• لقاء هناك

    «استيقظ عباس في الفجرِ مُرغمًا على ذلك إرغامًا، ووجد نفسَه يذهب ليتوضَّأ، وأحسَّ كأنه آلة، ثم وجد نفسَه واقفًا في الصف خلفَ أبيه. وبدأت مراسمُ الصلاة، ومرةً أخرى أحسَّ أنه يتحرَّك حركاتٍ آلية. قرأ القرآن فوجده في فمه ولم يُحسَّ به في قلبه. وكان يُطرِق بعينَيه إلى الأرض، ولكنه لم يكن يُحسُّ الخشوع.»

    يَطرُق «ثروت أباظة» أبوابَ قضيةٍ دينية واجتماعية مثيرة، تُواجهها المجتمعاتُ المحافِظة، تتعلَّق بنمطِ التربية الصارم الذي يحرص عليه الآباء من ناحية، والتناقضاتِ التي تعيشها هذه المجتمعات بين التديُّن الشكلي وارتكاب الذنوب من ناحيةٍ أخرى. ويتجلَّى ذلك في شخصية «عباس»؛ الشاب الحاصل على بكالوريوس الهندسة، وهو ابنٌ لشيخٍ أزهري يحرص على ممارسة كافة مظاهر التديُّن، ويفرضه على ابنه بأسلوبٍ عنيف؛ الأمر الذي سيُؤثِّر على تقبُّل «عباس» هذا التديُّنَ الشكلي الذي يتشكَّك فيه فينصرف عنه. ويزداد الأمر تعقيدًا نتيجة العلاقةِ الغرامية مع جارته «إيفون»، والاختلافِ العَقَدي الذي يَحُول دون ارتباطهما، لكن حاله تَتبدَّل بعد زواجه من «ليلى» ابنة خالته، عندما تُوشِك أن تَلِد طفلهما، وتتعرَّض حياتُها للخطر، فيُدرك «عباس» حقيقةَ وجودِ الإله الذي منحه مولودًا جديدًا، وأنه القادر على إنقاذ «ليلى» من الموت.

  • لغز الألغاز

    «وانطلق الجميع إلى شارع النيل، كان صباحًا مُشرقًا، وهم يَسيرون على الكورنيش الجميل، ينظرون إلى أرقام المنازل للبحث عن الفيلا رقم ٩٨.»

    في مُغامرتهم الخامسة يَجِد المغامرون أنفسَهم أمام لغزٍ صعبٍ جدًّا؛ فلا وجودَ للأدلة، والمتهمون في غاية المهارة والذكاء، ورئيسُ المباحث الجنائية يئس من القبض عليهم؛ فالعصابة مُحترفة في سرقة الآثار واللوحات الفنية ويُجيدون التنكُّر والاختفاء، لكنَّ «المغامرين الخمسة» بدءوا في البحث وجمع الأدلة بفضلِ ذكاء «تختخ» وكلبه «زنجر» وتعاوُن كل الأصدقاء؛ فهل سينجحون في حلِّ لغز المنزل رقم ٩٨؟

  • الوجه والقناع

    تتألَّف هذه المجموعةُ القصصية من أربعٍ وعشرين قصةً قصيرة؛ إحداها عن المكائد السياسية بين اليساريِّين الراديكاليِّين؛ وأخرى هَزليةٌ عن شخصية المُحقِّق الشهير «شيرلوك هولمز»؛ وقصةٌ ثالثةٌ عن فتاةٍ باريسية تجد نفسَها شريكةً في جريمةٍ مُحيرة، تتبدَّل حالُ الفتاة على أثرها، وكأن «بار» يُصوِّر لنا حقيقةَ الحياة وكونها تسير بين مأساةٍ وملهاة. كما تتناول هذه المجموعة القصصية عددًا من القضايا التي تمسُّ الطبيعةَ البشرية، كتفضيل الإنسانِ المالَ على الصحة، ومساوئ القِمار وشروره، وقضيةِ حتميةِ الموت، بالإضافة إلى عددٍ من الموضوعات المتنوعة الأخرى التي يُمكِنك التعرُّفُ عليها من خلال قراءة هذه المجموعة القصصية المُشوِّقة.

  • عبد الستار أفندي: كوميديا مصرية أخلاقية ذات أربعة فصول

    يا لك من مسكينٍ يا «عبد الستار أفندي»! فالقدَرُ قَسَم لك زوجةً شمطاء، سليطةَ اللسان، دائمةَ الشِّجار مع جميع أهل البيت حتى الخَدَم، وابنُك لا يقلُّ عنها سُوءًا؛ فهو ولَدٌ عاقٌّ مُعتل الأخلاق، لا يَصلُح لأي عملٍ سوى التسكع طوال الليل مع صُحبة السوء؛ حيث يتناولون المُسكِرات ويَغشَون الملاهي الماجنة. وأنت يا «عبد الستار» رجلٌ خفيفُ القلب ضعيفٌ تَحسُب لزوجتِك وابنِك ألفَ حساب؛ تجنُّبًا لثَورات غضبهما الأحمق المتكررة، ولكنَّ الأمر لم يَعُد يَحتمل منك جُبنًا أو سلبيةً هذه المرة، فإن لم تتحرَّك فسيُزوِّج ابنُك «عفيفي» أختَه المسكينة «جميلة» رغم أنفها لأحد أصدقائه الكريهين المعروفين بسُوء سُمعتهم. تُرى هل سيفعل «عبد الستار أفندي» شيئًا هذه المرة؟

  • لغز المنزل رقم ٩٨‎

    «وانطلق الجميع إلى شارع النيل، كان صباحًا مُشرقًا، وهم يَسيرون على الكورنيش الجميل، ينظرون إلى أرقام المنازل للبحث عن الفيلا رقم ٩٨.»

    في مُغامرتهم الخامسة يَجِد المغامرون أنفسَهم أمام لغزٍ صعبٍ جدًّا؛ فلا وجودَ للأدلة، والمتهمون في غاية المهارة والذكاء، ورئيسُ المباحث الجنائية يئس من القبض عليهم؛ فالعصابة مُحترفة في سرقة الآثار واللوحات الفنية ويُجيدون التنكُّر والاختفاء، لكنَّ «المغامرين الخمسة» بدءوا في البحث وجمع الأدلة بفضلِ ذكاء «تختخ» وكلبه «زنجر» وتعاوُن كل الأصدقاء؛ فهل سينجحون في حلِّ لغز المنزل رقم ٩٨؟

  • لغز شارع جيكوب

    حياة بسيطة ومُنعزِلة يحياها «توم بيدلي»؛ ذلك الرسَّام الموهوب الذي لا يُلقي بالًا لتَرَف الحياة أو حوادثها، حتى تَسُوقه الصُّدفُ إلى طريقٍ آخَر بعيد عن مسار حياته الهادئة. لم يكن يعلم أن ذلك المشهد الذي رآه في غابة «إيبينج» وأثار اهتمامه إلى حدٍّ دفَعه إلى تجسيده في لوحةٍ رسَمَها من وحي الذاكرة؛ وراءه جريمةُ قتلٍ بَشِعة راح ضحيتَها السيدُ «مونتاجو»، وساقَته الأقدار ليكونَ الشاهدَ الوحيد عليها، وتكونَ لوحتُه تلك هي مفتاحَ حلِّ لغزٍ مُتشابك. في تلك الأثناء تُواصِل الصُّدفة دورَها في حياته لتضع في طريقه «لوتا شيلر»؛ تلك المرأة الجميلة التي تدَّعي الفن، والتي تَسكن بجواره وتَفرض عليه صداقةً قَسرية لم يَرغبها يومًا، مُتخذةً من الفن ثغرةً لتحقيقِ مآربها. ثم تَختفي تلك المرأة فجأةً بلا رَجعة، ليعود ﻟ «بيدلي» السكون والهدوء. ولكن تَأبى الصُّدفة أن تَدَعه وشأنه، وتدور الأيام وتعود تلك الأحداث لتُطِلَّ برأسها عليه من حيث لا يدري، حين يستعين به الدكتور «ثورندايك» ليُعاوِنه في حلِّ ألغازٍ تشابَكَت بشكلٍ ما، ليُصبح وسيلتَه في تحقيقِ إنجازٍ جديد له في عالم الجريمة. كيف تشابَكَت الأحداث معًا على هذا النحو؟ ولماذا ظهرت «لوتا شيلر» في حياة «توم بيدلي» ولماذا اختفت بلا مُقدمات؟ وما صِلَتها بمقتل «مونتاجو»؟ وكيف صار «بيدلي» — دون علمٍ منه — مفتاحَ الحل لكل ما تَشهده الأحداث من تعقيدٍ وغموض؟ كل هذا وأكثر سنعرفه من خلال هذه القصة المثيرة.

  • بذور وجذور

    «أردتُ في فصولِ هذا الكتاب أن أتعمَّقَ حياتنا لأصِلَ إلى جذورها التي منها انبثق جذعُ تلك الحياة، ثم من الجذع تفرَّعَت الفروع وأورقَت وأثمرَت ثمارها؛ ثم لم أقف عند الجذور، بل مضيت في الحَفر لأصِلَ إلى البذور الأولى التي فعلَت فعلَها في خفاء التربة، حتى أخرجَت الجذور.»

    ما حقيقةُ الإنسان المصري؟ وما أهمُّ العناصر التي ساعَدَت على تشكيل هُوِيته على امتداد العصور والأزمان؟ ما جوهرُ المعارف الإنسانية؟ وكيف تغيَّرت معالم ثقافة الإنسان وأفكاره عبر السنين؟ أسئلةٌ كثيرة وموضوعات مهمة يطرحها كاتبنا «زكي نجيب محمود» طيَّ هذا الكتاب الذي يجمع بين دفتَيه عددًا ليس قليلًا من المقالات التي صِيغت بقلمٍ أدبيٍّ أخَّاذ وبأسلوبٍ تحليليٍّ عميق، وامتزجت فيها خبراتُ كاتبنا وآلامه وآماله ورُؤاه الشخصية. وتدور فكرةُ هذه المقالات حول تحليل حياة الإنسان المصري وأهم جوانبها، ولا سيما الفكرية والثقافية، بدايةً من البحث العميق في بذور تلك الجوانب وجذورها، وصولًا إلى زمننا الحالي، مُسهِبًا في تحليل بعض المشكلات التي نُواجِهها اليوم، وأهمها التعليم.

  • لغز الشبح الأسود

    «اقترب العيد وأخذ الأصدقاء الخمسة إجازة نصف السنة، التي تبدأ قبل العيد وتنتهي بعده، وهكذا اجتمعوا في حديقة «عاطف» كعادتهم، وأخذوا يَتذكَّرون مغامراتهم السابقة.»

    يستعدُّ المغامرون الخمسة لقضاء إجازة العيد معًا، ويَستعرض «تختخ» مهاراته في التنكُّر وصُنع الحِيَل، مثل الحبر السِّري الذي استخدموه لخداع الشاويش «فرقع»، فيطاردهم، وأثناء ذلك يرى «تختخ» أشباحًا سوداء على نوافذ القصر المهجور ويُقرر أن يكشف سرَّها مع الأصدقاء، فيا تُرى ما هو سر الشبح الأسود؟

  • انتقام!

    «انتقام!» مجموعةٌ قصصية مثيرة ألَّفَها الكاتب «روبرت بار»، وظهرَت في عام ١٨٩٦م. تتكوَّن المجموعة من ٢٠ قصةً قصيرة تقوم جميعُها على فكرةٍ واحدة، وهي فكرة الانتقام، كما يبدو من عنوانها. تَعرض القصصُ الأشكالَ العديدة والمتنوعة للثأر؛ فنجد مثلًا زوجةً تُلقي بنفسها من أعلى جبلٍ لتتَّهِم زوجها بقتلها، وأخرى تُنهي حياةَ زوجها المحتضَر حتى يَصدر حكمٌ بالإعدام على قاتلِه، ورجلًا يُفجِّر مقهًى بطريقةٍ مبتكرة لقتلِ مالكه الذي أسهَم في إلقاء القبض على رئيس الجماعة السِّرية التي ينتمي إليها، وفتاةً تستغلُّ محاولةَ أحدِ الأمراء للتقرُّب منها لتُلقيَ به من إحدى الشُّرفات لأنه تَسبَّب في غرقِ أختها، وغير ذلك الكثير من أساليبِ الانتقام والثأر. تعكس المجموعةُ روحَ العصر الذي أُلفت فيه، ويَتميَّز أسلوبُها بالبساطة والإمتاع.

  • الأمير عمر طوسون: حياته – آثاره – أعماله

    الكتابُ الذي بين أيدينا يحوي بين طياته سيرةَ حياة الأمير «عمر طوسون»، الذي يُعَد أحد أبرز أمراء مصر في القرن العشرين. كانت حياة الأمير زاخرةً بالأعمال الخيرية والمجهودات الحثيثة التي قام بها في سبيل الارتقاء ببلاده اجتماعيًّا واقتصاديًّا، ولا سيما في المجال الزراعي، كذلك النهوض بالحركة الوطنية المصرية؛ حيث دعا إلى تأليف الوفد المصري لحضور مؤتمر الصلح بباريس، فضلًا عن المساعداتِ الجليلة التي قدَّمها للدولة العثمانية في حربَي طرابلس والبلقان، وسعيِه لتوثيق العلاقات مع السودان الذي عدَّه امتدادًا طبيعيًّا لمصر، وإلى جانب هذا كله استطاع الأمير أن يُثري المكتبة العربية بالعديد من المؤلفات التاريخية الهامَّة، وكذلك الدراسات البحثية التي شارك بها في كثيرٍ من الجمعيات الأدبية، والتي غدت موضع اهتمامِ كثيرين من مُعاصريه ومَن أتى بعدهم.

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة هنداوي © ٢٠٢١