• العليل

    مَسْرحيةٌ كوميديةٌ من فصلَين، يَطرحُ الكاتِبُ مِن خلالِ الحوارِ الشائقِ بينَ شخصياتها، وعبْرَ أحداثِها الطريفة، مسألةَ التَّداوِي في عَصرِه ، فيَذكُرُ كلَّ الطرقِ التي كانَ يتَّبِعُها الناسُ للشفاءِ مِنَ الأمراضِ قبلَ الثورةِ الطبِّيةِ في العصرِ الحديث؛ حيثُ كانَوا يَلجئُونَ إلى الحُكماءِ والمُشعوذِين والخرافات، وفي النهايةِ تَنجحُ طريقةٌ مِصْريةٌ متميِّزة؛ وهيَ «حمَّاماتُ حلوانَ» الاستشفائِيَّةُ التي كانتْ جديدةً في ذلك الوَقْت. يَسرُدُ الكاتبُ قصةَ الحُبِّ بينَ البطلَين «متري» و«هانم»، وهي القصةُ التي يعترضُها المرضُ الذي كانَ يَبدُو أنه لا عِلاجَ له. وقد رجَّحَ النقَّادُ أنَّ هذه المسرحيةَ كانتْ نوعًا فريدًا من أنواعِ الدِّعايةِ الفَنِّيةِ لحمَّاماتِ حلوان.

  • اقتلها

    «قانِعٌ هو بما هو فِيه، راضٍ بفُتاتِ ما يُلقَى إليه، وفي نفسِ الوقتِ متذمِّرٌ ثائِر، ولكنْ في ثَناياتِ نفسِه.»

    في سبعِ قِصصٍ قصيرةٍ مختلِفةِ المَشاربِ والاتِّجاهات، يَتجوَّلُ بنا «يوسف إدريس» بينَ جَنَباتِ المجتمَعِ المِصريِّ مُعلِنًا نماذِجَ مختلِفةً من فَلسفتِه في الحَياة؛ فمَثلًا يُناقشُ في إِحْدى قِصصِه فكرةَ المَوت، من حيثُ نظرةُ المجتمَعِ إليه، وكيفيَّةُ التعامُلِ معَه، مُتسائِلًا: لماذا يبدَأُ التكريمُ والاحتفاءُ بالإنجازاتِ بعدَ وفاةِ الشخص؟ وكأنَّه عاشَ طوالَ حياتِه كائنًا لا مَرْئيًّا. وفي قصةٍ أُخرى بعنوان «يموتُ الزمَّار» يَبْدو «إدريس» وكأنَّما يَكتبُ عن نفسِه وكيفَ أنَّه عادَ للكِتابةِ مرَّةً أُخْرى بعدَما توقَّفَ عَنْها، وكأنَّه يُؤكِّدُ على المثَلِ المِصريِّ الدَّارِج: «يموت الزمَّار وأصابعه تلعب.»

  • العمال الصالحون

    هم ذاكَ الوجهُ الآخرُ لأحداثِ الحياةِ اليومِية، تلكَ الرؤيةُ المغايرةُ الَّتي لا يَلمحُها مارٌّ عبرَ سطحٍ هشٍّ يَختبئ خلفَهُ أبطالٌ حقيقيُّونَ لحكاياتِهم البسيطَة، كادحونَ صالِحونَ يُمارِسونَ في الحياةِ أنبلَ ما فيها، إلا أنَّهم لا يَحصُدونَ سِوى العقَبات؛ يُصبحونَ شرارةَ الثوراتِ وأولَ مَن يُجنَّدُ للحُروب، ولا يُمْسُونَ ممَّنْ يَنالونَ الأَوسِمةَ أو تُقامُ لهم النُّصُب، همُ العُمَّالُ بأرواحِهمُ المُنهَكةِ وحيواتِهم المُمتلئةِ بأكثرَ مِن حياة. هلْ للأدبِ دورٌ أسمَى مِن قصِّ رواياتِهم؟ ها هوَ «إلياس أبو شبكة» يأخذُنا في رحلةٍ إلى إِحْدى حِكاياتِهم، يُعرِّفُنا ببطلِها «فريد» ورحلتِهِ عبرَ الحبِّ والحربِ حتَّى يفوزَ بقلبِ «الفتاة الزرقاء»، يُخاطبُه ويُخاطبُنا معَه قائلًا: «اتبعْ أحلامَكَ يا فريد؛ فالمستقبلُ المُبهَمُ لن يَخونَ أمانيك، اتبعْ أحلامَكَ بنشاطٍ وحميَّة، فلا يعلمُ أحدٌ في أيِّ طريقٍ يقودُهُ الله!»

  • خسرو وشيرين

    قِصةُ حُبِّ «خسرو وشيرين» لِلكاتبِ «محمد فريد أبو حديد»، مُستوحاةٌ من الأدبِ الفارسيِّ القديم. فِي مقدمةٍ غيرِ مَأْلوفة، يَتحدَّى المؤلفُ أيَّ قارئٍ للكِتاب أن يُكمِلَ تلك القِصةَ دونَ أن يَلعنَه أو يُحاوِلَ النَّيلَ منه، هذا إنْ تمكَّنَ مِنَ الاستمرارِ في القراءةِ مِنَ الأَساس، ليُضفيَ بذلكَ مزيدًا مِنَ التَّشوِيق. وهو يَسرُدُ قصةَ «خِسْرو» أميرِ «إيران» — الذي ذُكِرتْ مُغامَراتُه في «الشاهنامة» كواحدةٍ مِنَ الأساطيرِ الفارسيَّةِ الخالدة — وقصةَ عِشقِهِ للفتَّانةِ «شيرين»، التي يُنافِسُه فيها غَريمُهُ «فرهاد». وقد نُظِمتِ القِصةُ الأصليَّةُ شِعرًا في أكثرَ من ستةِ آلافِ بيت، بينَما قدَّمَها المؤلفُ بشكلٍ مسرحيٍّ شعريٍّ موزون، ليَمزُجَ بذلكَ القصةَ الأصليَّةَ مع نسْجٍ من خيالِه وأسلوبِهِ المُشوِّقِ في عرضِ الأَحْداث، ويُقدِّمَ هذا الكتابَ المثيرَ المُمتِع.

  • السينما العالمية من منظور الأنواع السينمائية

    بينَما يَمضي فَنُّ السِّينما إلى القَرنِ الثَّاني مِن عُمرِه، يَتجاوزُ صُنَّاعُ الأفلامِ الحُدودَ القوميةَ؛ فقد أصبحتِ الأفلامُ السِّينمائيةُ ذاتَ طبيعةٍ عالَمِيةٍ على نَحوٍ لم يَسبِقْ لهُ مَثِيل. ويَستعرِضُ هذا الكِتابُ القُوى المُعقَّدةَ والمُتداخلةَ التي تَقفُ وَراءَ صناعةِ السِّينما في جميعِ أنحاءِ العالَمِ باستخدامِ مفهومِ الأنواعِ السِّينمائيَّةِ الشَّهِيرِ لشَرحِ موضوعِ السِّينما العالَميةِ لطُلابِ السِّينما، ويُعَدُّ إطارَ عملٍ قويًّا يُتيحُ لهمُ اكتسابَ فهمٍ أعمقَ للقضايا الرَّئيسيَّةِ التي تَنطبقُ على كُلِّ الأفلامِ حولَ العالَم. يُوضِّحُ الكتابُ المَفاهِيمَ والمُفرَداتِ الرئيسيةَ لفَهْمِ أيِّ فيلمٍ بِوصفهِ شكلًا فنيًّا، وتِقْنية، وعملًا تجاريًّا، وفهرسًا ثقافيًّا، ومقياسًا اجتماعيًّا، وقُوةً سياسية. كذلك يُقدِّمُ دِراساتِ حالةٍ تُتيحُ للطُّلابِ التَّركيزَ على أفلامٍ مُهمَّةٍ ومُتاحةٍ للجميعِ تُجسِّدُ تقاليدَ واتِّجاهاتٍ أساسيَّة. إنَّ هذا الكِتابَ نَصٌّ لا غِنَى عنهُ في مُقرَّراتِ دِراسةِ السِّينما العالَمِية والأنواعِ السِّينمائِية، بأسلوبِه البسيطِ وتنظيمِه الجذَّاب.

  • هذا العصر وثقافته

    «إنَّ شرَّ خيانةٍ يَخونُ بها المُعاصِرونَ أمانةَ السالِفين، هيَ أن يُقلِّدوهمْ تَفصيلةً بتَفصيلة، ومَوقِفًا بمَوقِفٍ، وإِنَّما تُصانُ الأمانةُ بأنْ نُحافِظَ على المِنظارِ الذي يُساعِدُنا على رؤيةِ ما هو دقيقٌ وما هو بعيد، دونَ أنْ نتوقَّعَ رؤيةَ المَشاهِدِ نفسِها التي كانَ يُشاهِدُها السابقونَ تحتَ المِنظار.»

    كانَ عصرُ النهضةِ إيذانًا ببدْءِ مَرحلةٍ جديدةٍ في الفكرِ الغربي؛ إذ تمَّتْ فيهِ المُصالَحةُ بينَ التراثِ الغربيِّ القَدِيم والعِلم، الذي قامَ في الغربِ مُعتمِدًا بشكلٍ أو بآخَرَ على هذا التراث. بينَما ما زالتْ مشكلةُ الأصالةِ ومواكَبةِ العِلمِ هي الشغلَ الشاغِلَ للمُفكِّرين العرب، كلٌّ منهمْ يَدْلو بدَلوِه في هذا الأمر، ويضعُ رؤيتَهُ حولَ إمكانيةِ التعايُشِ بينَ التراثِ والعِلمِ الحديث. والتوفيقُ بينَ تراثِنا العربيِّ القديمِ وبينَ حضارةٍ تقفُ على أبوابِنا صراعٌ بينَ القديمِ والمُستجَد، وحتى لا نَضيعَ بين رَدَهاتِ هذا الصِّراع، يَضعُ الدكتور «زكي نجيب محمود» رؤيتَهُ حَولَ إمكانيةِ مُعالَجةِ هذه المُشكِلة، بحيثُ يُمكِنُنا أنْ نصنعَ واقعًا ثقافيًّا وحضاريًّا جديدًا يَتوافقُ معَ النُّموذجِ الحضاريِّ الحالي، وفي الوقتِ نفسِهِ لا يُبدِّدُ تُراثَنا القديم، الذي هوَ امتدادٌ لتاريخِنا.

  • ركائز في فلسفة السياسة

    تَتميَّزُ الفلسفاتُ السياسيةُ بديناميكيتِها وقُدرتِها على مُواكَبةِ الواقعِ الاجتماعيِّ للشُّعوب، وهيَ تَتمايَزُ فتُعبِّرُ كلٌّ منها عن اتجاهٍ ما تبعًا لمُقتَضَياتِ الحال. ويُمكِنُ تقسيمُ المذاهبِ السياسيةِ إلى اتجاهَينِ عامَّين؛ أَحدُهما «الاتجاهُ اليَميني»، ويُمثِّلُه على المُستوى الفكريِّ الاتجاهُ الليبرالي، وتدعمُه الرأسماليَّةُ اقتصاديًّا؛ وكردِّ فعلٍ على سيطرةِ اليمينِ نشَأَ الاتجاهُ الآخَرُ «الاتجاهُ اليساري»، مُتمثِّلًا في الأنظمةِ الاشتراكيةِ فكريًّا واقتصاديًّا. وقد نتَجَ عن ذلكَ توازُنٌ لمْ يختلَّ إلا معَ انهيارِ المُعسكَرِ الاشتراكيِّ بسقوطِ الاتحادِ السوفييتيِّ نهايةَ ثمانينياتِ القرنِ العِشرين، لتبدأَ بعدَها البشائرُ بسيادةِ نظامٍ عالَميٍّ جديدٍ تُوِّجَتْ فيهِ الولاياتُ المتَّحدةُ قُطبًا أوحدَ للعالَم، ولكنَّ هذهِ السيادةَ لمْ تَدُمْ طويلًا، لا سيَّما معَ بُزوغِ قُوًى جديدةٍ على الساحةِ الاقتصاديةِ بصِفةٍ خاصَّة، مُتمثِّلةً في العملاقَينِ اليابانِ والصِّين، ثمَّ النمورِ الآسيويَّةِ بعدَهما؛ ممَّا أدَّى إلى انهيارِ قِيَمِ المركزيةِ الغَربيةِ ونَقدِها بقِيَمٍ جَديدة.‎

  • مغامرة تاج الزمرد

    يُهرَعُ «ألكسندر هولدر»؛ الشريكُ الأكبرُ في ثاني أكبرِ مَصرِفٍ خاصٍّ في مدينةِ لندن، إلى «شيرلوك هولمز» وهوَ في حالةٍ مُزْريةٍ ويَطلبُ مُساعدتَه. كانت شخصيةٌ هامَّةٌ في إنجلترا قد عَهِدتْ إلى السيدِ «هولدر» بواحدٍ مِن أَثمَنِ وأشهَرِ مُمتَلَكاتِ الإمبراطورية، ألَا وهوَ تاجُ الزمرُّد، مُقابلَ الحُصولِ على قرضٍ عاجِل، على أن يُعيدَ المبلَغَ ويَستردَّ التاجَ خلالَ أربعةِ أيَّام. يُقرِّرُ السيدُ «هولدر»، خوفًا مِن هذهِ المسئوليةِ الكبيرةِ التي أُلقيَتْ على عاتِقِه، عدمَ الاحتفاظِ بالتاجِ في المَصرِفِ خوفًا من سرقتِه، ويَحتفِظُ بهِ في منزلِه. يُخبِرُ السيد «هولدر» ابنَه «آرثر» وابنةَ أخيهِ الراحلِ «ميري» بأمرِ التاج، ويُفجَعُ حين يجدُ «آرثر» في الليلةِ نفسِها وهو يَحملُه، ولكنَّ أحدَ أركانِهِ الذهبيةِ وزمرُّداتِهِ الثلاثَ كانتْ مفقودة! فهل سرَقَها «آرثر»؟ وهل سيَنجحُ «هولمز» في استعادةِ الجزءِ المفقودِ وإنقاذِ سُمعةِ السيدِ «هولدر» قبلَ أن تُدمَّرَ إلى الأبَد؟ هذا ما سنعرِفُه في هذه القصَّةِ المُثيرة.

  • من زاوية فلسفية

    «كانَ «تهافُتُ الفلاسفةِ» الَّذي ألَّفَهُ الإمامُ الغزالي في ختامِ القرْنِ الحاديَ عَشرَ الميلادي، بِمَثابةِ الرِّتاجِ الذي أغلقَ بابَ الفِكرِ الفلسفيِّ في بلادِنا، فظلَّ مُغلَقًا ما يَزيدُ على سبعةِ قرون، ولم يَنفتحْ إلَّا في منتصفِ القرنِ الماضي نتيجةً لحركةٍ شاملةٍ استهدفتْ نُهوضَ الحياةِ الفكريةِ العربيةِ منْ كلِّ أرجائِها؛ فنشأَ عِلْم، ونشأَ فَن، وتجدَّدَ أدب، وتجدَّدتْ فلسفَة.»

    عُنِيَ الدكتورُ «زكي نجيب محمود» بقضيةِ التوفيقِ بينَ تُراثِ الماضي وثقافةِ الحاضِر؛ إذْ رأى أنَّ الشخصيةَ الفريدةَ تتكوَّنُ مِنَ الماضي، وتَستمِدُّ عناصرَ البقاءِ والقوةِ مِنَ الحاضِر. وفي هذا الكتابِ يَضعُ أديبُ الفلاسفةِ يدَهُ على جُرحِ الأمةِ العربيةِ الغائر، ومَأزِقِها الواضِح، وهو التوقُّفُ الذي أصابَها بينَ ماضِيها العَريق، وحاضِرِها المُتسارِع، مُناقِشًا الفكرَ الفلسفيَّ المُعاصرَ في مصرَ خصوصًا، وتَقرُّبَه للفكرِ الغربيِّ مُحاوِلًا الجمعَ بينَ الماضي والحاضرِ تارة، ومُنكِرًا لِماضيهِ وتُراثِهِ تارةً أُخرى. كما أفرَدَ المؤلِّفُ فصلًا كاملًا للكلماتِ وسِحرِها الرَّمزي، ناقَشَ فيه قضيةَ اللفظِ والمعنى مِن زاويةٍ فلسفيةٍ مَحْضة، واختتمَ كتابَهُ بعرْضِ آراءِ مجموعةٍ مِنَ الفلاسفةِ الغربيِّين، مِثل: «جورج سانتيانا»، و«ألفرد نورث وايتهد»، و«وليم جيمس»، و«برتراند راسل».

  • الحصان الأخضر يموت على شوارع الأسفلت

    «زفَرَ الحِصانُ زفرةً عالية، وأمالَ رأسَه على أرضِ الرصيف، وقال: لا يا ولَدي، لم يَعُدْ في العُمرِ بقيةٌ للمَجدِ والعزِّ والسُّلطان! ها أنا ذا أموتُ بعدَ اللفِّ في الشوارعِ وعذابِ السوطِ واللِّجام!»

    مجموعةٌ قصصيَّةٌ تَتوسَّطُها قصةُ «الحِصانُ الأخضرُ يموتُ على شوارعِ الأسفلت». في هذه القصةِ القصيرة، يَظلُّ الحِصانُ — ذلك الحيوانُ المُستأنَسُ القوي — حبيسَ مَهامِّه اليوميةِ الشاقَّة، يجرُّ عربتَه الثقيلة، ولا يعترضُ على وزنٍ زائد، أو ضربةٍ مُوجِعةٍ بين الحينِ والآخَر، إلى أن تأتيَ الساعةُ التي يَقعُ فيها مَغشيًّا عليهِ وكأنَّه عادَ لِتوِّه من معركةٍ من مَعارِكِ العُصورِ الوسطى. تَتجسَّدُ المُعاناةُ في هذا الحِصانِ الذي أَوْسعَه صاحِبُه ضربًا بعدَ سقوطِه في وسطَ الشارع، ويَجدُ في الْتِفافِ الناسِ حوْلَه لِمُشاهَدةِ ضرباتِ صاحِبِه وهي تَسقطُ فوق جسدِه، فرصةً لن تُعوَّضَ للبَوْحِ بِما كُتِمَ طوالَ عُمرِه وعُمرِ أجدادِه. يَتألَّقُ الدكتورُ «عبد الغفار مكاوي» في هذه المجموعةِ القصصيَّة، التي تَجمعُ بينَ الواقعِ والخَيال، وتَمزجُ بينَ التاريخِ والأسطورة، ونَرى فيها مَلامِحَ الحياةِ المُعاصِرةِ للإنسان.

جميع الحقوق محفوظة لهنداوي فاونديشن سي آي سي © 2020

تسجيل الدخول

هذا الحساب غير مُفعَّل، يُرجى التفعيل لتسجيل الدخول‎‎

Mail Icon

إنشاء حساب

Mail Icon

لقد أرسلنا رسالة تأكيد التسجيل إلى يرجى التحقق من البريد الوارد الخاص بك وتأكيد بريدك الالكتروني لاستكمال عملية اشتراكك.

نسيت كلمة السر؟

Mail Icon

إذا كان البريد الإلكترونى الذى أدخلتة متصلا بحساب فى هنداوي فاونديشن سي آي سي، فسيتم إرسال رساله مع إرشادات لإعادة ضبط كلمة السر.