• خلاصة تاريخ العرب

    يَضمُّ كتابُ «خلاصة تاريخ العرب» حكاياتٍ مُختصَرةً مِن تاريخِ أُمةِ العرب، منذُ الفترةِ التي سَبقَتِ البَعْثةَ النبويةَ حتى بداياتِ القرنِ التاسعَ عشرَ الميلادي، وقد حَرَصَ مؤلِّفُه الفرنسيُّ أنْ يُوضِّحَ بيانَ فضلِ العربِ على الحضارةِ الإنسانية، مُقابِلَ ما دأبَ عليه الكثيرُ مِنَ المُستشرِقينَ مِن ترديدِ الاتهاماتِ الباطلةِ والمُجحِفةِ للعربِ والمُسلمِين؛ فكثيرًا ما نَسبوا إليهم ما ليسَ بِهِم مِن صفات، مُتجاهِلينَ ما قدَّمَه علماءُ العربِ ومُفكِّروهم لمَسيرةِ الحضارةِ الإنسانية، وَلْنأخذْ دولةَ العباسيِّينَ مثالًا؛ فلولا تشجيعُ خلفائِها للعلومِ والترجمةِ لَرُبما اندثَرَ تراثُ الحضارةِ اليونانيةِ القديمةِ بكلِّ مُنتجاتِها الفكريةِ والعِلميةِ الثرية، ولَظلَّتْ أوروبا حتى الآنَ تعيشُ قرونَها الوُسْطى المُظلِمة. كذلكَ يُذكَرُ للعربِ صدُّهُم هجماتِ التتارِ الهَمَجيةِ التي هدَّدَتِ الإنسانيةَ نفسَها في بعضِ الأحيان. كلُّ هذا والكثيرُ مِنَ الحقائقِ الأخرى عن تاريخِ العربِ الأجدادِ ستعرفُه بقراءتِكَ هذا الكتاب.

  • حلمٌ بمعركة هرمجدون

    أيُّهما هو الحقيقة: الواقعُ الذي نظنُّ أنَّنا نعيشُه، أَمِ الحُلمُ الذي نَحسَبُه طَوقَ نجاةِ أنفسِنا مِن أثقالِ الدنيا؟ وماذا لو كانَ الحُلمُ يُنبِئُ بدمارِ العالَم؟!

    في هذه القصة، يأخذُنا هربرت جورج ويلز في حَبْكةٍ جديدةٍ حولَ هذِهِ الأفكارِ مِن خلالِ قِصةٍ عنْ «أحلام مستقبلية» مُستمِرَّة، ومُترابِطة، ونابِضةٍ بالحياة، تُمِيطُ اللِّثامَ — فيما يَبدو — عنْ أحداثٍ تَقعُ بعدَ عشرات السنينَ.

    قصةُ «حلمٌ بمعركة هرمجدون» هي مثالٌ على أسلوبِ ويلز البارعِ في الكتابةِ ورُؤيتِهِ المستقبلية. فها هي قصةٌ عنْ زمانِنا كُتِبتْ مُنذُ أكثرَ مِن قرنٍ مضى.

  • رفيف الأقحوان

    الأُقْحوانُ زهرةٌ بهيَّةُ المَنظَر، شافيةُ الأَثَر، لَكأنَّ في رَفِيفِها إيذانًا بذَهابِ أوجاعِ ما يَربُو على سبعةِ عُقودٍ من عُمرِ الشَّاعر، ﻓ «رفيف الأقحوان» يَحفِلُ بقصائدِ خمسِينَ عامًا مِن شِعرِ «نقولا فيَّاض»، بالإضافةِ إلى أشعارِ صِباهُ التي كانَتْ باكُورتُها في مَدحِ مُعلِّمِه الذي غرَسَ في نفْسِه حُبَّ الشِّعرِ والأدب، فما كانَ مِنَ الشَّاعرِ إلَّا أنْ خصَّهُ بإهدائِهِ ديوانَه الأولَ الذي بينَ أيدينا. يَستهِلُّ فيَّاض مجموعتَه بقصيدةِ «البحيرة»؛ رائعةِ الشاعرِ الفرنسيِّ «لامارتين»، أمَّا باقِي قصائدِ الديوانِ فهي في مُجمَلِها مُواكَبَةٌ عَذْبةٌ لحياةِ ناظِمِها، فتًى وشيخًا؛ فقصيدةٌ في مَحفلٍ أدبيٍّ وآخَرَ علمي، وقصيدةٌ للبنان الوطن، وقصيدةٌ تَحتفِي بديوانِ «أحمد شوقي» الأول، وقصيدةٌ في تأبينِ أخ، وأخرى في رثاءِ صديق، وقصيدةٌ في مدْحِ النبيِّ محمدٍ في ذِكرى مَولدِهِ الشريف، وقصيدةٌ تُحاوِرُ مُومِياواتِ الفَراعِنة، والكثيرُ من الرَّفِيف.

  • صانع المعجزات

    لم يكُنِ السيدُ فوثرينجاي يُؤمِنُ بوجودِ قدراتٍ خارِقة، بل في واقعِ الأمرِ كانَ يُشكِّكُ في حدوثِ المُعجِزاتِ إلى أنْ جاءَتْه أولُ إشارةٍ تُلمِّحُ بقدراتِهِ الاستثنائية. أمسيةٌ في حانةِ جعلَتِ السيدَ فوثرينجاي يكتشفُ أنَّ قوةَ الإرادةِ قد تُغيِّرُ المَسارَ المعتادَ لقوانينِ الطبيعةِ لتَحدُثَ المُعجِزات! ولَمْ تَقتصِرِ المُعجِزاتُ على الحِيَلِ الصغيرةِ والمحدودة، كتحريكِ الأكوابِ وقِطَعِ الأثاثِ من أماكِنِها، بل وصلَتْ إلى مُعجِزاتٍ كُبرَى كادَتْ تُفنِي الحياةَ نفسَها على كوكبِ الأرض! هل كانَتِ المُعجِزاتُ قدراتٍ استثنائيةً فعلًا تَجلبُ الخيرَ على صاحِبِها، أم تُنذِرُ بالشرِّ على البشريةِ جَمْعاء؟! وكيفَ أنقَذَ صانعُ المُعجِزاتِ الأرضَ من مَصيرِها المشئوم؟!

  • كانت هي الأضعف

    «لا أحدَ يَعرفُ الحقيقة، إلَّا هي. هي؟ مَنْ؟ إنَّه لا يَعرفُها، لَمْ يَرَها أبدًا، لَمْ يَرَ وجهَها ولا عينَيْها ولا شَعرةً واحدةً مِنْ شعرِ رأسِها، أولُ مرةٍ يَراها الآن، وهو لا يَرى عروسًا، لا يَرى أسنانًا، مجرَّد شالٍ أحمرَ كبير، في نهايتِهِ فَخِذانِ رفيعتانِ منفرجتانِ كفَخذَيِ البقرةِ الكسيحة.»

    «الجهلُ نِعْمة»، والجهلُ بالذاتِ المصحوبُ بتوهُّمِ المعرفةِ أشدُّ الأنواعِ خطرًا والْتِصاقًا بالإنسان؛ فهو يُلازِمُه مِنْ ميلادِهِ حتى وفاتِه، ويَجعلُه يُغيِّرُ مَوازينَ تمييزِ الخطَأِ والصواب، فيُفسِدُ وهو يَحسِبُ أنَّه يُحسِنُ صُنعًا. ولعلَّ الخوفَ هو ما يَحْدُوهُ في ذلك؛ خوفَه من وصْمِهِ بالجهلِ أو الضَّعْفِ أو أيِّ صفةٍ مُستهجَنةٍ أخرى. وكُلَّما أحسَّ الإنسانُ باقترابِ هتْكِ سِتْرِ ضَعْفِه، اندفَعَ نحوَ الاتجاهِ الآخَر؛ اتجاهِ القوَّة، و«المعرفةُ قوة»، وظهورُ القوةِ يَكمُنُ في إظهارِ المعرفةِ حقيقةً أو ادِّعاءً. وفي هذا الكتابِ قصصٌ لِرحلاتٍ مِنَ الجهلِ بالذاتِ إلى ما يظنُّه أبطالُها أنَّه العِلْمُ بها … فهل يَصدُقُ ظنُّهم؟

  • بحوث في تاريخ العلوم عند العرب

    تُعدُّ «فلسفة العلم» واحدًا مِن أهمِّ مباحثِ الفلسفةِ بما تُقدِّمُه مِن رؤيةٍ نقديةٍ تَصوِيبيةٍ للمَناهجِ العِلميةِ السائدة. وإذ استغرقَ كثيرونَ في البحثِ عن مناهجِ العلومِ بمُختلِفِ فروعِها، غفلَ آخَرونَ عَنِ البحثِ وراءَ جذورِ تلك العلومِ وتواريخِها، تلك التي إنْ تَمكَّـنَّا مِنَ الإلمامِ بها، تَمكَّـنَّا مِن إيجادِ مَناطقِ الضَّعفِ والقوةِ في أصلِ كلِّ فرعٍ من فروعِ المعرفة، واستطَعْنا إتاحةَ المزيدِ مِنَ البدائلِ المُمكِنة، للمُساهَمةِ في التوظيفِ الأمثلِ للمعرفةِ العِلميةِ داخلَ مُجتمعِنا المُعاصِر. من هنا كان الاهتمامُ بتاريخِ العلومِ ضرورةً حَتمِية، تأتي تبعًا لها دراسةٌ وافيةٌ كالتي بينَ أيدينا، استطاعَتْ مِن خلالِها «يمنى طريف الخولي» أن تُوجِزَ بعضًا من مراحِلِ تطوُّرِ العلومِ إلى صورتِها المُعاصِرة، وذلك من خلالِ استقراءِ مَناهجِ كبارِ العلماء، ﮐ «جابر بن حيان» و«البيروني» وغيرِهما.

  • البيضة البلورية

    يَمتلكُ السيدُ «كيف» العَجُوز، صاحبُ مَتْجرِ التُّحفِ في لندن، بيضةً بَلُّورية، لكنَّها ليسَتْ بَلُّورةً عادية؛ وإنَّما بَلُّورةٌ يُمكِنُه بواسطتِها أنْ يَفتحَ نافذةً على كوكبِ المريخِ لِيرى عوالمَ ومخلوقاتٍ غريبةً لَمْ يَرَها أحدٌ مِن قبل. لا يَدري أحدٌ تحديدًا كيفَ أصبحَتِ البَلُّورةُ في حَوْزةِ السيدِ «كيف» الذي يَرفضُ بَيعَها بأيِّ ثَمن. اعتادَ السيدُ «كيف» مُشاهَدةَ العوالمِ التي تَكشفُ عَنْها البَلُّورةُ ليلًا، وأصبَحَ مُقتنِعًا أنَّ ثَمَّةَ بيضاتٍ بَلُّوريةً أخرى أرسَلَها المَريخيُّونَ إلى الأرضِ لمُراقَبةِ عالَمِنا عَنْ قُرْب.

  • فتح دارفور سنة ١٩١٦م ونبذة من تاريخ سلطانها علي دينار

    عندما كانَتِ الأراضِي السودانيةُ تَتْبعُ الدولةَ المصرية، رفَضَ سلطانُ «دارفور» المُسمَّى ﺑ «علي دينار» أنْ يَدْفعَ الجِزيةَ السنويةَ لمِصر، كما تحالَفَ معَ أعداءِ الحُلفاءِ (تركيا وألمانيا والنمسا) في الحربِ العالَميةِ الأولى ضدَّ إنجلترا وحُلفائِها التي كانَتِ المملكةُ المِصريةُ أحدَهُم. ولمَّا كانَتْ مِصرُ آنَذاكَ واقعةً تحتَ سُلطةِ الاحتلالِ البريطانيِّ وتَقتسِمُ معَ إنجلترا السِّيادةَ على السودان، فقَدْ جَرَّدتْ حملةً عسكريةً عامَ ١٩١٦م ضدَّ السلطانِ دينار، كانَ أغلبُها مِنَ الضباطِ والجنودِ المِصريين، بالإضافةِ إلى مُشارَكةٍ بريطانيةٍ بسيطة. ويَستعرِضُ هذا الكتابُ تفاصيلَ تلك الحملةِ وخطَّ سَيْرِها والمَعاركَ التي خاضَتْها ببسالة، كما يُقدِّمُ نبذةً عَنِ السلطانِ دينار وحُكمِهِ الظالِمِ المُستبِد، فهوَ لَمْ يُدرِكْ مَسئوليتَه تجاهَ وطنِه؛ حيثُ غرِقَ في المَلذَّاتِ وأرهَقَ شعبَهُ بالضرائبِ والمَظالِم، فلمَّا سقَطَ لَمْ يَبكِهِ أحد؛ بل فرِحَ شعبُهُ بالخَلاصِ من حُكمِه.

  • الأسس الثقافية للأمم: الهرمية والعهد والجمهورية

    يُعَدُّ هذا الكتابُ رحلةً في أعماقِ التاريخِ تَهدِفُ إلى دحْضِ الادِّعاءِ السائدِ بأنَّ القوميةَ هي أحدُ مُنتَجاتِ الحَداثة. يُسلِّطُ الكتابُ الضوءَ على الأُسسِ الثقافيةِ التي تُعَدُّ مِنَ المُقوِّماتِ الأساسيةِ لقيامِ الأُمم؛ وهي «الهَرَمية»، و«العَهْد»، و«الجُمهورية»، ويَضربُ أمثلةً على كلٍّ منها مِنَ التاريخِ القديم: الإمبراطوريةِ الآشورية، والمَملكةِ المصريةِ القديمة، والإمبراطوريةِ الرومانية، ثم مملكةِ إسرائيلَ القديمة، ثم النموذجِ الجمهوريِّ المَدَني. ويوضِّحُ المؤلِّفُ بجلاءٍ أنَّ ظُهورَ الأُممِ ليسَ حدَثًا يَقتصرُ على العصرِ الحديث، وإنَّما تشكَّلتِ الأُممُ منذُ القِدمِ في الشرقِ الأدنى، بل كانَتِ الموروثَ الذي قامت على أساسِهِ الأُممُ الأوروبية.

    يُبيِّنُ المؤلِّفُ كذلك أنَّ الأشكالَ السياسيةَ المختلفةَ للمجتمعِ والهُوِية، والتي وُجِدتْ في العصورِ القديمة، قد أسهمَتْ في تشكيلِ الأُممِ وصياغةِ شخصيتِها؛ كما يُحلِّلُ طبيعةَ الأُمم، بدايةً من أُممِ العالَمِ القديم، مرورًا بالعصورِ الوسطى الأوروبية، وصولًا إلى العصرِ الحديث. وأخيرًا، يُناقِشُ الكتابُ المصائرَ البديلةَ التي تُواجِهُ الأممَ الحديثةَ في عصرِنا هذا.

  • جزيرة الإيبيورنيس

    لم يَكُن بوتشر يدري، وهو يَنطلقُ في رحلةِ عملٍ معتادةٍ لحسابِ شركةِ دوسن، أنَّه سيعيشُ أغربَ مغامراتِ حياتِهِ وأخطَرَها. حالَفَ الحظُّ الرجلَ فعثَرَ على بيضاتٍ نادرةٍ لطائرِ الإيبيورنيس المُنقرِضِ منذُ أربعمِائةِ عام، وَلَشدَّ ما ذُهِلَ حينَ وَجدَ جنينًا حيًّا داخلَ إحدى هذه البيضات، لكنْ ما لَمْ يتوقَّعْهُ البتةَ أنْ يتحوَّلَ هذا الفرْخُ اللطيفُ الودود، الذي ربَّاهُ وغذَّاه، إلى وحشٍ مُرعِبٍ يَجحدُ فضْلَه ويهدِّدُ حياتَه. تُرَى ما الذي ستَئُولُ إليه الأمورُ في قصةِ إيبيورنيس فاستس؛ الطائرِ الذي ضلَّ طريقَهُ إلى عصرٍ لا ينتمي إليه؟

جميع الحقوق محفوظة لهنداوي فاونديشن سي آي سي © 2018

تسجيل الدخول

هذا الحساب غير مفعّل، براجاء التفعيل لتسجيل الدخول

Mail Icon

إنشاء حساب

Mail Icon

لقد أرسلنا رسالة تأكيد التسجيل إلى يرجى التحقق من البريد الوارد الخاص بك وتأكيد بريدك الالكتروني لاستكمال عملية اشتراكك.

نسيت كلمة السر؟

Mail Icon

إذا كان البريد الإلكترونى الذى أدخلتة متصلا بحساب فى هنداوي فاونديشن سي آي سي، فسيتم إرسال رساله مع إرشادات لإعادة ضبط كلمة السر.