• الرأس الكبير

    «فجأةً دوَّى انفجار هزَّ أعماق المحيط، حتى أثَّر على الزورق، فابتسم «أحمد» قائلًا: إنه قاذفة مائية دخلت المجال الكهربي فانفجرت. يبدو أننا نقترب أكثر من المنطقة النهائية للصراع!»

    مغامرة الشياطين هذه المرة ستكون في أعماق المحيط الأطلنطي؛ وتحديدًا في القاعدة البحرية التي يختبئ بها رجالُ العصابة المنفذون لعمليات تفجير الناقلات البحرية التابعة لشركة «أزورس» للنقل؛ حيث دار بين الشياطين والعصابة صراعٌ رهيب، فتُرى كيف سينتهي هذا الصراع؟ ومن سيُحرز الضربة الأخيرة؟ ومن هو زعيم العصابة؟ دعونا نكتشف هذا معًا في أحداث هذه المغامرة المثيرة!

  • قذائف الأعماق

    «كانت هذه هي المرة الأولى التي يدخل فيها الشياطين إلى قاعة الاجتماعات، وقد نقصوا واحدًا، فمنذ بدءوا مغامراتهم وهم دائمًا ١٣؛ ولذلك فإنهم عندما أخذوا أماكنهم داخل القاعة، كان هناك سؤال واحد يتردد في أذهانهم: أين ذهب «خالد»؟ وماذا حدث له؟»

    كُلِّف «خالد» وحده بمهمة البحث عن سبب الانفجارات المتتالية التي تحدث للناقلات البحرية التابعة لشركة «أزورس» بالمحيط الأطلنطي، لكن الأمر الغريب هو اختفاء «خالد»؛ فلا توجد أي معلومة عنه منذ سفره لتنفيذ مهمته، فأصبح البحث عنه ومعرفة السِّر الكامن وراء هذه الانفجارات مهمتين كبيرتين، على الشياطين القيام بهما في أسرع وقتٍ ممكن، فتُرى هل سينجحون؟!

  • قطار الذهب

    «إلهام: إننا نعرف أنهم مجموعةٌ مُكوَّنة من ثمانية، لكن القطار سوف تكون حراستُه مُشدَّدة بالتأكيد، ونخشى أن يحدث خلطٌ بيننا وبينهم في نظر الحِراسة.»

    يخوض الشياطين هذه المرةَ مغامرةً خَطِرة؛ فهم يُواجِهون عصابةً كبيرة تريد سرقةَ كمياتٍ هائلة من الذهب محمَّلة على متن قطار. وجد الشياطين أنفُسَهم أمام أمرَين؛ إما اللحاق بالقطار وحمايته من صعود رجال العصابة إليه ونقل ما يَحمِله من ذهبٍ إلى سياراتهم، وإما مُداهَمة العصابةِ نفسِها في الموقع الذي يختبئون فيه؛ فأيَّ أمرٍ سيفعلون؟

  • مغامرة في بحر المرجان

    «رفع «أحمد» يدَه بسرعة، ثم نظر في تاريخ اليوم والساعة … كانت الساعة تُشير إلى الثانية عشرة ظهرًا، وكان التاريخ يُشير إلى يوم ٢ أغسطس … كان هذا يعني أن المهمة قد بدأت، أو أنها توشك أن تبدأ.»

    أمام الشياطين اﻟ «١٣» هذه المرة تَحدٍّ كبير، فهُم في مواجهةِ عصابةٍ محترفة هي عصابة «سادة العالم» التي تُخطِّط لتفجيرِ قطارٍ يحمل كميةً كبيرة من الذهب لسرقته؛ فكل المعلومات والتحرُّكات قد وصلَت إلى رقم «صفر» ووضعها أمام الشياطين اﻟ «١٣»، وعليهم أن يبدءوا فورًا في التحرُّك قبل فوات الأوان، فهل يستطيعون التغلُّبَ على العصابة وإحباطَ محاولة السرقة، أم ستنجح العصابة في تنفيذِ خطَّتها؟

  • القصر الغامض

    «أسرع «أحمد» إلى النافذة، ونظَر منها إلى الحديقة التي كانت مُضاءةً بإضاءةِ أعمدةِ نور الشارع، ولم يكن أحد في الشرفة … التَفت إلى «بو عمير» وقال: لقد خطفوا الاثنتَين!»

    بعد أن أصبح الشياطين على مهارةٍ عاليةٍ في لُعبة الكاراتيه؛ استعدادًا لمواجَهة عصابة «الحزام الأسود»، بدأت الأحداث سريعًا فخُطفَت «زبيدة» و«ريما»، ووضَع بقيةُ الشياطين خطةً مُحكَمة للقبض على العصابة، لكنهم فُوجِئوا بأساليبَ لم تكن في حسبانهم، فوضَع رقم «صفر» خطةً أخرى مُحكَمة استخدمَ فيها حِيلَ التخفِّي والتنكُّر التي يُتقِنها «باسم»، واستطاعوا القبضَ على أفراد العصابة مُجتمعين، كما حدَث في مذبحةِ القلعة التي نفَّذها «محمد علي باشا» ضد المماليك.

  • الحزام الأسود

    «صمَت رقم «صفر»، وسمع الشياطين صوت أوراقٍ تُقلب. قال بعد قليل: إنَّ العصابة تُطلق على نفسها اسمَ «الحزام الأسود»، وهو أعلى حزام يَحصُل عليه لاعب «الكاراتيه»، وهذا يعني أنها حقَّقت مُستوًى مُذهِلًا في هذا النوع من الرياضة. إن خطط عصابة «الحزام الأسود» تقوم على فَرض الإتاوات على أثرياء العالم، وهذا يجعل مكانها ليس ثابتًا، إنها تَتحرَّك تبعًا لضربتها في كل مرة.»

    مع مرور الأيام تُحاول العصابات أن تُطوِّر من أساليبها التكتيكية في الهجوم، وهذه المرةَ تَتبع عصابةٌ جديدة أسلوبًا مختلفًا تمامَ الاختلاف؛ فهي لا تستخدم الأسلحةَ بل تستخدم فنونَ الكاراتيه للقضاء على الضحايا، ومع قوة هذه العصابة ونشاطها المتزايد كان لا بدَّ أن يَتدخَّل الشياطين فورًا للقضاء عليها، فاحتدَم الصراع بينهم وبين العصابة، فتُرى هل سيَنجح الشياطين في إحراز الفوز في النهاية وإتمام مهمَّتهم؟!

  • مهمة رجل واحد

    «لقد كان الوقت صباحًا عندما انطلق «بو عمير» بسيارته من المقر السِّري للشياطين. كان يُفكِّر: إن هذه أول مرةٍ يخرج فيها في مغامرةٍ بمفرده، وهذا يجعله يشعر بالحماس. إنه سوف يلتقي بالعصابة وحدَه … وهو المسئول عن كل شيء.»

    اعتاد الشياطين أن يَقوموا بأي مهمة تُوكل إليهم من زعيمهم رقم «صفر» بعضهم مع بعض، لكن هذه المرةَ وقَع الاختيار على شيطانٍ واحدٍ فقط، وهو «بو عمير»؛ ليَخوض هذه المغامرةَ المثيرة وحدَه دون مساعَدة أصدقائه. إذَن فما سببُ اختياره بالتحديد دون غيره؟ ولماذا سيُغامِر وحدَه؟ وما طبيعةُ المهمة التي كُلِّف بتنفيذها في أسرعِ وقتٍ ممكن؟ وهل سينجح في إتمام مهمته؟

  • انفجار نهر تنجوسكا

    «ما إن دخلوا الممرَّ الطويل المؤدِّي إلى القاعة، حتى لمع ضوءٌ مُبهر، جعلهم جميعًا يُخفون أعيُنهم … كان الضوء مُفاجئًا، وكأنه ضربةٌ من مكانٍ مجهول، غير أن الضوء لم يَستغرِق نصف دقيقة، ثم عاد الضوء العادي. تَوقَّف الشياطين لحظةً ينظرون إلى بعضهم، وسألت «إلهام»: ضوءٌ غريب، تُرى من أين أتى؟»

    في عام ١٩٠٨م شهدَت أوروبا ظاهرةً غريبة لم تَشهدها من قبلُ طوال تاريخها؛ فقد امتدَّ النهار لستِّ ساعاتٍ بعد موعد غروب الشمس، وكان هذا نتيجةَ انفجارٍ حدَث في سماء «سيبيريا» بروسيا آنذاك، وها هي الظاهرة الغريبة نفسها تَحدث مرةً أخرى الآن في نهر «تنجوسكا» المُتجمِّد بروسيا، فهل سيَنجح الشياطين في الكشف عن السرِّ الكامن وراء هذه الظاهرة الغامضة؟

  • صانع الأمطار

    «ظلَّ الشياطين في وَقْفتهم، ينظرون إلى السيول التي ازدادت. كان منظر الشتاء مُثيرًا … وفجأةً تَوقَّفت الرياح والزوابع الرملية، وبدأت مياه الأمطار تَشقُّ لنفسها طُرقًا، وتَتعرَّج بين الرمال في سرعةٍ وكأن شيئًا يطاردها … وارتفع رنينُ جرسٍ له وقعٌ خاص يعرفه الشياطين، فنظروا إلى بعضهم وابتسموا. إن الرنين يعني أن هناك اجتماعًا عاجلًا برقم «صفر».»

    تَعرَّضت إحدى الجزر الكبرى بالبحر المتوسط إلى ظواهرَ مناخيةٍ غير طبيعية، فهذه الجزيرة دون سواها، بالرغم من تمتُّعها بطقسٍ معتدل دائمًا، تَعرَّضت لأمطارٍ غزيرة، فضلًا عن الأمواج العاتية التي كادت تُغرِق الجزيرة بأكملها، فكيف حدث هذا؟! كيف تَغيَّر الطقس فجأة؟! تُرى هل هذا الأمر بفعل الطبيعة أم بفعل البشر؟ ولماذا هذه الجزيرة بالتحديد؟ سِرٌّ كبير وغامض سيحاول الشياطين الكشفَ عنه في أحداث هذه المغامرة المثيرة.

  • الثعابين السوداء

    «ويبدو أن هذه الأساطير والأسرار تَحمل قدْرًا كبيرًا من الحقيقة؛ فقد علمَت حكومة الهند أن هناك كثيرًا من العصابات قد اتَّحدَت مع بعضها لتكوين قوًى ضاربةٍ تَتمكَّن من الوصول إلى هذه الأطنان الأربعة من الذهب، قبل أن يصل إليها أصحابها الشرعيون … ولذلك فنحن مُطالَبون بأن نُقدِّم يدَ المعونة، وفورًا، إلى أصدقائنا في الهند.»

    هل يمكن أن تَتحوَّل الأسطورة إلى حقيقة؟ سنجد إجابةَ هذا التساؤل في هذه المغامرة المثيرة التي تدور أحداثُها في بلاد الأعاجيب والأساطير والأسرار؛ إنها «الهند» التي تخبئ أرضها كنوزًا من المجوهرات والذهب، ولكنَّ اكتشافَ هذه الكنوز واستغللَها حقٌّ للدولة نفسها دون غيرها. فتُرى هل سينجح الشياطين في الهرب من الثعابين السوداء التي تحمي الكنزَ الأسطورة؟ وهل سيَتمكَّنون من الوصول إلى هذا الكنز وحمايته؟

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة هنداوي © ٢٠٢٢