• مصير آل دارناواي: شكُّ الأب براون (٣١)

    اثنانِ منَ الرسَّامِين؛ أحدُهما مَحليٌّ والآخَرُ زائر، يَجِدانِ أنفسَهما في خِضمِّ لعنةٍ غامضةٍ تُصيبُ عائلةَ «آل دارناواي» العريقة. يَكتشفُ الفنانُ المحليُّ لوحةً زيتيةً لأولِ رَجلٍ سقطَ ضحيةَ هذه اللعنة، وعلى حافَةِ الإطارِ الخارجيِّ لِلَّوحةِ سُطِّرت كلماتٌ مسجوعةٌ تصفُ مُلابَساتِ الأحداثِ المشئومة. طبقًا لهذه اللعنة، منَ المفترَضِ أن يموتَ الوريثُ السابعُ في العائلة، ثم الوريثُ الرابعَ عشَر، وهكذا. ثمَّ يَصِلُ شاب، هو الوريثُ الرابعَ عشَر، قادمًا من أستراليا، ويتعيَّنُ عليه بمقتضى تقليدٍ عائليٍّ قديمٍ أن يتزوجَ من ابنةِ عمِّه الجميلة، سيدةِ هذا المنزل. وعندما يُعثُرُ عليه ميتًا قبلَ إتمام هذا الزواجِ، تُثارُ من جديدٍ الأقاويلُ عن الأقدارِ والمصائرِ المحتومةِ بحُكمِ اللعنة القديمة. فهل ثَمةَ مصيرٌ محتومٌ ولعنةٌ تُحدِقُ بهذه العائلةِ بالفعل، أم أنَّ شيئًا آخرَ يَجري؟ تُرى هل سيتمكَّنُ «الأبُ براون» من حلِّ لُغزِ تلك اللعنة؟ اقرأ القصةَ المثيرةَ لتتعرَّفَ على التفاصيل.‎

  • مصر في مطلع القرن التاسع عشر ١٨٠١–١٨١١م (الجزء الأول)

    شَهدَت مصرُ عقبَ خروجِ الفَرنسيِّين منها عامَ ١٨٠١م فوضى سياسيةً عارمةً تَجلَّت في التنافُسِ الشَّرسِ الذي احتدمَ بين فرنسا وإنجلترا والدولةِ العثمانيةِ والبكواتِ المماليك؛ لأجلِ بَسطِ نفوذِهم عليها، واستمرَّت هذه الفوضى قائمةً حتى تمكَّنَ «محمد علي» من تَولِّي مقاليدِ الحُكمِ إثرَ مبايَعةِ أعيانِ الشعبِ له واليًا على مِصرَ عامَ ١٨٠٥م. ومنذُ تلك اللحظة، ولأجلِ توطيدِ دعائمِ حُكمِه والبقاءِ في رأسِ السُّلطة، خاضَ «محمد علي» العديدَ من الحروبِ الداخليةِ والخارجية؛ حيث نجحَ بمشاركةِ المِصريِّين في التصدِّي لحملةِ «فريزر» عامَ ١٨٠٧م، ومن ثَمَّ إجلاءُ الإنجليزِ عن مِصر. بعدَها قامَ بالتخلُّصِ من عددٍ من الزعماءِ الشعبيِّين، وعلى رأسِهم السيدُ «عمر مَكرم» نقيبُ الأشراف؛ حيث نفاه عامَ ١٨٠٩م، وقضى على المماليكِ آخِرِ مُنافِسيه بالداخلِ في مَذبحةِ القلعةِ الشهيرةِ عامَ ١٨١١م.

  • الخنجر المجنح: شكُّ الأب براون (٣٠)

    استدعى «بوين» — الضابطُ الطبيبُ المُلحَقُ بقواتِ الشرطة — «الأبَ براون» في صباحِ يومٍ قارسِ البرودةِ ليَستعينَ به بعدما وردَتْه رسالةٌ من «أرنولد أيلمر» يَستنجدُ فيها من قاتلٍ يطاردُه. كان «أرنولد» آخِرَ مَن تبقَّى مِن أبناءِ «أيلمر»، الإقطاعيِّ الثريِّ الذي أنجبَ ثلاثةَ أبناء، والذي كان قد تبنَّى صبيًّا قبلَ زواجِه وأوصى بأن يرثَ كلَّ تَرِكتِه بعدَ وفاتِه. غيرَ أنَّ «أرنولد» وشقيقَيه أكَّدوا أنَّ أباهم فعَلَ ذلك تحتَ تأثيرِ تعاويذَ سحريةٍ غامضةٍ ألقاها عليه الابنُ المُتبنَّى، فحكمَت المحكمةُ ببُطلانِ الوصيَّة. استشاطَ شقيقُهم المُتبنَّى غضبًا، وأقسمَ لَيقتلَنَّهم جميعًا. ثم ماتَ شقيقَا «أرنولد» في ظروفٍ غامضةٍ بعدَ يومٍ واحدٍ من تلقِّي كلٍّ منهما رسالةَ تهديدٍ مدموغةً برسمةِ خِنجرٍ مُجنَّح؛ فاستنجدَ «أرنولد» بالشرطةِ بعدما تلقَّى رسالةً مُشابِهة. فهل «بوين» مُحِقٌّ في ظنونِه ومخاوفِه؟ وما عَلاقةُ الخنجرِ المُجنَّحِ بهذه الجرائم؟ هل يَطيرُ كالخفَّاشِ ثم يَنقضُّ على ضَحاياه حاصدًا أرواحَهم؟ وهل يَنجحُ «الأبُ براون» في إنقاذِ الشقيقِ الثالث؟ هذا ما سنَعرفُه في هذه القصةِ المثيرة.

  • الأعداد وبناء الإنسان: العد ومسار الحضارات الإنسانية

    إن مفاهيمَ الأعدادِ هي اختراعٌ بَشري، مَثلُها في ذلك مَثلُ العَجلة؛ اختُرعَت وطُوِّرَت على مدارِ آلافِ الأعوام. ولمَّا كانت الأعدادُ منقوشةً في ماضينا وفي حاضرِنا؛ فهي تُشكِّلُ إدراكَنا للعالَمِ ولأنفسِنا بقدرٍ أكبرَ مما نظنُّ في أغلبِ الأحيان. وهذا الكتابُ هو وصفٌ شاملٌ للدَّورِ الجذريِّ الذي قامت به الأعدادُ في تعزيزِ القدراتِ الإدراكيةِ للإنسان وإشعالِ ثورةِ الحضارةِ البشرية. يجمعُ المؤلِّفُ بين العديدِ من الرُّؤى الجديدةِ في علمِ النفسِ وعلمِ الإنسانِ وعلمِ الرئيساتِ واللُّغوياتِ وغيرِها من المجالات، لتفسيرِ ذلك العددِ الهائلِ من السلوكياتِ البشريةِ وأنماطِ التفكيرِ التي أتاحَتها لنا الأعداد، بدايةً من تصوُّرِ الوقتِ بطُرقٍ جديدة، وحتى تيسيرِ تطوُّرِ الكتابةِ والزراعةِ وغيرِهما من مَظاهرِ تقدُّمِ الحضارة، فلولا الأعدادُ لَمَا كان العالَمُ ليصبحَ على الحالِ التي نعرفُه بها اليوم.

  • هربرت ماركيوز

    «لقد حاولَ «ماركيوز» أن يُشعلَ نارَ ثورةٍ من نوعٍ جديد، ولكنَّه أخفق؛ لأنَّه ظلَّ على الدوامِ فيلسوفًا حالمًا، لا ثوريًّا واقعيًّا، ولم تكنِ المتناقضاتُ التي ينطوي عليها مجتمعُه الجديدُ أقلَّ حدةً من مُتناقضاتِ المجتمعِ الراهنِ التي كرَّسَ حياتَه لتبصيرِ العقولِ بها في الشرقِ والغرب.»

    انتقدَ «ماركيوز» الرأسماليةَ في عُقرِ دارِها، وجمعَ سِهامَ نقدِه وصوَّبَها نحوَ الماركسيةِ التي نشأَ في رحابِها، لكنَّه لم يكُن يُخططُ لشهرةٍ عالميةٍ أو ذيوعِ صِيت، وبمتابعةِ إنتاجِه الفكريِّ ببعضِ التغيُّراتِ التي لا تكادُ تُذكر، أعادَ طرْحَ نفسِه ليُصبحَ أيقونةً فكريةً وتنظيريةً للحركاتِ الاحتجاجيةِ الشبابيةِ ولا سيَّما الطلابيةُ منها. يُقدِّمُ لنا الدكتورُ «فؤاد زكريا» عرضًا نقديًّا لفكرِ الفيلسوفِ الألمانيِّ «هربرت ماركيوز» من خلالِ محاولةِ الإجابةِ على سؤالٍ عن ماهيةِ التغييراتِ التي جَعلَت أفكارَ «ماركيوز» بنتَ عصرِها تلتقي وأفكارَ الشبابِ بعدَ حوالَي ثُلثِ قرنٍ من طرحِها، وتتحوَّلُ فجأةً إلى دليلٍ عمليٍّ لكلِّ مؤمنٍ بالتغييرِ والثورة.‎

  • عشرون قصة من روائع شكسبير

    تعيدُ «إديث نسبيت» سردَ عشرينَ من أجملِ وأروعِ أعمال «ويليام شكسبير»؛ المؤلفِ المسرحيِّ الأعظمِ على مرِّ العصور. وتتراوحُ الأعمالُ المعروضةُ هنا بين التراجيديات العظيمة، مثل «المَلك لير» و«هاملت» و«ماكبث» و«عُطيل»، والأعمالِ الرومانسيةِ والكوميديةِ الأخفِّ من ناحيةِ الطابع، مثل «حُلم ليلة منتصف الصيف» و«حكاية الشتاء». وقد عرضَتِ الكاتبةُ تلك القِصصَ على نحوٍ جذَّابٍ للغاية، وبأسلوبٍ بسيطٍ جدًّا يُمكِّنُ القُراءَ الصغارَ والكبارَ على حدٍّ سواءٍ من الاستمتاعِ بها. وبالنسبةِ إلى القُراءِ الصغار، ستكونُ قراءةُ هذه القِصصِ بمنزلةِ حافزٍ لهم للمُضيِّ قُدمًا وقراءةِ الأعمالِ الأصليةِ العظيمةِ ﻟ «شكسبير». ولإكمالِ الفائدة، ضمَّنَت الكاتبةُ مؤلَّفَها سيرةً مختصرةً ﻟ «ويليام شكسبير»، وقائمةً بأشهرِ الاقتباساتِ المأخوذةِ من أعمالِه، مع ترتيبِها بحسبِ الموضوع، وقد دعمَت القصصَ كذلك بالعديدِ من الرسومِ التوضيحيةِ الرائعة.‎

  • سيكولوجية الجنس

    احتلَّ علمُ النفسِ أهميةً قُصوى بوصفِه أحدَ أهمِّ روافدِ الحلولِ العمليةِ لمُشكلاتِ الإنسانِ مع أقرانِه، ولا سيَّما تلك المُشكلاتُ المتَّصلةُ بالعَلاقةِ بين الرجلِ والمرأةِ عمومًا، والزوجِ والزوجةِ خصوصًا، باحثًا في سعيِ الإنسانِ لتحقيقِ ما يُعرفُ ﺑ «التكيُّف النفسي والتوافُق الاجتماعي». ولأنَّ العَلاقةَ بين الرجلِ والمرأةِ — في إطارِ الزوجيةِ — أمرٌ ضروريٌّ أساسُه التوافُقُ وهدفُه المنشودُ هو الحُب؛ كان لا بدَّ من توضيحٍ وتفصيلٍ لهذه العَلاقة، وما يَعتريها من عوارضَ تُعيقُ تحقيقَ هدفِها المَرجُو. ثَمةَ أسئلةٌ تَشغلُ بالَ طرفَيِ العَلاقة، واستمرارُ العَلاقةِ مرهونٌ بالوُقوفِ على إجاباتٍ كافيةٍ عن المكنوناتِ النفسيةِ والجسديةِ لكلِّ طرف، وهذه الإجاباتُ تجعلُ الطريقَ إلى السعادةِ ممهَّدًا، وخُطَى الأقدامِ نحوَ الحبِّ ثابتة.

  • لعنة الصليب الذهبي: شكُّ الأب براون (٢٩)

    أثناءَ تنقيبِه عن الآثارِ في موقعٍ أثريٍّ في كريت، يَعثرُ عالِمُ الآثارِ الكبيرُ البروفيسور «سميل» على صليبٍ عليه نقشٌ فريد. وبمجردِ أن يضعَ يدَه عليه، يسمعُ صوتًا غامضًا يتوعَّدُه بالموتِ إن لم يتخلَّ عن الصليب. وبعدَ عدةِ سنوات، ترِدُ أنباءٌ عن العثورِ على جثَّةٍ مُحنَّطةٍ في مَقبرةٍ بساسكس بإنجلترا، يُقالُ إنه عُثرَ معها على صليبٍ عليه النقشُ نفسُه، فيَقطعُ البروفيسور المحيطَ الأطلنطيَّ على متنِ سفينة، تُقِلُّ أيضًا «الأبَ براون» عائدًا إلى إنجلترا كي يتقصَّى الأمر. تُحاولُ مجموعةٌ صغيرةٌ من المُسافرِين حثَّه على إخبارِهم بقصةِ الصليبِ والمَقبرة؛ لكن يُراودُه الشكُّ في أن يكونَ مُتوعِّدُه واحدًا منهم. هل تصحُّ شكوكُ البروفيسور إزاءَ هذه المجموعة؟ ولماذا طَلبَ من «الأبِ براون» مرافَقتَه في رحلتِه الاستكشافية؟ ما سرُّ اللعنةِ التي تُحيطُ بذلك الصليب؟ ومَن صاحبُ الصوتِ الذي توعَّدَ البروفيسور «سميل»؟ هل ينجحُ «الأبُ براون» في كشفِ الغموضِ والأسرارِ المحيطةِ بتلك المَقبرة؟ تَعرَّفْ على كلِّ ذلك من خلالِ أحداثِ هذه القِصةِ الشائقة.

  • سبل ومناهج

    «يُولدُ المرءُ ويُولدُ معه حبُّ الحُرية. تأمَّلِ الطفلَ كيفَ يُنازعُ الأَقمِطة، ثُم كَمْ يقعُ ويقومُ في سبيلِ الانطلاق …»

    بهذهِ البساطةِ والبلاغةِ تميَّزَ «مارون عبود» في كتابةِ المقال، فأَثرى هذا النوعَ الأدبيَّ بعَفويتِه المعهودةِ وجَراءتِه في الطَّرح، فناقَشَ العديدَ من الأمورِ الحياتيةِ برؤيةٍ مُغايرة، ومسَّتْ تأمُّلاتُه أطرافَ الأرضِ وحدودَ السماء. وبالرغمِ من أنك قد تختلفُ معه فكريًّا، فإنك ستُفاجأُ بقُدرتِه على التعبيرِ عن عقيدتِه الخاصة، وستُصِيبُك قوةُ لحْظِه وبَراعةُ تفاصيلِه ومدى صِدقِه بدهشةٍ تصنعُ من قراءةِ نصوصِه تجرِبةً لا تُضاهَى، تتركُك مُعجبًا، ومُشبعًا بطاقةٍ إنسانيةٍ مُلهِمة. بين أيدينا سلسلةٌ من المقالاتِ جمَعَها «مارون عبود» تحت عنوانِ «سُبل ومَناهج»، تمنحُك نظرةً أقربَ لعالَمٍ خاصٍّ يَسكنُه أديبٌ مُبدِع، طرَقَ خلالَها بابَ تأمُّلِ النفسِ والآخَرِ ومُختلِفِ الكائنات.

  • معجزة مون كريسينت: شكُّ الأب براون (٢٨)

    رجلٌ يُدعى «وارين ويند» يفرزُ مجموعةً منَ الرسائلِ في إحدى الشققِ في بلدةِ «مون كريسينت». وخارجَ الحجرةِ التي يباشرُ فيها عملَه ينتظرُ أربعةُ رجالٍ يريدونَ مُقابلتَه، ولكنهم يُفاجَئونَ أنَّه غيرُ موجودٍ في الغرفةِ بالرغمِ من أنَّ أحدًا لم يغادرْ غرفةَ مكتبِه أو يدخلْها. تُرى كيفَ اختفى «وارين ويند» من غرفةِ مكتبِه الحصينةِ في تلك البنايةِ الشاهقةِ التي يصعبُ الوصولُ إليها؟ تبدأُ رحلةُ البحثِ عنه ليعثرُوا عليه في النهايةِ مشنوقًا في شجرةٍ في الفناءِ الخلفيِّ للبناية، وهنا تتبادرُ إلى الأذهانِ عشراتُ الأسئلة: هل انتحرَ «ويند» شنقًا، أم أنَّ ثَمةَ مَن قتلَه؟ إنْ كانَ قد انتحر، فكيفَ غادرَ غرفةَ مكتبِه ولم يرَه أحدٌ من المنتظرينَ خارجَها؟ وإنْ كانَ قد قُتِل، فكيفَ دخلَ القاتلُ دونَ أن يراه أحدٌ وكيفَ اقتادَه إلى تلك الحديقةِ في الفناءِ الخلفيِّ حيثُ قتلَه شنقًا على إحدى أشجارِها؟ أم تُرى أنَّها اللعنةُ التي حدَّثَ بها أحدُ المتشرِّدين «الأبَ براون» قبلَ وقوعِ الحادثِ بدقائقَ معدودة؟ وهل سيتمكَّنُ «الأبُ براون» من حلِّ هذا اللغزِ الغامض؟ اقرأ القصةَ المشوِّقةَ لتتعرَّفَ على التفاصيل.

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة هنداوي © ٢٠٢٠