• عشرون قصة رائعة من أعمال شكسبير

    تعيدُ «إديث نسبيت» سردَ عشرينَ من أجملِ وأروعِ أعمال «ويليام شكسبير»؛ المؤلفِ المسرحيِّ الأعظمِ على مرِّ العصور. وتتراوحُ الأعمالُ المعروضةُ هنا بين التراجيديات العظيمة، مثل «المَلك لير» و«هاملت» و«ماكبث» و«عُطيل»، والأعمالِ الرومانسيةِ والكوميديةِ الأخفِّ من ناحيةِ الطابع، مثل «حُلم ليلة منتصف الصيف» و«حكاية الشتاء». وقد عرضَتِ الكاتبةُ تلك القِصصَ على نحوٍ جذَّابٍ للغاية، وبأسلوبٍ بسيطٍ جدًّا يُمكِّنُ القُراءَ الصغارَ والكبارَ على حدٍّ سواءٍ من الاستمتاعِ بها. وبالنسبةِ إلى القُراءِ الصغار، ستكونُ قراءةُ هذه القِصصِ بمنزلةِ حافزٍ لهم للمُضيِّ قُدمًا وقراءةِ الأعمالِ الأصليةِ العظيمةِ ﻟ «شكسبير». ولإكمالِ الفائدة، ضمَّنَت الكاتبةُ مؤلَّفَها سيرةً مختصرةً ﻟ «ويليام شكسبير»، وقائمةً بأشهرِ الاقتباساتِ المأخوذةِ من أعمالِه، مع ترتيبِها بحسبِ الموضوع، وقد دعمَت القصصَ كذلك بالعديدِ من الرسومِ التوضيحيةِ الرائعة.‎

  • الرياح وأشجار الصفصاف

    بين أيدينا رِوايةٌ مُحمَّلةٌ بالذِّكريات، تَحكي لنا عن زمنٍ كانت الحياةُ فيه بسيطةً وطيِّبة، والطبيعةُ خلابةً على ضفافِ التايمز. هناك، وراءَ شَفيرِ ضفةِ النهر، نَتبعُ الخُلدَ الذي تَجرأَ ونفضَ عنه حياتَه الرَّتيبةَ في جُحرٍ تحت الأرض، وانطلقَ يطوفُ العالمَ الخارجيَّ حيث يُقابِلُ الفأر؛ فتُزهِرُ بينهما صداقةٌ حميمة. يَمضيانِ معًا إلى مُغامراتٍ مُثيرةٍ يُقابِلان خلالَها العُلجومَ الساكنَ القصورِ الساعيَ وراء كلِّ جديدٍ والغُريرَ الحكيم، وغيرَهما الكثيرَ من الشخصياتِ التي منها ما هو طيبٌ ومنها ما هو شرير. تَغوصُ بنا رَائعةُ «كينيث جرام» هذه إلى أعماقِ صِراعاتٍ فلسفيةٍ تُطرحُ على ألسِنةِ الحيوانات؛ فتُمتحنُ الصداقةُ أيَّما امتحان، وتُذرَفُ الدموعُ حُزنًا وفرحًا، وتُخاضُ المعاركُ حين تكونُ هي أفضلَ وسيلةٍ للدفاعِ عن الحق؛ فلا تُفوتوا فُرصةَ قراءةِ هذه الروايةِ التي تعيشُ في قلوبِ القُراءِ وعقولِهم من كلِّ الأعمار.

  • الجمال الأسود

    إنَّ ممَّا يَهَبُ القِصصَ نصيبَها مِنَ الخلودِ قُدْرةَ كاتبِها على الغوصِ في أعماقِ النُّفوس؛ يَستشفُّ خواطِرَها، ويَستشعرُ آلامَها، ويَستبصِرُ آمالَها. لكن ما أبدعَتْه «آنا سويل» يَتعدَّى ذلك؛ فقد استطاعَتْ أن تُصوِّرَ لنا ما يَجِيشُ في نفْسِ حِصان!

    «بيوتي» حِصانٌ أسودُ جميلٌ فتَحَ عينَيْه على الحياةِ ليجِدَ أُمَّه تَرْعاه وتَغمرُه بحَنانِها وتُرشِدُه بحِكمتِها، وممَّا أكمَلَ سعادتَه أنه بدَأَ حياتَه عندَ مالِكٍ يهتمُّ بِخيولِه ولا يسيءُ إليها. ثم انتقلَ «بيوتي» إلى مالِكٍ آخَرَ لا يقلُّ عن سابقِه رِفقًا وطِيبة، وتعرَّفَ هناك على أصدقاءِ حياتِه؛ «جينجر» و«ميريليجز» وغيرِهما مِنَ الخيولِ الرائعة. لكنَّ الحياةَ لا تُعفِي أحدًا من مِحَنِها؛ فقد ظلَّ ينتقلُ بعدَ ذلك من مالِكٍ إلى آخَر، يَذوقُ عندَهم ألوانًا مِنَ الإهمالِ والإساءةِ والقَسْوة. وعلى لسانِ «بيوتي» نفْسِه، ومن وجهةِ نظرِه، تَحْكي لنا «سويل» الحكاية. ومِن خلالِ المَواقفِ التي عايَشَها، والقِصصِ التي استمَعَ إليها من أصدقائِه، تَجذبُ الرِّوايةُ أعيُنَ قرَّائِها إلى حُقوقِ تلكَ الحيواناتِ الجميلةِ الخَدومةِ المُثابِرة. ولقد نجحَتْ هذه الرِوايةُ في رفْعِ بعضِ الظُّلم، الذي كانَ سائدًا في لندنَ في العصرِ الفيكتوري، عن ظُهورِ الخيولِ وغيرِها مِنَ الحَيوانات.

  • الحديقة السرية

    لم تكُنْ تتصوَّرُ، وهي الطِّفلةُ التي لا يُرَدُّ لها طلبٌ، أن يَحلَّ بحياتِها كلُّ هذا التحوُّلِ الذي حلَّ بها بعدَ وفاةِ والدَيْها المفاجِئةِ إثرَ تفشِّي وَباءِ الكُوليرا في الهندِ حيثُ كانتْ تَعِيش. ففي منزلٍ ضخمٍ تحفُّه الكآبةُ في إنجلترا — حيثُ انتقلَتْ «ماري لينوكس» للعيشِ في كنَفِ زوجِ عمَّتِها، السيدِّ «كرافن» — وجدت نفسَها في أجواءٍ جديدةٍ لم تَعهدْها مِن قبل، وسطَ أشخاصٍ لا علمَ لها بطبائعِهم التي اختلفَتْ تمامًا عن طبائعِها الشَّرِسة. وفي هذا العالَمِ الجديدِ تَلْتقي «كولن»، ذلكَ الفتى السقيم، لتَجمعَ بينَهما ظروفُهما المتماثِلة، وتتغيَّرَ حياتُهما معًا في الوقتِ ذاتِه. فهل ستتمكَّنُ مِنَ التأقلُمِ معَ حياتِها الجديدةِ في هذا المنزل؟ وما هذا الصوتُ الغريبُ الذي تَسمعُه في منتصَفِ الليل؟ وما قِصَّةُ الحديقةِ السريةِ ومِفتاحِها المَدْفون؟ ومَن هو «ديكون»؟ وما قصةُ مَخْلوقاتِه الغريبة؟ لنتعرَّفْ معًا على هذه القِصةِ الغريبةِ المُشوِّقةِ المَلِيئةِ بالمُفاجآتِ التي ستُغيِّرُ من حياةِ طفلَيْنِ كانَا على شَفيرِ المَوْت.‎

  • الْأَمِيرُ الْمَسْحُورُ‎

    بعدَ أن هربَتِ الأميرةُ الطيبةُ «ماجدة» بحياتِها من الملكِ الشرِّيرِ «الباطِش»، اشترتْ عزبةً صغيرةً لتعيشَ فيها وتقتاتَ مِن خيراتِها، مُتنكِّرةً في هيئةِ قرويَّةٍ بسيطةٍ تُعاوِنُها خادمتُها المُخلِصةُ «حليمة». ولكن يَبدو أنَّ المتاعبَ كانتْ للأميرةِ الطيبةِ بالمرصاد؛ فقد قابلَتْ جِنِّيةً شريرةً أصابتْها بلعنةٍ سحرية، جعلَتْها تلِدُ ابنَها بهيئةِ دُبٍّ قبيحٍ يَنفرُ من خِلقتِه الناس، وسبيلُه الوحيدُ للخلاصِ من أثرِ هذهِ التعويذةِ هو أن يُحبَّه شخصٌ آخرُ على قُبحِه، فهل يا تُرى سيظلُّ يَشقى بهذهِ اللعنةِ طوالَ عمرِه؟ هذا ما يَحكيهِ لنا «كامل كيلاني» في هذه القصةِ الجميلة.

  • الأمير السعيد وحكايات أخرى

    «الأميرُ السعيدُ وحكاياتٌ أُخرى» هي مَجموعةٌ قصصيةٌ كتَبَها المؤلفُ والشاعرُ الأيرلنديُّ الشهيرُ «أوسكار وايلد» للأَطْفال. تتكوَّنُ المجموعةُ من خمسِ قصصٍ قصيرة، هي: «الأميرُ السعيد»، و«العَنْدليبُ والوردة»، و«العِمْلاقُ الأَناني»، و«الصَّدِيقُ المُخلِص»، و«الصارُوخُ الاستثنائي». تَتناولُ المجموعةُ بصورةٍ رمزيةٍ بسيطةٍ عددًا من القِيَمِ الأخلاقيةِ كالإيثارِ والتضحيةِ والإخلاصِ والتواضُع. وفي قِصةِ «الأمير السعيد» التي تَحملُ المجموعةُ اسمَها، كانَ تمثالُ الأميرِ الذهبيِّ يقفُ عاليًا على عمودٍ طويل، متألِّقًا بعينَيهِ الزَّرقاوَيْنِ ومقبضِ سيفِه ذي الياقوتةِ الحَمْراء، فحطَّ طائرُ سنونو على كَتِفِ الأميرِ السعيدِ ليَرْتاح، ولكنَّه وجَدَه يبكي حُزْنًا. تُرَى لِمَ كانَ الأميرُ السعيدُ حَزِينًا؟ وكيفَ يُمكِنُ لطائرِ السنونو أنْ يُساعِدَه؟ هذا ما سنَعرفُه في هذه القصةِ الجميلة، ونَدْعوكم لقراءةِ باقي قِصصِ المجموعةِ المُشوِّقة.

  • غَفْلَةُ بُهْلُولٍ

    «كانَ أصحابُ بُهلولٍ يَعجبُونَ منه أشدَّ العَجَب، ويَدهَشون لِما يَفعَل، كلَّما رَأَوه سائرًا في طَريقِه ورَأسُه مائلٌ إلى الخَلف، وعَيناهُ ناظِرتانِ إلى الأَعلى.»

    بُهلولٌ ولدٌ عَنيد، لديه عادةٌ سيئَة، وهيَ عدمُ الانتباهِ إلى الطَّريقِ أثناءَ السَّير؛ فبدَلًا من النظرِ أمامَهُ لِيتحاشَى مَخاطرَ الطُّرقات، ينظرُ إلى السَّماء. لم يَسلمْ مِن استهزاءِ أصدقائِه، ولم يَسلمْ من قاذُوراتِ الطَّريق، حتى الكلبُ أوشكَ أن يُؤذيَهُ بسببِ نظرِه إلى الطُّيورِ والأشجارِ والسُّحبِ وأسطُحِ المنازل، وعدمِ الانصياعِ إلى نَصيحةِ والدَيهِ بالانتباهِ إلى الطَّريق. وبعدَ أنْ كادَ يَغرقُ في البَحر ذاتَ مرَّة، بعدَ أن لم ينتبِهْ إلا وهو وسطَ الماء؛ عاهَدَ والدَيهِ على الانتباهِ إلى الطَّرِيق، والالتزامِ بأوامرِهِما.

  • حِكَايَاتُ إِيسُوب

    «إنما الآلهةُ في عَونِ مَن هم في عَونِ أنفُسِهم.»

    مِن أشهَرِ وأقدَمِ القصصِ الخُرافية، يَعودُ تاريخُها إلى حوالَيِ القرنِ السادسِ قبلَ الميلاد؛ وهي بذلك أقدَمُ من «كَلِيلة ودِمْنة» التي دُوِّنتْ في القرنِ الرابعِ الميلادي. وقد حرَصَ مؤلِّفُها «إيسوب» على أنْ يَجْعلَها حِكاياتٍ تُروى على لسانِ الحيواناتِ وقُوى الطبيعة، مُحاوِلًا نقْدَ بعضِ أوضاعِ عصرِهِ بشكلٍ مستترٍ حتى لا يتعرَّضَ للعِقاب؛ فهو مجرَّدُ عبدٍ يونانيٍّ لا حقوقَ له. وبالإضافةِ إلى النقدِ فقدْ ضمَّنَ حكاياتِهِ بعضَ المَعاني الأخلاقيةِ التي يَسْعى لغرْسِها في نفْسِ القارِئ؛ لِذا فإنَّ حكاياتِهِ تناسِبُ الأطفالَ لِمَا تَتْركُه فيهم مِن قِيَم، كما أنَّها تَسْتهوي الشبابَ والكِبارَ لِمَا تَحْويهِ من أُسطورةٍ تَحمِلُ في طيَّاتِها شيئًا مِنَ الحَقِيقة.

  • شَدَائِدُ وَأَزَمَاتٌ: مِنْ حَيَاةِ الرَّسُولِ (٤)

    عبرَ سَبْعٍ وثلاثينَ حَلْقةً مختلِفة؛ يأخذُنا رائدُ أدبِ الطفلِ «كامل كيلاني» في رحلةٍ شائِقةٍ للتعرُّفِ على السِّيرةِ النبويَّةِ العَطِرة، بتسلسُلٍ زمنيٍّ وبأسلوبٍ قَصصيٍّ فريد، تَأْتِي على لسانِ الأصدقاءِ الثلاثة: «سعيدٍ» و«صلاحٍ» و«رشاد»، في حوارٍ مُمتِع.‎

    انتَهى «رشاد» في المرةِ السابقةِ عِندَ قصةِ إِسلامِ عُمر، ومِن هُنا انطلَقَ في استِكمالِ ما بدَأَه؛ فأوضَحَ كيفَ تحوَّلتْ دعوةُ النبيِّ بعدَ إسلامِ عُمر من سِرِّيةٍ إلى جَهْريَّة، وكيفَ كانَ وَقْعُ صَلاةِ عُمرَ في جَوفِ الكعبةِ فِي وضَحِ النَّهار، وكيف أبرَمَ زُعماءُ قُريشٍ فِيما بينَهُم على إِثرِ هذهِ الصدمةِ مُعاهَدةً على مُقاطَعةِ عَشيرةِ النبِي، وكيف أوغَرُوا صُدورَ وُفودِ الحَجيجِ على النبِي، وكيف جاءَتِ البُشْرى مِنَ المدينةِ عن طريقِ أنصارِ جُدُدٍ بعثَهم الله للنبيِّ هناك، فَأَتَاحُوا لَهُ مَيْدَانًا جَديدًا لِلنَّصْر.

  • هِجْرَةُ الصَّحَابَةِ – إِسْلَامُ عُمَرَ‎‎: مِنْ حَيَاةِ الرَّسُولِ (٣)

    عبرَ سَبْعٍ وثلاثينَ حَلْقةً مختلِفة؛ يأخذُنا رائدُ أدبِ الطفلِ «كامل كيلاني» في رحلةٍ شائِقةٍ للتعرُّفِ على السِّيرةِ النبويَّةِ العَطِرة، بتسلسُلٍ زمنيٍّ وبأسلوبٍ قَصصيٍّ فريد، تَأْتِي على لسانِ الأصدقاءِ الثلاثة: «سعيدٍ» و«صلاحٍ» و«رشاد»، في حوارٍ مُمتِع.

    عادَ «رشادٌ» إلى صديقَيْه، وفاءً بموْعدِهِ الذي قطَعَهُ معَهُما مِنْ قبْل، وبدأَ حديثَهُ بتوضيحِ تفاصيلِ عَددِ الهجْراتِ في السِّيرةِ النبويَّة، وكيفَ أنهمَا هجرتانِ إذا أوجَزْنا القول، أو ثَلاثٌ إذا تَوَخَّيْنَا الدِّقَّة؛ بدايةً بهجرتَيِ الصَّحابةِ إلى الحبشةِ وسبَبِ اختيارِهِمْ لهَا موْطِنًا جديدًا، ثُمَّ هِجرةِ المدِينة، ثُمَّ فَصَّلَ القولَ في قصَّةِ إسلامِ عمرَ بنِ الخطَّاب، وكيفَ كانَ قبلَ الإسلامِ وكيفَ تَحوَّلَ بَعدَه.

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة هنداوي © ٢٠٢٠