• أبطال المنصورة

    في العام ١٢٤٨م انطلقت الحملة السابعة من الحملات الصليبية متوجهةً نحو مصر، وتحديدًا دمياط، بقيادة لويس التاسع ملك فرنسا، وذلك في عهد السلطان الصالح نجم الدين أيوب، الذي توفي أثناء الغزو الصليبي، ونجحت الحملة في بدايتها في الاستيلاء على دمياط، فحاولت الاتجاه نحو القاهرة، إلا أنها لقيت مواجهة شرسة من المسلمين في المنصورة، أدت إلى هزيمتهم، وأسر قائدهم لويس التاسع، ويصوِّر إبراهيم رمزي من خلال هذا العمل هذه الوقائع التاريخية في شكل مسرحي درامي مكون من أربعة فصول، وذلك بأسلوب شيق ومتميز.

  • علي بك الكبير

    «علي بك الكبير» هو أحد أعظم الشخصيات التاريخية المملوكية في تاريخ مصر، وهو كغيره من المماليك مجهول الأصل، حيث كانت المماليك تشترى صغارًا، وتجلب إلى مصر وتعتنق الإسلام، وتخضع لتربية عسكرية صارمة، ثم تبدأ رحلتها في الصعود إلى السيطرة والنفوذ السياسي، وقد استطاع هذا الرجل أن يصل إلى منصب شيخ البلد، وأن يعزل الوالي العثماني على مصر، مستغلًا انشغال الخلافة العثمانية في حربها مع روسيا، كما استطاع القضاء على نفوذ شيخ العرب همام بن يوسف الهواري زعيم الصعيد، وأن يُحكِم قبضته على مصر بوجهيها القبلي والبحري، ولم يكتف فقط بذلك، بل ضم إليها كل من أرض الحجاز والشام، ولكن ما لبث أن ضاع منه ملكه بعد أن انقلب عليه محمد بك أبو الدهب ذراعه الأيمن، وقد تناول أحمد شوقي هذه الشخصية التاريخية في هذا العمل المسرحي الذي حمل اسمها باقتدار وتمكن.

  • قمبيز

    «قمبيز» هو ملك الفرس، وابن قورش الأكبر، ويعرف باسم قمبيز، تولى الحكم عقب أن لقي والده حتفه في إحدى الحملات، وقد أراد أن يستتب له أمر حكمه فنادى بنفسه فرعونًا كأنه من المؤمنين بالإله آمون، ولكن كهنة آمون تنبئوا بأنه سيهزم، مما أصابه بالغضب، فأرسل حملة كان هو قائدها إلى واحة سيوة لهدم معبد آمون حيث هبت عواصف الصحراء عليها وهي في طريقها فدفنتها بالرمال ولم ينج منها أحد، وكان المؤرخ هيرودوت قد قدر عدد جنود الجيش الذي قام بهذه الحملة بمائتين وخمسين ألف جندي، وقد وجه العقاد النقد لشوقي في هذه المسرحية الروائية من ثلاثة جوانب؛ أولها: أن الشعر قيمة إنسانية لا لسانية، وثانيها: أن القصيدة بنية حية لا قطعًا متناثرة، وثالثها: أن الشعر تعبير تلقائي لا يفتعل، أو كما كانوا يقولون قديمًا مطبوع لا مصنوع، وقد ارتأى العقاد أن نصيب شوقي ضئيل بالقياس على هذه الجوانب.

  • مجنون ليلى

    «مجنون ليلى» هو قيس بن الملوح، من بطون هوازن، وأحد كبار الشعراء الذين عاشوا في القرن الأول الهجري إبان الحكم الأموي، ويعد قيس من المتيَّمين الذين سالت ألسنتهم بالشعر قولًا في الحب والغزل، وسمي بمجنون ليلى لهيامه بها وعشقه لها، ذلك العشق الذي فاق كل الحدود، حتى أصبح مثالًا للعاشقين، ورغم هذا الحب، فقد رفض أهل ليلى أن يزوجوها له، فهام على وجهه ينشد الشعر ويتنقل بين البلاد، حتى مات كمدًا، فأي أُنْس له في الحياة وقد استوحشت، وأي طمأنينة له في نفسه وقد صارت قلقه، وأي حب ينشده في الدنيا بعد حب ليلى! وقد تناولَت هذه المسرحية الشعرية لأمير الشعراء أحمد شوقي، تلك المأساة الدرامية تناولًا متميزًا ورائعًا.

  • مصرع كليوباترا

    بطلة هذه الرواية «كليوباترا» ملكة مصر المعروفة تاريخيًّا بكليوباترا السابعة، والشهيرة دراميًّا بعلاقتها بـكل من: «يوليوس قيصر» و«ماركوس أنطونيوس» ووالدهُ «بطليموس الخامس عشر» (قيصرون). ويدور زمن الرواية في أواخر عهد الملكة كليوباترا، حوالي عام ٣٠ ق.م الذي شهد موقعة أكتيوم، تلك الموقعة التي اشتبك فيها أوكتافيوس وأنطونيوس قرب الإسكندرية ووقفت كليوباترا بجانب أنطونيوس، ولكنها انسحبت في أثناء القتال فضعف جانبه، وانتصر أوكتافيوس عليه، وأرسلت إلى أنطونيوس من يخبره بموتها فأغمد سيفه في قلبه، ولما علم بكذب الخبر أمر أن ينقل إليها ليموت بين يديها، وخشيت كليوباترا أن يأسرها أكتافيوس فانتحرت وتركت بنتين من أنطونيوس وولدًا من يوليوس قيصر، ومن اللافت للنظر أن شوقي أراد بهذه المسرحية أن ينصر كليوباترا، ويضعها في صورة الملكة الوطنية الحريصة على مصلحة شعبها التي ظلمها المؤرخون الغربيون حين قالوا عنها أنها كانت غانية لاهية لا تعنيها مصلحة بلدها.

  • الهواري: رواية تلحينية عربية ذات فصل واحد

    «الهواري» هي رواية مسرحية تلحينية كتبها إبراهيم رمزي في أوائل القرن العشرين، ومثلتها فرقة جورج أبيض المسرحية (عباس فارس، و عبد العزيز خليل، ماري كافوري، سرينا إبراهيم) ولحن أناشيدها سيد درويش، وتدور أحداث المسرحية حول رجل من صحراء عيذاب بمصر يدعى «أبو الفوارس الهواري» جار عليه الزمان فأخرجه قومه من سلطانه عليهم، فهرب منهم وصار شريدًا هو وابنته، حيث لجأ إلى أهل قرية من القرى يحتمي بها ويعيش بين أهلها، فآووه وأكرموه خير كرم، وقد قدرت الأقدار لابنته أن تعيش قصة حب مع أحد أبناء هذه القرية رغم أن تقاليدها تحرم عليها الزواج ممن هم من غير قبيلتها، وفي ذات الوقت يأتي عمدة القرية ليزيد الطين بلة ويطلب من الهواري ابنته للزواج، فيحار الهواري، فهو يستحي الرفض بعد ما لاقاه من كرم الضيافة عند العمدة وأهل القرية، ويرفض أن يخالف تقاليده وأعرافه، فماذا يا ترى هو فاعل في مسألة ابنته؟

  • غريزة المرأة

    لا يكون الوفاق بين الرجل والمرأة إلا إذا فهم كل منهما طبيعة الآخر، وما تتطلبه كل من الغريزتين، أما الشقاق فيحدث نتيجة العجز عن هذا الفهم، وقد تؤدي أسباب أخرى إلى الخلاف والجفوة، ولكن من المحقق أن العجز عن إدراك مطالب الغريزة النوعية للمرأة يؤدي بلا أدنى شك وفي كل حال إلى فساد ما بينها وبين الرجل، ومن الرجال من يكون سلوكه مُرْضيًا للمرأة ومحبِّبًا لها فيه وهو لا يدري لماذا، لأن سلوكه معها لا فضل فيه إلا للفطرة الذكية، غير أن الفهم الصحيح لا يكون إلا ثمرة الدرس العلمي، وليست الغريزة النوعية في المرأة فوضى، فإن لها قوانين قد يلحقها الاضطراب أحيانًا ويصيبها الشذوذ، ولكنها حتى في شذوذها واضطربها غير مستعصية على الدرس.

  • الست هدى

    تدور أحداث هذه المسرحية الملهاوية حول بطلة تدعى السيدة هدى، أنعم الله عليها بالثراء، فكانت تملك ثلاثين فدانًا من الأراضي، وهو الأمر الذي دفع الرجال بالتزاحم حولها من أجل الزواج منها. وفي كل مرة كانت تتزوج بواحد منهم إذا به ما يلبث أن يلقى ربه قبلها، حتى قدر الله لواحد منهم أن يحيا إلى أن ماتت هي. وقد ظن هذا الرجل بالفعل أنه أصاب منها الثراء، إلا أنه ما لبث أن اكتشف بعد ذلك أنها أوصت بجميع أمولها لجهات البر وبعض صديقاتها، فجن جنونه. وقد سعى أمير الشعراء أحمد شوقي جاهدًا من خلال هذا العمل المسرحي إلى إبراز هذا العيب الأخلاقي والانحراف الاجتماعي المتفشي في المجتمع المصري آنذاك.

  • البخيلة

    تضرب مسرحية البخيلة بجذورها في قلب الواقع الذي عايشه أمير الشعراء أحمد شوقي، وكل من يتأمل هذه المسرحية، يدرك التطور السريع الذي حققه شوقي في مجال الدراما الشعرية، حيث انتقل من إطار التراجيديا (المأساة) إلى الكوميديا (الملهاة). كما انصرف عن شخوص الملوك والأمراء التي تمثل الطبقة الأرستقراطية، إلى شخوص العاديين المألوفين الذين يمثلون الطبقة البرجوازية، والشخصيات الأساسية في هذه المسرحية شخصيات نسائية، فالبخيلة امرأة تكتنز الثروة وتحرم نفسها من كل ما حولها، ومن ثم فأساس الدراما المسرحية هو المفارقة، وهي مفارقة تثير الضحك، ولكنها تنطوي على نقد لاذع.

  • أميـرة الأندلـس

    تدور أحداث هذه المسرحية في عصر ملوك الطوائف في الأندلس (٤٢٢هـ)، وهو ذلك العصر الذي أعلن فيه الوزير أبو الحزم بن جهور سقوط الدولة الأموية في الأندلس، مما فتت الدولة، ودفع بكل أمير من أمرائها ببناء دويلة منفصلة، وتأسيس أسرة حاكمة من أهله وذويه. وقد اختار أحمد شوقي الفترة التي انتهى فيها عصر ملوك الطوائف في أواخر القرن الخامس الهجري لتكون مسرحًا للأحداث، حيث تجسد الصراع فيها بين عدة أطراف كان منهم، المعتمد بن عباد، وأخيه يوسف بن تاشفين ملك المرابطين في المغرب، وألفونس ملك الفرنجة. وقد اختار شوقي كل من المعتمد بن عباد وأميرة الأندلس بثينة بنت المعتمد بطلين لهذه الرواية. وتبين الرواية المسرحية حال ملوك ذلك الزمان، وكيف عاشوا في بذخ وترف، وكيف استشرى الفساد في ملكهم، وكثرت المكائد والدسائس فيما بينهم، فكان منهم المقتول والمخلوع، والراشي والمرتشي، فتأمل كيف كان حال الرعية في ذلك الزمان!

جميع الحقوق محفوظة لهنداوي فاونديشن سي آي سي © 2018

تسجيل الدخول

هذا الحساب غير مفعّل، براجاء التفعيل لتسجيل الدخول

Mail Icon

إنشاء حساب

Mail Icon

لقد أرسلنا رسالة تأكيد التسجيل إلى يرجى التحقق من البريد الوارد الخاص بك وتأكيد بريدك الالكتروني لاستكمال عملية اشتراكك.

نسيت كلمة السر؟

Mail Icon

إذا كان البريد الإلكترونى الذى أدخلتة متصلا بحساب فى هنداوي فاونديشن سي آي سي، فسيتم إرسال رساله مع إرشادات لإعادة ضبط كلمة السر.