• لغز حبل الرمال

    «لقد كان حبل الرمال الذي يمتد بمحاذاة الشاطئ يُخفي البحر عن الصحراء … ويُخفي الصحراء عن البحر … على سفوحه الممتدة تتكاثَف غاباتُ البوص وأشجار التين العجوز، وبعد سفوحه المُطلَّة على الصحراء ترتفع مئاتٌ من الصخور الضخمة، حيث يمكن اختفاء أي شخصٍ دون أن يُعثر له على أثَر.»

    عندما وصل المغامرون بصحبة «نبيل» إلى العجمي لقضاء إجازةٍ هناك عند العم «سالم»، فوجئ المغامرون و«نبيل» باختفاء العم «سالم»، وأثناء البحث عنه اختفى «زنجر»، ثم اختفت «لوزة»! أين ذهب الثلاثة؟ بدأَت عملية البحث عنهم، وأثناء ذلك عاد «زنجر» وفي فمه حذاء «لوزة»، ليكتشف المغامرون أنها وقعت في البئر! كيف حدث ذلك؟ وأين العم «سالم»؟ هيا نكتشف سر الاختفاء مع المغامرين!

  • فتح العرب لمصر

    يُعَد الفتح العربي لمصر نقطةً فاصلة في تاريخ الشرق الأوسط بأَسْره؛ ولهذا السبب حرص مُؤلِّف هذا الكتاب على التدقيق في البحث عن الحقائق التاريخية دون الانحياز لأي طرف، أو تحقيقِ أيِّ غرضٍ ديني أو تاريخي؛ ليُؤلِّف بحثًا مُتكامِلًا عن تلك الحِقبة التاريخية، ووصفًا تفصيليًا لحال مصر قبل الفتح وبعده. ويستعين المؤلف بكل المصادر العربية والغربية المُمكِنة، حتى المُتناقِضة منها؛ ليكون بحثُه أولَ بحث مُفصَّل في هذا الأمر يخضع للتمحيص الشديد. وللسبب نفسه عُنِي المُترجِم بتقديم هذا الكتاب القيِّم للقارئ العربي، ليَطَّلع على التاريخ من وجهةِ نظرٍ مُحايِدة، تختلف عن الكتب النمطية السائدة التي لا تتناول فتحَ العرب لمصر إلا بصورةٍ هامشية.

  • أقوَم المسالك في معرفة أحوال الممالك

    ظلت كلٌّ من مصر وتونس تدوران في فلك الدولة العثمانية حتى بعد حيازتهما للسيادة المستقلة عنها؛ فتعرَّض الجذر العثماني والفرعان العربيان لنفس المشكلات السياسية والسيادية، ونفس التحديات الفكرية القادمة من الغرب، بل وكانت استجاباتهم لها جميعًا متشابهةً إلى حدٍّ كبير؛ فسادَ الاعتقاد بأن التفوُّق الأوروبي هو تفوُّق عسكري بالدرجة الأولى، واتجهت الهمم لبناء الجيوش على النمط الغربي، حتى الْتَفَت أولو الأمر إلى أهمية الصناعة والتعليم، وأهمية السعي لتطوير مُختلِف المجالات بالتوازي. حركتان للإصلاح العربي كُتب لهما النجاح في القرن التاسع عشر؛ الأولى قام بها «علي باشا الكبير» في مصر، والثانية قام بها «خير الدين باشا» في تونس؛ وهو مَن وضع المؤلَّف القَيِّم الذي بين أيدينا، ويروي لنا فيه تجربته كقائد لمحاولة النهوض بدولةٍ من أهمِّ دول المغرب العربي.

  • اعترافات فتى العصر

    سقطَت أوروبا مُثخَنةً بالجراح بعد الحروب النابليونية الكبرى، لا تجد فرقًا بين مهزوم ومنتصر؛ فقد أكلَت المعارك زهرةَ شباب القارة، وتركَت البقيةَ الأخرى بجراحٍ روحية ونفسية يَصعب أن تندمل، وكان الألم الأكبر من نصيبِ شبابِ فرنسا الذين حلَّقت أرواحهم لذُرى ما ظنوه مجدَ الوطن، وأسكرَتهم الانتصاراتُ المتوالية، ليستيقظوا ذاتَ صباحٍ على هزيمةٍ منكرة سقطت بهم من علٍ، وطبعت أرواحَهم بالقلق والحيرة، وملأت أنفسَهم بالشكوك حيال الحياة وجَدْواها، مُزعزِعةً إيمانَهم بكل شيء. وكان بطل روايتنا «أوكتاف» أحدَ هؤلاء الشباب؛ فلم تُوفِّر له تجرِبتُه العاطفية الأولى السلوانَ عن مُصابه في وطنه، فابتُلِي بالخيانة من حبيبته مع صديقِ طفولته العابث، ثم فرَّ يبحث عن حبٍّ جديد وحياةٍ جديدة، لتَتكشَّف له عيوبُه التي لم يُخفِها، بل قرَّر أن يعترف بها للقارئ مُقرًّا بهشاشته وأنانيته.

  • لغز الجاسوس الترانزستور

    «لوزة: لقد سرق اللص حصَّالةَ نقودٍ صغيرةً يضعونها بجوار التليفون!

    وهنا صاحت «نوسة»: حصَّالة بجوار التليفون! … لقد شاهدتُ نفسَ الشيء في صالة المنزل الذي حاولتُ دخولَه.»

    بعد نجاح «تختخ» في التنكُّر في ثيابِ مُتسوِّلٍ ودخول قسم الشرطة، استطاع أن يعرف من «حاتم» صبيِّ الكوَّاء حادثَ السرقةِ الذي وقع في منزل الكابتن «مُشرفة»، ثم عرف من المفتش «سامي» أن سبعةَ حوادثِ سرقة وقعت بالأسلوب نفسه، والمسروقات مجوهراتٌ أثرية ونادرة. استطاع المغامرون معرفةَ اللص والوصولَ إليه عن طريقِ حصَّالةٍ بجوار التليفون! كيف حدث ذلك؟ هيا نكتشف مع المغامرين.

  • لغز منتصف النهار

    «ولم يجد «تختخ» مفرًّا من إحاطتهم عِلمًا بما قرأه في تقرير الشرطة، وقالت «نوسة»: إن عندنا فرصةً ذهبية!

    والْتفتَ إليها المغامرون فقالت: الفتاة الصغيرة التي شاهدَت صاحبةَ النظارة … إن في إمكاننا أن نأخذها معنا، وندور بها على كل مَن نشاهد من النُّزلاء، فلعلها تَتعرَّف على الفتاة ذات النظارة الشمسية!»

    لمْ يَكدِ المغامرون يَصِلون إلى الإسكندرية لقضاء إجازة صيفية في «فندق فلسطين» بدعوةٍ من صديقهم «حسام»، حتى اكتشفوا أن حادثَ سرقةٍ كبيرة وقع في الفندق، وقد حضر المفتش «سامي» للتحقيق فيه، فبدأ المغامرون في البحث عن اللص، وكانت النظارةُ السوداء التي وقَعت مكانَ السرقة هي التي قادتهم إلى الفاعل، ولكنْ هل الفاعل رجلٌ أم فتاة؟ هيا نكتشف حقيقتَه مع المغامرين.

  • لغز من الماضي

    «التفت المغامرون إلى «لوزة» وقد بدَت عليهم الدهشة، وقالت «نوسة»: ماذا جرى يا «لوزة»؟ … أين اللغز في هذا الموضوع؟!

    لوزة: الهورايين … إن الشرطة لم تَعثر على الهورايين … فأين ذهب؟»

    قادت الصدفةُ «نوسة» إلى اكتشافِ لغزٍ مثيرٍ يعود إلى خمسين عامًا ماضية، يَتعلَّق بموتِ مهرِّبٍ عالميٍّ كان له قصر في حلوان؛ وهو ما دفع المغامرين إلى البحث عن القصر، وخاصَّة أن الشرطة المصرية لم تستطع العثور على المخدِّرات المهرَّبة، وأثناء ذلك اكتشفوا لغزًا آخرَ يَتعلَّق ببوَّاب القصر ويرتبط باللغز الأول. كيف نجح المغامرون في حلِّ اللغزَين القديم والجديد؟ هيا نَرَ!

  • لغز عباس الأقرع

    «عاطف: أشكُّ في هذا كثيرًا … لقد اختفَت بطريقةٍ غامضة … اختفَت في المسافة بين باب السيارة وباب الفيلا! هل تُصدِّق هذا؟! هل تُصدِّق أنها يمكن أن تختفي بهذه البساطة؟!»

    استيقظ «تختخ» على صوت «عاطف» في التليفون يُخبِره أن «لوزة» قد اختُطفَت؛ فأسرع إلى بيتها وسمع القصة كاملة، ثم جهَّز نفسَه للذهاب إلى الإسكندرية للبحث عنها، واستغرب الجميعُ من ذلك؛ فقد اختُطفَت «لوزة» في المعادي. لماذا يذهب «تختخ» إلى الإسكندرية للبحث عنها؟ هيَّا نُشارِك المغامر الذكي في البحث عن «لوزة»!

  • لغز ثعلب الصحراء

    «المفتش: هناك احتمالات كثيرة … ولكن من المؤكد أنه لم يُغادر مصر حتى الآن؛ فالمطارات والموانئ … وكل مكان يُمكن أن يَنفذ منه مُحاصَر … فهو في مصر … ونحن نُرجِّح لأنه يجيد الحديث بالعربية أن يتمكَّن من الاختفاء طويلًا … فهو كما تَعرف جاسوس داهية!»

    رغم نجاح «تختخ» في معرفة حقيقة الخبير الأجنبي «مايزر» واكتشاف الكاميرا السرية التي يُصور بها، فإنه قد تمكَّن من الهرب؛ ما دفع المغامرين إلى البحث عنه للقبض عليه؛ فبدءوا يجمعون المعلومات، ويَربطون بينها حتى استطاعوا تتبُّع خطواته ومطاردته حتى هرب إلى الصحراء، ولكنَّهم تعرَّضوا للكثير من العثرات. هل سيَنجح المغامرون في القبض على هذا الجاسوس؟ لنرَ!

  • لغز الكاميرا السرية

    «فكَّر المفتش لحظات، ثم قال: مُهمَّة سخيفة، ولكنها حيوية جدًّا … فسوف يعمل واحدٌ منكم خادمًا عند أحد الخبراء الأجانب … إنه يبحث عن خادم … وقد حاولنا أن ندس أحد رجالنا عليه، ولكنه يطلب من مكتب التخديم أن يكون الخادم صغير السن.»

    استطاع «تختخ» أن يَتنكَّر في ثوبِ خادمٍ ويعمل لدى الخبير الأجنبي «مايزر»؛ ليتمكَّن من اكتشاف حقيقة تَجسُّسه، وبالرغم من المَخاطر العديدة التي تَعرَّض لها داخل فيلا «مايزر»، فإنه استطاع بفضل ذكائه وحِسِّ المغامرة داخله، وبمساعدة صديقه الوفي «زنجر»، أن يكشف الكثيرَ من الأشياء المثيرة. كيف تَمكَّن «تختخ» من اكتشاف حقيقة «مايزر»؟ وماذا حدث؟ هيَّا نكتشف ذلك في هذا اللغز المثير!

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة هنداوي © ٢٠٢٢