• عدٌّ تنازلي : تاريخ رحلات الفضاء

    يُعَدُّ هَذا الكِتابُ فَرِيدًا مِن نَوعِه؛ إذ يَستعرِضُ عَصرَ الفضاءِ مِن وِجْهةِ نظرِ مُؤرِّخٍ يُلقِي نَظرةً وَاقِعيةً — بَعِيدةً عَنِ الزَّيفِ والمُغالَطةِ — على عالَمِ التِّكنُولُوجيا ورُوَّادِ الفَضاء. يُقدِّمُ الكِتابُ سَرْدًا شائِقًا لتَفاصِيلَ وأَسْرارٍ لَمْ تُعرَفْ مِن قَبلُ عَن جُهُودِ بَرنامَجِ الفَضاءِ السُّوفييتيِّ التي كُلِّلتْ بالنَّجاحِ بوُصولِ يوري جاجارين إلى الفَضاءِ، ليُصبِحَ أوَّلَ إنْسانٍ يَرَى الأَرضَ مِنَ الفَضاءِ الخَارِجي، في خُطْوةٍ أَوضحَتِ التَّقدُّمَ السُّوفييتيَّ وجَعلَتِ المُنافَسةَ معَ الوِلاياتِ المُتحِدةِ مُحْتدِمة. ويُعرِّفُنا الكِتابُ كَذلِك على العالِمِ الفَذِّ سيرجي كوروليف، مُؤسِّسِ بَرْنامَجِ الفَضاءِ السُّوفييتي، ويُجِيبُ عَن أَسْئلةٍ حَولَ قَرارِ الوِلَاياتِ المُتحِدةِ بالانْطِلاقِ نَحوَ القَمَر، وتَأثِيرِ الحَربِ البارِدةِ على سِباقِ الفَضاء.

    يَتناوَلُ الكِتابُ أيضًا أَهميةَ الاسْتِطلاعِ عَبرَ الأَقْمارِ الصِّناعِية، فَضْلًا عَنِ البَرْنامَجِ السُّوفييتيِّ للرِّحَلاتِ إلى القَمَر، وبَرْنامَجِ «أَبُولُّو»، والأَبْعادِ السِّياسِيةِ الكامِنةِ وَراءَهما. كما يُعطِينا المُؤلِّفُ نَظرةً استِشْرافيةً لمُستقبَلِ بَرامِجِ الفَضاءِ والاتِّجاهِ الذي يَنبغِي أنْ تتَّخِذَه كَيْ تَصُبَّ في خِدْمةِ عُمومِ البَشَر.

  • إتحاف أبناء العصر بتاريخ ملوك مصر

    تاريخُ الأُممِ هو مِرآتُها التي يَتجلَّى فيها وجْهُ حضارتِها، ومسلسلُ انتصاراتِها وهزائِمِها، وتُتيحُ لنا تلمُّسَ دروبِ الصعودِ ومُحفِّزاتِه، والهبوطِ ومُسبِّباتِه. وفي هذا الكتابِ يُقدِّمُ المؤلِّفانِ تأريخًا جامعًا لمُختلِفِ المراحلِ الزمنيةِ التي مرَّتْ بها أرضُ مصرَ منذُ فجْرِ حضارتِها الفِرعَونيةِ القديمةِ التي تَرجعُ إلى آلافِ الأعوام، وحتى قيامِ الدولةِ العلويةِ التي أسَّسَها ومكَّنَ لها «محمد علي باشا الكبير». وقد اعتمدَا منهجًا وصفيًّا مرتَّبًا زمنيًّا بعنايةٍ أكسبَتِ العرْضَ وضوحًا وسَلاسة، واهتمَّا بإبرازِ محورَيْنِ رئيسَيْن؛ الأولُ هو وضْعُ الأحداثِ المِصريةِ في إطارِها المشرقيِّ ابتداءً ثم العربيِّ الإسلاميِّ بعدَ الفتحِ الذي تمَّ على يدِ القائدِ «عمرو بن العاص»، والثاني إيلاءُ الاهتمامِ لذِكرِ أخبارِ الرؤساءِ والحُكَّام، وأبرزِ أعمالِهِم، والحروبِ التي خاضُوها لتدعيمِ مُلْكِهم وصدِّ الأعداء.

  • تونس الثائرة

    دَفعَتْ تونس (كسائرِ دُولِ الوَطنِ العَربيِّ التي ابتُلِيتْ بالاسْتِعمار) الثَّمنَ غاليًا حتَّى تَحصُلَ عَلى استقلالِها مِنَ المُحتلِّ الفَرنسي، ولِهَذا قِصةٌ طَويلةٌ بَدأَتْ مُنذُ احتِلالِ فرنسا لِلجَزائِر؛ حيثُ أرادَ المُحتلُّ تَثبيتَ أقْدامِه أكثرَ في المَغربِ العَربي؛ فطَفِقَ يَتدخَّلُ في الشُّئونِ الداخِليةِ لِلمَمْلكةِ التونسية، مُتذرِّعًا بدَعاوَى شَتَّى، حتَّى كانَ الاحتلالُ الكامِلُ في عامِ ١٨٨١م، مَصحُوبًا بِعَملياتِ شَحنٍ للمُستعمِرِينَ الفَرنسيِّينَ الذينَ لَمْ يَكْتفُوا بأنْ يُنازِعوا أهلَ البِلادِ حُقوقَهُم، بل طَغَوْا واستحلُّوا لِأنفُسِهِم ما هُو فَوقَ حاجَتِهم مِن ثَرَواتِ تونس الخَضْراء؛ فاقتطعَتْ لَهُم حُكومةُ الاحْتِلالِ المَزارِعَ الخَصِبةَ الوَاسِعة، وقدَّمتْ لَهُم الامْتِيازاتِ التِّجارِيةَ المُختلِفة، بَينَما عضَّتِ الفَاقةُ التونسيِّينَ وساءَتْ أَحْوالُهُم، بِجانِبِ ما لَاقَوْه مِن هَوانٍ وظُلمٍ عَلى أَيْدِي جُندِ المُستعمِر؛ فانْتظَمُوا في صُفوفِ الثَّوْرةِ يَتبادَلونَ عَلمَ تونسَ الحُرَّةِ الَّذي اكتسَبَ لَونَه مِن دِماءِ الشُّهَداءِ الزَّكِية.

  • بداية المسرح التسجيلي في مصر: مسرحية الأزهر وقضية حمادة باشا نموذجًا

    بحِسِّ المُحقِّقِ الأَرِيب، يُفنِّدُ «سيد علي إسماعيل» في بَحثِه هَذا مَزاعِمَ بَعضِ الكُتَّابِ والباحِثين، التي تُؤكِّدُ أنَّ «بيتر فايس» الأَلْمانيَّ هُو رائِدُ المَسرَحِ التَّسجِيليِّ في العالَمِ مُنذُ عامِ ١٩٦٤م، ويَنتهِي إلى أنَّ «حسن مرعي» المصريَّ هُو رائِدُ المَسرَحِ التَّسجِيليِّ مُنذُ عامِ ١٩٠٦م؛ أيْ قَبلَ «فايس» بأكثرَ مِن نِصفِ قَرْن.

    ويَعتمِدُ «سيد علي إسماعيل» في ذلِكَ عَلى نَصٍّ مَسرَحيٍّ تُراثِي، طُبِعَ لأوَّلِ مَرةٍ عامَ ١٩٠٩م، وهُو مَسرَحيةُ «الأزهر وقضية حمادة باشا»، التي تُعَدُّ بمَثابةِ الإرْهاصاتِ للمَسرَحِ التَّسجِيلي، الذي يَعتمِدُ عَلى سَردِ الأَخْبارِ والوَقائِعِ التَّارِيخيةِ التي تُعرَضُ بصُورةٍ فَنية، قَبلَ أنْ يَحترِفَه الألمانُ باعتباره فَنًّا، تَطبيقيًّا ونَظريًّا. وتُسلِّطُ الدِّراسةُ كَذلِكَ الضَّوءَ على رائِدِ هَذا الفَنِّ في مِصرَ «حسن مرعي»، مُبرِزةً دَورَهُ الرِّياديَّ في إنْشاءِ هَذا اللَّونِ مِنَ الفُنونِ المَسرَحِية.

  • ألمانيا النازية: دراسة في التاريخ الأوروبي المعاصر (١٩٣٩–١٩٤٥)

    لَمْ تَعرِفِ البَشَريةُ دَمارًا وخَرابًا كالذي خلَّفَتْه الحَربُ العالَميةُ الثانية (١٩٣٩–١٩٤٥م)؛ فقَدْ بلغ عدد ضحاياها ملايين بين صفوف العسكريين والمدنيين، ودُمِّرتْ دُوَل، وتَدهوَرَ الاقْتِصاد، وتغيَّرَتِ البِنْيةُ الاجتماعِيةُ للعالَم، وانهارَ التوازُنُ السياسيُّ الدَّوْليُّ الذي كانَ سائِدًا مُنذُ عامِ ١٨١٥م. ولكنْ مَن كانَ المَسْئولَ عَن كلِّ ذَلِك؟ الحقيقةُ أنَّ العالَمَ كلَّه كانَ يَسيرُ نحوَ الحَرْب، ولكنَّ «أدولف هتلر» وحْدَهُ يَتحمَّلُ العِبءَ الأَكْبر. لقَدْ كانَتْ طُموحاتُه الكَبِيرة، وتَطلُّعاتُه نحوَ سَيْطرةِ «الشَّعْبِ الآرِي»، هُمَا ما دَفعَ دُولَ «الحُلَفاءِ» للتَّصدِّي لَه. إنَّ دِراسةَ صُعودِ «ألمانيا النازِيةِ» وهُبوطِها أَمرٌ يَحتاجُ إلى الدِّقةِ والتَّحلِّي بالصَّبْر، وقَدْ كانَ المؤلِّفُ مِثالًا لذلك؛ فظَلَّ يَتنقَّلُ بَينَ دُولِ أوروبا ليَرصُدَ التغيُّراتِ على المَسْرحِ السِّياسِي؛ ومِن هُنا يَستمِدُّ هَذَا الكِتابُ قِيمتَه المَعرِفية.

  • ذخائر لبنان

    «لبنان» زَهْرةُ بلادِ الشامِ وواسِطةُ عِقدِها؛ فاجتماعُ جَمالِ الجبالِ وطِيبِ الهواءِ ورَوْعةِ الأشجارِ والأنهار، جَعلَ مِنها لَوحةً فنيةً طبيعيةً زاهِرة. والكاتبُ «إبراهيم الأسود»، أحدُ الكُتَّابِ اللبنانيِّينَ العارِفينَ بماضِي بلادِهِم وحاضِرِها، يَأخذُنا في رِحلةٍ عبرَ هذا الكِتابِ لنَتعرَّفَ على «ذَخائِر لبنان» العامِرة، فلَم يَكتفِ الكاتبُ بذِكرِ الظَّواهرِ الجغرافيةِ للبلاد، بَلْ غاصَ في أعماقِ الطَّوائفِ الشَّهيرةِ بالبلادِ وجُذورِها وأصولِ تَسمِيتِها؛ فلَجأَ إلى مَصادرِ الطَّوائفِ نفْسِها حتَّى يَخرجَ مِن مُعادَلةِ التعصُّبِ ويَنأَى بنفْسِهِ بَعيدًا عَنِ الصِّراعِ الطَّائفي، وتَركَ لِلقارئِ حريةَ البحثِ والحُكم. وكذلك تَحدَّثَ عَنِ الأُمراءِ الحاكِمِينَ لِلبلادِ قديمًا، منذُ الأمراءِ «التنوخيِّين» إلى أمراءِ «بني سيفا الأكراد»، كَما تَطرَّقَ في جزءٍ مِن عملِهِ إلى بلادِ «سوريا» وما يتَّصلُ منها بِلبنانَ مِن قبائلَ وجبالٍ وثَقافات.

  • خلاصة تاريخ العرب

    يَضمُّ كتابُ «خلاصة تاريخ العرب» حكاياتٍ مُختصَرةً مِن تاريخِ أُمةِ العرب، منذُ الفترةِ التي سَبقَتِ البَعْثةَ النبويةَ حتى بداياتِ القرنِ التاسعَ عشرَ الميلادي، وقد حَرَصَ مؤلِّفُه الفرنسيُّ أنْ يُوضِّحَ بيانَ فضلِ العربِ على الحضارةِ الإنسانية، مُقابِلَ ما دأبَ عليه الكثيرُ مِنَ المُستشرِقينَ مِن ترديدِ الاتهاماتِ الباطلةِ والمُجحِفةِ للعربِ والمُسلمِين؛ فكثيرًا ما نَسبوا إليهم ما ليسَ بِهِم مِن صفات، مُتجاهِلينَ ما قدَّمَه علماءُ العربِ ومُفكِّروهم لمَسيرةِ الحضارةِ الإنسانية، وَلْنأخذْ دولةَ العباسيِّينَ مثالًا؛ فلولا تشجيعُ خلفائِها للعلومِ والترجمةِ لَرُبما اندثَرَ تراثُ الحضارةِ اليونانيةِ القديمةِ بكلِّ مُنتجاتِها الفكريةِ والعِلميةِ الثرية، ولَظلَّتْ أوروبا حتى الآنَ تعيشُ قرونَها الوُسْطى المُظلِمة. كذلكَ يُذكَرُ للعربِ صدُّهُم هجماتِ التتارِ الهَمَجيةِ التي هدَّدَتِ الإنسانيةَ نفسَها في بعضِ الأحيان. كلُّ هذا والكثيرُ مِنَ الحقائقِ الأخرى عن تاريخِ العربِ الأجدادِ ستعرفُه بقراءتِكَ هذا الكتاب.

  • بحوث في تاريخ العلوم عند العرب

    تُعدُّ «فلسفة العلم» واحدًا مِن أهمِّ مباحثِ الفلسفةِ بما تُقدِّمُه مِن رؤيةٍ نقديةٍ تَصوِيبيةٍ للمَناهجِ العِلميةِ السائدة. وإذ استغرقَ كثيرونَ في البحثِ عن مناهجِ العلومِ بمُختلِفِ فروعِها، غفلَ آخَرونَ عَنِ البحثِ وراءَ جذورِ تلك العلومِ وتواريخِها، تلك التي إنْ تَمكَّـنَّا مِنَ الإلمامِ بها، تَمكَّـنَّا مِن إيجادِ مَناطقِ الضَّعفِ والقوةِ في أصلِ كلِّ فرعٍ من فروعِ المعرفة، واستطَعْنا إتاحةَ المزيدِ مِنَ البدائلِ المُمكِنة، للمُساهَمةِ في التوظيفِ الأمثلِ للمعرفةِ العِلميةِ داخلَ مُجتمعِنا المُعاصِر. من هنا كان الاهتمامُ بتاريخِ العلومِ ضرورةً حَتمِية، تأتي تبعًا لها دراسةٌ وافيةٌ كالتي بينَ أيدينا، استطاعَتْ مِن خلالِها «يمنى طريف الخولي» أن تُوجِزَ بعضًا من مراحِلِ تطوُّرِ العلومِ إلى صورتِها المُعاصِرة، وذلك من خلالِ استقراءِ مَناهجِ كبارِ العلماء، ﮐ «جابر بن حيان» و«البيروني» وغيرِهما.

  • فتح دارفور سنة ١٩١٦م ونبذة من تاريخ سلطانها علي دينار

    عندما كانَتِ الأراضِي السودانيةُ تَتْبعُ الدولةَ المصرية، رفَضَ سلطانُ «دارفور» المُسمَّى ﺑ «علي دينار» أنْ يَدْفعَ الجِزيةَ السنويةَ لمِصر، كما تحالَفَ معَ أعداءِ الحُلفاءِ (تركيا وألمانيا والنمسا) في الحربِ العالَميةِ الأولى ضدَّ إنجلترا وحُلفائِها التي كانَتِ المملكةُ المِصريةُ أحدَهُم. ولمَّا كانَتْ مِصرُ آنَذاكَ واقعةً تحتَ سُلطةِ الاحتلالِ البريطانيِّ وتَقتسِمُ معَ إنجلترا السِّيادةَ على السودان، فقَدْ جَرَّدتْ حملةً عسكريةً عامَ ١٩١٦م ضدَّ السلطانِ دينار، كانَ أغلبُها مِنَ الضباطِ والجنودِ المِصريين، بالإضافةِ إلى مُشارَكةٍ بريطانيةٍ بسيطة. ويَستعرِضُ هذا الكتابُ تفاصيلَ تلك الحملةِ وخطَّ سَيْرِها والمَعاركَ التي خاضَتْها ببسالة، كما يُقدِّمُ نبذةً عَنِ السلطانِ دينار وحُكمِهِ الظالِمِ المُستبِد، فهوَ لَمْ يُدرِكْ مَسئوليتَه تجاهَ وطنِه؛ حيثُ غرِقَ في المَلذَّاتِ وأرهَقَ شعبَهُ بالضرائبِ والمَظالِم، فلمَّا سقَطَ لَمْ يَبكِهِ أحد؛ بل فرِحَ شعبُهُ بالخَلاصِ من حُكمِه.

  • الأسس الثقافية للأمم: الهرمية والعهد والجمهورية

    يُعَدُّ هذا الكتابُ رحلةً في أعماقِ التاريخِ تَهدِفُ إلى دحْضِ الادِّعاءِ السائدِ بأنَّ القوميةَ هي أحدُ مُنتَجاتِ الحَداثة. يُسلِّطُ الكتابُ الضوءَ على الأُسسِ الثقافيةِ التي تُعَدُّ مِنَ المُقوِّماتِ الأساسيةِ لقيامِ الأُمم؛ وهي «الهَرَمية»، و«العَهْد»، و«الجُمهورية»، ويَضربُ أمثلةً على كلٍّ منها مِنَ التاريخِ القديم: الإمبراطوريةِ الآشورية، والمَملكةِ المصريةِ القديمة، والإمبراطوريةِ الرومانية، ثم مملكةِ إسرائيلَ القديمة، ثم النموذجِ الجمهوريِّ المَدَني. ويوضِّحُ المؤلِّفُ بجلاءٍ أنَّ ظُهورَ الأُممِ ليسَ حدَثًا يَقتصرُ على العصرِ الحديث، وإنَّما تشكَّلتِ الأُممُ منذُ القِدمِ في الشرقِ الأدنى، بل كانَتِ الموروثَ الذي قامت على أساسِهِ الأُممُ الأوروبية.

    يُبيِّنُ المؤلِّفُ كذلك أنَّ الأشكالَ السياسيةَ المختلفةَ للمجتمعِ والهُوِية، والتي وُجِدتْ في العصورِ القديمة، قد أسهمَتْ في تشكيلِ الأُممِ وصياغةِ شخصيتِها؛ كما يُحلِّلُ طبيعةَ الأُمم، بدايةً من أُممِ العالَمِ القديم، مرورًا بالعصورِ الوسطى الأوروبية، وصولًا إلى العصرِ الحديث. وأخيرًا، يُناقِشُ الكتابُ المصائرَ البديلةَ التي تُواجِهُ الأممَ الحديثةَ في عصرِنا هذا.

جميع الحقوق محفوظة لهنداوي فاونديشن سي آي سي © 2018

تسجيل الدخول

هذا الحساب غير مفعّل، براجاء التفعيل لتسجيل الدخول

Mail Icon

إنشاء حساب

Mail Icon

لقد أرسلنا رسالة تأكيد التسجيل إلى يرجى التحقق من البريد الوارد الخاص بك وتأكيد بريدك الالكتروني لاستكمال عملية اشتراكك.

نسيت كلمة السر؟

Mail Icon

إذا كان البريد الإلكترونى الذى أدخلتة متصلا بحساب فى هنداوي فاونديشن سي آي سي، فسيتم إرسال رساله مع إرشادات لإعادة ضبط كلمة السر.