• أوراقي … حياتي (الجزء الأول)

    «الكتابة في حياتي مثل حضن الأم، مثل الحبِّ يَحدث بلا سبب، ومع ذلك لم أكفَّ عن البحث عن السبب. لماذا أكتب؟»

    هي مزيج من متناقضات الحياة؛ تجمع أسرتُها بين أرستقراطيةٍ تركية تنحدِر منها الأم، وبساطةٍ مصرية تضرب بجذورها في أصلٍ حبَشيٍّ ينتمي إليه الأب «السيد السعداوي» موظَّف نظارة المعارف أو «المقارف» (كما كان يسميها). ورثت نوال السعداوي مِن والدها — الساخط على أحزاب الأقلية، والوفد، والملك، والمشارك في ثورة ١٩١٩م، والمطالب بتحسين أوضاع المصريِّين المعيشية — جيناتِ التمرُّد، ومِن نساء أسرتها تعلَّمتْ أن الأنثى يمكنها أن تتحرَّر من قَيدها أو تبقى سجينةَ مجتمعها الذكوري. وُلِدت نوال السيد السعداوي في أكتوبر عام ١٩٣١م بقرية كفر طلحة إحدى قرى مركز بنها، لتَرحل مع أسرتها بعد سبع سنوات إلى مدينة الإسكندرية، ثم إلى منوف بالمنوفية. كان القدر رحيمًا بها، حينما آمَن والدُها بأنَّ من حقِّها كإنسانٍ أن تتلقَّى القَدْر الملائم من التعليم. هكذا تفتَّحت عيناها، وهكذا بدأت طفولتها.

  • خطأ في السعر: أسس التسعير العادل والتكلفة الحقيقية للتسعير الجائر

    تؤثِّر قضيةُ عدالة الأسعار فينا جميعًا، سواءٌ أكنا مستهلكين أم تجارًا. وعلى الرغم من التعبير المستمر عن القلق بشأن التسعير العادل، لم يتناول أحدٌ هذا الموضوعَ بالعمق اللازم. وبوصفها رائدةً في هذا المجال، تُطلِعنا المؤلِّفة من خلال هذا الكتاب المشوِّق على أفكارها المتبصِّرة بشأن هذه القضية، وتتحرَّى الأساسَيْن النفسي والاجتماعي للتسعير العادل، وتوضِّح الكيفيةَ التي تؤثِّر بها ممارساتُ التسعير على حياتنا اليومية؛ من الهواتف المحمولة وتذاكر الطيران وحتى الوقود والعقاقير الطبية. تُلقِي المؤلِّفة الضوءَ على قضية التسعير العادل وتدعم الأبحاثَ التي أجرَتْها بالأمثلةِ، والتقاريرِ الموثوقة، ومساهماتِ أشخاصٍ لمسوا بأنفسهم التكلفةَ الحقيقية للتسعير الجائر.

  • عودة الموت الأسود: أخطر قاتل على مر العصور

    ظهر الطاعون فجأةً في جزيرة صقلية عام ١٣٤٧، وانتشَرَ بسرعةٍ هائلة ليُودِي بحياةِ نصفِ سكان أوروبا في غضون ثلاث سنوات فحسب، مكتسِبًا سمعته كأخطر وأبشع قاتلٍ على مر العصور. فما إنْ أحكَمَ «الموت الأسود» — كما عُرِف فيما بعدُ — قبضتَه على فرنسا، حتى انطلَقَ يبثُّ الرعبَ في نفوس سكان القارة الأوروبية كلها طوالَ ما يزيد على ثلاثة قرون كاملة. وكان طاعون لندن العظيم هو آخِر الضربات الكبرى، وبعدها ببضع سنوات، اختفى الطاعون فجأةً، تمامًا كما ظهَرَ فجأةً.

    يُمِيط المؤلِّفان اللثامَ عن مسبِّبات ذلك المرض اللعين، وعن القصص الإنسانية المأساوية المختفية في أعماق السجلات التاريخية؛ فنجد قصصًا لأبطالٍ لم ينالوا التقديرَ اللائق، وآباءٍ مكلومين، وعشَّاقٍ مفترِقين، وأناسٍ استغلُّوا معاناةَ الآخرين لإشباعِ جشعهم.

    وعلى الرغم من أن «الموت الأسود» كامنٌ حاليًّا، فإنه يمكن أن يعاوِد الظهورَ في أي وقت، وليس هناك ما يدعونا إلى الظن أنه اختفى إلى الأبد. وفي ظلِّ مجتمعاتِ اليوم الكثيرةِ التنقُّل والحركة، ستكون عواقبُ ظهوره ثانية كارثيةً بكلِّ معنى الكلمة.

  • مملكة جهنم والخمر

    يُعرَف عن «تولستوي» أنه كان مؤمنًا بالله، ملتزمًا بالوصايا العشر، يَنشُد الحقيقةَ ما أمكَنَه، لكنه أيضًا كان يرفض أن يكون تابعًا لأي تنظيمٍ أو مؤسسةٍ دينية، وبالأخص الكنيسة؛ حيث اعتبرها أمرًا طارئًا غريبًا على المسيحية، احتكَرَ كبارُها الحقيقةَ وفسَّروها بما يوافِق هواهم ويحقِّق مصالِحَهم الممثَّلة في مكاسبهم المادية وسيطرتهم على أتباع المسيح. ولما كانت آراءُ «تولستوي» في الديانة المسيحية بشكلها الحاليِّ تحتاج إلى صفحاتٍ طوالٍ لعَرْضها، فسنكتفي بقولِ إنه طالما أنكَرَ بعضَ الأمور التي رآها دخيلةً على تعاليم المسيح الأولى وتُخالف ما نادى به؛ فبعدَ أن هدمَتْ رسالةُ المسيح مملكةَ الشر الجهنمية وقيَّدتْ زعيمَها «إبليس»، عادت الخطايا تشتعل في قلوب البشر من جديدٍ ممهِّدةً لعودةِ مملكة الشيطان الزائلة، على حد قوله.

  • مُغَامَرَاتُ السِّنْجَابِ ثرثار

    فِي هَذِهِ الْقِصَّةِ الشَّائِقَةِ، نَتَعَرَّفُ عَلَى مُغَامَرَاتِ السِّنْجَابِ الْأَحْمَرِ ثرثار، الْمَعْرُوفِ فِي أَنْحَاءِ الْغَابَةِ الْخَضْرَاءِ بِأَنَّهُ مُثِيرٌ لِلشَّغَبِ. وَقَدْ قَرَّرَ السِّنْجَابُ الصَّغِيرُ الْكَثِيفُ الذَّيْلِ — بَعْدَ أَنْ نَجَا بِأُعْجُوبَةٍ مِنْ بَرَاثِنِ ابْنِ عِرْسٍ شادو وَالصَّقْرِ الْأَحْمَرِ الذَّيْلِ — أَنْ يَتْرُكَ الْغَابَةَ بَحْثًا عَنْ بَيْتٍ جَدِيدٍ، وَلَكِنَّهُ اكْتَشَفَ أَنَّ الْفُضُولَ وَالطَّيْشَ وَسُوءَ الظَّنِّ يُمْكِنُ أَنْ تَجْلِبَ مَتَاعِبَ جَمَّةً.

  • أسرار التعلق بالعلامات التجارية: دليلك إلى تأسيس علاقات وثيقة مع العملاء

    لا بد أنك تتذكَّر أنواع الحلوى والمشروبات والمثلَّجات التي كنتَ تتناولها في طفولتك، وحذاءَك المفضَّل في لعب كرة القدم. لا بد أنك تتذكَّر ماركات الملابس التي منحَتْكَ الشخصيةَ المتمرِّدة في سنوات مراهَقتك. تُرَى، ما السبب؟ إنه التعلُّق العاطفي بالعلامة التجارية؛ ذلك التعلُّق الذي أصبح أشبهَ بعلاقةٍ رومانسية.

    كيف يمكن للمسوِّقين تأسيس علاقاتٍ قويةٍ مع العملاء جوهرها الحب، وتُحقِّق نجاحًا دائمًا لعلاماتهم التجارية؟

    يكشف تيم هالوران في هذا الكتاب عمَّا يلزم أن تفعله حتى تُوقِع المستهلكين «في غرام» علامتك التجارية، ويوضِّح خطوةً بخطوةٍ كيفيةَ بدْءِ علاقةٍ مزدهرةٍ بين العلامة التجارية والمستهلك، وتنمية هذه العلاقة والحفاظ عليها. إن مشاركةَ العملاء مناسباتهم الخاصة، ومداعَبةَ أحلامهم وطموحاتهم، هما ما يُميِّز العلامات التجارية الناجحة؛ فليس كافيًا أن يكون منتَجُك جيدًا لكي تُحقِّق النجاح، بل يجب أن تحجز لنفسك أولًا مكانًا في قلب العميل.

    إن «أسرار التعلق بالعلامات التجارية» موجودةٌ بين دفتَيْ هذا الكتاب، الذي يُلخِّص خبراتِ كبرى العلامات التجارية العالمية التي حفرت اسمَها في قلوب المستهلكين.

  • الأطفال يغنون للحب

    «الفقر في الوطن غربة، والغِنى في الغربة وطن.»

    ما من مجتمعٍ تفشَّى فيه الفقرُ إلا وتبعه الجهلُ مُسيطرًا على العقول، والمرضُ مُستبيحًا أجسادَ المواطنين، وتغاضى فيه المرءُ عن مبادئه وتخلَّى عن إيمانه؛ ليأمن شرَّ العَوَز والحاجة، حينها يُعَد التمسُّك بالقِيَم سببًا كافيًا للتشريد والفصل من العمل، بل لسلب الحرية وانتهاك حُرمة الجسد بالتعذيب. وبينما يُناضل قِلَّة من البالغين ضد ثالوث «الفقر، الجهل، المرض»، تترنَّح براءةُ الأطفال بين العَوَز والتشرُّد والتسوُّل من جهة، وبين التعفُّف وحب الحياة من جهةٍ أخرى. وفي هذه المسرحية تَعرِض نوال السعداوي للصراع الداخلي بين واجب الإنسان بأنْ يتمسَّك بالحقيقة دون رِياء، وبين مسئوليته تجاه أطفاله بأن يُوفِّر لهم مُقوِّمات الحياة الأساسية؛ فهل تصمد المبادئ أم تنهار؟

  • الحكايات الشعبية العربية

    زخر التراثُ الشعبي العربي بقصص وحكايات عكسَتِ المُخيِّلةَ العربية ومدى ما تحتويه من أساطير وإنْ لم تخلُ تمامًا من الحقيقة. ولما كان هذا التراث هو حال الشعب، فإننا نستطيع أن نتلمَّس فيه صورةً لواقعِ العرب الاجتماعي والثقافي، والعلاقاتِ التراثية بين الساميِّين العرب والآريِّين الفرس. كانت المُشافَهة أو الرواية الشفهية أولَ ما عَرَف العربُ من طُرُق تدوين القصص والحكايات إلى أن جُمِعتْ ودُوِّنتْ. وقد تناولت قصصُ التراث الشعبي عدةَ موضوعات؛ فمن قصص الخلق والخطيئة الأولى، إلى حكايات الجان والوحوش، وتحويل الأبطال إلى حيوانات وجماد، وبعض المعتقدات الاجتماعية عن الحسد وقراءة الفنجان، وتصوير واقع المرأة كزوجة أو جارية أو بَطلة. وتُعَدُّ دراسةُ «شوقي عبد الحكيم» من أهم الدراسات التي تتناول هذا الجانبَ من الفولكلور؛ لما له من باعٍ طويلٍ في هذا المجال.

  • مُغَامَرَاتُ الْفَأْرِ داني

    دَائِمًا مَا يُمَثِّلُ فَأْرُ الْمُرُوجِ السَّمِينُ داني فَرِيسَةً مُغْرِيَةً لِلْحَيَوَانَاتِ الْجَائِعَةِ فِي الْمُرُوجِ الْخَضْرَاءِ؛ وَلِهَذَا فَهُوَ يُمْضِي الْكَثِيرَ مِنْ وَقْتِهِ فِي مُحَاوَلَاتِ تَجَنُّبِ الْبُومَةِ هوتي الَّتِي تُحَلِّقُ فَوْقَهُ فِي السَّمَاءِ دُونَ كَلَلٍ أَوْ مَلَلٍ، وَكَذَلِكَ فِي تَجَنُّبِ الثَّعْلَبِ ريدي وَالْجَدَّةِ ثعلبة الْعَجُوزِ، اللَّذَيْنِ يَتَرَبَّصَانِ بِهِ أَثْنَاءَ رَكْضِهِ بَيْنَ أَنْفَاقِ الثُّلُوجِ، وَتَجَنُّبِ الثُّعْبَانِ الْأَسْوَدِ أَيْضًا، الَّذِي يَتَسَلَّلُ فِي صَمْتٍ فِي أَعْقَابِهِ بَيْنَ الْحَشَائِشِ، وَتَجَنُّبِ غَيْرِهِمْ مِنَ الْحَيَوَانَاتِ الْمُفْتَرِسَةِ؛ وَهَذَا الْأَمْرُ بِالطَّبْعِ يَجْعَلُ داني قَلِقًا بِمَا يَكْفِي. لَكِنْ مُؤَخَّرًا، انْشَغَلَ بَالُهُ بِشَيْءٍ آخَرَ؛ أَلَا وَهُوَ قِصَرُ ذَيْلِهِ! فَقَدْ أَرَادَ داني بِشِدَّةٍ أَنْ يَكُونَ لَدَيْهِ ذَيْلٌ مُخْتَلِفٌ، حَتَّى إِنَّهُ نَسِيَ تَقْرِيبًا الِاعْتِنَاءَ بِذَيْلِهِ الْقَصِيرِ. وَفِي هَذِهِ الْقِصَّةِ، نَسْتَمْتِعُ بِمُغَامَرَاتِ الْفَأْرِ الشُّجَاعِ داني وَأَصْدِقَائِهِ وَهُمْ يَسْتَكْشِفُونَ بُسْتَانَ الْمُزَارِعِ براون، وَالدَّغَلَ الْعَزِيزَ، وَالْعَالَمَ السَّاحِرَ لِلْمُرُوجِ الْخَضْرَاءِ.

  • التشيع في الشعر المصري في عصر الأيوبيين والمماليك

    عندما تمكَّنَ الفاطميون من عرش مصر في النصف الثاني من القرن العاشر الميلادي، كان من أولويات الحاكم لتعزيز حكمه نشْرُ المذهب الشيعي بين مُسلِمِيها، وفي سبيل ذلك أُنشِئت المدارسُ والجوامع، وضُخَّ الدعاةُ الذين عملوا على ذلك. ولأن الدِّين عند المصريين — شأنهم في ذلك شأن كثيرٍ من الشعوب — يُمثِّل عنصرًا ثقافيًّا هامًّا، ويدخل بثِقَله في تكوين المزاج العام، ويُلقِي بظلاله على مُختلِف المنتجات الأدبية والمادية؛ فإذا بالشعر يتأثَّر في مصر بذلك التحوُّل المذهبي، ويتتبَّع المؤلف هنا هذا الأثرَ الجلي للتشيُّع على الشعراء، الذي كانت ذروته في العصر الفاطمي، إلى أنْ قلَّ بالتدريج في العصرَيْن الأيوبيِّ والمملوكيِّ؛ حيث حرصَ قادتُهما على محْوِ آثار التشيُّع من مصر، والعودة بها إلى سابقِ عهدها.

جميع الحقوق محفوظة لهنداوي فاونديشن سي آي سي © 2017

تسجيل الدخول

هذا الحساب غير مفعّل، براجاء التفعيل لتسجيل الدخول

Mail Icon

إنشاء حساب

Mail Icon

لقد أرسلنا رسالة تأكيد التسجيل إلى يرجى التحقق من البريد الوارد الخاص بك وتأكيد بريدك الالكتروني لاستكمال عملية اشتراكك.

نسيت كلمة السر؟

Mail Icon

إذا كان البريد الإلكترونى الذى أدخلتة متصلا بحساب فى هنداوي فاونديشن سي آي سي، فسيتم إرسال رساله مع إرشادات لإعادة ضبط كلمة السر.