• المرأة والصراع النفسي

    «إنَّ السَّعيَ وَراءَ لُقْمةِ الخُبزِ يَمتَصُّ حَياةَ المَرأةِ مُنذُ شُروقِ الشَّمسِ حتَّى غُروبِها، فَلَا تَكادُ تَجِدُ الوَقتَ لتَلتقِطَ أَنْفاسَها، أوْ تَنظُرَ لنَفْسِها في المِرْآةِ لتَعرِفَ أنَّها امْرَأةٌ أوْ رَجَل.»

    في غِمارِ سَعْيِها لكَشفِ مَا تُعانِيه المَرْأةُ مِن مُعضِلاتٍ يَوْميةٍ تُؤرِّقُ حَياتَها وتُفسِدُ مَعِيشتَها، تَكشِفُ «نوال السعداوي» هُنا عَن حَقائِقَ وأَرْقامٍ وإِحْصاءاتٍ تُشكِّلُ جَمِيعُها مُشْكلةَ المَرْأةِ المِصْريَّة. جمَعَ الكِتابُ بَينَ الدِّراسةِ الأَكادِيميَّةِ مِن حَيثُ الدِّقةُ والأَهْدافُ والخُطُوات، وبَينَ المُعايَشةِ الإِنْسانِيةِ الدَّافِئةِ لمُشكِلاتِ الخِتانِ والجِنسِ والاقْتِصادِ عِندَ المَرْأةِ المِصْرية. وبطَرِيقتِها المَعْهودةِ في الحِكايةِ يَبرُزُ الجانِبُ الأَدَبيُّ في تَدوِينِها، لتُخرِجَ لَنا مَرْجِعًا عِلْميًّا نَستطِيعُ مِن خِلالِه استِئنافَ النِّقاشِ حَولَ مُشكِلاتٍ حَرِجةٍ تُواجِهُ المَرْأةَ داخِلَ المُجْتمعِ المِصْري.

  • الوحدة الإيطالية

    يُعَدُّ كِتابُ «الوَحْدة الإِيطالِية» ﻟ «بولتن كنج» مِنَ الكُتبِ التَّارِيخيةِ الهامَّةِ التي تَتبَّعَتْ بالتَّفْصيلِ تارِيخَ الوَحْدةِ الإِيطالِية؛ تِلكَ الحَركةِ التي امتَدَّ تارِيخُها عَلى مَدى نِصفِ قَرْن، ونادَتْ بالتحرُّرِ والاسْتِقلالِ والتخلُّصِ مِنَ الحُكمِ الاسْتِبداديِّ المُطلَق، شَأنُها شَأنُ الحَرَكاتِ الثَّوْريةِ الأُخْرى التي شَهِدَتْها المُجْتمعاتُ الأُورُوبيَّةُ في بِداياتِ القَرنِ التاسِعَ عشَرَ المِيلادِي. وقَدْ عُنِيَ «طه الهاشمي» بتَلْخيصِ هَذا الكِتابِ ونَقْلِه إلى اللُّغةِ العَرَبية؛ لِمَا يَتضمَّنُه مِن شَرْحٍ وافٍ للعَوامِلِ التي ساعَدَتْ إيطاليا عَلى تَحقيقِ الوَحْدة، وأنْ تتَّخِذَ مِن روما عاصِمةً لَها عامَ ١٨٧١م، بَعدَ أنْ نَجحَتْ في التخلُّصِ مِن حُكمِ نابليون، ثُمَّ الإِمْبراطُوريةِ النِّمْساوِيةِ التي سَيْطرَتْ عَلى مَقالِيدِ الحُكمِ في البِلادِ مُنذُ انْعِقادِ مُؤتَمرِ فيينا عامَ ١٨١٥م. كَذلِكَ يَتناوَلُ الكِتابُ بإِسْهابٍ الأَحْوالَ الاجْتِماعِيةَ والاقْتِصاديةَ التي عاشَتْها غالِبيةُ المُدنِ الإِيطالِيةِ إبَّانَ تِلكَ الفَتْرةِ مِن تارِيخِها.

  • الوميض القاتل

    في هَذِه القِصةِ القَصِيرةِ جِدًّا، يَنجحُ «هوجو جيرنزباك» في جَذْبِ انْتِباهِ القارِئِ وحبْسِ أَنْفاسِه، بِدايةً مِنَ الافْتِتاحيةِ المُشوِّقةِ وحتَّى النِّهايةِ غَيرِ المُتوقَّعة. تَدُورُ أَحْداثُ القِصةِ حَولَ وَمِيضٍ مِنَ الشِّحْناتِ الكَهرَبيَّةِ العالِيةِ الجُهدِ يَنتقِلُ عَبْرَ أَسْلاكِ الهاتِفِ ويُردِي أحدَهُم قَتِيلًا، ويُحِيطُ بالأَمْرِ قَدْرٌ مِنَ التآمُرِ والرَّغبةِ في الانْتِقامِ والتَّخْطيطِ المُحكَمِ لِكي يُفلِتَ المُجرِمُ مِنَ العِقاب. لَكنْ هَل سيُفلِحُ بالفِعلِ في الإِفْلاتِ بجَرِيمتِه؟ أمْ سيَقعُ في الفَخِّ الذي نَصبَهُ لعدُوِّه؟ هَذا مَا سنَعرِفُه مِن خِلالِ أَحْداثِ القِصَّةِ المُثِيرة.

  • مخطوطات مسرحيات عباس حافظ: دراسة ونصوص

    تُلقِي هَذِه الصَّفَحاتُ التي بَينَ أَيْدِينا الضَّوءَ عَلى حَياةِ أَحدِ رُوَّادِ التَّألِيفِ والتَّرجَمةِ في القَرنِ العِشْرينَ في مِصرَ والعالَمِ العَربيِّ الَّذِينَ خُلِّدتْ أَسْماؤُهم والكَثيرُ مِن آثارِهِم؛ إنَّه «عباس حافظ».

    ويُعَدُّ «عباس حافظ» مِنَ الشَّخصِياتِ البارِزةِ التي تَركَتْ بَصْمةً واضِحةً في مَيْدانِ الفِكرِ والأَدَب؛ فعَلى الرَّغمِ مِن تَقلُّدِه العَديدَ مِنَ المَناصِبِ السِّياسِية، وعَلى الرَّغمِ مِمَّا مَرَّ بِه مِن ضُغوطٍ وأَزَماتٍ أَثْقلَتْ كاهِلَه، فإنَّ كُلَّ ذلِكَ لَمْ يَقِفْ حائِلًا بَينَه وبَينَ مَسِيرتِه الإبْداعِية؛ حتَّى ترَكَ وَراءَه إرْثًا زاخِرًا مِنَ المُؤلَّفاتِ والتَّرْجَماتِ الأَدَبيةِ والنَّقْديةِ والمَسرَحِية، التي كانَتْ — ولَا تَزالُ — تَلقَى قَبُولَ الكَثيرِ مِنَ القُرَّاءِ واسْتِحسانَهُم، فَضْلًا عَنِ الأُدَباءِ والنُّقَّاد؛ فقَدْ «كانَ فِي زَمنِهِ مُتميِّزًا، وفي مَجالِهِ الأَدَبيِّ مُنفرِدًا»، هَكذا يَصِفُه الأُسْتاذُ الدُّكْتور «سيد علي إسماعيل» في هَذا الكِتَاب، مُمِيطًا اللِّثامَ عَن أَهمِّ الأَحْداثِ التارِيخيةِ التي تَركَتْ أَثرًا عَمِيقًا في حَياةِ «عباس حافظ» الأَدَبية، كَما يُطلِعُنا عَلى مَجْموعةٍ مِن مَخْطوطاتِ النُّصُوصِ المَسرَحيةِ التي تَرجَمَها.

  • تجربة جامعة كاينبلاتس الكبرى

    أُسْتاذٌ جامِعيٌّ وَقُورٌ وعالِمٌ كَبيرٌ يُجرِي عَلَى نَفْسِه وعَلَى تِلْمِيذِه المُشاغِب — المُولَعِ بحُبِّ ابْنةِ أُسْتاذِه — تَجرِبةً غَرِيبةً مِن نَوْعِها لإِثْباتِ أنَّ الرُّوحَ يُمكِنُ أنْ تَخرُجَ مِنَ الجَسدِ وتَتواصَلَ معَ أَرْواحٍ أُخرَى قَبلَ أنْ تَعُودَ إلى الجَسدِ ثَانِيةً. لَكِنْ، عَلى نَحوٍ غَيرِ مُتوقَّع، تَضِلُّ الرُّوحُ طرِيقَها في رِحْلةِ العَوْدة، ويَحدُثُ تَبادُلٌ غَيرُ مُتوقَّعٍ لِلأَدْوار. فمَاذا يَحدُثُ عِندَما تَحلُّ رُوحُ التِّلْميذِ العِرْبِيدِ فِي جَسدِ الأُسْتاذِ الوَقُور، وتَحلُّ رُوحُ الأُسْتاذِ في جَسدِ التِّلْمِيذ؟ وهَلْ يُمكِنُ أنْ تَعُودَ الأُمُورُ إلى نِصابِها مِن جَدِيد؟ ومَاذا ستَكُونُ نِهايةُ قِصَّةِ الحُبِّ بَينَ التِّلْميذِ وابْنةِ أُسْتاذِه؟

  • المكانية الرقمية: أهمية الموقع في عالم متشابك

    تُحِيطُ بِنا شَبكةُ الويب حَيثُما كنَّا، ويَعنِي استِخدامُ الهَواتِفِ المَحمُولةِ وتِكْنولُوجيا تَحديدِ المَواقِع، وقُدْرةُ الناسِ عَلى الوُصولِ إلَى المَعلُوماتِ مِن أيِّ مكانٍ يُوجَدُونَ فِيه؛ أنَّ المَوقِعَ المادِّيَّ أَصبحَ عُنْصرًا مُهِمًّا في كَيْفيةِ تَصْنيفِ البَياناتِ والوُصولِ إلَيْها. يُقدِّمُ هَذا الكِتابُ مُقدِّمةً عَن نَظريةِ «المَكانِية الرَّقْمية» الناشِئة، وهِي شَكلٌ جَدِيدٌ مِن أَشْكالِ الإِدْراكِ المَكانِي، تَتزايَدُ أَهميتُه بوَصْفِه مَفْهومًا مِحْوريًّا للإِنْتاجِ الثَّقافيِّ والحَياةِ اليَوْمية.

    المَكانِيةُ الرَّقْميةُ عُنْصرٌ حاسِمٌ لكُلِّ أَوجُهِ الوَسائطِ الرَّقْمية؛ بَدْءًا مِنَ الهَواتِفِ المَحمُولة، مرورًا بخَرائِطِ الإِنْترنِت، وانْتِهاءً بالشَّبكاتِ الاجْتِماعيةِ والأَلْعابِ التي تَعتمِدُ عَلى المَوْقعِ الجُغْرافِي. يَصِفُ هَذا الكِتابُ ما يَحدُثُ للأَفْرادِ والمُجْتمعاتِ حِينَ يَكونُ كلُّ شَيءٍ مُحدَّدَ المَوْقعِ فِعْليًّا، أو قابِلًا لتَحديدِ مَوْقعِه، وما يُمكِنُهم فِعلُه بهَذا الإِدْراكِ المَكانِي؛ بَدْءًا مِن تَنظِيمِ الاحْتِجاجاتِ السياسِيةِ الارْتِجالِية، وحتَّى العُثورِ عَلى الأَصْدقاءِ والمَصادرِ بالقُربِ مِنهُم. ويَتناولُ الكِتابُ التَّحدِّياتِ والإِمْكانِياتِ التي تُقدِّمُها هَذِه التِّكْنولُوجيا؛ مِن تَحدِّي الأَفْكارِ التقلِيديةِ عَنِ الخُصوصِية، إلى إِعادةِ تَخيُّلِ الأَماكِنِ العَامَّة.

  • قصة السيد بلاتنر

    أنَّى للمَرءِ أنْ يُصدِّقَ أنَّ شابًّا عاديًّا يَعملُ مُدرِّسًا في مَدْرسةٍ خاصَّةٍ سيَختارُهُ القَدَرُ ليُغادِرَ عالَمَنا في رِحْلةٍ إلى عالَمٍ مُوَازٍ، أوْ ما يُسمَّى بالبُعدِ الرَّابِع؛ حيثُ يَرَى مَخْلوقاتٍ عَجِيبةً ويَشهَدُ أَحْداثًا تَعجَزُ الأَقْلامُ عَن وَصْفِها، ثُمَّ يَعُودُ إلى عالَمِنا حامِلًا في بِنْيتِهِ الجَسَديةِ دَلِيلًا عَلى رِحْلتِهِ الخارِقة! لَنْ يَسعَ القارِئَ إلَّا أنْ يَقفَ ذاهِلًا أَمامَ تِلكَ الرِّحْلةِ وبَطلِها، وإلَيْه وَحدَهُ يَعودُ خِيارُ تَصدِيقِ القِصَّة — التي تَتوافَرُ عِدَّةُ أَدِلةٍ عَلى وُقوعِها حَقًّا — مِن عَدمِه. رُبَّما لَم تُوجَدْ قَطُّ قِصةٌ تَستعصِي عَلى التَّصدِيقِ أَكْثرَ مِن تِلكَ القِصَّة!

  • حصاد السنين

    «وَخُلاصةُ الفَرقِ بَينَنا وبَينَهم هو أنَّهُم يَعِيشونَ عَصرَهمُ الذي صَنعُوه بأَيْدِيهم ونَسجُوا خُيوطَه على أَنوالِهم بكُلِّ حَسناتِه وسَيئاتِه، وأمَّا نَحنُ فنَقِفُ وَقْفةً تُشبِهُ الرَّفضَ الذي يَأبَى عَلى صاحِبِه أنْ يَخُوضَ هَذا البَحرَ الهائِجَ الذي هُو عَصرُنا.»

    إنَّ آخِرَ ما خَطَّه بقَلمِه، ليَحصُدَ فِيهِ سَنواتِ عُمرِه، لَمْ يَكُنْ سِيرةً ذاتِيةً تَقلِيديةً يَتتبَّعُ فِيها حَياتَه مُنذُ المَولِدِ حتَّى لَحظَةِ كِتابتِه لَها، بَلْ كانَ سِيرةً يَصِفُ فِيها التطوُّرَ الفِكْريَّ والأَدَبيَّ الذي مَرَّ بِهِ خِلالَ رِحلتِه العِلْميةِ الطَوِيلة، مُتأثِّرًا بعِدَّةِ مَحطَّات، مِنْها: بَعْثتُه إلَى إنجلترا لِلحُصولِ عَلى دَرجةِ الدكتوراه، وزِيارتُه القُدْس، وتَأثُّرُه بالمُحاوَراتِ الأَرْبعِ لأَفْلاطون … وغَيرُها. وبنَظْرةِ الفَيْلسوفِ حلَّلَ الدكتور زكي نجيب محمود الأَحْداثَ التارِيخيةَ التي عاشَها؛ مِن حُروبٍ وثَوَراتٍ وحَرَكاتِ تَمرُّدٍ في العالَمِ عامَّةً وفِي مِصرَ خاصَّة، فرَأى أنَّها أَحْدثَتْ تَغيُّراتٍ فِكريةً وأَدَبيةً وعِلْميةً جِذْرِية. ثُمَّ يُقارِنُ بَعدَها بَينَ ما أَحْدثَه الغَربُ مِن تَقدُّمٍ عِلْميٍّ وتِكْنولوجيٍّ هائِل، وبَينَ التَّخلُّفِ العَربيِّ عَن هَذا الرَّكْبِ الحَضارِي؛ ممَّا دفَعَه إلى البَحثِ عَن أَسْبابِ هَذا التَّخلُّفِ وعَنِ الحُلُولِ الناجِعةِ لَه مِن خِلالِ سِيرتِه ومَسِيرتِه الفِكْرية.

  • شتاء وسط الجليد

    بحَّارٌ عَجوزٌ يَنتظِرُ بفارِغِ الصَّبرِ عَوْدةَ ابنِه القُبطانِ الشابِّ على مَتنِ سَفِينتِه ليُتِمَّ مَراسِمَ زِفافِه عَلى ابْنةِ عَمَّتِه. ولكن تَأتِي الرِّياحُ بمَا لَا تَشتَهِي السُّفُن، وتَعودُ السَّفِينةُ مِن دُونِ قَائدِها، فيخرج الأبُّ في رِحْلةٍ يَبحَثُ فيها عَنِ ابنِه وَسطَ الجَلِيد؛ رِحْلةٍ تَكشِفُ قَسْوةَ البَرْد، وقَسْوةَ القَلْب؛ رِحْلةٍ يُناصِبُ فِيها رِفاقُ الدَّرْبِ بَعضُهم بَعضًا العَداء؛ رِحْلةٍ يَتصارَعُ فِيها رَجُلانِ عَلى قَلبِ امْرَأةٍ في بَردٍ قارِسٍ البَقاءُ فِيهِ للأَقْوى.

  • مخطوطات مسرحيات مصطفى ممتاز

    عَلَى الرَّغمِ مِن أنَّ العَربَ قَدْ عَرَفُوا فَنَّ المَسرحِ بشَكلِه الحَدِيثِ في وَقتٍ مُتأخِّرٍ نَسبيًّا عَن باقِي الأُممِ الأُخرَى، فإنَّهم قَد قَطعُوا أَشْواطًا واسِعةً في بِناءِ مَدرَستِهمُ المَسرَحيةِ الخاصَّة، التي ما كانَتْ لتَقُومَ وتُثبِّتَ أَعمِدتَها لَوْلا جُهودُ الرُّوَّادِ العِظامِ مِنَ الأُدَباء، أَمْثالِ: «مَارُون النقَّاش» و«تَوفِيق الحَكِيم» و«عَزِيز أَباظَة»، وغَيرِهم مِنَ الذينَ صَنعُوا زَخمًا ثَقافيًّا قَيِّمًا بمَا قدَّمُوه مِن تَرجَماتٍ واقْتِباساتٍ لمَسرَحياتٍ شَهِيرة، بالإِضافةِ إلى أَعْمالِهمُ المُؤلَّفةِ الشَّدِيدةِ التميُّز. ولكنْ بجانِبِ هَؤلاءِ كانَ هُناكَ أيضًا جُنودٌ مَجْهولونَ سَقطَتْ أَسْماؤُهم في الزِّحامِ وطَواها غُبارُ النِّسْيانِ أو التَّجاهُل، فنُسِي فضْلُهم وانْقطَعَ ذِكرُهم ولَمْ يَعرِفْهم إلَّا أَهلُ الاخْتِصاص، مِن هَؤلاءِ المُؤلِّفُ المَسرَحيُّ النَّجِيبُ «مُصطَفى مُمْتاز»، الذي سنَتعرَّفُ عَلَيه عَن قُرْبٍ ونَدرُسُ ظُروفَ تَكوِينِه ونَشأتِه، وما تَعاطَاه مِن أَعْمالٍ خِلالَ حَياتِه، كَما نُطالِعُ بَعضًا مِن مَسرَحياتِه المَجهُولةِ لأوَّلِ مَرةٍ في هَذا العَمَل.

جميع الحقوق محفوظة لهنداوي فاونديشن سي آي سي © 2018

تسجيل الدخول

هذا الحساب غير مفعّل، براجاء التفعيل لتسجيل الدخول

Mail Icon

إنشاء حساب

Mail Icon

لقد أرسلنا رسالة تأكيد التسجيل إلى يرجى التحقق من البريد الوارد الخاص بك وتأكيد بريدك الالكتروني لاستكمال عملية اشتراكك.

نسيت كلمة السر؟

Mail Icon

إذا كان البريد الإلكترونى الذى أدخلتة متصلا بحساب فى هنداوي فاونديشن سي آي سي، فسيتم إرسال رساله مع إرشادات لإعادة ضبط كلمة السر.