• عدو في الفضاء

    «وجاء صوت رقم «صفر» يقول: هذا هو مكانُ مغامرتكم القادمة … الكرة الأرضية وما حولها! قال «عثمان» ضاحكًا: لقد ظننتُ من جوِّ «الإثارة» المحيطِ بنا، أن مهمتنا القادمة ستكون فوق القمر لا في الأرض!

    وعلى الفور أجاب رقم «صفر»: هذه هي الحقيقة بالضبط!»

    مغامرةٌ جديدة للشياطين ولكنها هذه المرة في الفضاء؛ حيث رصدَت منظمتُهم قمرًا صناعيًّا يَتجسَّس على الوطن العربي، وعلى المقرِّ السري للمنظَّمة بشكل خاص، ولديه الكثير من المعلومات المهمة عنه، ومهمتُهم هي تدميرُ هذا القمر الصناعي، وفي سبيل ذلك اتَّجهوا نحو الفضاء، وتعرَّضوا للكثير من الأخطار، وخاضوا معاركَ فضائيةً هناك. ماذا سيحدث لهم؟ وهل سينجحون في مهمتهم؟ سنرى!

  • الشحاذ

    «والكراهية نبتَت في مُستنقَعٍ آسِن مُكتظٍّ بالحِكَم التقليدية والتدبير المنزلي، ولا عزاءَ فيما بلغناه من ثراء ونجاح؛ فالعَفَن قد دفَن كلَّ شيء. وحُبست الروح في برطمانٍ قَذِر، كأنها جنينٌ مُجهَض، واختنق القلب بالبلادة والرواسب الدَّسِمة، وذبلت أزهارُ الحياة فجفَّت وتهاوت على الأرض، ثم انتهت إلى مُستقَرها الأخير في مُستودَعات الزُّبالة.»

    في رحلةٍ من الشك إلى اليقين، يبحث «نجيب محفوظ» عن سر الكون وقيمة الحياة، فيبحث عن الله والإحساس بوجوده من خلال شخصية «عُمر» الذي يبلغ الخامسة والأربعين من عمره، لكنه يشعر أن جسده أصبح خاملًا وشاعرًا بالاغتراب والانفصال عن العالَم. يرغب «عُمر» في التماس الإله داخلَه، مُحاوِلًا فَهم طبيعة الوجود والعالَم الميتافيزيقي، فيحاول أن يفهم الحياةَ من خلال لغة الجسد، فيجعل من جسد المرأة سرًّا للوجود، لكنه يظل تائهًا ويستمر في المعاناة، فيلجأ إلى التصوُّف علَّه يجد فيه الاطمئنانَ والسكينة والنشوة، لكنه يعجز عن الإحساس بالنشوة المرجوَّة، ويُقرِّر أخيرًا الحياةَ في الخلاء بعيدًا عن البشَر، ويدخل في حالةٍ روحية منفردة يناجي فيها الإله، يرجوه بالإنعام عليه بسرِّ الوجود وقيمة الحياة، والإحساس به، والوصول إلى اليقين.

  • الحارس الإلكتروني

    «فسوف تكون مهمتُهم الصعبة هي التعامُل مع هؤلاء الحرَّاس الذين لا يتحرَّكون إلا بأوامر «شون كوماكي»، ولا يفهمون إلا تنفيذ البَرنامج الموجود فيهم.»

    بعد نجاح الشياطين في دخول الجزيرة وحل الشفرات التي يَتعامل بها «شون كوماكي» مع رجاله، والبَرنامج الذي يسيطر به على الحرَّاس الإلكترونيِّين، أصبح أمامهم مهمة جديدة، وهي التعامُل مع هؤلاء الحرَّاس أنفسهم. هل سينجحون في مهمتهم والوصول إلى مكان «شون كوماكي» والقبض عليه؟ هيا نكتشف ذلك!

  • هارون الرشيد مع الأمير غانم بن أيوب وقوت القلوب: رواية تاريخية غرامية أدبية تلحينية تشخيصية

    «ما هذا هه … هذه غادة حسناء، وجميلة هيفاء، بدرُ محياها فتَّان، كأنها من الحور الحِسان، ولا شك أنها من بنات الولاة، وهي في قيد الحياة، لكن مُغمًى عليها، فيا ليت شِعري، من أوصل هؤلاء العبيد إليها؟ فلا بد لها من شان، ولكن ما أبدع هذا الجمال الفتَّان! وما أحلى هذا الدلال، والبهجة والكمال!»

    مُتأثِّرًا بأجواء «ألف ليلة وليلة» القديمة يُقدِّم لنا «القباني» هذه المسرحية الصغيرة، فيَحكي أحداثًا خيالية لم تقع، أبطالُها الخليفةُ العباسي «هارون الرشيد»، وجاريةٌ له، بالإضافة إلى زوجته الملِكة «زبيدة»، التي اشتعلَت بقلبها نيرانُ الغيرة عندما أحسَّت أن «قوت القلوب» الجارية الحسناء قد أصبحت أثيرةً وذاتَ حظوةٍ كبيرة لدى الخليفة، فبات يقضي معها الأوقات الطوال؛ إذَن فالأمر جدُّ خطيرٍ ويهدد مكانة «زبيدة»؛ لذلك تأمر العبيد بتخدير «قوت القلوب» وتركها بعيدًا بإحدى المقابر حتى تموت من الخوف والجوع، ولكن يبدو أن أجَلَها لم يَحِن بعد؛ فقد وجَدها الشاب الطيب «غانم» وتعهَّدها بالرعاية والاعتناء، ولكنه ما لبث أن غرق في حبها، فما جزاء مَن يتجاسر ويرغب في إحدى جواري الخليفة؟ سنعرف ذلك خلال صفحات الكتاب.

  • سر الحارس الإلكتروني

    «إن جزيرة «آندمان» يَملكها «شون كوماكي»؛ ولذلك فلا أحدَ يَسكنها سِواه، ولأن الرادارات تَكشف أيَّ جسمٍ غريب يقترب من الجزيرة … فإن المهمة الآن كيف يُمكِن الوصول إلى هناك؟»

    بعد أن سافر الشياطين إلى «بورما» للانضمام إلى طاقم السفينة «روك» التابعة لتاجر المخدِّرات «شون كوماكي»، والمتَّجهة إلى ميناء السويس لإغراق مصر بالمخدِّرات، تغيَّرَت المهمة وأصبح عليهم القبض على «شون كوماكي» نفسه، ولكنَّ هذا الرجلَ مجرمٌ خطير يعيش بمفرده في جزيرة منعزلة، يحرسُها مجموعةٌ من الروبوتات، تقتل كلَّ مَن يحاول الاقترابَ منها. هل سينجح الشياطين في اختراقها؟ سنرى!

  • الظلوم

    «لبنى (لنفسها): مسكين، الظاهرُ أنه كان غنيًّا فأصبح فقيرًا.

    وزير: ربما كان ذلك؛ فالزمان يأتي بالعجائب، فلا يجب على الإنسان أن يَأتِمنه، بل يجب أن يَحذر دائمًا مَكرَه وغَدره. فكَم غني أمسى فقيرًا! وكم صعلوك أصبح غنيًّا قديرًا!»

    لا يَدوم الظلمُ مهما زاد طغيانه، فنهايتُه حتميةٌ وإن طال به الأمد؛ هذه هي الرسالة التي يَنقلها لنا الأديب اللبناني الكبير «سليم النقاش» في هذه المسرحية الدرامية المشوِّقة بفصولها الخمسة، التي كتبها بأسلوبٍ نثريٍّ يَتخلَّله الكثير من الأبيات الشعرية، خاصةً في مواقف الحماسة والعواطف. ويروي «النقاش» هنا قصةَ الأمير الظالم «إسكندر» الذي شَغَفه حبُّ «أسما»؛ الفتاةِ الفقيرة اليتيمة، ورغب في الزواج منها غيرَ مبالٍ بوالده الملِك العادل الذي عارَضَ هذا القرار بشِدَّة، ولم تكُن تلك هي العقَبة الوحيدة، بل كان على الأمير الظالم لكي يَستأثِر بقلب الفتاة أن يَتخلَّص من «سليم»؛ الفتى الشجاع الذي أحبَّته «أسما» منذ نعومة أظافرها، فأودَعه السجنَ ظلمًا وهدَّده بالقتل إن لم يتنازل عن حبِّه لها، فهل سينال الأمير الظالم مأربَه في النهاية؟ هل ستنتصر القسوة والظلم على الحب؟ تُعَد هذه المسرحيةُ واحدةً من أشهر ما كتَب «سليم النقاش» في أواخر القرن التاسع عشر، وما إن عُرضت في مصر، حتى أغضبَت الخديو «إسماعيل» وأمَر بإيقافها.

  • الغابة

    «قالت «إلهام»: هذا ما يبدو للعِيان … ولكن الحقيقة غير ذلك؛ فهذه الغابات أشبهُ بجلد ثعبان مُزركَش مُبهِج … ولكن السُّم يَكمن في داخله.

    أحمد: معكِ حق يا «إلهام» … إن الموت يَكمُن في كل خُطوة نخطوها داخل هذه الغابات.»

    نجحت عصابةٌ إرهابية في نصْبِ فخٍّ للشياطين و«سالم» في غابات الأمازون المحفوفة بالمخاطر، فواجه الشياطينُ الكثيرَ من الأحداث المُرعِبة، وتَعرَّض بعضُهم للاختطاف والإصابات، وخاضوا مغامَرةً خطيرة للنجاة من الموت المُحدق بهم. هل سينجحون في الخروج من الغابات وإنقاذ «سالم»؟ وما مصيرُ العصابة الإرهابية؟ هيَّا نعرف الإجابة!

  • تاريخ الحرب الكبرى شعرًا

    ولستُ أرى لها وصْفًا سوى ما
    زهيرٌقاله وكفاه فخرا
    كأنَّ الغيبَ صوَّرها لديه
    فأحكم وصْفَها فرَواه شعرا
    ولو كبرى حروبِ الأرض عُدَّتْ
    لما حُسبتْ لديها غيرَ صُغْرى

    كان مَقتلُ وليِّ عهد النمسا الأرشيدوق «فرانز فرديناند» وزوجته، إيذانًا بنهاية مرحلة من تاريخ البشرية العسكري والسياسي والتقني والاجتماعي، بل ربما تَخطَّى أكثرَ من ذلك ليُغيِّر مصيرَ جيلٍ بأكمله. ولم يعرف التاريخُ الإنساني (حتى تلك الفترة) حربًا ضَروسًا مثل الحرب العالمية الأولى (١٩١٤–١٩١٨م) التي راح ضحيتَها قُرابةُ عشرة ملايين إنسان. ولا شكَّ أن الشعراء هم أكثر الناس تأثرًا ببيئاتهم ومجريات الأحداث من حولهم؛ فهُم الناطقون باسم شعوبهم، والمُعبِّرون عن معاناتهم، وقد انطبعَت تلك الصفحةُ المأساوية من حياة البشرية في ذِهن المؤلِّف الذي راح يَعرض فصولها وملامحها في صورٍ شعرية رائعة.

  • سباق الموت

    «سوف تشترك مجموعةٌ من الشياطين في هذا السباق، ولقد تمَّ إدراج أسمائها ضمن المشتركين في السباق الذي سيَبدأ في الغد … وسوف تكون مهمَّة هذه المجموعة هي حماية أحد المتسابقين من الاغتيال.»

    نظَّمت شركة شقِّ الغابات في البرازيل سباقًا على درجة عالية من العنف؛ للفتِ انتباه العالَم إلى الغابات البرازيلية الوعرة، التي تحتاج إلى جهود كبيرة لاختراقها والاستفادة منها. كان «سالم» العربيَّ الوحيد الذي قرَّر المشارَكة في السباق، لكنه مهدَّد بالاغتيال أثناءه، لذا شارَك الشياطين أيضًا من أجل حمايته، ولكن أشياء مثيرة ستحدث، هيا نرَ!

  • ألبير كامي: محاولة لدراسة فكره الفلسفي

    «لم يستمدَّ كامي فكرته عن المُحال من مَرجعٍ ولا كتاب. لقد بدأ الإحساسُ بمُحاليَّة الوجود الإنساني يَتسلَّل إلى قلبه وهو بعدُ طفلٌ صغير. كانت مجموعة من الصور الأساسية الواضحة — كما يُسمِّيها بنفسه — نبعَت من عالَم طفولته، وعلَّمَته كيف يَتجرَّد من الوهم، والتعوُّد، ويُواجِه لغزَ الحياة والموت بكل ما فيه من غرابة وقسوة وإعتام.»

    يَتفرَّد «ألبير كامي» بمكانةٍ خاصة بين فلاسفة فرنسا في القرن العشرين؛ حيث إن فلسفتَه العبَثية، وأعماله الأدبية، ومَواقفه الإنسانية، ومُناداته بالعدل والحرية؛ جعلَت منه آخِرَ خلفاء «شاتوبريان»، وأكثرَهم موهبة، على حدِّ قولِ «سارتر»، كما جعلَت الفلاسفةَ في الشرق والغرب يَعكُفون على دراسته، ومنهم الفيلسوف الكبير «عبد الغفار مكاوي» الذي أَولاه عنايةً خاصة، وراح يَستخرج اللحظات الفلسفية في فكره، ويعرضها من خلال التيار الديالكتيكي الذي يدفعها ويبثُّ فيها الحياة؛ فيتناول في هذا الكتابِ المذهبَ العبَثي عند «كامي»، وأسطورةَ «سيزيف» التي تُعبِّر عن هذا المذهب، وقيمةَ الجسد باعتباره الحقيقةَ البيِّنة الخالصة، كما يناقش الوعيَ بالتمرُّد العبَثي في أعماله مثل: «الغريب»، و«كاليجولا»، و«حالة حصار»، و«الوباء»، ثم يُسلِّط الضوء على كتابه «المتمرِّد» الذي تَناوَل فيه التطوُّر التاريخي للتمرُّد والثورة.

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة هنداوي © ٢٠٢٢