• أموال الموتى

    شابٌّ يافع يُدعى «هيو» يعمل في مكتب محامٍ شهير في إحدى البلدات بشمال إنجلترا، تضعه الصدفة في مسار جريمةِ قتلٍ غامضة. وخلال التحقيقات، يُخفي الشاب عن الشرطة معلومةً مهمة بحُسن نية، تخصُّ السير «جيلبرت» — أحد عِلية القوم في البلدة — كما أخفاها حتى عن أقرب الناس إليه، وهو أستاذه المحامي «ليندسي»، لكنَّ الأمور تزداد تعقيدًا مع وقوع جريمةٍ أخرى ذات صلة بالجريمة الأولى. يجد «هيو» نفسَه مُتورطًا في سلسلة من الأحداث التي نَجمَت عن كِتمانه شَهادتَه؛ وتبعًا لذلك يَتعرَّض لأهوالٍ ومخاطرَ رهيبة تُهدِّد حياته. فهل سينجو من هذه المخاطر ويخرج سالمًا؟ وهل كان مُحقًّا في حُسن ظنه بالرجل النبيل؟ وما علاقة كل ما حدث بثروات الموتى؟ وهل سيَتمكَّن من كشف غموض الجريمة والإيقاع بالجُناة بمساعدة أستاذه؟ هذا ما سنعرفه من خلال مُتابَعة أحداث هذه الرواية المثيرة.

  • السرقة الإلكترونية

    «عاد رقم «صفر» يقول: إن التقارير التي وصلَتنا تقول إن إحدى شركات إنتاج الحاسبات الإلكترونية في ولاية فرجينيا الأمريكية، قد وضعَت أسلوبًا شفريًّا جديدًا للآلات الحاسبة الإلكترونية … وإن هناك عمليةَ سرقةٍ تُدبَّر للحصول على الشفرة الجديدة. إن ذلك يعني أن الشركة تخسر كلَّ إنتاجها من هذه الحاسبات الجديدة، أو تُلغِي إنتاجها.»

    يُواجه الشياطين في هذه المغامرة تحدِّيًا جديدًا من نوعه؛ فهناك عملياتُ سرقةٍ كبيرة تُديرها عصابةٌ خطيرة تُدعى «سادة العالم»؛ حيث تسرق المعلومات التكنولوجية من كُبريات الشركات الإلكترونية، ثم تُنفِّذ هذه الأفكارَ وتبيعها لجهاتٍ أخرى، وهي بالتأكيد لا تملك حقَّ ملكيةِ هذه الأفكار، فكُلِّف الشياطين بالبحث عن أفراد هذه العصابة، ووقفِ نشاطهم الاحتيالي في أسرعِ وقتٍ ممكن، فهل سينجحون في ذلك؟

  • من النقل إلى الإبداع (المجلد الثاني التحول): (٢) التأليف: تمثل الوافد - تمثل الوافد قبل تنظير الموروث - تمثل الوافد بعد تنظير الموروث

    «يبدو موقف أرسطو مُتفقًا مع الفطرة الإسلامية؛ أي الفكر الطبيعي الذي يجعل الطبيعة قيمة. ويبدأ بالبسملة … وينتهي بالدعوة إلى الله بالتوفيق للصواب.»

    انتهى المُؤلِّفون الإسلاميُّون من عَرض الوافد واستيعابه، وبدأَت عمليةُ «التأليف». ويُمكِن حصرُها في ثلاثة أنماط يَتنازع فيها الوافدُ والموروثُ السيادةَ داخل عقلية النص التراثي الإسلامي؛ فتبدأ بسيادة الوافد وسيطرته على النص وتَمثُّله تمثلًا تامًّا ومُنفرِدًا داخل النص، ثم يَظهرُ الموروث على استحياء مُتفاعِلًا مع الوافد، ولكنه مُتأخِّر عنه من حيث الكم والكيف، إلى أن يَتعادل تأثيرُ كلٍّ منهما في النص في حالةٍ من التَوازُن. وقد استمرَّ تمثُّل الوافد في النصوص التراثية تاريخيًّا، ابتداءً من القرن الثالث وحتى القرن السابع الميلادي، بنِسَب متفاوتة داخلَ نصوص التراث، بحيث لا يُمكِننا أن نقول إن فترةً زمنيةً مُعيَّنة هي الحدُّ الفاصل لكل مرحلة.

    تُمثِّل سلسلة «من النقل إلى الإبداع» المرحلةَ الثانية من المشروع الفكري الضخم للدكتور «حسن حنفي» المُعنون ﺑ «التراث والتجديد». وتشمل هذه السلسلة ثلاثةَ عناوين كُبرى، يضم كلٌّ منها ثلاثةً أخرى فرعية؛ الأول «النقل» ويحوي «التدوين» و«النص» و«الشرح»؛ والثاني «التحوُّل» ويحوي «العرض» و«التأليف» و«التراكم»؛ والثالث «الإبداع» ويحوي «تكوين الحكمة» و«الحكمة النظرية» و«الحكمة العملية».

  • الجاسوس

    «مرةً أخرى عاد رقم «صفر» إلى الكلام: لقد أرسل «كوزان» يقول إنه يَتعقَّب «لوكاتس»، وإنه لا بد أن يَثأر منه. وأنتم تعرفون أن اختفاء عميل مثل «جان فال» يُعتبر بالنسبة لنا خسارةً فادحة، بجوارِ أنه إنسانٌ عزيز علينا. لقد كانت ﻟ «جان» أعمالٌ جيدة كثيرة.»

    فقَدَ الشياطين أحدَ عملائهم السريين في باريس، وهو «جان فال»؛ حيث اختُطِف وقُتِل في ظروفٍ غامضة، ولا يَعلم أحدٌ أنه يعمل لصالح الشياطين سوى شخصٍ واحد فقط، وهو «كوزان»، الذي قرَّر أن يثأر لصاحبه فانتقم من قاتله، لكنَّ هناك شكًّا يُساوِر الشياطين حول شخصية «كوزان»، وكان لا بد من البحث عن أدلةٍ تُثبِت أو تَنفي شكَّهم، فتُرى ماذا سيفعلون؟

  • رجل بمليون دولار

    «أحمد: هل في الأمر جريمة؟

    رقم «صفر»: لا يبدو الأمر كذلك … ما نعرفه عن المدعوِّ «جونز» أنه عمل كصائدٍ للحيتان … ولكن المركب تَعرَّض للغرق، فهجر هذا العملَ بعد أن أُصيب … إنه الآن في حوالي الخامسة والخمسين من عمره … وقد كلَّف المحامي «روبرت» بعضَ الرجال بتقصِّي آثار «جونز»؛ فالمحامي يريد عمولتَه بالطبع.»

    تدور أحداثُ هذه المغامرة في القُطب الشمالي، حيث يبحث الشياطين عن «جونز»؛ الرجلِ الذي ورث عن شقيقته مليون دولار، واختفى فجأة. هناك أكثر من جهةٍ تبحث عنه، ولكن لا يوجد له أيُّ أثر، فتُرى هل اختُطِف بالفعل، أم قرَّر الاختباءَ بأمواله؟ أمرٌ غريب، وعلى الشياطين كشفُ غموض هذا الأمر والوصول إلى الرجل، لكن كيف سيتم هذا؟

  • عصابة للإيجار

    «وأخذ رقم «صفر» نفَسًا عميقًا ثم قال: هناك ملحوظة هامة … إن بعض الشخصيات التي خُطفت ظهرت بعد ذلك … ولكن لم يَستطِع أحدٌ أن يحصل منهم على أية معلومات تؤدِّي للكشف عن هذه العصابة الغريبة، ومن الواضح أن العصابة تُهدِّدهم بطريقة لا تجعل أيًّا منهم يُفكِّر في الإدلاء بأية معلومات عنها.»

    كُلِّف الشياطين بمهمة الكشف عن نشاطِ عصابةٍ خَطِرة تتبع أسلوبًا مختلفًا إلى حدٍّ كبير عن أساليب كل العصابات التي واجَهها الشياطين في مُغامراتهم من قبل؛ فهذه العصابة تقوم بعملياتِ خطفٍ لشخصياتٍ مختلفة من شتى أنحاء العالَم، والغريب أنه لا يوجد بين هؤلاء الضحايا أيُّ رابطٍ على الإطلاق، كما أنهم أشخاصٌ عاديُّون، فلماذا يُختطَفوا؟! ولماذا يخشى مَن ظهر منهم بعد ذلك الإدلاء بأيِّ معلومات عمَّا تعرَّضوا له؟ وكيف سيصل الشياطين إلى هذه العصابة؟

  • من النقل إلى الإبداع (المجلد الثاني التحول): (١) العرض: الجزئي والكلي – النسقي – الأدبي

    «كما يَقبل الله الثورةَ على الأنبياء ونقدَهم احترامًا لاختيار الإنسان الحر وتصديقًا للنبي، كما أوحى الله لبعض الأنبياء وحدةَ الدِّين والعقل والعلم؛ أي الوحي والعقل والطبيعة. واختيار العقل وحده يَرفع الدِّين والعلم، ويكون بلا وحيٍ وبلا طبيعة، بلا ضَمان وبلا موضوع.»

    انتهَت مرحلة الترجمة وما فيها من شرحٍ وتلخيصٍ وجمع، وبدأ العالَم الإسلامي في محاوَلةِ استيعابِ ما نقَله إلى اللغة العربية، وهي المرحلة التي أطلق عليها الدكتور «حسن حنفي» «مرحلة التحوُّل»، وتبدأ ﺑ «العرض». يُمكِن التمييز بين ثلاثة أنواع من «العرض»: النوع الأول يُسمَّى «العرض الكلي والجزئي» للأفكار الفلسفية الوافدة؛ حيث يعرض الفيلسوف ما استوعبه في ثلاثِ مراحلَ تصاعُدية، تبدأ بتناولِه أحدَ المواضيع الفلسفية لإيضاح الغرض منه، ثم يَنتقل إلى العرض الكُلي لمذهب أحد الفلاسفة، وأخيرًا ينتهي بالتوفيق بين مذهبَين كمذهبَي «أرسطو» و«أفلاطون» مثلًا. أما النوع الثاني فهو «العرض النسقي» الذي اتَّجه فيه العقل الإسلامي إلى تأليف الوافد، كما فعل «إخوان الصفا» و«ابن سينا». ويُقابله النوعُ الثالث المسمَّى ﺑ «العرض الأدبي» الذي يَعمد فيه الفيلسوف إلى عرض الفلسفة بأسلوبٍ أدبيٍّ في مُحاوَرات أدبية، مثلما فعل «أبو حيان» و«ابن مسكوَيه» وغيرهما.

    تُمثِّل سلسلة «من النقل إلى الإبداع» المرحلةَ الثانية من المشروع الفكري الضخم للدكتور «حسن حنفي» المُعنون ﺑ «التراث والتجديد». وتشمل هذه السلسلة ثلاثةَ عناوين كُبرى، يضم كلٌّ منها ثلاثةً أخرى فرعية؛ الأول «النقل» ويحوي «التدوين» و«النص» و«الشرح»؛ والثاني «التحوُّل» ويحوي «العرض» و«التأليف» و«التراكم»؛ والثالث «الإبداع» ويحوي «تكوين الحكمة» و«الحكمة النظرية» و«الحكمة العملية».

  • خرائط الموت

    «قال رقم «صفر»: إن هناك سِباقًا الآن، وفي هذه اللحظة بالذات، بين السلطات الفرنسية ومجموعةٍ من عصابة «سادة العالم». وللأسف فإن «سادة العالم» يعرفون الأفرادَ الذين يُطاردونهم، وعليكم … سوف تَتوقَّف نتيجة الصراع!»

    نجحَت عصابةُ «سادة العالم» في سرقة الخرائط الخاصة بالمُفاعِل النووي، التي كان من المُقدَّر للسلطات الفرنسية أن تُسلِّمها إلى العراق، وهذه الخرائط مهمة للغاية؛ حيث أُدخِلت بها تعديلاتٌ علمية للاستفادة من الطاقة الشمسية بسبب ارتفاع درجات الحرارة بالعراق، وهي مُخبَّأة في حقيبةٍ سوداءَ كُتِب عليها الحرفان الأوَّلان من الكلمتَين «نيو صن»؛ أي الشمس الجديدة، ومهمةُ الشياطين هي إيجاد هذه الخرائط في أسرع وقت، فهل يُمكِنهم ذلك؟

  • عين الطاووس

    «عندما خرج الشياطين من قاعة الاجتماعات في المَقرِّ السِّري كانت كلمات رَقْم «صفر» لا تزال ترنُّ في آذانهم: إن المهمَّة صعبة، وإن عليهم ألَّا يتأخَّروا لحظة؛ فمثل هذه الأمور الدقيقة تحتاج إلى عملٍ أكبر …»

    تتعرَّض جنوب أفريقيا لأزمةٍ اقتصادية كبيرة؛ فهناك كَمِّياتٌ هائلة من الماس اختفَت من مَنجم «كمبرلي»، الذي يُعَد من أكبر مَناجم الماس في العالم، وهذا المَعدِن النفيس يُشكِّل جزءًا رئيسًا ومُهمًّا لثروة البلاد. فكيف اختفى؟ وأين خُبِّئ؟ ومَن المسئول عن هذا الأمر؟ وكيف سيَصِل الشياطين إلى مكان الماس؟ أسئلةٌ كثيرة دَعُونا نتعرَّف على إجاباتها في أحداث هذه المغامرة المُثيرة.

  • جزيرة كومورو الغامضة

    «‏جاء صوت رقم «صفر»: لقد انتهى الموقفُ عند هذا الحد، واعتُبرت المسألة عادية، ودفعَت شركةُ التأمين ما دفعَت. إن المعلومات لدينا تفيد أن هذه حادثةُ نصبٍ ضخمة، وهذه هي مهمتكم.»

    هناك سفينةٌ عملاقة أُطلِق عليها اسم «قمر»، كانت تحمل على متنها شِحنةً كبيرة من البترول، وقد أبحرَت السفينة في البداية من أحد موانئ الكويت متَّجِهةً إلى أنجولا، ولكن أثناء إبحارها رسَت يومَين في مدينة مدغشقر، وبعد إبحارها ثانيةً غرقَت أمام رأس الرجاء الصالح. يبدو الأمر غريبًا، ومهمة الشياطين هي الكشف عن غموض هذا الأمر، ومعرفة سبب غرق السفينة في هذا المكان بالتحديد.

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة هنداوي © ٢٠٢٢