• الأمير محمود نجل شاه العجم

    موضوع هذه المسرحية بسيطٌ لا تعقيدَ به، ويبدو أنه مُستمَدٌ من قصص «ألف ليلة وليلة»؛ فالأمير «محمود» رأى صورةَ «زهر الرياض» الفاتنة ابنةِ أحد ملوك الهند، فتَعلَّق قلبُه بها بالرغم من إنكار مَن حوله أن يَعشقَ صورةَ فتاةٍ لم يقابلها قَطُّ في حياته، فينطلق الأمير مسافرًا دون عِلم والده ملك العجم ليقابلَ صاحبةَ الصورة آمِلًا أن يُتوِّج حبَّه بالزواج، ولكن يبدو أن الأمر ليس بهذه السهولة؛ فهناك عَقبةٌ لا تُوصَف إلا بالمستحيلة.

  • أمراء البحار في الأسطول المصري في النصف الأول من القرن التاسع عشر

    هذا الكتاب بمثابة رحلةٍ بحرية خلَّابة في ربوع تاريخ الأسطول المصري في أزهى فترات ازدهاره.

    في محاولةٍ ممتعة للتذكير بماضي مصر البحري يُبحِر بنا المُؤلِّف بين صفحات هذا الكتاب، ويَصحبنا في رحلةٍ بحرية ليُعرفنا على أمراء البحار المصريين في القرن التاسع عشر، ذاكرًا ما قاموا به من أعمالٍ عظيمة رفعَت من شأن مصر، وخلَّدت أسماءَهم لما قدَّموا من خدماتٍ للأسطول المصري العريق؛ فنتعرف على جولات النصر والفخر، وعلى صفحاتٍ من مَجد مصر البحري، خاضها تنظيمُ السلاح البحري المَلكي المصري؛ تلك الصَّولات التي كانت مَخفيَّة عن الأذهان، والتي أذهلت العالَم في حينها، وجعلت هذا الأسطول في مقدمة الأساطيل البحرية، ليُرفرف العلمُ المصري عاليًا يَمخر عبابَ بحار العالَم.

  • الأمتعة

    لا جدالَ في أنه من الصَّعب العيش من دون أمتعة. وفي هذا الكتاب الخفيف، تأخذنا الكاتبةُ «سوزان هارلان» في رحلةٍ مع الحقائب التي تَدعَم حياتنا، وتُكملها، وترافقنا فيها. يَتطرَّق الكتابُ أولًا إلى ما يَحدُث في المطار أثناء انتظار حقيبتك، ثم تَتحدَّث الكاتبة عن الأسرار التي قد تَحملها الحقيبة. بعد ذلك تُوضِّح لنا — بوصفها حاصلةً على درجة الدكتوراه في الأدب الإنجليزي — الفارقَ بين المعنى الإنجليزي لكلٍّ من «الأمتعة» و«المتاع»، وأصلَ الكلمتَين لغويًّا. وبالطبع، لا يُمكِن للمرء التفكيرُ في الأمتعة دون التفكير في حَزْمها؛ لذا يتناول أحدُ فصول الكتاب هذه النقطةَ بعناية، ويُقدِّم للقارئ بعضَ النصائح المفيدة حول حَزْم الأمتعة بكفاءة. وإضافةً إلى ذلك، تضيف الكاتبةُ لمسةً شخصية من خلال التحدُّث عن الأمتعة التي تمتلكها شخصيًّا. وأخيرًا، تُنهِي الكتابَ بالتحدُّث عن الأمتعة المفقودة وما يحدث لها.

  • تاريخ ووصف الجامع الطولوني

    في صفحات هذا الكتاب يُقدِّم العالِم الأثري «محمود عكوش» وصفًا ضافيًا ورائعًا لواحدٍ من أعظم وأكبر المساجد التاريخية في مصر؛ إنه «جامع ابن طولون»، الذي يُعَد من أشهر المساجد الأثرية في مصر، نظرًا لقِدَم مبناه الذي يعود تاريخ بنائه إلى القرن الثالث الهجري، وذلك حينما شرع والي مصر «أحمد بن طولون» في تشييده وسط مدينة «القطائع» التي أراد أن يجعل منها عاصمةً للبلاد آنذاك. ومنذ تلك اللحظة حتى الآن ظلَّ «جامع ابن طولون» من أبرز المساجد التاريخية التي لم تتغير مَعالمها عبر الأزمان، فهو لا يزال محتفظًا بتخطيطه وتفاصيله المعمارية الفريدة، وزخارفه الإبداعية الباهرة، وهو من أكثر المساجد تأثرًا بالطراز المعماري العراقي، ولا سيما مسجد «سامراء» الذي شيَّده الخليفة العباسي «المتوكل» بالعراق؛ حيث نرى المِئذنة المُدرَّجة التي تُعَد واحدة من أقدم المآذن الموجودة في مصر. وسيبقى هذا الجامع نموذجًا فريدًا وشاهدًا من شواهد فن العمارة الإسلامية، وما وصلت إليه الحضارة الإسلامية في عهد الدولة الطولونية من عظَمةٍ وازدهار.

  • المعلوم والمجهول

    يكشف «ولي الدين يكن» بين سطور هذا الكتاب ما خَفِي من أحداثٍ سياسية في فترةٍ مهمة من تاريخ مصر؛ ألَا وهي فترة نهاية القرن التاسع عشر وبداية القرن العشرين، فيَشرع في ذِكرِ تحليلٍ وتفصيلٍ لسياسات هذا العصر بلا تخوُّف ولا مُوارَبة، وهو ما جعل الكتابَ يُعبِّر عن شريحةٍ من المُعارَضة المصرية في ذلك الوقت. يَسرُد المؤلِّف في فصولٍ مُتلاحِقة مُقتطَفاتٍ عن الأحزاب، والشخصيات التاريخية المهمة، والأحداث التي كان يحرص الطُّغاة على طَمْسها وعدم تدوينها، كالمذابح وكَبْت الحريات؛ وبذلك جمَع بين ما هو «معلوم» للناس من أحداثٍ كبرى، وما حُجِب عنهم من «مجهول»، في كتابٍ ثريٍّ يجعل القارئ يعيش أحداثَ تلك الفترة الزمنية دون حذفٍ أو تجميل.

  • ناكر الجميل

    يصادف الشاب الطيب «ناصر» في إحدى نزهاته اليومية شخصًا زَريَّ الهيئة تَقطَّعت به السُّبل، وقد سقط مَغشيًّا عليه من فرطِ التعب وشدة المرض، ويكاد يَلفِظ أنفاسَه الأخيرة، فيأخذه سريعًا لبيته ويعتني به أيَّما اعتناءٍ كما نصح الأطباء، وما إن يَبرأ حتى يحكي «غادر» (وهو اسمه الذي يبدو أنَّ له منه نصيبًا كبيرًا) قصتَه ﻟ «ناصر» ووالدِه الوزير الذي يَرقُّ لحاله ويُقرِّر أن يتَّخذه ابنًا له، ويُوصِي ابنه أن يُكرِمه ويُعامِله كأخٍ شقيق، وهو ما يفعله «ناصر» بلا تَردُّد، فيُقرِّب «غادر» من مجالسه ويصطحبه معه في رحلاته، ضاربًا بنصائح خادمه الوَفِي «حليم» عُرضَ الحائط، الذي طالما حذَّره من «غادر»؛ فهو يعتقد أنه شيطانٌ مريد يضمرُ للمُحسِنين إليه شرًّا.

  • آراء وأحاديث في التاريخ والاجتماع

    كان من الطبيعي قديمًا أن يعيش الإنسان عصرَه ومكانَه فقط، ولا يهتم إلا بما يَسُد جوعَه ويُشبِع غرائزَه. ومع اتساع رُقعة المدنيَّة ارتبط الإنسان بما حوله، وعلى أثر ذلك سعى لمعرفة تاريخ الحضارات وما قدَّمَته من إنجازات، وارتبطَت هذه المعرفة برغبته في تدوينِ ما عاصَره أو ما حُكِي له. غير أن مُحاوَلات كتابة التاريخ قد شابها التزويرُ والتحريف، وأُدخِل عليها الكثيرُ من الخرافات والأساطير، حتى أنتجت هذه الكتاباتُ أجيالًا ربما لا يستطيعون قراءة تاريخهم. وعَبْر عدة مقالات حاوَل «ساطع الحصري» أن يُؤكِّد على ضرورة تنقيح التاريخ من خرافات كاتبيه؛ ليَسهُل تَناوُله بوصفه إرثًا عامًّا. وباعتبار «الحصري» أحدَ أهم دُعاة القومية العربية، حَمَل على عاتقه تأصيلَ وَحْدة العرب الثقافية والتاريخية واللغوية، غير أنه أولى اللغةَ والتاريخ اهتمامًا خاصًّا.

  • أموال الموتى

    شابٌّ يافع يُدعى «هيو» يعمل في مكتب محامٍ شهير في إحدى البلدات بشمال إنجلترا، تضعه الصدفة في مسار جريمةِ قتلٍ غامضة. وخلال التحقيقات، يُخفي الشاب عن الشرطة معلومةً مهمة بحُسن نية، تخصُّ السير «جيلبرت» — أحد عِلية القوم في البلدة — كما أخفاها حتى عن أقرب الناس إليه، وهو أستاذه المحامي «ليندسي»، لكنَّ الأمور تزداد تعقيدًا مع وقوع جريمةٍ أخرى ذات صلة بالجريمة الأولى. يجد «هيو» نفسَه مُتورطًا في سلسلة من الأحداث التي نَجمَت عن كِتمانه شَهادتَه؛ وتبعًا لذلك يَتعرَّض لأهوالٍ ومخاطرَ رهيبة تُهدِّد حياته. فهل سينجو من هذه المخاطر ويخرج سالمًا؟ وهل كان مُحقًّا في حُسن ظنه بالرجل النبيل؟ وما علاقة كل ما حدث بثروات الموتى؟ وهل سيَتمكَّن من كشف غموض الجريمة والإيقاع بالجُناة بمساعدة أستاذه؟ هذا ما سنعرفه من خلال مُتابَعة أحداث هذه الرواية المثيرة.

  • السرقة الإلكترونية

    «عاد رقم «صفر» يقول: إن التقارير التي وصلَتنا تقول إن إحدى شركات إنتاج الحاسبات الإلكترونية في ولاية فرجينيا الأمريكية، قد وضعَت أسلوبًا شفريًّا جديدًا للآلات الحاسبة الإلكترونية … وإن هناك عمليةَ سرقةٍ تُدبَّر للحصول على الشفرة الجديدة. إن ذلك يعني أن الشركة تخسر كلَّ إنتاجها من هذه الحاسبات الجديدة، أو تُلغِي إنتاجها.»

    يُواجه الشياطين في هذه المغامرة تحدِّيًا جديدًا من نوعه؛ فهناك عملياتُ سرقةٍ كبيرة تُديرها عصابةٌ خطيرة تُدعى «سادة العالم»؛ حيث تسرق المعلومات التكنولوجية من كُبريات الشركات الإلكترونية، ثم تُنفِّذ هذه الأفكارَ وتبيعها لجهاتٍ أخرى، وهي بالتأكيد لا تملك حقَّ ملكيةِ هذه الأفكار، فكُلِّف الشياطين بالبحث عن أفراد هذه العصابة، ووقفِ نشاطهم الاحتيالي في أسرعِ وقتٍ ممكن، فهل سينجحون في ذلك؟

  • من النقل إلى الإبداع (المجلد الثاني التحول): (٢) التأليف: تمثل الوافد - تمثل الوافد قبل تنظير الموروث - تمثل الوافد بعد تنظير الموروث

    «يبدو موقف أرسطو مُتفقًا مع الفطرة الإسلامية؛ أي الفكر الطبيعي الذي يجعل الطبيعة قيمة. ويبدأ بالبسملة … وينتهي بالدعوة إلى الله بالتوفيق للصواب.»

    انتهى المُؤلِّفون الإسلاميُّون من عَرض الوافد واستيعابه، وبدأَت عمليةُ «التأليف». ويُمكِن حصرُها في ثلاثة أنماط يَتنازع فيها الوافدُ والموروثُ السيادةَ داخل عقلية النص التراثي الإسلامي؛ فتبدأ بسيادة الوافد وسيطرته على النص وتَمثُّله تمثلًا تامًّا ومُنفرِدًا داخل النص، ثم يَظهرُ الموروث على استحياء مُتفاعِلًا مع الوافد، ولكنه مُتأخِّر عنه من حيث الكم والكيف، إلى أن يَتعادل تأثيرُ كلٍّ منهما في النص في حالةٍ من التَوازُن. وقد استمرَّ تمثُّل الوافد في النصوص التراثية تاريخيًّا، ابتداءً من القرن الثالث وحتى القرن السابع الميلادي، بنِسَب متفاوتة داخلَ نصوص التراث، بحيث لا يُمكِننا أن نقول إن فترةً زمنيةً مُعيَّنة هي الحدُّ الفاصل لكل مرحلة.

    تُمثِّل سلسلة «من النقل إلى الإبداع» المرحلةَ الثانية من المشروع الفكري الضخم للدكتور «حسن حنفي» المُعنون ﺑ «التراث والتجديد». وتشمل هذه السلسلة ثلاثةَ عناوين كُبرى، يضم كلٌّ منها ثلاثةً أخرى فرعية؛ الأول «النقل» ويحوي «التدوين» و«النص» و«الشرح»؛ والثاني «التحوُّل» ويحوي «العرض» و«التأليف» و«التراكم»؛ والثالث «الإبداع» ويحوي «تكوين الحكمة» و«الحكمة النظرية» و«الحكمة العملية».

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة هنداوي © ٢٠٢٢