• ركائز في فلسفة السياسة

    تَتميَّزُ الفلسفاتُ السياسيةُ بديناميكيتِها وقُدرتِها على مُواكَبةِ الواقعِ الاجتماعيِّ للشُّعوب، وهيَ تَتمايَزُ فتُعبِّرُ كلٌّ منها عن اتجاهٍ ما تبعًا لمُقتَضَياتِ الحال. ويُمكِنُ تقسيمُ المذاهبِ السياسيةِ إلى اتجاهَينِ عامَّين؛ أَحدُهما «الاتجاهُ اليَميني»، ويُمثِّلُه على المُستوى الفكريِّ الاتجاهُ الليبرالي، وتدعمُه الرأسماليَّةُ اقتصاديًّا؛ وكردِّ فعلٍ على سيطرةِ اليمينِ نشَأَ الاتجاهُ الآخَرُ «الاتجاهُ اليساري»، مُتمثِّلًا في الأنظمةِ الاشتراكيةِ فكريًّا واقتصاديًّا. وقد نتَجَ عن ذلكَ توازُنٌ لمْ يختلَّ إلا معَ انهيارِ المُعسكَرِ الاشتراكيِّ بسقوطِ الاتحادِ السوفييتيِّ نهايةَ ثمانينياتِ القرنِ العِشرين، لتبدأَ بعدَها البشائرُ بسيادةِ نظامٍ عالَميٍّ جديدٍ تُوِّجَتْ فيهِ الولاياتُ المتَّحدةُ قُطبًا أوحدَ للعالَم، ولكنَّ هذهِ السيادةَ لمْ تَدُمْ طويلًا، لا سيَّما معَ بُزوغِ قُوًى جديدةٍ على الساحةِ الاقتصاديةِ بصِفةٍ خاصَّة، مُتمثِّلةً في العملاقَينِ اليابانِ والصِّين، ثمَّ النمورِ الآسيويَّةِ بعدَهما؛ ممَّا أدَّى إلى انهيارِ قِيَمِ المركزيةِ الغَربيةِ ونَقدِها بقِيَمٍ جَديدة.‎

  • مغامرة تاج الزمرد

    يُهرَعُ «ألكسندر هولدر»؛ الشريكُ الأكبرُ في ثاني أكبرِ مَصرِفٍ خاصٍّ في مدينةِ لندن، إلى «شيرلوك هولمز» وهوَ في حالةٍ مُزْريةٍ ويَطلبُ مُساعدتَه. كانت شخصيةٌ هامَّةٌ في إنجلترا قد عَهِدتْ إلى السيدِ «هولدر» بواحدٍ مِن أَثمَنِ وأشهَرِ مُمتَلَكاتِ الإمبراطورية، ألَا وهوَ تاجُ الزمرُّد، مُقابلَ الحُصولِ على قرضٍ عاجِل، على أن يُعيدَ المبلَغَ ويَستردَّ التاجَ خلالَ أربعةِ أيَّام. يُقرِّرُ السيدُ «هولدر»، خوفًا مِن هذهِ المسئوليةِ الكبيرةِ التي أُلقيَتْ على عاتِقِه، عدمَ الاحتفاظِ بالتاجِ في المَصرِفِ خوفًا من سرقتِه، ويَحتفِظُ بهِ في منزلِه. يُخبِرُ السيد «هولدر» ابنَه «آرثر» وابنةَ أخيهِ الراحلِ «ميري» بأمرِ التاج، ويُفجَعُ حين يجدُ «آرثر» في الليلةِ نفسِها وهو يَحملُه، ولكنَّ أحدَ أركانِهِ الذهبيةِ وزمرُّداتِهِ الثلاثَ كانتْ مفقودة! فهل سرَقَها «آرثر»؟ وهل سيَنجحُ «هولمز» في استعادةِ الجزءِ المفقودِ وإنقاذِ سُمعةِ السيدِ «هولدر» قبلَ أن تُدمَّرَ إلى الأبَد؟ هذا ما سنعرِفُه في هذه القصَّةِ المُثيرة.

  • من زاوية فلسفية

    «كانَ «تهافُتُ الفلاسفةِ» الَّذي ألَّفَهُ الإمامُ الغزالي في ختامِ القرْنِ الحاديَ عَشرَ الميلادي، بِمَثابةِ الرِّتاجِ الذي أغلقَ بابَ الفِكرِ الفلسفيِّ في بلادِنا، فظلَّ مُغلَقًا ما يَزيدُ على سبعةِ قرون، ولم يَنفتحْ إلَّا في منتصفِ القرنِ الماضي نتيجةً لحركةٍ شاملةٍ استهدفتْ نُهوضَ الحياةِ الفكريةِ العربيةِ منْ كلِّ أرجائِها؛ فنشأَ عِلْم، ونشأَ فَن، وتجدَّدَ أدب، وتجدَّدتْ فلسفَة.»

    عُنِيَ الدكتورُ «زكي نجيب محمود» بقضيةِ التوفيقِ بينَ تُراثِ الماضي وثقافةِ الحاضِر؛ إذْ رأى أنَّ الشخصيةَ الفريدةَ تتكوَّنُ مِنَ الماضي، وتَستمِدُّ عناصرَ البقاءِ والقوةِ مِنَ الحاضِر. وفي هذا الكتابِ يَضعُ أديبُ الفلاسفةِ يدَهُ على جُرحِ الأمةِ العربيةِ الغائر، ومَأزِقِها الواضِح، وهو التوقُّفُ الذي أصابَها بينَ ماضِيها العَريق، وحاضِرِها المُتسارِع، مُناقِشًا الفكرَ الفلسفيَّ المُعاصرَ في مصرَ خصوصًا، وتَقرُّبَه للفكرِ الغربيِّ مُحاوِلًا الجمعَ بينَ الماضي والحاضرِ تارة، ومُنكِرًا لِماضيهِ وتُراثِهِ تارةً أُخرى. كما أفرَدَ المؤلِّفُ فصلًا كاملًا للكلماتِ وسِحرِها الرَّمزي، ناقَشَ فيه قضيةَ اللفظِ والمعنى مِن زاويةٍ فلسفيةٍ مَحْضة، واختتمَ كتابَهُ بعرْضِ آراءِ مجموعةٍ مِنَ الفلاسفةِ الغربيِّين، مِثل: «جورج سانتيانا»، و«ألفرد نورث وايتهد»، و«وليم جيمس»، و«برتراند راسل».

  • الحصان الأخضر يموت على شوارع الأسفلت

    «زفَرَ الحِصانُ زفرةً عالية، وأمالَ رأسَه على أرضِ الرصيف، وقال: لا يا ولَدي، لم يَعُدْ في العُمرِ بقيةٌ للمَجدِ والعزِّ والسُّلطان! ها أنا ذا أموتُ بعدَ اللفِّ في الشوارعِ وعذابِ السوطِ واللِّجام!»

    مجموعةٌ قصصيَّةٌ تَتوسَّطُها قصةُ «الحِصانُ الأخضرُ يموتُ على شوارعِ الأسفلت». في هذه القصةِ القصيرة، يَظلُّ الحِصانُ — ذلك الحيوانُ المُستأنَسُ القوي — حبيسَ مَهامِّه اليوميةِ الشاقَّة، يجرُّ عربتَه الثقيلة، ولا يعترضُ على وزنٍ زائد، أو ضربةٍ مُوجِعةٍ بين الحينِ والآخَر، إلى أن تأتيَ الساعةُ التي يَقعُ فيها مَغشيًّا عليهِ وكأنَّه عادَ لِتوِّه من معركةٍ من مَعارِكِ العُصورِ الوسطى. تَتجسَّدُ المُعاناةُ في هذا الحِصانِ الذي أَوْسعَه صاحِبُه ضربًا بعدَ سقوطِه في وسطَ الشارع، ويَجدُ في الْتِفافِ الناسِ حوْلَه لِمُشاهَدةِ ضرباتِ صاحِبِه وهي تَسقطُ فوق جسدِه، فرصةً لن تُعوَّضَ للبَوْحِ بِما كُتِمَ طوالَ عُمرِه وعُمرِ أجدادِه. يَتألَّقُ الدكتورُ «عبد الغفار مكاوي» في هذه المجموعةِ القصصيَّة، التي تَجمعُ بينَ الواقعِ والخَيال، وتَمزجُ بينَ التاريخِ والأسطورة، ونَرى فيها مَلامِحَ الحياةِ المُعاصِرةِ للإنسان.

  • الحزب الهاشمي وتأسيس الدولة الإسلامية

    ««إذا أرادَ اللهُ إنشاءَ دولةٍ خلَقَ لَها أمثالَ هؤلاء.» قالَها «عبد المطلب بن هاشم» وهُوَ يُشِيرُ إلى أبنائِه وحَفَدتِه؛ فبالرغمِ مِنَ التفكُّكِ القَبَليِّ في بِيئةِ البَداوةِ التي عاشَتْها جَزيرةُ العَرب، فإنَّ هناكَ مَن استطاعَ أنْ يَقْرأَ الظُّروفَ المَوْضوعيةَ لمَدِينةِ مَكةَ بوجْهٍ خاص، وأنْ يَخرجَ مِن قراءتِه برُؤْيةٍ واضحةٍ هيَ إمكانُ قيامِ وَحْدةٍ سِياسيَّةٍ بينَ عربِ الجَزِيرة، تَكُونُ نَواتُها مَكةَ تَحْديدًا.»

    إنَّ التاريخَ بحاجةٍ إلى نظرةٍ مَوْضوعيَّةٍ مُتجرِّدةٍ بعيدةٍ عَنِ النُّصوصِ المُعلَّبةِ التي تَضعُه في إطارٍ واحِد؛ إطارٍ كهنوتيٍّ لا يَصحُّ الحَيْدُ عَنه، أو التفكيرُ خارجَ دائرتِه، لكَيْ نَصلَ إلى قراءةٍ عَقلانيةٍ نستطيعُ بها فَهمَ الأحداثِ التي شكَّلتْ ثَقافتَنا، وبُنِيَ عليها تُراثُنا. بهذا المنهجِ يُناقِشُ الدكتورُ «سيد القمني» دورَ البيتِ الهاشِميِّ في التمهيدِ لتأسيسِ الدولةِ الإسلاميةِ على يدِ النبيِّ محمَّد، ويَرصدُ ما كانَ لَدَيهم من تطلُّعاتٍ ليَكُونوا أصحابَ حُكمٍ ورِئاسة؛ ويناقشُ أيضًا دورَ مركزِ مكةَ التجاريِّ في دعْمِ تلك التطلُّعات، مُتتبِّعًا مراحلَ هذا البناءِ من بدايتِه كحُلْم، إلى تنفيذِ التخطيطِ الهاشميِّ ودعْمِ الدَّعوةِ الجَدِيدة، إلى التعصُّبِ لابنِ عُمومتِهم ونَصْرِه، وإرساءِ قواعدِ الدولةِ الإسلاميةِ الناشِئة.

  • ملك القطن

    «مصيبة … واللهِ، أكبر مصيبة! مطلوب مني النهاردة ٢٥٠ جنيه، والقطنية كلها مش محصَّلة ٢٠٠. أروح فين وآجي منين ياخْواتي؟»

    في كلِّ عامٍ يَنشبُ الخِلافُ بينَ «قمحاوي» المُزارِعِ البسيط و«السنباطي» مالِكِ الأرضِ حولَ تحديدِ قيمةِ المَحْصول؛ حيثُ يَرى «قمحاوي» أنَّ «السنباطي» يَبْخسُه حقَّه ويَستغِلُّه أسوأَ اسْتِغلال. وعلى الرغمِ من تَكْرارِ هذا الخِلافِ كلَّ عام، فإنَّه ليسَ أمامَ «قمحاوي» إزاءَ ظروفِه الماليةِ إلا أنْ يَستجيبَ لِمَا قرَّرَه «السنباطي». وكعادةِ «قمحاوي»، يُقسِمُ كلَّ عامٍ على أنَّه لن يَقْبلَ بهذهِ القِسْمةِ الظالِمةِ مرَّةً أُخْرى، وأنَّه في المرةِ القادمةِ سيَثُورُ على هذا الظُّلْم. فهل سيَفعلُ ذلك؟ ربما نَعَمْ؛ فما دام متمسِّكًا بالأمل، فالثورةُ ستَبْقى بداخلِه يأجِّجُ نِيرانَها الظُّلْمُ الذي يتعرَّضُ لَه، وتتقوَّتُ ببأْسِهِ لتَقْهرَ يَأْسَه.

  • يونس في بطن الحوت

    «فتحتُ عينَيَّ المُحمَرَّتَين، وفرَكتُهما طويلًا قبلَ أن أُميِّزَ القاضيَ الذي كانَ مَحْنيًّا عليَّ كأنَّه يَستمعُ إلى دقاتِ قَلْبي ويَصيح: يونُس! قلتُ لكَ أنتَ يونُسُ نفسُه! يونُسُ في بطنِ الحوت!»

    تَنسجُ حِكاياتُنا قِصصًا في عُقولِ الآخرِين، وتظلُّ حياتُنا شبيهةً بقصصِ الأوَّلِين في روايةِ أحدِهم، غيرَ أننا لا نَنتبِهُ لذلك إلَّا عندَ الجمعِ بينَ المَواقف، وحشدِ المُقارَناتِ أمامَنا حتى نَقتنعَ بأننا نعيشُ قصةً حدثتْ قبلَ أزمِنةٍ بعيدة، أو نُنكرَ ذلك ونَعُدَّه ضربًا مِنَ الجُنون، فهل نَتَنَاصُّ معَ ماضِينا؟ الكاتبُ الكبيرُ «عبد الغفار مكاوي» في قصتِه القصيرةِ «يُونُس في بطنِ الحُوت» يُحاولُ الكشفَ عن وجهِ هذا المَعْنى، بشخصيَّتَينِ رئيسيَّتَين؛ إذِ استطاعَ أن يَجعلَنا نَعقِدُ مُقارَنةً فلسفيةً تاريخيةً بينَ يُونُسَ الشابِّ المَطرودِ من والدِه، المُهدَّدِ بفَقدِ أُسرتِه، وبينَ «يُونُسَ النبيِّ» الذي فرَّ من قَومِه ليَسكنَ الظُّلُماتِ في بطنِ الحُوت. مَجْموعةٌ قصصيةٌ تَتعامدُ معَ أدقِّ مشكلاتِ مجتمعاتِنا، وتُلامِسُ في كلٍّ منَّا جزءًا ما ولا تترُكُه إلا وقد عَنَّتْ لنا بعضُ الأفكار، وأصابَنا كثيرٌ من الشُّرود.

  • محاضرات عن ولي الدين يكن

    رُبَّما لم يَسمَعِ الكثيرونَ بالأديبِ والشاعِرِ التُّركيِّ الأصْلِ «ولي الدين يَكن»؛ فقَدْ كانَ مُقِلًّا في إنتاجِه الشِّعريِّ والأدبيِّ بالرغمِ من تميُّزِه وميْلِه للتَّجديد؛ وذلك لأنَّ «يَكن» انشغَلَ بمَعاركِه السياسيةِ والاجتماعيةِ التي جرَّتْها عليه آراؤُه الجَرِيئةُ لحدِّ التهوُّر، والتي حَملَتْ بعضَ الغَرابةِ والتطرُّفِ في بعضِ الأحيان، وإنْ وجَبَ ألَّا نبالِغَ في لوْمِه؛ فقَدْ كانَ عهْدُه يَمُوجُ بالكثيرِ مِنَ الاتجاهاتِ السياسيةِ والاجتماعيةِ والقوميةِ المُضْطربةِ التي نتجَتْ عَنِ الحالِ السيئةِ التي وصلَتْ إليها الخِلافةُ العثمانيةُ من فسادٍ وظُلْم، فأعلَنَ العصيانَ وأنكَرَ الكثير؛ فكانَ ثمنُ هذهِ الآراءِ السَّجْنَ والنفْي، فلَمْ يَزِدْه ذلك إلا إصرارًا في طلبِ الحريةِ وكراهيةِ الاستبداد. سنتعرَّفُ أكثرَ على حياةِ شاعِرِنا وأديبِنا المتمرِّدِ خلالَ مُطالَعتِنا هذهِ المُحاضَراتِ الوَجِيزةَ التي دوَّنَها الناقِدُ الأدبيُّ الكبيرُ «محمد مندور».

  • السيد بونتيلا وتابعه ماتي

    «كمْ يتمنَّى پونتيلا‎ أنْ يقطعَ معكمُ الغابَ ويُنقِّيَ الحقولَ مِنَ الأحجارِ ويقودَ الجرَّارَ بنفسِه، ولكنْ هل يتركونه يفعلُ ذلك؟ لقد وَضعوا منذُ البدايةِ حولَ رقبتي ياقةً غليظة، أَكلتْ ذقني مرتَين. لا يليقُ ببابا أنْ يحرث، لا يليقُ ببابا أنْ يغمزَ البنات، لا يليقُ ببابا أنْ يشربَ القهوةَ مع العُمَّال! أمَّا الآنَ فلم يَعُدْ يليقُ ببابا ألَّا يليقَ به شيء.»

    في عصورِ الإقطاعِ زادتِ الفوارقُ بينَ الطبقاتِ واستقرَّ التمييزُ داخلَ العقول، ولم يكنْ أحدٌ يتوقَّعُ أنْ يكونَ للخمرِ دورٌ في إذابةِ هذهِ الفوارقِ إلا بعدَ أنْ شُوهِدَ السيدُ پونتيلا ثَمِلًا؛ فكأنَّ الخمرَ بالنسبةِ إليه غطاءٌ لِوعاءَيْن: العقلِ والقلب؛ فإنْ حَجبَتْ أحدَهما كَشفَتْ عمَّا يُخفيهِ الآخَر، وأَظهرَتْ جوهرَ الإنسانِ الحقيقيَّ المختبئَ خلفَ أستارِ المجتمعِ البالية؛ فخلْفَ الإقطاعيِّ المتوحشِ إنسانٌ نبيل، وأيضًا خلْفَ التابعِ المُطيعِ نجِدُ الناقدَ الموضوعيَّ صاحِبَ البصيرةِ النافذة. ومن ثَمَّ تظهرُ المُفارقاتُ في مواقفَ وأحداثٍ صِيغَتْ ببراعةٍ مِنَ المسرحيِّ الألمانيِّ الفذِّ «برتولد برشت» الذي قدَّمَ أدبًا مسرحيًّا شعبيًّا فريدًا مزجَ فيه بينَ البساطةِ والشاعريةِ والواقعية، مُستعينًا بالغناءِ والرمز، مُبتعدًا عن السطحيةِ والتوجيهِ المباشِر؛ مما أكسبَ مسرحيتَهُ شهرةً عالَمية.

  • مغامرة كوبر بيتشيز

    تَطلبُ السيدةُ «فيوليت هانتر» النُّصْحَ من «شيرلوك هولمز» فيما يخصُّ عرْضًا تَلقَّتْه للعملِ مربِّيةً لَدى السيدِ «روكاسل» في منزلِهِ الريفيِّ الساحِرِ في «كوبر بيتشيز» لقاءَ مبلغٍ كبيرٍ مِنَ المال، إلَّا أنَّ مُتطلَّباتِهِ غريبةٌ وتُثِيرُ الشُّكوك؛ كأنْ تَقصَّ شَعْرَها، وترتديَ فستانًا مُعيَّنًا، وتجلسَ في مكانٍ مُحدَّد. تَرفضُ «فيوليت» العرْضَ في البِداية، لكنَّها تَقْبلُه عندما يَعرضُ عليها السيدُ «روكاسل» راتبًا أكبر، ولكن الراتبَ الاستثنائي، والشروطَ الغَرِيبة، والمَهامَّ الخَفيفة، كانتْ كلُّها تُشِيرُ إلى شيءٍ غيرِ طبيعي. فما الذي سيَحدثُ للسيدةِ «فيوليت»؟ وما الذي سيَكتشفُه «شيرلوك هولمز» عندما يتسلَّلُ إلى منزلِ «روكاسل» في غِيابِه؟ هذا ما ستَكشفُه الأحداثُ المُثِيرةُ لهذهِ القِصةِ المشوِّقة.

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة هنداوي © ٢٠٢٠