• سر الأب براون: سر الأب براون (٣٣)

    حل «الأب براون» ضيفًا على صديقه «فلامبو» بعد فراق طويل بينهما، وتعرَّف على أسرته التي أنشأها بعد أن تقاعد منذ فترة طويلة، واكتفى بالعيش في ضيعة إسبانية ورعاية الماشية وممارسة الصيد. وفي الليلة الثالثة من إقامته هناك، عرَّفه «فلامبو» بجاره الرحالة الأمريكي الذي كان قد سمع عن القَس من قبلُ وعن براعته الفائقة في حل القضايا المعقدة، فانتهز فرصة مقابلته ليسأله عن سر هذه البراعة في فك طلاسم جرائم القتل، ومعرفة هُوية القتلة والكيفية التي ارتكبوا بها جرائمهم، لكنه فوجئ حين قال له «الأب براون»: «أنا مَن قتل كل هؤلاء.» فما الذي قصده «الأب براون» بتلك الكلمات؟ وهل سيبوح بسر براعته؟ وما هذا السر يا تُرى؟ هذا ما سنعرفه من خلال سطور هذه القصة المثيرة.‎

  • رحلة سمو الأمير الجليل محمد علي إلى جاوة

    «وكأنما أراد الله أن يُفسِح أمامنا سبيل التوفيق فيما أخذنا به من تحقيقٍ دقيق لهذه الممالك التي أنعم الله علينا بزيارتها والتجوال فيها، واستظهار بواطنها وحواشيها، فهيَّأ لنا — جل شأنه — من أسباب الرعاية ما تمكنَّا به أن نَفِي بالعهد، ونبرَّ بالوعد.»

    اهتم الأمير «محمد علي» بالرحلات والتجوال في بقاع العالم بعدما يئس من تحقيق حُلم الجلوس على عرش مصر، فقام برحلات إلى أوروبا وأمريكا الشمالية والجنوبية والهند واليابان والبوسنة والهرسك، ومن هذه الرحلات رحلته إلى جزيرة جاوة التي سجَّل فيها مشاهداته للجزيرة أثناء احتلال الهولنديين لها، ونقل عبر مذكراته اليومية الحالة الاجتماعية والاقتصادية والسياسية للسكان الأصليين للجزيرة، ووصف أهلها ومميزاتهم وعاداتهم وزراعتهم، وعلى الرغم من أنها تسجيل يومي لرحلته فقد اهتم الأمير «محمد علي» بتدوين الإحصاءات والبيانات التي صادفته أثناء الرحلة؛ مثل التعداد السكاني وشرائحه تفصيلًا، والمحاصيل الزراعية ومقدارها السنوي، وكذلك ناتج المعادن المستخرجة سنويًّا، والثروة الحيوانية وتعدادها، وحركة التجارة الواردة والصادرة من جاوة، والطرق والمواصلات فيها، وقد دوَّن الأمير رحلته تلك في أغسطس عام ١٩٢٩م.

  • شبح جديون وايز: شكُّ الأب براون (٣٢)

    ثلاثُ جرائم قتلٍ مُرعبةٍ تقعُ في وقتٍ واحد، وفي أماكنَ متفرقة؛ إذ لقيَ ثلاثةٌ مِن أباطرةِ المالِ — كانت تجمعُ بينَهم عَلاقاتُ عملٍ قويةٌ — حتفَهم في ليلةٍ واحدة. قُتل «ستاين» في مَقرِّه الريفيِّ الفاخر، وقُتل «وايز» خارجَ كوخه الصغيرِ على الشاطئِ حيث كان يعيشُ مُستمتعًا بنسماتِ البحرِ وبالحياةِ البسيطة، وقُتل «جالوب» العجوزُ في غابةٍ صغيرةٍ في الجهةِ الأخرى من البلاد. وفي الحالاتِ الثلاثِ كلِّها، لم يَكُن ثَمَّةَ شكٌّ بشأنِ العنفِ الذي تعرَّضُوا له قبلَ مَقتلِهم مُباشَرة. وعندما تُعرَضُ القضيةُ على «الأبِ براون»، يحاولُ أن يَفكَّ خيوطَ ذلك اللغزِ المُحيِّر. فيا تُرى، مَن هم الجُناة؟ وما الدوافعُ الحقيقيةُ وراءَ تلك الجرائم الشنعاء؟ وما قصَّةُ ذلك الشبحِ الذي شُوهِد بالقربِ من المكانِ الذي قُتلَ فيه أحدُ المليونيراتِ الثلاثة؟ هذا ما سنتعرَّفُ عليه من خلالِ قراءةِ هذه القصةِ المثيرة.‎‎

  • أفكار ورجال: قصة الفكر الغربي

    «وقد بذلتُ في هذا الكتابِ إزاءَ هذه الموضوعاتِ جهدًا يشبهُ جهدَ الطبيبِ في عيادتِه، وهي نظرةٌ إلى الأمورِ تتطلَّبُ دِقَّةَ البحثِ في التافهِ والحقير؛ بُغْيةَ إدراكِ ما نعالِجُه فعلًا عندما نَدرسُ الأفكارَ التي لها تأثيرُها في الكائناتِ البشريةِ التي تَحيا فعلًا.»

    حفلَ تاريخُ الفكرِ الغربيِّ بالعديدِ من التطوُّراتِ والتقلُّباتِ التي كانَ لها دورٌ بارزٌ في تشكيلِ هذا الفكرِ وتبلورِه حتى أصبحَ رُوَّادُه أقطابًا فكرية، وتحتاجُ التطوُّراتُ سَردًا مسلسلًا ليسهُلَ تتبُّعُها ورصدُ حركتِها. وفي هذا الكتابِ يَرسمُ المؤلِّفُ الكبيرُ «كريت برنتن» مُخطَّطًا لتاريخِ الأفكار، وصورةً عامةً لمواقعِ الحركاتِ الثقافية، من خلالِ رِجالِها، مُسلِّطًا الضوءَ على تفكيرِ الإنسانِ الغربيِّ الحديث، ويتعرَّضُ في جزءٍ كبيرٍ منه لمُحاوَلاتِ الإجابةِ عن المشكلاتِ الكُبرى، ومصيرِ الإنسان، وفائدةِ الحياة، عن طريقِ روايةِ حكايتِها في الفكرِ الغربي، وما رآه المفكِّرونَ فيها، وما آمَنَ الناسُ به في مختلِفِ العصور.

  • مصير آل دارناواي: شكُّ الأب براون (٣١)

    اثنانِ منَ الرسَّامِين؛ أحدُهما مَحليٌّ والآخَرُ زائر، يَجِدانِ أنفسَهما في خِضمِّ لعنةٍ غامضةٍ تُصيبُ عائلةَ «آل دارناواي» العريقة. يَكتشفُ الفنانُ المحليُّ لوحةً زيتيةً لأولِ رَجلٍ سقطَ ضحيةَ هذه اللعنة، وعلى حافَةِ الإطارِ الخارجيِّ لِلَّوحةِ سُطِّرت كلماتٌ مسجوعةٌ تصفُ مُلابَساتِ الأحداثِ المشئومة. طبقًا لهذه اللعنة، منَ المفترَضِ أن يموتَ الوريثُ السابعُ في العائلة، ثم الوريثُ الرابعَ عشَر، وهكذا. ثمَّ يَصِلُ شاب، هو الوريثُ الرابعَ عشَر، قادمًا من أستراليا، ويتعيَّنُ عليه بمقتضى تقليدٍ عائليٍّ قديمٍ أن يتزوجَ من ابنةِ عمِّه الجميلة، سيدةِ هذا المنزل. وعندما يُعثُرُ عليه ميتًا قبلَ إتمام هذا الزواجِ، تُثارُ من جديدٍ الأقاويلُ عن الأقدارِ والمصائرِ المحتومةِ بحُكمِ اللعنة القديمة. فهل ثَمةَ مصيرٌ محتومٌ ولعنةٌ تُحدِقُ بهذه العائلةِ بالفعل، أم أنَّ شيئًا آخرَ يَجري؟ تُرى هل سيتمكَّنُ «الأبُ براون» من حلِّ لُغزِ تلك اللعنة؟ اقرأ القصةَ المثيرةَ لتتعرَّفَ على التفاصيل.‎

  • مصر في مطلع القرن التاسع عشر ١٨٠١–١٨١١م (الجزء الأول)

    شَهدَت مصرُ عقبَ خروجِ الفَرنسيِّين منها عامَ ١٨٠١م فوضى سياسيةً عارمةً تَجلَّت في التنافُسِ الشَّرسِ الذي احتدمَ بين فرنسا وإنجلترا والدولةِ العثمانيةِ والبكواتِ المماليك؛ لأجلِ بَسطِ نفوذِهم عليها، واستمرَّت هذه الفوضى قائمةً حتى تمكَّنَ «محمد علي» من تَولِّي مقاليدِ الحُكمِ إثرَ مبايَعةِ أعيانِ الشعبِ له واليًا على مِصرَ عامَ ١٨٠٥م. ومنذُ تلك اللحظة، ولأجلِ توطيدِ دعائمِ حُكمِه والبقاءِ في رأسِ السُّلطة، خاضَ «محمد علي» العديدَ من الحروبِ الداخليةِ والخارجية؛ حيث نجحَ بمشاركةِ المِصريِّين في التصدِّي لحملةِ «فريزر» عامَ ١٨٠٧م، ومن ثَمَّ إجلاءُ الإنجليزِ عن مِصر. بعدَها قامَ بالتخلُّصِ من عددٍ من الزعماءِ الشعبيِّين، وعلى رأسِهم السيدُ «عمر مَكرم» نقيبُ الأشراف؛ حيث نفاه عامَ ١٨٠٩م، وقضى على المماليكِ آخِرِ مُنافِسيه بالداخلِ في مَذبحةِ القلعةِ الشهيرةِ عامَ ١٨١١م.

  • الخنجر المجنح: شكُّ الأب براون (٣٠)

    استدعى «بوين» — الضابطُ الطبيبُ المُلحَقُ بقواتِ الشرطة — «الأبَ براون» في صباحِ يومٍ قارسِ البرودةِ ليَستعينَ به بعدما وردَتْه رسالةٌ من «أرنولد أيلمر» يَستنجدُ فيها من قاتلٍ يطاردُه. كان «أرنولد» آخِرَ مَن تبقَّى مِن أبناءِ «أيلمر»، الإقطاعيِّ الثريِّ الذي أنجبَ ثلاثةَ أبناء، والذي كان قد تبنَّى صبيًّا قبلَ زواجِه وأوصى بأن يرثَ كلَّ تَرِكتِه بعدَ وفاتِه. غيرَ أنَّ «أرنولد» وشقيقَيه أكَّدوا أنَّ أباهم فعَلَ ذلك تحتَ تأثيرِ تعاويذَ سحريةٍ غامضةٍ ألقاها عليه الابنُ المُتبنَّى، فحكمَت المحكمةُ ببُطلانِ الوصيَّة. استشاطَ شقيقُهم المُتبنَّى غضبًا، وأقسمَ لَيقتلَنَّهم جميعًا. ثم ماتَ شقيقَا «أرنولد» في ظروفٍ غامضةٍ بعدَ يومٍ واحدٍ من تلقِّي كلٍّ منهما رسالةَ تهديدٍ مدموغةً برسمةِ خِنجرٍ مُجنَّح؛ فاستنجدَ «أرنولد» بالشرطةِ بعدما تلقَّى رسالةً مُشابِهة. فهل «بوين» مُحِقٌّ في ظنونِه ومخاوفِه؟ وما عَلاقةُ الخنجرِ المُجنَّحِ بهذه الجرائم؟ هل يَطيرُ كالخفَّاشِ ثم يَنقضُّ على ضَحاياه حاصدًا أرواحَهم؟ وهل يَنجحُ «الأبُ براون» في إنقاذِ الشقيقِ الثالث؟ هذا ما سنَعرفُه في هذه القصةِ المثيرة.

  • الأعداد وبناء الإنسان: العد ومسار الحضارات الإنسانية

    إن مفاهيمَ الأعدادِ هي اختراعٌ بَشري، مَثلُها في ذلك مَثلُ العَجلة؛ اختُرعَت وطُوِّرَت على مدارِ آلافِ الأعوام. ولمَّا كانت الأعدادُ منقوشةً في ماضينا وفي حاضرِنا؛ فهي تُشكِّلُ إدراكَنا للعالَمِ ولأنفسِنا بقدرٍ أكبرَ مما نظنُّ في أغلبِ الأحيان. وهذا الكتابُ هو وصفٌ شاملٌ للدَّورِ الجذريِّ الذي قامت به الأعدادُ في تعزيزِ القدراتِ الإدراكيةِ للإنسان وإشعالِ ثورةِ الحضارةِ البشرية. يجمعُ المؤلِّفُ بين العديدِ من الرُّؤى الجديدةِ في علمِ النفسِ وعلمِ الإنسانِ وعلمِ الرئيساتِ واللُّغوياتِ وغيرِها من المجالات، لتفسيرِ ذلك العددِ الهائلِ من السلوكياتِ البشريةِ وأنماطِ التفكيرِ التي أتاحَتها لنا الأعداد، بدايةً من تصوُّرِ الوقتِ بطُرقٍ جديدة، وحتى تيسيرِ تطوُّرِ الكتابةِ والزراعةِ وغيرِهما من مَظاهرِ تقدُّمِ الحضارة، فلولا الأعدادُ لَمَا كان العالَمُ ليصبحَ على الحالِ التي نعرفُه بها اليوم.

  • هربرت ماركيوز

    «لقد حاولَ «ماركيوز» أن يُشعلَ نارَ ثورةٍ من نوعٍ جديد، ولكنَّه أخفق؛ لأنَّه ظلَّ على الدوامِ فيلسوفًا حالمًا، لا ثوريًّا واقعيًّا، ولم تكنِ المتناقضاتُ التي ينطوي عليها مجتمعُه الجديدُ أقلَّ حدةً من مُتناقضاتِ المجتمعِ الراهنِ التي كرَّسَ حياتَه لتبصيرِ العقولِ بها في الشرقِ والغرب.»

    انتقدَ «ماركيوز» الرأسماليةَ في عُقرِ دارِها، وجمعَ سِهامَ نقدِه وصوَّبَها نحوَ الماركسيةِ التي نشأَ في رحابِها، لكنَّه لم يكُن يُخططُ لشهرةٍ عالميةٍ أو ذيوعِ صِيت، وبمتابعةِ إنتاجِه الفكريِّ ببعضِ التغيُّراتِ التي لا تكادُ تُذكر، أعادَ طرْحَ نفسِه ليُصبحَ أيقونةً فكريةً وتنظيريةً للحركاتِ الاحتجاجيةِ الشبابيةِ ولا سيَّما الطلابيةُ منها. يُقدِّمُ لنا الدكتورُ «فؤاد زكريا» عرضًا نقديًّا لفكرِ الفيلسوفِ الألمانيِّ «هربرت ماركيوز» من خلالِ محاولةِ الإجابةِ على سؤالٍ عن ماهيةِ التغييراتِ التي جَعلَت أفكارَ «ماركيوز» بنتَ عصرِها تلتقي وأفكارَ الشبابِ بعدَ حوالَي ثُلثِ قرنٍ من طرحِها، وتتحوَّلُ فجأةً إلى دليلٍ عمليٍّ لكلِّ مؤمنٍ بالتغييرِ والثورة.‎

  • عشرون قصة من روائع شكسبير

    تعيدُ «إديث نسبيت» سردَ عشرينَ من أجملِ وأروعِ أعمال «ويليام شكسبير»؛ المؤلفِ المسرحيِّ الأعظمِ على مرِّ العصور. وتتراوحُ الأعمالُ المعروضةُ هنا بين التراجيديات العظيمة، مثل «المَلك لير» و«هاملت» و«ماكبث» و«عُطيل»، والأعمالِ الرومانسيةِ والكوميديةِ الأخفِّ من ناحيةِ الطابع، مثل «حُلم ليلة منتصف الصيف» و«حكاية الشتاء». وقد عرضَتِ الكاتبةُ تلك القِصصَ على نحوٍ جذَّابٍ للغاية، وبأسلوبٍ بسيطٍ جدًّا يُمكِّنُ القُراءَ الصغارَ والكبارَ على حدٍّ سواءٍ من الاستمتاعِ بها. وبالنسبةِ إلى القُراءِ الصغار، ستكونُ قراءةُ هذه القِصصِ بمنزلةِ حافزٍ لهم للمُضيِّ قُدمًا وقراءةِ الأعمالِ الأصليةِ العظيمةِ ﻟ «شكسبير». ولإكمالِ الفائدة، ضمَّنَت الكاتبةُ مؤلَّفَها سيرةً مختصرةً ﻟ «ويليام شكسبير»، وقائمةً بأشهرِ الاقتباساتِ المأخوذةِ من أعمالِه، مع ترتيبِها بحسبِ الموضوع، وقد دعمَت القصصَ كذلك بالعديدِ من الرسومِ التوضيحيةِ الرائعة.‎

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة هنداوي © ٢٠٢١