• حضارة الإسلام في دار السلام

    هذا الكِتابُ هو عينٌ على الحضارةِ الإسلاميةِ في القرنِ الثاني الهجريِّ إبَّانَ حُكمِ «هارون الرشيد»، والمؤلِّفُ لا يَسرُدُ لنا فِيهِ وقائعَ وأخبارًا جافَّة، وإنِّما يَضعُنا في قلبِ الأحداثِ لِنَرى ونَسمَع، وذلكَ مِن خلالِ عشْرِ رسائلَ يُرسِلُها إلينا رَحَّالةٌ فارسيٌّ جابَ أنحاءَ الدولةِ الإسلاميةِ آنَذَاك؛ فزارَ بغدادَ عاصمةَ الخِلافة، وأقامَ هناكَ واصِفًا ما كانَ يَدورُ فيها مِن مَجالِسِ العِلمِ والأدبِ والفُنون، وما كانَ يَجرِي في قصورِ الخُلفاءِ مِن صِراعٍ خَفِيٍّ بينَهُم وبينَ وُزَرائِهِمُ البَرَامِكة. ثُمَّ غادَرَ الرَّحَّالةُ إلى الشَّام، ومِنها إلى تونسَ والقَيْروان، ثُمَّ الإسكندرية، ولمَّا آنَ أوانُ الحَجِّ اتَّجهَ إلى بلادِ الحِجاز، ثُمَّ عادَ إلى «دار السلام» مِن جديد. والرِّحلةُ وإنْ كانَتْ مُتخيَّلةً مِن إبداعِ مُؤلِّفِها، فإنها تَستقِي جُلَّ معلوماتِها مِن كُتبِ التُّراثِ الموثوقِ فيها، وتُخرِجُها إخراجًا أدبيًّا بَديعًا وماتِعًا.

  • قطوف البشري

    قُطوفٌ مِن بستانِ «عبد العزيز البشري» الزاخرِ بالورود، تُمثِّلُها مجموعةٌ مِنَ المقالاتِ التي تُعبِّرُ عن مَوقفِهِ تجاهَ بعضِ الموضوعات؛ حيثُ يُناقِشُ عدةَ قضايا مِصرية، وأخرى عربية وإسلامية. وكعادتِهِ دائمًا، أعطى مقالاتِه أبعادًا مختلِفةً تَهدفُ إلى رُقِيِّ المجتمعِ المصري؛ فناقَشَ قضايا اجتماعيةً كالزواجِ واستخدامِ أحمرِ الشفاهِ الذي كانَ وقتَها مِنَ العاداتِ المِصريةِ الجديدة، وناقَشَ أيضًا قضايا اقتصاديةً كتقريرِ «كرومر» وغلاءِ الأسعار، وقضايا سياسيةً مثلَ موقفِ مِصرَ مِنَ الحربِ العالميةِ الثانية؛ مُؤيِّدًا ضرورةَ الحربِ ضدَّ دولِ «المحور». وفي الأدبِ أَبدَى تحفُّظَه على الاستغراقِ في دراسةِ الأدبِ الغربي، وعَرضَ تطوُّرَ الموسيقى المِصرية. أمَّا في القضايا العربيةِ فناقشَ المذابحَ التي ارتكَبَها «جرزياني» في ليبيا. ومن قضاياه الإسلاميةِ «هجرةُ الرسولِ» التي وصَفَها بأنَّها أعظمُ حدثٍ في تاريخِ البشرية، كما عدَّدَ مَظاهِرَ يُسْرِ الإسلام، مُؤكِّدًا أنَّه دينُ الفِطْرة، مُرجِعًا أسبابَ انتصارِهِ إلى الإيمانِ والرحمةِ والعَدْل.

  • المُعجِّل الجديد

    كثيرًا ما حقَّقَ الباحِثونَ مُنجَزاتٍ تَفُوقُ توقُّعاتِهِم هُمْ أنفُسهم، لكنْ لَمْ يَصلْ أيٌّ مِنهم مُطلَقًا إلى ذلكَ الحدِّ الذي بلَغَه البروفيسور. لقَدْ تَوصَّلَ بالفعلِ هذِهِ المرةَ إلى شيءٍ سيُؤدِّي — دونَ أدنى مُبالَغةٍ — إلى ثورةٍ في حياةِ البَشر؛ إنَّه المُعجِّلُ الجديدُ الذي يُؤذِنُ بتحرُّرِنا مِن عَباءةِ الوقت، ويُتيحُ لنا أنْ نَسبقَ الزَّمنَ بالمعنى الحَرفيِّ للكلمة. حدَثَ ذلكَ بالصُّدفةِ بينما كانَ يَسعى إلى اختراعِ مُنشِّطٍ عصبيٍّ يُعزِّزُ طاقةَ الضُّعفاءِ والمُنهَكِين. سيَجدُ القارئُ في تلكَ القصةِ الكثيرَ مِنَ الخبراتِ والأحداثِ المُذهِلةِ التي تَنتظرُ كلَّ مَن يَبحثونَ عَنِ التشويقِ والإثارة.

  • مُغَامَرَاتُ بوب وايت

    طَائِرُ السُّمَّانِ بوب وايت يَكُدُّ فِي عَمَلِهِ؛ وَلِهَذَا فَهُوَ دَائِمُ الِانْشِغَالِ، كَمَا أَنَّ لَدَيْهِ الْكَثِيرَ مِنَ الْأَصْدِقَاءِ، وَلَكِنْ عِنْدَمَا عَزَمَ عَلَى أَنْ يَبْنِيَ عُشًّا جَدِيدًا، لِمَاذَا قَرَّرَ أَنْ يُبْقِيَ مَكَانَهُ سِرًّا وَيُخْفِيَهُ عَنِ الْآخَرِينَ؟ وَلِمَاذَا اخْتَارَتْ زَوْجَتُهُ ذَلِكَ الْمَوْقِعَ الْخَطِيرَ لِتَبْنِيَ الْعُشَّ؟ ثُمَّ لِمَاذَا كَانَ عَلَى الْأَرْنَبِ بيتر وَزَوْجَتِهِ تَوَخِّي الْحَذَرِ عِنْدَمَا جَاءَتِ السَّيِّدَةُ بوب وايت لِزِيَارَتِهِمَا؟ وَلِمَاذَا أَحَبَّ ابْنُ الْمُزَارِعِ براون بوب وايت وَعَائِلَتَهُ؟ وَكَيْفَ نَجَحَ فِي إِنْقَاذِهِمْ مِنَ الصَّيَّادِينَ؟ تَعَرَّفْ عَلَى إِجَابَاتِ كُلِّ هَذِهِ الْأَسْئِلَةِ فِي هَذَا الْكِتَابِ الشَّائِقِ.

  • خلاصة تاريخ العرب

    يَضمُّ كتابُ «خلاصة تاريخ العرب» حكاياتٍ مُختصَرةً مِن تاريخِ أُمةِ العرب، منذُ الفترةِ التي سَبقَتِ البَعْثةَ النبويةَ حتى بداياتِ القرنِ التاسعَ عشرَ الميلادي، وقد حَرَصَ مؤلِّفُه الفرنسيُّ أنْ يُوضِّحَ بيانَ فضلِ العربِ على الحضارةِ الإنسانية، مُقابِلَ ما دأبَ عليه الكثيرُ مِنَ المُستشرِقينَ مِن ترديدِ الاتهاماتِ الباطلةِ والمُجحِفةِ للعربِ والمُسلمِين؛ فكثيرًا ما نَسبوا إليهم ما ليسَ بِهِم مِن صفات، مُتجاهِلينَ ما قدَّمَه علماءُ العربِ ومُفكِّروهم لمَسيرةِ الحضارةِ الإنسانية، وَلْنأخذْ دولةَ العباسيِّينَ مثالًا؛ فلولا تشجيعُ خلفائِها للعلومِ والترجمةِ لَرُبما اندثَرَ تراثُ الحضارةِ اليونانيةِ القديمةِ بكلِّ مُنتجاتِها الفكريةِ والعِلميةِ الثرية، ولَظلَّتْ أوروبا حتى الآنَ تعيشُ قرونَها الوُسْطى المُظلِمة. كذلكَ يُذكَرُ للعربِ صدُّهُم هجماتِ التتارِ الهَمَجيةِ التي هدَّدَتِ الإنسانيةَ نفسَها في بعضِ الأحيان. كلُّ هذا والكثيرُ مِنَ الحقائقِ الأخرى عن تاريخِ العربِ الأجدادِ ستعرفُه بقراءتِكَ هذا الكتاب.

  • حلمٌ بمعركة هرمجدون

    أيُّهما هو الحقيقة: الواقعُ الذي نظنُّ أنَّنا نعيشُه، أَمِ الحُلمُ الذي نَحسَبُه طَوقَ نجاةِ أنفسِنا مِن أثقالِ الدنيا؟ وماذا لو كانَ الحُلمُ يُنبِئُ بدمارِ العالَم؟!

    في هذه القصة، يأخذُنا هربرت جورج ويلز في حَبْكةٍ جديدةٍ حولَ هذِهِ الأفكارِ مِن خلالِ قِصةٍ عنْ «أحلام مستقبلية» مُستمِرَّة، ومُترابِطة، ونابِضةٍ بالحياة، تُمِيطُ اللِّثامَ — فيما يَبدو — عنْ أحداثٍ تَقعُ بعدَ عشرات السنينَ.

    قصةُ «حلمٌ بمعركة هرمجدون» هي مثالٌ على أسلوبِ ويلز البارعِ في الكتابةِ ورُؤيتِهِ المستقبلية. فها هي قصةٌ عنْ زمانِنا كُتِبتْ مُنذُ أكثرَ مِن قرنٍ مضى.

  • رفيف الأقحوان

    الأُقْحوانُ زهرةٌ بهيَّةُ المَنظَر، شافيةُ الأَثَر، لَكأنَّ في رَفِيفِها إيذانًا بذَهابِ أوجاعِ ما يَربُو على سبعةِ عُقودٍ من عُمرِ الشَّاعر، ﻓ «رفيف الأقحوان» يَحفِلُ بقصائدِ خمسِينَ عامًا مِن شِعرِ «نقولا فيَّاض»، بالإضافةِ إلى أشعارِ صِباهُ التي كانَتْ باكُورتُها في مَدحِ مُعلِّمِه الذي غرَسَ في نفْسِه حُبَّ الشِّعرِ والأدب، فما كانَ مِنَ الشَّاعرِ إلَّا أنْ خصَّهُ بإهدائِهِ ديوانَه الأولَ الذي بينَ أيدينا. يَستهِلُّ فيَّاض مجموعتَه بقصيدةِ «البحيرة»؛ رائعةِ الشاعرِ الفرنسيِّ «لامارتين»، أمَّا باقِي قصائدِ الديوانِ فهي في مُجمَلِها مُواكَبَةٌ عَذْبةٌ لحياةِ ناظِمِها، فتًى وشيخًا؛ فقصيدةٌ في مَحفلٍ أدبيٍّ وآخَرَ علمي، وقصيدةٌ للبنان الوطن، وقصيدةٌ تَحتفِي بديوانِ «أحمد شوقي» الأول، وقصيدةٌ في تأبينِ أخ، وأخرى في رثاءِ صديق، وقصيدةٌ في مدْحِ النبيِّ محمدٍ في ذِكرى مَولدِهِ الشريف، وقصيدةٌ تُحاوِرُ مُومِياواتِ الفَراعِنة، والكثيرُ من الرَّفِيف.

  • صانع المعجزات

    لم يكُنِ السيدُ فوثرينجاي يُؤمِنُ بوجودِ قدراتٍ خارِقة، بل في واقعِ الأمرِ كانَ يُشكِّكُ في حدوثِ المُعجِزاتِ إلى أنْ جاءَتْه أولُ إشارةٍ تُلمِّحُ بقدراتِهِ الاستثنائية. أمسيةٌ في حانةِ جعلَتِ السيدَ فوثرينجاي يكتشفُ أنَّ قوةَ الإرادةِ قد تُغيِّرُ المَسارَ المعتادَ لقوانينِ الطبيعةِ لتَحدُثَ المُعجِزات! ولَمْ تَقتصِرِ المُعجِزاتُ على الحِيَلِ الصغيرةِ والمحدودة، كتحريكِ الأكوابِ وقِطَعِ الأثاثِ من أماكِنِها، بل وصلَتْ إلى مُعجِزاتٍ كُبرَى كادَتْ تُفنِي الحياةَ نفسَها على كوكبِ الأرض! هل كانَتِ المُعجِزاتُ قدراتٍ استثنائيةً فعلًا تَجلبُ الخيرَ على صاحِبِها، أم تُنذِرُ بالشرِّ على البشريةِ جَمْعاء؟! وكيفَ أنقَذَ صانعُ المُعجِزاتِ الأرضَ من مَصيرِها المشئوم؟!

  • كانت هي الأضعف

    «لا أحدَ يَعرفُ الحقيقة، إلَّا هي. هي؟ مَنْ؟ إنَّه لا يَعرفُها، لَمْ يَرَها أبدًا، لَمْ يَرَ وجهَها ولا عينَيْها ولا شَعرةً واحدةً مِنْ شعرِ رأسِها، أولُ مرةٍ يَراها الآن، وهو لا يَرى عروسًا، لا يَرى أسنانًا، مجرَّد شالٍ أحمرَ كبير، في نهايتِهِ فَخِذانِ رفيعتانِ منفرجتانِ كفَخذَيِ البقرةِ الكسيحة.»

    «الجهلُ نِعْمة»، والجهلُ بالذاتِ المصحوبُ بتوهُّمِ المعرفةِ أشدُّ الأنواعِ خطرًا والْتِصاقًا بالإنسان؛ فهو يُلازِمُه مِنْ ميلادِهِ حتى وفاتِه، ويَجعلُه يُغيِّرُ مَوازينَ تمييزِ الخطَأِ والصواب، فيُفسِدُ وهو يَحسِبُ أنَّه يُحسِنُ صُنعًا. ولعلَّ الخوفَ هو ما يَحْدُوهُ في ذلك؛ خوفَه من وصْمِهِ بالجهلِ أو الضَّعْفِ أو أيِّ صفةٍ مُستهجَنةٍ أخرى. وكُلَّما أحسَّ الإنسانُ باقترابِ هتْكِ سِتْرِ ضَعْفِه، اندفَعَ نحوَ الاتجاهِ الآخَر؛ اتجاهِ القوَّة، و«المعرفةُ قوة»، وظهورُ القوةِ يَكمُنُ في إظهارِ المعرفةِ حقيقةً أو ادِّعاءً. وفي هذا الكتابِ قصصٌ لِرحلاتٍ مِنَ الجهلِ بالذاتِ إلى ما يظنُّه أبطالُها أنَّه العِلْمُ بها … فهل يَصدُقُ ظنُّهم؟

  • بحوث في تاريخ العلوم عند العرب

    تُعدُّ «فلسفة العلم» واحدًا مِن أهمِّ مباحثِ الفلسفةِ بما تُقدِّمُه مِن رؤيةٍ نقديةٍ تَصوِيبيةٍ للمَناهجِ العِلميةِ السائدة. وإذ استغرقَ كثيرونَ في البحثِ عن مناهجِ العلومِ بمُختلِفِ فروعِها، غفلَ آخَرونَ عَنِ البحثِ وراءَ جذورِ تلك العلومِ وتواريخِها، تلك التي إنْ تَمكَّـنَّا مِنَ الإلمامِ بها، تَمكَّـنَّا مِن إيجادِ مَناطقِ الضَّعفِ والقوةِ في أصلِ كلِّ فرعٍ من فروعِ المعرفة، واستطَعْنا إتاحةَ المزيدِ مِنَ البدائلِ المُمكِنة، للمُساهَمةِ في التوظيفِ الأمثلِ للمعرفةِ العِلميةِ داخلَ مُجتمعِنا المُعاصِر. من هنا كان الاهتمامُ بتاريخِ العلومِ ضرورةً حَتمِية، تأتي تبعًا لها دراسةٌ وافيةٌ كالتي بينَ أيدينا، استطاعَتْ مِن خلالِها «يمنى طريف الخولي» أن تُوجِزَ بعضًا من مراحِلِ تطوُّرِ العلومِ إلى صورتِها المُعاصِرة، وذلك من خلالِ استقراءِ مَناهجِ كبارِ العلماء، ﮐ «جابر بن حيان» و«البيروني» وغيرِهما.

جميع الحقوق محفوظة لهنداوي فاونديشن سي آي سي © 2018

تسجيل الدخول

هذا الحساب غير مفعّل، براجاء التفعيل لتسجيل الدخول

Mail Icon

إنشاء حساب

Mail Icon

لقد أرسلنا رسالة تأكيد التسجيل إلى يرجى التحقق من البريد الوارد الخاص بك وتأكيد بريدك الالكتروني لاستكمال عملية اشتراكك.

نسيت كلمة السر؟

Mail Icon

إذا كان البريد الإلكترونى الذى أدخلتة متصلا بحساب فى هنداوي فاونديشن سي آي سي، فسيتم إرسال رساله مع إرشادات لإعادة ضبط كلمة السر.