• قمر ميرو الأحمر: سر الأب براون (٤٠)

    اشتُهر آل «ماونت إيجل» بولعهم بالثقافات والمعتقدات الشرقية، واتَّفق الجميع على أن حفل «مالوود آبي» الخيري الذي استضافته الليدي «ماونت إيجل» كان مسليًا وممتعًا للغاية؛ حيث وُجِدت به الألعاب والأرجوحات والعروض الترفيهية التي استمتع بها الضيوف كثيرًا، إلى جانب الأعمال الخيرية التي كانت هي الغاية الرائعة من هذا العمل. وأثناء هذا التجمع في قصرهم الذي يُشبه أحد الأديرة القُوطية، دعت الليدي «ماونت إيجل» واحدًا من أشهر المُنجمين الهنود، يُدعى «سيد الجبل»، ليُقدِّم عروضه، كما دعت «الأب براون» لتسأله عن رأيه في التنجيم. وكان من بين الحضور بعض أقاربها وأصدقائها، وأثناء مشاهدة ضيوف الليدي لمقتنيات زوجها «اللورد ماونت إيجل» من التحف الشرقية النادرة، سُرقت ياقوتة «قمر ميرو الأحمر»، وهي أغلى مقتنياته من حيث القيمة المادية. اتَّهم الجميعُ المُنجم الهندي «سيد الجبل»، وعلى الرغم من عدم إنكاره، فإن «الأب براون» كان له رأيٌ آخر كالمعتاد. فإلى أي مدًى يمكن أن يصل الخداع؟ وما الاستنتاج الذي تَوصَّل إليه «الأب براون»؟ ومَن يكون السارق الحقيقي؟ هذا ما سنعرفه من خلال قراءة هذه القصة المثيرة.

  • رحلات الفضاء: تاريخ موجز

    تاريخٌ موجز لرحلات الفضاء، يبدأ من الصواريخ العسكرية، ويمتد عبر «سبوتنيك» و«أبولو» والمَركبات الروبوتية وثقافة الفضاء، ويصل بنا إلى رحلات الفضاء المأهولة.

    تُعد رحلات الفضاء أحد أعظم الإنجازات البشرية في القرن العشرين. في البداية، أطلق السوفييت «سبوتنيك»، أول قمر صناعي، في عام ١٩٥٧؛ وبعد أقل من اثني عشر عامًا، هبط رُواد الفضاء الأمريكيون على متن المَركبة «أبولو» على سطح القمر.

    يوضح المؤلف أن «برنامج الفضاء» ينبغي ألا يُنظر إليه باعتباره مكافئًا لرحلات الفضاء المأهولة؛ فمنذ الستينيات كانت المَركبات الفضائية العسكرية والتجارية غيرُ المأهولة تدور حول الأرض، والتقطت مَركباتُ الفضاء الروبوتية التي استكشفت الفضاء العميق صورًا مذهلة للكواكب البعيدة. يبدأ المؤلف كتابه بأصول رحلات الفضاء واكتشاف إمكانية الاستعانة بعلم الصواريخ في هذا المجال، ثم يناقش سباق الفضاء السوفييتي الأمريكي أثناء الحرب الباردة، ويتناول تدويلَ رحلات الفضاء المأهولة وخصخصتها بعد الحرب الباردة، والتأثيرَ الثقافي لأفلام الخيال العلمي التي تتحدث عن الفضاء، ومنها «ستار تريك» و«حرب النجوم»، والسياحةَ الفضائية لذوي الثراء الفاحش، ورغبة الناس في الذهاب إلى الفضاء. وسواءٌ تَمكَّن الجنس البشري من العيش في كواكب أخرى — كما يتوقع البعض — أو استمر في اعتبار الأرض وطنه الأم، فإن هذا الكتاب يُعد تمهيدًا يستحق القراءة.

  • السابق

    «السابق» هو عملٌ أدبي فلسفي كتبه «جبران» بالإنجليزية، ونقله «بشير أنطونيوس» إلى العربية في العام نفسه، يتألف من أربعة وعشرين نصًّا نثريًّا منفصلًا، تتنوع بين الحكايات والقصائد النثرية والفقرات الأدبية، في إطار فلسفي عميق وبِلُغة متميزة. يُقدِّم الكتاب تأملات وجودية حول المُقدَّس والكون والإنسان؛ فيعرض حالة التقمُّص التي يمر بها الإنسان، وقدرتَه على السكن في الأشياء، ويناقش فكرة الإنابة إلى الرب، وفلسفة الربوبية الأزلية، والزمن السرمدي. وكعادة «جبران»، لا يفرغ القارئ من كتابه إلا ويعاوده الشعور بالرغبة في القراءة مرةً أخرى، وكأنه يكتب صلوات لتُتلى وطقوسًا لتُقام.

  • أبشع جريمة في الدنيا : سر الأب براون (٣٩)

    كان النقيب «موسجريف» يريد اقتراض مبلغ طائل من المحامي «جرانبي»، على أن يَرده لاحقًا من ميراثه الذي سيحصل عليه بعد وفاة أبيه العجوز، لكن المحامي انتابته شكوكٌ إزاء احتمالية حرمان النقيب من الميراث، وهو لم يلتقِ ذلك الأب قط، ولا يعرف مدى إمكانية إقدامه على خطوة كهذه؛ لذا عرض عليه النقيب أن يوصله سائقه بسيارته الخاصة إلى قلعة أبيه ليتيقَّن بنفسه، فذهب «جرانبي» إلى هناك مع صديقه «الأب براون»، الذي كان يريد التيقن هو أيضًا إن كان النقيب «موسجريف» سيصبح زوجًا مناسبًا لابنة أخته أم لا؛ لأنها كانت تشعر ببعض القلق وتُراودها بعض الشكوك تجاهه. التقيا بالأب، الذي طمأنهما بأنه سيُورِّث ابنه تركته كلها، لكنه قال إنه لن يخاطبه أبدًا لأنه ارتكب أبشع جريمة في الدنيا، دون ذكر أي تفاصيل عنها. فما تلك الجريمة؟ وهل ارتكبها ابنه حقًّا أم أن ذلك محض وهمٍ في رأسِ رجلٍ عجوز؟ وهل سيتمكن «الأب براون» من معرفة كُنه تلك الجريمة؟ هذا ما سنعرفه في هذه القصة المثيرة.‎

  • الوعاء المرمري

    تحوَّل فن الرواية على يد العديد من رُوَّاده إلى لون أدبي إبداعي يكسر احتكار الشعر هذا المجالَ لقرون. وقد ظهرت الرواية في العالم العربي على استحياءٍ في القرن التاسع عشر بفضل الجهود الطموحة التي بذلها الأدباء العرب لتعريب هذا الفن وتقديمه للجمهور، فأصبح لدينا خلال سنواتٍ قليلة روايةٌ عربية ناضجة تُنافس الروايات العالمية وتُترجَم إلى لغات مختلفة. والعمل الذي بين يديك هو إحدى هذه المحاولات الروائية الرائدة التي استلهم فيها شيخ الروائيين «محمد فريد أبو حديد» السيرةَ الشعبية للبطل الأسطوري «سيف بن ذي يزن» الذي حارب الأحباش المحتلين، وسعى لطردهم من بلاده؛ اليمن السعيد. ويبدو أن «أبو حديد» كان متأثرًا باحتلال البريطانيين مصر، ويحلم بظهور بطل شعبي يلتفُّ حوله الناس ليطرد المستعمر بلا رجعة.

  • الطاعون القرمزي

    بعد أن تصل الحضارة إلى أوج ازدهارها، يعمُّ الطاعون أرجاء العالم؛ فيُرى المصابون وقد اصطبغت وجوههم باللون القرمزي، ثم يموتون بعد ذلك في غضون ساعة أو أقل. على الرغم مما حقَّقته البشرية من إنجازات، فقد وقفت مكتوفة الأيدي أمام هذا الوباء ولم تستطع له دفعًا. تلاشى كل ما عرفه البشر من مظاهر الحياة التي ألِفوها وحسبوا أنها من المُسلَّمات، وكاد الطاعون القرمزي يُفني البشرية جمعاء، لكن القدَر كتب النجاة لعدد قليل منهم. أمَّا الحضارة، فقد انهارت تمامًا، وارتدَّ هؤلاء الناجون إلى حياة الهمجية البدائية التي عاشها أسلافهم من آلاف السنين. في هذه القصة، نشاهد البشر وحضارتهم بأكملها في مواجهة كائن دقيق يكشف عن غرائزهم الأولى ويُجردهم من زخرف الحضارة والتمدُّن، فلمن تكون الغلبة؟ لقد تمكن البشر من بناء هذه الحضارة في المرة الأولى، فهل يتمكَّنون من بنائها مرةً أخرى؟ إنها تلك القصة القديمة التي لا تزال تفاصيلها قابلة لأن تتحقق واقعًا ملموسًا في عالمنا المعاصر.‎

  • قصة الفلسفة الحديثة

    «هذا ولم تكن الفلسفة الحديثة طبيعية فحسب، بل كانت فردية كذلك، فقد كان من خواصِّها لفتُ عقل الفرد وتحريره من رِق رجال الكنيسة، وكان من أغراض الحركة الحديثة تقرير حق الأفراد في الحُكم على الأشياء.»

    كان من الطبيعي بعد تقديمهما ﻟ «قصة الفلسفة اليونانية» أن يُقدِّم كلٌّ من الدكتور «أحمد أمين» والدكتور «زكي نجيب محمود» كتاب «قصة الفلسفة الحديثة»، الذي يتميز بأنه كُتب ليناسب مَن يتلمس خطواته الأولى في بحر الفلسفة ودروبها؛ حيث تجنَّبا ذكر المصطلحات الدقيقة ما أمكن، مع تبسيط غير مُخلٍّ لمسائل الفلسفة الكبيرة، مُتخذَين من رجال الفلسفة محورًا أساسيًّا للحديث، محاولةً منهما لتقريبها وتقديمها بشكلٍ أشبه بالقصة، مستفيدَين من كتاب «قصة الفلسفة» للفيلسوف والمؤرخ الأمريكي «ويل ديورانت» عبر الاقتباس تارةً، ومحاكاته تارةً أخرى في عرضه للشخصيات الفلسفية الشهيرة وأبرزِ أفكارهم وتوجُّهاتهم الفكرية. والكتاب يُعَد حجر أساس لمن يريد التعرف على الفلسفة في العصر الحديث؛ بدايةً من «فرانسيس بيكون»، ومرورًا ﺑ «رينيه ديكارت»، و«سبينوزا»، و«شوبنهور»، و«نيتشه»، وحتى «برتراند راسل»، و«ويليم جيمس».

  • الحرب والسلم (الكتاب الأول): إلياذة العصور الحديثة

    لا عجب أن يُطلق عليها «إلياذة العصور الحديثة»؛ فهذه الرواية الملحمية التي كتبها الروائي الروسي الشهير «ليو تولستوي» في ستينيات القرن التاسع عشر، تُعَد واحدة من عيون الأدب العالمي الحديث، وهي من التركيب بمكانٍ يجعلها أكثر من مجرد سردية؛ فهي إلى جانب الخيط السردي الذي يربط بين شخوصها العديدة والشديدة الثراء، تحمل مباحث اجتماعية وسياسية جمع فيها «تولستوي» بين المقالية واللغة الأدبية، ليَخرج لنا بسِفرٍ قيِّم وممتع، يعطي صورة عن تحوُّلات المجتمع الروسي إبَّان الغزو الفرنسي؛ وهو الحدث الذي أوقعَ أبطالَه الحقيقيين في دوَّامات من «الحرب والسِّلم»، فنعيش معهم صراعاتهم وحواراتهم، ونبحث عن الإنسان الذي ضيَّعته الحروب والتفرقة الطبقية، في نسخةٍ عربية نقلَها عن الترجمتَين الفرنسية والإنجليزية للرواية نخبةٌ من المترجمين العرب.‎

  • اختفاء فودري: سر الأب براون (٣٨)

    في ساعةٍ مبكرة من صباح أحد الأيام، ذهب السير «آرثر فودري»، الإقطاعي الكبير، إلى الضَّيعة التي يمتلكها واختفى هناك تمامًا ولم يَعُد إلى منزله. استدعت الآنسة «سايبل راي» — التي كانت تعيش في كَنف الإقطاعي الكبير — «الأبَ براون» ليُحقِّق في أمر اختفاء السير «فودري». أخبره السكرتير بأنه يشك في وجود علاقةِ ابتزازٍ بين السير «فودري» وخطيبِ الفتاة التي يرعاها، السيدِ «جون دالمون»؛ بسبب جريمة قديمة ارتكبها الأول. وبينما كان «الأب براون» يفحص المكان المحيط بمنزل السير «فودري»، عثر على جثته مذبوحًا بجوار ضفة النهر. فمَن يا تُرى قتَله؟ وهل سيتمكن «الأب براون» من كشف غموض الحادث ومعرفة دوافع القاتل؟ هذا ما سنتعرَّف عليه من خلال قراءة هذه القصة المثيرة.

  • دراسات في التكامل النفسي

    مؤلَّف لأبرز علماء علم النفس العرب الدكتور «يوسف مراد»؛ الذي أسَّس مدرسة مستقلة في علم النفس؛ وهي مدرسة «علم النفس التكاملي». يضم هذا المؤلَّف دراسات عن علم النفس التكاملي، في عشرة فصول كاملة؛ تُعَد مرجعًا مهمًّا لكل باحث ومختص في علم النفس. يبدأ الفصل الأول بتمهيد عن المنهج التكاملي، وشرحٍ مُبسَّط عن الظواهر النفسية والتصنيف التقليدي لها، ثم يتوسع في الفصول اللاحقة في شرح الانفعالات وبوادرها السيكوفسيولوجية، مُعلقًا على نظريات كبار علماء النفس، ومنهم «فرويد». كما يناقش الأسسَ النفسية للتكامل الاجتماعي وعلم النفس الجنائي من الوجهة التكاملية، ثم يتطرق بعد ذلك إلى مناقشة علم النفس الصناعي والدراسات النفسية في خدمة الصناعة. ويضم الكتاب أيضًا فصلًا لتعريف المصطلحات الواردة فيه.‎

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة هنداوي © ٢٠٢٠