• مغامرة رَجل الطلاء المتقاعد

    يَلجأُ «جوزايا أمبرلي»، تاجرُ موادِّ الطلاءِ المُتقاعِد، إلى «شيرلوك هولمز» للتَّحقيقِ في اختفاءِ زوجتِه الشابةِ الجميلة التي تركته ورَحلَت مع صديقِه الخائن، الدكتور «راي إرنست»، إلى وجهةٍ غيرِ معلومة، بعدَ استيلائِهما على مبلغٍ كبيرٍ من المالِ وصندوقٍ مَليءٍ بالوثائقِ المهمة. كان «هولمز» مُنشغلًا بقضيةٍ رأى أنها أكثرُ أهمية، فأرسل صديقَه الدكتورَ «واطسون» إلى منزلِ التاجرِ في «لويزهام» ليَرجعَ بالفعلِ ببعضِ المعلوماتِ التي تُثيرُ اهتمامَ «هولمز» بالقضية. وكما هي عادتُه، يتوصَّل إلى استنتاجاتٍ خطيرةٍ ومفاجآتٍ مُدهِشةٍ بشأنِها. فما الذي اكتَشفَه «هولمز» هذه المرَّة؟ وتُرى إلى أينَ ذهبَتِ الزوجة؟ ولماذا لاذتْ بالفِرارِ من زوجِها المُحِب؟ اقرأ القِصةَ لتتعرَّفَ على التفاصيلِ المُثيرة.

  • المحاسن والأضداد

    بأسلوبِهِ المُتميزِ بالتراكيبِ اللغويةِ الثَّريةِ المُعقدةِ والسهلةِ الفَهمِ في آنٍ واحد، يَجمعُ «الجاحظ» في هذا الكتابِ فضائلَ الأشياءِ وعُيوبَها، فيَذكرُ العاداتِ الاجتماعيةَ والصِّفاتِ البشريَّة، كالذَّكاءِ والدَّهاءِ والبلاغةِ والحُمق، والمَشاعرَ كحُبِّ الوطن، وغيرَها منَ الصِّفاتِ والأفعالِ والقرائنِ التي من المُمكنِ أن تَحمِلَ الخيرَ والشرَّ في آنٍ واحد. كلُّ ذلكَ يَجِدُهُ القارئُ بأسلوبِ الحَكيِ القَصصيِّ الذي تَفرَّد بهِ «الجاحظ»، ووضَعَ بطريقةِ تقسيمِه له أسلوبًا جديدًا اتَّبعَه الأدباءُ بعد ذلك؛ فهو بذلك كتابٌ يَحتوِي على إبداعٍ لُغويٍّ مُتميِّز، ونوادِرَ تاريخية، وطرائفَ خيالية، ومواقفَ اجتماعيةٍ عُرِضَت بأفضَلِ ما يكون، عن العصرِ الذي عاشَ فيهِ العبقرِيُّ العربِيُّ «الجاحظ».

  • أعلام الفكر الإسلامي في العصر الحديث

    لم تُحرَمِ الأمةُ الإسلاميةُ والعربيةُ من رجالاتِها على مرِّ القُرون؛ فحِقبةٌ وراءَ حِقبة، تتوالَى الأعلامُ لتبثَّ في عروقِ الأُمةِ رُوحًا منها، تُضيء بها الدُّروب. والعلَّامةُ المُحقِّقُ «أحمد تيمور باشا» يَضعُ بين أيدينا في هذا السِّفرِ القَيِّم مجموعةً مُنتقاةً من أعلامِ القرنَين الثانيَ عشَرَ والثالثَ عشَر، سعَى في اختيارِه لهم إلى أن يكونوا خيرَ مَنْ يُمثِّلون الوطنَ العربيَّ والعالَمَ الإسلامي؛ فترَى الكتابَ يَحوي أعلامًا من مصرَ والعراقِ والشامِ والشمالِ الأفريقيِّ والحِجاز. وقد اعتمَدَ في ذلك على الجمعِ الدقيقِ والبحثِ الحثيث؛ فكان يَروي ما يَسمعُ عنهم ليكونَ بذلك تحرَّى كلَّ مناحي التوثيقِ لهؤلاءِ الأعلام. والكتابُ من أعمالِ «لجنة نشر المؤلفات التيمورية»، اللجنةِ التي حملَتْ على عاتقِها توثيقَ وحِفظَ مؤلَّفاتِ فقيدِ الأُمةِ «أحمد تيمور باشا».

  • تاكي بومب: برهان رياضي

    أيَّ جريمةٍ جنَتْها يدُ الهوى حينَ أطلقَتْ سهامَها على قلبِ ذلكَ المسكينِ «توم فيرنس» فأحبَّ ابنةَ عالِمِ رياضياتٍ مهيب؟ كانتِ الرياضياتُ عندَ البروفيسور «سِيرد» الشيءَ الوحيدَ الذي يجعلُ الإنسانَ إنسانًا، أمَّا «توم» فكانَ أبعدَ ما يكونُ عن فَهمِ تعقيداتِها المُربِكةِ وتجريداتِها العويصةِ المُلغِزة. ولكنْ ما العَمل؟ قذَفَ البروفيسور الحلَّ الوحيدَ في وجهِ «توم» كالصاعقةِ دونَ رَحْمة؛ وهو أن ينبُغَ في ذاكَ العلمِ الذي لا يمُتُّ له بِصِلة! لِمَن سيلجأُ هذا العاشقُ «البليدُ» الكارِهُ للرياضياتِ كي يجدَ له مَخْرجًا من هذا المَأزقِ ويفوزَ بِمَنْ مَلكَتْ قلبَهُ من بينِ براثنِ ذلكَ العجوزِ «الرياضي»؟

  • نزوات ماريان: وليالي أكتوبر ومايو وأغسطس

    الحبُّ هو هذا القَدَرُ الذي لا يُمكنُ أن نهربَ مِنه، عَصِيٌّ هو على العِصيان، فلا يَأتيكَ النداءُ إلَّا لبَّيتَه، مُتحكِّمٌ بحياتِنا، وكم من حياةٍ أَتَى عليها الحُب! وكم من حياةٍ بَناها! وكم من قتيلٍ سالتْ دِماهُ فداءَ حبِّه! ذاقَ « ألفريد دي موسيه» طعمَ العشقِ ومرارةَ الهَجْر، وكتبَ عن الحبِّ في مسرحيتِه هذه، وعن فراقِ حبيبتِه له، بعد أن وقَعَتْ في عِشقِ طبيبِه، الذي عَمَّقَ جِراحَ قلبِه بدلًا من أن يداويَه. كتبَ «دي موسيه» ثلاثَ رسائلَ عن ثلاثِ ليالٍ، يحاورُ فيها ربَّةَ الشِّعْر، ويَشكُو لها حُزْنَه والآلامَ التي أصابتْهُ لهِجْرانِ محبوبَتِه.

  • حروب دولة الرسول (الجزء الثاني)

    «في الوقتِ الذي أخذتْ فيه أحوالُ المُسلِمينَ الاقتصاديةُ في التحسُّنِ المُطَّرد، بعد أن وَضعَتْ بدرٌ بيدِ المُسلِمينَ القوةَ المادية، سلاحًا، ومالًا، ومَنحتْهم مزيدًا من الثقةِ النفسيةِ في أنفُسِهم وفي مَشروعِهم وفي قائدِهم، فامتلَئوا — بتلك القوةِ المعنويةِ — جرأةً، وأخذوا بتأديبِ المُخالِفينَ في يَثرِب، وإلقاءِ الرُّعبِ في قُلوبِهم، بل وقَتلِ أيِّ شخصٍ يَتجرَّأُ على مُعارَضةِ الدولة.»

    يَرصدُ «سيد القمني» منهجيةَ الرسولِ الحربيةَ في التعامُلِ معَ المستجداتِ الداخليةِ والخارجية؛ حيثُ حرصَ الرسولُ على بناءِ دولتِه واستِئصالِ شَأْفةِ المُعارِضِينَ لسيادتِه، مُتَّخِذًا من هزائمِ المسلمينَ دافِعًا للمُضيِّ قُدمًا، وهو ما حدَثَ بعدَ هزيمتَيْ بدرٍ وبئرِ معونة، حيثُ طردَ يهودَ «بني النضيرِ» إثرَ مُماطَلتِهم في المساهَمةِ في تحمُّلِ جزءٍ من ديةِ «بني عامر»، ومُحاوَلتِهم الفاشلةِ لاغتيالِ الرسُول، وما تبعَ ذلكَ من تأليبِهم قريشًا على الخروجِ فيما عُرِفَ بغزوةِ «الخندق»، التي تَظهرُ فيها خيانةُ يهودِ «بني قُريظة»؛ فكانَ جزاؤُهم مذبحةً لم تَسمعِ العربُ بمثلِها من قبل. وتَتوالى الغزواتُ والفُتوحاتُ حتى يُتوَّجَ الجهدُ الحربيُّ بفتحِ مكة. ومع اتساعِ الدولةِ ظهرَ الانقسامُ داخلَ المجتمعِ الإسلاميِّ معَ استيعابِه الطُّلَقاء؛ وهو ما أدَّى إلى احتجاجِ بعضِهم على تقسيمِ الرسولِ لغنائمِ «هوازنَ» مُتَّهِمِينَ إيَّاه بعدمِ تطبيقِ العدالة.

  • قصة الأيام القادمة

    قصةُ حبٍّ بينَ فتاةٍ تَبلغُ مِنَ العُمرِ ثمانيةَ عشرَ عامًا، وشابٍّ لا يَكبرُها بكثير. يُقرِّرُ والِدُ الفتاة، السيدُ «مورس»، الاستعانةَ بمُنوِّمٍ مِغناطيسيٍّ لعلاجِ ابنتِه من داءِ الهوى. كانت الابنةُ هي الوريثةُ الوحيدةُ لثَروةِ أمِّها الراحِلة، وكانَ والدُها يَنْوي تزويجَها لأحدِ أصدقائِه بدلًا من ذاكَ الشابِّ الذي يَنتمي إلى طبقةٍ اجتماعيةٍ متدنِّيةٍ ويعملُ في وظيفةٍ مُتواضِعة، لكنَّ الشابَّ يَنجحُ في الظَّفَرِ بحبيبتِه ليَفِرَّا معًا ويَعيشَا في العالَمِ السُّفليِّ لمدينةِ لندن. يُواجِهُ العاشِقانِ عالَمًا جديدًا مَجْهولًا قاسيًا، يتَّسِمُ بالطبقيةِ الشديدة. فهَل يَنجَحانِ في الاستمرارِ معًا في هذا العالَمِ في ظِلِّ فَقرِهما الشديدِ وانعدامِ خِبرَتِهما في الحياة، أمْ أنَّ قسوةَ الحياةِ ستُفرِّقُهما في نهايةِ المَطاف؟

  • إنجلترا وقناة السويس: ١٨٥٤–١٩٥١م

    مثَّلت قناةُ السويسِ، أحدُ أهمِّ المَعابرِ المائيةِ العالَمية، رأسَ حربةٍ لا يَستقيمُ الأمرُ بدونِها لدى دُوَلِ الاستِعمارِ عبرَ عُقودٍ من الزمان، وعلى الرغمِ من مُعارَضةِ «إنجلترا» حفْرَ القناةِ في بدايةِ الأَمر، فإنَّها ما لبثَتْ حين سنَحَت لها الفُرصةُ أَنِ انقضَّتْ عَليها وعَلى «مصرَ» عُقودًا وعقودًا مُحاوِلةً تقليصَ دَورها، والحيلولةَ دونَ استفادةِ مُنافِسيها منها؛ بالحربِ تارة، وبالمفاوَضاتِ والمُراوَغةِ تارةً أخرى. فهل اتَّخذتْ «إنجلترا» القناةَ ذريعةً لاحتلالِ مصر، أم وجدَتْ نفسَها مُضطرَّةً إلى خَوضِ هذا الصراعِ للحِفاظِ على مُستعمَراتِها بشرقِ «آسيا»؟ يأخُذُنا الكتابُ في جولةٍ لمعرفةِ كلِّ ما دارَ في الكواليسِ بينَ عامَي ١٨٥٤–١٩٥١م، وما دارَ عبرَ هذهِ العُقودِ حولَ العلاقةِ بين إنجلترا وقناةِ السويس.

  • النبي إبراهيم والتاريخ المجهول

    «وآخِرُ ما يُمكنُنا قولُه في موضوعِنا هذا هو أن مُتابَعةَ خطِّ السَّيرِ الحقيقيِّ لرِحلاتِ النبيِّ إبراهيم قَد أضاءَتْ لنا مَناطقَ قاتِمةً في التاريخ، وبعضُها كانَ ظلامًا دامسًا نحسَبُه مَقصُودًا، ونتركُ كشفَ القَصدِ لجُهدٍ آخَر، ورُبما لباحثٍ آخَرَ له مَقاصدُ أُخرى.»

    أعطَتِ التَّوراةُ للنبيِّ إبراهيمَ مَكانةً كَبيرةً في تاريخِ الشَّعبِ العِبراني؛ فهو لدَيْهم أصلُ سلسلةٍ مُتعاقبةٍ منَ الأنبياء، وفي الإسلامِ هو أبو الأنبياء، ومنهُ تَنحدرُ سُلالةٌ كريمةٌ آخرُها النبيُّ مُحمَّد، غيرَ أنَّ اختلافَ الرِّواياتِ بينَ الكُتبِ المُقدَّسةِ حولَ أصلِ إبراهيمَ ورِحلتِه فَتحَتِ البابَ أمامَ الباحثينَ للنَّظرِ في الأَصلِ «التَّاريخيِّ» للنبيِّ الذي يُعَدُّ من أهمِّ الشَّخصياتِ في التاريخِ الدِّيني، والذي نُسبَتْ إليه الأديانُ التَّوحيديةُ الثلاثَةُ فسُمِّيتْ ﺑ «الإبراهيمية». وفي دراستِه تلكَ يُحاولُ «سيد القمني» كشفَ التاريخِ المُزيَّفِ لعَلاقةِ النبيِّ إبراهيمَ بفلسطين، وإزاحةَ السِّتارِ عن عَلاقتِه بالمِصريِّين، وتعقُّبَ مَوطنِه، وتَتبُّعَ خطِّ السَّيرِ الأقربَ إلى الصحَّةِ لارتحالِه في المِنطَقة.‎

  • بذور البرتقال الخمس

    تَدورُ الأحداثُ هذهِ المرةَ في ظروفٍ جويةٍ عاصِفة، لا تقلُّ في شِدَّتِها وتَلاحُقِها عنِ الكوارثِ المتواليةِ التي تُلِمُّ بعائلةِ «أوبنشو». سِلسلةٌ مِنَ الوَفياتِ الغامضةِ بدأتْ بوَفاةِ العَم، ثُم لحِقَه أخُوه، وأصبَحَ الابنُ مُهدَّدًا بمُلاقاةِ المصيرِ المشئومِ نفسِه؛ ما دفَعَه لِلُّجوءِ إلى المُحقِّقِ البارِع «شيرلوك هولمز»، الذي يجِدُ نفْسَه في حاجةٍ إلى أن يُسابِقَ الزمن، وأن يستعينَ بكلِّ ما أُوتِيَ من قُدراتٍ فذَّةٍ لكي يكشِفَ اللغزَ الكامِنَ وراءَ ما يُشتَبهُ في أنه سِلسلةٌ من جرائمِ القتلِ المُدبَّرة، وليستْ مجردَ حوادثَ عارضةٍ من حوادثِ القضاءِ والقَدَر. فهلْ يتمكَّنُ «هولمز» من كشفِ هذا اللغز؟ وهل يستطيعُ منْعَ ارتكابِ جريمةٍ قد تكونُ وشيكةً للغاية وإلقاءَ القبضِ على الجُناة، أمْ ستَحِلُّ لَعْنةُ «بذورِ البرتقالِ» المُجفَّفةِ الخمسِ بآخِرِ أفرادِ هذه العائلةِ التعيسة؟

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة هنداوي © ٢٠٢٠