• فلسفة التاريخ

    يُعَد هذا الكتاب آخِر مؤلَّفات المؤرخ الشهير «غوستاف لوبون»، ويحوي مفاهيمَ شاملة لفلسفة التاريخ؛ ذلك العلم الذي يُعنى بتفسير التاريخ الإنساني تفسيرًا فلسفيًّا. «التاريخ» شأنه شأنُ مُختلِف العلوم الأخرى يَتضمَّن مجموعة من المبادئ العامة التي تُشكِّل فلسفته؛ تلك الفلسفة التي تتغيَّر بشكلٍ متوازٍ وفقًا لتغيُّر تلك المبادئ من حينٍ لآخَر؛ هذا ما يُوضحه «غوستاف لوبون» في ثنايا هذا الكتاب الذي عُني «عادل زعيتر» بترجمته إلى العربية بأسلوبٍ يتسم بالبساطة والوضوح، والذي يَتضمَّن العديد من المباحث المهمة التي تزخر بالكثير من الأفكار العلمية، التي ستؤدي — من وجهة نظر المؤلِّف — إلى تغيير بعض الأفكار القديمة التي تدور حول حوادث الحياة والفكر وأصل الإنسان وأفعاله تغييرًا جليًّا، كما يستعرض بالشرح أهمَّ المناهج التي تُعِين الباحث على فَهم مُختلِف الحوادث التاريخية، ماضيها وحاضرها، فَهمًا صحيحًا. أفرد المُؤلِّف أيضًا فصولًا لدراسة أبرز العوامل التي تساعد على فَهم المجتمع الإنساني وتطوُّره، فضلًا عن العوامل التي قد تؤدي إلى انحلاله وتفكُّكه.

  • الزعيم الثائر أحمد عرابي

    مؤلَّفٌ عن سيرة زعيم الثورة العُرابية الراحل «أحمد عرابي»، يحمل بين طيَّاته ذِكرَ فترةِ تولِّيه زعامةَ الجيش والأمة، وذِكرَ ما له وما عليه خلال تلك الفترة. تبدأ أحداث هذا المؤلَّف في منتصف القرن التاسع عشر؛ حيث بدأت شخصية «أحمد عرابي» تظهر حين نال رتبةَ ملازم في الجيش عام ١٨٥٨م، ومن ثَم أخذ يرتقي في الرُّتَب العسكرية. بدأت الحياة الوطنية في حياة «أحمد عرابي» في عهد «سعيد باشا»، وهي الحِقبة التي عملت بمبدأ «مصر للمصريين». تُوصَف «ثورة عرابي» بأنها ثورة عسكرية؛ فزعيمها والقائمون بها من ضباط الجيش، وقامت وتحرَّكت بقوة الجيش ثم انتهت بهزيمته، ولكنها أيضًا ثورةٌ قومية اشتركت فيها طبقاتُ الأمة كافَّة، وأثَّرت تأثيرًا كبيرًا في تاريخ مصر الحديث.

  • عصر الانطلاق: تاريخ الأمة العربية (الجزء الثاني)

    عبر سلسلةٍ من الكتب تحت عنوان «تاريخ الأمة العربية»؛ يرصد «محمد أسعد طلس» أطوارًا شتى من الصعود والهبوط عاشتها بلاد العرب منذ الجاهلية، حتى عصر النهضة العربية الحديثة. وبين انبثاقٍ وانطلاقٍ واتساقٍ وازدهارٍ وانحلالٍ وانحدارٍ وانبعاث، يُقرأ التاريخ الماضي ليُرسَم المستقبل الآتي.

    وقد كان ابتداءُ البعثة النبوية وانتشارها في شبه الجزيرة العربية نقطة تَحوُّل في تاريخ هذه الأمة؛ فجاءت مبادئ الإسلام وقِيَمه مُتمثلةً في النبي «مُحمد» — عليه الصلاة والسلام — جليَّةً في أفعاله وأقواله، وفي حكمته وإدارته لشئون أُمته، وموازنته بين الدِّين بروحانيَّاته والدنيا بعلومها وفنونها؛ فاستطاع من خلال دعوته أن يَمنح هذه الأُمة انطلاقتَها، ويأخذ بناصيتها لتكون في مَصافِّ الأمم العظمى. ولما كان النبي هو عماد هذا التحوُّل التاريخي، فقد غدت سِيرته العَطِرة ناموسًا عُنِي الباحثون بجمعه وتوثيقه، وإذا بقراءتها تغدو مَدخلًا لا بدَّ منه للتعرُّف على هذه الحِقبة المهمة من تاريخ العرب، التي أفرد لها المُؤلِّف هذا الجزءَ من سلسلته، مُفصلًا فيه ما مرَّت به الرسالة المُحمدية منذ بدايتها حتى اكتمال بهائها، وما خلَّفه ذلك للإنسانية من موروثٍ حضاريٍّ وفكري.

  • عصر الانبثاق: تاريخ الأمة العربية (الجزء الأول)

    عبر سلسلةٍ من الكتب تحت عنوان «تاريخ الأمة العربية»؛ يرصد «محمد أسعد طلس» أطوارًا شتى من الصعود والهبوط عاشتها بلاد العرب منذ الجاهلية، حتى عصر النهضة العربية الحديثة. وبين انبثاقٍ وانطلاقٍ واتساقٍ وازدهارٍ وانحلالٍ وانحدارٍ وانبعاث، يُقرأ التاريخ الماضي ليُرسَم المستقبل الآتي.

    وإن الناظر في تاريخ العرب قبل الإسلام؛ يجد ثُلَّة من الحضارات التي سكنت ما لُقِّب ﺑ «الجزيرة العربية»، والتي كان مركزها بادية الشام و«الحجاز» و«نجد»، حيث كانت تنبثق الموجات العربية وتمتد جذورها شمالًا ووسطًا وجنوبًا، حتى شملت ما بين جبال «زاغروس» الواقعة في «إيران» و«العراق»، وما بين جبال «الأطلس» الواقعة في المغرب العربي، فعُمِّرت بقاعٌ وازدهرت حضاراتٌ وخَبَتْ أُخَر؛ إلى أن جاءت الدعوة المُحمَّديَّة في عهدٍ غلبت عليه العصبيَّة القبليَّة والانتماء الأعمى، فاستطاعت بما استجلبته أن تكون الحَدَث الأهمَّ في تاريخ هذه الأمة، والبذرة الأولى لتغيُّر شامل، وحضارة كُبرى سادت العالم لعقود. يُفْرِد الكاتب الجزء الأول من هذه السِّلسلة ليُعرِّفنا بدنيا العرب قبل الإسلام، يستقصي أحوالهم عند ابتداء البعثة النبوية، ويذكر موجزًا عن حياة النَّبيِّ «مُحمَّدٍ» قبل البعثة؛ مؤهِّلًا للتفصيل في سيرته العَطِرة بالجزء التالي.

  • الأسطورة والتراث

    «لا شك أن إهدار التراث القديم دون بحثه، وبحث ظرفه الموضوعي، وإصدار أحكام قَبْلية عليه وعلى مَن مِنه مِن فلاسفتنا، ليس من العِلمية في شيء؛ ومِن ثَمَّ يمكننا القول: إنه بالتزام كل شروط العِلمية في البحث يمكن أن نعثر في القديم على كثير مما يفيد قِراءتنا لتراثنا وحاضرنا قراءةً صحيحة.»

    شكَّلَت الأسطورة وعي الإنسان في أقدم الحضارات، كما كان لها عظيم الأثر في اللاوعي الخاص به، فكانت بمثابة الكتاب الذي يُسجل كل حركة وسكنة، بل يطورها ويتطور معها، حتى تنتقل بين الحضارات واللغات للتشابه بينها رغم تعدُّدها، وتظهر وكأنما يربطها رباط واحد وجذر يضرب في عمق التاريخ قرونًا وقرونًا. والدكتور «سيد القمني» هنا بعدة بحوث تتنوَّع موضوعاتها وتتوحَّد مآربها، يضع أمامنا أساطيرنا داخل قوالبها التراثية، في دعوة صريحة لإعادة قراءتها قراءة جديدة تناسب حاضرنا؛ ولتفادي خلطٍ قد يحدث، واتهامٍ قد يُلقى جزافًا؛ فقد حدَّد الباحث نطاقًا لبحثه عن كُنه العلاقة بين الأسطورة والدين، حيث سترتكز الدراسة على «الأديان الابتدائية» دون غيرها، لتشابه ظروف ظهورها بظروف نشأة الأسطورة.

  • ١١٧٧ق.م.: عام انهيار الحضارة

    في عام ١١٧٧ق.م، غزَت مصرَ جماعاتٌ مُغِيرة، عُرفت باسم «شعوب البحر». تَمكن جيش الفرعون وأسطوله البحري من دحرهم، ولكن النصر أضعفَ مصرَ حتى إنها سرعان ما أخذت في الاضمحلال، كحال معظم الحضارات المحيطة بها. بعد قرون من الازدهار، حلَّت نهاية مفاجئة وكارثية على عالم العصر البرونزي المتمدن؛ سقطت الممالك كقِطع الدومينو في فترة لا تتجاوز بضعة عقود من الزمان، مُحيت من الوجود حضاراتُ المينويِّين والميسينيِّين، ولم يبقَ أثر للحيثيِّين، ولا البابليِّين. وفجأةً لم يَعد للاقتصاد المزدهر وجود في أواخر الألفية الثانية قبل الميلاد، واندثرت الحضارات التي كانت يومًا ما تمتد من اليونان إلى مصر وبلاد الرافدين، وزالت معها نُظُم الكتابة، والتكنولوجيا، والعمارة. ولكن لا يمكن أن تكون «شعوب البحر» وحدها هي المسئولة عن ذلك الانهيار الواسع المدى؛ فكيف حدث ذلك إذَن؟

    في هذا السرد الجديد للأسباب التي أدت إلى «العصور المظلمة الأولى»، يحكي «إريك كلاين» القصةَ التي تسلب الألباب؛ قصةَ النهاية التي نتجت عن إخفاقات متعددة متداخلة، من غزو وتمرُّد إلى زلازل وجفاف، وقَطْع لطرق التجارة الدولية. يرسم «كلاين» صورة بانورامية أخَّاذة لإمبراطوريات العصر البرونزي المتأخر وشعوبه، ويُلقي ضوءًا جديدًا على الصلات المعقدة التي بزغت منها تلك الحضارات، والتي كانت هي نفسها من أسباب تدميرها في نهاية المطاف ومجيء عصرٍ مظلم دام لقرون.‎

  • المذكرات الجغرافية في الأقطار السورية

    كان للمستشرق البلجيكي الأب «هنري لامنس» ما يمكن اعتباره مشروعًا ثقافيًّا خاصًّا؛ درس فيه جغرافية بلاد الشام وتاريخها، فقدَّم أولًا كتابه القيِّم «تسريح الأبصار فيما يحتوي لبنان من الآثار»، ثم توسَّع في أبحاثه بعد أن وجدت صدًى طيبًا لدى القُراء، فدرس جغرافية سوريا وأشار لما فيها من تميُّز؛ حيث تتوسَّط قاراتِ العالم القديم، كما تمر بها طرق التجارة الهامة، وهو الأمر الذي طالما جعل منها مَطمعًا للقوى الدولية الكبرى؛ فتوالت عليها الغزوات والفتوحات خلال تاريخها. وهذا الكتاب هو مجموعةٌ من المقالات التي نشرتها «مجلة المشرق» عن سوريا وجغرافيتها، ولكن بسبب ظروف السفر لم يتمكَّن «لامنس» من إتمامها، وإن كان ذلك لا ينفي ما في هذا الكتاب الصغير من فائدة.

  • مصر والشام في الغابر والحاضر

    لم تكن بلاد مصر والشام كلٌّ منهما امتدادًا جغرافيًّا للأخرى فحسب، وإنما نطالع في هذا الكتاب جوانبَ وفصولًا ملحمية من الوَحدة التاريخية بين القُطرَين على مر العصور، منذ فجر التاريخ وحتى العصر الحديث؛ فحرصت الدول المتعاقبة عليهما على بسط نفوذها عليهما معًا، باعتبارهما صِنوَينِ تُكمِل كلٌّ منهما الأخرى؛ بدءًا من الفراعنة، ومرورًا بالفرس والروم، ثم الفتوحات الإسلامية، وحتى الدولة العثمانية، ووصولًا إلى أسرة محمد علي باشا الكبير. كما يتطرق المؤلف لعلاقاتٍ أكثر عمقًا ربطت بين مصر والشام، ولم تعصف بها تقلُّبات السياسة وأهواء الحكام؛ تلك هي العلاقات الثقافية والاجتماعية الضاربة في القِدم، والتي ترجع إلى زمن الفينيقيين الذين اشتقُّوا لغتَهم من اللغة الهيروغليفية المصرية القديمة. ومع توالي الحِقب الزمنية ظلت حركة العلماء والأدباء بين البلدَين مستمرةً وعظيمةَ النفع، امتد شعاعها بعيدًا.

  • النكبات: خلاصة تاريخ سورية منذ العهد الأول بعد الطوفان إلى عهد الجمهورية بلبنان

    يُؤرِّخ «النكبات» بشكلٍ موجز للفترات التاريخية التي تعرَّضت فيها سوريا للغُزاة المحتلين لأراضيها عبر العصور. يستعرض الكاتب بالترتيب تلك الأقوام التي دخلت إلى الأراضي السورية المحددة منذ فجر تاريخ البشرية بعلاماتٍ خطَّتْها الطبيعة من رمال وجبال وأنهار وبحار وحدَّت شعبَها، وجعلت منها ممرًّا للمحتلين في فترات التاريخ المتعاقبة، ومَطمعًا للعديد من دول العالم القديم والحديث التي سعت للسيطرة عليها. وتلك الغزوات التي امتدت لقرون جعلت من شعب سوريا مزيجًا فريدًا يجمع بين مكونات هذا الشعب وبين ما اكتسبوه من الشعوب الغازِيَة، فأصبح طابعُ تلك البلاد الحضاريُّ خليطًا من الحضارة الكنعانية والعِبرية والمصرية والآشورية والحِثية والفينيقية والآرامية والكلدانية والفارسية واليونانية والرومانية والتترية، وأخيرًا العربية.

  • رحلات الفضاء: تاريخ موجز

    تاريخٌ موجز لرحلات الفضاء، يبدأ من الصواريخ العسكرية، ويمتد عبر «سبوتنيك» و«أبولو» والمَركبات الروبوتية وثقافة الفضاء، ويصل بنا إلى رحلات الفضاء المأهولة.

    تُعد رحلات الفضاء أحد أعظم الإنجازات البشرية في القرن العشرين. في البداية، أطلق السوفييت «سبوتنيك»، أول قمر صناعي، في عام ١٩٥٧؛ وبعد أقل من اثني عشر عامًا، هبط رُواد الفضاء الأمريكيون على متن المَركبة «أبولو» على سطح القمر.

    يوضح المؤلف أن «برنامج الفضاء» ينبغي ألا يُنظر إليه باعتباره مكافئًا لرحلات الفضاء المأهولة؛ فمنذ الستينيات كانت المَركبات الفضائية العسكرية والتجارية غيرُ المأهولة تدور حول الأرض، والتقطت مَركباتُ الفضاء الروبوتية التي استكشفت الفضاء العميق صورًا مذهلة للكواكب البعيدة. يبدأ المؤلف كتابه بأصول رحلات الفضاء واكتشاف إمكانية الاستعانة بعلم الصواريخ في هذا المجال، ثم يناقش سباق الفضاء السوفييتي الأمريكي أثناء الحرب الباردة، ويتناول تدويلَ رحلات الفضاء المأهولة وخصخصتها بعد الحرب الباردة، والتأثيرَ الثقافي لأفلام الخيال العلمي التي تتحدث عن الفضاء، ومنها «ستار تريك» و«حرب النجوم»، والسياحةَ الفضائية لذوي الثراء الفاحش، ورغبة الناس في الذهاب إلى الفضاء. وسواءٌ تَمكَّن الجنس البشري من العيش في كواكب أخرى — كما يتوقع البعض — أو استمر في اعتبار الأرض وطنه الأم، فإن هذا الكتاب يُعد تمهيدًا يستحق القراءة.

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة هنداوي © ٢٠٢٠