• علم الأحياء النَّمائي: مقدمة قصيرة جدًّا

    إن نموَّ خليةٍ مفردة؛ بويضةٍ مخصبة، إلى ذبابةٍ أو فيلٍ أو طفلٍ بشريٍّ لَهُو إنجازٌ مُذهلٌ للطبيعة يقترب من المعجزة. كيف يحدث هذا العمل المبهر؟ كيف «تعرف» البويضةُ ما تصير إليه؟

    هذه هي الأسئلة التي يسعى مجال علم الأحياء النَّمائي للإجابة عنها. وهو مجال يرتبط عن كثبٍ بكلٍّ من علم الوراثة والتطوُّر وعلم الأحياء الخلوي. وهذه المقدمة القصيرة التي كتبها لويس ولبرت، العالمُ البارزُ في علم الأحياء النَّمائي، تُقدِّم ملخصًا وافيًا لما نعرفه عن النمو، وتُناقِش خطواتِه الحيويةَ الأولى، وتستكشف أحد أكثر مناحي البحثِ العلميِّ نشاطًا.

  • المملكة الحيوانية: مقدمة قصيرة جدًّا

    من الإسفنجيات إلى أسماك القرش، ومن عديدات الأرجُل إلى الثدييات، يتَّسم عالَم الحيوان بالتَّنوُّع الشديد، وقد تحسَّن فهمنا له تحسُّنًا كبيرًا في السنوات الأخيرة من خلال تحليلات الحمض النووي ودراسة عمليتَي التطوُّر والنَّماء.

    وفي هذا الكتاب من سلسلة «مقدمة قصيرة جدًّا»، يأخذنا بيتر هولاند في جولةٍ في مختلِف أرجاء المملكة الحيوانية، يبدؤها بتعريف الحيوان، ثم يستعرض مستويات التصنيف العليا للحيوانات (الشُّعَب) والرؤى الجديدة بشأن علاقاتها التطوُّرية بِناءً على البيانات الجزيئية، إضافةً إلى إلقاء نظرةٍ على الطبيعة البيولوجية لكلِّ مجموعةٍ من الحيوانات.

  • الديناصورات: مقدمة قصيرة جدًّا

    يبدو أن انبهارَنا بالديناصورات لن ينتهي؛ انبهارًا عزَّزته الأفلامُ السينمائيةُ والوثائقيةُ التي تزعمُ أنها تُجسِّد هذه الكائنات بدقةٍ وكأنها تُعِيدُها إلى الحياة. لكن إلى أي مدًى يمكنُ الوثوقُ في الصورةِ التي رسمتها تلك الأفلامُ للديناصورات، وما مدى اقترابها من الحقيقة؟ وهل تعكسُ حقًّا الاكتشافاتِ الجديدةَ أو أحدثَ الأبحاث في عالم الديناصورات؟

    يكشفُ ديفيد نورمان في هذا الكتاب المشوِّق كيف مزَجَ العلماءُ بين علوم التشريح والوراثة والطب الشرعي، وأيضًا علم التصميم الهندسي، لتكوين صورة عن شكل الديناصورات، وطبيعة غذائها، وطريقة تحرُّكها وتفاعُلِ بعضها مع بعض. ومن خلال البحث في طريقة تطور الحياة الحيوانية على سطحِ الأرض، يُلقِي المؤلفُ الضوءَ على مَوضع الديناصورات في التاريخِ التطوُّري.

  • نظرية الألعاب: مقدمة قصيرة جدًّا

    توجد الألعابُ حولنا في كلِّ مكان: فالسائقون وهم يناورون وسط الزحام المروري يلعبون لعبة قيادة، وتُجَّار الصفقات وهم يقدِّمون العروضَ على موقع «إيباي» يلعبون لعبة مزادات، وعندما تتفاوضُ شركةٌ مع إحدى النقابات العمالية على أجور العام المُقبل فإنهما تلعبان لعبة تفاوض، وسعر رقائق الذرة في السوبر ماركت تحدده لعبةٌ اقتصاديةٌ. تأخذنا هذه المقدمة القصيرة جدًّا في جولةٍ قصيرةٍ داخل عالم نظرية الألعاب الرائع، وهو مجالٌ جديدٌ يحلِّل كيفية ممارسة الألعاب بطريقةٍ عقلانيةٍ. يشرح كين بينمور — وهو رياضيٌّ وباحثٌ معروفٌ في نظرية الألعاب — مفهوم النظرية بطريقة شائقةٍ وغير رياضية في آنٍ واحدٍ، لكنها تتسمُ أيضًا بنظرتها المتعمِّقة؛ حيث يثبتُ كيف يمكن لنظرية الألعاب إلقاء الضوء على كل شيءٍ؛ بدءًا من التجمعات الاجتماعية، ومرورًا بعمليات صنع القرار، وانتهاءً بالاستراتيجيات الناجحة لممارسة ألعاب الورق.

  • تاريخ العقاقير والعلاج

    ينفرد «صابر جبرة» بتجميع تاريخ صناعة الدواء في هذا المؤلَّف.

    تنوَّعت طرقُ العلاج قديمًا؛ حيث اعتقدَتْ بعضُ القبائل في مداواة المرضى بالزيوت والأعشاب، والبعضُ الآخَر قام بربط الدواء بالسحر عن طريق تلاوة التعاويذ على المرضى، أما الفراعنة فكان لهم السبق في اكتشاف فوائد النباتات وتأثيرها في شفاء أمراضٍ بعينها، كما تخصَّصوا في عمليات «التحنيط» للحفاظ على جثث الموتى، وكان لإثيوبيا دور كبير في استخراج الدواء من حبوب البنِّ، وهو ما عُرِف بعد ذلك بمادة الكافيين. وقد برع علماء العرب في خلط النِّسَب الكيميائية من المركبات والزيوت والسموم في بعض الأحيان من أجل صناعة العقاقير، وقام «ابن البيطار» بوضع أُسُسِ استخدام الحشائش بمختلف أنواعها، وقام بتصنيف كتاب «الأدوية المفردة»، وقد استكمَلَ علماءُ العصر الحديث هذه الاكتشافات وما زالوا مستمرين.

  • عجائب الفيزياء: ألغاز ومفارقات وغرائب

    في هذا الكتاب، يصطحبنا الخبيران العِلميان كريستوفر يارجودسكي وفرانكلين بوتر في رحلة نستكشف فيها غرائب عالم الفيزياء؛ رحلة نجد فيها إجابات على المئات من الألغاز المحيرة. ستكتشف بعد قراءتك للكتاب لماذا يسهل انتقال الصوت فوق سطح الماء (خاصة في فصل الصيف)، وكيف يمكن رفع فأر في مجال مغناطيسي، وسبب أهمية الدوران الخلفي عند التصويب في كرة السلة، وما إذا كانت النساء في نفس قوة الرجال حقًّا.

    يقدِّم هذا الكتاب — الذي يضم ما يقارب ٤٠٠ سؤال وإجاباتها بشأن كل شيء، بدايةً من سيارات السباق إلى البراغيث المتقافزة والفيلة المختفية — مجموعة من الغرائب والمفارقات التي من شأنها أن تكون مصدر تسلية وتحدٍّ حتى لأذكى محبي العلم. وسواء أكنت عالِم فيزياء أم شخصًا عاديًّا يرغب في تحسين قدراته العقلية، ستصحبك هذه المجموعة من التحديات الفيزيائية المثيرة والغريبة في رحلة فائقة الإمتاع تكشف لك عن مدى ارتباط الفيزياء بشتى مناحي حياتنا اليومية.

  • حكايات في العلم والحياة: موضوعات علمية غريبة ومثيرة ورائعة

    طوال سبع سنوات من العمل صحفيًّا هاويًا، وثماني سنوات تقريبًا من العمل كاتبًا علميًّا حرًّا متفرغًا، جمع مايكل جروس عشراتِ المقالات التي ما زال يتذكَّرها بولعٍ، نظرًا لاستمتاعه الشديد بكتابتها. وقد صنَّفَها إلى ثلاث فئات هي أجزاء الكتاب؛ يتناول الجزء الأول «كائنات مثيرة للجنون» الأمورَ الغريبة وغيرَ المتوقَّعة التي يصادفها العلماءُ، وكثيرًا ما يكتشفون أنها مفيدة حقًّا. وتوجد أيضًا بعض المقالات التي تدور حول تحديات مُعضلة جدًّا، حتى إنه قد لا يتصدَّى لها سوى العلماء المهووسين بالعلم فقط. أما الجزء الثاني «علومٌ مثيرة»، فإنه يتحدَّث أحيانًا عن الجنس (بدءًا من الانجذاب إلى التناسُل)، ولكنه في أحيانٍ أخرى يتحدَّث عن الأفكار والمشاعر التي تستحوذ على تفكيرنا إلى جانب بعض السمات المميزة للجنس البشري. أما الجزء الثالث «تكنولوجيا رائعة»، فيدور حول اختراعات وأجهزة وآلات وأدوات رائعة، العديد منها اخترعه علماء، بينما جاء بعضها نتاجَ التطوُّر.

  • النوم: مقدمة قصيرة جدًّا

    لماذا نحتاج إلى النوم؟ وما القدر الذي يكفينا منه؟ وما الذي يحدث عندما لا نحصل على ذلك القدر؟ وما هو النوم في الأساس؟

    إننا نقضي نحو ثلث حياتنا في النوم الذي يلعب دورًا مهمًّا في صحتنا البدنية والنفسية. وتزخر الأعمال الأدبية والفنية بإشارات للنوم الذي أدرك الإنسان أهميته منذ آلاف السنين. وقد زادت معرفتنا خلال القرن الماضي على نحو كبير بآلية حدوث النوم، وتأثيره، وما يحدث لصحتنا عندما لا ننال كفايتنا منه. كما أن تأثير قلة النوم على جودة حياتنا بدأ يلفت الأنظار مع انتشار اضطرابات النوم الناتجة عن تزايد الضغوط في حياتنا المعاصرة.

    ويستعرض هذا الكتاب الجوانب البيولوجية والنفسية للنوم، ويقدم نظرة عامة على طبيعة النوم، مع النظر إليه عبر مراحل عمر الإنسان، كما يفحص أسباب اضطرابات النوم الرئيسية وتبعاتها. وبعد ذلك يعرض لتأثير المجتمع الحديث على النوم، والعلاقة بين النوم وساعات العمل، وتأثير نمط الحياة الحالي المتسم بالنشاط الدائم على مدار الساعة على جودة حياتنا.

  • السرنديبية: اكتشافات علمية وليدة الصدفة

    كثير من الأشياء التي اكتشِفت بالمصادفة لها أهمية كبيرة في حياتنا اليومية، على سبيل المثال: التيفلون والفيلكرو والنايلون وأشعة إكس والبِنسلين وزجاج الأمان وبدائل السكر والبولي إثيلين وأنواع البلاستيك الأخرى. ونحن ندين بالفضل للمصادفة فيما يتعلق ببعض المعرفة العلمية الأساسية، بما في ذلك نظرية الجاذبية لنيوتن، ونظرية الانفجار العظيم ونشأة الكون، واكتشاف الحمض النووي. وقد كان للمصادفة دورٌ أيضًا في اكتشاف حجر رشيد، ومخطوطات البحر الميت، وآثار مدينة بومبي القديمة. يستعرض هذا الكتاب القصص المثيرة لتلك الاكتشافات وغيرها، ويوضح كيف يحوِّل العقل البشري المولع بالاستكشاف تلك المصادفات إلى اكتشافات. وتصوِّر مجموعة القصص الرائعة هذه — المكتوبة بأسلوب يناسب القارئ العادي، لكنه دقيق أيضًا من الناحية العلمية — الابتكار والاكتشاف كأفعالٍ بشرية وليدة الفضول والمثابرة والحظ.

  • روعة التماثل في الكيمياء: مقدمة مختصرة

    تزخر الطبيعة في جوانبها المرئية بجمالٍ أخَّاذٍ يمتع عين الرائي، لكن ماذا عن وجه الجمال الخفيِّ الذي تتحلَّى به المواد على المستوى الجزيئي؟ عنه هذا الكتاب الممتع.

    بناءً على خبرةٍ علميةٍ امتدت لسنواتٍ عديدة، يُقدِّم الأستاذ الدكتور «محمد صبري أحمد عبد المطلب» لمحبي الجمال، فضلًا عن المهتمين بالعلوم الطبيعية والرياضية، مقدمةً مختصرةً ومبسَّطةً ومشوِّقة، تدخل بالقارئ إلى الفضاء الواسع للمادة في صورها الأبسط؛ ليرى الجزيئات الكيميائية من منظورٍ رياضيٍّ وهندسي، يتتبَّع مظاهر التماثل المرتبطة منها بالتركيب الكيميائي، والأوربيتالات (سواءٌ الذرية أو الجزيئية)، وعلوم الأطياف؛ لينكشف لنا ذلك الجمال الساكن ظاهريًّا، المتحرِّك الذي لا يكفُّ عن الحركة، وصولًا إلى إدراكٍ مدهشٍ لروعة وفنِّيَّة النظام في الجزيئات الكيميائية، ولكيفية معالجة مشكلات الروابط والأطياف؛ ذلك الإدراك الذي يزيد ويعمِّق من معارفنا وفهمنا للعالم من حولنا، ويجعلنا على تواصلٍ فعَّالٍ مع لغة العلوم المعاصرة.

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة هنداوي © ٢٠٢٠