• بنْتُ الصَّبَّاغ

    تروي هذه القصة أحداث حدثت بين «أبي حمزة علي بن صابر» و«أبي ثعلبة زياد بن طلحة»، كان كلاهما طفلًا ذكيًّا، إلا أن الأول كان خَيِّرًا والثاني كان شِرِّيرًا، وعندما كبرا استطاع كل واحد منهما أن يصل إلى مناصب عليا فِي بغداد، فكان «أبو حمزة» أميرًا للشرطة فِيها، وكان «أبو ثعلبة» حاكمًا لها. واستطاع «أبو ثعلبة» أن ينحي «أبا حمزة» الموفق بمكره ودسائسه، ولكن الأيام دول، ولم يدرك أبو ثعلبة أنه على الباغي تدور الدوائر، وعلى الجاني تنزل الدواهي، وهذا ما ستبينه أحداث هذه القصة الممتعة والشيقة.

  • الشَّمْعَدانُ الْحَدِيدِيُّ

    تَحْكي هذِهِ القِصَة عَنْ مُغَامرات «رضْوانُ» الشاب مَعَ الشَّيْخ الكَبِير «أَبُو النَّضْرِ» صَدِيق أبيه الَّذِي قرر أنْ يُعَلِّمَهُ خبرات الْحَياة مِنْ خلال اصطحابه مَعَهُ فِي رِحْلاتِهِ، الَّتي تَعَلَّم مِنْها رضْوانُ الكَثِير.

  • بابا عَبْدُ الله وَالدَّرْوِيش

    تبين لنا هذه القصة عاقبة التاجر «بابا عبد الله» الطماع الشره الذي يعبد المال، وكيف انتهى الحال به بعد أن أظهر طمعه وجار على «الدرويش» الذي وعده بأن يعطيه نصف الكنز الذي يعرف مكانه، فإذا بـ«بابا عبد الله» يأخذ الكنز كله لنفسه.

  • بَدْرُ البُدُور

    تحكي قصة الأختين «بدر البدور» و«شمس الشموس»، حيث كانت الأولى طيبة القلب، دمثة الخلق، تشبه أباها الذي توفي وترك العائلة، أما الثانية فكانت سيئة الخلق لئيمة النفس، متعجرفة، تشبه أمها «الثريا» إلى حد بعيد.

  • الْأَرْنَبُ وَالصَّيَّادُ

    تحكي عن خروج الأرنب «نبهان» لهفان، يبحث عن أخيه «سلمان» بعد أن رأى في المنام، أن سلمان لا ينعم بالأمان.

  • الْأَسَدُ الطَّائِرُ

    يحفز كامل الكيلاني خيال الأطفال حين يلجأ إلى تقنيات منهجية أدبية تعتمد على الترميز والتمثيل، فهو يلجأ إلى سرد الحكايات على لسان الحيوانات، وهو منهج أدبي شائع في الكتابات الأدبية القديمة، وليس أدل على ذلك من كتاب كليلة ودمنة. ويحكي لنا الكيلاني من خلال هذه القصة أسطورة أفريقية تتحدث عن أسد يطير.

  • حَبَّةُ التُّوتِ

    تحكي قصة الدجاجة «كيكي» وابنها الفرخ الصغير «كوكو»، الذي وقع في ورطة نتيجة تقليده لأمه دون دراية وخبرة في شئون الحياة، فما يا ترى الورطة التي وقع فيها كوكو؟ وماذا فعلت أمه كيكي لتخرجه من هذه الورطة؟

  • صَيَّادُ الْغِزْلانِ

    كان الكاتب القصصي الفرنسي «إسكندر ديماس» يجول في بلاد «سويسرا» الجميلة، ومعه مرشد يصحبه في أثناء سياحته وتجواله. وفي ذات يوم قص عليه الدليل الأسطورة الآتية: أسطورة «صياد الغزلان»، فماذا تقول يا ترى هذه الأسطورة، وماذا تحكي؟

  • الْحِمَارُ الْقَارِئ

    عهد «سلطان الزمان» إلى «جحا» بحمار أهداه له بعض الأمراء ليعلمه القراءة، وقد أغراه السلطان بمكافأة مالية كبيرة إذا استطاع ذلك، فماذا سيفعل جحا؟ وكيف سيتصرف؟

  • حِصانُ الْجَوِّ

    تروي هذه القصة مغامرات الأمير «فيروزشاه» وشجاعته، وعن دهاء الملك «سرحان» ومحاولته التخلص من الأمير عن طريق «الحصان الطائر».

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة هنداوي © ٢٠٢٠