• إعجاز القرآن والبلاغة النبوية

    أَوضَح الكتاب سماتِ البلاغة الظاهرة في الخطاب الإسلامي بشِقَّيه الإلهي والنبوي، فجاء في قسمَين؛ قدَّم أولُهما رصدًا دقيقًا لملامح الإعجاز القرآني، فتحدَّث عن بلاغة النص الأدبية، وإعجازِه العلمي والاجتماعي، كما أجلى الحكمةَ من نزول القرآن بلغةِ قريش، مع إشارةٍ إلى لغاتِ القبائل الأخرى التي نزَل بها القرآن. وتحدَّث هذا القسم أيضًا عن مشاهير القُرَّاء، والمذاهبِ المتَّبعة في القراءات القرآنية، بالإضافة إلى تناوُل آراءِ الفِرَق الإسلامية وأقوالها في إعجاز النص القرآني، وتَطرَّق كذلك إلى الحديث عن وجه الإعجاز في الأحرُف السبعة التي نزَل بها القرآن. ثم أفرَد الكلامَ في القسم الثاني للحديث عن البلاغةِ النبوية وتأثيرِها في اللغة العربية. وقد حَظِي الكتابُ عند صدوره بإشادةٍ كبيرة من النقَّاد والمفكِّرين والأدباء.

  • رسائل الجاحظ: وهي رسائل منتقاة من كتب للجاحظ لم تنشر قبل الآن

    مجموعةٌ متميزة من «رسائل الجاحظ»، التي كتب فيها خلاصةَ فِكره السياسي والتاريخي والاجتماعي. في هذا الكتاب ينشر المحقِّق «حسن السندوبي» لأول مرة مجموعةَ رسائلَ كانت مخطوطةً للأديب العربي العبقري «الجاحظ»، وهي رسائلُ تاريخية وأدبية واجتماعية وجَدَلية، تهمُّ كلَّ مهتم بالأدب والبحث والاطِّلاع. وفي تلك الرسائل، يجد القارئ براهينَ تاريخيةً تخص العصور التي سبقَت «الجاحظ»، كفضائل الأئمة والخلفاء الراشدين، وخِصال قريش في الجاهلية، وحُجج نبوة «محمد»، ورسائل من الدولتَين الأموية والعباسية، ورسائل اجتماعية عن النساء، والعِشق، وأنواع المَشرب والمَأكل، وبعض رسائله الخاصة إلى مُعاصِريه، فيعيش القارئ بين دفتَي الكتاب روحَ العصر الذي تَألَّق فيه نجمُ «الجاحظ»، بأسلوبه المسترسل الإبداعي، الذي لا يخلو من طرافة وإبداع ومحسِّنات لغوية تَميَّز بها.

  • واحد منا

    تحكي روايةُ «واحد منا» قصةَ حياة «كلود ويلر»، وهو شابٌّ ريفي من «نبراسكا» عاش في العقود الأولى من القرن العشرين. كان «كلود» ينتمي لعائلةٍ ميسورةِ الحال؛ إذ كان أبوه مالكَ أراضٍ، وأمُّه مُعلِّمةً شديدةَ التديُّن. وبالرغم من الحياة الكريمة، لم يَشعر يومًا بالرضا عن نفسه وحاله. أراد يومًا ترْكَ كلِّيته الدينية واللتحاقَ بجامعة الولاية؛ لأنها تُقدِّم تعليمًا أفضل، ولكنَّ والدَيه تجاهَلَا رغبتَه، واضطُرَّ إلى الاستمرار في كلِّيته. استطاع أن يلتحق ببَرنامجٍ تدريبي خاص في الجامعة، وكان سعيدًا جدًّا بهذا، وخلل تلك الآونة تَعرَّف على أسرةٍ ألمانية عرَف من خللها أشياءَ لم تكُن موجودة في عالَمه، مثل الموسيقى والتفكير الحر والنِّقاش، ولكنَّ كل هذا تَوقَّف بسبب قرار أبيه أن يَعهَد إليه بمسئولية مزرعة الأسرة في «نبراسكا». حاوَل «كلود» التعايُش مع هذا الأمر، وقرَّر الزواجَ من فتاةٍ تُدعى «إنيد»، لكنها تَركَته وسافرت إلى «الصين» لزيارة أختها المُعلِّمة التبشيرية المريضة، ولم تَعُد من هناك قَط. وفي النهاية، وجَد ضالَّته في الحرب العالمية الأولى ضد «ألمانيا». ومن خلل أحداث الرواية، تَستكشف المُؤلِّفة مصيرَ ذلك الحفيد لرُوَّاد «أمريكا» الأوائل، ورغباتِه الدمويةَ في توسيع حدود أراضيه كما فعَل أسلافُه من قبل؛ وهي بذلك ترسم صورةً حاذقة وحيوية للغاية عن نفسيةٍ أمريكية مُتشكِّكة ورومانسية، مُضطرِبة وبطولية ودموية.

  • البيان والتبيين

    يُعَد كتاب «البيان والتبيين» من أعظمِ كُتب الأدب العربي، حيث يجمع فيه «الجاحظ» بحرفيةٍ متناهية علمَ اللغة العربية من الناحية الأدبية. في ثلاثة أجزاء يُقدِّم «الجاحظ» واحدًا من أضخم مُؤلَّفاته، وهو يختلف عنها جميعًا في تناوُله الأدبَ بشكلٍ فلسفي تحليلي، جعل منه موسوعةً شاملة قد تكون هي الأولى في علم اللغة وفلسفة الكلام؛ فيَسرد بلغته البليغة المتميزة بداياتِ علم الكلام، وورودَه في الأديان وعند الأنبياء، ثم بدائعَ البيان عند العرب، ويختار الكثير من المشتهرين بحلاوة اللسان والقدرة على التعبير من خلفاء وشعراء وأدباء وخطباء وأئمة؛ ليَحكي تاريخَهم ويشرح إبداعاتهم. كل ذلك جعل من هذا الكتاب واحدًا من أمهات الكتب اللغوية الأدبية العربية، التي يجب ألَّا تخلو منها مكتبةٌ عربية تراثية.

  • خواطر ثروت أباظة

    «حين يأتي على الناس زمانٌ يصبح الحديثُ فيه صراحةً أو همسًا، يَنزوي الإنسان في داخل الإنسان، وتسقط القِيَم، وتنهدم الكرامة، وتصبح الحياة صورةً ممسوخة مُشوَّهة غيرَ خليقةٍ بأن تُعاش، ولا خليقةٍ بأن تَدوم.»

    بهذه العبارة صدَّر الروائي والأديب الكبير «ثروت أباظة» هذا الكتاب الذي يجمع أكثر من خمسين مقالًا كتبَها في عامَي ١٩٧٥م و١٩٧٦م عندما كان رئيسًا لتحرير مجلة «الإذاعة والتليفزيون»، ثم رئيسًا للقسم الأدبي بصحيفة «الأهرام»، وهي خواطرُ تدور حول مواضيعَ شتَّى عن السياسة، والثقافة، والاجتماع، وأحوال النفس، والنقد الأدبي، والتاريخ، وعن تأملاته في الطبيعة والحياة وسُنن الكون، لكنَّ خيطَها الناظم هو مَقْت الاستبداد وعِشق الحرية والوطنية؛ إذ يَتنقَّل «ثروت أباظة» بلُغته الرائقة الجميلة بين دفاعه عن مصر بعد حرب أكتوبر وعن كَسرِ سجون الاستبداد الناصري، وبين هجومه على تقصير الوزراء والمصالح الحكومية، ويُحيي ذكرى «طه حسين» و«أحمد شوقي»، وينتقد عزوفَ الأدباء عن تراث الأدب العربي كأدب «الجاحظ» و«ابن المقفَّع» وغيرهما، ويُتحِف قرَّاءه بقصص قصيرة من إبداعاته.

  • رسائل البلغاء

    ‏إذا كان مَبلَغ البلاغة أن تُعبِّر عن أجَلِّ المعاني بأفصح العبارات وأجملها، وكانت الرسائل أبلغَ رُسلِ الكلمة؛ تُوصلها إلى مُتلقِّيها بسرعةٍ وحميمية، فتَبلغ منه العقلَ والقلب، فما بالُك إن أرسَل الرسائلَ البلغاءُ أنفسهم! بعينِ أديبٍ ذوَّاقة مُتوقِّد الذهن، يَجمع «محمد كرد علي» مجموعةً شديدةَ التفرُّد من «رسائل البلغاء» التي يَدور معظمها في فَلك المُكاتَبات بين الصاحب وصاحبه، والأخ وأخيه، صدَّرها بدُرر «ابن المُقفع»؛ «الأدب الصغير» و«اليتيمة» وغيرهما، وضمَّنها «رسائل الحكمة» التي صاغها «عبد الحميد الكاتب»، و«الرسالة العذراء في موازين البلاغة وأدوات الكتابة» ﻟ «أبي اليسر المدبر»، و«ملقى السبيل» ﻟ «أبي العلاء المعري»، ورسالة «ابن القارح» إليه التي تُعَد مفتاحًا لفَهم «رسالة الغفران»، كما أضاف «مسائل الانتقاد» ﻟ «ابن شرف القيرواني»، و«كتاب الأدب والمروءة» ﻟ «صالح بن جناح الربعي»، وغيرها من رسائل بُلَغاء العرب الأفذاذ.

  • غرام الملوك

    ليس الملوك كما يظنُّ الكثيرون أُنَاسًا جامدين، فهُم بشرٌ يطرأُ عليهم ما يطرأ على غيرهم من مشاعر نفسيةٍ وحِسيَّة، وإذا تحدَّثنا عن الغرام فالملوك فيه سلاطين، أو قُل إن شئت: إن الغرام سلطان عليهم، حَكَم عليهم بترك المُلك فتركوه، وترك البلاد والهجرة فرحلوا، وترك الأهل والمال فزهدوا. يقفون على بابه يلتمسون ساعة يبتعدون فيها عن شئون المُلك والسياسة، ساعة يُنادون فيها بأسمائهم لا ألقابهم، غير أنه في بعض الأحيان يجعلهم يقسون؛ فيقتلون وينتقمون، ويتآمرون ويخونون. وكله بفعل الغرام ولأجله. والكتاب «غرام المُلوك» يُطلعنا على عدد من قصص الملوك الغرامية ومغامراتهم بين رَدْهات القصور مع من أحبوا وهاموا بهنَّ عشقًا، فخرجوا بإرادتهم عن درب المُلُوك وسجياتهم إلى جنون العُشَّاق وشُرودهم.

  • مكايد الحب في قصور الملوك

    كثيرًا ما تَأسِرنا قصصُ الحب بأحداثها الرومانسية وتفاصيلها الحالمة، تُدهِشنا التضحياتُ النبيلة والكبرى التي يُقدِّمها الأبطال عن طِيبِ خاطرٍ للفوز بمَن يحبون، ولكننا مع آخِر صفحة في الكتاب نَتنهَّد حسرة؛ فما قرأناه من أحداث كان خيالًا، محضَ خيال، ومن العسير أن تكون مثلُ هذه المشاعر الرقيقة والرائعة حقيقيةً في هذا العالَم. لكنك ربما ستُغيِّر رأيك إذا قرأتَ هذا الكتاب؛ فقصصُ الحب فيه حدثَت بالفعل، واشتعلَت نيرانُها في قلوبِ أناسٍ ليسوا بالعاديِّين، بل كانوا ملوكًا وأمراءَ يحكمون بلادًا عُظمى، ولكنهم ضَعُفوا أمام الحب فلم يبالوا بالتقاليد الملكية الصارمة، واختاروا الزواجَ بمَن يحبون لا بمَن يراه البلاطُ مناسبًا؛ وهو الأمر الذي كثيرًا ما كلَّفهم عروشَهم وألقابَهم الرنَّانة، وهو ما يُقدِّمه لنا «أسعد داغر» هنا في تعريبٍ ذي نكهةٍ مميزة لأحد كُتبِ «ثورنتن هال»، تحت عنوان «مكايد الحب في قصور الملوك».

  • ألف ليلة وليلة (الجزء السادس)

    هو عمل أدبي شديد التميز والثراء ويراه بعض الأدباء والنقاد الكبار الرافد الأهم الذي سقى فن الرواية الحديثة وظهرت آثاره في العديد من الألوان الفنية والأدبية ما بين الشعر والقصة بل تعدى أثره الأدب المكتوب ليظهر كذلك في أعمال الرسم والتصوير الفني، نتحدث عن العمل الأدبي التراثي الأشهر ألف ليلة وليلة الذي حفلت حكاياته الشهيرة بسحر الشرق الغامض والمثير ورغم ما تحمله حكايات الكتاب من وعظ مباشر وصريح إلا إنها جاءت في قالب أدبي متميز سهل اللفظ غير متكلف الصنعة يغري القارئ بعدم التوقف، ورغم أهمية الكتاب وأثره إلا أن مؤلفه لا يزال مجهولًا.

  • ألف ليلة وليلة (الجزء الخامس)

    هو عملٌ أدبيٌّ شديدُ التميُّز والثراء، ويراه بعض الأدباء والنقَّاد الكبار الرافدَ الأهم الذي سقى فنَّ الرواية الحديثة، وظهرت آثارُه في العديد من الألوان الفنية والأدبية ما بين الشعر والقصة، بل تَعدَّى أثرُه الأدبَ المكتوب ليظهر كذلك في أعمال الرسم والتصوير الفني؛ نَتحدَّث عن العمل الأدبي التراثي الأشهر «ألف ليلة وليلة»، الذي حفلَت حكاياتُه الشهيرة بسِحر الشرق الغامض والمثير. وبالرغم ممَّا تَحمله حكاياتُ الكتاب من وعظٍ مُباشِر وصريح، فإنها جاءت في قالبٍ أدبي مُتميِّز سهلِ اللفظ غير مُتكلِّف، يُغرِي القارئَ بعدم التوقُّف. وبالرغم من أهمية الكتاب وأثره، فإن مُؤلِّفه لا يزال مجهولًا.

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة هنداوي © ٢٠٢٢