• عامل التحويلة

    قصةٌ قصيرةٌ مُشوِّقةٌ للرِّوائيِّ الكبيرِ «تشارلز ديكنز»؛ أحدِ أشهرِ الرِّوائيِّينَ على مرِّ العُصور. يَحْكي عاملُ التَّحْويلةِ للرَّاوِي عنِ الشَّبحِ الَّذي يَظْهرُ له بينَ الفَيْنةِ والأخرى، والَّذي يَعقُبُ كلَّ ظُهورٍ لَه حادثٌ مَأْساويٌّ على شريطِ السِّكةِ الحَدِيديَّة. ثلاثَ مراتٍ يَتلقَّى فيها عامِلُ التَّحْويلةِ تَحْذيراتٍ من خَطرٍ آتٍ يَكونُ مُتزامِنًا معَ ظُهورِ الشَّبَح، ثم يقعُ حادِثٌ مُروِّع. تُرَى، مَاذا يَكُونُ ذلك الشَّبَح؟ ولماذا يظهرُ لعاملِ التَّحْويلة؟ ولماذا يَتزامَنُ ظهورُه الغريبُ معَ وقوعِ حوادثَ بَشِعة؟ وما الذي يَستطيعُ عاملُ التَّحْويلةِ فِعْلَه؟ اقْرأ القِصةَ وتعرَّف على التفاصيلِ المُثِيرة.

  • الفاشيون والوطن

    «منذُ فَجرِه، ظلَّ المنهجُ العربيُّ السائدُ في التفكيرِ على كلِّ المستوياتِ يدورُ في فلكِ التراكُمِ وحْدَه. ورغمَ المرورِ بحِقْبةٍ انفتاحيةٍ واضحةٍ أدتْ إلى بروزِ كَوْكبةٍ متميزةٍ مِنَ العُلماءِ والمفكِّرين، إلا أنَّ تلكَ الحِقْبةَ وما صاحَبَها من اصطراعٍ فكريٍّ ثَرِي، انتهتْ بقراراتٍ سِياديةٍ معَ نهايةِ القرنِ الرابعِ الهجري، ولم تبْقَ في الساحةِ سوى وجهةِ نظرٍ واحدةٍ سائدةٍ تُمثِّلُ النصوصيةَ المغلَقةَ بالكامِل.»

    يَطرحُ «سيد القمني» في مُجمَلِ أعمالِهِ رؤيتَهُ للتراثِ الإسلامي، مثيرًا الكثيرَ مِنَ التساؤُلاتِ التي تَتعلَّقُ بعُمقِ وجَوهرِ تاريخِ مرحلةِ تأسيسِ الدولةِ الإسلامية، مُنكِرًا أحيانًا ومُتسائِلًا في أحيانٍ أُخرى؛ فهو يُنكرُ سعْيَ الرسولِ لتأسيسِ هذه الدولة، ويُؤكِّدُ عدمَ عِصمةِ الصَّحابة، وبَشريَّةَ الرسولِ التي تُصِيبُ وتُخطِئ، ويَتساءلُ عن مَوقفِ فقهاءِ الإسلامِ مِنَ الاستجابةِ لمُستجدَّاتِ العصر، واضِعًا أمامَهم الكثيرَ مِنَ الأحكامِ التي يقترحُ تعطيلَها.

  • العليل

    مَسْرحيةٌ كوميديةٌ من فصلَين، يَطرحُ الكاتِبُ مِن خلالِ الحوارِ الشائقِ بينَ شخصياتها، وعبْرَ أحداثِها الطريفة، مسألةَ التَّداوِي في عَصرِه ، فيَذكُرُ كلَّ الطرقِ التي كانَ يتَّبِعُها الناسُ للشفاءِ مِنَ الأمراضِ قبلَ الثورةِ الطبِّيةِ في العصرِ الحديث؛ حيثُ كانَوا يَلجئُونَ إلى الحُكماءِ والمُشعوذِين والخرافات، وفي النهايةِ تَنجحُ طريقةٌ مِصْريةٌ متميِّزة؛ وهيَ «حمَّاماتُ حلوانَ» الاستشفائِيَّةُ التي كانتْ جديدةً في ذلك الوَقْت. يَسرُدُ الكاتبُ قصةَ الحُبِّ بينَ البطلَين «متري» و«هانم»، وهي القصةُ التي يعترضُها المرضُ الذي كانَ يَبدُو أنه لا عِلاجَ له. وقد رجَّحَ النقَّادُ أنَّ هذه المسرحيةَ كانتْ نوعًا فريدًا من أنواعِ الدِّعايةِ الفَنِّيةِ لحمَّاماتِ حلوان.

  • اقتلها

    «قانِعٌ هو بما هو فِيه، راضٍ بفُتاتِ ما يُلقَى إليه، وفي نفسِ الوقتِ متذمِّرٌ ثائِر، ولكنْ في ثَناياتِ نفسِه.»

    في سبعِ قِصصٍ قصيرةٍ مختلِفةِ المَشاربِ والاتِّجاهات، يَتجوَّلُ بنا «يوسف إدريس» بينَ جَنَباتِ المجتمَعِ المِصريِّ مُعلِنًا نماذِجَ مختلِفةً من فَلسفتِه في الحَياة؛ فمَثلًا يُناقشُ في إِحْدى قِصصِه فكرةَ المَوت، من حيثُ نظرةُ المجتمَعِ إليه، وكيفيَّةُ التعامُلِ معَه، مُتسائِلًا: لماذا يبدَأُ التكريمُ والاحتفاءُ بالإنجازاتِ بعدَ وفاةِ الشخص؟ وكأنَّه عاشَ طوالَ حياتِه كائنًا لا مَرْئيًّا. وفي قصةٍ أُخرى بعنوان «يموتُ الزمَّار» يَبْدو «إدريس» وكأنَّما يَكتبُ عن نفسِه وكيفَ أنَّه عادَ للكِتابةِ مرَّةً أُخْرى بعدَما توقَّفَ عَنْها، وكأنَّه يُؤكِّدُ على المثَلِ المِصريِّ الدَّارِج: «يموت الزمَّار وأصابعه تلعب.»

  • العمال الصالحون

    هم ذاكَ الوجهُ الآخرُ لأحداثِ الحياةِ اليومِية، تلكَ الرؤيةُ المغايرةُ الَّتي لا يَلمحُها مارٌّ عبرَ سطحٍ هشٍّ يَختبئ خلفَهُ أبطالٌ حقيقيُّونَ لحكاياتِهم البسيطَة، كادحونَ صالِحونَ يُمارِسونَ في الحياةِ أنبلَ ما فيها، إلا أنَّهم لا يَحصُدونَ سِوى العقَبات؛ يُصبحونَ شرارةَ الثوراتِ وأولَ مَن يُجنَّدُ للحُروب، ولا يُمْسُونَ ممَّنْ يَنالونَ الأَوسِمةَ أو تُقامُ لهم النُّصُب، همُ العُمَّالُ بأرواحِهمُ المُنهَكةِ وحيواتِهم المُمتلئةِ بأكثرَ مِن حياة. هلْ للأدبِ دورٌ أسمَى مِن قصِّ رواياتِهم؟ ها هوَ «إلياس أبو شبكة» يأخذُنا في رحلةٍ إلى إِحْدى حِكاياتِهم، يُعرِّفُنا ببطلِها «فريد» ورحلتِهِ عبرَ الحبِّ والحربِ حتَّى يفوزَ بقلبِ «الفتاة الزرقاء»، يُخاطبُه ويُخاطبُنا معَه قائلًا: «اتبعْ أحلامَكَ يا فريد؛ فالمستقبلُ المُبهَمُ لن يَخونَ أمانيك، اتبعْ أحلامَكَ بنشاطٍ وحميَّة، فلا يعلمُ أحدٌ في أيِّ طريقٍ يقودُهُ الله!»

  • خسرو وشيرين

    قِصةُ حُبِّ «خسرو وشيرين» لِلكاتبِ «محمد فريد أبو حديد»، مُستوحاةٌ من الأدبِ الفارسيِّ القديم. فِي مقدمةٍ غيرِ مَأْلوفة، يَتحدَّى المؤلفُ أيَّ قارئٍ للكِتاب أن يُكمِلَ تلك القِصةَ دونَ أن يَلعنَه أو يُحاوِلَ النَّيلَ منه، هذا إنْ تمكَّنَ مِنَ الاستمرارِ في القراءةِ مِنَ الأَساس، ليُضفيَ بذلكَ مزيدًا مِنَ التَّشوِيق. وهو يَسرُدُ قصةَ «خِسْرو» أميرِ «إيران» — الذي ذُكِرتْ مُغامَراتُه في «الشاهنامة» كواحدةٍ مِنَ الأساطيرِ الفارسيَّةِ الخالدة — وقصةَ عِشقِهِ للفتَّانةِ «شيرين»، التي يُنافِسُه فيها غَريمُهُ «فرهاد». وقد نُظِمتِ القِصةُ الأصليَّةُ شِعرًا في أكثرَ من ستةِ آلافِ بيت، بينَما قدَّمَها المؤلفُ بشكلٍ مسرحيٍّ شعريٍّ موزون، ليَمزُجَ بذلكَ القصةَ الأصليَّةَ مع نسْجٍ من خيالِه وأسلوبِهِ المُشوِّقِ في عرضِ الأَحْداث، ويُقدِّمَ هذا الكتابَ المثيرَ المُمتِع.

  • السينما العالمية من منظور الأنواع السينمائية

    بينَما يَمضي فَنُّ السِّينما إلى القَرنِ الثَّاني مِن عُمرِه، يَتجاوزُ صُنَّاعُ الأفلامِ الحُدودَ القوميةَ؛ فقد أصبحتِ الأفلامُ السِّينمائيةُ ذاتَ طبيعةٍ عالَمِيةٍ على نَحوٍ لم يَسبِقْ لهُ مَثِيل. ويَستعرِضُ هذا الكِتابُ القُوى المُعقَّدةَ والمُتداخلةَ التي تَقفُ وَراءَ صناعةِ السِّينما في جميعِ أنحاءِ العالَمِ باستخدامِ مفهومِ الأنواعِ السِّينمائيَّةِ الشَّهِيرِ لشَرحِ موضوعِ السِّينما العالَميةِ لطُلابِ السِّينما، ويُعَدُّ إطارَ عملٍ قويًّا يُتيحُ لهمُ اكتسابَ فهمٍ أعمقَ للقضايا الرَّئيسيَّةِ التي تَنطبقُ على كُلِّ الأفلامِ حولَ العالَم. يُوضِّحُ الكتابُ المَفاهِيمَ والمُفرَداتِ الرئيسيةَ لفَهْمِ أيِّ فيلمٍ بِوصفهِ شكلًا فنيًّا، وتِقْنية، وعملًا تجاريًّا، وفهرسًا ثقافيًّا، ومقياسًا اجتماعيًّا، وقُوةً سياسية. كذلك يُقدِّمُ دِراساتِ حالةٍ تُتيحُ للطُّلابِ التَّركيزَ على أفلامٍ مُهمَّةٍ ومُتاحةٍ للجميعِ تُجسِّدُ تقاليدَ واتِّجاهاتٍ أساسيَّة. إنَّ هذا الكِتابَ نَصٌّ لا غِنَى عنهُ في مُقرَّراتِ دِراسةِ السِّينما العالَمِية والأنواعِ السِّينمائِية، بأسلوبِه البسيطِ وتنظيمِه الجذَّاب.

  • هذا العصر وثقافته

    «إنَّ شرَّ خيانةٍ يَخونُ بها المُعاصِرونَ أمانةَ السالِفين، هيَ أن يُقلِّدوهمْ تَفصيلةً بتَفصيلة، ومَوقِفًا بمَوقِفٍ، وإِنَّما تُصانُ الأمانةُ بأنْ نُحافِظَ على المِنظارِ الذي يُساعِدُنا على رؤيةِ ما هو دقيقٌ وما هو بعيد، دونَ أنْ نتوقَّعَ رؤيةَ المَشاهِدِ نفسِها التي كانَ يُشاهِدُها السابقونَ تحتَ المِنظار.»

    كانَ عصرُ النهضةِ إيذانًا ببدْءِ مَرحلةٍ جديدةٍ في الفكرِ الغربي؛ إذ تمَّتْ فيهِ المُصالَحةُ بينَ التراثِ الغربيِّ القَدِيم والعِلم، الذي قامَ في الغربِ مُعتمِدًا بشكلٍ أو بآخَرَ على هذا التراث. بينَما ما زالتْ مشكلةُ الأصالةِ ومواكَبةِ العِلمِ هي الشغلَ الشاغِلَ للمُفكِّرين العرب، كلٌّ منهمْ يَدْلو بدَلوِه في هذا الأمر، ويضعُ رؤيتَهُ حولَ إمكانيةِ التعايُشِ بينَ التراثِ والعِلمِ الحديث. والتوفيقُ بينَ تراثِنا العربيِّ القديمِ وبينَ حضارةٍ تقفُ على أبوابِنا صراعٌ بينَ القديمِ والمُستجَد، وحتى لا نَضيعَ بين رَدَهاتِ هذا الصِّراع، يَضعُ الدكتور «زكي نجيب محمود» رؤيتَهُ حَولَ إمكانيةِ مُعالَجةِ هذه المُشكِلة، بحيثُ يُمكِنُنا أنْ نصنعَ واقعًا ثقافيًّا وحضاريًّا جديدًا يَتوافقُ معَ النُّموذجِ الحضاريِّ الحالي، وفي الوقتِ نفسِهِ لا يُبدِّدُ تُراثَنا القديم، الذي هوَ امتدادٌ لتاريخِنا.

  • ركائز في فلسفة السياسة

    تَتميَّزُ الفلسفاتُ السياسيةُ بديناميكيتِها وقُدرتِها على مُواكَبةِ الواقعِ الاجتماعيِّ للشُّعوب، وهيَ تَتمايَزُ فتُعبِّرُ كلٌّ منها عن اتجاهٍ ما تبعًا لمُقتَضَياتِ الحال. ويُمكِنُ تقسيمُ المذاهبِ السياسيةِ إلى اتجاهَينِ عامَّين؛ أَحدُهما «الاتجاهُ اليَميني»، ويُمثِّلُه على المُستوى الفكريِّ الاتجاهُ الليبرالي، وتدعمُه الرأسماليَّةُ اقتصاديًّا؛ وكردِّ فعلٍ على سيطرةِ اليمينِ نشَأَ الاتجاهُ الآخَرُ «الاتجاهُ اليساري»، مُتمثِّلًا في الأنظمةِ الاشتراكيةِ فكريًّا واقتصاديًّا. وقد نتَجَ عن ذلكَ توازُنٌ لمْ يختلَّ إلا معَ انهيارِ المُعسكَرِ الاشتراكيِّ بسقوطِ الاتحادِ السوفييتيِّ نهايةَ ثمانينياتِ القرنِ العِشرين، لتبدأَ بعدَها البشائرُ بسيادةِ نظامٍ عالَميٍّ جديدٍ تُوِّجَتْ فيهِ الولاياتُ المتَّحدةُ قُطبًا أوحدَ للعالَم، ولكنَّ هذهِ السيادةَ لمْ تَدُمْ طويلًا، لا سيَّما معَ بُزوغِ قُوًى جديدةٍ على الساحةِ الاقتصاديةِ بصِفةٍ خاصَّة، مُتمثِّلةً في العملاقَينِ اليابانِ والصِّين، ثمَّ النمورِ الآسيويَّةِ بعدَهما؛ ممَّا أدَّى إلى انهيارِ قِيَمِ المركزيةِ الغَربيةِ ونَقدِها بقِيَمٍ جَديدة.‎

  • مغامرة تاج الزمرد

    يُهرَعُ «ألكسندر هولدر»؛ الشريكُ الأكبرُ في ثاني أكبرِ مَصرِفٍ خاصٍّ في مدينةِ لندن، إلى «شيرلوك هولمز» وهوَ في حالةٍ مُزْريةٍ ويَطلبُ مُساعدتَه. كانت شخصيةٌ هامَّةٌ في إنجلترا قد عَهِدتْ إلى السيدِ «هولدر» بواحدٍ مِن أَثمَنِ وأشهَرِ مُمتَلَكاتِ الإمبراطورية، ألَا وهوَ تاجُ الزمرُّد، مُقابلَ الحُصولِ على قرضٍ عاجِل، على أن يُعيدَ المبلَغَ ويَستردَّ التاجَ خلالَ أربعةِ أيَّام. يُقرِّرُ السيدُ «هولدر»، خوفًا مِن هذهِ المسئوليةِ الكبيرةِ التي أُلقيَتْ على عاتِقِه، عدمَ الاحتفاظِ بالتاجِ في المَصرِفِ خوفًا من سرقتِه، ويَحتفِظُ بهِ في منزلِه. يُخبِرُ السيد «هولدر» ابنَه «آرثر» وابنةَ أخيهِ الراحلِ «ميري» بأمرِ التاج، ويُفجَعُ حين يجدُ «آرثر» في الليلةِ نفسِها وهو يَحملُه، ولكنَّ أحدَ أركانِهِ الذهبيةِ وزمرُّداتِهِ الثلاثَ كانتْ مفقودة! فهل سرَقَها «آرثر»؟ وهل سيَنجحُ «هولمز» في استعادةِ الجزءِ المفقودِ وإنقاذِ سُمعةِ السيدِ «هولدر» قبلَ أن تُدمَّرَ إلى الأبَد؟ هذا ما سنعرِفُه في هذه القصَّةِ المُثيرة.

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة هنداوي © ٢٠٢٠