• زُربة اليمني

    «ما زلتُ أذكرُ حينَ قُلتَ للكثيرِ مِنَ الناسِ وأنتَ تَضْحك، كعادتِك، إنكَ ستموتُ معَ مَن تحبُّه وتَهْواه، سألتُكَ حينَها: لِماذا تريدُ لنفْسِكَ هذا المَصِير؟ ضحكْتَ كثيرًا وطارَ من فمِك رذاذُ القاتِ إلى وَجْهي وقلتَ: لكي أقومَ يومَ القيامةِ على ما أنا عليه.»

    العيشُ على الهامشِ رُبَّما يوفِّرُ للمرءِ حياةً أكثرَ هدوءًا، لكنَّه لا يُفضِي بالضرورةِ إلى موتٍ هادئ؛ فعندَما يحاولُ الإنسانُ الهربَ من وَيْلاتِ الحربِ والفقْرِ والمَرَض، يُصبحُ كمَن يَسبحُ ضدَّ التيار، فلا هو يَبلغُ هدفَه، ولا هو يَستطيعُ الفِرارَ من مَصيرِه المَحْتوم. كذلك عاشَ «زُرْبة»؛ لا يُلقي بالًا إلَّا لتخزينِ أجودِ أنواعِ القات (شَجَر يُزرَعُ بكَثرةٍ في اليَمَن، لَه وَرقٌ مخدِّرٌ يُمضَغ)، وتدخينِ المَداعة (الشِّيشة)، وتناوُلِ الحلوى، والاستماعِ لحكاياتِ قريتِهِ الصغيرة، وتَحيُّنِ الفرصِ لمُعاشَرةِ زوجتِه التي قضَتْ ظروفُ عملِه بالعاصمةِ ومُدنٍ أخرى الابتعادَ عنها طويلًا. له صَمْتُ الحُكماء، ولَهْوُ الأَطْفال، ونَزْوةُ الشباب، ودَهاءُ المُحارِبين. كرِهَ الحربَ ومُشعِلِيها، وأحَبَّ الثورةَ وشارَكَ فيها. فارقَ ولَدُه الحياة، وفرَّقَتْه الحربُ عن جثمانِه، ولم يَمرَّ الكثيرُ حتى لحِقَه «زُرْبةُ» تاركًا لمَن تبقَّى مِن أولادِه وطَنًا مَسْلوبًا، وسِيرةً مُضْطربة.‎

  • التعبير الموسيقي

    «ليسَ لَدَيْنا في الشرقِ فنٌّ موسيقيٌّ بالمَعْنى الصَّحِيح!»

    لا يُمكِنُ للدكتور «فؤاد زكريا» — وهو الفيلسوفُ المفكِّرُ — أنْ يَنْعزلَ عن مجتمعِه؛ فهو الذي يُناقشُ مشاكِلَه، ويُحلِّلُ حاضرَه، ويَسعى لخَلْقِ مستقبلٍ أفضلَ له، ولا ينسى ضِمْنَ ذلكَ كلِّهِ ولَعَهُ بالموسيقى؛ خاصَّةً حينَما تكونُ جزءًا من مشروعِه الفكري، فيَطرَحُ سؤالَ الحداثةِ والأصالة، وكيف أنَّ الموسيقى الشرقيةَ قد أفْلسَت وتخلَّفت عن الموسيقى الغربيَّة. وعلى الرغمِ من حاجةِ الموسيقى إلى التطويرِ، فإنَّ حالةً مِنَ الجدلِ ما زالَتْ قائمةً بينَنا في الشرقِ حولَ العلاقةِ بينَ الفنِّ وغايتِه، وهلِ للفنانِ مُطلَقُ الحريةِ في إبداعِه، أمْ أنَّه خاضِعٌ لأهدافٍ اجتماعيَّة؟

  • حِكَايَاتُ إِيسُوب

    «إنما الآلهةُ في عَونِ مَن هم في عَونِ أنفُسِهم.»

    مِن أشهَرِ وأقدَمِ القصصِ الخُرافية، يَعودُ تاريخُها إلى حوالَيِ القرنِ السادسِ قبلَ الميلاد؛ وهي بذلك أقدَمُ من «كَلِيلة ودِمْنة» التي دُوِّنتْ في القرنِ الرابعِ الميلادي. وقد حرَصَ مؤلِّفُها «إيسوب» على أنْ يَجْعلَها حِكاياتٍ تُروى على لسانِ الحيواناتِ وقُوى الطبيعة، مُحاوِلًا نقْدَ بعضِ أوضاعِ عصرِهِ بشكلٍ مستترٍ حتى لا يتعرَّضَ للعِقاب؛ فهو مجرَّدُ عبدٍ يونانيٍّ لا حقوقَ له. وبالإضافةِ إلى النقدِ فقدْ ضمَّنَ حكاياتِهِ بعضَ المَعاني الأخلاقيةِ التي يَسْعى لغرْسِها في نفْسِ القارِئ؛ لِذا فإنَّ حكاياتِهِ تناسِبُ الأطفالَ لِمَا تَتْركُه فيهم مِن قِيَم، كما أنَّها تَسْتهوي الشبابَ والكِبارَ لِمَا تَحْويهِ من أُسطورةٍ تَحمِلُ في طيَّاتِها شيئًا مِنَ الحَقِيقة.

  • زوجي ثروت أباظة

    «ولأنَّ موضوعَ النقاشِ بيني وبينَ ابني يدورُ حولَ القرآنِ واللُّغة؛ لهذا السببِ فقطْ تدخَّلَ الأب، وهالَهُ استهانةُ ابنِهِ بحفظِه، وعدمُ اهتمامِهِ بالنطقِ والشكل؛ فعَنَّفَهُ بشدَّةٍ وبقِيَ معَهُ إلى أنْ قرأَ القُرآنَ كما يَجبُ أنْ يُقرَأ.»

    بينَ صُحبةِ أهلِ السياسةِ والفنِّ والأدب، وبينَ الحياةِ الشخصيةِ والعائلية؛ تصِفُ لنا الكاتِبةُ «عفاف أباظة» حياةَ زوجِها الأديبِ «ثروت أباظة» في هذا الكتابِ الذي يُعَدُّ مَزيجًا بينَ كِتابتَيْن، كانتْ أُولاهُما في فترةِ شبابِها، ثم أصبحَ استئنافُ الكتابةِ ضرورةً واجبةً لاستكمالِ الصورةِ عنْ حياةٍ غنيةٍ بالتفاصيلِ والأحداث، تبدأُ بذِكْرِ الأصلِ والمنشأ، مرورًا بمُشاكساتِ الطفولة، وطَوْرِ الشباب، وذكرياتِ اللقاءِ وتكوينِ الأُسرة، واستمرارِ الكفاحِ المشتركِ في مواجَهةِ تقلُّباتِ الحياة. سيرةٌ يَمْلؤُها الحُب، والحُبُّ وحدَهُ هو ما جمَعَ بينَ بطلِها وكلِّ مَن شاركُوهُ حياتَهُ بكلِّ ما فيها، وهو أيضًا ما جعَلَ سِيرتَه تستمرُّ في قلوبِ قُرَّائِه؛ فالغَرسُ الطَّيبُ لا يُنبِتُ إلا طيِّبًا.

  • ذو الشفة الملتوية

    يذهبُ الدكتور «واطسون» معَ «هولمز»، بناءً على طلَبِه، إلى منزلِ عائلةِ «سانت كلير» ليُشاركَهُ في التحقيقِ الذي يُجرِيهِ عَنِ اختفاءِ السيدِ «نيفيل سانت كلير»، الذي يُعتقَدُ أنَّه قد قُتِل. تقولُ السيدةُ «سانت كلير» إنَّ آخِرَ مرةٍ رأَتْ فيها زوْجَها كانَتْ مُصادَفةً — على نحوٍ أثارَ دَهْشتَها — خلفَ نافذةٍ تقعُ فوقَ حانةِ الأفيونِ مُباشَرةً، وإنَّه كانَ مُضطربًا اضطرابًا رهيبًا. فتُرَى ما الذي حدَثَ للسيدِ «سانت كلير»؟ وما عَلاقتُه بحانةِ الأفيون؟ ومَن هُو ذو الشَّفةِ المُلْتوِية؟ وما دَورُه في اختفاءِ السيدِ «سانت كلير»؟ وهل سيتمكَّنُ المحقِّقُ البارِعُ «شيرلوك هولمز» مِن كشْفِ لغزِ اختفاءِ هذا الرجل؟ اقرأِ القصةَ وتابِعِ الأحداثَ المُثِيرة.

  • حروب دولة الرسول (الجزء الأول)

    «وهكذا جاءَ مُسلسلُ الاغتيالِ والعنفِ والتَّصفيةِ الجسديَّة، لإعادةِ تثبيتِ هيبةِ الدولةِ التي تَرنَّحتْ في أُحُد، ولإعلانِ الإصرارِ الذي لا يَتزحزَحُ على استدامةِ الدولةِ وسيادتِها والحِفاظِ على مُستقبلِها، ولو مَعَ التضحيةِ بأرواحٍ كثيرة.»

    يَعرِضُ «سيد القمني» رُؤيتَهُ المُمنهَجةَ حولَ نشأةِ الإسلامِ والدوافعِ الزمانيَّةِ والجغرافيةِ حولَ حُروبِهِ الأولى في غزوَتَيْ بَدْرٍ وأُحُد؛ فمِن مُنطلقِ مُجتمعٍ أرستقراطي، خرَجَ الإسلامُ مِن مكةَ إلى المدينة؛ ومن ثَمَّ كانَ على الرَّسولِ أنْ يُحاولَ إضعافَ مكانةِ مكَّةَ التجاريةِ حتَّى يُخضِعَها لسيادةِ الدِّينِ الجديد، ومِن أجلِ ذلكَ خرَجَتْ سَرِيَّةُ «عبد الله بن جحشٍ» لتُقاتِلَ في الأَشْهُرِ الحُرُم، ومِن بعدِها خرجَ الرسولُ مُحاوِلًا تصيُّدَ عِيرِ قريشٍ التي كانتْ في قافلةِ «أبي سفيان»، وبالرغمِ من نَجاةِ القافلةِ مِنَ الوقوعِ في أيدِي المُسلمين، فإنَّ الدوافعَ الاقتصاديةَ كانَتْ وَراءَ رَغبةِ قُريشٍ في استعراضِ قُوَّتِها في بَدْر، إلَّا أنَّها مُنِيتْ بالهزيمةِ نتيجةَ الانقساماتِ الداخليةِ الَّتي عانَى منها الفريقُ القُرَشي، وهيَ الانقساماتُ نفسُها التي أدَّتْ إلى هزيمةِ المُسلمينَ فيما بَعدُ في غزوةِ أُحُد؛ ومن ثَمَّ اتَّجهَتِ الدولةُ الإسلاميةُ الوليدةُ بعدَها إلى التخلُّصِ مِنَ المُعارِضينَ لها، وتَوْحيدِ الصفِّ الداخِلي.

  • وهم الثوابت: قراءات ودراسات في الفلسفة والنفس

    «ما ظنُّكَ بمَن يُعامِلُ المُتحوِّلَ مُعامَلةَ الثابِت؟ ومَن يُعامِلُ السائلَ مُعامَلةَ الصُّلب؟ ومَن ينظرُ إلى الغامضِ المتشابِهِ على أنه دقيقٌ مُحكَم؟ وإلى المُمتدِّ المُتصلِ على أنه مُتقطِّعٌ مُنفصِل؟»

    كثيرًا ما نَسألُ عن ماهيةِ الأشياءِ من حيثُ هي مُحدَّدةٌ ثابتةٌ لا يطرأُ عليها امتزاجٌ أو تَغيير، وتبدو نقاشاتُنا كعِراك، يَستوقِفُ فيه كلٌّ مِنَّا الآخَرَ عندَ «ثوابتَ» لا يَجوزُ تَعَدِّيها أو مُناقَشتُها أحيانًا، وهكذا نُصبحُ كمَن يَبني سدودًا حوْلَ فِكْرتِه مُتوهِّمًا أنَّ هذه الثوابتَ حاميةٌ لها. في «وَهْم الثوابت» انحازَ الدكتور عادل مصطفى إلى ما سمَّاهُ «اللاماهويةَ الجزئيةَ المَوضعيَّة»، مُحذِّرًا ممَّا يُمكنُ أنْ ينجُمَ عن تخيُّلِ أو توهُّمِ وجودِ ماهيَّةٍ ما لشيءٍ في حينِ أنهُ لا ماهيَّةَ له، مُقدِّمًا في الوقتِ ذاتِهِ قراءةً لأدبياتِ رموزٍ فلسفيةٍ ذاتِ صِلَة؛ مِثل: كارل بوبر، وفتجنشتين، وأفلاطون، وسارتر.

  • الإعلانات والتصميم: ابتكار الأفكار الإبداعية في وسائل الإعلام

    في عَصرِنا الحديث، أصبحَتِ الإعلاناتُ جزءًا من الحياةِ اليوميةِ لا يُمكنُ فصْلُه عَنِ الثقافةِ العامةِ للشعوب؛ فالإعلاناتُ ترمزُ إلى مُنتجاتٍ وخدمات، بل إلى قضايا وجماعاتٍ أيضًا. والإعلاناتُ دائمًا تُطالِبُ الناسَ بالقيامِ بعملٍ ما، لكنْ هل تَحظى دائمًا بالقَبولِ لديهم؟ وهل تَنجحُ في تحقيقِ غاياتِها؟ وما أهمُّ الاختلافاتِ بينَ الإعلاناتِ الناجِحةِ وتلكَ التي لا يحالِفُها الحظ؟ تُجِيبُ مؤلِّفةُ الكِتابِ عن هذهِ الأسئلةِ مؤكدةً على أنَّ الإعلانَ يجبُ أنْ يُقدَّمَ عبرَ القنواتِ المُناسِبة، وأنْ يبدوَ تصميمُه جذَّابًا ومُقنِعًا. يُعَدُّ هذا الكِتابُ مَرْجعًا شاملًا فيما يتعلَّقُ بتوليدِ الأفكار الإبداعيةِ والتَّصميمات، ويَضمُّ عددًا مِنَ السماتِ التي تجعلُه أداةً فعَّالةً للمعلِّمينَ والطلبةِ وأيِّ قارئٍ مُهتمٍّ بالجانبِ الإبداعيِّ في الإعلان. كما يَحتوي على مُقابَلاتٍ مع مُبدِعينَ مشهورين، بالإضافةِ إلى أمثلةٍ واقعية، ودراساتِ حالةٍ مفيدة، وهو مثاليٌّ للدوراتِ التدريبيةِ التي تَجمعُ بينَ مفاهيمِ الإعلانِ والتصميم.

  • مغامرة مدرسة الرهبان

    يَختفي فجأةً اللوردُ «سالتاير»، البالغُ من العمرِ عشْرَ سنوات، مِنَ المدرسةِ التي أَوْدعَه فيها أبوه، الدوق «هولديرنيس»، رجلُ الدولةِ المرموق. يشعرُ الدكتورُ «هاكستابل ثورنيكروفت»، صاحبُ المدرسةِ ومديرُها، بمسئوليةٍ جسيمة؛ فيلجأُ، بعدَ فشلِ الشرطةِ في العثورِ على الفَتى، إلى المحقِّقِ الأشهرِ «شيرلوك هولمز» وصديقِه الدكتور «واطسون»، دونَ استشارةِ الدُّوق، الذي حرصَ على التكتُّمِ على الأمر. وبناءً على بعضِ التفاصيلِ عن حياةِ الصبي، مثل انفصالِ أبوَيْه وسفَرِ أمِّه إلى فرنسا، ينطلقُ «هولمز» و«واطسون» في رحلةٍ شاقَّةٍ يَقتَفيانِ فيها آثارَ الدرَّاجةِ التي يظنُّ «هولمز» أنَّها كانَتْ وسيلةَ هروبِ الصبي، هو ومعلِّمِه الألمانيِّ الذي اختفَى معَه في الليلةِ نفسِها. وخلالَ بحثِهما تتكشَّفُ لهما أسرارٌ صادمةٌ عن حياةِ الدوق. اقرأِ القصةَ وتعرَّفْ على التفاصيلِ المُثيرة!

  • ابن السلطان: وقصص أخرى

    «لم يُتَحْ لي في ذلكَ اليومِ أن أتحدَّثَ معَه، ولكنَّني اعتَدْتُ بعدَ ذلكَ أنْ أراهُ في دكَّانِ أبي؛ فقد كانَ مِنَ الزبائنِ المُستديمين، وكانَ أبي يخُصُّه بكثيرٍ مِنَ العَطْف، ومِنَ الطعامِ الجيِّد.»

    مَجْذوبٌ يعِظُ الناسَ بخُطَبِه العَصْماء، وأحاديثِه التي لا يُلقَى لها بال، ويُضحِكُهم عندَ حديثِه عن أبيهِ السلطانِ الذي ذهبَ إلى الشرقِ ليُحارِبَ الكَفَرةَ واليهودَ منذُ ألفِ سنة. يَحكي لهم عن هيئةِ السلطانِ التي تُشبهُ الملائكة؛ فرَسٍ أبيض، وملابسَ بيضاءَ مثلِ لحيتِه الكثَّة. لكنَّ المجذوبَ يتحوَّلُ إلى شخصٍ مُزعِجٍ للسُّلطات عندَما يَهتِف: «يسقطُ الظُّلْم.» ويُقبضُ عليه. وفي التحقيقِ يُبشِّرُ بوالِدِه، الذي سيَلتفُّ الناسُ حولَه عندَ مجيئِه مِنَ المَشْرقِ ليَمحَقَ الكَفَرة. هكذا صاغَ لنا الدكتور «عبد الغفَّار مكاوي» أُولى قصصِ مجموعتِه «ابن السلطان»، التي تَتنوَّعُ موضوعاتُها بينَ الكوميديا والتراجيديا والرومانسية، بلغةٍ سهلةٍ سائغة، وكأنَّ المجموعةَ كلَّها روايةٌ نُسِجَ بعضُها مِن بعض.

جميع الحقوق محفوظة لهنداوي فاونديشن سي آي سي © 2019

تسجيل الدخول

هذا الحساب غير مُفعَّل، يُرجى التفعيل لتسجيل الدخول‎‎

Mail Icon

إنشاء حساب

Mail Icon

لقد أرسلنا رسالة تأكيد التسجيل إلى يرجى التحقق من البريد الوارد الخاص بك وتأكيد بريدك الالكتروني لاستكمال عملية اشتراكك.

نسيت كلمة السر؟

Mail Icon

إذا كان البريد الإلكترونى الذى أدخلتة متصلا بحساب فى هنداوي فاونديشن سي آي سي، فسيتم إرسال رساله مع إرشادات لإعادة ضبط كلمة السر.