• الذرة والقنابل الذرية

    «الذرة والقنابل الذرية» واحدة من القضايا الشائكة التي تشغل العلماء، والمشتغلين بالسياسة الدولية؛ باعتبارها مأساة تؤرق العالم، ويتناول هذا الكتاب كل ما يتعلق بتركيب الذرة، والعناصر التى تتألف منها، والأشعَّة التي تُسهم في تكوينها، ثم يتطرق بعد ذلك إلى الحديث عن النواة، والبحوث العلمية التي أُجريت حولها، وكيفية الاستفادة من النواة في مجال توليد الطاقة الذرية، والدوافع العلمية التي أدت إلى نشوء فكرة الطاقة، ومدى وثاقة العلاقة بين الطاقة ومدنية الأمم، وفي نهاية هذا المُؤَلَّف العلمي النفيس يتطرق الدكتور مشرفة إلى أهمية اليورانيوم في مجال الطاقة النووية، ثم يشير إلى أن الطبيعة الجيولوجية المصرية مؤهلة لاكتشاف هذا العنصر الهام على أراضيها، وأنه لا ينقصنا سوى البحث الجاد لاستغلال مواردنا الطبيعية على النحو الذي يكفل لنا حسن السير في موكب التقدم العلمي.

  • السرطان: مقدمة قصيرة جدًّا

    يصاب عشرة ملايين شخص في العالم كل عام بالسرطان … ومن بين هؤلاء يلقى ٨٠ بالمائة حتفهم من جراء المرض، وهي النسبة التي تمثل ١ من بين كل ٦ وفيات في العالم. وبالرغم مما تقدمه الأبحاث في هذا المجال من تطور هائل في نطاق الخيارات المتاحة أمام مرضى السرطان، فسبل العلاج الجديدة التي تتمخض عنها جهود الباحثين تفرض تحديات جِسامًا على نظم الرعاية الصحية بشأن توفير مبالغ هائلة من الأموال لتغطية النفقات اللازمة لأعداد المرضى. وفي هذه «المقدمة القصيرة جدًّا»، يتناول نيكولاس جيمس الحقائق وراء هذه المشكلات المادية، عارضًا الأساليب المُتبَعة في تشخيص المرض، والتحسينات المستمرة التي تشهدها تقنيات العلاج وتؤدي إلى تحسين معدلات الشفاء وتحسين جودة الحياة لمن يعانون منه. يعرض الكتاب أيضًا القضايا المتعلقة بالتكاليف الباهظة لتطوير العقاقير، ملقيًا بالضوء على ما يمكن فعله للحد من احتمالات الإصابة بالسرطان، فضلًا عن عرض لدور الطب البديل والتكميلي في الأمر.

  • العلم والحياة

    يُفرد لنا الكاتب رأيه بين طيات هذا الكتاب موضحًا أهمية العلم، والدور البارز الذى يلعبه فى شتى مناحى الحياة، وكيفية ارتقاء العلم بها، فدورالعلم فى السياسة يجب أن يكون مساندًا لها؛ حتى تُحقق السياسة غاياتها النبيلة المرجوة منها، ويُجلى عنها شرورها الكامنة، وكيف أن العلم بمختراعاته الحديثة جَدد للصناعة شبابها وأسهم فى حل مشكلاتها — وقد عددَّ لنا الأمثلة للدلالة على ذلك — وأبان لنا كيف أن المال لا تُحْسَن إدارته إلا بالعلم الذى يعمل على نموه وسمو غايات مصارفه، و كيف أن الدين هو الداعم الأول للعلم وليس مقيِّدًا له. وكيف أن الشباب يجب عليهم أن يهتموا بالعلم واستنباط أسانيده؛ ويرى مشرفة أن الدول العربية لن تتقدم إلا بتمكين العلم فيها. ويرى أيضًا أن الأخلاق هى التى ترتقى بالعلم فوق الصغائر والدنايا.

  • تاريخ النبات عند العرب

    «تاريخ النبات عند العرب» هو كتاب علمي في ثوبٍ توثيقيٍ تاريخي؛ فالكتاب يتناول تاريخ النبات عند العرب بوصفه من العلوم الأثيرةِ لديهم، وقد قسَّم الكاتب هذا الكتاب إلى أربعة أجزاءٍ جمعت بين طيَّاتها أوجه الحُسْن المعرفي التي تبرهنُ على عِظَمِ هذا العلم؛ بوصفه علمًا مصيريًا في حياة الإنسان، وقد برع الكاتب في تصنيف حيثيات هذا العلم لغويًا، وعلميًا، وتاريخيًا، وجغرافيًا؛ حيث تناول الكاتب تاريخ علم النبات في شبه الجزيرة العربية ومدى وثاقة ذلك العلم بالصحيح من لغة العرب، ثم تناول تاريخ النبات من الناحية الطبية، واقْتَفَى أثره عبر العصور المختلفة: الإسلامية، والأموية، والعباسية، ثم تحدَّث عن تاريخ الفلاحة عبر البلدان المختلفة؛ فتحدَّث عن الفلاحة في فارس والأندلس، وذكر العلماء الذين عكفوا على التدوين لهذا العلم وأشهر مؤلفاتهم فيه، كما تحدَّث عن اهتمام الهنود بهذا العلم، وتناول مَنْ اهتموا بالتدوين لهذا العِلم في العراق، والشام، ومصر في عهد الدولة الفاطمية والأيوبية، واختتم كتابهُ بتناوله للتاريخ الجغرافي لهذا العلم عبر رحلات الرَّحالة العرب.

  • نظرية التطور وأصل الإنسان

    تُرَاوِدُ الإنسانَ — منذ أن وُجِدَ على ظهر الأرض — أسئلةٌ كبرى، أحدُ هذه الأسئلة سؤالُ الأصل أو المركز أو ما كان يُطلِق عليه الإغريق «اللوجوس»، واختلف البشر فيما بينهم في الإجابة على هذا السؤال؛ فرَدَّهُ الملاحدة إلى الطبيعة/المادة، ورَدَّهُ أهل الدِّين إلى الخالق. وتُعَدُّ نظرية التطور نظريةً فلسفيةً بيولوجيةً، ذات أُسُسٍ مادية طبيعية، ترد الإنسان إلى أصل مادي. وهي إحدى النظريات الكبرى التي حققت ذيوعًا كبيرًا في الغرب في القرنين التاسع عشر والعشرين. وبرغم اقتصار داروين على استخدام النظرية داخل الحقل البيولوجي، إلا أنها تحولت إلى فلسفة ورؤية للعالم تَأَسَّسَ عليها تراث لا يُستهان به من العلوم الاجتماعية والطبيعية على حَدٍّ سواء.

  • كون أينشتاين

    يجمع ميشيو كاكو في هذا الكتاب بين ترجمته لحياة أينشتاين وأعماله ليكشف لنا الكون كما رآه أينشتاين، ويمنحنا إطلالة لم يحظ بها الكثيرون على منهج أينشتاين في التفكير.

    كانت نظريات أينشتاين طفرات هائلة في مجال العلم، ولكنه كان مع ذلك يفكر بلغة الصور الفيزيائية البسيطة: تسارع القطارات، وهبوط المصاعد، والصواريخ، وحركة عقارب الساعة، والواقع أن نظرية النسبية — التي كانت حدثًا اهتز له العالم — جاءت نتيجةً لصورتين بسيطتين من هذا النوع، كانت الصورة الأولى تشغل عقل أينشتاين منذ كان في السادسة عشرة من عمره، عندما حاول أن يتخيل كيف ستبدو له أشعة الضوء إذا استطاع أن ينطلق إلى جوارها بنفس سرعتها، وقاده البحث في طبيعة سكون موجات الضوء إلى النسبية وإلى معادلة أن الطاقة تساوي حاصل ضرب الكتلة في مربع سرعة الضوء، المعادلة الشهيرة التي حلت لغز النجوم.

    أما الصورة الثانية فقد خطرت لأينشتاين وهو جالس في كرسيه بمكتب برن لبراءة الاختراع، إذ سأل نفسه ماذا لو سقط؟ وقادته هذه الصورة التي تبدو هزلية إلى فكرة أن نسيج المكان والزمن منحن، لتحل هذه الفكرة محل نظرية «قوة» الجاذبية الغامضة لنيوتن، وأدت هذه الصورة بدورها إلى نظريتي الثقوب السوداء والانفجار الكبير.

    ويبقى أينشتاين واحدًا من أعظم العلماء وأقربهم إلى القلوب في كل العصور، ولكن الكثيرين منا يعجزون عن فهم أعماله وتراثه فهمًا صحيحًا، ويعد هذا الكتاب وسيلة رائعة لفهم حياة أينشتاين وأفكاره وتقديرهما حق قدرهما، وذلك بفضل ذكاء ميشيو كاكو وقدرته على شرح أعقد المفاهيم العلمية باللغة الدارجة التي نستعملها في حياتنا اليومية.

جميع الحقوق محفوظة لهنداوي فاونديشن سي آي سي © 2019

تسجيل الدخول

هذا الحساب غير مُفعَّل، يُرجى التفعيل لتسجيل الدخول‎‎

Mail Icon

إنشاء حساب

Mail Icon

لقد أرسلنا رسالة تأكيد التسجيل إلى يرجى التحقق من البريد الوارد الخاص بك وتأكيد بريدك الالكتروني لاستكمال عملية اشتراكك.

نسيت كلمة السر؟

Mail Icon

إذا كان البريد الإلكترونى الذى أدخلتة متصلا بحساب فى هنداوي فاونديشن سي آي سي، فسيتم إرسال رساله مع إرشادات لإعادة ضبط كلمة السر.