• سبل ومناهج

    «يُولدُ المرءُ ويُولدُ معه حبُّ الحُرية. تأمَّلِ الطفلَ كيفَ يُنازعُ الأَقمِطة، ثُم كَمْ يقعُ ويقومُ في سبيلِ الانطلاق …»

    بهذهِ البساطةِ والبلاغةِ تميَّزَ «مارون عبود» في كتابةِ المقال، فأَثرى هذا النوعَ الأدبيَّ بعَفويتِه المعهودةِ وجَراءتِه في الطَّرح، فناقَشَ العديدَ من الأمورِ الحياتيةِ برؤيةٍ مُغايرة، ومسَّتْ تأمُّلاتُه أطرافَ الأرضِ وحدودَ السماء. وبالرغمِ من أنك قد تختلفُ معه فكريًّا، فإنك ستُفاجأُ بقُدرتِه على التعبيرِ عن عقيدتِه الخاصة، وستُصِيبُك قوةُ لحْظِه وبَراعةُ تفاصيلِه ومدى صِدقِه بدهشةٍ تصنعُ من قراءةِ نصوصِه تجرِبةً لا تُضاهَى، تتركُك مُعجبًا، ومُشبعًا بطاقةٍ إنسانيةٍ مُلهِمة. بين أيدينا سلسلةٌ من المقالاتِ جمَعَها «مارون عبود» تحت عنوانِ «سُبل ومَناهج»، تمنحُك نظرةً أقربَ لعالَمٍ خاصٍّ يَسكنُه أديبٌ مُبدِع، طرَقَ خلالَها بابَ تأمُّلِ النفسِ والآخَرِ ومُختلِفِ الكائنات.

  • معجزة مون كريسينت: شكُّ الأب براون (٢٨)

    رجلٌ يُدعى «وارين ويند» يفرزُ مجموعةً منَ الرسائلِ في إحدى الشققِ في بلدةِ «مون كريسينت». وخارجَ الحجرةِ التي يباشرُ فيها عملَه ينتظرُ أربعةُ رجالٍ يريدونَ مُقابلتَه، ولكنهم يُفاجَئونَ أنَّه غيرُ موجودٍ في الغرفةِ بالرغمِ من أنَّ أحدًا لم يغادرْ غرفةَ مكتبِه أو يدخلْها. تُرى كيفَ اختفى «وارين ويند» من غرفةِ مكتبِه الحصينةِ في تلك البنايةِ الشاهقةِ التي يصعبُ الوصولُ إليها؟ تبدأُ رحلةُ البحثِ عنه ليعثرُوا عليه في النهايةِ مشنوقًا في شجرةٍ في الفناءِ الخلفيِّ للبناية، وهنا تتبادرُ إلى الأذهانِ عشراتُ الأسئلة: هل انتحرَ «ويند» شنقًا، أم أنَّ ثَمةَ مَن قتلَه؟ إنْ كانَ قد انتحر، فكيفَ غادرَ غرفةَ مكتبِه ولم يرَه أحدٌ من المنتظرينَ خارجَها؟ وإنْ كانَ قد قُتِل، فكيفَ دخلَ القاتلُ دونَ أن يراه أحدٌ وكيفَ اقتادَه إلى تلك الحديقةِ في الفناءِ الخلفيِّ حيثُ قتلَه شنقًا على إحدى أشجارِها؟ أم تُرى أنَّها اللعنةُ التي حدَّثَ بها أحدُ المتشرِّدين «الأبَ براون» قبلَ وقوعِ الحادثِ بدقائقَ معدودة؟ وهل سيتمكَّنُ «الأبُ براون» من حلِّ هذا اللغزِ الغامض؟ اقرأ القصةَ المشوِّقةَ لتتعرَّفَ على التفاصيل.

  • ابن سينا

    يقدِّمُ لنا المستشرقُ الفرنسيُّ «كارا دو فو» بين دفَّتَي هذا الكتابِ دراسةً وافيةً حولَ سيرةِ حياةِ «ابن سينا» — أو «الشيخِ الرئيس» كما لُقِّبَ — أحدِ أهمِّ العلماءِ الموسوعيِّين في الحضارةِ الإسلاميةِ الذين بَرزُوا في القرنِ الخامسِ الهجري، والذين خُلِّدت أسماؤُهم وإسهاماتُهم وإبداعاتُهم الفريدةُ عبرَ الأزمان. يحدِّثُنا المؤلِّفُ عن نشأةِ «الرئيس»، ورحلتِه الطويلةِ التي خاضَها في طلبِ العلم، ونبوغِه في العديدِ من العلومِ والمَعارف، لا سِيما الفقهُ والأدبُ والفلسفةُ والطبُّ والرياضياتُ وغيرُها. وقد زخرتِ المكتبةُ العربيةُ بمؤلَّفاتِه النفيسةِ التي نُقِلت إلى العديدِ من اللغات، وكانت له تصوُّراتُه التي كانت مُغايِرةً في بعضِ الأحيانِ لأفكارِ علماءِ وفلاسفةِ عصرِه، وخاصةً فيما يتعلَّقُ بالنواحي النفسيةِ والطبيعيةِ والعقائدية، فضلًا عن بحوثِه واكتشافاتِه العلمية، التي لا تزالُ مَرجعًا مهمًّا ونبراسًا يُنيرُ عقولَ الكثيرينَ من المعاصِرين شرقًا وغربًا.‎

  • وحي الكلب: شكُّ الأب براون (٢٧)

    وقائعُ جريمةٍ غامضةٍ يَسردُها ﻟ «الأب براون» رفيقُه «فاينس»؛ إذ قُتِل جارُه الكولونيل في كوخِه الصيفيِّ بطعنةٍ غادرة، دونَ أن يَدخلَه أيُّ شخصٍ سِواه، ودونَ أن يُعثَر قَطُّ على سلاحِ الجريمة. وما زادَ الوضعَ تعقيدًا أنَّ أقوالَ جميعِ الشهودِ كانت متسقةً تمامًا، ولكن وسطَ كلِّ هذه المُلابساتِ الغامضةِ كان تصرُّفُ كلبِ الكولونيل أشدَّ غموضًا؛ إذ كانَ يلهو على الشاطئ، ثُم توقَّفَ فجأةً وأطلقَ نُباحًا أشبهَ بالعويلِ في الوقتِ نفسِه الذي فارَقَ فيه الكولونيل الحياة، كأنَّ وحيًا تَنزَّلَ عليهِ من السماءِ وأنبأَه بتلك الفاجِعة. فكيفَ قُتِل الكولونيل في كوخِه المُغلَقِ عليه؟ وهل كان نُباحُ الكلبِ مرتبطًا بمَقتلِ سيِّدِه؟ هذا ما سنعرفُه من خلالِ أحداثِ القصةِ المثيرة.

  • خلو البال

    «المشكلةُ أن كلَّ مِصريٍّ بالُه غيرُ خالٍ، والمشكلةُ أن المِصريِّين، ومنذُ أنْ بدأَ يَحتلُّهم الهكسوسُ ثم الفُرسُ ثم الإغريقُ والرومانُ والعربُ والمماليكُ والأتراكُ والفرنسيُّونَ والإنجليزُ والإسرائيليُّون، بالُهم غيرُ رائقٍ بالمرَّة.»

    أكثرُ ما يُقِضُّ مَضاجعَنا هو انشغالُ البال، يَشغلُ تفكيرَنا أكبرُ الأشياءِ وأصغرُها، وتزحمُ عقلَنا طوالَ اليوم؛ فماذا سنأكل؟ ومتى سننام؟ ولماذا لم نَفعل ذلك؟ ولماذا فعَلنا ذاك؟ وكيف سيكونُ مستقبلُنا؟ أسئلةٌ كثيرةٌ يَعجُّ بها رأسُنا ليلَ نهارَ حتى أصبحَت هي شُغلَنا الشاغل. وهذه مجموعةٌ من المقالاتِ كتبَها «يوسف إدريس» بجريدةِ الأهرامِ في مُنتصفِ الثمانينيات، بخبرةِ طبيبٍ يُحاولُ وضعَ يدِه على دائِنا العُضال، ويَصفُ خلوَّ البالِ دواءً له؛ فهو يرى أنَّه حلٌّ ناجعٌ لِما آلتْ إليه أوضاعُنا، وطَوقُ نجاةٍ لخروجِنا من أزماتِنا الاقتصاديةِ والاجتماعيةِ والسياسية.

  • سهم السماء: شكُّ الأب براون (٢٦)

    تدورُ أحداثُ هذه القصةِ حول مَقتلِ مليونيرٍ أمريكيٍّ كان مُتيَّمًا بأثرٍ قيمتُه كبيرةٌ جدًّا؛ وهو الكأسُ القِبطية. كان يَحتفظُ بالكأسِ في منزلِه الذي أحاطَه بكلِّ أشكالِ الحِراسة؛ إذ كان يَخشى سرقتَها، لكنَّه قُتلَ بطريقةٍ غريبةٍ لا تخطرُ على بالِ أحد. يُعرَضُ الأمرُ على «الأبِ براون» في أولِ زيارةٍ له للقارةِ الأمريكيةِ على أملِ أن يَتمكَّنَ من حلِّ اللغز. فهل يستطيعُ «الأبُ براون» أن يَفكَّ الخيوطَ المتشابكةَ للأحداثِ ويَتوصَّلَ إلى تفسيرِ طريقةِ القتلِ الغريبةِ التي استَخدمَها القاتلُ في الإجهازِ على ذلك المليونير؟ وما قصةُ السهمِ الذي أصابَ المليونيرَ في عُنقِه، ومِن أين جاء؟ هذا ما سنَعرفُه من خلالِ مُطالعتِنا هذهِ القصةَ المثيرة.

  • بسائط الطيران

    يَزخَرُ هذا الكتابُ بالكثيرِ من المعلوماتِ المهمَّةِ عن تاريخِ الطيران، ومراحلِ تطوُّرِه، بدايةً من اختراعِ الطائراتِ الوَرقيَّة، وانتهاءً بالطائراتِ الثقيلةِ في بداياتِ القرنِ العشرين. «الطيرانُ» فكرةٌ قديمةٌ تَرجعُ إلى آلافِ السنين، فمنذ أن وُجدَ الإنسانُ وهو يَحلمُ دومًا بالتحليقِ عاليًا في السماءِ مثلَ الطيور، وقد حاولَ مرارًا وتَكرارًا أن يفعلَ ذلك باستخدامِ الجَناحَينِ المُـرفرفَين، لكنْ لم يُكتَب لمُحاولاتِه النجاح، وخيرُ شاهدٍ على ذلك ما نُشاهِدُه من رسومٍ على جُدرانِ المعابدِ القديمة، وما نَسمعُه ونقرؤُه من حكاياتٍ وأساطيرَ تمَّ تناقُلُها عبرَ الأجيال، لعلَّ أشهرَها محاولةُ الطيرانِ التي نفَّذَها «عبَّاس بن فرناس» الأندلسي، ولكنْ مع مرورِ الزمنِ نجحَ الإنسانُ في أن يُحولَ حُلمَه وخيالَه إلى واقعٍ ملموس؛ حيث توصَّلَ إلى فكرةِ المُنطادِ وطوَّرَها في القرنِ الثامنَ عشَر، ومن ثَمَّ ظهرَت الطائرات، وأصبحَ هناك تسابقٌ دوليٌّ لتطويرِها وتحسينِها منذ بَدءِ الحربِ العالَميةِ الأُولى. كلُّ هذا وأكثرُ يُحدثُنا عنه «أحمد عبد السلام الكرداني» طيَّ هذا الكتاب، مناقِشًا أيضًا أهميةَ الطيرانِ بالنسبةِ إلى مِصر.

  • قيامة الأب براون: شكُّ الأب براون (٢٥)

    نالَ «الأبُ براون» حظًّا منَ الشهرة، ودُعيَ إلى إلقاءِ خُطبٍ وعْظيةٍ ومحاضراتٍ دينيةٍ في الكثيرِ من الكنائس، ونُشرَت صورُه على صفحاتِ الجرائد، حتى إن الكثيرين تاقُوا إلى رؤيتِه والتحدُّثِ إليه، لكن للشهرةِ ضريبة، كما يقولون؛ فقد تعرَّضَ «الأبُ براون» لورطةٍ كبيرةٍ دونَ أن يدري، بعدَ أن هاجمَه شخصانِ وسقطَ أرضًا، وظنَّ الجميع، ومن بَينِهم طبيب، أنَّه لَقِي حتفَه. ثُم كانَت المفاجأةُ أن بُعثَ «الأبُ براون» إلى الحياةِ مرةً أخرى أثناءَ مَراسمِ جنازتِه، وهو ما أصابَ الجميعَ بالذهول، واعتبروا أنَّ ما حدثَ مُعجزةٌ إلهية، لكنَّ «الأبَ براون» كانَ له رأيٌ آخر. وبحِنكتِه وذكائِه المَعهودَين، تمكَّنَ من فكِّ طلاسمِ هذا اللغز، ومعرفةِ الحقيقة. اقرأ القصةَ المثيرةَ لتتعرَّفَ على حقائقِ هذا اللغزِ الغريبِ وسرِّ مَقتلِ «الأبِ براون» نفسِه هذه المرَّة.

  • شعراء الوطنية

    يَجمعُ الكاتبُ «عبد الرحمن الرافعي» في كتابِه «شعراء الوطنية» مجموعةً من أجملِ القصائدِ الوطنية، مع نبذاتٍ عن حياةِ الشُّعراءِ وتاريخِهم القومي. كان للشِّعرِ أثرٌ واضحٌ في الحركةِ القوميةِ المِصرية، خاصةً خلالَ مراحلِ مُكافَحةِ الاستعمارِ والمُطالبةِ بالحُرية، وذلك عن طريقِ بثِّ رُوحِ الوطنيةِ والثورية، وذِكرِ المُميزاتِ التي تتمتعُ بها مِصر، بالإضافةِ إلى تأريخِ الأحداثِ الوطنيةِ المهمة؛ ما جعلَ من القصائدِ الشِّعريةِ مِرآةً صادقةً للعصر، ومصدرَ إلهامٍ للشعوب. في هذا الكتاب، يَجمعُ المؤلِّفُ القصائدَ التي كان لها أثرٌ وطنيٌّ مُتميِّز، مُستلهِمًا حياةَ هؤلاءِ الشعراءِ بوصفِها قطعةً من تاريخِ حركةِ النِّضالِ المِصرية، وعنصرًا من عناصرِ تطوُّرِها؛ فيدمجُ بين قصائدِ رموزٍ مِصريةٍ صميمة، مثل: «رفاعة الطهطاوي» و«عبد الله النديم» و«محمود سامي البارودي» وغيرِهم، وبين تأريخٍ مُشوِّقٍ لحياتِهم.

  • درجات السلم التسع والثلاثون

    عادَ المُغامرُ «ريتشارد هاناي» لتوِّه من جنوبِ أفريقيا، وأصبحَ يَشعرُ بمللٍ قاتلٍ من نمطِ الحياةِ اللَّندنيِّ الرتيب، إلى أن الْتَقى بأمريكيٍّ غامضٍ يُحذرُه من وجودِ خُطةِ اغتيالٍ من شأنِها زعزعةُ الاستقرارِ السياسيِّ الهشِّ في أوروبا. وعلى الرغمِ من تَشكُّكِ «هاناي» في كلامِ الرجل، فقد وافقَ على أن يختبئَ في شقتِه ممَّن يَزعمُ أنهم يُطاردونه ويُحاولون قتلَه. يَعودُ «هاناي» في أحدِ الأيامِ إلى شقتِه ليَجدَ هذا الرجلَ مقتولًا، فيَخشى على نفسِه من أن تُلصَقَ به تهمةُ القتل، ويُقرِّرُ الهربَ إلى اسكتلندا مَسقطِ رأسِه؛ فرارًا من الشرطةِ والقَتَلةِ الحقيقيِّين، وسعيًا لحلِّ لغزِ خُطةِ الاغتيالِ تلك ومنعِها. فهل سيَنجو «هاناي» من مُطارِدِيه؟ وهل سيَنجحُ في مَساعِيه لكشفِ المُخطَّط؟ وإلامَ تُشيرُ «درَجاتُ السُّلَّمِ التِّسعُ والثلاثون»؟ فَلْنتعرَّفْ معًا على مُغامراتِ «هاناي» وحَلِّه لهذا اللغزِ الغامضِ في هذه القِصةِ البوليسيةِ الممتِعة.

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة هنداوي © ٢٠٢٠