• مسيرة المسرح في مصر ١٩٠٠–١٩٣٥ : فرق المسرح الغنائي

    في حِقْبةٍ ازْدهَرَ فِيها فَنُّ المَسرَحِ المِصْري، يَأتِي هَذا الكِتابُ مُفصِّلًا مَسِيرةَ أَشْهرِ الفِرَقِ الغِنائِيةِ المَسرَحِية، ومَا كانَ لَها مِن قِيمَةٍ خاصَّةٍ وثَّقَها التَّارِيخ.

    فقَبلَ عامِ ١٩٠٥م، كانَتْ كافَّةُ الفِرَقِ العامِلةِ في «مصر» شامِيةً وافِدةً عَلَيْها، حتَّى بَدأَ المَوهُوبُونَ المِصْريُّونَ مِنَ العامِلِينَ بِها فِي الانْفِصالِ وتَأسِيسِ فِرَقِهم الخاصَّة، وعَلى رأْسِهِمُ الشَّيخُ «سلامة حجازي» الذي اسْتَطاعَ أنْ يُؤسِّسَ أوَّلَ فِرْقةٍ مَسرَحيةٍ مِصْريةٍ كُبْرى لَها مَسرَحُها المُستقِل، فكانَتْ «دار التمثيل العربي» عَلامةً فارِقة؛ إذِ انْبثَقَتْ عَنْها فِرقةُ «أولاد عكاشة» الشَّهِيرة، وفِيها بَزغَ نُورُ «منيرة المهدية» حتَّى أَنْشأَتْ بدَوْرِها فِرْقتَها الخاصَّة. كَما شَهِدتْ تِلكَ الحِقْبةُ ظُهورَ الفِرَقِ المَسرَحيةِ الصَّغِيرة، وانْتِشارَ هَذا الفَنِّ في الصَّالاتِ والكازِينُوهاتِ التي اسْتَطاعَتْ أنْ تَعرِضَ نَوْعًا كُومِيديًّا خَفِيفًا وأَكْثرَ جَمَاهِيريَّة، إلَّا أنَّ تِلكَ العُروضَ هُوجِمتْ بشِدَّة، بالرَّغمِ مِمَّنْ ظهَرَ فِيها مِن نَوابِغِ الغِناءِ والتَّمثِيل. يَعرِضُ الدكتور « سيد علي إسماعيل» لكلِّ ذلِكَ وأَكْثر، في الدِّراسةِ الشائِقةِ التي بَينَ أَيْدِينا اليَوْم.

  • مخطوطات مسرحيات عباس حافظ: دراسة ونصوص

    تُلقِي هَذِه الصَّفَحاتُ التي بَينَ أَيْدِينا الضَّوءَ عَلى حَياةِ أَحدِ رُوَّادِ التَّألِيفِ والتَّرجَمةِ في القَرنِ العِشْرينَ في مِصرَ والعالَمِ العَربيِّ الَّذِينَ خُلِّدتْ أَسْماؤُهم والكَثيرُ مِن آثارِهِم؛ إنَّه «عباس حافظ».

    ويُعَدُّ «عباس حافظ» مِنَ الشَّخصِياتِ البارِزةِ التي تَركَتْ بَصْمةً واضِحةً في مَيْدانِ الفِكرِ والأَدَب؛ فعَلى الرَّغمِ مِن تَقلُّدِه العَديدَ مِنَ المَناصِبِ السِّياسِية، وعَلى الرَّغمِ مِمَّا مَرَّ بِه مِن ضُغوطٍ وأَزَماتٍ أَثْقلَتْ كاهِلَه، فإنَّ كُلَّ ذلِكَ لَمْ يَقِفْ حائِلًا بَينَه وبَينَ مَسِيرتِه الإبْداعِية؛ حتَّى ترَكَ وَراءَه إرْثًا زاخِرًا مِنَ المُؤلَّفاتِ والتَّرْجَماتِ الأَدَبيةِ والنَّقْديةِ والمَسرَحِية، التي كانَتْ — ولَا تَزالُ — تَلقَى قَبُولَ الكَثيرِ مِنَ القُرَّاءِ واسْتِحسانَهُم، فَضْلًا عَنِ الأُدَباءِ والنُّقَّاد؛ فقَدْ «كانَ فِي زَمنِهِ مُتميِّزًا، وفي مَجالِهِ الأَدَبيِّ مُنفرِدًا»، هَكذا يَصِفُه الأُسْتاذُ الدُّكْتور «سيد علي إسماعيل» في هَذا الكِتَاب، مُمِيطًا اللِّثامَ عَن أَهمِّ الأَحْداثِ التارِيخيةِ التي تَركَتْ أَثرًا عَمِيقًا في حَياةِ «عباس حافظ» الأَدَبية، كَما يُطلِعُنا عَلى مَجْموعةٍ مِن مَخْطوطاتِ النُّصُوصِ المَسرَحيةِ التي تَرجَمَها.

  • مخطوطات مسرحيات مصطفى ممتاز

    عَلَى الرَّغمِ مِن أنَّ العَربَ قَدْ عَرَفُوا فَنَّ المَسرحِ بشَكلِه الحَدِيثِ في وَقتٍ مُتأخِّرٍ نَسبيًّا عَن باقِي الأُممِ الأُخرَى، فإنَّهم قَد قَطعُوا أَشْواطًا واسِعةً في بِناءِ مَدرَستِهمُ المَسرَحيةِ الخاصَّة، التي ما كانَتْ لتَقُومَ وتُثبِّتَ أَعمِدتَها لَوْلا جُهودُ الرُّوَّادِ العِظامِ مِنَ الأُدَباء، أَمْثالِ: «مَارُون النقَّاش» و«تَوفِيق الحَكِيم» و«عَزِيز أَباظَة»، وغَيرِهم مِنَ الذينَ صَنعُوا زَخمًا ثَقافيًّا قَيِّمًا بمَا قدَّمُوه مِن تَرجَماتٍ واقْتِباساتٍ لمَسرَحياتٍ شَهِيرة، بالإِضافةِ إلى أَعْمالِهمُ المُؤلَّفةِ الشَّدِيدةِ التميُّز. ولكنْ بجانِبِ هَؤلاءِ كانَ هُناكَ أيضًا جُنودٌ مَجْهولونَ سَقطَتْ أَسْماؤُهم في الزِّحامِ وطَواها غُبارُ النِّسْيانِ أو التَّجاهُل، فنُسِي فضْلُهم وانْقطَعَ ذِكرُهم ولَمْ يَعرِفْهم إلَّا أَهلُ الاخْتِصاص، مِن هَؤلاءِ المُؤلِّفُ المَسرَحيُّ النَّجِيبُ «مُصطَفى مُمْتاز»، الذي سنَتعرَّفُ عَلَيه عَن قُرْبٍ ونَدرُسُ ظُروفَ تَكوِينِه ونَشأتِه، وما تَعاطَاه مِن أَعْمالٍ خِلالَ حَياتِه، كَما نُطالِعُ بَعضًا مِن مَسرَحياتِه المَجهُولةِ لأوَّلِ مَرةٍ في هَذا العَمَل.

  • من الأدب التمثيلي اليوناني

    آمَنَ «طه حسين» بالدَّورِ الكَبيرِ الذي لَعِبتْه الثَّقافةُ اليُونانيةُ القَدِيمةُ في التَّكوِينِ الحَضاريِّ والثَّقافيِّ للفِكرِ الأُورُوبيِّ الحَدِيث، ودَعا إلى دِراسةِ التُّراثِ اليُونانِيِّ القَدِيمِ بشَكلٍ مُتعمِّقٍ لِكَي نَفهمَ الحَياةَ الأُورُوبيةَ الحَدِيثة، الَّتي ما كانَتْ لِتنهَضَ لَولَا اعْتِمادُها على أَعْمالِ قَادةِ الفِكرِ وأَعْلامِ الأَدبِ مِنَ اليُونانيِّينَ القُدَماء. ولمَّا كانَتِ الدِّراما اليُونانيةُ مِن أَبْرزِ المُنتَجاتِ الثَّقافِيةِ للحَضارةِ الإِغْريقية — حيثُ تَركَتِ الأَعْمالُ الكُبرَى كالمَلاحِمِ والمَسرَحياتِ الشِّعْريةِ بَصْمتَها على العَدِيدِ مِنَ الفُنونِ والآدابِ الإِنْسانِية، وأَسْهمَتْ في تَشكِيلِ الوَعْيِ الفَنيِّ لأُممٍ مُختلِفة — فقَدِ اخْتارَ «طه حسين» أنْ يُترجِمَ مَجموعةً مِنَ المَسرَحياتِ الشَّهِيرةِ ﻟ «سوفوكليس» — أَحدِ أَهمِّ وأَعظَمِ كُتَّابِ التراجيديا الإِغْريقِية — ليُشرِكَ القارِئَ العَربيَّ في التَّعرُّفِ على رَوافِدِ الإِبْداعِ الكُبرَى في الفِكرِ الغَرْبي.

  • أندروماك

    بَعدَ مَوتِ «أخيل» وانتِصارِ الإغْريقِ في حَربِهم على «طروادة»، عَادَ المُنتصِرونَ بغَنيمةٍ مِنَ الأَسْرى اقتَادُوهم عَبيدًا، وكانَتِ المَلِكةُ «أندروماك» أَشهَرَ أولئكَ الأَسْرى وأهَمَّ غَنائِمِ تلكَ الحَرب. مَلكةٌ صُيِّرتْ بحُكمِ الحَربِ أَمَة، وفتنةٌ لم تنتهِ بانتِصارٍ وَحِيد، بل نَتَجَ عنها سِلسلةٌ مِنَ الحُروبِ الخَفيَّة، ستخُوضُها «أندروماك» وَحْدَها في البِلادِ الغَرِيبة، مُكابِدةً أَسْرَها الذي سيَّجتْه أرواحٌ تُحِب، وقُلوبٌ يَتنازَعُها الهَوَى. مِن بَينِ عَددٍ مِنَ الكُتَّاب، استَلهَمُوا كِتاباتِهِمُ الأدَبيةَ مِنَ الميثولوجيا اليُونانيَّةِ بأسَاطِيرِها وشُخُوصِها الغَنِيَّة، يَأتِي «راسين» بمَسرَحيتِه «أندروماك» في مَصافِّ أُدباءِ القَرنِ السَّابِعَ عَشَرَ ممَّنِ استَطاعُوا صِياغةَ تِلكَ الحَالةِ السِّحرِيةِ ببرَاعَة، في تراجيديا شِعْرِية، تَرجمَها عَميدُ الأَدبِ العَربيِّ «طه حسين» ببرَاعَتِه المَعهُودةِ في الصِّياغةِ والوَصْف، وكَأنَّكَ حَاضرٌ في حُجُراتِ «اللوفر»، تُشاهِدُ العَرضَ رأْيَ العَيْن، وتُرافِقُ أبطالَهُ إلى عَالَمٍ آخَر.

  • الملكة بلقيس

    يُعدُّ هَذا أوَّلَ نصٍّ مَسرحيٍّ لكاتِبةٍ ومُمثِّلةٍ مَسرحِيةٍ مِصْرية؛ السيِّدةِ «لطيفة عبد الله»، ويُقدِّمُه لَنا الأستاذُ الدكتور «سيد علي إسماعيل» مُلحَقًا بدِراسةٍ وافِيةٍ عَنهُ وعَن كاتِبتِه.

    «الملكة بلقيس»؛ مَسرحِيةٌ أَدبِيةٌ غَرامِية، لَكِنها بالرَّغمِ مِنَ ارْتِباطِ اسْمِها بمَلِكةِ «سبأ»، «بلقيس»، فإنَّها تَسرُدُ وَقائِعَ قِصةٍ مُغايِرة، ولَا تَمُتُّ بِصِلةٍ إلَى الأَحْداثِ التارِيخيةِ عَن مَدِينةِ «سبأ» أو المَلِكةِ «بلقيس». عُرِضتْ هذِهِ المَسرحِيةُ للمَرةِ الأُولَى عَلى المَسارِحِ الخَشبِيةِ في أَواخِرِ القَرنِ التاسِعَ عَشَر، وقَدْ أظهَرَ لَنا المُؤلِّفُ بِداياتِ عَملِ الفِرقةِ المَسرحِيةِ التي شارَكَتْ فيها الكاتِبةُ «لطيفة عبد الله»، والأماكِنَ التي قُدِّمتْ فِيها هذِهِ العُروض؛ وهُو ما يُبرِزُ الدَّورَ الذي لَعِبتْه الفِرَقُ المَسرحِيةُ قَدِيمًا في إِمْتاعِ الجُمْهورِ مُتعةً ثَقافِيةً وأَدبيةً عالِية، بإمْكانِياتٍ بَسِيطة. كَما أَلقَى الضَّوءَ عَلى الإِسْهاماتِ المُبكِّرةِ والجادَّةِ للمَرْأةِ المِصْريةِ في الفَنِّ المَسرحيِّ الحَدِيث.

  • عنوان التوفيق في قصة يوسف الصديق

    في هَذَا المُؤلَّفِ يَجمَعُ الدكتور «سيد علي إسماعيل» بَينَ دِراسةٍ عَن حَياةِ «تادرس وهبي بك»، وعَملٍ يُعَدُّ مِن أَهمِّ مُؤلَّفاتِه المَسرَحية؛ وهُو «عنوانُ التَّوفِيق في قِصةِ يُوسُفَ الصِّدِّيق».

    يَسرُدُ لَنا الكاتِبُ تَفاصِيلَ حَياةِ «تادرس وهبي بك» ونَشْأتِه؛ مُنذُ الْتِحاقِه بمَدرَسةِ الأَرْمنِ بالأَزْبكيةِ وتَعلُّمِه مَبادِئَ اللُّغةِ الفَرنسِية، إلى أنْ أَصْبحَ مُعلِّمًا لَها في مَدرَسةِ «حارَة السقَّائين» القِبْطية؛ ومِن ثَمَّ تَرقَّى وأَصْبحَ ناظِرًا للمَدرَسة. وضَعَ «تادرس وهبي» العَدِيدَ مِنَ المُؤلَّفاتِ التَّعلِيمية، مِن أَبْرزِها «الخُلاصةُ الذَّهَبية في اللُّغةِ العَرَبية»، وفِي فَنِّ المَسرَحِ قدَّمَ «الأَثَر النَّفِيس في تَارِيخِ بطرسَ الأَكْبرِ ومُحاكَمةِ ألكسيس»، ومَسرَحيةَ «عنوانُ التَّوفِيق في قِصةِ يُوسُفَ الصِّدِّيق» المُلحَقَ نَصُّها بهذِهِ الدِّراسة؛ ذَاكَ النَّصُّ الذِي يُعَدُّ أولَ نَصٍّ مَسرَحيٍّ يُعرَضُ على الرَّقابةِ الفَنيةِ آنَذَاك؛ نَظرًا لِمَا يَسرُدُه مِن وَقائِعَ حَقِيقيةٍ عَن قِصةِ «سَيِّدنا يُوسُف». وقَدِ اعْتَمدَ «تادرس وهبي» في كِتابةِ الأَحْداثِ عَلى «القُرآنِ الكَرِيم» في المَقامِ الأَوَّل، ولَمْ يَعتمِدْ على نَصِّ «التَّوْراة»، وقَدْ أضافَ مُلحَقًا بأَحْداثِ القِصةِ كَما وَردَتْ في الأَدْيانِ الثَّلَاثة.

  • بداية المسرح التسجيلي في مصر: مسرحية الأزهر وقضية حمادة باشا نموذجًا

    بحِسِّ المُحقِّقِ الأَرِيب، يُفنِّدُ «سيد علي إسماعيل» في بَحثِه هَذا مَزاعِمَ بَعضِ الكُتَّابِ والباحِثين، التي تُؤكِّدُ أنَّ «بيتر فايس» الأَلْمانيَّ هُو رائِدُ المَسرَحِ التَّسجِيليِّ في العالَمِ مُنذُ عامِ ١٩٦٤م، ويَنتهِي إلى أنَّ «حسن مرعي» المصريَّ هُو رائِدُ المَسرَحِ التَّسجِيليِّ مُنذُ عامِ ١٩٠٦م؛ أيْ قَبلَ «فايس» بأكثرَ مِن نِصفِ قَرْن.

    ويَعتمِدُ «سيد علي إسماعيل» في ذلِكَ عَلى نَصٍّ مَسرَحيٍّ تُراثِي، طُبِعَ لأوَّلِ مَرةٍ عامَ ١٩٠٩م، وهُو مَسرَحيةُ «الأزهر وقضية حمادة باشا»، التي تُعَدُّ بمَثابةِ الإرْهاصاتِ للمَسرَحِ التَّسجِيلي، الذي يَعتمِدُ عَلى سَردِ الأَخْبارِ والوَقائِعِ التَّارِيخيةِ التي تُعرَضُ بصُورةٍ فَنية، قَبلَ أنْ يَحترِفَه الألمانُ باعتباره فَنًّا، تَطبيقيًّا ونَظريًّا. وتُسلِّطُ الدِّراسةُ كَذلِكَ الضَّوءَ على رائِدِ هَذا الفَنِّ في مِصرَ «حسن مرعي»، مُبرِزةً دَورَهُ الرِّياديَّ في إنْشاءِ هَذا اللَّونِ مِنَ الفُنونِ المَسرَحِية.

  • نخب العدو

    يُقدِّمُ «سعيد تقي الدين» في مَسرحيتِه «نخب العدو» صُورةً ساخِرةً للشخصيةِ اللبنانيةِ القَلِقة، التي أَدْمَتْها الصِّراعاتُ السِّياسِيةُ ومُشكِلاتُ الثَّأر، والحَساسِياتُ الطائِفيةُ التي لا تَكادُ تَخبُو نارُها حتى تَشتعِل مِن جَدِيد؛ فتُزهَقُ الأَرْواح، وتُسفَكُ‎ الدِّماء؛ ممَّا حَدا بالكثيرِ مِن أهلِ جَبلِ لبنان إلى التشتُّتِ في بِلادِ العالَمِ البَعيدةِ كمُهاجِرينَ هَربًا بحَياتِهم، كما فَعلَ الشابُّ المُثقفُ الرَّقيقُ الطِّباعِ «وسيم»؛ الذي ورَّطتْه الأَقْدارُ في صِراعاتٍ ثَأريةٍ هُو فيها زاهِد، فلَمْ تَعصِمْه مِثالِياتُ الكُتبِ التي أَغرقَ نفْسَه في عالَمِها مِن أنْ يَتلوَّثَ بدِماءِ الجَرِيمة، واضطُرَّ إلى أنْ يَهرُبَ معَ صَديقِهِ العابِثِ «راجي» إلى «غرانبلا» بأمريكا الوُسْطى مُتنكِّرَيْن، واحترَفا التِّجارةَ لكَسبِ رِزقِهِما، ولكنَّ مِثاليةَ «وسيم» وثِقَتَه غيرَ المُتريِّثةِ في الناسِ تَجعلانِه هُو وصَديقَه يُواجِهانِ مُشكلاتٍ جَدِيدةً أَقلُّها الإفْلاس. فهَلْ يَتخلَّى «وسيم» عَن مَبادِئِه ولَوْ لِبُرْهةٍ حتَّى تَمرَّ العاصِفة؟

  • صلاح الدين الأيوبي

    حازَتْ شخصيةُ «صلاح الدين الأيوبي» تقديرَ العالَمَينِ الشرقيِّ والغربيِّ على حدٍّ سواء، حتى غدَتْ سيرتُه حيَّةً تتناوَلُها الأقلامُ — بصرفِ النظرِ عن الانتماءِ الديني — كما صارَتْ قِبلةً للشُّعراءِ والأدباء، يَنظِمونَ مِن وحْيِها، ويكتبونَ مِن فَحْواها أقاصيصَهم، تارِكِينَ العِنانَ لِخيالِهم يَستطرِدُ ويَتكهَّن. وكانَ مِن بينَ تلكَ الأعمالِ الأدبيةِ هذا العملُ المسرحي، الذي خطَّهَ «نجيب الحداد» بقلَمِه. ويستندُ هذا النصُّ إلى شخصياتٍ تاريخيةٍ شكَّلَتْ مِحْورَ تاريخِ الشرقِ والغربِ خلالَ حِقْبةِ الحروبِ الصَّليبيَّة، ومعَ ذلكَ فهوَ لا يَخْلو مِن ألاعيبِ الدراما التمثيلية، وقصصِ الغرام، وأحاديثِ الفُكاهةِ التي كان يَضعُها الكُتَّابُ لتكونَ عاملَ جذْبٍ وربْطٍ في مِثلِ هذِهِ النُّصوص.

جميع الحقوق محفوظة لهنداوي فاونديشن سي آي سي © 2018

تسجيل الدخول

هذا الحساب غير مفعّل، براجاء التفعيل لتسجيل الدخول

Mail Icon

إنشاء حساب

Mail Icon

لقد أرسلنا رسالة تأكيد التسجيل إلى يرجى التحقق من البريد الوارد الخاص بك وتأكيد بريدك الالكتروني لاستكمال عملية اشتراكك.

نسيت كلمة السر؟

Mail Icon

إذا كان البريد الإلكترونى الذى أدخلتة متصلا بحساب فى هنداوي فاونديشن سي آي سي، فسيتم إرسال رساله مع إرشادات لإعادة ضبط كلمة السر.