• في الريف المصري

    ينزح الكثيرُ من أبناء القُرى والنُّجوع إلى «القاهرة» وغيرها من البِقاع المصرية المتمدنة لتحسين ظروف المعيشة والعمل، وما بين فيض الحنين إلى براءة الريف ونَضارته وبساطة الحياة فيه، وبين ما تمنحه المدينةُ من مُقوِّمات الحضارة ومُسوِّغات البقاء؛ يقع أبناء هذا الاغتراب في فخٍّ لا يستطيعون الفكَاكَ منه، فإما أن يفقد المغتربُ جزءًا من نفسه في دوَّامة المدينة بتزاحُمها وصراعاتها، وإما أن يتخلَّى عن طموحه وذاته، ويعود ليختبئ في الريف الطيِّب راضيًا باعوجاج حاله وبتردِّي مستوى المعيشة فيه. أفلا تكون الحالُ أفضلَ لو جادت المدينةُ ببعض مَحاسنها على الريف، وجاد الريفُ بشيءٍ من سكينته على المدينة؟ يُطلِق «مصطفى علي الهلباوي» صرخةً في وجهِ تجاهُلِ وضع الريف وأحوال الفلاح المصري، في هذا الكتاب الذي جمع بين مقالِ الرأي الموضوعي والخاطِرة الأدبية المشوِّقة الممتعة.

  • لغز الوثائق السرية

    «عندما استيقظ «تختخ» في اليوم التالي كانت في انتظاره مفاجأةٌ جديدة؛ فقد اتصل به المفتِّش تليفونيًّا ليُخبره أن الأستاذ «حافظ» مدير مكتب التصميمات، قد عُثر عليه ميتًا في فراشه.»

    يقصد المفتشُ «سامي» «تختخ» ليُساعده في حلِّ لغزٍ جديد، لكنه ليس كأي لغز؛ فهو جريمةُ سرقةٍ من نوعٍ شديدِ الخطورة؛ سرقةِ وثائقَ عسكريةٍ مصرية، احتار الجميع في معرفة الخائن الذي سرقها، فهل يستطيع «تختخ» حلَّ اللغز قبل أن تتسرَّب هذه الوثائق خارج البلاد، ويهرب السارق دون عقاب؟

  • إطلاق سراح وايومينج إد

    قصة ممتعة جديدة من قصص «روبرت بار»، بطلُها هو المُحقِّق الفرنسي الأنيق «فالمونت». تدور القصة حول قضيةِ شابٍّ إنجليزي من أسرة عريقة، أُدين بالسطو المُسلَّح على قطار في الولايات المتحدة الأمريكية، وحُكم عليه بالسجن مدى الحياة هناك. فهل كان الشاب مُذنبًا حقًّا ويستحق العقابَ الذي ناله؟ وهل يستطيع المُحقِّق «فالمونت» إنجازَ المهمة المستحيلة المسنَدة إليه وتخليصَ الشاب من سجنه، في حال كان بريئًا من التهمة التي أُدين بارتكابها؟ اقرأ القصةَ لتتعرَّف على المزيد من التفاصيل حول هذه المغامَرة الجديدة للمحقِّق «فالمونت».

  • كولومب والعالم الجديد: تاريخ اكتشاف أميركا

    «أمير المحيط»؛ ذاك اللقب الذي يُمثِّل شغفَ الطفولة وروحَ المغامرة، استحقَّه شابٌّ إيطالي عنيد، كان على قدرٍ كافٍ من الشجاعة ليبادر مبادَرةً ستُغيِّر التاريخ. «كريستوفر كولومبوس» الذي آمَن بقدرته على عبور المحيط، في وقتٍ رأى فيه الجميعُ أن تلك الفكرة خرقاءُ تمامًا، أخذ يبحث ويُنقِّب حتى وجد مَن آمَن به وصدَّق إمكانية تحقيق حُلمه. وبعد أن كابَد تهكُّم العلماء وذُعر الملَّاحين، مضى في رحلته الأولى من ميناء «بالوس» الإسباني عام ١٤٩٢م قاصدًا المجهول، فعَبَر المحيطَ بالفعل، واستطاع اكتشافَ أول جزيرة في «العالَم الجديد» كما لقَّبه «أمريكو فسبوتشي»، ليُطلَق على هذا العالَم لاحقًا اسم «أمريكا»، ويُخلَّد ذِكر «كولومبوس» كأول مكتشِفٍ له. عدة رحلات أسطورية بديعة، يحكيها «نجيب المندراوي» بمشهديةٍ مُتقَنة ستأخذ قارئها لذاك العالَم الآخَر، ليُشاهِد الأراضيَ العذراء، ويكشف عن جمالها المُستتر.

  • لغز سرقة البنسيون

    «أحسَّ «تختخ» بخيبةِ أملٍ شديدة؛ فحتى آخِر خيط تعلَّق به انتهى، وسوف يَلقى «محسن» جزاءه المحتوم.»

    هل يُعقل أن يسعى المغامرون الخمسة لتبرئةِ أحد المجرمين بعد أن أثبتَت الشرطةُ عليه تهمةَ سرقةِ «بنسيون» المدينة، ووجدَت كل الأدلة التي تُدينه؟! كان لدى المغامرين الخمسة رأيٌ آخَر مُخالِف لرأي الشرطة؛ فقد اقتنعوا ببراءته، وتعاهَدوا على إثباتها، فهل سينجحون في ذلك قبل فوات الأوان؟

  • دراسات عن مقدمة ابن خلدون

    احتلَّت مقدمةُ كتاب «العبر وديوان المبتدأ والخبر» ﻟ «ابن خلدون» مكانةً مهمةً في التراث الإنساني بصفةٍ عامة، والإسلامي بصفةٍ خاصة، واستحقَّت أن تكون موضوعًا للبحث والدراسة؛ فتناولَتها الأقلام حتى تعدَّت دراساتُها العشرات. وقد استحقَّت «مقدمة ابن خلدون» هذه المكانةَ لما طرحه فيها من نظرياتٍ وآراءٍ تتعلَّق بفلسفة التاريخ؛ كنظرية العصبية القَبَلية، ورؤيته الثاقبة عن نشوء الأمم وتطوُّرها، وما ناله مِن سبقٍ في علم العمران البشري (علم الاجتماع). وعلى الرغم من كثرة الدراسات التي تناولت «ابن خلدون» ومقدمته، فإن المؤلف «ساطع الحصري» بما يتميَّز به من قدرةٍ على البحث والتحليل استطاع أن يتعمَّق في دراسته، مؤكِّدًا أننا لا يمكن أن نقرأ ما قدَّمه «ابن خلدون» إلا في إطار عصره.

  • عقول مُتشكِّكة: لماذا نُصدِّق نظريات المؤامرة

    نظرياتُ المؤامرة تَشيع في كل مكان وتُنسَج حول مُختلِف الأحداث، ويسعى أصحابها دومًا لتسليط الضوء على مؤامراتٍ مزعومةٍ تُحاك خلف الأبواب المغلقة. يرى هؤلاء أن العالَم في خطر، ويُفسِّرون حتى أبسط الأشياء بأنها دلائلُ على مؤامرةٍ خبيثة. والكِتاب الذي بين أيدينا يَفحص هذا السلوك من المنظور السيكولوجي، فيستكشف الأسبابَ التي تدفع الناسَ إلى الانخراط في التفكير في المؤامرات، وتداعيات ذلك على المجتمع، كما يَسبر أغوارَ جنون الارتياب الذي يَستحوذ على البعض ويُسقِطهم في شَرَك هذا النوع من التفكير. ويَدعم الكاتبُ ما يطرحه من أفكارٍ بأمثلةٍ كثيرة من مُختلِف مناحي الحياة، ويتناولها بالتحليل والبحث، ليكشفَ لنا زيفَ الكثير من المؤامرات التي يزعمها أصحابُ نظريات المؤامرة. ومن بين تلك الأمثلة نظرياتُ المؤامرة التي حِيكت حول حريق روما وهُوِية المتسبِّبين فيه، واغتيال الرئيس الأمريكي الأسبق «جون كينيدي»، واللَّقاحات وما يترتَّب عليها من آثارٍ سلبية، وهجمات الحادي عشر من سبتمبر. ويَعرض المؤلِّف جانبًا من وجهات نظر المؤيدين لنظريات المؤامرة والآراء الداحضة لها. كلُّ هذا وأكثر ستقرؤه في هذا الكتاب الرائع.

  • لغز اختفاء الخنفس

    «أخرج «تختخ» صورة المجرم وأخذ يتأمَّلها. كان شَعره خشنًا، وعيناه لامعتَين يُطلُّ منهما الذكاء، ذا أنف معتدل، وفمٍ رفيع يدل على القسوة، وبين الأنف والشفة العليا ندبة؛ أيْ أثر واضح لجرحٍ قديم.»

    هرب «الخنفس» المجرم الخطير بعد أن قُبض عليه، واستطاع أن يتخفَّى عن أعين رجال الشرطة، واحتار المفتش «سامي» وطلب من المغامرين الخمسة أن يُساعدوه في الوصول إلى هذا المجرم الخطير والقبض عليه وتقديمه للعدالة، فهل سينجح الأصدقاءُ الخمسة في مساعَدة رجال الشرطة والقبض على «الخنفس» الهارب؟

  • أقسام مصر الجغرافية في العهد الفرعوني

    الجغرافيا تَصِف المكان، والتاريخ يَصِف الزمان والحدَث، ودمجُهما معًا ينقل إلى القارئ صورةً مجسَّمة متعدِّدة الأبعاد لحضاراتٍ قديمة شغلَت لعهودٍ مساحةً معتبرة من ذاكرة الأرض. في هذا الكتاب يَجُول بنا «سليم حسن» في مصر الفرعونية، مُتنقِّلًا بين اثنتَين وعشرين مُقاطَعةً في الوجه القبلي بصعيد مصر، وعشرين مُقاطَعةً أخرى في الوجه البحري، حيث كانت الحدود بينها تُحدِّدها عناصرُ أساسية: طبيعية ودينية وسياسية، فنتعرَّف على أهم المدن والقرى في كل مُقاطَعة، ونقارن بين أسمائها القديمة وتلك التي تُعرَف بها اليوم، ونتعرَّف على معبوداتها والأنظمة التي حكمتها بين ديمقراطيةٍ في مُقاطَعات الشمال، وأرستقراطيةٍ استبدادية في الجنوب. كل ذلك في كتابٍ سهلِ التناول فريدٍ في موضوعه، وضَعه المؤلِّف إثرَ حصوله على نقوشٍ هامة ترجع إلى أربعة آلاف عام، عُثر عليها لأول مرة في أربعينيات القرن العشرين.

  • الشبح ذو القدم المعوجة

    لغزٌ غريبٌ ومثير تدور أحداثُه في قلعةٍ تاريخيةٍ عظيمة يُقال إنها مسكونة بالأشباح. يذهب المُحقِّق الفرنسي البارع «فالمونت» إلى قلعة «رانتريملي»، محاوِلًا حلَّ اللغز؛ فيجد العديدَ من المفاجآت في انتظاره. كيف مات اللورد صاحبُ القلعة؟ ومَن هي الكونتيسة «رانتريملي»؟ وهل قتل اللورد ولَدَه فعلًا؟ ومَن هو ذلك الشبح ذو القَدَم المُعوجَّة؟ اقرأ القصةَ لتتعرَّف على إجابات هذه الأسئلة.

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة هنداوي © ٢٠٢١