• الإمتاع والمؤانسة

    «أبو حيَّانَ التوحيديُّ» أديبٌ وفيلسوفٌ قدير، لم يَحْظَ بالقدرِ الكافي من الاهتمامِ بعِلمِه وأدبِه في حياتِه، حتى إنَّه أَحرَقَ أغلبَ آثارِه قبلَ وفاتِه فلم يصِلْنا مِنها سِوى القليل. وكانَ واحدًا من أهمِّ تلكَ الآثارِ الباقيةِ الكتابُ الذي بينَ أَيْدينا اليوم، والذي كانَ لكتابتِه حكايةٌ حكَاها «أحمد أمين» (وهو أحدُ محقِّقيهِ)؛ فلقد كانَ «أبو الوفاءِ المهندس» صديقًا للتوحيديِّ ومُقرَّبًا لأحدِ الوزراء، فقرَّبَ «التوحيديَّ» إلى هذا الوزير، وبعدَ سبعٍ وثلاثينَ ليلةً مِنَ السَّمَرِ بينَ الوزيرِ و«التوحيديِّ»، طلبَ «أبو الوفاء» من «التوحيديِّ» أنْ يقصَّ عليه ما دارَ في ذلك السَّمَرِ وإلَّا أبْعَدَه وأوقَعَ به العقوبة، فما كانَ مِنْه إلَّا أنْ وضعَ تلك اللياليَ بالفعلِ في هذا الكتابِ الذي سمَّاهُ «الإمتاع والمُؤانسة».

    سَمرٌ أَخرجَ لنا سلسلةً مِنَ الموضوعاتِ الشائقةِ لم تخضعْ لترتيبٍ أو تبويب، اشتملتْ على طرائفَ مُمتِعة، واعتُبِرتْ في مُجمَلِها مِرْآةً لبلادِ الرافدَينِ في النصفِ الثاني مِنَ القرنِ الرابعِ الهجري.

  • ملحمة الجزائر: شرح تاريخي لإلياذة الجزائر لشاعر الثورة مفدي زكريا

    الجزائرُ مَوطِنُ الكفاحِ ومنبعُ النِّضال، وهي أيضًا بلدُ المليونِ ونصفِ المليونِ شهيد. وإنَّ بلدًا بهذهِ المَكانةِ لا يَتصدَّى لوصْفِ تاريخِه إلَّا شاعرٌ في مَكانةِ «مفدي زكريا» فارسِ ثَوْرتِها وسَفيرِ نِضالِها. مَلَكَ ناصيةَ البيانِ فسارتْ معَه الكلماتُ طيِّعةً تُهدِي زُهورَ البلاغةِ لتُضَوِّعَ أريجَها في قلوبِ العاشِقِين. وشارَكَه في هذا الشَّرفِ كلٌّ مِن الجزائريِّ «مولود قاسم نايت بلقاسم»، والتُّونسيِّ «عثمان الكعاك»، فاشتَركُوا جميعًا في إخْراجِ هذه الملْحمةِ الرَّائعةِ التي تَحْكِي تاريخَ الجزائرِ مِنَ العصورِ القديمةِ وبدايةِ تعرُّضِها للاستِعْمار، مرورًا بالفتْحِ العربيِّ الإسلاميِّ والتَّوافُقِ الفَريدِ بينَهُ وبينَ الحضَارةِ الأَمازيغيَّة، وصولًا إلى التدخُّلِ الأجنبيِّ الحديثِ الذي انتَهى بالاستِقْلالِ التامِّ للجزائرِ ورسْمِ دُروبِ الإصلاحِ والسَّعيِ فيها. وهذا الكتابُ مُقارَبةٌ تاريخيَّةٌ تُراعِي تَسلسُلَ الأحداثِ وتطوُّرَها، مُسْتعينةً بالمصادرِ المَوثُوقِ فيها، بالإضافةِ إلى دراسةٍ لموضوعِ الإلياذةِ وقِيَمِها وما تَحمِلُه مِن عناصِرَ جماليَّةٍ تَجْعلُها بحقٍّ أحدَ أهمِّ الأسْفارِ الشعريَّةِ في العصرِ الحَدِيث.

  • فن الشعر

    الشِّعرُ فاكهةُ الكلام، والاستخدامُ الأكثرُ فنيةً لمفرداتِ اللُّغة، وقد عُرِّفَ بأنهُ «الكلامُ المَوزونُ المُقفَّى» في واحدٍ منْ أكثرِ تعريفاتِه شيوعًا، ولاقَى اهتمامًا بالغًا مِن قِبَلِ الأدباءِ والنُّقَّاد، بل المؤرِّخينَ وعلماءِ الإنسانيَّاتِ أيضًا. وكان الشعرُ الأداةَ الأساسيةَ التي استخدمَها العربُ القُدامَى في حفظِ وتدوينِ تراثِهم الإنسانيِّ والأدبي. وبينَ دفَّتَيْ هذا الكتاب؛ يُحدِّثُنا «محمد مندور» بإسهابٍ عَنِ النظريةِ العامَّةِ للشِّعر، منْ حيثُ أساسُها الفلسفيُّ ومُقوِّماتُها الأساسية، وذلكَ منذُ تبلْوُرِها في عهدِ اليونان، ثمَّ يتناولُ بالشرحِ تعريفَ الشِّعرِ العربي، وتطوُّرَهُ على مَرِّ فتراتِهِ التاريخيةِ بدايةً مِنَ العصرِ الجاهليِّ وصولًا إلى القرنِ العشرين، مُوضِّحًا كذلكَ أهمَّ سماتِهِ ومدارِسِه.

  • هذا هو كل شيء: قصائد من برشت

    «نحن نُناشِدُكم في صراحةٍ
    ألَّا ترَوا فيما يحدُث كلَّ يومٍ
    شيئًا طبيعيًّا؛
    لأنه ما من شيءٍ يُوصَفُ بأنه طبيعيٌّ
    في مثلِ هذا الزَّمنِ الذي يَسودُه الارتباكُ الدَّمويُّ،
    والفوضى المُنظَّمة، والتعسُّفُ المُدبَّرُ،
    والإنسانيةُ المُتنكِّرةُ لإنسانيَّتِها،
    حتى لا يستعصيَ شيءٌ على التغيير.»

    مُثيرٌ للجَدل، لا يُرضِي الجميع، يَعُدُّه اليَساريُّونَ يَمينيًّا ويَعُدُّه اليمينيُّون يساريًّا. حينَ أعلنَ اتِّجاهَه للماركِسيَّةِ سخِطَ عليهِ البعض، وحينَ انشقَّ عنها عَدَّه البعضُ الآخَرُ خائنًا لمَبادئِه. «برشت» ذلك الشاعرُ والناقدُ الأدبيُّ الذي اجتمَعتْ له كلُّ أدواتِ التجرِبةِ الأدبيةِ ليَصوغَ منها قصائدَ خالدةً في عقولِ مُحبِّيه وكارِهِيه. حربانِ عالميَّتانِ وثَوراتٌ ونفيٌ واعتقالٌ وإبعاد، وفوقَ كلِّ هذا نُفورٌ من أسرتِه البرجوازيةِ إلى حياةٍ فقيرةٍ اختارَها بحُريَّة؛ حتى لا يَبْقى عليه سُلطانٌ يُوجِّهُه. قدَّمَ الدكتور عبد الغفار مكاوي قصائدَ «برشت» إلى قُرَّاءِ العربيةِ بحُلَّةٍ تَليقُ بشاعرٍ عظيم، أصابَتْه خَيبةُ الأملِ في سِنِي عُمرِه الأَخِيرة، فاصطدَمَ بواقِعٍ غيرِ ذلك الذي كانَ يَحلُمُ به، لِتَبقَى كلماتُه شاهِدةً على وجودِ أملٍ في عالَمٍ يَسودُه الحبُّ والعَدْل.

  • الشعر العامي

    لا يُعرَفُ شعبٌ كالشَّعبِ اللبنانيِّ يمتلك ثروةً ضخمةً وفنونًا مُتعدِّدةً مِن ألوانِ الشِّعرِ الشَّعْبي، ولعلَّ في طبيعةِ لبنانَ الساحِرة، وفي لغتِهِ العاميَّةِ المُوسيقيةِ، يَكمُنُ سرُّ انتشارِ هذا اللَّون وازدهارِه. وإنْ كانَ الشعرُ الشعبيُّ نتيجةً طبيعيةً لظهورِ اللغةِ العاميَّة؛ فإنَّه مِنَ الثابتِ أنَّ تطوُّرَه في لبنانَ كانَ بتأثيرِ الألحانِ السريانيةِ الكَنَسيَّة. وهُنا يَرصُدُ «مارون عبود» أبعادَ هذهِ الظواهرِ اللُّغَويةِ في القريةِ اللبنانيَّة، فيُطلِعُنا على ثقافةِ «الأمثالِ» فيها، وبراعةِ أبناءِ القُرى في تشكيلِ الحوادثِ والمُناسَباتِ في كلماتٍ مُوجَزةٍ تُعبِّرُ عن مَكْنوناتِ نفوسِهم. وكذلكَ يَرصُدُ لياليَ أبناءِ القُرى التي تَحمِلُ الكثيرَ مِنَ الأهازيجِ والأَفراحِ والمُناسَباتِ السَّعيدة، غيرَ أنَّها لا تَخلُو مِنَ المآتِمِ والساعاتِ الحَزِينة.

  • جريمة اللورد سافيل

    هل تؤمِنُ بما يُسمَّى «عِلم قراءةِ الكَف»؟ إذا كنتَ تَفعل، فإلى أيِّ مدًى يُمكِنُكَ أن تُصدِّقَ كلَّ ما يتكهَّنُ به رجلٌ قصيرٌ بدينٌ أصلعُ مُنتفخُ الوجناتِ يُحملِقُ في كفِّكَ عبرَ نظَّارتِه الكبيرةِ الذهبيةِ الإطار؟ أمَّا اللورد «أرثر سافيل» فلَم يُساوِرْ إيمانَهُ أدنى شك، وقد صدَّقَ قارئَ كفِّه مُنتَهى التَّصديق. في هذه الروايةِ التي تحبسُ الأنفاس، نَرى كيفَ تَنقلِبُ حياةُ اللورد سافيل رأسًا على عَقِب، ويَسودُّ نهارُه، ويزداد ليلُه سوادًا، وتَتراءَى له يدُه البيضاءُ ملوَّثةً بالدِّماء. وعلى الرغمِ مِن شَغفِه بخطيبتِه الجميلة، يَظلُّ اللورد البائسُ — الذي آمَنَ بخطوطِ كَفِّه أكثرَ ممَّا يجب — يُؤجِّلُ زواجَه منها، فهو يَنتظِرُ حُصولَ الجَريمة.

  • مصارع العشاق

    اشتُهِرَ الكَثِيرُ مِن حِكايَاتِ المُحِبِّينَ عَبْرَ العُصُورِ العَرَبِية، وأَصبَحَتْ ثُنائِيَّاتُ العِشْقِ كعَنتَرةَ وعَبلَة، وقَيْسٍ ولَيلَى، فِي الوِجدَانِ العَرَبِي. وفِي هَذا الكِتابِ التُراثِيِّ المُتمَيِّز، الذِي كُتِبَ فِي الأَلفِيَّةِ الهِجرِيَّةِ الأُولَى، سردٌ لقِصَصِ العُشَّاقِ عَبْرَ التَّارِيخِ العَرَبِي، حيثُ يَضَعُ الكاتِبُ الشَّيخُ «أَحمَد السَّرَّاج القارِئ» بَيْنَ يَدَينا مَجمُوعَةً مُتمَيِّزةً مِنَ الحِكايَاتِ الوَاقِعيَّة، بِنَزعَةٍ صُوفِيَّةٍ أَحيَانًا، ورُوحٍ عَرَبِيةٍ خالِصَة، عَن كُلِّ مَا يَتعَلقُ بالعُشَّاق، بِكافَّةِ أَطيافِهِم، بِدَايَةً مِنَ الخُلفَاءِ والأُمَرَاء، وَوُصولًا إِلى الفُقَراء، والشَّبَابِ والكُهَّل؛ لِيَجعَلَهُ بِذَلِكَ مَرجِعًا لقِصَصِ هَؤُلاءِ الذِينَ صَرَعَهم الحُب. وقَد جَمَعَ فِي رِوايَاتِهِ خَلِيطًا مِنَ القِصَصِ التِي كانَتْ فِي عَصرِ الجَاهِليَّةِ والدَّولَةِ الأُمَويَّةِ والعَبَّاسِيَّة؛ مِمَّا يُتِيحُ لِلقَارِئِ أَن يَعرِفَ تَفَاصِيلَ حَياةِ العَرَبِ خِلالَ تِلكَ العُصُور.

  • الأغنية الدائرية

    «ولَكِن لَا بُدَّ لِي أَنْ أُنهِيَ القِصَّة؛ فَكُلُّ شَيءٍ لَهُ نِهَاية، لَكِنَّ نُقطَةَ النِّهَايةِ فِي هَذهِ القِصَّةِ لَا أَستَطِيعُ تَحدِيدَها.»

    فِي مُجتَمَعِنا الشَّرقِيِّ قَد يُعاقَبُ المَجنِيُّ عَلَيه لأَنَّهُ سَمَحَ لِلجَاني أَنْ يُوقِعَ جِنَايتَهُ عَلَيه، فَإنْ كَانَ الجانِي ذَكَرًا وَالمَجنِيُّ عَلَيه أُنثَى، فَلَا حَرَجَ أَنْ تُسلَبَ حَياتَها عِقابًا لَهَا عَلَى اغتِصَابِ شَرَفِها. فعَلى الرَّغمِ مِن أَنَّهُما تَوأَمَانِ تَشَارَكَا مَعًا فِي أَحشَاءِ أُمٍّ وَاحِدَة، وَجَمَعَهُما الشَّبَهُ الكَبِيرُ بَينَهُما، فَإِنَّ المُجتمَعَ الذِي عَاشَا فِيهِ لَا يَعتَرِفُ بِكُلِّ هَذهِ الصِّفَاتِ المُشتَرَكةِ بَينَهُما، وَيَضَعُ الحَواجِزَ بَينَهُما؛ فَهَذا ذَكَرٌ وهَذهِ أُنثَى، هَذا يَكتُبُ التَّارِيخَ وَبِاسمِهِ تُكتَبُ الأَحدَاثُ والبُطُولات، وهَذهِ امرَأَةٌ خُلِقَتْ لِتَلبِيةِ احتِيَاجاتِهِ الجِنسِيَّةِ والجَسدِيَّة. فِي «الأُغنِيةِ الدَّائِريةِ» تَعزِفُ نوال السعداوي عَلَى وَتَرِ النِّظامِ الذُّكُوريِّ الذِي سَيطَرَ عَلى كُلِّ شَيءٍ وَلَمْ يَترُكْ لِلمَرأَةِ سِوَى مَكَانةٍ ثَانَويةٍ عَلى هَامِشِ نِظَامِه.

  • قصص عن أناتول فرانس

    القِصَّةُ، قَصِيرةً كانَتْ أو طَوِيلة، هيَ فَنٌّ مِن فُنونِ كِتابَةِ الحَياة، و«أناتول فرانس» واحِدٌ مِمَّنْ كَتَبُوا عَنِ الحَياةِ والإنْسَانِ بِوَاقِعيَّةٍ مَمزُوجَةٍ بالسُّخرِية. وفِي هَذِهِ المَجمُوعَةِ مِن قِصَصِه القَصِيرة — الَّتِي جَمَعَها وتَرجَمَها إِلى اللُّغَةِ العَرَبيَّةِ «فرج جبران» — يَنْهَجُ أناتول فرانس نَهْجَيْنِ مُتَبايِنَيْن؛ فهوَ الرَّاوِي في القِصَّتَينِ الأُولَيَيْنِ «عُنْقود العِنَب» و«ذَات الثَّوْبِ الأَبْيض»، اللَّتَيْنِ يَعْلُو فِيهِما صَوتٌ قادِمٌ مِن زَمَنِ الطُّفُولَةِ والصِّبَا، ويَستَكشِفُ بَطَلَاهُما الفَتِيَّانِ الحَياةَ في أَكثَرِ صُوَرِها أَوَّليَّةً وغُمُوضًا، وفِي القِصَّتَينِ التَّالِيتَينِ «هَدِيَّة مَوْت» و«الإِيمَان» يَنسَلِخُ الرَّاوِي مِن جَسَدِ البَطَل؛ حَيثُ يَقِفُ مِنهُ عَلى مَسافَة، ويَبدَأُ في رَصْدِ الأَحْداثِ والِانفِعالاتِ الشُّعُورِيَّةِ بِعَدَسةٍ ذَكِيَّةٍ تَقتَرِبُ حِينًا فتَكشِفُ عَنِ التَّفاصِيل، بَلْ تَنْفُذُ أيضًا إِلى مَا وَرَاءَها، وتَبتَعِدُ حِينًا آخَرَ فَتُتِيحُ لِلنَّاظِرِ مِن خِلالِها قِرَاءَةَ المَشهَدِ بِكَامِلِه.

  • نوادر الخلفاء

    ما أَجْمَلَ أَنْ تَختَلِطَ النَّادِرةُ والفُكاهَةُ بِالحِكْمةِ والأَنَاة، وما أَروَعَ أَنْ يَكُونَ لِرجالِ الحُكْمِ والسِّياسةِ دُعابَةٌ وابتِسامةٌ مِن حِينٍ لآخَر، نَتَعَرَّفُ عَبْرَها عَلى طِبَاعِهم، ونَسْتَشْهِدُ بِها عَلى الحَسَنِ مِن أَخلَاقِهم، ونَقِفُ من خِلَالِها عَلى الذَّمِيمِ مِنْها. والصَّفحاتُ الَّتي بَيْنَ أَيْدِينا كَتَبَها مُؤلِّفُها لِتَكُونَ مُرتَكَزًا لِلأَجْيالِ يَتَّكِئُونَ عَلَيْهِ وهُمْ يَخُوضُونَ غِمارَ الحَياة، وقَدْ وَضَعَها الكاتِبُ لِتَتَناسَبَ وطَبِيعةَ الناشِئِ البَسِيطة، بمَا لا يُخِلُّ بِما يَتلقَّاهُ مِن تَوجِيهاتٍ وَعِظَاتٍ تَهدُفُ إِلى الِارْتِقاءِ بالذَّوْقِ العَامِّ لَدَى النَّاشِئةِ مِن واقِعِ قصَصٍ تَارِيخيَّةٍ وَقَعَتْ بالفِعْل.

جميع الحقوق محفوظة لهنداوي فاونديشن سي آي سي © 2019

تسجيل الدخول

هذا الحساب غير مُفعَّل، يُرجى التفعيل لتسجيل الدخول‎‎

Mail Icon

إنشاء حساب

Mail Icon

لقد أرسلنا رسالة تأكيد التسجيل إلى يرجى التحقق من البريد الوارد الخاص بك وتأكيد بريدك الالكتروني لاستكمال عملية اشتراكك.

نسيت كلمة السر؟

Mail Icon

إذا كان البريد الإلكترونى الذى أدخلتة متصلا بحساب فى هنداوي فاونديشن سي آي سي، فسيتم إرسال رساله مع إرشادات لإعادة ضبط كلمة السر.