• النفحة الزكية في تاريخ مصر وأخبار الدولة الإسلامية

    رَغْمَ كَثرةِ عَددِ الكُتبِ والأبحاثِ التي وُضعَتْ فِي وَصفِ تَاريخِ مِصر، فإنَّ كُلَّ كِتابٍ جَديدٍ يَحمِلُ بينَ طيَّاتِهِ شَيئًا مُختلِفًا يُضيفُهُ إلى قِصةِ الحَضارةِ المِصريةِ التي تَضرِبُ بجُذورِها إلى قُرونٍ وقُرونٍ تَصِلُ إلى بِضعةِ آلافٍ مِنَ السِّنِين. والكِتابُ الصَّغيرُ الذي بينَ يدَيكَ هُو أَحدُ الكُتبِ النَّادِرةِ والمَنسيَّةِ التي يُعادُ نَشرُها لأوَّلِ مَرةٍ لعِظَمِ فائدَتِها؛ فهَذا العَملُ استَطاعَ أنْ يُجمِلَ فِيه مُؤلِّفُهُ مُلخَّصًا عَن تَارِيخِ مِصرَ مُنذُ أنْ وحَّدَها «مينا» في مَمْلكةٍ قَويةٍ مُبتدِئًا حُكمَ ما يُعرفُ ﺑ «الأُسَر الفِرعَونِية» التي شَهِدتْ عُصورًا مِن الازدِهارِ وأَيضًا الاضْمِحلالِ، ليَنتهيَ الأَمرُ بدُخولِ اليُونانِ ثُم يَعقُبَهمُ الرُّومانُ ويُخيِّمُ على شَعبِ مِصرَ ظُلمٌ مَريرٌ يُزيلُهُ الفَتحُ العَربيُّ على يدِ «عَمرِو بنِ العاص»، لتَدخُلَ مِصرُ عَصرًا جَديدًا وتَزدادَ حَضارتُها تَأَلُّقًا وتَنَوُّعًا بإِضافةِ البُعدِ العَربيِّ والإِسلاميِّ إلى مُكَوِّنِها الثَّقافِي.

  • نظرية المعرفة والموقف الطبيعي للإنسان

    «إِنَّ الفَلسَفةَ فِي حَاجةٍ إِلى أَنْ تَخرُجَ، مِن آنٍ لآخَر، مِنَ النِّطاقِ الاحْتِرافِيِّ الذي ضَربتْهُ حَولَ نَفسِها، وتُحدِّدَ عَلاقَتَها بِبقِيَّةِ مَجالاتِ العَالَم.»

    ضَربَتِ الفَلسَفةُ حَولَ نَفسِها نِطاقًا احْتِرافِيًّا لازَمَها طَوالَ قُرون، مُتعالِيةً عَلى بَقِيةِ العُلُوم، نَاظِرةً إلى وِجْهةِ نَظرِ «الإِنسَانِ العَادِيِّ» نَظْرةَ تَرفُّعٍ وازْدِراء؛ ممَّا أدَّى إلى انعِزالِها عَنِ العَامَّة. وفِي هَذا الكِتابِ يَأخُذُ الدُّكتُور فؤاد زكريا عَلى عَاتِقِه عِبءَ الدِّفاعِ عَنِ «المَوقِفِ الطَّبِيعِي»؛ ويَقصِدُ بِه نَظرةَ الإِنسَانِ العَادِيِّ إِلى العَالَمِ الخَارِجِي، فِي مُقابِل «المَوقِفِ المِثالِي» ويَقصِدُ بِه كُلَّ مَذهَبٍ يُعارِضُ المَوقِفَ الطَّبِيعِيَّ فِي نَظرَتِه إِلى العَالَمِ الخَارِجِي، مُتخِذًا مِنَ العَقلِ نُقطةَ ابْتِداءٍ للتَّفكِيرِ فِي حَقِيقةِ العَالَم. ويُوضِّحُ الكَاتِبُ فِي هَذا السِّياقِ الخَلطَ الذي وَقعَتْ فِيهِ المِثالِية، مُحاوِلًا إِدراكَ العَلاقةِ بَينَ الفَلسَفةِ والمَوقِفِ الطَّبِيعِي، مُتَّبِعًا فِي ذَلكَ مَا سمَّاهُ ﺑ «مَنهَج المُناقَشة» بَينَ كِلا المَوقِفَين.

  • توءما آل فانشر

    عِندَما أظلمَتِ الأرضُ واكْفهَرَّ وَجهُها في الكُسوفِ العظيمِ الذي حَدَثَ عامَ ١٧٣٣، استَحوَذَ الرُّعبُ على البَشَر؛ إذْ بَدا لهُم أنَّ الطَّبيعةَ قَدِ انقلبَتْ رَأسًا على عَقِب، وخَيَّمَ على كُلِّ الأشْياءِ سُكونٌ خَانِق. في ذَلكَ اليَومِ وُلدَ التَّوءمانِ ديفيد ودانيال. كانا مُنذُ صِباهُما «جَسدَينِ بعَقلٍ وَاحِد»، حَسبَ وَصْفِ وَالدِهِما. وبَعدَ أنْ كَبِرَ الصَّبِيانِ وصَارَا رَجُلَين، بَدأَتْ فتاةٌ جَمِيلةٌ تُحاوِلُ إيقاعَهُما فِي شِباكِها. تُرَى لِماذَا تَفعلُ ذَلك؟ وهَلْ ستَنجَحُ في تَحقِيقِ غَايتِها؟ وإِلامَ سيَئُولُ مَصيرُ التَّوءمَيْن؟

  • التغطية الإخبارية الدولية: بين الخطوط الأمامية والمواعيد النهائية

    بَدأتْ بالحمَامِ الزَّاجلِ والتِّلِغراف، واليومَ تَستخدمُ الإِنتَرنِت والتَّدوِين؛ رِحلةٌ تَمتدُّ على مَدارِ نَحوِ قَرنَينِ مِنَ الزَّمان، شَكَّلتْ خِلالَها التَّغطِيةُ الإِخْبارِيةُ الدَّولِيةُ وَعيَ أَجْيال، وأَسهمَتْ فِي كَشفِ حَقائقَ ورَسمِ سِياسَات. وهَذا الدَّورُ الحَيويُّ هُو ما يَتناولُهُ المُحرِّرانِ فِي هَذا الكِتابِ الذي يَضمُّ بَينَ دَفَّتَيهِ مَجمُوعةً مُتنوِّعةً مِنَ المَقالاتِ كَتبتْها زُمرَةٌ مِنْ أَبرزِ المُراسِلينَ الدَّوليِّينَ الذين عَمِلوا فِي مَجالاتِ الصَّحافةِ المَقرُوءة، والمَسمُوعة، والمُصوَّرة. وتُمثِّل تِلكَ المَقالاتُ فِي جُملتِها مُقدِّمةً قَيِّمةً عَنِ الصَّحافةِ تَحوِي خُلاصةَ خِبراتِ أُولئِكَ الذين رَسَموا مَلامحَ المِهنَة، وشَكَّلوا قَواعِدَها حتَّى صَارتْ على ما هِي عَليهِ اليَوم.

  • حالة التوءمين داو

    نَجحَ الطَّبِيبُ جوكين في فَصلِ التَّوءمَينِ داو، فأَصْبحَ ياخيئيل شابًّا مُحترَمًا يَعملُ في طَرْقِ الصَّفِيح، وأَصْبحَ أَخُوه جيكوب طائِشًا ومُتهوِّرًا يَعملُ في التَّهرِيب. ولاحَظَ الطَّبِيبُ أنَّه عَلى الرَّغمِ مِنَ انْفِصالِ التَّوءمَينِ فقد ظلَّتْ بَينَهُما رَابِطةُ تَخاطُرٍ عَصبيٍّ غَيرُ مَرئِية؛ فقَدْ كانَ مِنَ المُمكِنِ مَعرفةُ مَتَى يَكونُ جيكوب مُتورِّطًا في المَتاعِبِ بمُجردِ مُراقَبةِ تَصرُّفاتِ ياخيئيل. في هَذهِ الأَوْقاتِ يَكونُ ياخيئيل مُضطرِبًا؛ فيَضرِبُ الصَّفيحَ بنَفادِ صَبْرٍ ووَجهٍ عابِسٍ مُتجهِّم. وعِندَما يَموتُ جيكوب أَثناءَ شِجارٍ بَينَ مَجمُوعةٍ مِنَ السُّكارَى، يَتحوَّلُ ياخيئيل إلى نَذلٍ مُحتالٍ ومُتهتِّك. لقَدْ تَلبَّسَتْ رُوحُ جيكوب بجَسدِ ياخيئيل واستَحوذَتْ عَلى رُوحِهِ وقَهرَتْها. فتُرَى مَاذا سيَكونُ مَصِيرُه في النِّهاية؟ وهَلْ يُمكِنُ أنْ يَنجُوَ مِن تِلكَ المَأْساة؟

  • الأدب العصري في العراق العربي: القسم الأول (المنظوم)

    عِندَما تَسَابقَ الأُدباءُ والنُّقادُ العِراقيُّونَ إلى رَشْقِ «رفائيل بطي» بالسِّهامِ إثْرَ ظُهورِ هذا الكِتابِ للمَرةِ الأُولى في النِّصفِ الأَولِ مِنَ القَرنِ الماضي، صَمَدَ أمامَ انتِقاداتِهمُ التي كانَ مِن أَبْرزِها احتِواؤُهُ على تَراجِمَ مُطوَّلةٍ لبعضِ الأُدباءِ، وأُخرى مُقتضَبةٍ لآخَرين، في الوقتِ الذي ربَّما كان بعضُ هؤلاءِ الآخَرينَ أعلى في المَنزِلةِ الأَدبِيةِ، ورَدَّ عَليهِمُ الكاتبُ بالتَّأكيدِ على هَدفِه مِن وراءِ الكِتابِ؛ وهو إبرازُ صُورةٍ مُجسَّمةٍ للأَدبِ العِراقيِّ الحديثِ، مِن خِلالِ حَصرٍ غَيرِ مَسبوقٍ لِعَددٍ مِن ناظِمِيهِ وناثِريه، معَ عَرضِ نَماذجَ مِن أَعمالِهم، دُونَ التَّطرُّقِ إلى تَقييمِ تلكَ الأَعمال. ويَقعُ الكِتابُ في سِتةِ أَجزاءٍ طُبِع مِنها اثنانِ فقط، ويَضُمانِ معًا سِتةَ عَشَرَ شاعرًا، مِن بينهم: باقر الشبيبي، وجميل صدقي الزهاوي، وخيري الهنداوي، وعبد المحسن الكاظمي، وكاظم الدجيلي، ومحمد الهاشمي، ومعروف الرصافي.

  • مستعذبو الألم

    الألمُ والمُتعةُ قَرِينان، لكنَّ هذهِ القِصةَ التي بَينَ أَيدِينا تَذهبُ في فَلسَفتِها المُثيرةِ إلى ما هُو أبْعدُ مِن مُجرَّدِ اقتِرانِهما؛ فبَدْءًا مِنَ التَّسفِيهِ مِنَ الألم، مُرورًا بالاحْتفاءِ بِه باعتبارِهِ مُمتِعًا، وُصولًا إلى استِجلابِه طَلبًا للمَزيدِ مِنَ المُتعة، تَنطلقُ رِحلةُ نيكولاس فانس مَعَ الألم. يَبدأُ رِحلتَهُ مُتألِّمًا، وساعيًا إلى التَّخلُّصِ مِن ألمِهِ المُزمِنِ ذاك، لكنَّه سُرعانَ ما يَجدُ نَفسَه داخِلَ مُجتمَعٍ كاملٍ مِمَّن يَستعذِبونَ الألم، العاشِقِينَ لهُ والمُنتشِينَ بِه. فهلْ يَعتنقُ الشابُّ نيكولاس فَلسَفةَ مُستعذِبي الألم، ويَتماهَى مَعَها؟ هَل يَقتنعُ في نِهايةِ المَطافِ بأنَّ المَرضَ أكثرُ مُتعةً مِنَ الصِّحة؟

  • الموسيقى الشرقية: ماضيها، حاضرها، نموها في المستقبل

    تُعَدُّ المُوسِيقى لُغةَ الرُّوح؛ فهِيَ تَسمُو بالوِجْدانِ الإِنْسانِي، وتُطهِّرُ النُّفُوس، وتُهذِّبُ الأَخْلاق، وتَرْقَى بالقِيَمِ الجَمَاليَّةِ والذَّوْقيَّةِ للمُجْتمَعات، فهِيَ ليسَتْ مُجرَّدَ أَصْواتٍ مَسْموعةٍ نُحِسُّها، لكِنَّها أَصْواتٌ تَتذوَّقُها القُلُوب، وتَهِيمُ بِها العُقولُ في عالَمِ الخَيَال. إنَّها تَجْسيدٌ حَيٌّ للخَيالِ في الوَاقِع، فمِنْها يَستطِيعُ الإِنْسانُ تَجاوُزَ عالَمِه المادِّيِّ ليُحلِّقَ في فَضاءِ الرُّوح. وفي هَذا الكِتابِ يَتناوَلُ المُؤلِّفُ تَارِيخَ المُوسِيقى الشَّرْقيَّة، وتَدرُّجَها، وتَطوُّرَها مُنْذُ ظُهورِها حتَّى أَوائِلِ القَرْنِ العِشْرِين.

  • مسرح علي الكسار (الجزء الأول): علي الكسار … ومرحلة الصمود الفني

    يَحمِلُ هَذا الكِتابُ في ثَنايَاه دِراسةً تارِيخيَّةً وافِية، ومَخْطُوطاتٍ مَسْرحيَّةً نادِرةً لأَحدِ أَقْطابِ المَسْرحِ الكُومِيدِيِّ المِصرِي؛ إنَّه «علي الكسَّار» الَّذِي لُقِّبَ ﺑ «بَرْبري مِصرَ الوَحِيد».

    «علي الكسَّار» هُو فنَّانٌ مِصْرِيٌّ قَدِير، يُعَدُّ مِن أَبْرزِ روَّادِ النَّهْضةِ في الكُومِيديا المَسْرحيَّة، ذاعَتْ شُهْرتُه مُنذُ بِداياتِ القَرنِ العِشْرِين؛ حَيثُ اسْتَطاعَ بجَدَارتِه وبَرَاعتِه وأَدائِه الارْتِجالِيِّ التَّعْبيرَ عَنْ آلامِ النَّاسِ وهُمُومِهم الاجْتِماعيَّةِ والنَّفْسيَّة، فأسَرَ قُلوبَ الجَماهِيرِ في حَياتِهِ وحتَّى بَعدَ مَمَاتِه، وخُلِّدتْ أَعْمالُه وإبْداعَاتُه في ذاكِرةِ تارِيخِ الفنِّ المِصْريِّ والعَرَبي. وفي هَذَا الكِتابِ عُنِيَ «سيد علي إسماعيل» — فَضْلًا عَنِ اسْتِعراضِه الوافِي للتارِيخِ الفَنيِّ ﻟ «علي الكسار» — بأنْ يُحدِّثَنا بشَيْءٍ مِنَ الإيجَازِ عَن نَشْأةِ الفَنِّ الكُومِيديِّ المِصْرِي، وأَبْرزِ أَعْلامِه؛ ليُتِيحَ للقارِئِ الوُقُوفَ عَلى مَدَى التَّطوُّرِ الَّذِي لحِقَ بالمَسْرحِ مُنذُ انْطِلاقتِه في القَرْنِ التاسِعَ عشَرَ حتَّى العَصرِ الحَدِيث، والجُهودِ التي بذَلَها كلُّ فنَّانٍ عاشَ في هذِهِ الفَتْرةِ التَّارِيخيَّة، مُبيِّنًا مَا لَهُم ومَا عَلَيْهم.

  • أبرع رجل في العالم

    تُعَدُّ هَذِهِ القِصَّةُ مِن قِصصِ الخَيالِ العِلْميِّ الأُولَى التي عَبَّرت عن الخَوفِ ممَّا يَحمِلُه مُستقبَلُ الذَّكاءِ الاصْطِناعِي، باعْتِبارِهِ مُنافِسًا لِلإنْسان، ومُهدِّدًا لحُرِّيتِه، ورُبَّما لوُجودِهِ نَفْسِه. عَبْرَ أَحْداثٍ مَلِيئةٍ بالغُمُوضِ والتَّشوِيق، نَكتشِفُ سِرَّ الآلةِ الَّتِي يَعتمِدُ عليها أبْرعُ رَجلٍ فِي العالَم؛ تِلكَ الآلةِ الَّتِي تُؤهِّلُه للسَّيْطرةِ عَلى القارَّةِ الأُورُوبيَّة، بَلْ وسِيادةِ العالَمِ بأَسْرِه. لَكنَّ هَذا المَصِيرَ الذي بَدَا لِلَحْظةٍ مَحْتومًا يُثِيرُ فَزعَ بَطَلِ قِصَّتِنا، السَّيدِ فيشر، ويَحمِلُه عَلى فِعلِ أيِّ شَيءٍ للحَيْلُولةِ دُونَ تَحقُّقِه. فهَلْ سيَنجَحُ السَّيدُ فيشر في ذَلِك؟ وهَلْ سيَتَمكَّنُ مِن إيقافِ أبْرع رَجلٍ في العالَم؟

جميع الحقوق محفوظة لهنداوي فاونديشن سي آي سي © 2019

تسجيل الدخول

هذا الحساب غير مُفعَّل، يُرجى التفعيل لتسجيل الدخول‎‎

Mail Icon

إنشاء حساب

Mail Icon

لقد أرسلنا رسالة تأكيد التسجيل إلى يرجى التحقق من البريد الوارد الخاص بك وتأكيد بريدك الالكتروني لاستكمال عملية اشتراكك.

نسيت كلمة السر؟

Mail Icon

إذا كان البريد الإلكترونى الذى أدخلتة متصلا بحساب فى هنداوي فاونديشن سي آي سي، فسيتم إرسال رساله مع إرشادات لإعادة ضبط كلمة السر.