• مغامرة الرجال الراقصين

    يتلقَّى هيلتن كيوبت رسالةً بِها رسومٌ لرجالٍ يَرقصونَ فيظنُّ أنَّها مَزْحة، ولكنَّ زوجتَه إلسي تضطرِبُ جدًّا لِرؤيتها، ويستمرُ اضطرابُها وخوْفُها. يُلحُّ عليها زوجُها أنْ تُطْلِعَه على حقيقةِ الأمر، ولكنَّها تَرْفض. كان السيدُ كيوبت قد قابل إلسي، الفتاةَ الأمريكيةَ، في إحدى المناسباتِ فأحبَّها وتزوَّجَها، ولكنَّها اشترطتْ عليه ألَّا يسألَها مطلقًا عن ماضيها. وهنا يلجأُ الرجلُ إلى شيرلوك هولمز لِيحقِّقَ في الأمر؛ لأنَّه خَشي على زوجتِه التي ظلَّتْ حالتُها تزدادُ سوءًا كلَّما ظهرتْ مثْلُ هذه الرُّسومِ في حديقةِ منزلِهما أو على أبوابه. فما سرُ هذه الرسالة؟ وما طبيعةُ هذا الماضي الذي تخشاه زوجتُه؟ وهل له عَلاقةٌ بتلك الرسالة؟ هذا ما سيحاول شيرلوك هولمز فكَّ طَلاسِمه، فهل سينجحُ في ذلك؟

  • هذا هو كل شيء: قصائد من برشت

    «نحن نُناشِدُكم في صراحةٍ
    ألَّا ترَوا فيما يحدُث كلَّ يومٍ
    شيئًا طبيعيًّا؛
    لأنه ما من شيءٍ يُوصَفُ بأنه طبيعيٌّ
    في مثلِ هذا الزَّمنِ الذي يَسودُه الارتباكُ الدَّمويُّ،
    والفوضى المُنظَّمة، والتعسُّفُ المُدبَّرُ،
    والإنسانيةُ المُتنكِّرةُ لإنسانيَّتِها،
    حتى لا يستعصيَ شيءٌ على التغيير.»

    مُثيرٌ للجَدل، لا يُرضِي الجميع، يَعُدُّه اليَساريُّونَ يَمينيًّا ويَعُدُّه اليمينيُّون يساريًّا. حينَ أعلنَ اتِّجاهَه للماركِسيَّةِ سخِطَ عليهِ البعض، وحينَ انشقَّ عنها عَدَّه البعضُ الآخَرُ خائنًا لمَبادئِه. «برشت» ذلك الشاعرُ والناقدُ الأدبيُّ الذي اجتمَعتْ له كلُّ أدواتِ التجرِبةِ الأدبيةِ ليَصوغَ منها قصائدَ خالدةً في عقولِ مُحبِّيه وكارِهِيه. حربانِ عالميَّتانِ وثَوراتٌ ونفيٌ واعتقالٌ وإبعاد، وفوقَ كلِّ هذا نُفورٌ من أسرتِه البرجوازيةِ إلى حياةٍ فقيرةٍ اختارَها بحُريَّة؛ حتى لا يَبْقى عليه سُلطانٌ يُوجِّهُه. قدَّمَ الدكتور عبد الغفار مكاوي قصائدَ «برشت» إلى قُرَّاءِ العربيةِ بحُلَّةٍ تَليقُ بشاعرٍ عظيم، أصابَتْه خَيبةُ الأملِ في سِنِي عُمرِه الأَخِيرة، فاصطدَمَ بواقِعٍ غيرِ ذلك الذي كانَ يَحلُمُ به، لِتَبقَى كلماتُه شاهِدةً على وجودِ أملٍ في عالَمٍ يَسودُه الحبُّ والعَدْل.

  • القِمْع

    يَرغبُ راوت، الفنَّان، في التعرُّفِ على التأثِيراتِ الفنيةِ للضَّوءِ والظِّلِّ في البيئةِ الصِّناعيَّة، ويُخطِّطُ للذَّهابِ إلى مَصنعِ الحديد معَ هوروكس، مديرِ المَصنع، كَيْ يُريَهُ إيَّاها. وفي بيتِ هوروكس، قبلَ الذَّهابِ، يَدُورُ حديثٌ هامِسٌ بينَ راوت وزوجةِ هوروكس، وفجأةً يَنفتِحُ البابُ ليَظهرَ هوروكس على عَتبتِه. تُرَى، عَمَّ كانَا يَتحدَّثان؟ وهل سمِعَ هوروكس ما كانا يقولانِه؟ وماذا لو أنَّه سَمِع؟ وهل يُغيِّرُ ذلك مِنَ الأمرِ شَيئًا إذْ يَذهبانِ معًا في تلك اللَّيلةِ لرُؤيةِ المَصنع؟ ما الذي سيَحدثُ في تلك الأَجْواءِ التي تَمُورُ فيها الأَفْرانُ بالحديدِ الذي يَتدفَّقُ مُنصهِرًا تحتَ ضوءِ القَمَر؟ اقرَأِ القِصَّةَ لتَعرفَ الأَحداثَ المُثِيرة.

  • جبرتي الستينات

    «إنها لَمأساةٌ عُظمى، أن تقومَ «الثورةُ» لِتُعهَدَ لمن «يُجمِّدونَ» الأوضاعَ التي كان من المفروضِ حتى بدونِ ثورةٍ أن تَتطوَّر، يُجمِّدونَ «التطويرَ» نفسَه، فما بالُكَ بالثورة، أعْلَى وأحدِّ وأخطرِ أنواعِ التطوير؟!»

    حياتُه ليسَتْ حياةً اعتياديةً يُمكِنُ أنْ تَمُرَّ علينا مُرورَ الكِرام؛ إنه أحدُ أهمِّ الأُدباءِ المِصريِّينَ خلالَ القرنِ الماضِي، وفي جَعْبتِه الكثيرُ مِنَ الأسرارِ التي يَرويها لنا. في هذه الصفحاتِ يَجولُ بنا «يوسف إدريس» في مجموعةٍ مِنَ المقالاتِ الَّتي دوَّنَها عنْ فَترةِ ستينيَّاتِ القَرنِ العِشرين، ويَنتقِدُ فيها بعضَ الكُتبِ لكبارِ الأُدباء، ويُقدِّمُ رُؤيتَه حِيالَ عُروضٍ مَسرحيةٍ عالَميةٍ ومحلِّية، ويَستحِثُّ الهِممَ ويَرجُو مِن مُفكِّري الأُمَّةِ البحثَ عن حلولٍ ذاتِ جَدْوى للخُروجِ مِنَ الأَزمةِ السياسيةِ التي يَعيشُها العالَمُ العربيُّ بِسببِ أَزمةِ فلسطين، ولمْ يَفُتِ الأَديبَ الثائرَ أنْ يَنتقِدَ بعضَ الأحوالِ الاجتماعيةِ والاقتصاديةِ في مِصرَ لا سِيَّما في ظلِّ مُعارضتِه لِلنظامِ السياسيِّ القائمِ وقتَذاك.

  • ضروب من الشجاعة

    أحدَثَ هذا الكتابُ ضجَّةً واسعةَ المدى إثرَ نشرِه، وتربَّعَ على قائمةِ أفضلِ مبيعاتِ الكتب؛ حيثُ كشفَ فِيه «جون ف. كينيدي» عن مفهومِ «الشجاعةِ السياسية»، وكيفَ تَحصلُ عليها في مجلسِ الشيوخِ الأمريكي.

    اعتَبرَ الرئيسُ «كينيدي» الشجاعةَ السياسيةَ من أهمِّ ما يميزُ السياسيَّ الناجح، وقد حدَّدَ تعريفَهُ لهذه الشجاعةِ في هذا الكتاب، سارِدًا مواقفَ حاسمةً في حياةِ ثمانيةٍ من أعضاءِ مجلسِ الشيوخِ الأمريكي، وما تعرَّضوا له من ضُغوطات، إمَّا من السلطاتِ وإمَّا من ناخبِيهم، مما هدَّدَهم بتقليلِ شعبيَّتِهم في المجلس، لكنهم جازَفوا بمستقبَلِهم السياسي من أجلِ تحقيقِ دِيمُقراطيةٍ حقيقيةٍ في مجلسِ الشيوخ، وجعْلِه أكثرَ من مجردِ قاعةٍ لتسجيلِ آراءِ الدوائرِ الانتخابية.

  • مغامرة جوهرة مازارين

    لَطالَما لَجأَ شيرلوك هولمز إلى أَغربِ الحِيَلِ وجازَفَ بحياتِه في سبيلِ كشفِ غُموضِ القضايا التي تُسنَدُ إليه، ولا سِيَّما حينَ يَتحدَّاه شخصٌ مثلُ اللُّوردِ كانتلمير، أحدِ رجالِ البَلاط، الذي يُشكِّكُ في قُدرتِه على العُثورِ على سارقِ جَوهرةِ مازارين الثَّمينةِ المُقدَّرةِ بمائةِ ألفِ جُنَيه. وهَكذا يُقرِّرُ هولمز في هذه المغامرةِ أن يَصنعَ دُميةً طِبقَ الأَصلِ مِنه ويَضعَها في نافِذةِ منزلِه لخِداعِ سارقِ الجوهرة، الذي يُراقِبُه لَيلَ نَهارَ مِن أَجلِ القَضاءِ عليه، في حِينِ يَخرُجُ هولمز من منزلِه مُتنكِّرًا في زِيِّ امرأةٍ عَجُوزٍ تارَة، وفي زِيِّ عاملٍ تارَةً أُخرى؛ حتَّى يُراقِبَ خُطواتِه. تُرَى لِمَن ستَكونُ الغلَبةُ في النهاية؟ وهل سيُفلِحُ دهاءُ هولمز في الإيقاعِ بالسارق؟ اقرَأِ التَّفاصِيلَ المُثيرة.

  • الشعر العامي

    لا يُعرَفُ شعبٌ كالشَّعبِ اللبنانيِّ يمتلك ثروةً ضخمةً وفنونًا مُتعدِّدةً مِن ألوانِ الشِّعرِ الشَّعْبي، ولعلَّ في طبيعةِ لبنانَ الساحِرة، وفي لغتِهِ العاميَّةِ المُوسيقيةِ، يَكمُنُ سرُّ انتشارِ هذا اللَّون وازدهارِه. وإنْ كانَ الشعرُ الشعبيُّ نتيجةً طبيعيةً لظهورِ اللغةِ العاميَّة؛ فإنَّه مِنَ الثابتِ أنَّ تطوُّرَه في لبنانَ كانَ بتأثيرِ الألحانِ السريانيةِ الكَنَسيَّة. وهُنا يَرصُدُ «مارون عبود» أبعادَ هذهِ الظواهرِ اللُّغَويةِ في القريةِ اللبنانيَّة، فيُطلِعُنا على ثقافةِ «الأمثالِ» فيها، وبراعةِ أبناءِ القُرى في تشكيلِ الحوادثِ والمُناسَباتِ في كلماتٍ مُوجَزةٍ تُعبِّرُ عن مَكْنوناتِ نفوسِهم. وكذلكَ يَرصُدُ لياليَ أبناءِ القُرى التي تَحمِلُ الكثيرَ مِنَ الأهازيجِ والأَفراحِ والمُناسَباتِ السَّعيدة، غيرَ أنَّها لا تَخلُو مِنَ المآتِمِ والساعاتِ الحَزِينة.

  • فك الأغلال: بحث في الثقافة التقليدية وعلاقتها بالتربية القومية

    يَبدو أنَّ قضيةَ تطويرِ التَّعليمِ وجعلِه مُواكِبًا لرُوحِ العصرِ وتحدِّياتِه كانتْ حاضِرةً على الدَّوامِ في عقولِ وأذهانِ مُثقَّفي مصرَ ومفكِّريها منذُ عقود؛ فعُقِدَتِ المؤتمراتُ المُوسَّعةُ التي ضمَّتْ كبارَ رجالِ التَّعليمِ والنُّخَبِ المُثقَّفة، واستُقدِمَ خُبراءُ التَّدريسِ الأجانبُ للمشارَكةِ في وضعِ الخططِ المناسِبةِ ونقلِ تجاربِ بلدانِهمُ النَّاجحةِ وجعْلِها واقعًا عَلى أرضِ مصر، ولكنْ يبدو أن المفكِّرَ الكبيرَ إسماعيل مظهر كان له رأيٌ آخَرُ في هذه المسألة؛ فهو يرى أنَّ التَّعليمَ الجَيِّدَ هو الذي يرتبطُ بثقافةِ أهلِ البلاد، ويُنشئُ أفرادًا مُستقلِّينَ في الرَّأيِ والخُلقِ والفِكْرِ على دِرايةٍ بمُشكلاتِ بلادِهم، وبالطَّبعِ لا يَلمسُ المُشْكلاتِ المحلِّيةَ إلا أَهلُ البلادِ الأَدْرى بشِعَابِها، الذين يُمكِنُهم وَضعُ سياسةٍ تعليميةٍ مُرتبطةٍ بثقافةِ البلادِ وخُصوصِيَّتِها تَفكُّ عنها أَغلالَ التَّبَعيَّةِ للغَرْب.

  • مغامرة تشارلز أوجستس ميلفيرتون

    كوَّنَ تشارلز أوجستس ميلفيرتون ثروةً طائلةً عن طريقِ ابتزازِ ضَحاياهُ بما يَحُوزه من أوراقٍ تُدِينُهم بعدَ أنْ يشتريَها من أشخاصٍ خانوا ثقةَ هؤلاء الضحايا. وهكذا يَضعُه القَدَرُ في طريقِ شيرلوك هولمز الذي تستنجدُ به الليدي إيفا بلاكويل، بعدَ أنْ ساوَمَها ميلفيرتون بشأنِ مجموعةٍ من الخطابات كانت قد كتبتها لرجلٍ ارتبطت به في علاقةٍ سابقة، وخيَّرَها بينَ أنْ يَفضحَ هذه العلاقة لدى خطيبِها ليُفسِدَ زواجَها، وبين إعطائِه مَبلغًا كبيرًا لا تَقدِرُ على دَفعِه. ويَقبلُ هولمز لقاءَ ميلفيرتون مُضطرًّا بالرغمِ من احتقارِه الشديدِ له. وكما هو متوقَّعٌ يَرفضُ ميلفيرتون التنازُلَ عن المبلغِ الكبيرِ الذي حدَّدَه مقابلَ صَمْتِه؛ ممَّا يَضطرُّ هولمز إلى اللجوءِ إلى حِيلةٍ أخرى لاسترجاعِ تلك الخطابات. تُرَى ماذا كانتْ هذه الحِيلة؟ وهل سيَتمكَّنُ هولمز من وضْعِ نهايةٍ لذلك الرجلِ الوَضِيع؟ تعرَّفْ على التفاصيلِ من خلالِ قراءةِ الأحداثِ المُثيرة.

  • جريمة اللورد سافيل

    هل تؤمِنُ بما يُسمَّى «عِلم قراءةِ الكَف»؟ إذا كنتَ تَفعل، فإلى أيِّ مدًى يُمكِنُكَ أن تُصدِّقَ كلَّ ما يتكهَّنُ به رجلٌ قصيرٌ بدينٌ أصلعُ مُنتفخُ الوجناتِ يُحملِقُ في كفِّكَ عبرَ نظَّارتِه الكبيرةِ الذهبيةِ الإطار؟ أمَّا اللورد «أرثر سافيل» فلَم يُساوِرْ إيمانَهُ أدنى شك، وقد صدَّقَ قارئَ كفِّه مُنتَهى التَّصديق. في هذه الروايةِ التي تحبسُ الأنفاس، نَرى كيفَ تَنقلِبُ حياةُ اللورد سافيل رأسًا على عَقِب، ويَسودُّ نهارُه، ويزداد ليلُه سوادًا، وتَتراءَى له يدُه البيضاءُ ملوَّثةً بالدِّماء. وعلى الرغمِ مِن شَغفِه بخطيبتِه الجميلة، يَظلُّ اللورد البائسُ — الذي آمَنَ بخطوطِ كَفِّه أكثرَ ممَّا يجب — يُؤجِّلُ زواجَه منها، فهو يَنتظِرُ حُصولَ الجَريمة.

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة هنداوي © ٢٠٢٠