• لَيْلَةُ الْمِهْرَجانِ

    تحكي هذه القصة عن مغامرة جحا ليلة المهرجان، وكيف استطاع بالمصادفة أن يلقن اللصوص في هذه الليلة درسا لم ينسوه.

  • مُعَلِّم النُّبَاح

    تبين هذه القصة كيف انقلب السحر على الساحر كما يقولون، حيث بينت كيف استخدم «أبو إسحق» المشهور بـ«رأس الوزة» نفس الحيلة الخبيثة التي علمها له «أبو عامر» لمواجهة دائنيه، في مواجهة أبو عامر نفسه.

  • زَهْرَةُ الْبِرْسِيمِ

    تحكي مغامرات الأرنبة الجميلة «زهرة البرسيم» ذات القوام الرشيق، والمظهر الجذاب، والتي كانت تعشق أكل البرسيم، وتعيش مع أبويها وإخوتها وأخواتها.

  • قاضِي الغابَةِ

    تحكي قصة القطين الأخوين بسبس ومشمش، وخلافهما بشأن تقسيم الطعام، ولجوئهما إلى القرد ميمون قاضي الغابة ليحكم بينهما، فماذا تراه سيفعل؟ وماذا تراهما فاعلين؟

  • غَزَالَة الْوَادِي

    تحكي لنا هذه القصة عن الوادي الذي نعمت فيه الغزلان بالأمان والاستقرار، إلى أن طرأت عليهم مشكلة هددت استقرارهم، وأبدلتهم من بعد أمنٍ خوفًا، فكيف يا ترى ستستطيع الغزلان التخلص من هذه المشكلة؟ وكيف للضعيف أن يغلب القوي؟

  • أَحْلامُ بِسْبِسَة

    تحكي هذه القصة عن القطة «بسبسة» ومغامراتها في صيد فرائسها.

  • بنْتُ الصَّبَّاغ

    تروي هذه القصة أحداث حدثت بين «أبي حمزة علي بن صابر» و«أبي ثعلبة زياد بن طلحة»، كان كلاهما طفلًا ذكيًّا، إلا أن الأول كان خَيِّرًا والثاني كان شِرِّيرًا، وعندما كبرا استطاع كل واحد منهما أن يصل إلى مناصب عليا فِي بغداد، فكان «أبو حمزة» أميرًا للشرطة فِيها، وكان «أبو ثعلبة» حاكمًا لها. واستطاع «أبو ثعلبة» أن ينحي «أبا حمزة» الموفق بمكره ودسائسه، ولكن الأيام دول، ولم يدرك أبو ثعلبة أنه على الباغي تدور الدوائر، وعلى الجاني تنزل الدواهي، وهذا ما ستبينه أحداث هذه القصة الممتعة والشيقة.

  • الشَّمْعَدانُ الْحَدِيدِيُّ

    تَحْكي هذِهِ القِصَة عَنْ مُغَامرات «رضْوانُ» الشاب مَعَ الشَّيْخ الكَبِير «أَبُو النَّضْرِ» صَدِيق أبيه الَّذِي قرر أنْ يُعَلِّمَهُ خبرات الْحَياة مِنْ خلال اصطحابه مَعَهُ فِي رِحْلاتِهِ، الَّتي تَعَلَّم مِنْها رضْوانُ الكَثِير.

  • بابا عَبْدُ الله وَالدَّرْوِيش

    تبين لنا هذه القصة عاقبة التاجر «بابا عبد الله» الطماع الشره الذي يعبد المال، وكيف انتهى الحال به بعد أن أظهر طمعه وجار على «الدرويش» الذي وعده بأن يعطيه نصف الكنز الذي يعرف مكانه، فإذا بـ«بابا عبد الله» يأخذ الكنز كله لنفسه.

  • بَدْرُ البُدُور

    تحكي قصة الأختين «بدر البدور» و«شمس الشموس»، حيث كانت الأولى طيبة القلب، دمثة الخلق، تشبه أباها الذي توفي وترك العائلة، أما الثانية فكانت سيئة الخلق لئيمة النفس، متعجرفة، تشبه أمها «الثريا» إلى حد بعيد.

جميع الحقوق محفوظة لهنداوي فاونديشن سي آي سي © 2018

تسجيل الدخول

هذا الحساب غير مفعّل، براجاء التفعيل لتسجيل الدخول

Mail Icon

إنشاء حساب

Mail Icon

لقد أرسلنا رسالة تأكيد التسجيل إلى يرجى التحقق من البريد الوارد الخاص بك وتأكيد بريدك الالكتروني لاستكمال عملية اشتراكك.

نسيت كلمة السر؟

Mail Icon

إذا كان البريد الإلكترونى الذى أدخلتة متصلا بحساب فى هنداوي فاونديشن سي آي سي، فسيتم إرسال رساله مع إرشادات لإعادة ضبط كلمة السر.