• شركة المستقبل: دليل للمحاسبين والمحامين وغيرهم من مقدمي الخدمات المهنية

    يُعدُّ هذا الكتابُ دليلًا يَهتدي به روَّادُ الأعمالِ في إرساءِ دعائمِ أعمالِهم وشركاتِهم حتى تصبحَ قادرةً على المنافسةِ مستقبلًا في ظلِّ التحدِّياتِ الكبرى التي تَفرِضُها السوق. يَدعو الكِتابُ إلى التخلُّصِ من الطرقِ التقليديةِ التي لم تَعُدْ مُجدِيةً في إدارةِ الشركات، ويَرسمُ الخطوطَ العريضةَ للتعاملِ مع العملاء، ويحدِّدُ طُرقًا يُمكِنُ أن يسلكَها أصحابُ الشركاتِ في سبيلِ الاحتفاظِ بعملائِهم، ويَطرحُ استراتيجياتٍ ومعاييرَ مبتكَرةً لقياسِ مدى نجاحِ الشركاتِ وتعديلِ مسارِها، واكتشافِ أي عقباتٍ محتملة، والعملِ على حلِّ المشكلاتِ على نحوٍ مبتكَر. الكِتابُ يَعرضُ أفكارَ خبراءِ الإدارة، كما يَنقلُ جانبًا من تَجارِبِ الشركاتِ الناجحةِ في مجالاتٍ مختلفةٍ كالطَّيران، والمحاسَبة، والمُحاماة. يُعدِّدُ الكتابُ كذلك حالاتٍ أخفقَتْ فيها الشركات، محلِّلًا أسبابَ هذا الإخفاق، وسُبلَ تجنُّبِها.‎

    ساهَمَ المؤلِّفانِ في إثراءِ مجالِ الأعمالِ من خلالِ إعادةِ النظرِ في بعضِ المبادئِ الأساسيةِ للشركاتِ المهنية، وهما يمتلكانِ عقليةً مُبدِعةً تحفِّزُ النقاشَ حولَ الصورةِ التي ينبغي أن تكونَ عليها شركاتُ المستقبل، كما أنهما يُثرِيانِ النقاشَ بفضلِ ما يمتلكانِ من خبراتٍ واسعةٍ في المجالِ الاستشاريِّ والإداري.

  • شجرة الدر: قصة تاريخية

    أحاطَت كلُّ أسبابِ التفرُّدِ والعظَمةِ بشخصيةِ «شجرة الدر»، فهي أولُ وآخِرُ مَلكةٍ لمِصرَ بعد الفتحِ الإسلامي، وهي أولُ مملوكةٍ تجلسُ على عرشِ مِصر، وولايتُها لمِصرَ كانت مرحلةً فارقةً بين الدولةِ الأيوبيةِ والمملوكية، وفي عهدِها انكسرَت شَوكةُ الصليبيِّين وبدأ الزحفُ المَغوليُّ على العالمِ الإسلامي، وفي عهدِها أيضًا بدأ تسييرُ المحملِ إلى مكةَ المُكرمةِ حاملًا كسوةَ الكعبة. والقصةُ التي بين أيدينا تَظهرُ فيها ملامحُ هذه المَرأةِ جَليَّة؛ إذ نَرى فيها القلبَ الحنونَ المُحِب، والعقلَ المُدبِّر، والأنانيةَ والقَسوة، والأثَرةَ والشُّح، والقوةَ والحَزم. واستطاعَ الكاتبُ أن يَجمعَ شملَ حوادثَ جمَّةٍ في قالبٍ قَصصيٍّ رائعٍ جعل مِحورَه الأساسيَّ هو «شجرة الدر»، مُحافظًا على الجانبِ الأدبيِّ في القصةِ والجانبِ التأريخيِّ لفترةٍ من أهمِّ فتراتِ تاريخِ مِصر.

  • غصن البان في رياض الجنان

    تتَّسمُ هذه الروايةُ بسلاسةِ الأسلوب، ورِقةِ الألفاظِ والمعاني، تَخالطَت فيها مَشاعرُ الحبِّ والرومانسيةُ الممزوجةُ بالحزنِ والأسى العميقِ ولوعةِ الفِراق. وهي روايةٌ واقعيةٌ رَواها «لامارتين» عن نفسِه عندما أخذَ بنصيحةِ أحدِ أصدقائِه المُقرَّبين بأن يَختفيَ عن الأنظارِ ويرتحلَ إلى إحدى مُدنِ جبالِ الألبِ التي تمتازُ بروعةِ المَنظرِ وجمالِ الطبيعةِ الخلَّابة؛ طَلبًا للشفاءِ من أحزانِه وآلامِه الدفينةِ في قلبِه. وشاءَ القدَرُ أن يَلتقيَ هناك فتاةً فَرنسيةً تُدعى «غُصن البَان»، كانت أيضًا تُعاني المَتاعبَ والمآسيَ التي أَثقلَت كاهِلَها، وتَركَت آثارَها الواضحةَ على مَعالمِ وجهِها الجميل، وحينَ رآها «لامارتين» تَنازعَته المَشاعرُ بين الإشفاقِ على حالِها وبين حبِّها الذي أَسرَ فؤادَه، لكنْ هل يا تُرى سيستمرُّ هذا الحبُّ بينهما أم سيَتوارى إلى أبدِ الدَّهر؟

  • شيطان بنتاءور: أو لِبَد لقمانْ وهُدهُد سُلَيمان

    تركَ أميرُ الشعراءِ العِنانَ لخيالِه، ليَرويَ لنا حكايةً نَثريةً مُشوِّقةً تَدورُ بين ذاتِه متمثِّلةً في «هدهد سليمان»، وبين «بنتاءور» شاعرِ الفراعنةِ متمثِّلًا في «لُبَدِ لُقمان». من الممكنِ أن تَتلاقى الأفكارُ على الرغمِ من اختلافِ الأزمنة، مثلما حدثَ مع أميرِ الشعراءِ «أحمد شوقي» وشاعرِ «رمسيس الأكبر» «بنتاءور»؛ فربطَ «شوقي» بين حُبِّه للفراعنةِ ومهارتِه في الشِّعر، وسردَ مَقاماتٍ تدورُ بين «لُبَدِ لُقمان» النَّسرِ المُعمِّرِ و«هدهد سليمان»، فأخذَ النَّسرُ الهُدهدَ في رحلةٍ ليُريَه «مصر» كيف كانت؛ فأذهلَ الهدهدَ تغيُّرُ الأوضاعِ وما آلَت إليه الأيام، ومِن هنا أخذَ «شوقي» يَعقدُ المُقارَناتِ على لسانِ الهُدهدِ بين أحوالِ «مصر» من زمنِ «الملك رمسيس» إلى القرنِ العشرين، بدايةً من الشِّعرِ والأدبِ إلى جغرافيةِ المكانِ وأحداثِ الزمان؛ كلُّ ذلك وأكثرُ في سلسلةٍ من الحِواراتِ المُمتعةِ بين شاعرِ مِصرَ القديمةِ وشاعرِ مِصرَ الحديثةِ في «شيطان بنتاءور».‎

  • تجديد العربية: بحيث تصبح وافية بمطالب العلوم والفنون

    في بحثٍ قصيرِ الكلمات، غزيرِ المعرفة، كبيرِ القيمة، قَدَّم «إسماعيل مظهر» رؤيتَه حولَ تجديدِ اللغةِ العربية، وناقَش مُشكلاتِها وجعَل منها مُنطلَقًا لرَحابةِ هذه اللغةِ الثَّرية، وبَرهَن على أن اللغةَ العربيةَ تَحملُ في طَياتِها أدواتِ التجديدِ التي تُؤهلُها لتَكونَ أفضلَ اللغاتِ في نقلِ العُلومِ والفُنونِ الحديثة، كما طَرح في آخرِ الكتابِ ما سمَّاهُ «دستور وَضْع المصطلحات العلمية»، وهو أولُ عملٍ من نوعِه في اللغةِ العربية، وقد راعى فيه سُهولةَ الأسلوب، ودِقةَ الألفاظ، وتآلُفَ المحتوى، حتى أخرجَه في هيئةٍ لُغويةٍ كاملة.‎

  • الرياح وأشجار الصفصاف

    بين أيدينا رِوايةٌ مُحمَّلةٌ بالذِّكريات، تَحكي لنا عن زمنٍ كانت الحياةُ فيه بسيطةً وطيِّبة، والطبيعةُ خلابةً على ضفافِ التايمز. هناك، وراءَ شَفيرِ ضفةِ النهر، نَتبعُ الخُلدَ الذي تَجرأَ ونفضَ عنه حياتَه الرَّتيبةَ في جُحرٍ تحت الأرض، وانطلقَ يطوفُ العالمَ الخارجيَّ حيث يُقابِلُ الفأر؛ فتُزهِرُ بينهما صداقةٌ حميمة. يَمضيانِ معًا إلى مُغامراتٍ مُثيرةٍ يُقابِلان خلالَها العُلجومَ الساكنَ القصورِ الساعيَ وراء كلِّ جديدٍ والغُريرَ الحكيم، وغيرَهما الكثيرَ من الشخصياتِ التي منها ما هو طيبٌ ومنها ما هو شرير. تَغوصُ بنا رَائعةُ «كينيث جرام» هذه إلى أعماقِ صِراعاتٍ فلسفيةٍ تُطرحُ على ألسِنةِ الحيوانات؛ فتُمتحنُ الصداقةُ أيَّما امتحان، وتُذرَفُ الدموعُ حُزنًا وفرحًا، وتُخاضُ المعاركُ حين تكونُ هي أفضلَ وسيلةٍ للدفاعِ عن الحق؛ فلا تُفوتوا فُرصةَ قراءةِ هذه الروايةِ التي تعيشُ في قلوبِ القُراءِ وعقولِهم من كلِّ الأعمار.

  • عجائب المخلوقات

    يَستحقُّ الأديبُ والمُفكرُ «جُرجي زيدان» أن يُلقَّبَ بالعالِمِ المُوسوعي؛ فلم تَقتصِرْ قراءاتُه على الأدبِ والتاريخِ وسائرِ ألوانِ الفِكر، بل كان أيضًا مُلمًّا بالعديدِ من الموضوعاتِ العِلميةِ الحديثةِ في وقتِها؛ تلك الموضوعاتِ التي لم تَكنْ مَصادرُها متاحةً كما هي الآن. وهو يُقدِّمُ في هذا الكتابِ بعضَ الدراساتِ العِلميةِ عن الإنسانِ وتكوينِه ونشأتِه، وعن مَمالكِ الحيوانِ والطيرِ بصفاتِها المُدهِشة، وكذلك عن آخِرِ ما وَصلَت إليه الدراساتُ البيولوجيةُ وقتَها عن الإحساسِ والتكوينِ العصبيِّ للنبات، وعن الحَشراتِ التي لا تُحصى أنواعُها وطُرقِ حصولِها على الغذاء، وعن مدى إمكانيةِ فَهمِ التطوُّرِ من خلالِ مُتابعةِ أطوارِ البعوضِ مثلًا. ستجدُ الكثيرَ من المعلوماتِ المُوجَزةِ خلالَ قراءتِك لهذا الكتابِ الصغير.

  • من العقيدة إلى الثورة (٣): العَدل

    «إذا ما أرادَ الحاكمُ أن يَتسلطَ وأن يَتحكمَ بلا بَيعةٍ أو شُورى، فإنه سرعانَ ما يجدُ مُبرِّرًا له في الدعوةِ إلى أفعالِ العباد، والحريةِ المطلقةِ لإرادةٍ شاملةٍ يَتمثلُها الحاكمُ حتى يَصعُبَ بعدها التفرقةُ بين إرادةِ اللهِ وإرادةِ السُّلطان، فكما أن اللهَ حرٌّ يَفعلُ ما يشاءُ فكذلك السُّلطانُ يَفعلُ ما يُريد، وكما لا يُجبَرُ اللهُ على الشيءِ لا يُجبَرُ السُّلطانُ على شيء.»

    على الرغمِ من أن عِلمَ أصولِ الدينِ يدورُ في حديثِه كلِّه حولَ الإنسان، فإنَّ الإنسانَ لا يَظهرُ فيه إلا في التوحيدِ كذاتٍ وصفات، أو في العدلِ حينما يتناولُ نظريةَ خلقِ الأفعال، وهكذا يُصبحُ الإنسانُ شيئًا ناقصًا لا يَكتملُ إلا بالمُناجاةِ والابتهالِ والدعاءِ والصلاة، أو ما عُرفَ عند المتصوِّفةِ بالأحوالِ والمقامات. ويَظهرُ في خلقِ الأفعالِ اغترابُ الإنسانِ عن ذاتِه، حينما دافعَ الإنسانُ عن حقِّ اللهِ في خلقِ الأفعالِ ضدَّ حقِّ الإنسانِ في حريةِ الأفعال؛ فتأرجحَ خلقُ الأفعالِ بين الجبرِ والاختيارِ أو التوفيقِ بينَهما؛ أي الكسب. وحتى في محاولةِ التوفيقِ بينهما كان دفاعُ الإنسانِ عن حقِّ اللهِ في خلقِ الفعلِ نافيًا عنه فعلَ السوءِ والشر. أما العقلُ والنقل، أو الحُسنُ والقُبح، فهو ليسَ أصلًا في عِلمِ أصولِ الدين، ولكنَّه أحدُ الأصولِ الخمسةِ للمُعتزلة، ويقومُ العقلُ والنقلُ على خَلقِ الأفعال، فإن كان الإنسانُ حرًّا في أفعالِه فإنَّ هذه الحريةَ لا تأتي إلا من العَقل.

    يُمثِّل كتابُ من «العقيدة إلى الثورة» بأجزائِه الخمسةِ ثورةً على عِلمِ أصولِ الدِّين؛ فهو يَنقُدُ مِنهاجَ هذا العِلمِ وأفكارَه، ويدعو إلى تبنِّي أفكارٍ ومواقفَ جديدةٍ تُلائمُ العصرَ الحديث؛ فالحضارةُ الإسلاميةُ ليست حدَثًا وانتهَى، بل هيَ حدثٌ إبداعيٌّ يَنشأُ في كلِّ مرةٍ يَتفاعلُ فيها الإنسانُ مع مُتغيِّراتِ السياسيةِ والحضارة.

  • غياب السيد جلاس: حكمة الأب براون (١٣)

    كانَ البروفيسور «أوريون» — اختصاصيُّ علمِ الجريمة — يجلسُ في غرفتِه المتناسِقة، حين طرقَ البابَ عليه شخصٌ يختلفُ شكلًا وموضوعًا عن الغرفةِ وصاحبِها. كانَ هذا الشخصُ هو «الأبَ براون»، وقد جاءَه طالبًا المساعدةَ في حلِّ مشكلةٍ شخصية. يسترسلُ الكاهنُ في الحديثِ عن شابٍّ وفتاةٍ يريدانِ الزَّواج، ويُدهَشُ البروفيسور من استشارتِه في أمرٍ كهذا، لكنَّه يقرِّرُ الاستماعَ إليه على أيِّ حال. وبينما كانا يتحدَّثان، تدخلُ عليهما الفتاةُ في حالةِ صدمة، وتُخبِرُهما بأن ذلك الشابَّ الذي كانا يتحدَّثانِ عنه قد قُتِل! ينطلقُ الثلاثةُ على الفورِ إلى مسرحِ الجريمة، ذلك المنزلِ الذي تَملكُه والدةُ الفتاةِ ويستأجرُ الشابُّ غرفةً به، ويستمعُ البروفيسور «أوريون» و«الأبُ براون» إلى شَهادةِ الفتاةِ وأمِّها. وبوصفِه اختصاصيًّا في علمِ الجريمة، يطرحُ البروفيسور «أوريون» استنتاجًا غريبًا إلى حدٍّ كبيرٍ بشأنِ الشاب، الذي تبيَّنَ أنه لا يزالُ حيًّا يُرزق، ولكن يَبدو أنه كان يتعرَّضُ لعمليةِ ابتزازٍ من جانبِ شخصٍ يُدعى السيدَ «جلاس»، لكنَّ «الأبَ براون» كان له رأيٌ آخرُ ونظريةٌ أشدُّ غرابةً تُزيلُ كلَّ غموضٍ والتباسٍ بشأنِ السيدِ «جلاس» على نحوٍ يقلبُ جميعَ المَوازين. تُرى، ما تلك النظرية؟ وكيفَ توصَّلَ «الأبُ براون» إلى حلِّ اللغز؟ اقرأِ التفاصيلَ المُثِيرة.

  • حياة الفكر في العالم الجديد

    «لقد عاهَدتُ اللهَ أن أكونَ إلى آخرِ الدهرِ عدوًّا للطغيانِ في شتَّى صُورِه، الطغيانِ الذي يستبدُّ بعقلِ الإنسانِ. «جفرسن»»

    تكوَّنَ المجتمعُ الأمريكيُّ من خليطٍ مختلفٍ من البشر، تعدَّدتْ مَشاربُه واتجاهاتُه الفِكريةُ والدينيةُ والسياسيةُ بل وحتى العِرقية، إلَّا أن هذا الاختلافَ لم يكُن اختلافَ التنافرِ بل كانَ اختلافَ التكامُل؛ فبالرغمِ من أن أمريكا نشأتْ كجزءٍ أصيلٍ من العالَمِ الأوروبيِّ بصفةٍ عامة، وبريطانيا بصفةٍ خاصة، فإن التلميذَ المخلِصَ لأفكارِ القارةِ العجوزِ سرعانَ ما نفضَ عن نفسِه قيدَه السياسيَّ والفكري. ولعلَّ أبرزَ ملامحِ التحرُّرِ الأمريكيِّ من الفكرِ القاريِّ (الأوروبي) هو فكرةُ الحريةِ في حدِّ ذاتِها، التي بدأتْ ملامحُها في التشكُّلِ من خلالِ مُناقشاتِ «توماس جفرسن» و«توماس بين» لملامحِ الدستورِ الأمريكي. ثُم تبعَها أولُ انتصارٍ لمبادئِ الحريةِ الدينيةِ الكاملةِ لأفرادِ المُجتمع. ثُم انتقلَتِ الحريةُ في النصفِ الأولِ من القرنِ التاسعَ عشرَ من مجالِ الدينِ إلى الفلسفةِ والأدبِ والثقافةِ والإبداع؛ فصارَت الحريةُ شِعارًا ترفعُه ومبدأً تحترمُه.‎

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة هنداوي © ٢٠٢٠