• آراء حرة

    يَجمَعُ هَذا الكِتابُ عَددًا مِنَ المُحاضَراتِ المُحتوِيةِ عَلى آراءٍ هامَّةٍ لثَلاثةٍ مِن كِبارِ المُفكِّرينَ العَرَب؛ ففِي القِسمِ الأَولِ مِنهُ يَتحدَّثُ «محمد كرد علي» عَنِ الأَثرِ الذي أحْدَثَتْه الحَضارةُ العَربيةُ في الحَضارةِ الغَرْبية، وعَن أَهمِّ المَراكِزِ الحَضارِيةِ العَربيةِ لا سِيَّما في مِصرَ والأَنْدلُس، التي أَسْهمَتْ في نَشرِ العِلمِ والمَعرفةِ في شَتَّى أَرْجاءِ الأَرْض، وكَذلِك عَنِ الدَّورِ الذي قامَ بِه الأُوروبيُّونَ في إِحْياءِ الثَّقافةِ العَربيةِ مِن جَدِيد، وخاصَّةً في أَواخِرِ القَرنِ الثامِنَ عشَرَ المِيلادِي، معَ عَقدِ مُقارَنةٍ سَرِيعةٍ بَينَ الحَضارتَيْن. أمَّا في القِسمِ الثانِي فيَتناوَلُ «علي مصطفى مشرفة» الأَثرَ العِلميَّ في الثَّقافةِ المِصرِيةِ الحَدِيثة. وفي القِسمِ الثالِثِ والأَخِيرِ يَتعرَّضُ عَمِيدُ الأَدبِ العَربيِّ «طه حسين» لنَشأةِ حُريةِ الرَّأيِ والتَّعبِير، وأَهمِّ الفَلاسِفةِ الذين دافَعُوا عَنْها ببَسالَة، ومِن بَينِهِم: «فولتير»، و«جان جاك روسو»، و«إرنست رينان»، و«الفيلسوف تين».

  • خطوات في النهر نفسه

    يَصحبُنا النصُّ المَفتوحُ ويَسحبُنا مِن ضِيقِ الغائِيةِ إلى رَحابةِ التَّأوِيل؛ فهُو دائمًا مِنَ القارئِ قبلَ أنْ يَكونَ إليه، يُمَوضِعُ النَّفسَ في مَكانٍ وَسطيٍّ بَينَ مِرآةِ النصِّ ومِرآةِ الدلالة؛ فتَرى انعِكاسًا لا نِهائيًّا لِصورتِها الذاتِية؛ فلا تُبصِرُ العينُ إلَّا ما رأَتْه يَنظرُ إليها، وبَينَ ناظِرٍ ومَنظورٍ إليه تَنشأُ العَلاقةُ ويَبدأُ الحِوار، الإجاباتُ مَعلومةٌ قبلَ إعلانِ السُّؤال، لا يَتحرَّكُ الرائِي إلَّا إذا وافَقَ انعكاسَه، يَتلاشى اﻟ «أين» فالكُلُّ في الكُل، وما مِن خُطوةٍ يَخطُوها إلَّا وقَدْ خَطاها في المَوضِعِ نَفسِه، ولا يَتبقَّى سِوى السُّؤالِ عَنِ الغاية، وهُنا فقَطْ يَكونُ لِكُلِّ انعكاس جَواب.

  • تاريخ علم الأدب: عند الإفرنج والعرب وفكتور هوكو

    الأدبُ هو أحدُ أقدمِ الفُنونِ الإنسانيةِ التي عَرفَها الإنسان، وهو كَكُلِّ الفُنونِ يَنشُدُ قِيمةً إنسانيةً عاليةً تُطلَبُ لِذَاتِها، هِي الجَمال؛ فيَستعينُ الأديبُ بجَميلِ اللَّفظِ ليُظهِرَ مَقصِدَه؛ فغايتُه هي تَوضِيحُ المَعْنى وما يَحمِلُه مِن أفكار. و«الأدب» مِرآةٌ لِمَا عليه حالُ أيِّ أُمةٍ مِن تَقدُّمٍ أوْ تَراجُع، فنَجِدُ أنَّ آدابَ العَربِ بَلغَتْ أَوْج عَظَمتِها أيَّامَ النَّهْضةِ الحَضارِيةِ الزاهِرةِ على عَهدِ الخُلَفاءِ العبَّاسيِّين، ثُمَّ مَعَ ضَعفِ العَربِ تَراجَعَتْ فُنونُها. وكِتابُنا هذا يَحكِي في عُجالةٍ قِصةَ فَنِّ الأدبِ عِندَ العَربِ والإفرنج، ويَرصُدُ مَراحِلَه التَّاريخِيةَ الهامَّةَ التي مَرَّ بِها، ورُوَّادَه الذين نَهضُوا بِه؛ لذلك أَفرَدَ المُؤلِّفُ صَفحاتٍ طِوالًا لسِيرةِ أَحدِ أَهمِّ الأَعْلام، وهو الأدِيبُ والشاعِرُ الفَرنسيُّ الكَبيرُ فيكتور هوجو، كنموذجٍ لِلأدِيبِ الفَذِّ صاحِبِ المَبادِئ، الذي أوضَحَ أفكارَه وفَلسفتَه في إطارٍ أدبيٍّ مُتميِّز.

  • قطوف البشري

    قُطوفٌ مِن بستانِ «عبد العزيز البشري» الزاخرِ بالورود، تُمثِّلُها مجموعةٌ مِنَ المقالاتِ التي تُعبِّرُ عن مَوقفِهِ تجاهَ بعضِ الموضوعات؛ حيثُ يُناقِشُ عدةَ قضايا مِصرية، وأخرى عربية وإسلامية. وكعادتِهِ دائمًا، أعطى مقالاتِه أبعادًا مختلِفةً تَهدفُ إلى رُقِيِّ المجتمعِ المصري؛ فناقَشَ قضايا اجتماعيةً كالزواجِ واستخدامِ أحمرِ الشفاهِ الذي كانَ وقتَها مِنَ العاداتِ المِصريةِ الجديدة، وناقَشَ أيضًا قضايا اقتصاديةً كتقريرِ «كرومر» وغلاءِ الأسعار، وقضايا سياسيةً مثلَ موقفِ مِصرَ مِنَ الحربِ العالميةِ الثانية؛ مُؤيِّدًا ضرورةَ الحربِ ضدَّ دولِ «المحور». وفي الأدبِ أَبدَى تحفُّظَه على الاستغراقِ في دراسةِ الأدبِ الغربي، وعَرضَ تطوُّرَ الموسيقى المِصرية. أمَّا في القضايا العربيةِ فناقشَ المذابحَ التي ارتكَبَها «جرزياني» في ليبيا. ومن قضاياه الإسلاميةِ «هجرةُ الرسولِ» التي وصَفَها بأنَّها أعظمُ حدثٍ في تاريخِ البشرية، كما عدَّدَ مَظاهِرَ يُسْرِ الإسلام، مُؤكِّدًا أنَّه دينُ الفِطْرة، مُرجِعًا أسبابَ انتصارِهِ إلى الإيمانِ والرحمةِ والعَدْل.

  • تبلغوا وبلغوا

    تَظلُّ الفكرةُ حبيسةَ العقلِ إلى أنْ تَستفزَّها الأحداث، وتُمعِنُ الفكرةُ في التبلوُرِ حتى تَستحيلَ عقيدةً راسخةً ثابتة، وحينئذٍ لا تستطيعُ أعظمُ القُوَى أنْ تَمحوَ ما اتَّخذَ مِنَ القُلوبِ والعُقولِ بيتًا وسكنًا، و«تبلَّغوا وبلِّغوا» كتابٌ جمَعَ فيه الكاتبُ القوميُّ الشاميُّ «سعيد تقي الدين» ما يُؤصِّلُ لعقيدتِه الحِزبيةِ القومية؛ فكَتبَ وكأنَّه الأبُ الرُّوحيُّ للحركةِ القوميةِ السورية، فألْهمَها، وثبَّتَها، وأرشَدَها؛ ففاضتْ صفحاتُ كتابِه بحُبِّ الوطنِ والفناءِ مِن أجلِه، وهي مجموعةُ مقالاتٍ عقائديةٍ وسياسيةٍ وقوميةٍ واجتماعية، نَشرَها الكاتبُ على فتراتٍ متلاحقةٍ بعِدةِ مجلاتٍ وجرائدَ سورية، منها الساخِر، ومنها الثَّوري، ومنها الناصِحُ المُشفِق، ومنها المُحلِّلُ المُدقِّق.

  • الحقيقة اللبنانية: خواطر وأحاديث

    يُقرِّرُ «عمر فاخوري» أنَّ الحقيقةَ ليسَتْ مُرَّةً وليسَتْ حُلْوة، بل إنَّ لها طعمًا خاصًّا. والحقيقةُ اللبنانيةُ عندَه لا تنفصِلُ عَنِ الحقيقةِ العربية؛ فلبنانُ — البلدُ الصغيرُ في جغرافيَّتِه وتاريخِه — استطاعَ بتنوُّعِه واعتداليَّتِه أنْ يُشكِّلَ حلقةَ وصلٍ بينَ الشرقِ والغرب، ومَنارةً للثقافةِ وأبجديَّاتِ التجديدِ في مَيادينَ عِدَّة، حتَّى تَولَّدَ ما سمَّاه المؤلِّفُ «الإشعاعَ اللبناني». وفي لحظةٍ كانَتْ فيها خريطةُ العالَمِ يُعادُ تشكيلُها إبَّانَ انقضاءِ الحربِ العالميَّةِ الثانية، برَزَ سؤالٌ أساسيٌّ مُؤدَّاه: كيفَ يَبنِي اللبنانيُّون في عهدِهِمُ الجديدِ وطَنًا يَتآلفُ مُواطِنوه ويَفرِضُ احترامَه على الآخَرِين؟ عن هذا السؤالِ وغيرِه يحاوِلُ فاخوري تقديمَ إجاباتٍ تَستشرِفُ آفاقَ المستقبل، بل تَخلُقُها أيضًا، وفي خلفيَّتِها قراءةٌ واعيةٌ للماضي مِن جهة، ولواقعِ الحالِ آنذاكَ مِن جهةٍ أخرى، بأسلوبٍ تأمُّليٍّ استقرائيٍّ رصين، ومُفعَمٍ بمعاني الوطنيةِ والإخلاصِ للوطن.

  • من حي إلى ميت: إلى أخي

    هذا الكتابُ يَرصُدُ تَجرِبةً خاصةً ومُؤلمةً لمُؤلِّفِه الأديبِ والشاعرِ اللبنانيِّ «توفيق الشرتوني»؛ حيثُ تُوفِّيَ أخوه «طانيوس» شابًّا صغيرًا بعدَ مَرَضٍ قصيرٍ لم يُمهِلْهُ سوى أيامٍ قليلة؛ فلوَّعتْ أديبَنا المفاجأة، وأثارتْ في نفسِهِ العديدَ مِنَ التساؤلاتِ الكُبرى عَنْ كُنْهِ الحياةِ وقِيمَتِها ومَصائرِ الناسِ بعدَ الموت، مُصطبرًا على آلامِ الفِراقِ بِأمَلِ أنْ يَكونَ في الحياةِ الآخرةِ اللقاءُ. ويبدو أن الشرتوني أَبَى على الفَناءِ أن يُنْسِيَهُ أخاه الحبيبَ؛ فَكَتبَ له رسائلَ مُتتابِعاتٍ يَرثِيهِ فيها، يُحادِثُه كما لو أنَّهُ حَيٌّ، مُستدعِيًا ذِكرَياتِهما معًا، ويُطْلِعُه على بعضٍ مِن حَوادِثِ الحياةِ اليَوميةِ وقضاياها، ليَختَتِمَ كِتابَه في النِّهايةِ بمجموعةٍ مِنَ القصائدِ الرِّثائيةِ الرَّقيقةِ لعِدَّةِ شُعراء.

  • كسر الحدود

    «المشكلةُ تكمنُ في رأيي في كلمةٍ واحدةٍ هي «الخوفُ» الذي نتربَّى عليه منَ الطفولة، الخوفُ منَ العقابِ في الدنيا أو الآخرةِ إنْ تجاوَزْنا المحرَّماتِ الموروثةَ والمفروضةَ علينا تحتَ اسمِ السياسةِ أو الدِّينِ أو الأخلاق.»

    أيَّ حدودٍ يمكنُ أن يَفرِضَها المجتمعُ على مُفَكِّرةٍ مثلِ نوالَ السعداوي، وهيَ التي دأبتْ على كسْرِ الحدودِ وتحطيمِ القيود؟ تتعجَّبُ الكاتبةُ منْ أولئكَ الآكِلِينَ على كلِّ الموائد، المؤيِّدينَ للسُّلْطةِ حتَّى إنْ تغيَّرَ القائمونَ عليها وتبدَّلَتْ آراؤُهُم، فهُمْ يتشكَّلونَ على شاكِلتِهِم. تتهكَّمُ على المُصفِّقينَ لكلِّ ما يقولُهُ القادةُ أينما اجتمعوا في قِمَمِهم العربية. وهيَ تؤمنُ بأنَّ مصرَ دفعَتْ من اقتصادِها ثمنَ السلامِ معَ إسرائيل. تصرخُ بقلَمِها مُستغِيثةً من مفتي الديارِ الذي يرفضُ أنْ يُعاقَبَ الرجلُ بجريمةِ الزنا، مُكتفيًا بعقابِ المرأةِ فقط، وكأنَّ الأخلاقَ حكْرٌ على الذكور. تهاجِمُ نوالُ لصوصَ الشرفِ وأنصافَ الرجال.

  • امرأة عند نقطة الصفر

    «وأدركتُ أنني تخلَّصتُ من آخِر قطرةٍ منَ القُدْسيةِ في دمي، وأَصبحَ عقلي واعيًا بالحقيقة؛ حقيقةِ أنني أُفضِّلُ أن أَكونَ مُومِسًا عن أن أَكونَ قِدِّيسةً ‎ مخدوعة.»

    ساقَتِ الصُّدفةُ «نوالَ السعداوي» لتَكونَ على مَوعدٍ مع امرأةٍ لم تستسِغْ سيطرةَ المجتمعِ الذُّكوريِّ على مُقدَّراتِها، وكأنَّ القدَرَ أراد أن يُخلِّدَ هذه البطلةَ بتربُّعِها على عرشِ إحدى أَشهَرِ رواياتِ المُؤلِّفة.

    بداخلِ زنزانةٍ صغيرةٍ في سجنِ النِّساءِ تَقبعُ امرأةٌ تَعِسةٌ على مَوعدٍ مع الموتِ بعدَ ساعاتٍ قليلة؛ امرأةٌ تَكسَّرَ فيها كلُّ شيء، واختارَتِ الموتَ ليكونَ سبيلَ نجاتِها، لتعودَ بحياتِها عِندَ نقطةِ الصِّفر. على أعتابِ المَوت، وقبلَ أن تتحرَّرَ «فردوس» من جسدِها وتُسلِمَ رُوحَها لخالقِها، تروي ﻟ «نوال السعداوي» قصةَ امرأةٍ تلاعبَتْ بها الأقدار، وساقَها الرجالُ إلى مَصيرِها المحتوم، في مجتمعٍ ذُكوريٍّ مريض، الرجلُ فيه هو كلُّ شيءٍ والأنثى لا شيءَ تقريبًا؛ حيثُ تُجسِّدُ الروايةُ تملُّكَ الذُّكورِ للسُّلطةِ والثروةِ والشهوة، بينما تكونُ الأنثى أداةً طَيِّعةً لنَيْلِ شهوتِهِ وتحقيقِ ثرائِهِ وإرضاءِ سُلْطتِه. تحتلُّ الروايةُ مكانةً خاصةً لدى المُؤلِّفةِ التي يَنتابُها الخجلُ أمامَ شُموخِ بطلتِها، وعلى الصعيدِ الرِّوائيِّ اختِيرتْ ضِمنَ قائمةِ ١٠٠١ الخاصةِ بتطوُّرِ الروايةِ عَبْر الزمان، وتُرجِمتْ إلى ٤٠ لُغة.

  • الأنثى هي الأصل

    «وقد أدرَكَ المجتمع الإنساني البدائي المكوَّن من الذكور والإناث أن الأنثى بالطبيعة أصل الحياة، بسبب قدرتها على ولادةِ الحياة الجديدة، فاعتبروها أكثرَ قدرةً من الذَّكَر، وبالتالي أعلى قيمةً.»

    تطوَّرت النظرةُ إلى الأنثى عبر تطوُّر الأنظمة البشرية على مدار التاريخ؛ ففي النشأة الأولى تحتَّمَ وجودُ التكافؤ التام بين الذَّكَر والأنثى، وظهر جليًّا دورُ كلٍّ منهما في إكمالِ الآخَر نفسيًّا وجسديًّا، ولكنْ مع تباعُد الأزمان والأماكن تغيَّرت النظرةُ إليها في اتجاهِ الانتقاص من الحريات والحقوق مقابل الزيادة فيها للذكور، وتزايَدَ ذلك مع تسطيحِ النظرةِ إلى الفروقات بين الطرفين من النواحي البيولوجية والفسيولوجية والتشريح خارجَ إطارِ الأدلةِ العلميةِ المُعتَدِّ بها، حتى صار الوضعُ الأدنى للمرأة أمرًا مفروضًا عليها من المجتمع، وإنْ كان يُغلَّفُ في بعض الأحيان بمظهرِ الاحترام الظاهري والإتيكيت والمعامَلةِ الرقيقة. ويسلِّط هذا الكتابُ الضوءَ على الأصل المنسِيِّ للكائنات، وعلى مكانةِ الأنثى الحقيقية؛ وذلك من خلال تحليلٍ فني لعلومٍ مختلفةٍ ساعدَتْ في التعرُّفِ على الوضعِ الحقيقي لها؛ وذلك بهدفِ إسقاطِ القيود الفكرية، والتحرُّرِ من أغلال العادة، والعودةِ إلى الصورةِ البَدْئيةِ للمجتمعات.

جميع الحقوق محفوظة لهنداوي فاونديشن سي آي سي © 2018

تسجيل الدخول

هذا الحساب غير مفعّل، براجاء التفعيل لتسجيل الدخول

Mail Icon

إنشاء حساب

Mail Icon

لقد أرسلنا رسالة تأكيد التسجيل إلى يرجى التحقق من البريد الوارد الخاص بك وتأكيد بريدك الالكتروني لاستكمال عملية اشتراكك.

نسيت كلمة السر؟

Mail Icon

إذا كان البريد الإلكترونى الذى أدخلتة متصلا بحساب فى هنداوي فاونديشن سي آي سي، فسيتم إرسال رساله مع إرشادات لإعادة ضبط كلمة السر.