• حرب المعلومات

    «قال رقم «صفر»: إن «جاك بيلي» واحد من عصابةٍ كبيرة تعمل في كل مكان، خصوصًا في الدول صاحبة الاختراعات الحديثة، واليابان واحدةٌ منها، وازدواجُ شخصية «جاك بيلي» هو نوعٌ من التمويه؛ لتحقيقِ الحصول على ما تريده العصابة، وهذه مسألة تَكرَّرت قبل ذلك.»

    مُهمَّة الشياطين هذه المرةَ صعبة ومُعقَّدة للغاية؛ فعليهم البحثُ عن عصابة «سادة العالم»، ووقفُ نشاطِ الفرع التابع لها، المختص بسرقة المعلومات والأبحاث الخاصة بكبرى الشركات العالمية؛ حيث يقوم هذا الفرعُ ببَيع هذه المعلومات لشركاتٍ أخرى مقابلَ ملايين الجنيهات، وهذا أمرٌ خطير، فمِن جرَّاء هذه السرقات ستَتعرَّض شركاتٌ كبرى للانهيار؛ لذا لا بدَّ من تدخُّل الشياطين سريعًا لحلِّ هذا الأمر. تُرى هل سينجحون؟

  • مهمة إنسانية

    «هناك مجالٌ كبير للشك في أن عصابةً ما … من العصابات التي صارعَتها «ش. ك. س» … قد خطفَت «هشام»، إما انتقامًا من رقم «صفر» … أو لابتزازِ أمواله … أو للحصول على معلوماتٍ منه عن منظمة «ش. ك. س».»

    مرَّ أسبوع على غيابِ رقم «صفر» عن مقر المنظمة دونَ اتصال؛ وهو ما أثار قلَق نائبه الذي بدأ يبحث عن سبب غيابه، فاكتشف أن «هشام» — ابنَ أختِ رقم «صفر» — تَعرَّض للاختطاف في القاهرة، وأنه قرَّر السفرَ والبحث عنه. تواصل النائبُ مع «أحمد» وأبلغه بذلك، واتُّفِق على ذَهاب مجموعةٍ من الشياطين إلى القاهرة، والبحث عن «هشام». هل سينجح الشياطين في إنقاذ «هشام»؟ سنرى!

  • الصورة الممزقة: رواية تمثيلية

    «الناس! الناس! الناس!

    تلك الكلمة البغيضة التي كرهتُها بعد كلمة «بنت»، والتي كنتُ أسمعها من أمي دائمًا.

    الناس! الناس! كأنما رأيُ الناسِ هو الخطُّ الذي يجب ألَّا أَحيدَ عنه؛ إذا استقام استقمتُ، وإذا انحرف انحرفتُ.»

    تنتمي هذه الرواية إلى مشروع «نوال السعداوي» الذي كرَّسَت حياتَها من أجله؛ وهو الانتصارُ لقضايا المرأة وحقوقها، ومُناهَضة المجتمع الذكوري والسُّلطة الأبوية في سبيل الاعتراف بحقوق المرأة وكينونتها واستقلالها، وذلك من خلال شخصية «سعاد»؛ إحدى بنات الطبقة المتوسطة، التي تَثُور على ثقافةِ هذه الطبقة ونظرتِها الدُّونية إلى الأنثى، فتحرص على إثباتِ ذاتها في استكمالِ تعليمها وتفوُّقها في الدراسة لتصبح طبيبة، وتَتعرَّف على زميلها «محمود»، وتجمع بينهما قصةُ حب، لكن هذه القصة تَتعرَّض للكثير من الأزمات الاجتماعية والسياسية والنفسية؛ حيث تُؤكِّد «السعداوي» أن الحب لا يُمكِن أن يعيش ويُثمِر إلا في ظلِّ وطنٍ حر ومجتمعٍ مُتحرِّر من التقاليد الذكورية، يحترم المرأة ويُقدِّر حقوقها؛ لذا فهي تُحمِّل الاحتلالَ والمَلَكية والمجتمع المسئوليةَ كاملةً عما تَعرَّض له هذا الحب من أزماتٍ كادت تَعصِف به.

  • سادة العالم

    «كان هروب «مانسيني» كارثة … ولكن الأهم من «مانسيني» في هذه اللحظات هو إنقاذُ الشياطين … وهكذا أدار «أحمد» مُحرِّك القارب وانطلق به … بينما ارتفعت الصيحات من أعوان «مانسيني»، ووجَّهوا مَدافعَهم الرشَّاشة إلى القارب … ولكن الطلقات لم تُصِب أحدًا من الشياطين، الذين انبطحوا على الأرض.»

    بعد نجاح الشياطين في القبضِ على «مانسيني» زعيم عصابة «سادة العالم»، واحتجازِه في قارِبه في المحيط الهادي، هاجمَتهم قُوَّاته المُسلَّحة واستطاعوا تهريبَه. وبدأَت عصابة «سادة العالم» في مُطاردة الشياطين، وبالرغم من وقوعِ الشياطين في هذا الخطر الكبير، فإنهم حرصوا على استكمالِ المهمة، والقضاءِ على «مانسيني» وأعوانِه. هل سينجح الشياطين في القضاء عليهم؟ هيَّا نرَ!

  • الرجل العنكبوت

    «لعلكم عرفتم الآن خطورةَ هذا «الرجل العنكبوت». إنَّ الخلاصَ منه هو جزءٌ من بعثِ الطُّمأنينة في العالم.»

    كانت مهمة الشياطين هذه المرةَ في غاية الخطورة؛ إذ كان عليهم الوصولُ إلى «سام سترونج»؛ وهو أخطرُ تاجرِ سلاحٍ في العالم، ويمتدُّ خطَرُه ونُفوذه إلى جميع بِقاع العالم، كخُيوط العَنكبوت التي تنتشر في كل مكان. فمن خلال مكتبه في «لندن» يُسيطِر على تجارة الموت في العالم كله؛ ولذا كان التخلُّصُ منه ضروريًّا وخطيرًا في نفسِ الوقت. هل سيَنجح الشياطينُ في التخلُّص منه؟ سَنرى!

  • شريط الفيديو الخطير

    «كان هذا الشريط هامًّا جدًّا … فهو الشريط الوحيد الذي عليه صورةٌ للمستر «إكس» وهو يتحرَّك ويتكلَّم … مُحدِّدًا ملامحه … ولم يكن هناك في العالم كله صورةٌ أخرى للمستر «إكس»؛ لسببٍ بسيط … أن «إكس» قد أجرى عمليةَ تجميلٍ في وجهه، غيَّرت ملامحه تمامًا.»

    كان الحصول على شريط الفيديو الذي يحتوي على صورةٍ لزعيم «سادة العالم»، مُغامرةً مُهمة وجب على «الشياطين» القيام بها للتعرُّف على شكله؛ إذ أجرى عمليةَ تجميلٍ غيَّر بها ملامحَ وجهه تمامًا. وبالرغم من نجاح «عثمان» في الحصول على نُسخةٍ من الشريط بعد مُغامرةٍ عنيفة، فإنه اكتشف أن الشريط ناقص؛ ولذا بدأ دورُ «الشياطين» في الحصول على نسخةٍ كاملة من الشريط. هل سينجح الشياطين؟ سنرى!

  • خزانة الرمال

    «إن المغامَرة غامضة تمامًا، فالعملاء لم يستطيعوا حتى الآن الوصولَ إلى تفاصيلَ كثيرة، إن ما لدينا من معلومات تقول: إن هناك خِزانةً مدفونة في صحراء «ثار»، وهذه الخِزانة بها خرائطُ سريةٌ تحمل خطةَ الدفاع عن منطقة الشرق الأوسط.»

    كان «أحمد» قد سبَق الشياطين إلى «دلهي» لتحديد هُوِية مبعوث «سادة العالم»، الذي جاء إليها للحصول على الخِزانة التي تضمُّ خرائطَ الدفاع عن الشرق الأوسط، والتي ظلَّت مدفونةً في صحراء «ثار» الشاسعة بالهند منذ الحرب العالمية الثانية. وبعد نجاحه في الخطوة الأولى لَحِق به الشياطينُ لبدءِ المغامَرة والوصولِ إلى الخِزانة قبل «سادة العالم». هل سيصل الشياطين إليها؟ سنرى!

  • المدينة العائمة

    «لقد تَعدَّد في عِدة دول عربية القبضُ على بعض الشَّباب الوطني بتُهمة العمل لحساب منظَّمات مُعادِية. وهذه مسألةٌ غريبة طبعًا. لقد عرف «أحمد» أن الشاب العربي «سعيد» قد قبضَت عليه مخابراتُ إحدى الدول العربية الشقيقة وهو يحمل موادَّ مُتفجِّرة، وكان في طريقِه إلى إحدى القواعد العسكرية لتفجيرها.»

    بعد أن قرأ «أحمد» التقريرَ الموجود في حجرته حول التنويمِ المغناطيسي، واستخدامِ عصابة «سادة العالم» هذا السلاحَ الخطير في تجنيد الشباب ضد أوطانهم، عن طريق تنويمهم مغناطيسيًّا؛ اجتمع الشياطين مع الزعيم الذي أخبَرهم بأن مقر «سادة العالم» في سفينةٍ كبيرة تشبه المدينةَ العائمة موجودة عند جزيرة «قبرص»، ومهمتهم هي الوصول إلى المسئول عن تجنيدِ الشباب. هل سينجح الشياطين في الوصول إليه؟ سنرى!

  • السهم الأزرق

    «لقد اختفى «السهم» بعد شرائه بأيام؛ فقد أُقيم المزادُ في ولاية فلوريدا الأمريكية، واشتراه الثَّرِي العربي، ونقله إلى مزرعةٍ في «تكساس»، حيث تمتدُّ مساحات المراعي، وحيث تَحسُن تربية الخيول. وُضِعت حراسة مشدَّدة على «السهم»؛ فهذا السعر المرتفع الذي بِيع به، يجعله عُرضةً لأيِّ شيء. وهذا ما حدث.»

    كانت مهمَّة الشياطين هذه المرةَ في إسبانيا؛ للعثور على الحِصان العربي الشهير «السهم» الأزرق، الذي اشتراه ثَرِي عربي في مزادٍ للخيول العربية الأصيلة في فلوريدا بالولايات المتحدة بخمسة ملايين دولار، لكنه تَعرَّض للاختطاف، وأَسفَرت تحرِّيات رقم «صفر» عن أنه موجودٌ في مدينة باداجون بإسبانيا، فاتَّجه الشياطين على الفور إلى هناك لإنقاذ «السهم» الأزرق والحفاظ على سُلالته العربية الأصيلة. فلماذا اختُطف هذا الحصان؟ وهل سيَنجح الشياطين في إنقاذه؟ هيا نَرَ!

  • الصفقة

    «بو عمير: أظنُّ أن رقم «صفر» سوف يمُدنا بالمعلومات اللازمة عن «فريد عبد الله»، وظروف اختفائه.

    وكان ردُّ «بو عمير» صحيحًا؛ فلم يَكَد ينتهي من حديثه حتى سمع الأصدقاءُ صفيرَ جهاز الإرسال، مُعلِنًا قدومَ رسالةٍ من رقم «صفر».»

    نجح العالِم العربي «فريد عبد الله»، الذي يعمل مديرًا لشركة «المستقبل» للأبحاث العلمية بواشنطن، في اختراعِ جهازٍ يُمكِنه تسجيل كل ما يدور في عقل الإنسان، وقد أبدى العالِم رفْضَه التام لبيع هذا الجهاز لأيِّ جهة، وسافَر سريعًا إلى مصر ومعه سرُّ الاختراع، فلَحِقت به المافيا للإمساك به وسرقة الجهاز، لكنَّ ابنتَه قرَّرَت التدخُّلَ مُحاوِلةً إنقاذه، فهل ستنجح الفتاة الصغيرة؟! وما الدورُ الذي قام به المغامرون؟

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة هنداوي © ٢٠٢٢