• يسوع ابن الإنسان

    كتاب «يسوع ابن الإنسان» للمؤلِّف «جبران خليل جبران»، هو مجموعة من القصص القصيرة المستوحاة من شخصية السيد المسيح. استخدَم الكاتب خيالَه الخصب، ليكتب في هذا العمل الأدبي مجموعةً من القصص القصيرة الإبداعية، التي استلهم فيها شخصَ السيد المسيح، بعد أن جرَّده من أي طابعٍ ديني؛ فلم يَنعته بأيِّ صفةٍ دينية، كالنبي أو الرسول أو ابن الإله، بل استخدمه بصفته البشرية كمُعلِّم أصبح الناس يقتدون بأقواله وتعاليمه. وبذلك قدَّم «جبران» رؤيةً فنيةً لشخصِ المسيح، الذي يُعَد من أشهر الشخصيات في التاريخ، وأكثرها تأثيرًا، ليُقدِّم هذا الكتابَ المتميز، الذي يجمع بين التشويق والفلسفة واللغة القصصية التي تَميَّز بها «جبران خليل جبران»؛ فيجد القارئ بين يدَيه صفحاتٍ من الخيال المُمتِع، تنحفر في ذاكرته صورُها.

  • الأوديسة: لشاعر الخلود هوميروس

    ثاني أشهَرِ مَلحمةٍ شِعرية للشاعر اليوناني «هوميروس»؛ «الأوديسة» مع شرحٍ لتفاصيل الأساطير اليونانية المذكورة بالمَلحمة، ترجمَها إلى العربية وأعاد صياغتَها «دريني خشبة». مَلحمةٌ شِعرية سحرية عجيبة، بها العديد من الأبطال الخياليين، والآلهة الغاضبة، وعرائس البحر اللاتي يُنشِدن أغانيَ ساحرةً تُبقي كلَّ من يستمع إليها إلى جوارهن إلى الأبد. وتُعَد «الأوديسة» من أقدم النصوص الأدبية التي كُتبت في الأدب الغربي، وتحكي قصةَ عودة البطل الإغريقي «أوديسيوس» إلى وطنه «إيثاكا» بعد سقوط «طروادة»، وقد نسي البطلُ أن يُقدِّم القرابين إلى الآلهة بعد الانتصار، وفي طريق عودته تَعرَّض للمصاعب، وأوقع الضررَ بأحد أبناء ربِّ البحار «نبتيون»، فما كان من الأخير إلا أن عاقَبه بالنفي لمدة عشر سنوات، فلا يستطيع العودةَ إلى دياره إلا بعد أن يهبط إلى العالم الآخر؛ لكي يَستعلِم من حكماء الموتى عن طريق العودة. هي مُغامَرة أدبية مميزة، ربما لا تتكرَّر في عالم الخيال الحديث.

  • نوادر حافظ نجيب

    كانت حياةُ المُغامِر والمحتال الظريف «حافظ نجيب» أشبهَ بقصص الروايات البوليسية من نوع «أرسين لوبين» و«روكامبول» وسواهما، فمغامراتُ «نجيب» المدهشة التي تناقَلتها الصُّحف المصرية في بدايات القرن العشرين كانت بالفعل عسيرةَ التصديق، بل إن بعضها لم يستطِع البوليس المصري (آنذاك) أن يكتشفها؛ فاللص ليس بالشخص العادي، بل هو شخصٌ مُثقَّف شديد الذكاء يُجيد عِدة لُغات، ويَحذق التنكُّر؛ فمرةً هو أميرٌ عثماني مُوفَد من «الباب العالي» لتسليم الرُّتَب والنياشين، وأخرى هو راهبٌ مسيحي طيِّب يعيش لفترةٍ بأحد الأديرة دون أن يكتشف شخصيتَه أحد، بالإضافة إلى الكثير من الشخصيات التي انتحلها «نجيب» ليقوم بسرقاته الجريئة التي لم تَخلُ أحداثُها من الظَّرْف والطَّرافة.

  • راجناروك: نهاية الآلهة

    تُعيد رواية «راجناروك» سَرد الأسطورة الخيالية الاسكندنافية الشهيرة؛ حيث تَسرد قصةَ تدمير الحياة في عالم «أسجارد» ونهاية الآلهة أنفُسهم. وتُعيد «أنتونيا سوزان بيات» كتابة هذا الصراع الدرامي الكارثي بكل حِدَّته ومَجده.

    تُجلَى فتاةٌ صغيرة إلى الريف، بينما تُمطِر سماءُ بريطانيا وابلًا من القنابل في هجومٍ مُباغت، وتكافح الفتاة لفَهمِ حياتها الجديدة في زمن الحرب. تحصل هذه الطفلة على نسخةٍ من كتاب الأساطير الاسكندنافية القديمة «أسجارد والآلهة»، فيتبدَّل عالمُها الداخلي وعالمُها الخارجي على حدٍّ سواء. تُصوِّر الكاتبة في الفصول الأخيرة من الرواية أحداثَ معركة «راجناروك»، بما فيها من مَشاهدَ داميةٍ وما يصاحبها من تغيُّراتٍ في الظواهر البيئية بأَسرِها. وفيها يخسر الآلهة المعركةَ لتكون «راجناروك» بذلك الأسطورةَ التي تُمثِّل نهاية كل الأساطير؛ فهي الأسطورة التي يَفنى فيها كلُّ الآلهة أنفُسُهم، وينتهي على أثَرها العالَم في سهلٍ مُسطَّح من الماء الأسود، إيذانًا بالتطهير والبَعث من جديد.

  • قصة الأدب في العالم (الجزء الثالث)

    «كل هذا النِّتاج من شِعر ونَثر وقصص، وكل هذه الحركات من ترجمةٍ وتأليف ونشر، ذابت في العالم العربي فعملَت في ترقية عقله، وإرهاف ذوقه، ونقلَته نقلةً كبيرة يشعر الباحث بعِظَمها إذا قارَن بين حالةِ الأمة العربية في أوائل القرن التاسع عشر وحالتِها في أواخره.»

    على أثَر سيطرةِ الدولة العثمانية وإحكام قبضتها على كل مناحي الحياة في الأقطار العربية، عانى الأدبُ العربي من الركود، وانتاب الجميعَ حالةٌ من الخمول والتوجُّس، حتى مَطلع القرن التاسع عشر الذي شهد بواعثَ نهضةٍ أدبية ووَمضةَ نورٍ شعَّت وأضاءت أواخر القرن، وعلى الجانب الآخر كان للأدب الغربي جولةٌ تجديدية من جولاته؛ حيث بدأ العصر الابتداعي الذي اتسم بالفردية، وتلاه العصرُ الفيكتوري الذي صاحَب فترةَ حُكم الملكة «فيكتوريا». هكذا تمضي قصةُ الأدب في حلقتها الثالثة، مستعرِضةً تاريخيًّا كلَّ هذه العصور مع لمحةٍ عن الأدب الروسي والأدب الفارسي والأدب الأمريكي في تلك الفترة.

  • العميل السري: حكاية بسيطة

    نَشر «جوزيف كونراد» رواية «العميل السري» في عام ١٩٠٧م، وعادةً ما يُنظَر إلى تلك الرواية على أنها العمل الرئيسي في ثلاثية الأعمال السياسية التي نَشرها «كونراد» في هذا الوقت تقريبًا (العملان الآخَران هما «نوسترومو» و«تحت عيونٍ غربية»). «العميل السري» هي واحدة من أولى روايات التجسُّس، وهي مكتوبة بطريقةٍ تتطلَّب تركيزًا كبيرًا من القارئ لفَهم تطوُّرات الحبكة.

    كتب «كونراد» في ملاحظةٍ عن الرواية أنه كان مُتحمِّسًا لكتابتها بعدما أجرى مُحادَثةً قصيرة مع أحد أصدقائه حول اللاسُلطوية. كان «كونراد» يعتقد أن اللاسُلطوية خَطِرة لأنها تستغلُّ مَيل البشرية إلى التَّوق إلى تدمير نفسها بنفسها. في سياق المُحادَثة، تَذكَّر «كونراد» وصديقُه قصةَ محاولةِ تفجيرِ مرصد جرينتش، وهو عملٌ اعتقد «كونراد» أنه «أحمقُ للغاية بحيث استحال فَهم أصله، سواءٌ بالتفكير المنطقي أو غير المنطقي.» من وجهة نظر «كونراد»، كلُّ ما حقَّقه هذا كان أنَّ رجلًا مات من أجلِ لا شيء، لم يَمُت من أجلِ فكرةٍ أو من أجلِ أي شيءٍ آخر. اقرأ الرواية الشهيرة واستمتِع بأحداثها المثيرة!

  • في الريف المصري

    ينزح الكثيرُ من أبناء القُرى والنُّجوع إلى «القاهرة» وغيرها من البِقاع المصرية المتمدنة لتحسين ظروف المعيشة والعمل، وما بين فيض الحنين إلى براءة الريف ونَضارته وبساطة الحياة فيه، وبين ما تمنحه المدينةُ من مُقوِّمات الحضارة ومُسوِّغات البقاء؛ يقع أبناء هذا الاغتراب في فخٍّ لا يستطيعون الفكَاكَ منه، فإما أن يفقد المغتربُ جزءًا من نفسه في دوَّامة المدينة بتزاحُمها وصراعاتها، وإما أن يتخلَّى عن طموحه وذاته، ويعود ليختبئ في الريف الطيِّب راضيًا باعوجاج حاله وبتردِّي مستوى المعيشة فيه. أفلا تكون الحالُ أفضلَ لو جادت المدينةُ ببعض مَحاسنها على الريف، وجاد الريفُ بشيءٍ من سكينته على المدينة؟ يُطلِق «مصطفى علي الهلباوي» صرخةً في وجهِ تجاهُلِ وضع الريف وأحوال الفلاح المصري، في هذا الكتاب الذي جمع بين مقالِ الرأي الموضوعي والخاطِرة الأدبية المشوِّقة الممتعة.

  • كولومب والعالم الجديد: تاريخ اكتشاف أميركا

    «أمير المحيط»؛ ذاك اللقب الذي يُمثِّل شغفَ الطفولة وروحَ المغامرة، استحقَّه شابٌّ إيطالي عنيد، كان على قدرٍ كافٍ من الشجاعة ليبادر مبادَرةً ستُغيِّر التاريخ. «كريستوفر كولومبوس» الذي آمَن بقدرته على عبور المحيط، في وقتٍ رأى فيه الجميعُ أن تلك الفكرة خرقاءُ تمامًا، أخذ يبحث ويُنقِّب حتى وجد مَن آمَن به وصدَّق إمكانية تحقيق حُلمه. وبعد أن كابَد تهكُّم العلماء وذُعر الملَّاحين، مضى في رحلته الأولى من ميناء «بالوس» الإسباني عام ١٤٩٢م قاصدًا المجهول، فعَبَر المحيطَ بالفعل، واستطاع اكتشافَ أول جزيرة في «العالَم الجديد» كما لقَّبه «أمريكو فسبوتشي»، ليُطلَق على هذا العالَم لاحقًا اسم «أمريكا»، ويُخلَّد ذِكر «كولومبوس» كأول مكتشِفٍ له. عدة رحلات أسطورية بديعة، يحكيها «نجيب المندراوي» بمشهديةٍ مُتقَنة ستأخذ قارئها لذاك العالَم الآخَر، ليُشاهِد الأراضيَ العذراء، ويكشف عن جمالها المُستتر.

  • وسط أجراس الخطر

    يُقرِّر «ييتس» — الصحفي النيويوركي الشاب — أن يأخذ إجازةً بعدما عانى الإجهادَ بسبب الإفراط في العمل، وأوصاه الطبيبُ بالراحة والهدوء في مكانٍ منعزل مع رفقة هادئة. يقع اختياره على البروفيسور «رينمارك»، صديقِه من أيام الدراسة، ويسافر معه إلى قريةٍ كندية نائية للتخييم في الغابة على أمل الاستجمام هناك. لكنَّ إجازته كانت مليئةً بالأحداث الشائقة والمفاجآت. يتعرَّف في خِضَم الأحداث على عائلتَين ريفيتَين تُجسِّدان عادات أهل الريف آنذاك، كما تَسُوقه أقدارُه لكي يكون شاهدًا على ما شهِدَته تلك الحِقبةُ من توتُّرات على الحدود الأمريكية الكندية بسبب مَطامح حركة «فينيان» الثورية. وهكذا ظلَّت المتاعب تُلاحق «ييتس»، الباحثَ بلا جدوى عن الراحة والهدوء، وأحدقَت به الأخطارُ من كلِّ اتجاه.

  • الوجه والقناع

    تتألَّف هذه المجموعةُ القصصية من أربعٍ وعشرين قصةً قصيرة؛ إحداها عن المكائد السياسية بين اليساريِّين الراديكاليِّين؛ وأخرى هَزليةٌ عن شخصية المُحقِّق الشهير «شيرلوك هولمز»؛ وقصةٌ ثالثةٌ عن فتاةٍ باريسية تجد نفسَها شريكةً في جريمةٍ مُحيرة، تتبدَّل حالُ الفتاة على أثرها، وكأن «بار» يُصوِّر لنا حقيقةَ الحياة وكونها تسير بين مأساةٍ وملهاة. كما تتناول هذه المجموعة القصصية عددًا من القضايا التي تمسُّ الطبيعةَ البشرية، كتفضيل الإنسانِ المالَ على الصحة، ومساوئ القِمار وشروره، وقضيةِ حتميةِ الموت، بالإضافة إلى عددٍ من الموضوعات المتنوعة الأخرى التي يُمكِنك التعرُّفُ عليها من خلال قراءة هذه المجموعة القصصية المُشوِّقة.

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة هنداوي © ٢٠٢٢