• مغامرة النبيل الأعزب

    لم يَكنِ النبيلُ الشابُّ يَتوقَّع، حتى في أَسوأِ أحلامِه، أن يَفقدَ كلَّ شيءٍ في لحظة، بعدما ظنَّ أنه قد نالَ كلَّ شيء. لقد انتهتْ مَراسمُ الزِّفاف — الذي طالما حلَمَ به — باختفاءِ عروسِه الجميلةِ في صباحِ اليومِ التالي. يلجأُ النبيلُ التعيسُ الحظِّ إلى شيرلوك هولمز لحلِّ طلاسمِ هذا اللُّغزِ الذي أقضَّ مَضجعَه. وكعادتِه يكشفُ هولمز حقيقةَ ما حدثَ اعتمادًا على تفاصيلَ في غايةِ الدِّقةِ لا يَخطرُ لأحدٍ أنْ تكونَ ذاتَ أهميَّة. ولكنْ تأتي الرياحُ بما لا تشتهي السُّفن؛ فمع كشْفِ غموضِ الحادث، يَتبددُ ما تبقَّى له من أملٍ في عودةِ العروسِ الجميلةِ وتَحقُّقِ حُلمِه، حين يكتشفُ أنه قد فقَدَها إلى الأبدِ ولم يَعدْ له أملٌ في استعادتِها. فكيف كان ذلك؟

  • بيت من لحم: وقصص أخرى

    «الخاتمُ بجوارِ المِصباح. الصَّمتُ يَحُلُّ فتَعمى الآذان. في الصَّمتِ يتسللُ الأُصبُع. يضعُ الخاتم. في صمتٍ أيضًا يُطفأُ المِصباح. والظَّلام يَعُم. في الظَّلام، أيضًا تَعمى العيون. الأرملةُ وبناتُها الثلاث. والبيتُ حُجرة. والبدايةُ صمت.»

    الشَّيخُ يقرأُ وصوتُه يُجلجِلُ في البيتِ الذي افتقدَ الرجلَ منذُ مُدة؛ ففي صوتِه وجدَتِ الأمُّ وبناتُها ظِلًّا يَلجأنَ إليهِ ولو مرةً كلَّ عصرِ جمعة، وزواجُه بالأمِّ لم يكنْ صُدفة؛ فقدْ قرَّرَتْ معَ بناتِها منذُ أنْ ماتَ أبوهُنَّ أنهُنَّ في حاجةٍ إلى رجل، والرجلُ شيخٌ وكفيف، والبناتُ لا تَخفى عليهِنَّ مداعبةُ الأزواج، والغرفةُ تتَّسعُ لهُنَّ ولزوجِ أمِّهِن، فما المانعُ من أنْ يُشاركْنَ الأمَّ مُتعتَها برجلٍ كفيفٍ لا يقدرُ على تمييزِ أيِّ امرأةٍ يَلتقي على فراشِه كلَّ ليلة، ليكونَ زعيمَ بيتٍ من لحم. مجموعةٌ قصصيةٌ ليوسف إدريس يُشَرِّحُ فيها المجتمعَ المصريَّ بكلِّ طبقاتِه، تجمعُ بين الفُكاهةِ والتراجيديا والبؤسِ والقهر، ولا تبخلُ علينا بجُرأةِ الكاتبِ المعهودةِ في وصفِ ما تَعِجُّ به النفسُّ البشرية.

  • حقائق قضية راتكليف

    تدور أحداث القصَّة حول الآنسة بورجير الغريبة الأطوار، المُولَعة بحُضور المُحاضَرات الإكلينيكية. طلبَت بورجير من راوي القصَّة أن تَحْضُر إحدى المُحاضَرات الإكلينيكية المسئول عن إعدادها للجَرَّاح البارع الدكتور ماك، لكنَّ الراوي رَفض وحذَّرها من مُحاوَلة القيام بذلك. لكنَّها استطاعَت أن تَحتال حتى تمكَّنَت من مُشاهَدة إحداها، التي كانت في واقع الأمر شديدة القسوة. لم تَنتهِ القصَّة عند هذا الحد، بل أخذَت أحداثُها في التصاعُد حتى انتهى الأمر بجريمة قَتْل. فَتُرى، مَن كان القاتل؟ وما السلاح العجيب المُستخدَم في عملية القَتْل؟ وهل أُدينَ القاتل؟ هذا ما سنتعرَّف عليه من خلال قراءة أحداث هذه القصَّة المُمتِعة!

  • مغامرة راكبة الدراجة في الطريق المهجور

    فِي صَباحِ أَحدِ الأَيَّام، بَينَما كانَ شيرلوك هولمز والدُّكتُور واطسون يَعمَلانِ عَلى حلِّ قَضيَّةٍ مُهمَّةٍ فِي مَنزِلِهما فِي شارِعِ بيكر، تُصِرُّ سَيِّدةٌ شابَّةٌ عَلى لِقاءِ هولمز وإِخْبارِه بمَا تَشعُرُ بِه مِنْ خَطرٍ عَلى حَياتِها. تَعمَلُ الآنِسةُ فيوليت سميث مُدرِّسةَ مُوسِيقى لطِفْلةٍ صَغِيرةٍ فِي فارنهام، وتَذهَبُ كُلَّ عُطْلةِ نِهايةِ أُسْبوعٍ إلَى مَحطَّةِ القِطارِ عَلى دَرَّاجتِها فِي طَرِيقٍ مُنعزِلٍ لتَستقِلَّ القِطارَ المُتَّجِهَ إِلى المَدِينةِ لزِيارَةِ والِدَتِها. لاحَظَتْ فيوليت أنَّ ثَمَّةَ رَجُلًا يَتبَعُها عَلى طُولِ الطَّرِيقِ بدَرَّاجتِه، ولكِنَّه لَا يَقترِبُ مِنْها قَط، بَلْ يُحافِظُ عَلى مَسافةٍ كَبِيرةٍ بَينَهُما. فَما سِرُّ هَذا الرَّجُلِ يا تُرَى؟ ومَاذا يُرِيدُ مِنْها؟ وهَلْ سيُلحِقُ بِها الأَذَى؟ تَعرَّفْ عَلى إِجاباتِ تِلكَ الأَسْئلةِ مِن خِلالِ قِراءةِ أَحْداثِ القِصَّةِ المُثِيرَة.

  • الجوانب الفكرية في مختلف النُّظُم الاجتماعية

    «إِلى أَيِّ حَدٍّ تُؤثِّرُ النُّظُمُ الاقتِصاديَّةُ المُختلِفةُ فِي تَكوِينِ عَقليَّةِ الإِنسَان؟ ومَا نَوْعُ التَّفكِيرِ السائِدِ الذِي يَتولَّدُ عَن كُلِّ نِظامٍ مِن هَذِهِ النُّظُم؟ ومَا طَبِيعةُ الإِطارِ الفِكرِيِّ والثَّقافيِّ الأَكثَرِ مُلاءَمةً لنِظامِ الرِّق، وللنِّظامِ الإِقْطاعِي والرَّأسمَاليِّ والاشْتِراكِي؟»

    ارتبَطَتِ الأَنْظِمةُ الاقتِصاديَّة، القَدِيمةُ مِنْها والحَدِيثة، باتِّجاهاتٍ فِكرِيَّةٍ عبَّدتْ لهَا الطَّريقَ إِلى عُقولِ النَّاس، غَيرَ أنَّهُ لمْ يَكُنِ ارْتِباطًا آليًّا مُباشِرًا فِي اتِّجاهٍ واحِد، بَلْ كانَ داخِلَ عَمليَّةٍ مُعقَّدَة؛ فكَانَ يَسِيرُ مِنَ الفِكرِ إِلى الاقْتِصادِ تَارَة، ومِنَ المادَّةِ إِلَى العَقلِ تارَةً أُخرَى. وفِي اسْتِعراضٍ سَرِيعٍ ومُوجَزٍ يَدرُسُ الدُّكتُور فؤاد زكريا فِي هَذا الكِتابِ الاتِّجاهاتِ الفِكرِيَّةَ العَامَّةَ المُرتبِطةَ بالنُّظُمِ الاقتِصاديَّةِ المُختلِفَة، مِنَ الإِقْطاعيَّةِ وَما قَبْلَها، مُرورًا بالرَّأسمَاليَّة، وحتَّى الاشْتِراكيَّة، مُحاوِلًا كشْفَ ذلِكَ الارْتِباطِ الذِّهنِيِّ لحَياةِ النَّاسِ فِي أيِّ عَصْرٍ مِنَ العُصورِ بِالنُّظُمِ الاقتِصاديَّةِ المَعمُولِ بِها فِي هَذا العَصْر، ليَصِلَ فِي النِّهايةِ إِلى فَهْمٍ لِلاقتِصادِ والفِكرِ مَعًا.

  • مشكلات مع الغرباء: دراسة في فلسفة الأخلاق

    فِي هَذا الكِتابِ الجَدِيدِ المُشَوِّق، يَتناوَلُ تيري إيجلتون — الَّذِي يُعَدُّ واحِدًا مِن أَعْظمِ المُنَظِّرِينَ الثَّقافيِّينَ — مَوضُوعًا أَصْبحَ يَحْظَى بقَدْرٍ كَبيرٍ مِن الِاهْتِمام؛ وهُوَ مَوضُوعُ الأَخْلاق. فِي هَذا العَملِ الَّذِي يَزخَرُ بأَفْكارٍ نادِرةٍ حَولَ التِّراجِيديا والسِّياسةِ والأَدَبِ والفَضِيلةِ والدِّين، يَستكشِفُ إيجلتون النَّظريَّاتِ الأَخْلاقِيَّة، بَدْءًا مِن أرسطو حَتَّى آلان باديو وسلافوي جيجك، مُحدِّدًا أَوجُهَ القُوَّةِ والضَّعفِ فِي كُلٍّ مِنْها، ومُقارِنًا إيَّاها بالرُّؤَى الأَخْلاقيَّةِ «الأَكْثرِ ثَراءً» لِلاشْتِراكيَّةِ والمَسِيحيَّةِ واليَهودِيَّة. وفِي تَوجُّهٍ مُبتكَرٍ لِلغايَة، يُصنِّفُ إيجلتون النَّظريَّاتِ الَّتِي يَدرُسُها بحَسبِ نُظُمِ التَّحلِيلِ النَّفْسيِّ الثَّلاثَةِ لجاك لاكان — الخَيالِيِّ والرَّمْزيِّ والوَاقِعِي — ويُوضِّحُ كَيفَ يُمكِنُ لذلِكَ أنْ يُبرِزَ مَزَايا وعُيوبَ الأَخْلاقِ القائِمةِ عَلى التَّعاطُفِ الشَّخْصي، والأَخْلاقِ اللَّاشَخْصيَّةِ القائِمةِ عَلى الواجِبِ والإِلْزام.

  • لتحيا اللغة العربية يسقط سيبويه

    عِندَما ثَارَ «ابنُ مَضاء القُرْطبي» عَلى جُنودِ اللُّغةِ العَربيَّةِ وقادَتِها ووَضَعَ كِتابَه الشَّهِيرَ «الرَّدُّ عَلى النُّحاة»، كَانَ قَدْ هَالَتْه الحَالُ الَّتِي وَصَلتْ إِلَيْها اللُّغةُ العَرَبيَّةُ مِن تَعقِيدٍ وَكَثرَةِ تَقْعِيد، والَّتِي أدَّتْ إِلى النُّكوصِ عَن الغَايةِ مِنَ اللُّغاتِ؛ وَهِيَ التَّواصُل. وَلَمْ تَكُنْ دَعْوَةُ اللُّغَويِّ الكَبيرِ «شوقي ضيف» إِلى تَجدِيدِ النَّحوِ بِبعِيدةٍ عَنْ دَعْوةِ «ابْنِ مَضَاء»، بَلْ تَكادُ تَكونُ وَجْهَهَا الآخَر. وَالكِتابُ الَّذِي بَينَ أَيْدِينا لَيسَ غَريبًا فِي دَعْوَاه، بَلْ يَكادُ يُكمِلُ الدَّعاوَى السَّابِقةَ عَليهِ بِقُرونٍ وأَعْوامٍ كَثيرَة، وعَلى الرَّغمِ مِن الصَدْمةِ التي قَد تَعتَرِي كُلَّ مَنْ يَقرَأُ عُنْوانَهُ «… يَسقُطُ سِيبوَيْه»، إلَّا أنَّهُ يَحْوِي نِداءً مَنطقِيًّا بإِعادَةِ النَّظَرِ فِي اعْتِبارِ اللُّغةِ العَرَبيَّةِ وقَواعِدِها النَّحْويَّةِ جَسَدًا جَامِدًا لَا يَستَطِيعُ أنْ يَتحرَّكَ ويَتأقْلَمَ مَعَ مُتغيِّراتٍ باتَتْ مَفْروضَةً عَلَيْنا وَلَا نَملِكُ الحَيْدَ عَنهَا.‎

  • رحلة في عالم الموضة

    يُدرِكُ كُلُّ مَنْ يَرغَبُ في بَدْءِ العَملِ فِي مَجالِ تَصمِيمِ الأَزْياءِ وصِناعةِ المُوضَة مَدَى صُعوبةِ هَذِهِ المُهمَّة؛ إذْ يُعَدُّ مجالًا تَنافُسيّاً شَدِيدَ الحِمايةِ والتَّكتُّمِ يَصعُبُ التَّسلُّلُ إِلى داخِلِه ومَعْرفةِ أَسْرارِه. ويُقدِّمُ هَذا الكِتابُ جَمِيعَ المَعْلوماتِ والمَصادِرِ والأَدَواتِ الَّتِي تَحتاجُها لِمُساعَدتِكَ عَلى اجْتِيازِ هَذِهِ العَقَبات وتحقيق النَّجاحِ، كما يُلقِي الضَّوءَ عَلى فُرَصِ العَملِ المُتاحةِ في هذا المجال، ويُبيِّنُ عِدَّةَ طُرقٍ يَستطِيعُ بِها مُصمِّمُ الأَزْياءِ الطَّمُوحُ أنْ يَتميَّزَ عَلى المُنافِسِين. وبوَصْفِه دَلِيلًا عَمَليًّا شامِلًا، يَحتوِي الكِتابُ عَلى نَصائِحَ قَيِّمةٍ مِن كِبارِ المُصمِّمِينَ والتَّنفِيذيِّينَ الَّذِينَ يَكشِفُونَ خَبايَا عالَمِ تَصمِيمِ الأَزْياء، وفُرَصِ العَملِ المُتاحَة، وخُطواتِ تَأْسيسِ وإِدارةِ شَرِكتِكَ الخاصَّةِ فِي مَجالِ الأَزْياءِ والمُوضَة، والتَّنبُّؤِ أيضًا بمُستقبَلِ تِلكَ الصِّناعَة.

  • حادثة شرف

    «مَا فائِدَةُ البَنادِقِ والرَّصاص؟! أَلِكَي تُخضِعَ هَؤلاءِ الناسَ بِقَتلِ بَعضِهم؟! ومَا فَائدَةُ القَتلِ فِي قَومٍ يُحيُونَ قَتلاهُمْ ومَوتاهُم؟! فِي قَومٍ يَخلُقُونَ مِنَ المَيِّتِ الواحِدِ مِئاتِ الأَحيَاء، ويَخلُقُونَ لِكلِّ حَيٍّ بَعدَ هَذا آلافَ الأَولَاد؟!»

    هَلْ يُمكِنُ لحادِثةٍ بَسِيطةٍ أَن تُغيِّرَ مَجرَى حَياتِها وحَياةِ مَن حَولَها؟! ولِمَ لا؟! لا سِيَّما أنَّها «حَادِثة شرَف»! فِي قَريَةٍ رِيفِيَّةٍ بَسِيطةٍ تَعِيشُ فَاطِمةُ، أَجمَلُ بَناتِ القَريَةِ وأَرَقُّهنَّ، حَياتَها مُطمَئِنَّةً هَادِئة، ولكِنَّ جَمَالَها الذِي رَفَعَها إِلى هذه المَرتَبة، هُو نَفسُهُ الذِي جَعلَ مِنهَا مَحَلَّ حِقدِ كُلِّ بَنات القَريَةِ لأَنَّ جَمَالَها طَاغٍ عَليهِن، وجَعلَ الشَّبابَ يَتَنافَسُونَ للفَوزِ بِها. لكِنَّ حَادِثَ اعتِداءٍ بَسِيطٍ مِن شَابٍّ مُتهوِّرٍ يُفقِدُ البِنتَ حَياتَها المُستقِرَّة، ويُلوِّثُ سُمعَتَها، ويَجعَلُها حَدِيثَ القَريَة؛ لا لِجَمالِها هذِهِ المَرَّة، ولكِنْ لضَياعِ شَرَفِها. فَمَا حَقِيقةُ الِاعتِداءِ الذِي َتعَرَّضت لَهُ فَاطِمة؟ وهَل يُمكِنُ لحَادِثٍ كهَذا أَن يُغيِّرَ حَياتَها تَمامًا؟ فِي هَذِهِ المَجمُوعةِ القَصَصِيَّةِ نَتعرَّفُ عَلى قِصَّةِ هذه الحادثة، وقصصٍ أُخرَى.

  • الرحلة الأخيرة للسفينة «يهوذا الإسخريوطي»

    لَمْ يَجِدِ القُبطانُ ترومبول، البَحَّارُ المُخضرَمُ الذِي قَضَى أَربعِينَ عامًا فِي البَحْر، اسمًا يطلِقُه عَلى سَفِينتِه أفضلَ مِن «يهوذا الإسخريوطي» بَعدَ ما أَظهَرتْهُ مِن نَزَقٍ كُلَّما أَبحَرَ بِها للصَّيدِ أَو لنَقلِ حُمُولة؛ فكانَتْ إِمَّا تَصطدِمُ بسَفِينةٍ أُخرَى، أَو يَبتَلِعُها الضَباب، أَو تضربُ القَاع‎‎؛ لتُكبِّدَه خَسائِرَ فَادِحة. ولَم يَجدِ تَفسِيرًا لسُلوكِ السَّفِينة، التِي رُوعِيَ الإِتقَانُ فِي بِناءِ هَيكلِها وصِناعةِ أَشرِعتِها وصَوارِيها، سِوى أنَّ رُوحًا شِرِّيرةً تَسكُنُها، وَدَّ لَو أنَّ دَعواتِه وتَضرُّعاتِه كانَتْ كافِيةً لتَخلِيصِ السَّفِينةِ مِنهَا، لكِنَّها لَم تَكُنْ تُستَجاب؛ لِذَا فَقَدِ اجتَمَعَ معَ مُلَّاكِ السَّفِينةِ الآخَرينَ واتَّخذُوا قَرارًا بالإِبحَارِ بِها فِي رِحلَتِها الأَخِيرة، بَعدَ أَن كدَّسُوا فِيها كَمِّيَّةً هائِلةً مِنَ الصُّخورِ كافِيةً لإِغرَاقِها. لكِنْ هَل تَستسلِمُ السَّفِينةُ لمَصِيرِها وتَتحقَّقُ لَهُم أُمنِيةُ التَّخلُّصِ مِنهَا؟ اقرَأِ القِصَّةَ المُثِيرةَ لتَعرِفَ إِجابةَ هَذا السُّؤَال.

جميع الحقوق محفوظة لهنداوي فاونديشن © 2019

تسجيل الدخول

هذا الحساب غير مُفعَّل، يُرجى التفعيل لتسجيل الدخول‎‎

Mail Icon

إنشاء حساب

Mail Icon

لقد أرسلنا رسالة تأكيد التسجيل إلى يرجى التحقق من البريد الوارد الخاص بك وتأكيد بريدك الالكتروني لاستكمال عملية اشتراكك.

نسيت كلمة السر؟

Mail Icon

إذا كان البريد الإلكترونى الذى أدخلتة متصلا بحساب فى هنداوي فاونديشن ، فسيتم إرسال رساله مع إرشادات لإعادة ضبط كلمة السر.