• الحكاية وما فيها: السرد (مبادئ وأسرار وتمارين)

    «الكتابة لُعبةٌ مُمتعة، ولكن يجب مُمارستها بمنتهى الجدية.» بهذه العبارة يَفتتِح الروائي «محمد عبد النبي» — المَهموم بالكتابة وفنونها — كتابَه عن الكتابة.

    يَستدعي عنوان «الحكاية وما فيها» إلى الأذهان ورشةَ الكتابة الإبداعية التي تَحمل الاسمَ ذاته، ويُديرها عبد النبي منذ ٢٠٠٩، والتي يَتبادل المُشاركون فيها خبراتهم حول الكتابة السَّردية وأدواتها وتقنياتها، ويُطوِّرون مهاراتهم، ويَنفتِحون على تجارب إبداعية مُختلفة ومُلهِمة. هذا الكتاب يَحمل حصيلةَ تلك التجربة التفاعُلية، مُضافًا إليها قراءات واسعة في هذا المَجال، لتأتيَ فصولُ الكتاب أفكارًا عاصِفة، وتمارين يُؤمن كاتِبُها بأن «الكتابة عمل، وككلِّ عملٍ آخَر، تحتاج إلى مُمارسة وانتظام وتأمُّل وتطوير»، وفي سبيل ذلك يُضيء الطريق، ويُقدِّم النصائح، ويطرح الأسئلة، ويَصوغ الحلول المُبتكَرة، ويَستعين بمَقولات كبار الكتَّاب والمُبدعين، غير مُغفِلٍ أنَّ الكتابة موهبة، لكنها قابلةٌ للتَّطوير، وهي عملٌ جادٌّ، لكنها تَنطوي على الكثير مِن المُتعة.

  • أصوات حيوية: نساء يُغيِّرن العالم

    في زمنٍ ما زالت المرأة تُحرَم فيه من حقوقها، وتُنتهك كرامتُها، ويُكمَّم فمُها؛ كان لا بد من سماع صرخاتها وإفساح المجال لتمكينها ووضع حدٍّ لاضطهادها. من هنا اجتمعت مساعٍ عديدةٌ وجهودٌ حثيثةٌ من أجل وضع قضايا المرأة تحت بؤرة الضَّوء، وتمخَّضتْ هذه المساعي عن مؤسسة «أصوات حيوية» بوصفها أحد أبرز الكيانات التي قرَّرتْ أن تكون مَرصدًا لكلِّ ما تُعانيه المرأة من مُشكلات وأزمات؛ بدايةً من الاستغلال الجنسي للمرأة الفلبِّينية في اليابان تحت اسم الفن، ومرورًا بنضال المرأة الأفغانية لانتزاع حقِّها في التصويت، ووصولًا إلى الصراعات التي تخوضها المرأة في دولٍ عديدةٍ من أجل تغيير التشريعات التي تنتقص من حقوقها وتُقلِّص من دورها المجتمعي.

    وفي هذا الكتاب تأخذنا أليس نيلسون في رحلةٍ رائعة نستكشف فيها الخطوات الأولى لإنشاء مؤسسة «أصوات حيوية»؛ لنتعرَّف على القصص المُلهِمة لكوادرها اللواتي كُنَّ الأداةَ الأقوى في دفع المنظمات الحكومية وغير الحكومية نحو اتخاذ إجراءاتٍ من شأنها تعزيز دور المرأة والارتقاء بها على كافة الأصعدة.

  • نزعة الفكر الأوروبي في القرن التاسع عشر

    «الفكر» وسيلةٌ، والغرض منها إدراك غاية أو حقيقة مُعيَّنة، و«الفكر» شديد التأثُّر بمجمل الأحداث والتغيُّرات التي تطرأ على أي مجتمعٍ من المجتمعات الإنسانية؛ لذلك يجب علينا حين نقوم بدراسة الفكر ألَّا نفصل بينه وبين الإطار الثقافي والتاريخي الذي أنتجه، لمعرفة مدى التأثير والتأثُّر فيما بينهما. هذا ما يوضحه لنا «جون تيودور مرتز» في مقالاته التي قام «إسماعيل مظهر» بتلخيصها في هذا الكتاب، والتي تُعطينا صورةً واضحة عن تطوُّر الفكر الأوروبي في القرن التاسع عشر، بكل ما يتضمَّنه من آمالٍ وغايات، في ظل الظروف السياسية والاقتصادية والموجة الثورية العارمة التي اجتاحت أوروبا آنذاك، وخاصةً فرنسا وألمانيا وإنجلترا. كما يتناول الكتاب أنماطَ الفكر في تلك الدول، وأهمَّ العوامل التي ساعدت على اتساع دوائر المعارف الإنسانية فيها.

  • سعادة مفرطة

    في القصة الأولى، نُقابِل زوجةً شابَّة وأُمًّا تعاني من ألمٍ لا يُطاق بعدما فقدتْ أطفالها الثلاثة، لكنها تستمدُّ العزاء من مصدرٍ غير متوقَّعٍ على الإطلاق. وفي قصةٍ أخرى تتصالح امرأةٌ مع خيانةٍ مُوجِعة من الماضي عبْر عملٍ أدبي تجمعها به صدفةٌ بحتة. وتكشف قصصٌ أخرى عن الفجوات السحيقة التي قد تتخلل العلاقاتِ الزوجية، والقسوة غير المتصوَّرة للأبناء، والأخطار الخفية في أماكنَ كنا نظن أنها هادئة ومألوفة. وأخيرًا — في القصة التي تحمل المجموعةُ عنوانَها — تَمزج أليس مونرو التاريخ بالخيال ببراعةٍ في حكايتها عن عالِمة رياضيات وروائيةٍ روسية من القرن التاسع عشر.

  • تاريخ الدول الفارسية في العراق

    «الفُرْس» هم إحدى القوتين العُظْميين في العالَم القديم، وشكَّلوا محورًا هامًّا في بناء الحضارة على مر العصور، وقد اتَّضح هذا جليًّا بعد دخولهم الإسلام. وقد نجح «الفُرْس» في بَسْط سيطرتهم على العراق منذ القرن الثالث والعشرين قبل الميلاد، وتوالَت الأسر الفارسية التي حكمَتْ بلادَ الرافدين حتى أصبح عددُها ثمانيَ أسر، وقد استطاع الفرسُ تشييدَ حضارة شهد بها القاصي والداني. ومر العراق بالكثير من الثورات والاضطرابات التي هدَّدت أَمْنَه مرات كثيرة، وعلى مرِّ التاريخ الطويل، أخرجَتْ هذه الأمةُ الفارسية الكثيرَ من الملوك، لعلَّ أشهرهم كورش ودارا الأكبر وكسرى أنوشروان. وكتابنا هذا يستعرض الوجودَ الفارسي بالعراق بمنهجٍ علمي دقيق، تكبَّدَ المؤلِّفُ في سبيله العناءَ الشديد؛ حيث اهتمَّ بتدقيقِ الروايات، وجَمْعِ أشتات ما فرَّقَتْه المصادر، وتحرِّي الدقة في نقل الأحداث والوقائع. إنه حقًّا لَثمرة مجهود وتقصٍّ دقيق.

  • موسوعة مصر القديمة (الجزء الرابع): عهد الهكسوس وتأسيس الإمبراطورية

    «مَثَلُ الباحثِ في تاريخ الحضارة المصرية القديمة، كَمَثَلِ السائح الذي يجتاز مَفَازَةً مترامية الأطرافِ، يتخللها بعض وديان ذات عيون تتفجر المياه من خلالها، وتلك الوديان تقع على مسافات في أرجاء تلك المفازة الشاسعة، ومن عيونها المتفجرة يطفئ ذلك السائح غلته ويتفيأ في ظلال واديها؛ فهو يقطع الميل تلو الميل عدة أيام، ولا يصادف في طريقة إلا الرمال القاحلة والصحاري المالحة، على أنه قد يعترضه الفينة بعد الفينة بعض الكلأ الذي تخلف عن جود السماء بمائها في فترات متباعدة، هكذا يسير هذا السائح ولا زاد معه ولا ماء إلا ما حمله من آخر عين غادرها، إلى أن يستقر به المطاف في وادٍ خصيبٍ آخر، وهناك ينعم مرة أخرى بالماء والزاد، وهذه هي حالة المؤرخ نفسه الذي يؤلف تاريخ الحضارة المصرية القديمة، فالمصادر الأصلية لديه ضئيلة سقيمة جدًّا لا تتصل حلقات حوادثها بعضها ببعض، فإذا أتيح له أن يعرف شيئًا عن ناحية من عصر معين من مجاهل ذلك التاريخ؛ فإن النواحي الأخرى لذلك العصر نفسه قد تستعصي عليه، وقد تكون أبوابها موصدة في وجهه؛ لأن أخبار تلك النواحي قد اختفت للأبد، أو لأن أسرارها ما تزال دفينة تحت تربة مصر لم يكشف عنها بعد.»

  • موسوعة مصر القديمة (الجزء الأول)

    «مَثَلُ الباحثِ في تاريخ الحضارة المصرية القديمة، كَمَثَلِ السائح الذي يجتاز مَفَازَةً مترامية الأطرافِ، يتخللها بعض وديان ذات عيون تتفجر المياه من خلالها، وتلك الوديان تقع على مسافات في أرجاء تلك المفازة الشاسعة، ومن عيونها المتفجرة يطفئ ذلك السائح غلته ويتفيأ في ظلال واديها؛ فهو يقطع الميل تلو الميل عدة أيام، ولا يصادف في طريقة إلا الرمال القاحلة والصحاري المالحة، على أنه قد يعترضه الفينة بعد الفينة بعض الكلأ الذي تخلف عن جود السماء بمائها في فترات متباعدة، هكذا يسير هذا السائح ولا زاد معه ولا ماء إلا ما حمله من آخر عين غادرها، إلى أن يستقر به المطاف في وادٍ خصيبٍ آخر، وهناك ينعم مرة أخرى بالماء والزاد، وهذه هي حالة المؤرخ نفسه الذي يؤلف تاريخ الحضارة المصرية القديمة، فالمصادر الأصلية لديه ضئيلة سقيمة جدًّا لا تتصل حلقات حوادثها بعضها ببعض، فإذا أتيح له أن يعرف شيئًا عن ناحية من عصر معين من مجاهل ذلك التاريخ؛ فإن النواحي الأخرى لذلك العصر نفسه قد تستعصي عليه، وقد تكون أبوابها موصدة في وجهه؛ لأن أخبار تلك النواحي قد اختفت للأبد، أو لأن أسرارها ما تزال دفينة تحت تربة مصر لم يكشف عنها بعد.»

  • مختصر تاريخ البصرة

    كانت مدينةُ «البصرة القديمة» أُولى المدن التي أنشأها المسلمون خارج جزيرتهم العربية؛ حيث أذن لهم الخليفة «عمر بن الخطاب» بالبناء بمجرد أن استقرَّ لهم الأمر بعد أن ظهروا على الفرس ودانت لهم مُدُن العراق؛ فأخذوا يُقِيمون المساجد والدُّورَ التي صنعوها أولَ الأمر من خشب القصب، فلما كان الحريق الكبير الذي أصابها بَنَوها من جديدٍ مُستخدمين الطوب اللَّبِن، والحقيقة أن النيران لم تَخْبُ جَذْوتُها طوال تاريخ «البصرة»؛ فقد شهدت أرضُها أحداثًا تاريخية ساخنة؛ كقتال الفتنة الذي وقع بين المسلمين الأوائل في «موقعة الجمل»، وكذلك شهدت أرضُها قلاقلَ واضطراباتٍ كبرى استمرَّت منذ عهد الدولة الأُمَوية حتى احتلال الإنجليز لها في القرن العشرين. والكتاب الذي بين يديك أوجزَ فيه المؤلِّف تاريخ تلك المدينة العريقة مستعرضًا أهم الأحداث التي مرَّت بها.

  • الدم والعدالة: قصة الطبيب الباريسي الذي سطر تاريخ نقل الدم في القرن السابع عشر

    في أعماق باريس القديمة، في عصرٍ سيطرَتْ فيه السلطة الدينية، وامتزجَتْ فيه الخرافةُ بالشعوذة فكان الدمُ وسيطًا بين الآلهة والبشر، وكان العقلُ حبيسَ الفلسفات القديمة؛ خرج الطبيب الباريسي «جان باتيست دوني» عن المألوف وأجرى أولَ عمليةِ نقلِ دمٍ لإنسان؛ ليُحدِث صراعًا، ويُثيرَ معضلةً أخلاقيةً عويصة.

    في يومٍ صافٍ من أيام الربيع في باريس من عام ١٦٨٨، احتشَدَ جمهورٌ من الشخصيات البارزة والمثقفين في قاعة المحكمة ليشهدوا مُحاكَمةَ «جان باتيست دوني»؛ الطبيب اللامع، الذي حَجز لنفسه مؤخرًا مكانًا في التاريخ كأول شخصٍ يُجرِي تجرِبةَ نقلِ دمٍ إلى إنسان. لم تَسِرِ الأمور على النحو الذي أراده الطبيب أو مريضُه؛ فقد مات المريض بعد فترةٍ قصيرة، ومَثُل الطبيب للمُحاكَمة بتُهمة القتل. هل كان له الحقُّ في إجراء تلك التجرِبة؟ وهل قصَّرَ في واجبه؟ ما مدى مسئوليته عن الوفاة؟ وهل تُنصِفه العدالةُ أم تقتصُّ منه؟

    إنها قصة مأساوية، خطَّ سطورَها الدمُ وكَتبتْ نهايتَها العدالةُ؛ إنها قصة «الدم والعدالة».

  • سر النجاح

    يظل النجاح ضالةَ الإنسان في كلِّ زمانٍ ومكان؛ فيسعى جاهدًا لتحقيق ذاته، ولصُنْع مكانةٍ مميَّزة لنفسه في مجتمعه؛ لذلك اهتمَّ المفكرون دومًا بالوقوف على ما يمكن تسميته بسِرٍّ أو وصفةٍ لتحقيق النجاح في الحياة، وسبيل هؤلاء المفكرين هو تتبُّع قصص الناجحين والمتميِّزين في مجالات العلم والسياسة والمال والثقافة، عن طريق الاقتراب من تفاصيل حياتهم؛ ماذا تعلَّموا؟ وما ظروف تربيتهم؟ وكيف شقُّوا طريقهم للقمة؟ والكتاب الذي بين يدَي القارئ يُفْرِد فصولًا متعددة تحتوي على نماذجَ شهيرةٍ لأشخاصٍ ناجحين اتَّبعوا مبادئَ ساميةً آمنوا بها فصنعتْ نجاحَهم العصامي في الحياة. ويَلفت الكاتبُ النظرَ إلى أهمية الاعتماد على النفس، وسبل تهذيب الإنسان لنفسه وترويضها بعيدًا عمَّا يَثنيها عن أهدافها، كما يُبيِّن أهمية اتخاذ قدوةٍ ناجحة نتمثَّل بها.

جميع الحقوق محفوظة لهنداوي فاونديشن سي آي سي © 2018

تسجيل الدخول

هذا الحساب غير مفعّل، براجاء التفعيل لتسجيل الدخول

Mail Icon

إنشاء حساب

Mail Icon

لقد أرسلنا رسالة تأكيد التسجيل إلى يرجى التحقق من البريد الوارد الخاص بك وتأكيد بريدك الالكتروني لاستكمال عملية اشتراكك.

نسيت كلمة السر؟

Mail Icon

إذا كان البريد الإلكترونى الذى أدخلتة متصلا بحساب فى هنداوي فاونديشن سي آي سي، فسيتم إرسال رساله مع إرشادات لإعادة ضبط كلمة السر.