• الاتجاه السياسي لمصر في عهد محمد علي : مؤسس مصر الحديثة

    على مَرِّ الزَّمانِ ستَظلُّ تَجرِبةُ «مُحمَّد علي» في تأسيسِ مِصرَ الحديثةِ تَجرِبةً فريدةً تَستحِقُّ الدِّراسةَ والتحليل، ولم تَكُنْ تلك التَّجرِبةُ لِتَنطلِقَ لولا وُجودُ رُؤًى سِياسيَّةٍ وَاضِحةٍ للتَّحرُّكِ نَحوَ نَهضةٍ تَشملُ جميعَ الأصْعِدة؛ لذلك رأى الملكُ «فاروق الأول» — سَليلُ الأُسرةِ العَلَويَّة — عامَ ١٩٤٨م أنْ يَحرِصَ على إحياءِ الذِّكرى المِئويةِ الأُولى لوفاةِ جَدِّهِ مُؤسِّسِ مِصرَ الحديثةِ بتَناوُلِ تَجرِبتِهِ بالتحليلِ والعَرْض. وعلى الرَّغمِ مِنَ الدَّعمِ الذي تلقَّاهُ مُؤلِّفُ هذا العملِ مِنَ المَلِك، فإنَّ الكتابَ جاء به شَيءٌ مِنَ المَوضُوعيةِ في كثيرٍ من أجزائِه. وقد ساعَدَهُ في ذلك اطِّلاعُهُ على الكثيرِ مِنَ النُّسَخِ الأصليةِ للمَخطُوطاتِ الخاصَّةِ ﺑ «مُحمَّد علي» وطريقةِ حُكْمِ وِلاياتِهِ وممتلكاتِهِ التي امتدَّتْ وَقتَها شرقًا وغربًا.

  • لحظة صدق

    «أنا لم أُولَد شريرًا، كانَ أبي قدِّيسًا، وكانتْ أمي راهِبة، ولكنَّ الحياةَ هيَ التي وُلِدتْ شريرة؛ الحياةَ التي حرمَتْني وأنا طفلٌ منْ قطرةٍ دافئةٍ منْ لبنِ أمي، منْ مليمٍ أحمرَ واحدٍ أشتري به كيسًا من اللب، منْ سنِّ ريشةٍ سليمٍ أكتبُ به شقائي.»

    الصدقُ في حياتِنا لحظةٌ قصيرةُ الأمدِ عظيمةُ الأَثَر؛ وكأنما هو لحظةُ تَتْويجٍ بعدَ سباقٍ طويل، نختلِسُه من واقِعِنا أحيانًا، ويُفرَضُ علينا أحيانًا أخرى. وفي لحظةِ صدقٍ تدرِكُ المرأةُ أنَّ الحبَّ واقعٌ يختارُنا ولا نختارُه، وباسْمِ الحبِّ يُستباحُ جسَدُها. وفي لحظةٍ أخرى يتصارَعُ حبُّ العاشِقِ معَ حبِّ الزوجةِ والوَلَد؛ حبَّان أحدُهُما في طَوْرِ الخلقِ والتكوين، والآخَرُ قائمٌ موجود، وعلى أحدِهِما أنْ يموتَ ليَحْيا الآخَر. وفي قسوةِ الصدقِ تعرفُ الزوجةُ أنَّ الخيانةَ لا يمكنُ أنْ تكونَ ثمنًا للخيانة؛ فهيَ حينذاكَ تنتقِمُ منْ زوجِها الخائنِ باغتيالِ نفْسِها. المرأةُ هي محورُ هذا الكتاب، وعنها يُروَى فيه الكثيرُ من الحكاياتِ والقصصِ.

  • مُغَامَرَاتُ الظَّرِبَانِ جيمي

    حِينَ تَكَوَّرَ الظَّرِبَانُ جيمي عَلَى نَفْسِهِ لِيَغْفُوَ دَاخِلَ بِرْمِيلٍ قَدِيمٍ، بَدَأَ شَيْطَانُ الْأَذَى يُوَسْوِسُ لِلْأَرْنَبِ بيتر عَلَى الْفَوْرِ. وَلَكِنَّ عَشَرَاتِ الْمُشْكِلَاتِ قَدْ حَلَّتْ بِذَلِكَ الْكَائِنِ الطَّوِيلِ الْأُذُنِ الْكَثِيرِ الْمُزَاحِ، بَعْدَمَا قَرَّرَ أَنَّ رُؤْيَةَ الْبِرْمِيلِ — وَبِدَاخِلِهِ جيمي — يَتَدَحْرَجُ مِنْ مَكْمَنِهِ أَعْلَى التَّلِّ سَتَكُونُ أَمْرًا مُمْتِعًا لِلْغَايَةِ. وَلَكِنَّهُ خَطَّطَ لِأَنْ يَتَلَقَّى الثَّعْلَبُ ريدي اللَّوْمَ عَلَى ذَلِكَ، وَهُوَ مَا حَدَثَ بِالْفِعْلِ؛ فَقَدْ كَانَ الثَّعْلَبُ ريدي هُوَ مَنْ تَلَقَّى اللَّوْمَ عَلَى رِحْلَةِ جيمي الْجُنُونِيَّةِ دَاخِلَ الْبِرْمِيلِ (كَمَا تَلَقَّى نَفْثَةً مِنْ «رَائِحَةِ» الظَّرِبَانِ الْكَرِيهَةِ الَّتِي لَا تُطَاقُ). وَنَالَ بيتر جَزَاءَهُ عَلَى خُدْعَتِهِ الدَّنِيئَةِ حِينَ تَعَرَّضَ فِي مَخْبَئِهِ لِلَسَعَاتِ الدَّبَابِيرِ الْمُؤْلِمَةِ. وَقَبْلَ نِهَايَةِ الْيَوْمِ ذَهَبَ الظَّرِبَانُ جيمي وَالْعَمُّ بيلي الْأُبُوسُومُ لِلْبَحْثِ عَنِ الْبَيْضِ، فَانْتَهَى بِهِمَا الْأَمْرُ إِلَى الْوُقُوعِ فِي مَأْزِقٍ فِي حَظِيرَةِ دَجَاجِ الْمُزَارِعِ براون.

  • جهود القباني المسرحية في مصر

    بزغ نجم «أحمد أبو خليل القباني» كرائدٍ للمسرح العربي في القرن التاسع عشر، وكثُرت عنه الكتابات التي تنسب له الفضل في وضع أساسات المسرح بأنواعه. وركَّزت تلك الكتابات على جهوده بشكلٍ عام، بينما لم يتطرق أحد إلى جهوده في مصر تحديدًا. وفي هذا الكتاب يسلِّط الدكتور «سيد علي إسماعيل» الضوء على نشاط «القباني» المسرحي المتميز في مصر؛ ليقدِّم لنا نوعًا فريدًا من أنواع التوثيق الشامل، موضِّحًا تأثير «القباني» الفنيَّ العميق في تأسيس الحركة المسرحية المصرية. ولم يكتفِ المؤلِّف بذلك، بل جمع في كتابه معظم ما تم نشره عن «القباني» في الصحف المصرية منذ اللحظة التي جاء فيها إلى مصر، بالإضافة إلى نشر مجموعة مختارة من مسرحياته المطبوعة النادرة بالنص التراثي ذاته الذي طُبعت به أول مرة.

  • كسر الحدود

    «المشكلةُ تكمنُ في رأيي في كلمةٍ واحدةٍ هي «الخوفُ» الذي نتربَّى عليه منَ الطفولة، الخوفُ منَ العقابِ في الدنيا أو الآخرةِ إنْ تجاوَزْنا المحرَّماتِ الموروثةَ والمفروضةَ علينا تحتَ اسمِ السياسةِ أو الدِّينِ أو الأخلاق.»

    أيَّ حدودٍ يمكنُ أن يَفرِضَها المجتمعُ على مُفَكِّرةٍ مثلِ نوالَ السعداوي، وهيَ التي دأبتْ على كسْرِ الحدودِ وتحطيمِ القيود؟ تتعجَّبُ الكاتبةُ منْ أولئكَ الآكِلِينَ على كلِّ الموائد، المؤيِّدينَ للسُّلْطةِ حتَّى إنْ تغيَّرَ القائمونَ عليها وتبدَّلَتْ آراؤُهُم، فهُمْ يتشكَّلونَ على شاكِلتِهِم. تتهكَّمُ على المُصفِّقينَ لكلِّ ما يقولُهُ القادةُ أينما اجتمعوا في قِمَمِهم العربية. وهيَ تؤمنُ بأنَّ مصرَ دفعَتْ من اقتصادِها ثمنَ السلامِ معَ إسرائيل. تصرخُ بقلَمِها مُستغِيثةً من مفتي الديارِ الذي يرفضُ أنْ يُعاقَبَ الرجلُ بجريمةِ الزنا، مُكتفيًا بعقابِ المرأةِ فقط، وكأنَّ الأخلاقَ حكْرٌ على الذكور. تهاجِمُ نوالُ لصوصَ الشرفِ وأنصافَ الرجال.

  • الأمومة عند العرب

    يُعدُّ موضوعُ «الأمومةِ» والنظامِ الأموميِّ منَ الموضوعاتِ التي لاقَتِ اهتمامًا كبيرًا من قِبَلِ المستشرقِ الهولنديِّ «ويلكن»، شأنُه في ذلكَ شأنُ كثيرٍ منَ المستشرقِينَ في القرنِ التاسعِ عشَر، حيثُ سادَ اعتقادٌ بأنَّ الأمَّ كانتْ هيَ محورَ العائلةِ عندَ الشعوبِ القديمة. ورأى ويلكن أنَّ الأمومةَ أقدمُ عهدًا منَ الأبوَّة، وأنها كانَتْ أمرًا شائعًا في المجتمعاتِ البدائية؛ ومنْ هنا يبرزُ الهدفُ الذي دفَعَه لتأليفِ هذا الكتاب، وهوَ الرغبةُ في بحثِ هل كانتِ الأمومةُ شائعةً عندَ العربِ القدماءِ مثلما كانَتْ عندَ الشعوبِ الأخرى، وهوَ ما أكَّدَهُ منْ خلالِ هذهِ الدراسةِ التي تناولَتْ أنماطَ الزواجِ في العصرِ الجاهلي، وأوضحَتْ أن النظامَ الأموميَّ كانَ معمولًا بهِ في بعضِ مجتمعاتِ العربِ في جاهليتِهِم؛ حيثُ تعدَّدَ أزواجُ المرأةِ الواحدة، وانتسَبَ الأبناءُ إلى الأمِّ وليسَ إلى الأب.

  • الوجه العاري للمرأة العربية

    «اضطهادُ المرأةِ لا يَرجعُ إلى الشرقِ أو الغربِ أو الإسلامِ أو الأديان، ولكنَّه يَرجعُ أساسًا إلى النُّظمِ الأبويةِ في المجتمعِ البَشريِّ كلِّه.»

    جسَّدتْ مُعاناةُ المرأةِ العربيةِ ضدَّ القِيَمِ والعاداتِ والتقاليدِ الموروثة، بالإضافةِ إلى الفَهمِ الخاطئِ للدِّين، مَلْحمةً كبيرةً امتدَّتْ لعُصورٍ طويلة، ولم تكُنْ تلكَ المُعاناةُ حصادَ رافدٍ واحدٍ من تلكَ الرَّوافد، بل انحدرَتْ منها جميعًا. ولم تكُنْ للشرقِ أو الغربِ يدٌ فيما وصلَتْ له حالُ المرأة، وبالتبعيةِ لم تكُنْ للدينِ المسيحيِّ أو الإسلاميِّ مُشارَكةٌ في اضطهادِها، غيرَ أنَّ هذا كلَّه استُتْبِعَ بتأويلاتٍ تُراثيةٍ عالجَتْ مشكلاتِ المرأةِ بأشكالٍ عدةٍ خاطئة، أدَّتْ إلى ظُهورِ المَوروثاتِ الشعبيةِ التي تحُضُّ على العُنفِ ضدَّ المرأةِ وسَلْبِها حُقوقَها، ومَنْعِها من مُمارسةِ حياةٍ طبيعيةٍ كانَتْ في القديمِ حقًّا أصيلًا لها لا يُنازعُها فيه مُنازِع.

  • الجمهور: التسويق في عالم رقمي

    تحتاجُ كلُّ شركةٍ إلى الجُمهورِ لضمانِ بَقائِها واستِمراريَّتِها؛ فالجُمهورُ هو مَصدرُ العُملاءِ الجُددِ والعَلاقاتِ التي تُدِرُّ الأرباح. لقد حانَ الوقتُ لإعادةِ هَيكلةِ جُهودِكَ التَّسويقيةِ لخدمةِ أهمِّ أُصولِ شركتِك، وكلُّ ما عليكَ هو إتقانُ فنِّ زيادةِ حجمِ الجُمهور.

    لا يزالُ مُعْظمُ الشركات كلما تَقدَّمَ خُطوةً إلى الأمامِ في عَلاقاتِهِ مع العُملاءِ تَراجعَ خُطوتَينِ إلى الوراء؛ لأنَّ هذه الشركاتِ لا تَفهمُ كيفيةَ زيادةِ حجمِ جُمهورِها عَبْرَ شبكةِ الإنترنت على المدى الطويل، وحَثِّه على التَّفاعُلِ معها؛ ومِن ثَمَّ فإنَّ المَهمَّةَ الجديدةَ التي يجبُ على كلِّ مُسوِّقٍ أنْ يُؤديَها هي زيادةُ حجمِ جُمهورِه. ولِكَي تفعلَ ذلك، لستَ بحاجةٍ إلى البحثِ بعيدًا، ولكنْ عليكَ أن تُركزَ على بَريدِكَ الإلكتروني، وحسابِكَ على فيسبوك وتويتر وجوجل وإنستجرام، والتطبيقاتِ التي على جهازِكَ المحمول، وبَرنامَجِ الرَّسائلِ النَّصيةِ القصيرة، وموقعِكَ الإلكتروني، وقناتِك على يوتيوب؛ فعبْرَ هذه الوسائلِ فقط يُمكنُكَ البَدءُ في بِناءِ جُمهورٍ دائِم.

  • امرأة عند نقطة الصفر

    «وأدركتُ أنني تخلَّصتُ من آخِر قطرةٍ منَ القُدْسيةِ في دمي، وأَصبحَ عقلي واعيًا بالحقيقة؛ حقيقةِ أنني أُفضِّلُ أن أَكونَ مُومِسًا عن أن أَكونَ قِدِّيسةً ‎ مخدوعة.»

    ساقَتِ الصُّدفةُ «نوالَ السعداوي» لتَكونَ على مَوعدٍ مع امرأةٍ لم تستسِغْ سيطرةَ المجتمعِ الذُّكوريِّ على مُقدَّراتِها، وكأنَّ القدَرَ أراد أن يُخلِّدَ هذه البطلةَ بتربُّعِها على عرشِ إحدى أَشهَرِ رواياتِ المُؤلِّفة.

    بداخلِ زنزانةٍ صغيرةٍ في سجنِ النِّساءِ تَقبعُ امرأةٌ تَعِسةٌ على مَوعدٍ مع الموتِ بعدَ ساعاتٍ قليلة؛ امرأةٌ تَكسَّرَ فيها كلُّ شيء، واختارَتِ الموتَ ليكونَ سبيلَ نجاتِها، لتعودَ بحياتِها عِندَ نقطةِ الصِّفر. على أعتابِ المَوت، وقبلَ أن تتحرَّرَ «فردوس» من جسدِها وتُسلِمَ رُوحَها لخالقِها، تروي ﻟ «نوال السعداوي» قصةَ امرأةٍ تلاعبَتْ بها الأقدار، وساقَها الرجالُ إلى مَصيرِها المحتوم، في مجتمعٍ ذُكوريٍّ مريض، الرجلُ فيه هو كلُّ شيءٍ والأنثى لا شيءَ تقريبًا؛ حيثُ تُجسِّدُ الروايةُ تملُّكَ الذُّكورِ للسُّلطةِ والثروةِ والشهوة، بينما تكونُ الأنثى أداةً طَيِّعةً لنَيْلِ شهوتِهِ وتحقيقِ ثرائِهِ وإرضاءِ سُلْطتِه. تحتلُّ الروايةُ مكانةً خاصةً لدى المُؤلِّفةِ التي يَنتابُها الخجلُ أمامَ شُموخِ بطلتِها، وعلى الصعيدِ الرِّوائيِّ اختِيرتْ ضِمنَ قائمةِ ١٠٠١ الخاصةِ بتطوُّرِ الروايةِ عَبْر الزمان، وتُرجِمتْ إلى ٤٠ لُغة.

  • العلوم في ثوانٍ للأطفال: أكثر من ١٠٠ تجربة يمكن إجراؤها في ١٠ دقائق أو أقل

    استمتِعْ بسحر العلوم مع هذه التجارِب السريعة والسهلة التي تُقدِّمها لك جين بوتر. يمكنك إجراء كلِّ تجربةٍ منها في ١٠ دقائق — أو أقل — مليئة بالبهجة والمرح. تساعدك التعليماتُ المُقَدَّمة خطوةً بخطوة والرسومُ التوضيحية في تنفيذ التجارِب على نحوٍ صحيح، وتفيد التجارِبُ ذاتها في معرفة معلوماتٍ عن كلِّ شيء؛ بدءًا من السبب في عدم كون البيض مستديرًا، حتى كيفية طفو الغواصات وغوصها. معظم المواد والخامات المطلوبة لإجراء التجارِب ستجدها متوفرةً بالفعل في البيت أو في المكتبة، كما يمكنك إجراء التجارِب في أيِّ مكان.

    يحتوي الكتاب على ١٠٨ تجارِب تُغطِّي اثني عشَر مجالًا مختلفًا؛ بما فيها الهواء والحيوانات والطاقة والجاذبية والمغناطيسية والضوء وجسم الإنسان، وغير ذلك. سوف تصنع قوسَ قُزَح على أرضية غرفتك، وتفجِّر بالونًا باستخدام عدسةٍ مُكبِّرة، وستجعل علبةَ البُن تعود إليك بعد أن تدفعها بعيدًا عنك، وستجعل الماء ينحني بينما يتدفَّق من الصنبور؛ كلُّ ذلك بمساعدةٍ تُقدِّمها لك مُعلِّمةٌ رائدة.

جميع الحقوق محفوظة لهنداوي فاونديشن سي آي سي © 2018

تسجيل الدخول

هذا الحساب غير مفعّل، براجاء التفعيل لتسجيل الدخول

Mail Icon

إنشاء حساب

Mail Icon

لقد أرسلنا رسالة تأكيد التسجيل إلى يرجى التحقق من البريد الوارد الخاص بك وتأكيد بريدك الالكتروني لاستكمال عملية اشتراكك.

نسيت كلمة السر؟

Mail Icon

إذا كان البريد الإلكترونى الذى أدخلتة متصلا بحساب فى هنداوي فاونديشن سي آي سي، فسيتم إرسال رساله مع إرشادات لإعادة ضبط كلمة السر.