• أحاديث إلى الشباب

    «وَأَنتَ، مَا هوَ طِرَازُك: ابْتِكارِيٌّ أَمْ تَقلِيدِي؟ ناهِضٌ أَمْ راكِد؟» سُؤَالٌ بَيْنَ أَسئِلةٍ ومَوضُوعاتٍ عَدِيدَةٍ يَطرَحُها «سلامة موسى» عَلى الشَّبابِ الَّذِينَ كَانُوا في مُنتَصَفِ القَرنِ المَاضِي، ويَبدُو لِلقَارِئِ اليَومَ أَنَّ «الشَّبابَ يُعِيدُ نَفْسَه»، وتَظَلُّ تُؤَرِّقُنا مَسائِلُ الثَّورَةِ والتَّجدِيد؛ والصِّراعِ بَيْنَ القَدِيمِ المُرتَبِطِ بالعَقائِدِ والتَّقالِيدِ وبَيْنَ الجَدِيدِ المُتَوَلِّدِ عَنِ التَّجرِيبِ والِابتِكار؛ والعَلاقَةِ بَيْنَ التَّعلِيمِ والمُستَوَى الثَّقافِي؛ والفَرْقِ بَيْنَ الصُّورَةِ الكَامِلةِ والتَّفاصِيلِ المُجتَزَأةِ عِنْدَ النَّظَرِ إِلى الحَياةِ وإِلى أَنفُسِنا؛ والفُنُونِ كَناتِجٍ مِن نَوَاتِجِ المُجتَمَعِ ولَيسَ العَكْس؛ فَضْلًا عَنِ العَدِيدِ مِنَ القَضايَا الِاجتِماعيَّةِ الَّتِي يُناقِشُها موسى فِي أَحَادِيثِه إِلى الشَّباب، المُتَّصِلةِ بالزَّوَاجِ، ووَضْعِ المَرْأَةِ في المُجتَمَع، وكَذلِكَ التَّكَافُلُ الِاجتِماعِي، وسُبُلُ مَنْعِ الجَرِيمَةِ ومُعالَجةِ المُجرِمِين، والكَثِيرُ عَنِ الصِّحَّةِ النَّفْسيَّةِ والبَدَنِيَّة، وعَنْ سَلامَةِ الذَّوْقِ والفِكْر، وعَنْ فَنِّ الحَياة؛ أَنْ نَحيَا كَشَبابٍ ناضِرٍ وخَلَّاق.

  • الحركات العالمية: الفعل والثقافة

    شَهِدَتِ العُقودُ الماضِيةُ زِيادَةً اسْتِثنائِيَّةً فِي الحَرَكاتِ العالَميَّةِ الجَدِيدَة، أثارَتِ الشُّكُوكَ فِي طَرِيقةِ تَفْكيرِنا فِي الثَّقافةِ والسُّلْطةِ والفِعْل، فِي عالَمٍ يَتَّجهُ إِلَى العَوْلَمةِ عَلى نحْوٍ مُتزايِد. يَدرُسُ هَذا الكِتابُ مَوْضوعَ الحَرَكاتِ العالَميَّة، ويَستكْشِفُ بعْضَ أهَمِّ هَذِهِ الحَرَكات، ومِنْها الحَرَكاتُ المُناهِضةُ لِلعَوْلَمَة، والحَرَكاتُ الإِسْلاميَّةُ الجَدِيدة. كذلِكَ يَسْعَى المُؤلِّفُ إِلَى فَهْمِ التَّحوُّلاتِ الَّتِي تَشْهَدُها الحَرَكاتُ العالَميَّة، انْطِلاقًا مِن شُعورٍ بأنَّ الحَرَكاتِ المُعاصِرةَ تُجابِهُنا بتَحَوُّلٍ أَساسِيٍّ يَتمثَّلُ فِي الانْتِقالِ مِن أَشْكالِ التَّنظِيمِ والفِعْلِ الَّتي مَيَّزَتِ الحَرَكاتِ الاجْتِماعِيَّةَ فِي القرنَيْنِ الماضِيَيْن، إلَى أَشْكالٍ جَدِيدةٍ تَعتَمِدُ عَلى الخِبْرة.

  • قصص عن أناتول فرانس

    القِصَّةُ، قَصِيرةً كانَتْ أو طَوِيلة، هيَ فَنٌّ مِن فُنونِ كِتابَةِ الحَياة، و«أناتول فرانس» واحِدٌ مِمَّنْ كَتَبُوا عَنِ الحَياةِ والإنْسَانِ بِوَاقِعيَّةٍ مَمزُوجَةٍ بالسُّخرِية. وفِي هَذِهِ المَجمُوعَةِ مِن قِصَصِه القَصِيرة — الَّتِي جَمَعَها وتَرجَمَها إِلى اللُّغَةِ العَرَبيَّةِ «فرج جبران» — يَنْهَجُ أناتول فرانس نَهْجَيْنِ مُتَبايِنَيْن؛ فهوَ الرَّاوِي في القِصَّتَينِ الأُولَيَيْنِ «عُنْقود العِنَب» و«ذَات الثَّوْبِ الأَبْيض»، اللَّتَيْنِ يَعْلُو فِيهِما صَوتٌ قادِمٌ مِن زَمَنِ الطُّفُولَةِ والصِّبَا، ويَستَكشِفُ بَطَلَاهُما الفَتِيَّانِ الحَياةَ في أَكثَرِ صُوَرِها أَوَّليَّةً وغُمُوضًا، وفِي القِصَّتَينِ التَّالِيتَينِ «هَدِيَّة مَوْت» و«الإِيمَان» يَنسَلِخُ الرَّاوِي مِن جَسَدِ البَطَل؛ حَيثُ يَقِفُ مِنهُ عَلى مَسافَة، ويَبدَأُ في رَصْدِ الأَحْداثِ والِانفِعالاتِ الشُّعُورِيَّةِ بِعَدَسةٍ ذَكِيَّةٍ تَقتَرِبُ حِينًا فتَكشِفُ عَنِ التَّفاصِيل، بَلْ تَنْفُذُ أيضًا إِلى مَا وَرَاءَها، وتَبتَعِدُ حِينًا آخَرَ فَتُتِيحُ لِلنَّاظِرِ مِن خِلالِها قِرَاءَةَ المَشهَدِ بِكَامِلِه.

  • عزاء الفلسفة

    الرَّجُلُ الَّذِي تُرافِقُه الفَلسَفةُ لا يَمُوتُ أبَدًا. هَكَذا نَقشَتِ الفَلسَفةُ اسْمَ «بوئثيوس» فِي الذَّاكِرةِ الإنْسانِيَّة؛ فَبَينَما كانَ يَقبَعُ فِي سِجنِهِ مُنتظِرًا أنْ يُؤمَرَ الجَلَّادُ بِفَصْلِ رَأسِ الحِكمَةِ عَن جَسَدِها، إِذَا بِهِ يَكتُبُ لنَا «عَزَاء الفَلسَفةِ»؛ دُرَّةَ أَعمالِهِ وأَحدَ أَهمِّ الكُتُبِ الفَلسَفيَّةِ الَّتي مَهَّدَتِ الطَّرِيقَ أَمامَ الفَلسَفةِ الأَرِسطيَّةِ فِي الغَربِ الأُورُوبيِّ طَوَالَ العُصُورِ الوُسْطَى، لِيُصبِحَ بَعدَها الكِتابَ الأَكثَرَ تَدَاوُلًا بَعدَ الكِتابِ المُقدَّسِ طَوَالَ عَشَرةِ قُرُونٍ تَالِية. ولَا يَزالُ «عَزَاءُ الفَلسَفةِ» مَوضُوعَ نِقَاشٍ بَينَ كَثِيرٍ مِنَ المُتخَصِّصِينَ وَالمُثَقَّفِينَ حَولَ ما أَثَارهُ مِن آرَاءٍ وأَفْكَار، ومَا تَناوَلَهُ مِن عَرْضٍ وَتَحلِيل.

  • مغامرة النزيلة الملثمة

    سَيِّدةٌ تَعِيشُ وَحِيدةً فِي فُندُق، ولَا تَرفَعُ عَن وَجهِها اللِّثَامَ البَتَّة، لَكِنَّ صاحِبةَ الفُندُقِ رَأَتْها مَرَّةً فصُعِقَتْ مِن بَشاعةِ التَّشَوُّهاتِ التِي أَحالَتْ وَجهَها إِلى شَيءٍ آخَرَ لَا يُمكِنُ أَن يُوصَفَ بأنَّهُ وَجهٌ بِأَيِّ حَالٍ مِنَ الأَحوَال. لكِنَّها مُؤخَّرًا بَدَأتْ تَسمَعُها فِي جُنْحِ اللَّيلِ تَصِيحُ وتَصرُخُ بكَلِماتٍ غَرِيبَة: «قَتْل! جَرِيمةُ قَتْل!» وهُنا ساوَرَها القَلَقُ عَلى نَزِيلَتِها؛ فَانطَلقَتْ إِلى شيرلوك هولمز المُحقِّقِ الأَوَّلِ فِي لندن طَالِبةً مُساعَدتَه، وأَخبَرَتْه أنَّ النَّزِيلةَ مُستعِدَّةٌ أنْ تَقُصَّ عَلَيهِ قِصَّتَها؛ وذَلِكَ بَعدَ أَن تَحَدَّثَتْ مَعَها بِشَأنِ صُراخِها باللَّيل، ونَصَحَتْها بِأَن تَلجَأَ إِلى الشُّرطَة، ولَكِنَّها خَافَتْ مِنَ الحَدِيثِ إِلى الشُّرطَةِ وفضَّلَتْ أنْ تُخبِرَ هولمز بقِصَّتِها. تُرَى مَا قِصَّةُ هَذهِ المَرأَة؟ ومَا تِلكَ الجَرِيمَة؟ وكَيفَ تَشَوَّهَ وَجهُها؟ تَعَرَّفْ عَلى الأَحدَاثِ المُشَوِّقة.

  • اليوم والغد

    الثَّقافةُ فِعْلٌ فِكْريٌّ ذُو اتِّجاهَيْن؛ الأوَّلُ يأخُذُ بالمُثَقَّفِ إِلى اطِّلاعٍ واعٍ وغَيْرِ مَحدُود، والثَّاني يَنْحُو بهِ نَحوَ صُنْعِ رُؤًى ثَقافِيَّةٍ يُطْلِعُ الآخَرِينَ عَلَيْها بِلا حُدُودٍ أيضًا. قَدْ يَخْتَلِفُ القارِئُ معَ رُؤْيةِ «سلامة موسى» لِليَوْمِ والْغَد، وقَدْ يَتَّفِقُ معه تَمامًا كَما هُوَ حالُ مُؤَيِّدِيهِ الَّذِينَ وَجَدُوا فِيهِ مُفَكِّرًا تَنوِيرِيًّا مُتحَرِّرًا مِن قُيودِ الشَّرْقِ والمَورُوثِ الثَّقافيِّ العَرَبيِّ عَلى وَجْهِ التَّحْدِيد، ومُنْفَتِحًا فِي المُقابِلِ عَلى أُورُوبا ومُفْرَداتِ الحَضارَةِ الغَرْبيَّةِ الحَدِيثَة، وقِيَمِها الأخْلاقيَّةِ والمَادِّيَّةِ الأَكْثرِ رُقِيًّا — فِي نَظَرِهِ — مُقارَنةً بِنَظائِرِها فِي الشَّرْق. وهَذِه هِيَ المَلامِحُ الأساسِيَّةُ لِرِسالَةِ «موسى» الَّتِي وَجَّهَها إِلى قُرَّائِه مِن خِلالِ مَوْضُوعاتٍ مُتَعَدِّدةٍ ضَمَّها هَذا الكِتَابُ الَّذِي نُشِرَ لأَوَّلِ مَرَّةٍ عامَ ١٩٢٨م، وهِيَ الرِّسالَةُ الَّتِي باتَتْ كَذلِكَ مُستَنَدًا ضِدَّه، يَرْجِعُ إلَيْها مُعارِضُو تَوَجُّهاتِه الفِكْرِيَّةِ والِاجتِماعِيَّة، عَادِّينَ إيَّاهُ قُطْبًا مِن أَقْطابِ التَّغْرِيبِ السَّلْبِي.

  • تاريخ الأسرة التيمورية

    يَتَناوَلُ «أحمد تيمور باشا» في الكِتابِ التَّالِي ما يُمْكِنُ اعتِبارُهُ سِيرَةً مُوجَزةً لِأُسْرَتِهِ الَّتِي نَبَغَ العَدِيدُ مِن أَفرَادِها في مَجالاتٍ أَدَبيَّةٍ وعِلْميَّةٍ وإِداريَّةٍ شَتَّى، فَتَولَّى بَعْضُهُمْ مَناصِبَ عُلْيَا في الدَّوْلةِ المِصْريَّةِ وكانُوا مَوْضِعَ ثِقَةِ حُكَّامِها؛ لِمَا كانُوا عَلَيهِ مِن عِلْمٍ وخُلُقٍ وإِخْلَاصٍ لبِلَادِهِم، ومِن هَؤُلاءِ «إسماعيل تيمور الكاشف» الَّذِي تَرَقَّى في المَناصِبِ حَتَّى أَصْبَحَ رَئِيسًا لدِيوَانِ «الخديوي سعيد»، وهِيَ وَظِيفةٌ تُكافِئُ رِئاسَةَ الوُزَراءِ في عَصْرِنا هَذا. كذلِكَ قَدَّمَتْ هَذِهِ الأُسْرَةُ أُدَباءَ كِبَارًا أَمْثَالَ: «عائشة التيمورية»، و«أحمد تيمور»، وابنَيْهِ «محمد» و«محمود تيمور» اللَّذَيْنِ بَرَزا كرائِدَيْنِ للقِصَّةِ والرِّوايَة. ويُبَيِّنُ المُؤَلِّفُ أَنَّ المُنَاخَ التَّرْبَويَّ الَّذِي تَعَهَّدَتْ بهِ أُسْرَتُهُ أَبْناءَها، واعْتِناءَها بِتَوْفِيرِ التَّعْلِيمِ الجَيِّدِ لِلذُّكُورِ والإِناثِ عَلى حَدٍّ سَوَاء؛ كِلاهُما مِنَ العَوامِلِ الَّتِي أَسْهَمَتْ في نُبُوغِ العَدِيدِ مِن أَفْرادِها.

  • دليل الملاعق الفضية

    يُقِيمُ السَّيِّدُ بنثام جيبز حَفْلَ عَشاءٍ لمَجمُوعةٍ مِن أَصْدقائِه، فتَتعرَّضُ صُكوكُهُ النَّقْديَّةُ الَّتِي بقِيمةِ مِائةِ جُنيهٍ لِلسَّرِقةِ مِن مِعطَفِه. يَذهَبُ إلَى المُحقِّقِ الخاصِّ فالمونت لِيَعرِضَ عَلَيْه القَضيَّةَ ويَطلُبَ مِنهُ المُساعَدةَ فِي استِعادةِ نُقودِه بِناءً عَلى تَوْصِيةٍ مِن صَدِيقِه المُقرَّبِ داكر. يَستبعِدُ فالمونت احْتِمالَ دُخولِ لِصٍّ مِنَ الخارِجِ وسَرِقةِ النُّقود، فتَتَوجَّهُ شُكوكُه إلَى المَدْعُوِّين. فِي البِدايةِ تَدُورُ شُكوكُه حَولَ داكر، الصَّدِيقِ المُقرَّبِ لجيبز؛ نَظرًا لِمَا عَلِمَه مِن حاجَتِه إِلى المَال، لكِنَّ حِيلةَ المَلاعِقِ الفِضيَّةِ تَكشِفُ مُشْتَبَهًا فِيهِ آخَرَ لَمْ يَكُنْ يَتوقَّعُه. فمَا سِرُّ تِلكَ الحِيلَة؟ وكَيفَ انْكشَفَ أَمرُ اللِّصِّ الحَقِيقِي؟ اقْرَأ القِصَّةَ لتَعرِفَ الأَسْرارَ المُثِيرةَ لتِلكَ القَضِيَّة.

  • السلام العالمي ونصيب المرأة في تحقيقه

    إِنَّ تَحقِيقَ السَّلامِ العالَميِّ حُلْمٌ جَليلٌ سارَ عَلى دَرْبِه كَثِيرُون؛ فَلَقَدْ دَاوَمَ رُوَّادُ السِّياسَةِ والفِكرِ عَلى نَشْرِ دَعَواتِهِم لنَبذِ الحَربِ والدَّمِ عَبرَ قُرُون، وعَمِلُوا عَلى تَوثِيقِ مَسْعاهُم هَذا وتَنْفيذِه. وإِذْ كانَتِ المَرأةُ عَلى رَأسِ مَنْ نادَوْا بالسَّلامِ عالَميًّا، فَسَنَجدُ أنَّ التَّارِيخَ يُوثِّقُ لِأَهميَّةِ الحَرَكةِ النِّسْويَّةِ فِي هَذا المَجَال، ومَا قَدَّمَتْهُ عِدَّةُ جَمعِيَّاتٍ ومَجالِسَ أسَّسَتْها نِساءٌ حُقوقيَّات، كانَ مِن بَينِها أوَّلُ جَمعيَّةٍ نِسائيَّةٍ عالَميَّةٍ للمُطالَبةِ بِالسَّلام، جَمعَتْ نِساءً يَنتَمِينَ إِلى دُوَلٍ مُتحارِبةٍ أَثناءَ الحَربِ العالَميَّةِ الأُولى. تَعرِضُ السيِّدةُ «هدى شعراوي» فِي هذِهِ المُحاضَرةِ القَيِّمةِ هَذا التارِيخَ وأَكثَر، وتُعرِّفُنا بسِيَرِ الدَّاعياتِ إِلى السَّلامِ فِي «مِصْر» والعَالَم، وتَختَتِمُ رِسالَتَها بِالتَّأكِيدِ عَلى أَهمِّيَّةِ السَّيْرِ عَلى نَهْجِهِن من أجل المُساهَمةِ في تَحقِيقِ السَّلامِ العالَميِّ وجعلِ العالَمِ مَكانًا أفْضَل.

  • تحت مِبضَع الجراح

    يُعَانِي بَطَلُ القِصَّةِ مِن الِاكْتِئابِ ومِن أَلَمٍ في صَدْرِه، وَيَخْضَعُ لِعَملِيَّةٍ جِرَاحِيَّةٍ تُجْرَى في مَنْزِلِه. يُساوِرُهُ القَلَقُ مِنَ المَوْتِ أَثْنَاءَ إِجْراءِ العَمَلِيَّة، وَيَغْفُو ذاتَ ظَهِيرةٍ قَبْلَ إِجْرائِها، فيَحْلُمُ بِالمَوْتِ والبَعْث. يُحْقَنُ بِالمُخَدِّرِ لَكِنَّهُ يَظَلُّ مُدْرِكًا لِما حَوْلَه. تَتَغَيَّرُ رُؤيَتُهُ لِلوُجُود، وَيَكتَشِفُ أَشيَاءَ عَجِيبةً فِي نَفْسِه وفِي الآخَرِين؛ فَيَكْتَشِفُ مَثَلًا أَنَّهُ يَقْرَأُ ما يَدُورُ في عَقْلِ الطَّبِيب، ثُمَّ يَسْبَحُ فِي عَوَالِمَ سِحْرِيَّةٍ غَرِيبةٍ كَرُوحٍ تُحلِّقُ بَعِيدًا عَنِ العالَمِ المَادِّي. فَهَلْ ماتَ وَتِلْكَ رُوحُهُ تُحَلِّقُ فِي العالَمِ الآخَر، أَمْ أنَّ لِذلِكَ مَعْنًى آخَر؟

جميع الحقوق محفوظة لهنداوي فاونديشن سي آي سي © 2019

تسجيل الدخول

هذا الحساب غير مُفعَّل، يُرجى التفعيل لتسجيل الدخول‎‎

Mail Icon

إنشاء حساب

Mail Icon

لقد أرسلنا رسالة تأكيد التسجيل إلى يرجى التحقق من البريد الوارد الخاص بك وتأكيد بريدك الالكتروني لاستكمال عملية اشتراكك.

نسيت كلمة السر؟

Mail Icon

إذا كان البريد الإلكترونى الذى أدخلتة متصلا بحساب فى هنداوي فاونديشن سي آي سي، فسيتم إرسال رساله مع إرشادات لإعادة ضبط كلمة السر.