• مغامرة في هامبورج

    «من تقريرِ رقم «صفر» المفصَّل هذا، والوصفِ الدقيق الذي بعَث به عن الطيار «كارل بيكر»، أعتقد أن رقم «صفر» يَتصوَّر أن «كارل بيكر» على قيد الحياة، ومعنى هذا أن الطائرة لم تَغرق ولم تستقرَّ في قاع المحيط … بل تعرَّضَت لحادثِ خطفٍ من طِرازٍ جديد.»

    كان اختفاءُ الطائرة حاملة الصواريخ النووية حدثًا مُثيرًا دفَع «الشياطين» للبحث عنها، وقد شاع خبرُ غرقِها في المحيط الهادي، لكن «الشياطين» الذين يملكون حدْسَ المغامِر كان لهم رأيٌ آخَر حول الطائرة والطيار «كارل بيكر»، وبدلًا من أن يتَّجهوا إلى «المحيط الهادي» للبحث عن الطائرة، اتَّجهوا إلى «هامبورج» للبحث عن خطيبة «كارل بيكر»! ما السر وراء اختفاء الطائرة؟ هيا نعرف مع «الشياطين»!

  • طريق الهيروين

    «إنَّ عصابات التهريب الدولية تُركِّز حَملتَها الآن على بلادنا … وقد فعلَت ذلك في بداية هذا القرن، بين سنة ١٩١٠م وسنة ١٩٢٠م، واستطاعَت أن تَفتِك بعددٍ كبير من خِيرة الشباب … وها هي تَعود مرةً أخرى بعد نحو ٦٠ عامًا لتُكرِّر المحاوَلة …»

    ازداد في مصر نشاطُ عصابات المافيا التي تُتاجِر في المُخدِّرات البيضاء، حتى دمَّرت عددًا كبيرًا من الشباب، فاتَّصلت الحكومةُ المصرية برقم «صفر» تَطلُب منه مساعدة الشياطين، وبعدَ أن قرءُوا التقريرَ المُعَد حول هذه التجارة العالمية، كان لدى «عثمان» خُطَّة ذكية للإيقاع بتلك العصابات. ما خطة «عثمان»؟ سنرى!

  • روكو العبيط

    «لقد تعامَلنا من قبلُ مع «روكو» وكان دقيقًا في مواعيده، وفي حساباته … وهذه هي المرة الأولى التي يُخلِف فيها موعدًا للتسلُّم … وما نطلب الإجابةَ عليه هو: أين ذهب «روكو»؟ وهل هو حيٌّ أم ميت؟»

    كان ظاهرُ «روكو» أنه شخصيةٌ ودودة يُحبها كلُّ ساكني نيويورك، لكنه في الحقيقة كان أخطرَ الجواسيس والمهرِّبين في العالَم، وكان نشاطه في تجارة السلاح معروفًا لدى المُخابَرات العربية وجميع العامِلين في سوق السلاح؛ لذا كان اختفاؤه مَثارَ اهتمامِ إحدى الدول العربية التي كانت قد عقَدَت معه صفقةَ سلاح، ولجأت إلى الشياطين لمساعدتها في البحث عنه. هيا نبحث مع الشياطين عن «روكو»!

  • العدو الغامض

    «ولكنَّ الأخطرَ من ذلك أن مَقر الشياطين نفسه مُهدَّد بكشفِ موقعه … وأنتم تعرفون أن مَقر الشياطين قد اختِيرَ في مكانٍ لا يُمكِن لأحد اكتشافُه … ولكن الآلات الإلكترونية الحديثة يُمكِن أن تَكتشِف أيَّ مكانٍ إذا حصلَت على المعلومات الكافية …»

    تَعرَّضَت منظمةُ الشياطين لأخطرِ تهديدٍ منذ إنشائها؛ فقد استطاعَت وكالةٌ مجهولة معرفةَ مواقع مَقرَّات بعض عملاء المنظمة في مناطقَ مختلفةٍ وتفجيرَها، وقتْلَ بعض هؤلاء العملاء. ليس هذا فقط، بل إن المَقرَّ السريَّ للمنظمة الذي لا يُمكِن لأحدٍ الوصولُ إليه أصبح مُهدَّدًا، وليس لديهم معلوماتٌ عن العدوِّ المجهول. ما الذي سيفعله الشياطين لاكتشافِ هذا العدوِّ وإنقاذِ المنظَّمة؟ سنرى!

  • جزيرة العملاق

    «أسرَع المدعوُّون إلى الصندوقَين بسرعةٍ للاحتفاظ بالهدايا الموجودة في الصندوقَين، ولكن بعد لحظةٍ واحدةٍ انفجر الصندوقان انفجارًا مُدوِّيًا، حوَّلَ اليخت «شهریار» في لحظةٍ إلى كتلة من النيران، وانقلب الحفل المُمتِع إلى مأساة من الجحيم …»

    دُعي «أحمد» إلى حفلةِ عيد ميلاد صديقه «سيف الدين»، التي أقامها على يخته في البحر، وفجأةً تحوَّلت الحفلة إلى انفجارٍ كبير أَودَى بحياة الكثير من المدعوِّين. وقد لفتَ انتباهَ «أحمد» أشياءُ مثيرة قبل الانفجار، أمَّا بَعده فقد قاوَمَ بعنفٍ الطائراتِ التي كانت تُطلِق الرَّصاصَ على الناجين. بدأ الشياطين في تَتبُّع الفاعلين، واكتشفوا الكثيرَ من الأمور المثيرة، فهيَّا نكتشف ما حدث!

  • الدليل الأسود

    »وسكت الجميع بعد أن كادت أسئلتهم تنهال على رقم صفر الذي مضى يقول: عندي من الأسباب ما يجعلني أخفي بعض الإجابات عن الأسئلة التي كادت توجه منكم، ولكني سأجيب على بعضها، أن المنظمة وجدت من الأفضل تعرض رجلها للخطر من أجل القضاء على العصابة «. لأول مرة يحدد الشياطين مكان المغامرة الجديدة، وموعدها، والضحية المطلوب اغتيالها، وذلك من أجل القضاء على الثلاثة الباقيين من عصابة الخمسة، بعد القضاء على الرجلين الرابع والخامس في المغامرتين السابقتين، والحصول على الدليل الأسود الذي يحتوي على جميع أسرار العصابة، وستكون المغامرة هذه المرة في مالطا، والشخصية المطلوب اغتيالها هو أحد رجال منظمة الشياطين. ما هي خطة الشياطين؟ سنرى.

  • الرجل الخامس

    «نشأَت العصابة من خيالِ رجلٍ مريض تَصوَّر أنه مُمثِّل عظيم، فقد كان يُشبِه الممثِّل العالمي «كلينيت استوود»؛ فهو طويلُ القامة، حادُّ الملامح، مفتول العضلات، أزرق العينَين … وقد تَصوَّر أنه بهذه المُواصَفات يُمكِن أن يُصبح نَجمًا مثل «كلينيت استوود»، خاصةً وأن اسمه كان «كلينيت» أيضًا.»

    نجح الشياطين في إجهاضِ مُحاوَلةِ اغتيالِ العالِم الألماني، لكنَّ ثلاثةَ رجالٍ من العصابة تَمكَّنوا من الهرب، وقُبِض على الرجل الرابع، فجاء إلى القاهرة رجلٌ خامس لإنقاذه؛ لذا ظلَّ بعضُ الشياطين في القاهرة لبحثِ أمرِه، وكانت مُهمَّتهم القادِمة هي الإيقاع به، وفي سبيل ذلك تَعرَّضوا للكثير من الأحداث والمغامَرات المثيرة في القاهرة. ولكن يبقى السؤال: هل استطاعوا القبضَ عليه؟ سنرى!

  • الاغتيال

    «ولكن المفاجأة أن قسم المعلومات في «ش. ك. س» … لم يكن عنده معلوماتٌ عن هذا المجهول القادم إلى مصر … وبلا معلوماتٍ فمَن الذي يُمكِنه التحرُّك وراء شخصٍ بلا ملامح … ولا صفات … ولا جنسية … ويَقبض عليه؟»

    من المقرَّر مجيء العالِم الألماني «فيتز» إلى القاهرة لتطويرِ جهازٍ مُهم، وزيارةِ بعض الأماكن الأثرية، وقد حرص الشياطين على الذَّهاب إلى القاهرة لحمايته؛ حيث جاءتهم معلومات بأن «مستر x» ينوي اغتياله. لم يَستطِع أحدٌ التعرُّفَ على «مستر x» أو تحديدَ هُوِيته؛ لِضآلة المعلومات عنه، فهو شخصٌ غامض للغاية وشديدُ الحرص. هل سينجح الشياطين في تحديدِ هُوِيته وحماية «فيتز»؟ سنرى!

  • مدينة البراكين

    «أن الملياردير «جاك شراير» رفض تهديد العصابة، وقرر أن يؤلف فريقًا من العسكريين القدامى، لاسترداد الخبيرين، إن هذا الفريق لا يعرف إمكانيات عصابة «سادة العالم» ولا قوتها، ومن المؤكد أن هذا الفريق سوف يقضى عليه، بجوار أن العصابة قد تلجأ فعلًا إلى التخلص من الخبيرين أيضًا، مادام شراير لن يدفع الفدية، بل ربما يصل أذاها إلى الملياردير نفسه». مغامرة الشياطين هذه المرة ستكون في مدينة أيكيكي البركانية في شيلي بأمريكا الجنوبية، ومهمتهم هي إنقاذ خبيران كبيران يعملان في مجال الإلكترونيات بمؤسسة «ذي فيوتشر» أو المستقبل، والتي يمتلكها الملياردير «جاك شراير»، وقد تم اختطافهما من قبل عصابة سادة العالم، ولإطلاق سراحهم، طلبت العصابة فدية كبيرة، لكن شراير رفض الطلب مما عرض حياة الخبيرين للخطر، فهل سينجح الشياطين من إنقاذهم؟.

  • الدرفيل

    «عثمان: من الممكن تشكيلُ فرقتَي عمَل … واحدة للبحث عن الجزيرة، والثانية للبحث عن «واتكر».

    علَّق «خالد» قائلًا: وواحدة للبحث عن الدرفيل!

    سادَ الصمتُ لحظات … ثم قال رقم «صفر»: لقد جاء ذِكر «الدرفيل»، فهل هو اسمٌ رمزيٌّ لشيء؟»

    بعد نجاحِ الشياطين في الحصول على شريط الفيديو الذي يكشف هُويَّة زعيم عصابة «سادة العالم»، كانت المُهمَّة التالية هي الوصول إلى مكانه، والقبض عليه، ومعرفة هُويَّة «الدرفيل» الذي ذُكر في الفيديو؛ ومن ثَم بدأ الشياطين في البحث عنه، وكانت أمريكا وِجهتَهم، فسافَروا إليها وبدأت مُهمَّتهم. هل سينجح الشياطين في الوصول إلى زعيم العصابة، ومعرفة سر «الدرفيل»؟ سنرى!

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة هنداوي © ٢٠٢٢