• حكايات المهجر

    يأتي «عبد المسيح حداد» ليُخبرنا حكاياتٍ فريدةً من حكايات مَهجَره في أمريكا؛ حيث أسَّس «الرابطة القلمية» مع رِفاقه من أدباء المهجر. الغربةُ واحدةٌ من أعظم التجارب التي يكتسب فيها الإنسان خبراتٍ حياتية استثنائية، وقد قرَّر الشاعر والكاتب «عبد المسيح حداد» مَنحَنا خلاصةَ خبرته في النصف الأول من القرن العشرين، عاكسًا أحوالَ الجالية السورية في أمريكا آنذاك، ساردًا الحكايات ذاتيةً وجماعية؛ لنرى كيف تَمكَّن المهاجرون من التكيُّف مع ظروف المعيشة في «بوسطن»، وكيف تَغلَّبوا على شعور الوَحشة والغُربة، ويَصِف لنا كذلك شوارعَ أمريكا ومَعالمها البارزة؛ والطريقةَ التي صَنعَت بها الغربةُ الأصدقاءَ وقرَّبت بعضَهم إلى بعض. نتعرَّف أيضًا على أجواء تأسيس جريدة «السائح» التي صَدرت باللغة العربية عام ١٩١٢م، وكانت لسانَ «الرابطة القلمية» التي أنشأها «حداد» مع عددٍ من أدباء المهجر؛ من أبرزهم: «جبران خليل جبران»، و«ميخائيل نعيمة»، و«نسيب عريضة».

  • لغز التسعة

    «أحسَّ «تختخ» بمسئوليته حيال المغامرين الخمسة؛ فهم مُعرَّضون الآن للخطر بسبب تهديد العصابة، وفجأةً خطر له خاطر، كيف استطاعَت العصابة معرفةَ أنهم بدءوا التدخُّل في اللغز؟»

    أثناء مُحاوَلة الأصدقاء الخمسة مُساعَدة زميلهم، وإعطاءَه ملابسَ بدلًا من التي فقدها في حريقِ محلِّ والده، يكتشفون وجود عصابةٍ جديدة تسرق باحترافيةٍ وتحرق مكانَ السَّرقة لإخفاء كل الأدلة التي تَكشِف سِرَّهم، ويَتحدَّون الجميع بوضعِ أرقامٍ مختلفة في أماكن جرائمهم، لكنْ هناك رقم واحد ثابت لا يَتغيَّر، هو الرقم تسعة، ومن هنا بدأ المغامرون الخمسة في مُحاوَلة كشف اللغز الجديد، فهل سينجحون في ذلك؟

  • راجناروك: نهاية الآلهة

    تُعيد رواية «راجناروك» سَرد الأسطورة الخيالية الاسكندنافية الشهيرة؛ حيث تَسرد قصةَ تدمير الحياة في عالم «أسجارد» ونهاية الآلهة أنفُسهم. وتُعيد «أنتونيا سوزان بيات» كتابة هذا الصراع الدرامي الكارثي بكل حِدَّته ومَجده.

    تُجلَى فتاةٌ صغيرة إلى الريف، بينما تُمطِر سماءُ بريطانيا وابلًا من القنابل في هجومٍ مُباغت، وتكافح الفتاة لفَهمِ حياتها الجديدة في زمن الحرب. تحصل هذه الطفلة على نسخةٍ من كتاب الأساطير الاسكندنافية القديمة «أسجارد والآلهة»، فيتبدَّل عالمُها الداخلي وعالمُها الخارجي على حدٍّ سواء. تُصوِّر الكاتبة في الفصول الأخيرة من الرواية أحداثَ معركة «راجناروك»، بما فيها من مَشاهدَ داميةٍ وما يصاحبها من تغيُّراتٍ في الظواهر البيئية بأَسرِها. وفيها يخسر الآلهة المعركةَ لتكون «راجناروك» بذلك الأسطورةَ التي تُمثِّل نهاية كل الأساطير؛ فهي الأسطورة التي يَفنى فيها كلُّ الآلهة أنفُسُهم، وينتهي على أثَرها العالَم في سهلٍ مُسطَّح من الماء الأسود، إيذانًا بالتطهير والبَعث من جديد.

  • لغز الحقيبة السوداء

    «جلس «عاطف» بعد أن خلع ثيابه المبلَّلة يروي لوالدته و«لوزة» ما حدث في الدقائق الماضية، فقالت «لوزة»: لا بد أن هذَين الرجلَين ظنَّا أن في الحقيبة نقودًا، فأرادا سرقتَها.»

    حقيبةٌ سوداء يملكها والدُ «عاطف»، وليس بها أوراقٌ مهمة، لماذا تتنافس عصابتان على خطفها وسرقتها؟ ما سرُّ هذه الحقيبة؟ وماذا سيفعل المغامرون الخمسة لحل هذا اللغز؟ وهل سيستطيع «تختخ» الخروجَ من المكان الغريب الذي دخل فيه؟ كل هذه الأسئلة ستدور في رأسك أثناء قراءة هذه القصة، فيا تُرى ما إجاباتها؟

  • مذكرات شرلوك هولمز

    «أيةُ نارِ انتقامٍ متأججة تلك التي اشتعلَت فجأةً في نفس تلك المرأة الكلتيَّة السريعة الانفعال عندما أبصرَت الرجلَ الذي داس على كرامتها وظَلَمها — وربما ظَلَمها بأكثر مما نعلم — في قواها؟»

    لم يكره أحدٌ شخصيةَ «شرلوك هولمز» كما كرِهَها مُبتكِرها «دويل»؛ فقد غطَّت شُهرة الشخصية على مُبتكِرها إلى الحد الذي دفعه إلى الغيرة منها. ويبدو أن هذه المشاعر قد تملَّكَت «دويل» في كتابه هذا؛ إذ خَطَّط للقضاء على الشخصية المقرَّبة إلى قلوب قُرائه ومُتابِعيه في قصته «المشكلة الأخيرة»، غير أن رغبة القُراء كانت أقوى من إرادة المؤلِّف؛ فبقي «شرلوك هولمز» رغم أنف مُبتكِره. وقد وصلَت شُهرة «هولمز» إلى الحد الذي جعله أشهرَ رجلِ تَحرٍّ؛ فمنه تستوحي المخابراتُ عملَها، وعنه أُلِّفت الأفلامُ والمسلسلات والروايات المسرحية. ومن الجدير بالذكر أن النسخة الإنجليزية الأولى للكتاب ضَمَّت إحدى عشرة قصة، ثم أُضيفت إليها قصةٌ أخرى لتصبح اثنتَي عشرة قصة، بينما اكتفى «أمين سلامة» بترجمةِ ثماني قصص فقط.

  • قصة الأدب في العالم (الجزء الثالث)

    «كل هذا النِّتاج من شِعر ونَثر وقصص، وكل هذه الحركات من ترجمةٍ وتأليف ونشر، ذابت في العالم العربي فعملَت في ترقية عقله، وإرهاف ذوقه، ونقلَته نقلةً كبيرة يشعر الباحث بعِظَمها إذا قارَن بين حالةِ الأمة العربية في أوائل القرن التاسع عشر وحالتِها في أواخره.»

    على أثَر سيطرةِ الدولة العثمانية وإحكام قبضتها على كل مناحي الحياة في الأقطار العربية، عانى الأدبُ العربي من الركود، وانتاب الجميعَ حالةٌ من الخمول والتوجُّس، حتى مَطلع القرن التاسع عشر الذي شهد بواعثَ نهضةٍ أدبية ووَمضةَ نورٍ شعَّت وأضاءت أواخر القرن، وعلى الجانب الآخر كان للأدب الغربي جولةٌ تجديدية من جولاته؛ حيث بدأ العصر الابتداعي الذي اتسم بالفردية، وتلاه العصرُ الفيكتوري الذي صاحَب فترةَ حُكم الملكة «فيكتوريا». هكذا تمضي قصةُ الأدب في حلقتها الثالثة، مستعرِضةً تاريخيًّا كلَّ هذه العصور مع لمحةٍ عن الأدب الروسي والأدب الفارسي والأدب الأمريكي في تلك الفترة.

  • لغز الجزيرة المهجورة

    «بدأت رائحةُ البحر تظهر في الجو، والسيارةُ الحمراء الكبيرة تشقُّ طريقَها إلى الإسكندرية، و«المغامرون الخمسة» يَجتمعون لأوَّل مرة في رحلة واحدة إلى المدينة الجميلة على شاطئ البحر المتوسط.»

    يجتمع «المغامرون الخمسة» في مغامرةٍ جديدةٍ وشائقة، لكنها مختلفة عن بقية المغامرات؛ لأنها خارج مدينة المعادي، بل خارج القاهرة كلها، إنها في مدينة الإسكندرية في قلب البحر؛ فسوف يُواجِهون أخطرَ عصابةِ تهريبِ مُخدِّرات في مصر، ويُحاولون كشف أساليبهم في التهريب؛ فهل سيستطيعون كشفهم ومساعدة الشرطة؟

  • العميل السري: حكاية بسيطة

    نَشر «جوزيف كونراد» رواية «العميل السري» في عام ١٩٠٧م، وعادةً ما يُنظَر إلى تلك الرواية على أنها العمل الرئيسي في ثلاثية الأعمال السياسية التي نَشرها «كونراد» في هذا الوقت تقريبًا (العملان الآخَران هما «نوسترومو» و«تحت عيونٍ غربية»). «العميل السري» هي واحدة من أولى روايات التجسُّس، وهي مكتوبة بطريقةٍ تتطلَّب تركيزًا كبيرًا من القارئ لفَهم تطوُّرات الحبكة.

    كتب «كونراد» في ملاحظةٍ عن الرواية أنه كان مُتحمِّسًا لكتابتها بعدما أجرى مُحادَثةً قصيرة مع أحد أصدقائه حول اللاسُلطوية. كان «كونراد» يعتقد أن اللاسُلطوية خَطِرة لأنها تستغلُّ مَيل البشرية إلى التَّوق إلى تدمير نفسها بنفسها. في سياق المُحادَثة، تَذكَّر «كونراد» وصديقُه قصةَ محاولةِ تفجيرِ مرصد جرينتش، وهو عملٌ اعتقد «كونراد» أنه «أحمقُ للغاية بحيث استحال فَهم أصله، سواءٌ بالتفكير المنطقي أو غير المنطقي.» من وجهة نظر «كونراد»، كلُّ ما حقَّقه هذا كان أنَّ رجلًا مات من أجلِ لا شيء، لم يَمُت من أجلِ فكرةٍ أو من أجلِ أي شيءٍ آخر. اقرأ الرواية الشهيرة واستمتِع بأحداثها المثيرة!

  • في الريف المصري

    ينزح الكثيرُ من أبناء القُرى والنُّجوع إلى «القاهرة» وغيرها من البِقاع المصرية المتمدنة لتحسين ظروف المعيشة والعمل، وما بين فيض الحنين إلى براءة الريف ونَضارته وبساطة الحياة فيه، وبين ما تمنحه المدينةُ من مُقوِّمات الحضارة ومُسوِّغات البقاء؛ يقع أبناء هذا الاغتراب في فخٍّ لا يستطيعون الفكَاكَ منه، فإما أن يفقد المغتربُ جزءًا من نفسه في دوَّامة المدينة بتزاحُمها وصراعاتها، وإما أن يتخلَّى عن طموحه وذاته، ويعود ليختبئ في الريف الطيِّب راضيًا باعوجاج حاله وبتردِّي مستوى المعيشة فيه. أفلا تكون الحالُ أفضلَ لو جادت المدينةُ ببعض مَحاسنها على الريف، وجاد الريفُ بشيءٍ من سكينته على المدينة؟ يُطلِق «مصطفى علي الهلباوي» صرخةً في وجهِ تجاهُلِ وضع الريف وأحوال الفلاح المصري، في هذا الكتاب الذي جمع بين مقالِ الرأي الموضوعي والخاطِرة الأدبية المشوِّقة الممتعة.

  • لغز الوثائق السرية

    «عندما استيقظ «تختخ» في اليوم التالي كانت في انتظاره مفاجأةٌ جديدة؛ فقد اتصل به المفتِّش تليفونيًّا ليُخبره أن الأستاذ «حافظ» مدير مكتب التصميمات، قد عُثر عليه ميتًا في فراشه.»

    يقصد المفتشُ «سامي» «تختخ» ليُساعده في حلِّ لغزٍ جديد، لكنه ليس كأي لغز؛ فهو جريمةُ سرقةٍ من نوعٍ شديدِ الخطورة؛ سرقةِ وثائقَ عسكريةٍ مصرية، احتار الجميع في معرفة الخائن الذي سرقها، فهل يستطيع «تختخ» حلَّ اللغز قبل أن تتسرَّب هذه الوثائق خارج البلاد، ويهرب السارق دون عقاب؟

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة هنداوي © ٢٠٢٢