• عالَم الإسكندر الأكبر

    الإسكندر الأكبر واحدٌ من أشهر الأعلام في التاريخ القديم، وأكثرهم إثارةً للجدل. وفي هذا الكتاب، تُسلِّط كارول جي توماس الضوءَ على هذه الشخصية القوية، وتضعها في سياق عصرها وثقافتها؛ بهدف كشفِ النقاب عن المؤثِّرات التي شكَّلت حياةَ الإسكندر وأعماله.

    يستكشف الكتاب منطقةَ مقدونيا، ويتتبَّع التأثيراتِ المختلفةَ على حياة الإسكندر، ويتناول علاقته بالثقافة الإغريقية — خاصةً علاقته بأرسطو — والكيفيةَ التي أثَّرت بها عواملُ اجتماعيةٌ أخرى في إنجازاته، مثل طبيعة مقدونيا العسكرية الصارمة، وعلاقاتها بالدول المجاورة.

    كيف أثَّرت هذه العوامل جميعها على الرجل الذي غزا معظم العالَم المعروف في حينه؟ تُجيب المؤلِّفة عن هذا السؤال من خلال استكشاف العالَم القديم، وإحياء الشخصيات الرئيسية التي عاشت فيه؛ بهدف التعرُّف على دوافع الإسكندر، وأهدافه، وجوهر شخصيته.

  • الموجز في تاريخ سورية

    في أوائل القرن العشرين وضع المؤرِّخ «يوسف الدبس» موسوعته التاريخية الشهيرة والأولى من نوعها «تاريخُ سُوريَةَ الدُّنيويُّ والدِّينيُّ»، والتي جاءت في ثمانية مجلَّدات ضخمة تغطِّي، وبالتفصيل، مختلفَ الحِقَب التاريخيَّة التي مرَّت بها بلاد الشام. ثمَّ إن المؤلِّف أراد بعد ذلك بسنوات قليلة أن يختصر كتابه في آخَر موجَزٍ أسماه «الموجَزُ في تاريخِ سُوريَة»؛ ليكون أيسرَ في الاقتناء والمطالعة، لا سيَّما للنشء وغير المتخصصين، وهكذا صدر الموجز عام ١٩٠٧م مشتملًا على ستَّة فصول، يُعنى في كلٍّ منها بمرحلة من مراحل تاريخ بلاد الشَّام، بدءًا من النشأة الأولى، حيث كان السكان منقسمين إلى قبائل متفرِّقة، مرورًا بزمن الإسكندر الأكبر، فالإمبراطورية الرومانية، ثمَّ الخلفاء الراشدين والدول الأموية والعباسية والفاطمية، ثمَّ الأيوبيين والمماليك والجراكسة، وأخيرًا العثمانيين.

  • الطعام في العالم القديم

    في هذا الكتاب، يشترك كاتِبٌ بارز متخصِّص في مجال الدراسات الكلاسيكية الإغريقية والرومانية، وطاهٍ عالميٌّ متمرِّس في رحلة استكشافِ عاداتِ تناوُل الطعام والشراب في العالم القديم على مدى ألفيةٍ كاملة، بدءًا من عام ٧٥٠ قبل الميلاد وحتى عام ٢٠٠ ميلاديًّا. يوضِّح المؤلفان الدورَ المحوري الذي قام به الطعامُ في عالَمٍ ارتبط فيه الطعام بالنظام الاجتماعي والنواحي الأخلاقية، ويقدِّمان في ثنايا ذلك معلوماتٍ مهمةً عن الناس من مختلف الشرائح الاجتماعية، بدءًا من الفقراء الذين اقتاتوا على الحبوب، وحتى الأغنياء الذين تناولوا اللحوم.

    يتخلَّل الكتابَ تفاصيلُ عن طقوسِ تقديمِ القرابين الدينية، وحفلاتِ الطعام وجلساتِ الشراب في العصور القديمة، فضلًا عن الأطعمة الأجنبية الوافدة وبعض وصفات الطعام. ثم يُختتَم الكتابُ ببيانِ دورِ الطعام في الأدب خلال العصور القديمة، بدءًا من هوميروس وحتى جوفينال وبيترونيوس.

  • مقدمة إلى بيئة الإعلام الجديدة

    في عصر العولمة أصبحنا نعيش في عالمٍ منقولٍ إعلاميًّا؛ إذ أتاح الإعلامُ الجديدُ الحريةَ فتجاوزْنا عصرَ النشرات الإخبارية الحكومية الموجَّهة وأصبحنا في عصر البرامج السياسية الساخرة. أصبحت التكنولوجيا الإعلامية ومواقع التواصل الاجتماعي، مثل فيسبوك وتويتر، واقعًا يوميًّا يؤثِّر في حياة الجميع، وسهَّلت بيئة الإعلام الحالية المشارَكةَ السياسية والثقافية؛ فأصبح الجمهور صانع الحدث يتفاعل معه ويتابعه لحظةً بلحظة.

    هذا هو الجانب الإيجابي، لكنْ ماذا عن المخاوف التي تُثيرها «بيئة الإعلام الجديدة»؟ ما حدود المسئولية الإعلامية؟ هل المحتوى الإعلامي ذو قيمة أم أنه يخضع لأهواء السوق؟ ما علاقة وسائل الإعلام بقضايا المساواة والتحيُّز؟ كيف يتحلَّى المواطن بالوعي النقدي؟ مَن يمتلك وسائلَ الإعلام الخاصة، ومَن يُسيطر عليها؟ ما الدور المنوط بالدولة في فرض الرقابة، وما مدى تعارُض هذا مع الحريات والديمقراطية؟ كيف نحمي أبناءنا في ظل الوجود المتزايد للتقنيات الإعلامية؟

    للإجابة عن هذه الأسئلة، علينا أن نفهم «بيئة الإعلام الجديدة» ودورَها المتغلغل في حياتنا وكيف نتعامل معها؛ وهذا ما ستعرفه في هذا الكتاب.

  • معضلات المدنية الحديثة

    أحاط «إسماعيل مظهر» في هذا الكتاب برأي عالِمَين كبيرَين في «معضلات المدنية الحديثة»، أولهما الدكتور الألماني «ليير فرجل»، والآخَر الدكتور الإنجليزي «فريمان»، ولكلٍّ منهما رأيه المُعْتَد به، الذي اجتهد في تحصيله ودراسته. وعلى الرغم من تناقُض الرأيين وذهاب كلِّ واحد منهما إلى طُرق متناقِضة في وضع حلولٍ لهذه المعضلات، فإنهما اتفقا على أن الإنسان أخطأ بالحدِّ من مواهبه وقدراته، فأغفَلَ الانتفاعَ بكثيرٍ من أَوْجُه نشاطه الطبيعي؛ وكذلك يقرِّران أن المدنية خطرٌ حينما تصبح ثورةً ضد الطبيعة الكونية. واختتم «مظهر» كتابَه بإيرادِ مجموعةٍ من مقالاته وأبحاثه التي تطرَّقَ فيها إلى شيءٍ من الأدب والفلسفة والاجتماع والعلوم.

  • الإعلام الخارق: إنقاذ الصحافة كي تنقذ العالم

    يَطرح هذا الكتاب الممتع مناقشةً موضوعيةً حول أهمية الصحافة الحرة ومستقبلها باعتبارها جزءًا مهمًّا من أي مجتمعٍ مُزدهر. يَستعرض الكتاب التغيُّراتِ العميقةَ التي تتعرَّض لها الصحافة لأسبابٍ اجتماعية واقتصادية وتكنولوجية، ويستكشف احتمالَ بزوغِ نوعٍ جديدٍ تمامًا من الصحافة بفضل هذه التغيُّرات، مع دراسةِ تأثيرِ مواقع التواصل الاجتماعي على الصحافة التقليدية.

    يطرح المؤلف أيضًا رؤيةً مثيرةً للجدل تفيد بأن الصحافة يمكن أن تكون هي العامل المُحفِّز للتغيير اللازم لحل العديد من قضايا ومشكلات عالَمنا المُعاصر. وباعتبار مؤلِّف الكتاب صحفيًّا من أصحاب المقام الرفيع، فإنه يُقدِّم لنا خارطةَ طريقٍ للتعرُّف على الطرق الممكنة التي تضمن بقاءَ واستمرارَ الإعلام الإخباري حرًّا وقويًّا لأجيالٍ عديدةٍ قادمة.

  • تاريخ الفكر العربي

    لم يكتفِ العقل العربي بمجرد النقل والترجمة عن فلاسفة اليونان وحضارة الإغريق فحسب، بل صنع لنفسه طريقًا ممهدة، وسبيلًا تحيطه الدراسة والتأمُّل، جعلاه أهلًا لصياغة فكره الخاص المستقل، مُستندًا في ذلك إلى منطق «أرسطوطاليس» أحيانًا، ومثالية «أفلاطون» أحيانًا أخرى. وفي هذا الكتاب «تاريخ الفكر العربي» يبحث «إسماعيل مظهر» — ذلك العالِم الموسوعي — في تاريخ هذا الفكر العربي ونشوئه وتطوُّره عبر أزمنة من الصراعات الفكرية والمساجلات الفلسفية، مُورِدًا في ختام دراسته بحوثًا متفرقة لنماذج من هذا الفكر، منهم: «بشَّار بن بُرْد»، و«جابر بن حيَّان»، و«أبو العلاء المعري»، و«أحمد شوقي».

  • مُغَامَرَاتُ الثَّعْلَبِ ريدي

    عِنْدَمَا يُصِيبُ الْغُرُورُ الثَّعْلَبَ ريدي وَيَسْرِقُ دَجَاجَةً سَمِينَةً فِي وَضَحِ النَّهَارِ، تَبْدَأُ أَحْدَاثُ قِصَّةٍ مُثِيرَةٍ؛ إِذْ يَتَعَقَّبُ ابْنُ الْمُزَارِعِ براون أَثَرَ ريدي حَامِلًا بُنْدُقِيَّتَهُ الْمَحْشُوَّةَ، وَمُصْطَحِبًا كَلْبَ الصَّيْدِ باوزر. وَلِحُسْنِ الْحَظِّ، كَانَتِ الْجَدَّةُ ثعلبة الْعَجُوزُ إِلَى جَانِبِ ريدي، وَتَمَكَّنَ مِنَ النَّجَاةِ مِنْ مَصِيرٍ تَعِيسٍ بِمُسَاعَدَةٍ مِنْ أَصْدِقَاءَ آخَرِينَ بِالْغَابَةِ جَاءَتْ فِي الْوَقْتِ الْمُنَاسِبِ. كَمَا أَنَّ سُلُوكَ ريدي الْأَهْوَجَ الْمَحْفُوفَ بِالْمَخَاطِرِ يَتَسَبَّبُ فِي إِحْدَاثِ الْفَوْضَى بَيْنَ الْخُلْدِ جوني وَنَقَّارِ الْخَشَبِ درامر وَالْأَرْنَبِ بيتر وَغَيْرِهِمْ مِنْ سُكَّانِ الْغَابَةِ الْخَضْرَاءِ.

  • أوراقي … حياتي (الجزء الثالث)

    «حُكم مصر مذبذب بين اليسار واليمين، يستقر في الوسط دون نظريةٍ أو فِكر، ينتقل من النقيض إلى النقيض بين يومٍ وليلة، يلعن الاستعمار يومًا ويُقدِّسه كالإله في يومٍ آخر، ما بين هذا وذاك يتحوَّل الأصدقاء إلى أعداء، والأعداء إلى أصدقاء.»

    حياتها رواية طويلة، تتزاحم أحداثها وتتشابك؛ فلا تدري من أين تبتدئ ولا إلى أيِّ عامٍ تأخذك. وفي الجزء الأخير من أوراق حياتها، تأخذنا نوال السعداوي إلى مأساة زواجها الثاني؛ فحينما تتزوج المرأة رجلًا لا تحبه لا تكفُّ عن الكذب عليه، وتكره كلَّ لحظةٍ تجمعها به، فتتمرَّد ولو كلَّفها الأمر جنينًا صغيرًا لا يزال ينمو في أحشائها. إلا أن تجربة الزواج القاسية هذه لم تكن حائلًا أمام تكرارها، ولكن هذه المرة مع «شريف حتاتة»، الرجل الذي ترجم للغرب أعمالها، وأنجبتْ منه ابنها «عاطف». وإن كان الزواج قد شغل جزءًا من حياة نوال، فإن المرأة هي كل حياتها، فحملت على عاتقها قضاياها، ولأجلها خاضت المعارك مع الدولة ورموزها، وتحمَّلت الاضطهاد السياسي والمعنوي؛ فسُجنَت وعُزلَت من وظيفتها ومُنعَت كُتُبها من النشر، وصُودرَت أموال جمعيتها. ولكنها أبت أن تقف مكتوفة اليدين؛ فذاع صوتها حتى وصل إلى العالم أجمع.

  • أوراقي … حياتي (الجزء الثاني)

    «الثقةُ مفقودةٌ بين الشعب والحكومة منذ آلاف السنين، تناقُضٌ معروفٌ في التاريخ بين الحكَّام والمحكومين، لا يمكن لحكومةٍ أن تستمر على عرشها دون أن تَسلب الشعبَ حقوقَه الأساسية، أولها المعرفة والسلاح.»

    ما من شكٍّ أن المرحلة الجامعية مثَّلت نقطةَ تحوُّلٍ في فكر وحياة نوال السعداوي؛ حيث أُتيح لها لأول مرة أن تُشَرِّح الجسد الذكوري مفتِّشةً فيه عن مواطن قوته فتَسْحقها، وتُخفِي عن جسد الأنثى معالِمَ أنوثتها. وفيها عرفَتِ الحبَّ وتسلَّمت أولَ مراسيل الهوى، وتزوَّجت زميلَها الفدائي البسيط «أحمد حلمي» وأنجبت منه ابنتها «منى». وبالجامعة رأت الصراعَ السياسي المتنامي بين الوفد والإخوان والاشتراكيين، وتيقَّنت أنهم يتصارعون على السلطة بينما الفدائيون وحدهم يضحُّون بحياتهم من أجل الوطن، فلبَّتِ النداءَ واشتركت مع الفدائيين في نضالهم عامَيْ ١٩٥١م و١٩٥٦م، لكنها تأكَّدت أن المعركة تبدأ من الداخل لا من الخارج. تخرَّجت نوال من الجامعة لتخدم قريتها «كفر طلحة»، وفيها أيقنَتْ أن الجهل والمرض صِنْوان لا يفترقان. لم تتحمَّل نوال الجهلَ ولم تنتصر عليه.

جميع الحقوق محفوظة لهنداوي فاونديشن سي آي سي © 2018

تسجيل الدخول

هذا الحساب غير مفعّل، براجاء التفعيل لتسجيل الدخول

Mail Icon

إنشاء حساب

Mail Icon

لقد أرسلنا رسالة تأكيد التسجيل إلى يرجى التحقق من البريد الوارد الخاص بك وتأكيد بريدك الالكتروني لاستكمال عملية اشتراكك.

نسيت كلمة السر؟

Mail Icon

إذا كان البريد الإلكترونى الذى أدخلتة متصلا بحساب فى هنداوي فاونديشن سي آي سي، فسيتم إرسال رساله مع إرشادات لإعادة ضبط كلمة السر.