• فيزياء الجسيمات: مقدمة قصيرة جدًّا

    في هذه المقدمة الآسِرَة عن الجسيمات الأساسية التي يتألَّف منها الكون، يصحبنا فرانك كلوس في رحلة إلى داخل الذرة لاستكشاف الجسيمات المعروفة على غرار الكواركات والإلكترونات والنيوترينوات الشبحية. وخلال هذه الرحلة يقدِّم لنا رؤى مذهلة بشأن كيفية تحقيق الاكتشافات في مجال فيزياء الجسيمات. كذلك يناقش كيف تغيَّرت نظرتنا للعالم تغيرًا جذريًّا في ضوء هذه التطورات. ويختم كلوس كتابه باستشراف بعض الأفكار الجديدة فيما يخص لغز المادة المضادة، وعدد الأبعاد التي قد يحويها الكون، وما قد تكشفه لنا الأبحاث في الخمسين عامًا المقبلة.

  • الثورة العلمية: مقدمة قصيرة جدًّا

    شهد القرنان السادس عشر والسابع عشر تحولات بارزة فيما يتعلق بالتفكير في العالم الطبيعي وموقع البشرية فيه، وهو ما عُرف باسم «الثورة العلمية». وفي هذه المقدمة القصيرة جدًّا، يطرح لورنس إم برينسيبيه تقييمًا لهذه الفترة المهمة. لا يقتصر طرح برينسيبيه على الرموز الشهيرة أمثال كوبرنيكوس، وديكارت، وجاليليو، ونيوتن، بل إنه يستكشف التغيرات التي شهدها كل جانب من جوانب الرؤية الكونية السائدة فيما يتعلق بالسحر، والعالم الحي، والإنسان، والنجوم، والمادة والحركة، ويرسم ملامح تطور الأساس المهني للعلم الحديث.

  • الكيمياء عند العرب

    ما كانت الكيمياء الحديثة لتقدم إنجازاتها الحالية المدهشة لولا مرورها بالمراحل السابقة التي اضطلع بها كتيبة كبيرة من العلماء المخلِصين الذين توحَّدت غاياتهم على إفادة البشرية ورخائها. وحديثنا عن الكيمياء يقودنا للإشارة إلى جهود العلماء العرب أمثال «جابر بن حيان» (الذي لقَّبه الغرب بأبي الكيمياء) و«الفارابي» و«ابن سينا» وغيرهم من الكيميائيين العرب؛ حيث ابتعدوا بالكيمياء عن خرافات الشعوذة والسحر وما أشيع من تصورات خيالية لبعض الفلاسفة القدماء — كقولهم بوجود «حجر للفلاسفة» يحوِّل المعادن الخسيسة إلى ذهب — جعلتها مقرونة بالسحر والتنجيم، فوضعوا الكثير من الكتب الرصينة التي دوَّنوا فيها تجاربهم وآراءهم التي وافقت الكثير من الاكتشافات والنظريات الحديثة في الكيمياء، بل أحيانًا سبقتها.

  • نحن والعلم

    «نحن والعلم» هو كتاب للعالم المصري الكبير علي مصطفى مشرفة، يوضح فيه ما المقصود بالعلم، وما التأليف العلمي، وما أهميته بالنسبة إلينا؛ حيث يرى مشرفة أننا في حاجة إلى كتب عربية في كل حقل من الحقول العلمية، ويرى أننا إذا لم نهتم بنقل العلوم وإنتاجها فإننا سنبقى عالة على غيرنا من الأمم، ويضرب أمثلة بنقل العرب لعلوم وفلسفات الإغريق، ونقل الأوربيين للعلوم عن العرب. كما يتطرق مشرفة إلى بيان العلاقة بين العلم والمجتمع، وأثر كل منهما على الآخر. ويبين لنا أيضًا كيف تتم عملية البحث العلمي وكيف يمكن تنظيمها.

  • العدم: مقدمة قصيرة جدًّا

    ما «العدم»؟ ما الذي يتبقى بعد زوال المادة من أرض، وقمر، ونجوم؟ هل ثمة وجود للفضاء الخاوي تمامًا... للعدم؟ يخبرك هذا الكتاب القصير الرشيق بكل ما تحتاج معرفته عن «العدم». وفيه سيصحبنا العالم البارز فرانك كلوس في رحلة مثيرة بداية من الأفكار القديمة والخرافات الثقافية، ووصولًا إلى أحدث ما توصلت إليه الأبحاث الحالية، ملقيًا الضوء على الكيفية التي استكشف بها العلماء الفراغ والعدم والاكتشافات الثرية التي حققوها في هذا الصدد.

  • الفيروسات: مقدمة قصيرة جدًّا

    في السنوات الأخيرة، شهد العالم حالات تفشٍّ حادة لفيروسات خطيرة على غرار فيروس نقص المناعة البشري وأنفلونزا الخنازير وسارس وحمى لاسا. وفي هذه المقدمة القصيرة ترسم عالمة الأحياء البارزة والكاتبة العلمية الشهيرة دوروثي إتش كروفورد صورة آسرة لتلك الكائنات بالغة الصغر وعظيمة الخطر في الآن ذاته، وتمدنا بنظرة شاملة عن الفيروسات: من حيث اكتشافها، وسماتها، وتصنيفاتها، وآليات تكاثرها، والطرق التي تنتشر وتُعدي بها الكائنات الحية الأخرى. إنه كتاب سهل الاستيعاب ويخلو في أغلب أجزائه من المصطلحات الفنية المتخصصة. وهو يقدم مزيجًا متوازنًا من المعلومات العلمية والاعتبارات العملية بما يلائم عامة القراء.

  • الذرة والقنابل الذرية

    «الذرة والقنابل الذرية» واحدة من القضايا الشائكة التي تشغل العلماء، والمشتغلين بالسياسة الدولية؛ باعتبارها مأساة تؤرق العالم، ويتناول هذا الكتاب كل ما يتعلق بتركيب الذرة، والعناصر التى تتألف منها، والأشعَّة التي تُسهم في تكوينها، ثم يتطرق بعد ذلك إلى الحديث عن النواة، والبحوث العلمية التي أُجريت حولها، وكيفية الاستفادة من النواة في مجال توليد الطاقة الذرية، والدوافع العلمية التي أدت إلى نشوء فكرة الطاقة، ومدى وثاقة العلاقة بين الطاقة ومدنية الأمم، وفي نهاية هذا المُؤَلَّف العلمي النفيس يتطرق الدكتور مشرفة إلى أهمية اليورانيوم في مجال الطاقة النووية، ثم يشير إلى أن الطبيعة الجيولوجية المصرية مؤهلة لاكتشاف هذا العنصر الهام على أراضيها، وأنه لا ينقصنا سوى البحث الجاد لاستغلال مواردنا الطبيعية على النحو الذي يكفل لنا حسن السير في موكب التقدم العلمي.

  • السرطان: مقدمة قصيرة جدًّا

    يصاب عشرة ملايين شخص في العالم كل عام بالسرطان … ومن بين هؤلاء يلقى ٨٠ بالمائة حتفهم من جراء المرض، وهي النسبة التي تمثل ١ من بين كل ٦ وفيات في العالم. وبالرغم مما تقدمه الأبحاث في هذا المجال من تطور هائل في نطاق الخيارات المتاحة أمام مرضى السرطان، فسبل العلاج الجديدة التي تتمخض عنها جهود الباحثين تفرض تحديات جِسامًا على نظم الرعاية الصحية بشأن توفير مبالغ هائلة من الأموال لتغطية النفقات اللازمة لأعداد المرضى. وفي هذه «المقدمة القصيرة جدًّا»، يتناول نيكولاس جيمس الحقائق وراء هذه المشكلات المادية، عارضًا الأساليب المُتبَعة في تشخيص المرض، والتحسينات المستمرة التي تشهدها تقنيات العلاج وتؤدي إلى تحسين معدلات الشفاء وتحسين جودة الحياة لمن يعانون منه. يعرض الكتاب أيضًا القضايا المتعلقة بالتكاليف الباهظة لتطوير العقاقير، ملقيًا بالضوء على ما يمكن فعله للحد من احتمالات الإصابة بالسرطان، فضلًا عن عرض لدور الطب البديل والتكميلي في الأمر.

  • العلم والحياة

    يُفرد لنا الكاتب رأيه بين طيات هذا الكتاب موضحًا أهمية العلم، والدور البارز الذى يلعبه فى شتى مناحى الحياة، وكيفية ارتقاء العلم بها، فدورالعلم فى السياسة يجب أن يكون مساندًا لها؛ حتى تُحقق السياسة غاياتها النبيلة المرجوة منها، ويُجلى عنها شرورها الكامنة، وكيف أن العلم بمختراعاته الحديثة جَدد للصناعة شبابها وأسهم فى حل مشكلاتها — وقد عددَّ لنا الأمثلة للدلالة على ذلك — وأبان لنا كيف أن المال لا تُحْسَن إدارته إلا بالعلم الذى يعمل على نموه وسمو غايات مصارفه، و كيف أن الدين هو الداعم الأول للعلم وليس مقيِّدًا له. وكيف أن الشباب يجب عليهم أن يهتموا بالعلم واستنباط أسانيده؛ ويرى مشرفة أن الدول العربية لن تتقدم إلا بتمكين العلم فيها. ويرى أيضًا أن الأخلاق هى التى ترتقى بالعلم فوق الصغائر والدنايا.

  • تاريخ النبات عند العرب

    «تاريخ النبات عند العرب» هو كتاب علمي في ثوبٍ توثيقيٍ تاريخي؛ فالكتاب يتناول تاريخ النبات عند العرب بوصفه من العلوم الأثيرةِ لديهم، وقد قسَّم الكاتب هذا الكتاب إلى أربعة أجزاءٍ جمعت بين طيَّاتها أوجه الحُسْن المعرفي التي تبرهنُ على عِظَمِ هذا العلم؛ بوصفه علمًا مصيريًا في حياة الإنسان، وقد برع الكاتب في تصنيف حيثيات هذا العلم لغويًا، وعلميًا، وتاريخيًا، وجغرافيًا؛ حيث تناول الكاتب تاريخ علم النبات في شبه الجزيرة العربية ومدى وثاقة ذلك العلم بالصحيح من لغة العرب، ثم تناول تاريخ النبات من الناحية الطبية، واقْتَفَى أثره عبر العصور المختلفة: الإسلامية، والأموية، والعباسية، ثم تحدَّث عن تاريخ الفلاحة عبر البلدان المختلفة؛ فتحدَّث عن الفلاحة في فارس والأندلس، وذكر العلماء الذين عكفوا على التدوين لهذا العلم وأشهر مؤلفاتهم فيه، كما تحدَّث عن اهتمام الهنود بهذا العلم، وتناول مَنْ اهتموا بالتدوين لهذا العِلم في العراق، والشام، ومصر في عهد الدولة الفاطمية والأيوبية، واختتم كتابهُ بتناوله للتاريخ الجغرافي لهذا العلم عبر رحلات الرَّحالة العرب.

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة هنداوي © ٢٠٢٠