• حروب دولة الرسول (الجزء الأول)

    «وهكذا جاءَ مُسلسلُ الاغتيالِ والعنفِ والتَّصفيةِ الجسديَّة، لإعادةِ تثبيتِ هيبةِ الدولةِ التي تَرنَّحتْ في أُحُد، ولإعلانِ الإصرارِ الذي لا يَتزحزَحُ على استدامةِ الدولةِ وسيادتِها والحِفاظِ على مُستقبلِها، ولو مَعَ التضحيةِ بأرواحٍ كثيرة.»

    يَعرِضُ «سيد القمني» رُؤيتَهُ المُمنهَجةَ حولَ نشأةِ الإسلامِ والدوافعِ الزمانيَّةِ والجغرافيةِ حولَ حُروبِهِ الأولى في غزوَتَيْ بَدْرٍ وأُحُد؛ فمِن مُنطلقِ مُجتمعٍ أرستقراطي، خرَجَ الإسلامُ مِن مكةَ إلى المدينة؛ ومن ثَمَّ كانَ على الرَّسولِ أنْ يُحاولَ إضعافَ مكانةِ مكَّةَ التجاريةِ حتَّى يُخضِعَها لسيادةِ الدِّينِ الجديد، ومِن أجلِ ذلكَ خرَجَتْ سَرِيَّةُ «عبد الله بن جحشٍ» لتُقاتِلَ في الأَشْهُرِ الحُرُم، ومِن بعدِها خرجَ الرسولُ مُحاوِلًا تصيُّدَ عِيرِ قريشٍ التي كانتْ في قافلةِ «أبي سفيان»، وبالرغمِ من نَجاةِ القافلةِ مِنَ الوقوعِ في أيدِي المُسلمين، فإنَّ الدوافعَ الاقتصاديةَ كانَتْ وَراءَ رَغبةِ قُريشٍ في استعراضِ قُوَّتِها في بَدْر، إلَّا أنَّها مُنِيتْ بالهزيمةِ نتيجةَ الانقساماتِ الداخليةِ الَّتي عانَى منها الفريقُ القُرَشي، وهيَ الانقساماتُ نفسُها التي أدَّتْ إلى هزيمةِ المُسلمينَ فيما بَعدُ في غزوةِ أُحُد؛ ومن ثَمَّ اتَّجهَتِ الدولةُ الإسلاميةُ الوليدةُ بعدَها إلى التخلُّصِ مِنَ المُعارِضينَ لها، وتَوْحيدِ الصفِّ الداخِلي.

  • وهم الثوابت: قراءات ودراسات في الفلسفة والنفس

    «ما ظنُّكَ بمَن يُعامِلُ المُتحوِّلَ مُعامَلةَ الثابِت؟ ومَن يُعامِلُ السائلَ مُعامَلةَ الصُّلب؟ ومَن ينظرُ إلى الغامضِ المتشابِهِ على أنه دقيقٌ مُحكَم؟ وإلى المُمتدِّ المُتصلِ على أنه مُتقطِّعٌ مُنفصِل؟»

    كثيرًا ما نَسألُ عن ماهيةِ الأشياءِ من حيثُ هي مُحدَّدةٌ ثابتةٌ لا يطرأُ عليها امتزاجٌ أو تَغيير، وتبدو نقاشاتُنا كعِراك، يَستوقِفُ فيه كلٌّ مِنَّا الآخَرَ عندَ «ثوابتَ» لا يَجوزُ تَعَدِّيها أو مُناقَشتُها أحيانًا، وهكذا نُصبحُ كمَن يَبني سدودًا حوْلَ فِكْرتِه مُتوهِّمًا أنَّ هذه الثوابتَ حاميةٌ لها. في «وَهْم الثوابت» انحازَ الدكتور عادل مصطفى إلى ما سمَّاهُ «اللاماهويةَ الجزئيةَ المَوضعيَّة»، مُحذِّرًا ممَّا يُمكنُ أنْ ينجُمَ عن تخيُّلِ أو توهُّمِ وجودِ ماهيَّةٍ ما لشيءٍ في حينِ أنهُ لا ماهيَّةَ له، مُقدِّمًا في الوقتِ ذاتِهِ قراءةً لأدبياتِ رموزٍ فلسفيةٍ ذاتِ صِلَة؛ مِثل: كارل بوبر، وفتجنشتين، وأفلاطون، وسارتر.

  • الإعلانات والتصميم: ابتكار الأفكار الإبداعية في وسائل الإعلام

    في عَصرِنا الحديث، أصبحَتِ الإعلاناتُ جزءًا من الحياةِ اليوميةِ لا يُمكنُ فصْلُه عَنِ الثقافةِ العامةِ للشعوب؛ فالإعلاناتُ ترمزُ إلى مُنتجاتٍ وخدمات، بل إلى قضايا وجماعاتٍ أيضًا. والإعلاناتُ دائمًا تُطالِبُ الناسَ بالقيامِ بعملٍ ما، لكنْ هل تَحظى دائمًا بالقَبولِ لديهم؟ وهل تَنجحُ في تحقيقِ غاياتِها؟ وما أهمُّ الاختلافاتِ بينَ الإعلاناتِ الناجِحةِ وتلكَ التي لا يحالِفُها الحظ؟ تُجِيبُ مؤلِّفةُ الكِتابِ عن هذهِ الأسئلةِ مؤكدةً على أنَّ الإعلانَ يجبُ أنْ يُقدَّمَ عبرَ القنواتِ المُناسِبة، وأنْ يبدوَ تصميمُه جذَّابًا ومُقنِعًا. يُعَدُّ هذا الكِتابُ مَرْجعًا شاملًا فيما يتعلَّقُ بتوليدِ الأفكار الإبداعيةِ والتَّصميمات، ويَضمُّ عددًا مِنَ السماتِ التي تجعلُه أداةً فعَّالةً للمعلِّمينَ والطلبةِ وأيِّ قارئٍ مُهتمٍّ بالجانبِ الإبداعيِّ في الإعلان. كما يَحتوي على مُقابَلاتٍ مع مُبدِعينَ مشهورين، بالإضافةِ إلى أمثلةٍ واقعية، ودراساتِ حالةٍ مفيدة، وهو مثاليٌّ للدوراتِ التدريبيةِ التي تَجمعُ بينَ مفاهيمِ الإعلانِ والتصميم.

  • مغامرة مدرسة الرهبان

    يَختفي فجأةً اللوردُ «سالتاير»، البالغُ من العمرِ عشْرَ سنوات، مِنَ المدرسةِ التي أَوْدعَه فيها أبوه، الدوق «هولديرنيس»، رجلُ الدولةِ المرموق. يشعرُ الدكتورُ «هاكستابل ثورنيكروفت»، صاحبُ المدرسةِ ومديرُها، بمسئوليةٍ جسيمة؛ فيلجأُ، بعدَ فشلِ الشرطةِ في العثورِ على الفَتى، إلى المحقِّقِ الأشهرِ «شيرلوك هولمز» وصديقِه الدكتور «واطسون»، دونَ استشارةِ الدُّوق، الذي حرصَ على التكتُّمِ على الأمر. وبناءً على بعضِ التفاصيلِ عن حياةِ الصبي، مثل انفصالِ أبوَيْه وسفَرِ أمِّه إلى فرنسا، ينطلقُ «هولمز» و«واطسون» في رحلةٍ شاقَّةٍ يَقتَفيانِ فيها آثارَ الدرَّاجةِ التي يظنُّ «هولمز» أنَّها كانَتْ وسيلةَ هروبِ الصبي، هو ومعلِّمِه الألمانيِّ الذي اختفَى معَه في الليلةِ نفسِها. وخلالَ بحثِهما تتكشَّفُ لهما أسرارٌ صادمةٌ عن حياةِ الدوق. اقرأِ القصةَ وتعرَّفْ على التفاصيلِ المُثيرة!

  • ابن السلطان: وقصص أخرى

    «لم يُتَحْ لي في ذلكَ اليومِ أن أتحدَّثَ معَه، ولكنَّني اعتَدْتُ بعدَ ذلكَ أنْ أراهُ في دكَّانِ أبي؛ فقد كانَ مِنَ الزبائنِ المُستديمين، وكانَ أبي يخُصُّه بكثيرٍ مِنَ العَطْف، ومِنَ الطعامِ الجيِّد.»

    مَجْذوبٌ يعِظُ الناسَ بخُطَبِه العَصْماء، وأحاديثِه التي لا يُلقَى لها بال، ويُضحِكُهم عندَ حديثِه عن أبيهِ السلطانِ الذي ذهبَ إلى الشرقِ ليُحارِبَ الكَفَرةَ واليهودَ منذُ ألفِ سنة. يَحكي لهم عن هيئةِ السلطانِ التي تُشبهُ الملائكة؛ فرَسٍ أبيض، وملابسَ بيضاءَ مثلِ لحيتِه الكثَّة. لكنَّ المجذوبَ يتحوَّلُ إلى شخصٍ مُزعِجٍ للسُّلطات عندَما يَهتِف: «يسقطُ الظُّلْم.» ويُقبضُ عليه. وفي التحقيقِ يُبشِّرُ بوالِدِه، الذي سيَلتفُّ الناسُ حولَه عندَ مجيئِه مِنَ المَشْرقِ ليَمحَقَ الكَفَرة. هكذا صاغَ لنا الدكتور «عبد الغفَّار مكاوي» أُولى قصصِ مجموعتِه «ابن السلطان»، التي تَتنوَّعُ موضوعاتُها بينَ الكوميديا والتراجيديا والرومانسية، بلغةٍ سهلةٍ سائغة، وكأنَّ المجموعةَ كلَّها روايةٌ نُسِجَ بعضُها مِن بعض.

  • المختصَر

    واحِدٌ من كِلاسيكياتِ الأدبِ الرُّومانيِّ القديم، لأحدِ الفلاسفةِ الرُّواقيِّينَ الأخلاقيِّينَ المتأخِّرِين، الذي رسَّخَ في كِتابِه مَبادِئَ الفَلْسفةِ الرُّواقيَّةِ الأخلاقيَّة؛ إذْ يقدِّمُ نظرتَها في فلسفةِ الحياةِ والموت، ورُؤيتَها للتصالُحِ بينَ النفسِ والطبيعةِ وكيفيةِ تقبُّلِ أحكامِ القَدَر. مثَّلَ «إبكتيتوس» ما يُمكِنُ أنْ يُطلَقَ علَيْه الفيلسوفُ الشَّعْبي، فذاعَتْ شُهْرتُه وانتشرَتْ تَعالِيمُه في شتَّى أرجاءِ الإِمْبراطورِية الرومانية، وتأثَّرَ به الإمبراطورُ «ماركوس أوريليوس». لم يَترُكْ إبكتيتوس أثَرًا مكتوبًا، بل قامَ تِلميذُه «فلافيوس آريانوس» بجمْعِ أفكارِه في كتابِ «المُحادَثات»، ثم قرَّرَ اختصارَه ليَخرجَ إلينا في هَذا «المختصَر».

  • هوميروس

    يُعدُّ هذا الكِتابُ مقدِّمةً وافيةً ومُعاصِرةً للشاعرِ الإغريقيِّ «هوميروس» ورائِعتَيْه الأدبيَّتَيْنِ: «الإِلْياذَة» و«الأُودِيسة». يتناولُ الكتابُ دِراسةَ حَقِيقةِ وُجودِ «هوميروس» من عَدَمِه، وما إذا كانَ هُو حقًّا مَنْ نَظَمَ المَلْحَمتَيْن الشهيرتَيْن أمْ أنَّهُما كانتا نِتاجَ ثَقافةٍ شَعْبيَّةٍ جَمْعيَّة. يُسلِّطُ الكتابُ الضَّوْءَ عَلى آخِرِ الآراءِ في هذِهِ المَسْألَة، ويُقدِّمُ تَحْليلًا نَقْديًّا للخصائِصِ الأدَبيَّةِ لكُلٍّ مِن «الإِلْياذَة» و«الأُودِيسة»، ويُقابِلُ بينَ حَبْكتَيْهما وتِقْنيةِ السَّرْدِ وتصْويرِ الشَّخْصيَّاتِ في كُلٍّ مِنْهما، ويعرضُ غيرَ ذلك الكثيرَ من المَعْلوماتِ الأساسيَّةِ الضروريَّةِ لفَهْمِ المَلْحمتَيْن؛ مَا يَجعَلُ مِن هذا الكِتابِ المَرجِعَ المِثالِيَّ للوافِدِينَ الجُدُدِ في دِراسةِ الحَضارةِ اليُونانيَّةِ القَدِيمة.

  • ذكريات: ١٩٣٥–٢٠١٨م

    «العنوانُ «ذكرياتٌ» وليسَ الذكريات؛ فربما لم أتذكرْ كلَّ شيء؛ فالاسمُ النكرةُ أكثرُ دلالةً مِنَ المعرفة، وربما يستحيلُ على الإنسانِ أن يتذكرَ كلَّ شيء، وتلكَ فضيلةُ النسيانِ عندَ برجسون.»

    عندَ الحديثِ عن الذكرياتِ يُستَدعى القلبُ والعقل، لِينسُجا لوحةً تمتدُّ لسنينَ طويلةٍ منَ الأحداثِ والمواقفِ التي ربما لا يجمعُها سوى أنها جرَت تحت سمعِ وبصرِ الراوي؛ فربما تبدأُ الحكايةُ من مُنتصفِها أو نهايتِها، غيرَ آبِهةٍ لترتيب، أو مُهتمَّةٍ بتوثيق، وللبداياتِ دومًا الشوق، ومنها أصلُ الروايةِ ومبدَؤُها. وقد جمَعَ الدكتور «حسن حنفي» في ذكرياتِه بينَ الحديثِ عن أمورِه الشخصيةِ الخاصةِ جدًّا بجرأتِه المعهُودة، وبينَ مسيرتِه العِلميةِ الطويلةِ والصَّعبة، ومَواقفِه من كافةِ الأحداثِ السياسية؛ من حريقِ القاهرةِ إلى ثورةِ الخامسِ والعشرينَ من ينايرَ وما تبِعَها من أَحْداث.

  • لغز العِقد المفقود

    طبَّقتْ شهرةُ السيدِ «برادلي كانينجهام ليتون» الآفاق، إلَّا أنَّها آفاقُ الجريمة. لقد اعترَفَ له ألدُّ أعدائِه ببراعتِه الشديدة، حتى إنَّ شُرطةَ سكوتلانديارد أثنَتْ على عبقريتِه الاستثنائيةِ في إخفاءِ أدلةِ إدانتِه. وبالرغمِ من سُمْعتِه السيئةِ هذه، كانت تُوجَّهُ إليه الدعوةُ لحضورِ حفلاتِ الطبقةِ الراقِية، ومنها حفلُ استقبالِ سفيرِ الولاياتِ المتحدةِ الذي عقدَتْه السيدةُ «فارون» ودَعَت إليه شخصياتٍ مرموقةٍ للغاية، ومِن ثمَّ كانَ عليها أنْ تتأنَّقَ وترتديَ أثمنَ مجوهراتِها؛ العِقدَ الشهيرَ الذي تُقدَّرُ قِيمتُه بـأربعينَ ألفَ جنيهٍ إسترليني. ووسطَ هذا الحفلِ وفي غَمضةِ عين، اختفى العِقدُ أثناءَ تعثُّرِ السيدةِ «فارون» وهيَ ترقُصُ معَ السَّفِير. واجَهَ رجالُ شرطةِ سكوتلانديارد صعوبةً في حلِّ لغزِ اختفاءِ العِقد؛ ما اضطرَّهُم إلى الاستعانةِ بالمحقِّقِ العبقريِّ الذي يُطلَقُ عليهِ لقبُ «آلة التفكير». كيفَ استطاعَ أنْ يُدينَ السيدَ «ليتون» في هذهِ القَضية؟ وهل أُلقِيَ القبضُ عليه أمِ استطاعَ الإفلاتَ من قَبضةِ الشُّرطةِ كعادتِه؟ هذا ما سنَعرفُه من خلالِ أحداثِ القِصةِ المُثِيرة!

  • التأملات

    «أيها العالَم، كلُّ شيءٍ يُلائمُني إذا لاءَمَك، وكلُّ ما هو في أوانِه بالنِّسبةِ إليكَ فهوَ كذلكَ عِندي، لا مُتقدِّمٌ لديَّ ولا مُتأخِّر. أيتُها الطبيعة، كلُّ ما تَجلِبُه مَواسِمُكِ فهو ثَمرةٌ لي؛ كلُّ شيءٍ منكِ يَأتي، وفيكِ يعيش، وإليكِ يَعود.»

    حينَما يُناجِي المرءُ نفسَه، فإنه يَكتبُ إليها ما لا يُعلِنُه لسِواها، ليكشِفَ الحقيقة، فيَكونَ الصدقُ عُنوانَه. في تأمُّلاتِه التي كتَبَها بعُنوانِ «إلى نفسِه» يُمثِّلُ الإمبراطورُ «ماركوس أوريليوس» رؤيةَ الفيلسوفِ حينما يكونُ إمبراطورًا؛ فبينَما كانتْ جبهةُ الدانوبِ تَضِجُّ بالحرب، عكَفَ الإمبراطورُ على تدوينِ مجموعةٍ مِنَ التأمُّلاتِ عبَّرَ فيها عمَّا يَجولُ بخاطرِه حولَ عدةِ موضوعاتٍ حياتيةٍ مُتفرِّقة، وعلى الرغمِ من أنَّه لم يُرِدْ لها أن تَخرجَ للناس، فإنها صارتْ قِبلةَ الفلاسفةِ ومَقصِدَ المُفكرِينَ والقُرَّاءِ بعدَ طباعتِها ونشرِها، ليكونَ كتابُه واحدًا مِن أهمِّ كتبِ الفلسفةِ الرُّواقية، ليس فقطْ لأنه انتقلَ بالفلسفةِ مِنَ التنظيرِ إلى التطبيق، ولكنْ لأنَّ الفيلسوفَ المؤلِّفَ حقَّقَ رؤيةَ «أفلاطونَ» في أن يكونَ الحاكمُ فيلسوفًا.

جميع الحقوق محفوظة لهنداوي فاونديشن سي آي سي © 2019

تسجيل الدخول

هذا الحساب غير مُفعَّل، يُرجى التفعيل لتسجيل الدخول‎‎

Mail Icon

إنشاء حساب

Mail Icon

لقد أرسلنا رسالة تأكيد التسجيل إلى يرجى التحقق من البريد الوارد الخاص بك وتأكيد بريدك الالكتروني لاستكمال عملية اشتراكك.

نسيت كلمة السر؟

Mail Icon

إذا كان البريد الإلكترونى الذى أدخلتة متصلا بحساب فى هنداوي فاونديشن سي آي سي، فسيتم إرسال رساله مع إرشادات لإعادة ضبط كلمة السر.