• كوخ العم توم

    تَرسم هذه الرواية صورةً مُحزنةً عن حياة العبيد في الولايات المُتحدة الأمريكية في القرن التاسع عشر، وتُسلط الضوءَ على مظاهر مُعاناتهم تحت وطأة العبودية.

    يكتشف «العم توم» — وهو عبدٌ أسود يعمل في مَزارع السيد «شيلبي» — أن سيده يُعاني هو الآخر ولكن تحت وطأة الديون، وأنه أصبح مُجبرًا على بيعه، بالإضافة إلى طفلٍ صغيرٍ آخر، هو ابن «إلايزا» خادمة زوجة السيد «شيلبي». لكن «إلايزا» تُقرِّر الهربَ مع طفلها بعد أن فقدت زوجها واثنين من أبنائها بسبب قوانين العبودية، بينما يختار «العم توم» ألا يُخيِّب أملَ سيده، الذي وعده بأنه سيشتريه من التاجر «هالي» مرةً أخرى حالما تتيسر أموره.

    نُشرت هذه الرواية في عام ١٨٥٢، ولاقت نجاحًا كبيرًا؛ حيث اعتُبرت الروايةَ الأكثر بيعًا في القرن التاسع عشر، ويُنسَب إليها الفضل في أنها قد ساعدت على إثارة الوعي العام في المجتمع الأمريكي لمناهضة الرِّق وإلغاء قوانين العبودية، بل يُقال إنها قد ساهمت في نُشوب الحرب الأهلية الأمريكية.

  • حكايات هانس أندرسن الخيالية: المجموعة الأولى

    ستظل «حكايات هانس أندرسن الخيالية» تُقرأ في المدارس والبيوت ما دام هناك أطفالٌ يُحبون القراءة؛ فليس هناك مَن يُضاهي مُؤلِّفها «هانس كريستيان أندرسن» في قُدرته على الاستحواذِ على مُخيلة الصغار والتحليقِ بها في آفاقٍ ساحرة وخلابة.

    تتضمَّن هذه المجموعة باقةً من أمتع قصص هذا المُؤلِّف الشهير؛ فإلى جانب القصص التي ذاعت شُهرتها في أنحاء العالم، مثل «عُقلة الإصبع»، نجد في الكتاب قصصًا أقلَّ منها شُهرةً لكن لا تقلُّ عنها متعة، مثل: «بائعة أعواد الثقاب الصغيرة»، و«ملكة الثلج». ومن المفترض أن تكون هذه المجموعة، بأسلوبها السَّلِس وأحداثها المُشوقة، مناسبةً للأطفال في سنِّ الثامنة أو التاسعة؛ حيث تُحلِّق بخيالهم الغَضِّ في عوالم الخير والجمال والطبيعة الخلَّابة، وتزرع فيهم حُب القراءة منذ نعومة أظفارهم.

  • ديفيد كوبرفيلد: أعدَّتها للأطفال أليس إف جاكسون

    فتح «ديفيد» عينَيه على الدنيا ليرى أُمه الشابة «كلارا» تحيطه بحبها ورعايتها، وخادمتها المخلِصة «بيجوتي» تؤنسه وتقوم على شئونه، لكنه لم يَرَ والده قط. كانت حياته هانئةً سعيدة في كنف أُمه؛ تُعلمه، وتُغني له، وترقص معه في رَدهة المنزل، وتُفِيض عليه كلَّ ما يحتاجه الأطفال في سِنه هذه من العطف والحنان. وفي يومٍ سافَر «ديفيد» مع «بيجوتي» ليقضي الإجازة في بيت أخيها، ثم عاد ليجد أُمه قد تزوَّجت من ذلك الرجل الذي كان قد زارهم من قبلُ ولم يستلطفه «ديفيد». ومن هنا تبدأ رحلة «ديفيد» مع الحزن والشقاء، اللذين يزدادان بعد موت أُمه، فيصير طفلًا لم يُجاوز العاشرةَ من عمره يحرمه زوجُ أُمه من المدرسة، ويَزجُّ به في غِمار العمل، ويتركه يواجه الحياةَ بمفرده وكأنه شابٌّ ناضج، وإحساس الخوف والوَحدة يفترس قلبه الغض، وهو ينام في العَراء، ويسافر أميالًا على قدمَيه.

  • أطفال السكة الحديدية

    أسرةٌ سعيدة هانئة؛ أبٌ موظف مهم، وأمٌّ أديبة تَنظِم الشِّعر وتسرد القصص، وبنتان وولد في عمر الزهور. لكن الحياة مدرسة عملية قاسية، لا ينضج طلابها إلا بخوض المصاعب والأزمات. ذاتَ ليلة يزور الأسرةَ رجلان يَقلبان كيان كل شيء؛ يأخذان الأب معهما ليطول غيابه جدًّا جدًّا. وبعدما تُفيق الأم من المرض الذي ألمَّ بها على أثر رحيل زوجها، تنتقل مع أبنائها الثلاثة للعيش في منزلٍ آخر بعيد عن بيتهم الذي وُلدوا فيه، ليبدءوا جميعًا رحلة طويلة من الصبر المتواصل. تجعل الأم من كتابة القصص مصدرَ عيشٍ لها ولأسرتها، ويتصبَّر الأولاد على غياب والدهم بمغامرات رائعة في السكة الحديدية؛ فمرةً يُنجون قطارًا من حادث مُروِّع، وأخرى يُخلِّصون رضيعًا من حريق مُدمِّر، وثالثةً ينقذون عاملًا من فقدان وظيفته، وفتًى من الموت وحيدًا في نفق السكة الحديدية. ولكن متى وكيف سيعود والدهم؟ وما حكاية الأسير الروسي الهارب؟ وما حكاية كلب الصيد الذي يتكلم ويرتدي الصوف الأحمر؟! اعرف كل هذا وأكثر من خلال الأحداث الشائقة للقصة!‎

  • عشرون قصة من روائع شكسبير

    تعيدُ «إديث نسبيت» سردَ عشرينَ من أجملِ وأروعِ أعمال «ويليام شكسبير»؛ المؤلفِ المسرحيِّ الأعظمِ على مرِّ العصور. وتتراوحُ الأعمالُ المعروضةُ هنا بين التراجيديات العظيمة، مثل «المَلك لير» و«هاملت» و«ماكبث» و«عُطيل»، والأعمالِ الرومانسيةِ والكوميديةِ الأخفِّ من ناحيةِ الطابع، مثل «حُلم ليلة منتصف الصيف» و«حكاية الشتاء». وقد عرضَتِ الكاتبةُ تلك القِصصَ على نحوٍ جذَّابٍ للغاية، وبأسلوبٍ بسيطٍ جدًّا يُمكِّنُ القُراءَ الصغارَ والكبارَ على حدٍّ سواءٍ من الاستمتاعِ بها. وبالنسبةِ إلى القُراءِ الصغار، ستكونُ قراءةُ هذه القِصصِ بمنزلةِ حافزٍ لهم للمُضيِّ قُدمًا وقراءةِ الأعمالِ الأصليةِ العظيمةِ ﻟ «شكسبير». ولإكمالِ الفائدة، ضمَّنَت الكاتبةُ مؤلَّفَها سيرةً مختصرةً ﻟ «ويليام شكسبير»، وقائمةً بأشهرِ الاقتباساتِ المأخوذةِ من أعمالِه، مع ترتيبِها بحسبِ الموضوع، وقد دعمَت القصصَ كذلك بالعديدِ من الرسومِ التوضيحيةِ الرائعة.‎

  • الرياح وأشجار الصفصاف

    بين أيدينا رِوايةٌ مُحمَّلةٌ بالذِّكريات، تَحكي لنا عن زمنٍ كانت الحياةُ فيه بسيطةً وطيِّبة، والطبيعةُ خلابةً على ضفافِ التايمز. هناك، وراءَ شَفيرِ ضفةِ النهر، نَتبعُ الخُلدَ الذي تَجرأَ ونفضَ عنه حياتَه الرَّتيبةَ في جُحرٍ تحت الأرض، وانطلقَ يطوفُ العالمَ الخارجيَّ حيث يُقابِلُ الفأر؛ فتُزهِرُ بينهما صداقةٌ حميمة. يَمضيانِ معًا إلى مُغامراتٍ مُثيرةٍ يُقابِلان خلالَها العُلجومَ الساكنَ القصورِ الساعيَ وراء كلِّ جديدٍ والغُريرَ الحكيم، وغيرَهما الكثيرَ من الشخصياتِ التي منها ما هو طيبٌ ومنها ما هو شرير. تَغوصُ بنا رَائعةُ «كينيث جرام» هذه إلى أعماقِ صِراعاتٍ فلسفيةٍ تُطرحُ على ألسِنةِ الحيوانات؛ فتُمتحنُ الصداقةُ أيَّما امتحان، وتُذرَفُ الدموعُ حُزنًا وفرحًا، وتُخاضُ المعاركُ حين تكونُ هي أفضلَ وسيلةٍ للدفاعِ عن الحق؛ فلا تُفوتوا فُرصةَ قراءةِ هذه الروايةِ التي تعيشُ في قلوبِ القُراءِ وعقولِهم من كلِّ الأعمار.

  • الجمال الأسود

    إنَّ ممَّا يَهَبُ القِصصَ نصيبَها مِنَ الخلودِ قُدْرةَ كاتبِها على الغوصِ في أعماقِ النُّفوس؛ يَستشفُّ خواطِرَها، ويَستشعرُ آلامَها، ويَستبصِرُ آمالَها. لكن ما أبدعَتْه «آنا سويل» يَتعدَّى ذلك؛ فقد استطاعَتْ أن تُصوِّرَ لنا ما يَجِيشُ في نفْسِ حِصان!

    «بيوتي» حِصانٌ أسودُ جميلٌ فتَحَ عينَيْه على الحياةِ ليجِدَ أُمَّه تَرْعاه وتَغمرُه بحَنانِها وتُرشِدُه بحِكمتِها، وممَّا أكمَلَ سعادتَه أنه بدَأَ حياتَه عندَ مالِكٍ يهتمُّ بِخيولِه ولا يسيءُ إليها. ثم انتقلَ «بيوتي» إلى مالِكٍ آخَرَ لا يقلُّ عن سابقِه رِفقًا وطِيبة، وتعرَّفَ هناك على أصدقاءِ حياتِه؛ «جينجر» و«ميريليجز» وغيرِهما مِنَ الخيولِ الرائعة. لكنَّ الحياةَ لا تُعفِي أحدًا من مِحَنِها؛ فقد ظلَّ ينتقلُ بعدَ ذلك من مالِكٍ إلى آخَر، يَذوقُ عندَهم ألوانًا مِنَ الإهمالِ والإساءةِ والقَسْوة. وعلى لسانِ «بيوتي» نفْسِه، ومن وجهةِ نظرِه، تَحْكي لنا «سويل» الحكاية. ومِن خلالِ المَواقفِ التي عايَشَها، والقِصصِ التي استمَعَ إليها من أصدقائِه، تَجذبُ الرِّوايةُ أعيُنَ قرَّائِها إلى حُقوقِ تلكَ الحيواناتِ الجميلةِ الخَدومةِ المُثابِرة. ولقد نجحَتْ هذه الرِوايةُ في رفْعِ بعضِ الظُّلم، الذي كانَ سائدًا في لندنَ في العصرِ الفيكتوري، عن ظُهورِ الخيولِ وغيرِها مِنَ الحَيوانات.

  • الحديقة السرية

    لم تكُنْ تتصوَّرُ، وهي الطِّفلةُ التي لا يُرَدُّ لها طلبٌ، أن يَحلَّ بحياتِها كلُّ هذا التحوُّلِ الذي حلَّ بها بعدَ وفاةِ والدَيْها المفاجِئةِ إثرَ تفشِّي وَباءِ الكُوليرا في الهندِ حيثُ كانتْ تَعِيش. ففي منزلٍ ضخمٍ تحفُّه الكآبةُ في إنجلترا — حيثُ انتقلَتْ «ماري لينوكس» للعيشِ في كنَفِ زوجِ عمَّتِها، السيدِّ «كرافن» — وجدت نفسَها في أجواءٍ جديدةٍ لم تَعهدْها مِن قبل، وسطَ أشخاصٍ لا علمَ لها بطبائعِهم التي اختلفَتْ تمامًا عن طبائعِها الشَّرِسة. وفي هذا العالَمِ الجديدِ تَلْتقي «كولن»، ذلكَ الفتى السقيم، لتَجمعَ بينَهما ظروفُهما المتماثِلة، وتتغيَّرَ حياتُهما معًا في الوقتِ ذاتِه. فهل ستتمكَّنُ مِنَ التأقلُمِ معَ حياتِها الجديدةِ في هذا المنزل؟ وما هذا الصوتُ الغريبُ الذي تَسمعُه في منتصَفِ الليل؟ وما قِصَّةُ الحديقةِ السريةِ ومِفتاحِها المَدْفون؟ ومَن هو «ديكون»؟ وما قصةُ مَخْلوقاتِه الغريبة؟ لنتعرَّفْ معًا على هذه القِصةِ الغريبةِ المُشوِّقةِ المَلِيئةِ بالمُفاجآتِ التي ستُغيِّرُ من حياةِ طفلَيْنِ كانَا على شَفيرِ المَوْت.‎

  • الْأَمِيرُ الْمَسْحُورُ‎

    بعدَ أن هربَتِ الأميرةُ الطيبةُ «ماجدة» بحياتِها من الملكِ الشرِّيرِ «الباطِش»، اشترتْ عزبةً صغيرةً لتعيشَ فيها وتقتاتَ مِن خيراتِها، مُتنكِّرةً في هيئةِ قرويَّةٍ بسيطةٍ تُعاوِنُها خادمتُها المُخلِصةُ «حليمة». ولكن يَبدو أنَّ المتاعبَ كانتْ للأميرةِ الطيبةِ بالمرصاد؛ فقد قابلَتْ جِنِّيةً شريرةً أصابتْها بلعنةٍ سحرية، جعلَتْها تلِدُ ابنَها بهيئةِ دُبٍّ قبيحٍ يَنفرُ من خِلقتِه الناس، وسبيلُه الوحيدُ للخلاصِ من أثرِ هذهِ التعويذةِ هو أن يُحبَّه شخصٌ آخرُ على قُبحِه، فهل يا تُرى سيظلُّ يَشقى بهذهِ اللعنةِ طوالَ عمرِه؟ هذا ما يَحكيهِ لنا «كامل كيلاني» في هذه القصةِ الجميلة.

  • الأمير السعيد وحكايات أخرى

    «الأميرُ السعيدُ وحكاياتٌ أُخرى» هي مَجموعةٌ قصصيةٌ كتَبَها المؤلفُ والشاعرُ الأيرلنديُّ الشهيرُ «أوسكار وايلد» للأَطْفال. تتكوَّنُ المجموعةُ من خمسِ قصصٍ قصيرة، هي: «الأميرُ السعيد»، و«العَنْدليبُ والوردة»، و«العِمْلاقُ الأَناني»، و«الصَّدِيقُ المُخلِص»، و«الصارُوخُ الاستثنائي». تَتناولُ المجموعةُ بصورةٍ رمزيةٍ بسيطةٍ عددًا من القِيَمِ الأخلاقيةِ كالإيثارِ والتضحيةِ والإخلاصِ والتواضُع. وفي قِصةِ «الأمير السعيد» التي تَحملُ المجموعةُ اسمَها، كانَ تمثالُ الأميرِ الذهبيِّ يقفُ عاليًا على عمودٍ طويل، متألِّقًا بعينَيهِ الزَّرقاوَيْنِ ومقبضِ سيفِه ذي الياقوتةِ الحَمْراء، فحطَّ طائرُ سنونو على كَتِفِ الأميرِ السعيدِ ليَرْتاح، ولكنَّه وجَدَه يبكي حُزْنًا. تُرَى لِمَ كانَ الأميرُ السعيدُ حَزِينًا؟ وكيفَ يُمكِنُ لطائرِ السنونو أنْ يُساعِدَه؟ هذا ما سنَعرفُه في هذه القصةِ الجميلة، ونَدْعوكم لقراءةِ باقي قِصصِ المجموعةِ المُشوِّقة.

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة هنداوي © ٢٠٢٠