• خائنة الأعين

    «فحين تَكلَّم عن عُودِها لم يكن هو الذي يَتكلم، وإنما كان الإعدادَ الذي أعدَّتْه هي؛ فهي تعرفُ تمامًا أن عُودَها جميل، وهي تعرفُ تمامًا كيف تجعلُه أعظمَ جمالًا، فلها وسيلتُها أن يسطعَ النهدان منها، ولها وسيلتُها أن يدقَّ الخصرُ وينفر ما دونه.»

    لا تُصنَّف الخيانةُ كنوعٍ من الجريمةِ إلا إذا عُرفت، ويَزدادُ الأمرُ تعقيدًا إذا كانت الخيانةُ متبادلةً بين كلِّ الأطراف، وكلُّهم يَدَّعون الفضيلةَ والوفاء، هكذا هو المجتمعُ داخلَ القصةِ القصيرةِ التي شكَّلَ الكاتبُ الكبيرُ «ثروت أباظة» مَلامحَها بدِقَّة، وبلمحاتٍ سريعةٍ ولقطاتٍ خاطفةٍ كشفَ عن عددٍ كبيرٍ من الخياناتِ التي تَسري في المجتمعِ مع كلِّ نَفَسٍ يُخرِجُه أفرادُه؛ فزوجةٌ لا مكانَ لزوجِها في حياتِها، تخونُ أختَها، وزوجُ أختِها يُقيم علاقةً مع ابنتِها، وابنُها يَتمردُ ويخرجُ من تحتِ عباءتِها التي قيَّدتْه بها طوالَ حياتِه، وزوجُها يخونُها مع عاملةِ المنزل، خياناتٌ متعددةُ الصور، بعضُها واضح، ومُعظمُها يَخفى على الجميعِ لا يَعلمُه أحد؛ إنها «خائنة الأعين».

  • لغز الخيط القرمزي

    سمسارٌ شابٌّ، يُدْعى «ويلدون هينلي»، يقطنُ أحدَ أكثرِ الأجنحةِ ترَفًا بإحدى بناياتِ حيِّ «باك باي» بمدينةِ «بوسطن» الأمريكية. حقَّق «هينلي» نجاحًا باهرًا في بورصةِ الأوراقِ المالية، وبرعَ في هوايةِ التصويرِ الفوتوغرافيّ. كان قد طلب إزالةَ جميعِ أجهزةِ الإنارةِ الكهربائيةِ من الجناحِ الذي يسكنُه، وأُجِيبَ طلبُه لأنه كانَ قد استأجرَ المكانَ لفترةٍ طويلة؛ ومن ثَمَّ أصبحَ يستخدمُ الغازَ وحدَه لأغراضِ الإضاءة. في أحدِ الأيام، استيقظَ من نومِه في الرابعةِ صباحًا وقد شارَفَ على الاختناقِ بالغازِ الذي كان قد ملأَ الجناحَ بأكملِه، وتمكَّنَ من النجاةِ هذه المرة. لكنَّ الحادثَ قد تكرَّر، ومن جديدٍ كادَ «هينلي» يلقَى حتْفَه بسببِ انبعاثِ الغازِ في الجناح، ولم يُنقِذْه هذه المرةَ سوى أحدِ الخَدَم. مَن يا تُرَى يقفُ وراءَ هذهِ الحوادِث؟ ولماذا يحاوِلُ قتْلَه؟ وهل سينجحُ المحققُ العبقري الذي يُطلَقُ عليهِ لقبُ «آلة التفكير» في حلِّ اللُّغز؟ هذا ما سنَعرفُه من خلالِ مُطالَعتِنا لهذهِ القصةِ المُثيرة.

  • الفكر العربي الحديث: أثر الثورة الفرنسية في توجيهه السياسي والاجتماعي

    أنتجتِ الثورةُ الفرنسيةُ جيلًا عربيًّا جديدًا يَدينُ لها بانفتاحٍ أطلَّتْ بَشائرُه مع بداياتِ عصرِ النهضةِ العربية؛ هذا الانفتاحُ كانَ سلوكًا عامًّا لنُخبةِ المثقَّفِين المتأثِّرينَ بمبادئِ الثورةِ الفرنسيةِ التي أعلَتْ منَ القيَمِ الإنسانية، وأعطَتْ للحريةِ منزلةً مُتفرِّدةً كانتْ قد غابتْ عن العربِ لقُرونٍ عِدَّة. هؤلاءِ المثقفونَ لم يمنعْهُم متابعةُ الحدثِ الأوروبيِّ الأكبرِ في القرنِ الثامنَ عشرَ من الوقوفِ على ملامحِ تراثِهم الأصيل؛ فاستلهَمُوا من مبادئِ ثورةِ الحُريةِ ما يُقيمُ اعوجاجَ مجتمعاتِهم، ويُصلِحُ ساسةَ بلدانِهم. وهذا الكتابُ يَستعرِضُ أثَرَ الثورةِ الفرنسيةِ الكُبرى على المُفكِّرين العرب، وتفاعُلَهم معَها، وما طَرحُوه من قضايا شَغلتِ الحيِّزَ الأكبرَ من العقلِ العربيِّ في هذهِ الآوِنة.

  • من العقيدة إلى الثورة (٢): التوحيد

    «فإذا كانَ حقُّ اللهِ على العبيدِ هو تحقيقَ الرسالةِ والدعوةِ المبلَّغة، وهو كونُ الإنسانِ خليفةَ اللهِ في الأرض، فإنَّ حقَّ العبيدِ على اللهِ هو حقُّهم في استردادِ وعيِهم المتحجِّرِ خارجًا عنهم وأمانتِهم على الرسالةِ وتحقيقِها في العالَم.»

    ركَّزَ المفكِّرونَ الأوائلُ على التوحيدِ النظريِّ الذي هو توحيدُ الذاتِ والصفاتِ وإثباتُها ونفيُ كلِّ ما يتعارضُ معها؛ نظرًا لأنَّ التوحيدَ العمليَّ الذي هو تحقيقُ هذه الصفاتِ في حياةِ الأفرادِ والمجتمَعِ كان مستقرًّا ومعمولًا بهِ حينذاك، وبتغيُّرِ المجتمَعاتِ والظروفِ آنَ الوقتُ لتحقيقِ ثورةٍ في العقيدة، ثورةٍ تتحقَّقُ فيها الصفاتُ في المجتمَعِ الإنساني؛ فيكونُ فيها الشِّرْكُ هو طاعةَ الظالمينَ المتسلِّطينَ على رقابِنا والمتحكِّمينَ في مصائرِنا، ويكون التوحيدُ هو تخليصَ العقلِ ممَّا يَحُولُ دونَ العملِ الحر، بحيث يصبحُ التوحيدُ إعلانًا لاستقلالِ العقلِ وحريةِ الإرادة، وإلَّا فكيفَ لأُمةٍ أنْ تعبدَ إلهًا عالِمًا وهي جاهلة، قادرًا وهي عاجِزة، حيًّا وهي ميِّتة، سميعًا وهي صمَّاء، بصيرًا وهي عمياء، متكلِّمًا وهي بكماء، مريدًا وهي تقنعُ بما يريدُه لها غيرُها؟

    يُمثِّلُ كتابُ «من العقيدة إلى الثورة» بأجزائِهِ الخمسةِ ثورةً على علمِ أصولِ الدين، فهو ينقدُ منهاجَ هذا العلمِ وأفكارَه، ويدعُو إلى تبنِّي أفكارٍ ومواقفَ جديدةٍ تلائمُ العصرَ الحديث، فالحضارةُ الإسلاميةُ ليست حدَثًا وانتهى، بل هي حدثٌ إبداعيٌّ ينشأُ في كلِّ مرةٍ يتفاعلُ فيها الإنسانُ معَ المتغيِّراتِ السياسيةِ والحضارية.

  • مغامرة شوسكوم أولد بليس

    يلجأُ «جون ماسون» — كبيرُ مُدرِّبي الخيولِ في ضَيعةِ «شوسكوم أولد بليس» في «بيركشاير» — إلى «شيرلوك هولمز» بشأنِ تصرُّفاتٍ غريبةٍ لسيِّده، السير «روبرت نوربرتون». يعتقد «ماسون» أن مكروهًا ما أصاب سيِّدَه لِما رآه عليه من أفعالٍ غريبة، ولسوءِ مُعاملتِه غيرِ المعتادِ لشقيقتِه الليدي «بياتريس فالدر». لا يعرفُ «ماسون» تحديدًا ما الذي ينبغي على «هولمز» أن يتحرَّى عنه، ولكنَّه مُرتابٌ بشأنِ بعضِ التغيُّراتِ الغريبةِ في المنزل. لماذا توقَّفَت الليدي «بياتريس» عن زيارةِ مُهرِها المفضَّل؟ ولماذا لم تَعُد تَظهر إلا في عربتِها المُقفَلة؟ ولماذا تخلَّص السير «روبرت نوربرتون» من كلبِ شقيقتِه؟ ولماذا يزورُ سردابَ الكنيسةِ القديمةِ في الليل؟ ولِمَن تلك العظامُ البشريةُ المحروقةُ التي عُثِر عليها في فرنِ المنزل؟ وما علاقةُ كلِّ ذلك بالسباقِ الذي سيُشاركُ فيه المُهرُ الواعد،ُ «شوسكوم برنس»، الذي يأملُ السير أن يربحَ السِّباقَ ليَتمكَّنَ من سدادِ ديونه؟ اقرأ القِصةَ لتتعرَّفَ على التفاصيلِ المُثيرة.

  • نوادر الحرب العظمى

    على الرغمِ من أنَّ لا شيءَ يُمكنُ أن يُواسيَ الثَّكالى فيمن قَضَوا أو أصيبوا في الحربِ في وقائعَ وحشيةٍ غايتُها أهدافٌ عبثيَّة، فإنَّ بعضَ المُفكرِين يرى في الحربِ ذُروةَ التجربةِ الإنسانيةِ بحُلوِها ومُرِّها، تُختبرُ فيها القِيمُ والمبادئُ على أرضِ الواقع. وقد كانت الحربُ العالميةُ الأولى من أشدِّ الحروبِ وحشيَّةً؛ إذ شهدَت أوَّلَ استخدامٍ للطائراتِ الحربيِّةِ والغازاتِ السامَّة، وقُتِل خلالَ معاركِها ملايينُ الأشخاصِ، سواءٌ من العسكريين أو المدنيين، وحفلَت سنواتُها الأربعُ بالعديدِ من القصصِ المأساوية الحزينةِ وأيضًا الطريفةِ والغريبة. وفي هذا الكتابِ جمعَ المُؤلِّفُ بعضًا من هذه القصصِ التي نُشرَت في الجرائدِ والمجلاتِ العربيةِ والأجنبيةِ الصادرةِ في فترةِ الحرب.

  • فرويد: قراءة عصرية

    هذا الكتابُ هو شرحٌ طالَ انتظارُه لأفكارِ العالمِ الشهير «سيجموند فرويد»، مؤسسٍ علمِ النفسِ الحديث. يوضِّحُ الكتابُ ما قدَّمه «فرويد» من إسهامٍ ثوري، وكيف دُمجَتْ نظرياتُه في المُمارسةِ السَّريريَّةِ الطبيَّةِ الحديثة، ويَجمعُ بينَ التحليلِ العميقِ لأعمالِه الأصليةِ وبعضٍ من التفسيراتِ الأحدثِ لها.

    يضمُّ الكتابُ مجموعةً من الأوراقِ البحثيَّةِ كتبها بعضُ أشهرِ المُحلِّلينَ النَّفسيِّينَ داخلَ بريطانيا وخارِجَها، ممَّن قدَّموا إسهاماتٍ مُبتكَرةً لمجالِ التحليلِ النَّفسي، ويَستعرِضُ كلُّ فصلٍ من فُصولِه أحدَ النصوصِ الأساسيَّةِ التي كتبها «فرويد» ويَربطُه بالفكرِ المُعاصرِ في مجالِ التحليلِ النَّفسي، كما يَضمُّ بعضًا من أشهرِ الحالاتِ النَّفسيةِ التي تَولَّى «فرويد» علاجَها، والتي استَقى منها أغلبَ مفاهيمِ التحليلِ النَّفسيِّ التي يَعتمِدُ عليها الطبُّ النَّفسيُّ المُعاصر، إلى جانبِ مناقشاتٍ مُستفيضةٍ عن هذه الحالاتِ وأثَرِها في تطوُّرِ المنهجِ الفرويدي.

    سيكونُ لهذا الكتابِ قِيمةٌ كُبرى داخلَ نطاقٍ واسعٍ من المُقرَّراتِ الخاصةِ بالتحليلِ النَّفسي، وكذلك بالنسبةِ إلى الدَّارسِين والباحثِين المُهتمِّين بأفكارِ التحليلِ النَّفسي.

  • روعة حسابات كيمياء الكم وتطبيقاتها: مقدمة عملية مختصرة

    يتعرَّضُ هذا الكتابُ بصورةٍ عمليَّةٍ مُيسرةٍ ومشوِّقة، معتمِدةٍ على الصُّورِ التوضيحيَّة، لحساباتِ كيمياءِ الكَمِّ وتطبيقاتِها، التي بُنِيتْ على خِبراتِ المُؤلِّفِ طوالَ مشوارِه المِهنيِّ الحافِلِ بإلقائِه المُحاضَراتِ وبأبحاثِه العديدةِ المنشورةِ في الدورياتِ العلميةِ المتخصِّصةِ في هذا المجالِ المتجدِّدِ والشائِق. وهو كتابٌ فريدٌ من نوعِه؛ حيثُ يقدِّمُ شرحًا مختصرًا، وإنْ كانَ وافيًا، لأمثلةٍ توضِّحُ خطواتِ العمل، وللطُّرقِ المُستخدَمةِ في حساباتِ الخواصِّ المختلفةِ وحُزَمِ بعضِ برامجِ كيمياءِ الكَمِّ المُتاحة، وبرامجِ عرْضِ النتائجِ الرُّسوميَّةِ ومَصادرِها، بالإضافةِ إلى نوعيةِ الحواسِب؛ وذلك لتعميقِ المَفاهيمِ الصحيحةِ لأساسياتِ الكيمياء، ليسَ فقط على المُستوى الثانويِّ أو التعليمِ الجامِعي، بل أيضًا على مستوًى متقدِّمٍ يَخدمُ الأبحاثَ لطلابِ الدراساتِ العُليا في مرحلتَي الماجستيرِ والدكتوراه، وعلى مستوى الباحِثينَ المؤهَّلِينَ بالدرجاتِ العلميةِ للترقِّي في وظائِفِهم البحثية، وفي مواقِعِهم في بعضِ الصِّناعات، كالكيمياءِ الدَّوائيَّة، والبِيئيَّة، وموادِّ الطاقة، والخلايا الشمسيَّة، والأصباغِ وغيرِها. يوفِّرُ هذا الكتابُ مقدِّمةً سهلةً للتحقُّقِ من صحةِ القياساتِ المعمليَّة، وتفسيرِها، والتنبُّؤِ بمُركَّباتٍ وبمُتراكباتٍ وموادَّ جديدةٍ ذاتِ خواصَّ محدَّدةٍ ومَطْلوبة.

    باختصار، سنرى رَوعةَ حساباتِ كيمياءِ الكَم، بطريقةٍ سهلةٍ وفعَّالةٍ تَزيدُ من فَهمِنا، وتعمِّقُ من مَعارفِنا، وتمدِّدُها إلى الأَحْدث؛ ممَّا يَجذبُنا لزيادةِ قُدراتِنا في مُتابَعةِ لغةِ العلومِ المُعاصرةِ باللغةِ الأم. ويَصلحُ هذا الكتابُ مَرجِعًا لهذا العِلمِ الخادمِ للدارِسِينَ في الجامعاتِ المِصْريَّةِ والعربيَّة.

  • دموع البلياتشو: مجموعة قصصية تُنشر لأول مرة

    «كان قد شَرب فنجانَ القهوةِ حتى آخرِه، ويَئِس — كما يقولون — حتى الثُّمالةِ من تجميعِ أشلاءِ البلياتشو ولحمِها بالصمغ، فبقيَتْ مُتناثرةً أمامَهُ كأطلالِ بيتٍ مُنهار.»

    هذهِ المجموعةُ القصصيةُ، التي تُنشرُ لأولِ مرة، جمعَتْها الدكتورةُ «عطيات أبو السعود» من أوراقِ الدكتور «عبد الغفار مكاوي» الخاصة؛ لتَضعَها أمامَ القارئ، بعدَ أنْ رتبَتْها وقدَّمتْها بعنوانِ «دموع البلياتشو». وتحتوي المجموعةُ على ثلاثَ عشرةَ قصةً قصيرة، يغوصُ بعضُها في أعماقِ النَّفسِ لتُجلِّيَ ما خَفيَ بداخلِها؛ ويأخذُ البعضُ الآخرُ من حِكمِ الشرقِ ما يكفي لصناعةِ مَلحمةٍ من طرازٍ فريد. وفي قصةِ «دموع البلياتشو» يُحدثُنا الكاتبُ عن مرايا الإنسانِ الداخليةِ التي لا بدَّ أنْ يَرى فيها حقيقةَ نفسِه وغايتَها.

  • امرأتان في امرأة

    «أدواتُ المرأةِ في حياتِها الزوجيةِ كلها أدواتٌ جنسية. تنتقلُ الفتاةُ مِن بيتِ أبيها إلى بيتِ زوجِها فتتحوَّلُ بقدرةِ قادرٍ من مخلوقٍ لا جنسيٍّ … إلى مخلوقٍ جنسي.»

    تعيشُ المرأةُ في عالمِنا العربيِّ في صراعٍ نفسيٍّ عميق؛ صراعٍ بين شخصيةٍ تريدُها متحرِّرةً من قيودِ المجتمع، وأخرى تريدُها مُنصاعةً لقيودِهِ وراضخةً لسَطوتِه؛ فهي تارةً تَتمرَّد، وتارةً تستسلم، وبينَ هذه وتلك تتأرجحُ منذُ ولادتِها، مرورًا بدراستِها وزواجِها وممارسةِ حياتِها الاجتماعية. «بهية شاهين»، بطلةُ الرواية، نراها في كلِّ نساءِ المجتمع؛ فهي المُتمرِّدة، الثائرةُ على مجتمعٍ ذكوريٍّ أَبَوي. هي الشخصيةُ التي قد ترى فيها كلُّ فتاةٍ جزءًا مِنها. فهل تقبلُ «بهيةُ» ما يفرضُهُ المجتمعُ من قيود؟ وهل يُمكنُها أن تثورَ عليها إن أرادت؟ هكذا يُخالجُ نصُّ هذه الروايةِ ذهنَ قارئها، ويدفعُه لمماثلةِ واقعِهِ المَعيشِ بالحكاية.‎

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة هنداوي © ٢٠٢٠