• حكايات هانس أندرسن الخيالية: المجموعة الأولى

    ستظل «حكايات هانس أندرسن الخيالية» تُقرأ في المدارس والبيوت ما دام هناك أطفالٌ يُحبون القراءة؛ فليس هناك مَن يُضاهي مُؤلِّفها «هانس كريستيان أندرسن» في قُدرته على الاستحواذِ على مُخيلة الصغار والتحليقِ بها في آفاقٍ ساحرة وخلابة.

    تتضمَّن هذه المجموعة باقةً من أمتع قصص هذا المُؤلِّف الشهير؛ فإلى جانب القصص التي ذاعت شُهرتها في أنحاء العالم، مثل «عُقلة الإصبع»، نجد في الكتاب قصصًا أقلَّ منها شُهرةً لكن لا تقلُّ عنها متعة، مثل: «بائعة أعواد الثقاب الصغيرة»، و«ملكة الثلج». ومن المفترض أن تكون هذه المجموعة، بأسلوبها السَّلِس وأحداثها المُشوقة، مناسبةً للأطفال في سنِّ الثامنة أو التاسعة؛ حيث تُحلِّق بخيالهم الغَضِّ في عوالم الخير والجمال والطبيعة الخلَّابة، وتزرع فيهم حُب القراءة منذ نعومة أظفارهم.

  • ديفيد كوبرفيلد: أعدَّتها للأطفال أليس إف جاكسون

    فتح «ديفيد» عينَيه على الدنيا ليرى أُمه الشابة «كلارا» تحيطه بحبها ورعايتها، وخادمتها المخلِصة «بيجوتي» تؤنسه وتقوم على شئونه، لكنه لم يَرَ والده قط. كانت حياته هانئةً سعيدة في كنف أُمه؛ تُعلمه، وتُغني له، وترقص معه في رَدهة المنزل، وتُفِيض عليه كلَّ ما يحتاجه الأطفال في سِنه هذه من العطف والحنان. وفي يومٍ سافَر «ديفيد» مع «بيجوتي» ليقضي الإجازة في بيت أخيها، ثم عاد ليجد أُمه قد تزوَّجت من ذلك الرجل الذي كان قد زارهم من قبلُ ولم يستلطفه «ديفيد». ومن هنا تبدأ رحلة «ديفيد» مع الحزن والشقاء، اللذين يزدادان بعد موت أُمه، فيصير طفلًا لم يُجاوز العاشرةَ من عمره يحرمه زوجُ أُمه من المدرسة، ويَزجُّ به في غِمار العمل، ويتركه يواجه الحياةَ بمفرده وكأنه شابٌّ ناضج، وإحساس الخوف والوَحدة يفترس قلبه الغض، وهو ينام في العَراء، ويسافر أميالًا على قدمَيه.

  • المرأة والغربة

    «الإحساس بالغربة عن هذا العالَم الذي نعيش فيه لا يخصُّ المرأة في بلادنا العربية فقط؛ إنه إحساس لا يُمكن أن تنجو منه امرأة تُولَد في أي مكان فوق هذه الكرة الأرضية، والرجل أيضًا.»

    قالوا قديمًا إن الغربة داخل الوطن أشد وطئًا من الغربة خارجه؛ فجُرحُ الاغتراب في الخارج يلتئم بزيارة أو عودة، لكن غربة الذات والفكر والهُوية ربما لا تلتئم أبدًا، ولا تندمل جراحها. تدافع الدكتورة «نوال السعداوي» في هذا الكتاب عن جُلِّ قِيَمها، وعن قضيتها التي كرَّسَت لها حياتها وكتاباتها؛ وهي الدفاع عن حقوق المرأة وانتزاع هذه الحقوق، ورفع الضَّيم عنها بكل أشكاله وصوره، ليس في المجتمعات العربية فحسب، بل في العالَم بأسره.

  • ليالي الروح الحائر

    تنطبع في النفس الإنسانية من كلِّ حادثةٍ بصمة، يستعيدها صاحبها بمجرد أن يَطرق أحدُهم باب شُجونه؛ لينفرط عِقد الذكريات والحوادث سريعًا، آخذًا بخُطى الروح والعقل إلى عالمٍ آخر. يجد الكاتب في هذه الشجون مَنفذًا لإبداعه؛ فيَحُوك مما يختلج في صدره من الخواطر أبدعَ الحكايات. هكذا استطاع «محمد لطفي جمعة» أن ينظم لنا هذه المتتالية القصصية إثرَ وفاة صديقٍ له؛ حيث جعل بطلها روحَ هذا الصديقِ الحائرَ، يأتيه في زياراتٍ ليلية ليُحاوره في شئون القلب والحياة، يَحكي له ذكريات لا تُنسى مرت في عمر صاحبها، ويُخلِّد بعضًا مما عاشه، في سلسلةٍ من النصوص التي امتازت بالصدق والحميمية وسلاسة القول والتعبير.

  • من حولنا

    تَربَّت نفوسنا العربية على الشغف بالحكاية وعِشق السَّمر؛ فأتى فن القصة القصيرة قريبًا من النفس، يَرصد وقائع المجتمع بصورتها الحية البسيطة، ويَمنح الخلودَ للتفاصيل الدقيقة التي تعطي الحكايةَ مذاقَها، والمُخيِّلةَ زادَها، فتستحيل بها بعضُ الذكريات والأفكار المجردة إلى مَشاهد مرئية ممتعة. من هنا كان «محمد سعيد العريان» قاصًّا مصريًّا مُحنكًا، صنع ببراعةِ تفاصيله ومَشاهده المُتقَنة تراثًا قصصيًّا تصعب محاكاته؛ فبالرغم من حرصه على كمال اللغة واهتمامه بترسيخ القِيم العربية الأصيلة، فإن نصوصه ابتعدت تمامًا عن الخطاب الوعظي ورَتابة النُّصح المباشر، بل ستجد فيها عينين خبيرتين في اللَّحظ والتفسير، تَرقبان دقائق الأمور بعناية، فتمنحان القارئ المتعة والفائدة معًا. جمع الكتابُ الذي بين أيدينا مجموعةً مختارة من التراث القصصي للأديب، تترابط حكاياتها برابطٍ خفي؛ فجميعها قد حدث يومًا بيننا، ومن حولنا.

  • ما وراء البحار

    دَفعَت الظروف السياسية والاجتماعية بعضًا من أدباء الشام ومُثقفيه إلى أن يتركوا أوطانهم مُرتحِلين إلى قارات العالم الجديد؛ الأمر الذي أزكى حُبهم لأوطانهم وزادهم اعتزازًا وعنايةً بثقافتهم العربية؛ فلم يَتنكروا لها أو يلتزموا ثقافة دار المَهجر، بل أَنشَئوا المحافل والجمعيات الثقافية ﮐ «الرابطة القَلمية» و«العُصبة الأندلسية» للتعريف بالعربية وآدابها، ولإمداد إخوانهم من المُهاجرين العرب بزادٍ ثقافيٍّ من شعر ونثر خَطَّته أنامل أدباء كبار، مثل: «جبران خليل جبران» و«أمين الريحاني» و«ميخائيل نعيمة». كما أصدروا المجلات والجرائد التي كان ينتظرها أهل البلاد العربية نفسها بشوق. وإيمانًا بعِظَم أثر أدباء المَهجر؛ جمع «توفيق السباعي» في هذا الكتاب بعضًا من آثارهم الأدبية؛ ليُقدمها لمن لم يعرفهم من القُراء.

  • الإيدز العربي

    «من أجل هذا أُقدم لك هذا الكتاب، على الأساس السابق، فهو ليس بحثًا في الإيدز، ولا في الإشعاع، ولا في أفريقيا، ولكنه بحث دائب عن الداء جنبًا إلى جنب مع الدواء.»

    شُنَّت حملةُ نقدٍ منظمة من بعض الصحف والجرائد على الدكتور «يوسف إدريس» عقب تركيزه على المقال الصحفي عوضًا عن الرواية والقصة، مُتهِمين إياه بالتخلي عن الفن والاتجاه للحديث الجامد في قالب الصحافة. ومن جانبه كان «يوسف إدريس» مؤمنًا بما يفعل، يصرخ فيمن يتهمه قائلًا: «يا ناس، أتريدون من رجل يرى الحريق يلتهم بيته أن يترك إطفاءه لآخرين؟!» متعجبًا من منتقديه؛ فهو يرى أن من واجبه تتبُّع الأمراض التي أصابت المجتمع المصري، ومن ثَم إيجاد دواء لها، ويرى أن المقال هو خير وسيلة لذلك، أو ما سمَّاه «المفكِّرة» التي لخَّص فيها انطباعاته عن هذه الأمراض. وهو هنا يجمع بعض هذه المفكِّرات ليحاول بها أن يسلط للقارئ نورًا من العاطفة نحو مشكلاته اليومية.

  • امرأة تحدق في الشمس

    «عشتُ العصر الملكي، والاستعمار البريطاني، في الطفولة والمراهقة، ثم عشتُ في شبابي في عهد عبد الناصر، ثم عصر السادات، ثم عصر مبارك حتى اليوم من عام ٢٠١٠؛ أربعة عهود مختلفة عشتُها وتمردتُ عليها.»

    عانت الدكتورة «نوال السعداوي» كل العناء من جُرأتها وإبداء رأيها في كل الأمور وعبر كل الوسائل، وهي تكتب هنا ما هو أشبه بالمذكرات أو اليوميات، تُسجل رأيها في العديد من القضايا التي نالت قسطًا ومساحة كبيرة من حياتها، والتي يتعلق معظمها بالمرأة وحقوقها المهدَرة ومَطالبها المرجوَّة، وتتعلق البقية بقضايا الاقتصاد والحرية والسياسة، وتستعيد في جزء كبير منها ذكرياتها مع الثورة المصرية عام ٢٠١١م، وكيف تابَعتها عقب ثورة تونس، وتحكي عن آمالها وطموحاتها التي انصهرت مع آمال الشباب وطموحاتهم بميدان التحرير.

  • الأيام الخضراء

    «كان لقاؤنا الأول هو الأخير، حاولَت أن تدعوني فما زادني هذا إلا بُعدًا، لقد فقدت هناء التي عرفتُها؛ فما خُلِقت إلا امرأة، امرأةً كاملة ولكن ليس لي فيها ذكريات ولا آمال. »

    نشآ معًا يهفو كلٌّ منهما إلى الآخر دون سبب معلوم أو موعد مُرتب، إلى أن شبَّا فأصبحا رجلًا وامرأة، وتفتَّحت أعينهما على حب دفين؛ حب لم يعلنه اللسان ولكن تعرفه العيون وتنبض به القلوب، أو هكذا ظن الفتى، حب أخفاه الفتى ولم يُصرح به إلا لصديقه. وظلت الحال على ما هي عليه حتى اصطدم الحب بالمستقبل؛ فحاول الشاب أن يربط أحدهما بالآخَر، ولكن هيهات أن يمحنه القدَرُ الحبَّ والمستقبل معًا؛ فحين سافر الشاب يبحث عن مستقبله، تزوَّجت الفتاة ككل النساء. لكن القدَر قد عاد ليمنح الشابَّ الذي صار رجلًا فرصة أخيرة ليتعرف بنفسه على حقيقة حبه الطفولي، وحقيقة حكمة والده في ترجيحه المستقبلَ على الحب. فهل الحب في طفولتنا هو ذلك الذي يصيب قلوبنا حينما نكبر، أم أن هذا شيء وذاك شيء آخر؟

  • عقلي وعقلك

    كرَّم الله الإنسان وفضَّله على سائر المخلوقات بالعقل؛ لذا حمل الإنسان مَشعَل النور، واستطاع أن يُقِيم حضارات عظيمة. وقد لعب العقل دورًا مهمًّا في حياة البشرية؛ ومن أجل هذا أفرد له الكاتب الكبير «سلامة موسى» كتابًا مستقلًّا، واضعًا به قاموسًا للتفكير الناجح، وشارحًا فيه مبادئ السعادة، ومفسِّرًا أهم المشكلات النفسية التي قد تُواجهنا، مثل الأحلام والكوابيس وغيرها. لقد أراد «سلامة موسى» بكتابه هذا أن يقضي على ظاهرة الدجَل والشعوذة، التي يعاني منها مجتمعنا العربي حتى اليوم، وأن يعالج العديد من المشكلات السيكولوجية كالانتحار، ولم ينسَ أن يشير إلى تربية النشء وقواعد تربية الأطفال وتهيئتهم النفسية.‎

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة هنداوي © ٢٠٢٠