• العدو المجهول

    «وإن مهاجَمة الطائرة «إف ١٥» لطائرتكم يؤكِّد ذلك؛ فهم يحاولون منعَكم من مواصَلة البحث عن الطائرة المفقودة، ولا بد أنهم علموا بأمر مهمتكم القادمة من قبل أن تَعلموا أنتم بها!»

    تعرَّض الشياطين لهجومٍ جوي، ولكنهم نجحوا في النجاة والهبوط من الطائرة قبل انفجارها، وفي المقر السري عرفوا أن عصابة «قبضة الموت» هي مَن وراء هذا الهجوم، وكانت تهدف منه إلى تعطيل الشياطين أثناء البحث عن طائرة «مخلب النسر» التي خطفَتها العصابة، والتي تُعَد تقدُّمًا عربيًّا كبيرًا في مجال التسليح. هل سيجد الشياطين الطائرة المفقودة؟ هيا نَرَ!

  • العملية

    «فجأةً ظهرَت سيارةُ نقلٍ كبيرة مقفلة أخذَت طريقَها إلى السوبر ماركت، حتى تَوقَّفَت عنده. فتحَت أبوابَها وبدأ بعضُ العمَّال ينقلون صناديقَ مقفلةً إلى داخل السوبر ماركت، كان الشياطين يقفون في نُقَط مراقبة متباعدة يَرقُبون حركةَ النقل. همَس «أحمد»: من المؤكَّد أن شيئًا ما سوف يحدث!»

    بعد نجاح الشياطين في إنقاذ «أليك كرو» من عصابة «سادة العالم»، وإرساله إلى مقرِّ الشياطين حتى يكون في أمان، كان أمامهم الجزء الثاني من المهمة وهي إنقاذ «جان»، وفي سبيل ذلك بدأت مغامرةٌ مثيرة بين الشياطين وعصابة «سادة العالم» التي اتخذت من السوبر ماركت مقرًّا لها، مما جعل مهمةَ اقتحام المقرِّ صعبةً للغاية. ماذا فعل الشياطين لإنقاذ «جان»؟ هيَّا نرَ!

  • العملية المزدوجة

    «وابتسم «جان» وهو يقول: إنك ما زلتَ شابًّا يا سيدي؛ فالحياة تبدأ بعد سنِّ الستين! ضحك الممثل وقال: هذه كلمات يضحك بها الشباب علينا … إن الشباب هو بداية الحياة فعلًا. مرَّت لحظة والممثل يراقب وجهَه في المرآة، ثم ابتسم قائلًا: إنني لا أكاد أعرف نفسي!»

    لأول مرة في تاريخ الشياطين يدخلون في صراعٍ بين عصابتَي «اليد الحديدية» و«سادة العالَم»؛ حيث تتصارع العصابتان على خطف عالِم الإلكترونيات «إليك كرو»، وقد نجحت عصابة «سادة العالَم» في ذلك، ثم أحضرَت فنَّان الماكياج السينمائي «جان» لعمل ماكياج «إليك كرو» لشخص آخر. لماذا فعلَت ذلك؟ وما مصير «جان»؟ وما مهمة الشياطين في هذا الصراع؟ سنرى!

  • مدينة الشر

    «إنني سوف أضرب لكم مثلًا؛ تصوَّروا مدينةً تقوم حياتُها على الكهرباء … من ثلاجات إلى أجهزة تكييف، إلى أجهزة علمية، إلى مصانع ومزارع وغيرها، تصوَّروا لو توقَّف كلُّ شيء، وماذا يمكن أن يحدث! إن هذه مسألة مخيفة؛ فالحياة سوف تَتوقَّف في هذه المدينة.»

    كَثُرت تكهنات الشياطين حول سببِ انقطاعِ التيار الكهربائي عن المقر السري، إلى أن أخبرَهم رقم «صفر» بأن قوةً خفية تُرسل إشعاعاتٍ تعمل على انقطاع الكهرباء، وتهدف إلى تدمير العالَم الذي أصبحَت الكهرباءُ أهمَّ مقومات الحياة فيه؛ هذه القوة تُجري أبحاثَها العلمية في «مدينة الشر» في «البرازيل»، ومهمةُ الشياطين السفرُ إلى هناك وإبطالُ جهازِ تكييفِ الأشعة، فهل سينجح الشياطين في ذلك؟ هيا نَرَ!

  • المعركة الوهمية

    «إنَّ تقارير عملائنا في كل مكان من الاتحاد السوفيتي وأمريكا، تقول إنَّ قُوى خفية تريد أن تُعرقِل الاتفاقات بين الدولتين، وإنَّ هناك خطةً لخلق سوء تفاهم بينهما. وحتى يحدث هذا، فإن فريقًا من عملاء هذه القوى الخفية، سوف يقوم بإحداث تفجيرات في الولايات المتحدة الأمريكية.»

    بعد اتفاق الاتحاد السوفيتي والولايات المتحدة على خفض أعداد الصواريخ المتوسطة في كلٍّ منهما، كانت هناك قوةٌ خفية تُعرقِل هذا الاتفاق، وتهدف إلى تدمير العالم. يُدير هذه القوة رجلٌ غامض، لا توجد أيُّ معلومات عنه، ومهمةُ الشياطين التعرُّف على هذا الرجل والوصول إليه، وفي سبيل ذلك تعرَّضوا لمفاجآت عديدة. هل سينجح الشياطين في الوصول إليه؟ سنرى!

  • شاطئ الماس

    «ثم تساءل رقم «صفر»: أين ذهبَ «دان»؟ ولماذا اشترى الماسَ ثم اختفى؟ ولماذا لم يختفِ بالمبلغ؟ …»

    كانت مُهمَّة الشياطين هذه المرةَ صعبةً للغاية، فهُم مُطالَبون بالبحث عن شخصٍ في العالم كلِّه، وهو «دان» سكرتير أحد الأثرياء العرب المُحبِّين لاقتناء الماس؛ فقد كلَّفه هذا الثريُّ العربي بسحبِ ثلاثةِ ملايين ونصف مليون جنيه من أحد بنوك سويسرا، وشراءِ مجموعةٍ نادرة من الماس، لكنه اختفى بعد أنْ سحَب المبلغ واشترى الماس. أين ذهب «دان»؟ هيَّا نبحث مع الشياطين!

  • بحر الرمال

    «كان آخِر اتصال للطائرة ﺑ «جابرون» عاصمة «بتسوانا»، وعندما دخلت صحراء «كالاهاري» انقطع الاتصال فجأة، ولا أحد يَعرف ماذا حدث؛ هل أسقطتها العصابة، أو أنَّ الطائرة اضطرَّت إلى الهبوط نتيجةَ أي عُطل؟»

    كانت مهمَّة الشياطين هذه المرةَ في صحراء «كالاهاري» للبحث عن الطائرة المفقودة فيها، وهي طائرة يابانية تمثِّل اكتشافًا جديدًا سيكون ثورةً في عالَم المواصَلات؛ إذ يُمكِنها الطيرانُ أسرعَ ولمسافة أطول وبكمِّيةِ وقودٍ أقل، وقد طارت في سماء آسيا وأفريقيا وأوروبا ثم اختفَت في صحراء «كالاهاري»، ومن المرجَّح أن عصابةً اختطفَتها للاستئثار بالاكتشاف الجديد. هل سيَنجَح الشياطين في العثور عليها؟ سنرى!

  • جزر ساندويتش

    «لقد تصوَّرتُ ذلك من البداية، لكني لم أتصوَّره بهذه الطريقة … والآن لقد وضَح كلُّ شيء، إن العصابة خطفَت المدرِّسين، وأجرَت عملية «ماكياج» لبعض أفرادها، فظهروا وكأنهم المدرِّسون الحقيقيون فعلًا.»

    خطفَت عصابةُ «سادة العالم» مُدرِّسي «بيللا» ابنةِ «مونت كاتيني»، وحضَر بعض أفرادها عيدَ ميلادها مُتنكِّرين في شخوص هؤلاء المدرِّسين، ثم خطفوها لحظةَ إطفاء النور. كان لدى الشياطين معلوماتٌ بأنهم سينقلونها إلى أقصى الجنوب في جزر الساندويتش، وقد خاضوا مغامرةً مثيرة مليئة بالأحداث والمَخاطِر في سبيل استعادتها بعد أن خُطِفت في وجودهم. هل سينجح الشياطين في استعادة «بيللا»؟ سنرى!

  • سر المخطوفة

    «إن عصابة «سادة العالم» قد فكَّرت، كما تقول تقاريرُ عملائنا في «روما»، في التخلُّص من «مونت كاتيني»، خصوصًا وأن السلاح الجديد سوف يَصلُ إلى الدول العربية، وقد تعاقَدَت بعض دُولنا العربية على شرائه.»

    كان لدى «مونت كاتيني»، مديرِ المُخابرات الإيطالية، الأوراقُ الخاصة بإنتاجِ سلاحٍ جديد بتعاونٍ مشترك بين إيطاليا وألمانيا، وستستفيد منه الدول العربية، ولكنَّ عصابة «سادة العالم» تريد الحصول على هذه الأوراق، وفي سبيل ذلك تسعى لخطف ابنته «بيللا»، وهو ما جعَله يُعيِّن حراسةً مشدَّدة بصورة دائمة على ابنته، ومهمَّة الشياطين تأمينُها، فهل سيَنجحون في الحفاظ عليها أم أنها ستَتعرَّض للخطف؟ سنرى!

  • نهاية الخائن

    «وخرج الرجل، وأغلق البابَ خلفه … وكان أول ما فعله «أحمد» أنْ فكَّ جهاز التليفون بحذر … ومهارة … وعرف على الفور أن جهاز التليفون متَّصلٌ بجهازٍ آخَر … وأن من الممكن الاستماعَ إلى أيِّ حديث …»

    لا يزال «أحمد» يبحث عن الخائن، وكان لديه الكثير من المُعطيات التي جعلَته يشكُّ في بعض الأشخاص، ولكن كان عليه السفر إلى روما للتأكُّد من الخائن والإيقاع به، وبعد وصوله إلى هناك بدأت شكوكه تتأكَّد، واستطاع أن يَعرف مَن هو، ولكنه خاض معه الكثيرَ من المغامرات المثيرة، خاصةً أن الخائن شخصيةٌ ذكية للغاية. هل سيَنجح «أحمد» في القضاء عليه؟ سنرى!

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة هنداوي © ٢٠٢٢