• بسائط الطيران

    يَزخَرُ هذا الكتابُ بالكثيرِ من المعلوماتِ المهمَّةِ عن تاريخِ الطيران، ومراحلِ تطوُّرِه، بدايةً من اختراعِ الطائراتِ الوَرقيَّة، وانتهاءً بالطائراتِ الثقيلةِ في بداياتِ القرنِ العشرين. «الطيرانُ» فكرةٌ قديمةٌ تَرجعُ إلى آلافِ السنين، فمنذ أن وُجدَ الإنسانُ وهو يَحلمُ دومًا بالتحليقِ عاليًا في السماءِ مثلَ الطيور، وقد حاولَ مرارًا وتَكرارًا أن يفعلَ ذلك باستخدامِ الجَناحَينِ المُـرفرفَين، لكنْ لم يُكتَب لمُحاولاتِه النجاح، وخيرُ شاهدٍ على ذلك ما نُشاهِدُه من رسومٍ على جُدرانِ المعابدِ القديمة، وما نَسمعُه ونقرؤُه من حكاياتٍ وأساطيرَ تمَّ تناقُلُها عبرَ الأجيال، لعلَّ أشهرَها محاولةُ الطيرانِ التي نفَّذَها «عبَّاس بن فرناس» الأندلسي، ولكنْ مع مرورِ الزمنِ نجحَ الإنسانُ في أن يُحولَ حُلمَه وخيالَه إلى واقعٍ ملموس؛ حيث توصَّلَ إلى فكرةِ المُنطادِ وطوَّرَها في القرنِ الثامنَ عشَر، ومن ثَمَّ ظهرَت الطائرات، وأصبحَ هناك تسابقٌ دوليٌّ لتطويرِها وتحسينِها منذ بَدءِ الحربِ العالَميةِ الأُولى. كلُّ هذا وأكثرُ يُحدثُنا عنه «أحمد عبد السلام الكرداني» طيَّ هذا الكتاب، مناقِشًا أيضًا أهميةَ الطيرانِ بالنسبةِ إلى مِصر.

  • قيامة الأب براون: شكُّ الأب براون (٢٥)

    نالَ «الأبُ براون» حظًّا منَ الشهرة، ودُعيَ إلى إلقاءِ خُطبٍ وعْظيةٍ ومحاضراتٍ دينيةٍ في الكثيرِ من الكنائس، ونُشرَت صورُه على صفحاتِ الجرائد، حتى إن الكثيرين تاقُوا إلى رؤيتِه والتحدُّثِ إليه، لكن للشهرةِ ضريبة، كما يقولون؛ فقد تعرَّضَ «الأبُ براون» لورطةٍ كبيرةٍ دونَ أن يدري، بعدَ أن هاجمَه شخصانِ وسقطَ أرضًا، وظنَّ الجميع، ومن بَينِهم طبيب، أنَّه لَقِي حتفَه. ثُم كانَت المفاجأةُ أن بُعثَ «الأبُ براون» إلى الحياةِ مرةً أخرى أثناءَ مَراسمِ جنازتِه، وهو ما أصابَ الجميعَ بالذهول، واعتبروا أنَّ ما حدثَ مُعجزةٌ إلهية، لكنَّ «الأبَ براون» كانَ له رأيٌ آخر. وبحِنكتِه وذكائِه المَعهودَين، تمكَّنَ من فكِّ طلاسمِ هذا اللغز، ومعرفةِ الحقيقة. اقرأ القصةَ المثيرةَ لتتعرَّفَ على حقائقِ هذا اللغزِ الغريبِ وسرِّ مَقتلِ «الأبِ براون» نفسِه هذه المرَّة.

  • شعراء الوطنية

    يَجمعُ الكاتبُ «عبد الرحمن الرافعي» في كتابِه «شعراء الوطنية» مجموعةً من أجملِ القصائدِ الوطنية، مع نبذاتٍ عن حياةِ الشُّعراءِ وتاريخِهم القومي. كان للشِّعرِ أثرٌ واضحٌ في الحركةِ القوميةِ المِصرية، خاصةً خلالَ مراحلِ مُكافَحةِ الاستعمارِ والمُطالبةِ بالحُرية، وذلك عن طريقِ بثِّ رُوحِ الوطنيةِ والثورية، وذِكرِ المُميزاتِ التي تتمتعُ بها مِصر، بالإضافةِ إلى تأريخِ الأحداثِ الوطنيةِ المهمة؛ ما جعلَ من القصائدِ الشِّعريةِ مِرآةً صادقةً للعصر، ومصدرَ إلهامٍ للشعوب. في هذا الكتاب، يَجمعُ المؤلِّفُ القصائدَ التي كان لها أثرٌ وطنيٌّ مُتميِّز، مُستلهِمًا حياةَ هؤلاءِ الشعراءِ بوصفِها قطعةً من تاريخِ حركةِ النِّضالِ المِصرية، وعنصرًا من عناصرِ تطوُّرِها؛ فيدمجُ بين قصائدِ رموزٍ مِصريةٍ صميمة، مثل: «رفاعة الطهطاوي» و«عبد الله النديم» و«محمود سامي البارودي» وغيرِهم، وبين تأريخٍ مُشوِّقٍ لحياتِهم.

  • درجات السلم التسع والثلاثون

    عادَ المُغامرُ «ريتشارد هاناي» لتوِّه من جنوبِ أفريقيا، وأصبحَ يَشعرُ بمللٍ قاتلٍ من نمطِ الحياةِ اللَّندنيِّ الرتيب، إلى أن الْتَقى بأمريكيٍّ غامضٍ يُحذرُه من وجودِ خُطةِ اغتيالٍ من شأنِها زعزعةُ الاستقرارِ السياسيِّ الهشِّ في أوروبا. وعلى الرغمِ من تَشكُّكِ «هاناي» في كلامِ الرجل، فقد وافقَ على أن يختبئَ في شقتِه ممَّن يَزعمُ أنهم يُطاردونه ويُحاولون قتلَه. يَعودُ «هاناي» في أحدِ الأيامِ إلى شقتِه ليَجدَ هذا الرجلَ مقتولًا، فيَخشى على نفسِه من أن تُلصَقَ به تهمةُ القتل، ويُقرِّرُ الهربَ إلى اسكتلندا مَسقطِ رأسِه؛ فرارًا من الشرطةِ والقَتَلةِ الحقيقيِّين، وسعيًا لحلِّ لغزِ خُطةِ الاغتيالِ تلك ومنعِها. فهل سيَنجو «هاناي» من مُطارِدِيه؟ وهل سيَنجحُ في مَساعِيه لكشفِ المُخطَّط؟ وإلامَ تُشيرُ «درَجاتُ السُّلَّمِ التِّسعُ والثلاثون»؟ فَلْنتعرَّفْ معًا على مُغامراتِ «هاناي» وحَلِّه لهذا اللغزِ الغامضِ في هذه القِصةِ البوليسيةِ الممتِعة.

  • ذكريات لا مذكرات

    «وبعدُ، فهذه نِثارٌ من ذِكرياتي، ما رَجوتُ منها إلا أن أُنادمَك إذا قرأتَها في نهار، أو أُسامرَك إن قرأتَها في مساء، وقد أطلقتُ نفسي تَمتَحُ من مَعينِ الأيامِ ما يَحلو لها، فهي تختارُ ولا تُؤلِّف، والاختيارُ عسيرٌ ولكنَّه ممتعٌ إذا أحسَّ الإنسانُ أنه قالَ ما يجبُ أن يقول.»

    حين اقتربَت سنُّ «ثروت أباظة» من السِّتين، رأى أن في أيامِه الماضيةِ ما يَستحقُّ أن يُسجَّلَ على سبيلِ الذِّكرى؛ فنشأتُه في بيتِ أحدِ رِجالاتِ السياسةِ المصرية، والدِه «إبراهيم أباظة باشا»، سَمحَت له بالاختلاطِ بعامةِ الناسِ من جهة، وبنُخبةِ المجتمعِ من جهةٍ أخرى. يبدأُ «ثروت أباظة» سَردَ ذكرياتِه من قريتِه «غزالة» حيثُ المراحلُ الأولى من تعليمِه، ثُم يَروي ذكرياتٍ عن أبيه وأمِّه، وعن علاقتِه بالكتابةِ والكُتابِ منذُ سنِّه الصغيرة، ومَدْحِ «العقاد» لهُ وإعجابِ «طه حسين» بهِ، وقضاءِ سهرتِه الأسبوعيةِ مع «نجيب محفوظ»، وصُحبتِه ﻟ «محمد حسين هيكل» في جولاتِه الطويلةِ مشيًا حولَ رأسِ البر؛ فهي مُقتطَفاتٌ لا تُمثِّلُ ذكرياتٍ فرديةً فحسب، بل هي صَفحاتٌ من تاريخِ مِصر.

  • خريطة المعرفة: كيف فقد العالم أفكار العصر الكلاسيكي وكيف استعادها: تاريخ سبع مدن

    في هذا الكتابِ تَتتبَّعُ المؤلِّفةُ «فيوليت مولر» الرحلةَ التي سَلكَتها أفكارُ ثلاثةٍ من أعظمِ عُلماءِ العصورِ القديمة؛ «إقليدس» و«جالينوس» و«بطليموس»، عبرَ سبعِ مُدنٍ وأكثرَ من ألفِ عام. في هذا الكتاب، نَقتفي أثرَهم من مدينةِ الإسكندريةِ في القرنِ السادسِ إلى بغدادَ في القرنِ التاسع، ومن قُرطبةَ المُسلِمةِ إلى طُليطلةَ الكاثوليكية، ومن مدرسةِ ساليرنو للطبِّ في العصورِ الوُسطى إلى باليرمو عاصمةِ الثقافاتِ المُفعَمةِ بالحيويةِ في جزيرةِ صقلية، وُصولًا، أخيرًا، إلى فينيسيا؛ حيث تُتيحُ مَطابعُ تلك المدينةِ التجاريةِ العظيمةِ انتشارًا أوسعَ لهندسةِ «إقليدس»، ولنظامِ نجومِ «بطليموس»، وللمجموعةِ الضخمةِ من كتاباتِ «جالينوس» في الطب.

    وفي تتبُّعِها لهذه المَساراتِ المعرفيةِ من قرنٍ إلى آخَر، ومن الشرقِ إلى الغرب، ومن الشمالِ إلى الجنوب؛ تَكشِفُ «مولر» عن شبكةِ الروابطِ بين العالَمَينِ الإسلاميِّ والمسيحي، وهي روابطُ من شأنِها أن تَحفظَ علومَ الفَلكِ والرياضياتِ والطب، وتَنقلَها من أوائلِ العصورِ الوُسطى إلى عصرِ النهضة.

    إنَّ هذا الكتاب، الذي تُحكَى قِصتُه بحيويةٍ ورشاقة، وبمجموعةٍ مُبهرةٍ من الشخصيَّات، هو سردٌ مُعبِّرٌ ودقيقٌ ونابضٌ بالحياةِ لتُراثِنا الفِكريِّ المشترَك.

  • قصة طروادة

    في «قصة طروادة» يَروي الكاتبُ «دريني خشبة» ملخَّصًا ممتعًا ﻟ «الإلياذة» و«الأوديسة». بالرغمِ من اختلافِ المؤرِّخينَ حول الشاعرِ العبقريِّ «هوميروس»، فإنَّ أعمالَه الخالدةَ لم يَختلفْ عليها أيٌّ من مُحبِّي الفنِّ الإغريقي، الذي يَختلفُ بدورِه ويَتميَّزُ عن كلِّ ما سبقَه وما تلاه من فنون. يُقدِّمُ الكاتبُ في هذا الكتابِ خُلاصةً وافيةً وممتعةً لعَملَين خالدَين استكثرَ المؤرِّخونَ أن يُنتجَهما عقلٌ بشريٌّ واحد، لِما يَحتويانِه من إنتاجٍ ضخمٍ وما يَتجلَّى فيهما من مَوهبةٍ كبيرةٍ جَعلَت منهما خيرَ مُمثِّلٍ لنِتاجِ أُمةٍ بأسرِها؛ وهما مَلحمَتا «الإلياذة» و«الأوديسة». ويُثبِتُ الكاتبُ كذلك أن «هوميروس» هو المُؤلِّفُ الحقيقيُّ لهاتَينِ المَلحمَتَين، وأنه قد نظَمَهما لغرضِ التلاوةِ والإنشادِ في المَحافلِ ومَجامعِ السَّمر، ولربما لم يَتوقَّعْ إبَّانَ تأليفِهما أن يَصيرَ لهما كلُّ هذا الصدى والرنينِ عَبْر القُرون.

  • أليس في بلاد الكَم: حكايةٌ خيالية في عالَم فيزياء الكَم

    رحلةٌ خياليةٌ رائعةٌ يأخذُنا فيها المؤلِّفُ «روبرت جيلمور» في جولةٍ داخلَ عالَمِ فيزياءِ الكَم، بما فيه من نظرياتٍ غريبةٍ عن طبيعةِ الجُسَيماتِ دونَ الذَّرية، التي يَستخدمُها العلماءُ في العصرِ الحديثِ لوصفِ العالَمِ المادي.

    روايةٌ أبطالُها الإلكتروناتُ والنيوتروناتُ والبروتوناتُ والفوتوناتُ والكواركات، يُوضِّحُ «جيلمور» من خلالِها بعضَ المفاهيمِ الأساسيةِ العصِيةِ على الفَهمِ في ميكانيكا الكَم. تذهبُ «أليس» إلى بلادِ الكَم — التي هي نسخةٌ جديدةٌ تمامًا من بلادِ العجائب، وحجمُها أصغرُ من حجمِ ذرَّة — ويُوضِّحُ كلُّ مَعلمٍ ترتادُه هناك جانبًا مختلفًا من نظريةِ الكَم. هناك تُقابِلُ «أليس» عددًا من الشخصياتِ الاستثنائية، التي تتعرَّفُ من خلالِها على مبدأِ عدمِ اليقين، والدوالِّ المَوجية، ومبدأِ باولي، وغيرِها من المفاهيمِ المُحيِّرة، بتناولٍ جديدٍ يَجعلُها جميعًا سهلةَ الاستيعاب. ومِن ثَمَّ فالكتابُ مُقدمةٌ مفيدةٌ وشائقةٌ في فَهمِ جوانبَ كثيرةٍ من العالَمِ الذي نعيشُ فيه، وهو مُدعَّمٌ برسوماتٍ توضيحيةٍ من إبداعِ المؤلِّفِ نفسِه.

  • آمال وأقدار

    «وفي لمحِ البصر، أمسكَ عبد الحميد بيدِه يدَ أبي سريع، وتمكَّنَ منها، وأخرجَ المسدسَ من جيبِ الكاكولة، وأطلقَ النارَ على أبي سريع، ولم يكتفِ بطلقةٍ ولا اثنتَين، وإنما أفرغَ الرصاصاتِ الستَّ في جسمِ أبي سريع.»

    يظلُّ الإنسانُ يُصارعُ شهواتِه ونزواتِه وخُلقَه، فهو حين يمتنعُ عن فعلٍ شائنٍ يأتي غيرَه، وحين يتخلَّقُ بخَصلةٍ حميدةٍ يُجهِزُ عليها بخَصلةٍ دنيئةٍ تأتي على ما قدَّم من فضائل. نجحَ «ثروت أباظة» في رسمِ شخصياتِ هذه الروايةِ الكلاسيكيةِ بدقَّة، وكأنها مسرحيةٌ تُؤدَّى على خشبةِ المسرحِ أمامَك، وعبرَ صراعاتٍ مُتشعِّبةٍ ومَصالحَ مختلِطة، تبدَّدَت آمالُ أبطالِ الروايةِ على أعتابِ الأقدارِ العادلةِ التي أبَتْ إلا أن تنتقمَ من فسادِهم وتجرُّئِهم على حقوقِ الناس، وإنْ كان هذا الانتقامُ لم يأتِ إلا من أعمَى سُلبَ حقَّه في الحياةِ والعيشِ كبقيةِ البشر، إلا أنه كان شرارةً ألهمَت مَن ضاعَت حقوقُهم جُرأةَ المُطالبةِ بها والسعيَ للحصولِ عليها.

  • قصة الأب براون الخيالية: حكمة الأب براون (٢٤)

    وسطَ أجواءٍ صيفيةٍ رائعةٍ في مدينةِ «هايلجفالدنشتاين»، جلسَ «فلامبو» مع «الأبِ براون» يحتسيانِ الجعةَ بينما كان يَقصُّ عليه مُقتطفاتٍ من تاريخِ المدينة، وحكايةِ كَنزِها القديم، وأميرِها الراحلِ الذي أُردِيَ قتيلًا برصاصةٍ في الغابةِ المُحيطةِ بقلعتِه بالرغمِ من تجريدِ جميعِ السُّكانِ من أيِّ سلاحٍ ناري، والشابَّةِ التي عثرَت على جُثَّتِه بينما كانت تقطفُ الأزهارَ في الغابة. وطلبَ «فلامبو» من «براون» إبداءَ رأيِه في حلِّ هذا اللغز. كان صديقُه القَسُّ مُستمتعًا بالأجواءِ التي أثارَت مُخيِّلتَه؛ ومن ثَم سردَ قِصةً رآها بعينِ الخيالِ مُرتبطةً بتلك الحادثةِ القديمةِ الغامضة. فهل تَكشفُ القصةُ الخياليةُ التي تفتَّقَ عنها ذهنُ «الأبِ براون» حلَّ اللغز؟ وهل استَخدمَ القاتلُ سلاحًا ناريًّا حقًّا؟ وما علاقةُ الكَنزِ القديمِ بكلِّ ذلك؟ هذا ما سنعرفُه في أحداثِ هذه القصةِ المُشوِّقة.

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة هنداوي © ٢٠٢٠