• ألف ليلة وليلة (الجزء الرابع)

    هو عملٌ أدبيٌّ شديدُ التميُّز والثراء، ويراه بعض الأدباء والنقَّاد الكبار الرافدَ الأهم الذي سقى فنَّ الرواية الحديثة، وظهرت آثارُه في العديد من الألوان الفنية والأدبية ما بين الشعر والقصة، بل تَعدَّى أثرُه الأدبَ المكتوب ليظهر كذلك في أعمال الرسم والتصوير الفني؛ نَتحدَّث عن العمل الأدبي التراثي الأشهر «ألف ليلة وليلة»، الذي حفلَت حكاياتُه الشهيرة بسِحر الشرق الغامض والمثير. وبالرغم ممَّا تَحمله حكاياتُ الكتاب من وعظٍ مُباشِر وصريح، فإنها جاءت في قالبٍ أدبي مُتميِّز سهلِ اللفظ غير مُتكلِّف، يُغرِي القارئَ بعدم التوقُّف. وبالرغم من أهمية الكتاب وأثره، فإن مُؤلِّفه لا يزال مجهولًا.

  • ألف ليلة وليلة (الجزء الثالث)

    هو عملٌ أدبيٌّ شديدُ التميُّز والثراء، ويراه بعض الأدباء والنقَّاد الكبار الرافدَ الأهم الذي سقى فنَّ الرواية الحديثة، وظهرت آثارُه في العديد من الألوان الفنية والأدبية ما بين الشعر والقصة، بل تَعدَّى أثرُه الأدبَ المكتوب ليظهر كذلك في أعمال الرسم والتصوير الفني؛ نَتحدَّث عن العمل الأدبي التراثي الأشهر «ألف ليلة وليلة»، الذي حفلَت حكاياتُه الشهيرة بسِحر الشرق الغامض والمثير. وبالرغم ممَّا تَحمله حكاياتُ الكتاب من وعظٍ مُباشِر وصريح، فإنها جاءت في قالبٍ أدبي مُتميِّز سهلِ اللفظ غير مُتكلِّف، يُغرِي القارئَ بعدم التوقُّف. وبالرغم من أهمية الكتاب وأثره، فإن مُؤلِّفه لا يزال مجهولًا.

  • ألف ليلة وليلة (الجزء الثاني)

    هو عملٌ أدبيٌّ شديدُ التميُّز والثراء، ويراه بعض الأدباء والنقَّاد الكبار الرافدَ الأهم الذي سقى فنَّ الرواية الحديثة، وظهرت آثارُه في العديد من الألوان الفنية والأدبية ما بين الشعر والقصة، بل تَعدَّى أثرُه الأدبَ المكتوب ليظهر كذلك في أعمال الرسم والتصوير الفني؛ نَتحدَّث عن العمل الأدبي التراثي الأشهر «ألف ليلة وليلة»، الذي حفلَت حكاياتُه الشهيرة بسِحر الشرق الغامض والمثير. وبالرغم ممَّا تَحمله حكاياتُ الكتاب من وعظٍ مُباشِر وصريح، فإنها جاءت في قالبٍ أدبي مُتميِّز سهلِ اللفظ غير مُتكلِّف، يُغرِي القارئَ بعدم التوقُّف. وبالرغم من أهمية الكتاب وأثره، فإن مُؤلِّفه لا يزال مجهولًا.

  • ألف ليلة وليلة (الجزء الأول)

    هو عملٌ أدبيٌّ شديدُ التميُّز والثراء، ويراه بعض الأدباء والنقَّاد الكبار الرافدَ الأهم الذي سقى فنَّ الرواية الحديثة، وظهرت آثارُه في العديد من الألوان الفنية والأدبية ما بين الشعر والقصة، بل تَعدَّى أثرُه الأدبَ المكتوب ليظهر كذلك في أعمال الرسم والتصوير الفني؛ نَتحدَّث عن العمل الأدبي التراثي الأشهر «ألف ليلة وليلة»، الذي حفلَت حكاياتُه الشهيرة بسِحر الشرق الغامض والمثير. وبالرغم ممَّا تَحمله حكاياتُ الكتاب من وعظٍ مُباشِر وصريح، فإنها جاءت في قالبٍ أدبي مُتميِّز سهلِ اللفظ غير مُتكلِّف، يُغرِي القارئَ بعدم التوقُّف. وبالرغم من أهمية الكتاب وأثره، فإن مُؤلِّفه لا يزال مجهولًا.

  • في الأدب المصري

    مُؤلَّفٌ عن التراث والأدب العربي عامةً، والمصري خاصةً، يَتحدَّث فيه الأديب «أمين الخولي» عن الأدب المصري وقيمته في العالم العربي. ينفرد هذا المُؤلَّف بالحديث عن نظرية تأثير البيئة في تاريخ الأدب العربي وفكرة التقسيم المكاني له، وهي «إقليمية الأدب»، وقد حدَّد هذا المفهومَ العديدُ من مُؤرِّخي الأدب العربي؛ وهو يعني أن لكل بيئةٍ خصائصَها التي تنفرد بها بين الأقاليم، وتلك الخصائص هي التي تُوجِّه الثقافة والحضارة والحياة الأدبية وتُؤثِّر في سَيرها وتشكيلها. كما يسرد المُؤلِّف قضيةَ تَكوُّن العادات والأعراف في الأوطان العربية، فعلى الرغم من نشأتها في بلاد الشرق، فإنها تتفاوت تبعًا لاختلاف البيئة التابعة لها والثقافة العامة للمجتمع. يُتبِع المُؤلِّف ذلك شرحًا مُفصلًا عن منهج الأدب المصري وتاريخه، وأثر الإقليمية في ذلك المنهج.

  • الحنين إلى الأوطان

    الحنينُ إلى الأوطان قديمٌ قِدَمَ الأوطان نفسها. ولمَّا كان لدى «الجاحظ» طائفةٌ من أخبار العرب في شأن ارتباطهم بأوطانهم؛ مَساقطِ رءوسهم ومَهاوي أفئدتهم، أراد أن يُؤلِّف ويَجمع أجملَها وأبدعها، ناقلًا إلى القارئ صورةَ البدويِّ الذي تُغرِّبه الحواضرُ فيَتُوق إلى قَيْظ البادية، وظلِّه المحدود على أرضها الشاسعة، وإلى عصاه المُنغرِزة في بواطنها، وأفكارِه المحلِّقة في سَمَواتها. وكذلك يَصِف «الجاحظ» حالَ الملوك والجبابرة إذا حملَتهم الأسفار الماتعة بعيدًا عن أرض ميلادهم التَّلِيدة، فلربَّما اصطحب بعضُهم في ارتحالاتهم حَفناتٍ من تربة الوطن يَتقوَّون بتَنشُّقها على وجع البِعاد، ويُوصي آخرون ذويهم بأن يدفنوهم في مَغرسهم الأوَّل إذا ما باغَتهم الموتُ في بلاد الغُربة، بينما يَعُد بعضُهم المغتربين في عِداد الهالكين، فكما قيل: «الغريبُ كالغَرْس الذي زايَل أرضَه، وفقَدَ شِربه، فهو ذاوٍ لا يُثمِر، وذابلٌ لا يَنضُر.»

  • فرح أنطون: حياته – أدبه – مقتطفات من آثاره‎

    أدَّى أدباء الشام خلال القرنَين التاسع عشر والعشرين دورًا عظيمًا في دفع عجلة النهضة العربية الجديدة في مجالات الفكر والأدب؛ حيث قدَّموا أدبًا جديدًا، سهْلَ الكلمة، رشيقَ الأسلوب، لا يُكبِّل نفسه بقيود القدماء فيفهمه الجميع؛ وبثُّوا من خلاله أفكارَهم التنويرية، ودعوتَهم للهُوية القومية؛ كما أشعلوا به الآمالَ نحو الحرية. مِن هؤلاء الكبار لمَع اسمُ «فرح أنطون» بصفته أحدَ روَّاد الفكر المهمين؛ حيث شكَّل بقلمه وعيَ عقولٍ وعقول، مُتسلِّحًا بثقافةٍ موسوعية مُتبحرة في المعارف الغربية، ودأبٍ شديد على العمل جعله يُواصِل الليلَ بالنهار، فضلًا عن رغبةٍ صادقة في تغيير الواقع للأفضل. سنُطالِع خلال هذا الكتاب بعضًا من مقالات «أنطون»؛ لنقتربَ أكثر من آرائه، كما سنتعرَّف على حياته ودراسته من خلال نبذةٍ مميزة كتَبها عنه الأديبُ اللامع «بطرس البستاني».

  • آلام جحا

    اعتدنا أن تكون قِصصُ «جحا» ضاحكةً لطيفة، لا تخلو أحداثُها من بعض المفارَقات الطريفة التي تُظهِر ذكاءَ «جحا» مرةً وحماقتَه مرةً أخرى، لتظل هذه الشخصيةُ التراثية غامضةً عسيرةً على الفَهم، فهل كانت حقيقيةً أم خياليةً مُختلَقة؟ وهل كان «جحا» فارسيًّا أم عربيًّا أم غير ذلك؟ أسئلةٌ كثيرة تطفو مع الحديث عن هذه الشخصية، ولكن الأمرَ مُختلِف هذه المرة في هذا الكتاب؛ ﻓ «جحا» قد بلغ الأربعين من العمر، وأنجب طفلَين من زوجته الفظَّة الكريهة التي تَجلِده بلسانها ليلَ نهار، ويبدو أنَّ تتابُع الخطوبِ عليه قد جعله يمرُّ بشيءٍ يشبه أزمةَ منتصف العمر، فيَجترُّ آلامَ الإحباطات، ويعاني الحُبَّ المستحيل؛ الأمرُ الذي جعله يتخلَّى عن رُوحه الفَكِهة ومَقالبه الذكية، ويحكي لنا في هذه الفصول بعضَ آلامه.

  • رسائل وأحاديث

    مُراسَلاتٌ تَحوي خلاصةَ فكرِ كاتبٍ كبير، وبعضًا من أهم أحداث حياته، وأحاديثَ هادئةً مع أصدقاءَ له واكَبوا تلك الأحداث، وقُراءٍ اهتموا بمعرفة المزيد عن كاتِبهم المُفضَّل. هذه المُراسَلاتُ تَبادَلها «مارون عبود» مع بعض أصدقائه من الأدباء، من أمثال: «نور الدين بيْهم» و«عبد الله المشنوق» وغيرهما، تَطرَّقت لأحداثٍ مهمة في حياة الكاتب، ومنها احتراقُ منزله الأشبه بمتحفٍ فني، بفعل الصواعق، فما كان من أصدقائه إلا أن بادَروا بإرسال هداياهم ورسائلهم للتعزية، كما كان لتسمية ابنه «محمدًا»، بالرغم من اعتناقه المذهبَ الكاثوليكي، أثرٌ بالغ في تَوارُد الرسائل إليه، خاصةً تلك التي بَعث بها إليه صديقُه الأديب «أمين الريحاني». هذا بالإضافة إلى مُكاتَباتِ قُراء «عبود» وأسئلتهم له، التي يتضح من خلال أجوبته عنها كثيرٌ من سِماته الفكرية وتوجُّهاته الإنسانية، ولا تخلو قراءتها من المتعة والفائدة.

  • يسوع ابن الإنسان

    كتاب «يسوع ابن الإنسان» للمؤلِّف «جبران خليل جبران»، هو مجموعة من القصص القصيرة المستوحاة من شخصية السيد المسيح. استخدَم الكاتب خيالَه الخصب، ليكتب في هذا العمل الأدبي مجموعةً من القصص القصيرة الإبداعية، التي استلهم فيها شخصَ السيد المسيح، بعد أن جرَّده من أي طابعٍ ديني؛ فلم يَنعته بأيِّ صفةٍ دينية، كالنبي أو الرسول أو ابن الإله، بل استخدمه بصفته البشرية كمُعلِّم أصبح الناس يقتدون بأقواله وتعاليمه. وبذلك قدَّم «جبران» رؤيةً فنيةً لشخصِ المسيح، الذي يُعَد من أشهر الشخصيات في التاريخ، وأكثرها تأثيرًا، ليُقدِّم هذا الكتابَ المتميز، الذي يجمع بين التشويق والفلسفة واللغة القصصية التي تَميَّز بها «جبران خليل جبران»؛ فيجد القارئ بين يدَيه صفحاتٍ من الخيال المُمتِع، تنحفر في ذاكرته صورُها.

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة هنداوي © ٢٠٢٢