• الخالد الفاني

    لَمْ يَكُنْ «ونزي» يَدرِي ما يُخبِّئُ لَه القدَرُ عِندَما تَناوَلَ شَرابَ «كورنيليوس» السِّحْريَّ ظنًّا مِنه أنَّه سيَشفِيهِ مِن حُبِّ «بيرثا». تُرَى كَيفَ ستتغَّيرُ حَياتُه بَعدَ ذلِكَ اليَوْم؟ وما المَصِيرُ الذي سيُواجِهُه؟ وما صِحَّةُ الشائِعاتُ التي يَتناقَلُها أهلُ القَرْيةِ عَن خُلودِه؟ وكَيفَ ستَصِيرُ عَلاقتُه بحَبيبتِه التي حيَّرتْها حالُه؟ وما القَرارُ المَصِيريُّ الذي سيتَّخذَهُ في نِهايةِ المَطاف؟ هَكَذا يَكتُبُ «ونزي» مُذكِّراتِه ليَرْويَ قِصتَه المُثِيرة، ويتَقاسَمَ مَعَ القارِئ قَدْرًا مِن هُمومِه.

  • بديعة وفؤاد

    وَحدَها المَشاعِرُ الصادِقةُ تَصمُدُ أمامَ اختِباراتِ الحَياة، ووَحدَه الحُبُّ يَستطِيعُ التمرُّدَ على العاداتِ والتقالِيدِ البالِيةِ لمُجتمَعٍ يُحرِّمُ ما يَتعارَضُ معَ أيٍّ مِن أَعْرافِه؛ فلَمْ يَكُنْ ليُبارِكَ حبًّا صادِقًا نَشأَ بينَ شابٍّ وخادِمتِه، حتَّى وإنْ كانَتْ على قَدرٍ عالٍ مِنَ الأَدبِ والعِلْم. ولَكِنَّ التمرُّدَ لا يَعنِي فَقْدَ الهُوِيَّة، وجَمالَ المَرأةِ قَدْ يُصبِحُ سببَ تَعاسةٍ إنْ لَم يَكُنْ لَها عَقلٌ يَفوقُه. في سِلسِلةٍ مِنَ الأَحْداثِ تُناقِشُ رِحلةَ خادِمةٍ مِن بِلادِ الشَّامِ إلى المَهجَرِ الأَمريكِي، ومِن خِلالِ عِدةِ شُخوصٍ تُوضِّحُ تَبايُنَ الثَّقافاتِ والتحدِّيَاتِ التي طَالَما وَاجهَتِ المُجتمَعَ العَربِي؛ تَحكِي الرِّوائيةُ «عفيفة كرم» حِكايةَ حُبِّ «بديعة وفؤاد».

  • مبادئ التحليل النفسي

    تُعَدُّ أساسِياتُ عِلمِ النَّفسِ أمرًا يُهِمُّ الهُواةَ والمُتخصِّصينَ عَلى حدٍّ سَواء؛ لِمَا تَتضمَّنُه مِن مَعلُوماتٍ تَمسُّ الحَياةَ اليَومِيةَ لكُلِّ إنْسان. وفي هَذَا الكِتابِ يُقدِّمُ المُؤلِّفُ «محمد فؤاد جلال» للقارِئِ بَحثًا يَشتمِلُ على كلِّ ما يُمكِنُ أنْ يُهمَّه في هَذَا المَجال، شارِحًا فِيهِ مَبادِئَ عِلمِ النَّفس، التي تَتمثَّلُ في عِدةِ مُصطلَحات؛ مِثل: التَّحلِيلِ النَّفْسي، ومَناهِجِ البَّحثِ فِيه، واللَّاشُعُور، والغَرائِز، والكَبْت، وطَبِيعةِ العَقْل، والأَحْلام، والوَظائِفِ العَقْلية، والاضْطِراباتِ العُصابِيةِ كالجُنونِ أو الذُّهان؛ بالإِضافةِ إلَى مَدارِسِ التَّحلِيلِ النَّفسيِّ وتَطبِيقاتِ التَّحلِيلِ النَّفسيِّ في الطِّبِّ والتَّربيةِ والفَنِّ والصِّحة، وغَيرِها مِنَ المَوضُوعاتِ المُهمَّة؛ ليُلبِّيَ بذلِكَ رَغبةَ هُواةِ عِلمِ النَّفس فِي مَعرِفةِ المَعلُوماتِ الضَّرورِيةِ بإِيجازٍ غَيرِ مُخِل، وأُسْلوبٍ شَائِقٍ يَخلُو مِنَ التَّعقِيد.

  • رحلة على متن منطاد

    يُقرِّرُ بَطلُ القِصةِ القِيامَ برِحْلةٍ في مُنْطادِ مِن مَدِينةِ فرانكفورت الأَلْمانيةِ مُتَّجهًا نَحوَ فرنسا، لَكنَّه يُفاجَأُ بغَرِيبٍ يَقفِزُ داخِلَ المُنطادِ أثناءَ صُعودِهِ ولا يَقدِرُ عَلى التَّخلُّصِ مِنْه. يَنوِي المُرافِقُ الغَرِيبُ اصْطِحابَ المُنطادِ لأَعْلى مَسافةٍ مُمكِنةٍ في الهَواء، ولَوْ على حِسابِ حَياتِه وحَياةِ بَطَلِ قِصتِنا. وأثناءَ ذَلِك، يَروِي المُرافِقُ الغَرِيبُ الأَطْوارِ بَعضَ الأَحْداثِ التارِيخيةِ المُرتبِطةِ بالسَّفرِ بمَناطِيدِ الهَواء. يُحاوِلُ بَطلُ القِصةِ مَنْعَ مُرافِقِه مِن تَخرِيبِ المُنطادِ بكُلِّ السُّبلِ المُمكِنة؛ فتُرَى هَلْ سيَنجَح؟ ومَا الذي ستَئُولُ إلَيْه الأُمُور؟

  • تأثر الثقافة العربية بالثقافة اليونانية

    تَميَّزَتِ الحَضارةُ العَربيةُ الإسْلَاميةُ بكَوْنِها «حَضارةً عالَمِيةً» تَخطَّى أَثرُها المَوقِعَ الجُغْرافيَّ في جَزِيرةِ العَرَب، فوَصلَتْ مُنجَزاتُها إلى ما حَولَها مِن بِلَاد، صَدِيقةً كانَتْ أَوْ عَدوَّة، ويُرجِعُ المُؤلِّفُ هذِهِ العالَمِيةَ إلى ارْتِكازِ الحَضارةِ العَربيةِ عَلى رافِدَينِ أساسِيَّينِ تَميَّزَا هُما الآخَرانِ بالعالَمِية، أوَّلُهما الدِّينُ الإسْلَاميُّ الَّذِي تَجاوَزَتْ رِسالتُه حُدودَ «مَكَّة»، وبَلغَتْ ما خَلفَ البِحارِ لتُظِلَّ النَّاسَ بمَبادِئِه السَّمْحةِ وتُؤسِّسَ العَلاقةَ فِيما بَينَهُم عَلى العَدلِ والمُساوَاة؛ فدَخلَ النَّاسُ فِيهِ أَفْواجًا. أمَّا الرَّافِدُ الآخَرُ فهُو ما نَقلَه العَربُ بالتَّرجَمةِ والدِّراسةِ مِنَ الحَضارةِ اليُونانِيةِ القَدِيمة؛ حيثُ أفادَ العَربُ مِن ثِمارِ عُقولِ مُفكِّرِيها الكِبَار، أَمْثالِ «أرسطو» و«أفلاطون» و«أبقراط» وغَيرِهم؛ فكانَتْ حَركةُ التَّرجَمةِ الواسِعةُ التي شجَّعَها الخَلِيفةُ العَباسيُّ «المَأْمون»، والتي جَعلَتْ بِلادَ العَربِ مَقصِدًا لمَنْ يَرغَبُ في التَّعلُّمِ على أُسُسٍ مَنْهجيةٍ وعِلْميةٍ سَلِيمة.

  • بلد العميان

    مَرضٌ غَريبٌ يَجتاحُ سُكانَ وَادٍ مَعزولٍ بَيْنَ الجِبال، يَتسبَّبُ في فِقدانِ الناسِ أبصارَهُم شَيئًا فشَيئًا، ويُورثُه كلُّ جِيلٍ للجِيلِ الذي يَلِيه، إلى أنْ يأتيَ عليهم زَمنٌ لا يَكونُ فِيهِ مُبصِرٌ واحِد، وتُصبحُ كلمةُ «الإبصار»، وكلُّ ما يَتعلَّقُ بها مِن كلماتٍ تَصِفُ ما تَرَاه العَيْن، بَعِيدةً تَمامَ البُعدِ عَن قاموسِ هؤلاءِ الناس، ولا يَعرِفونَ لها أيَّ مَعنًى، بَل أيضًا يُصبِحُ وادِيهِمُ البَعيدُ عَن عالَمِ البَشرِ هو الكَونَ بأَسْرِه بالنِّسبةِ إليهم، ولا شيءَ سِواه. وذاتَ يَومٍ تُلقِي الأقدارُ بأحدِ الغُرَباءِ المُبصِرينَ إلى بَلدِ العُمْيان، فمَاذا تُراهُ يَفعَل؟ ومَاذا تُراهُم يَفعَلونَ به؟ وهَلْ تَصدُقُ في حَقِّه المَقُولةُ القَدِيمة: «في بلدِ العُمْيانِ يَكونُ الأَعْورُ مَلِكًا»؟

  • الألعاب الشعبية لفتيان العراق

    تَكتمِلُ دِراستُنا التارِيخيةُ لأيِّ أُمةٍ مِن خِلالِ الاطِّلاعِ عَلى تُراثِها الشَّعْبيِّ البَسِيط، المُتمثِّلِ في قَصَصِها وأَمْثالِها، بَل ووَسائِلِ المَرحِ والتَّسلِيةِ السائِدةِ لأَطْفالِها؛ فالتُّراثُ الشَّعْبيُّ يُعبِّرُ عَن رُؤْيةِ المُجتمَعِ تجاهَ القَضايا والأَحْداثِ الإنْسانيةِ الكَبِيرةِ والصَّغِيرة، بِدايةً مِنَ المِيلاد، مُرورًا بالتَّرْبيةِ والزَّوَاج، وأَخِيرًا المَمَات. وتَأتي الأَلْعابُ الشَّعْبيةُ القَدِيمةُ لِلأَطْفالِ باعْتِبارِها أحدَ الأَشْكالِ التُّراثِيةِ التي تُبيِّنُ ما كَانَ عَلَيه التَّواصُلُ الاجْتِماعيُّ بَينَ الأَطْفالِ وما لُقِّنوه مِنَ التَّقالِيدِ المُتوارَثةِ والأَخْلاقِ السائِدةِ في المُجتمَع، فنَجِدُها تَحتفِي ببَعضِ الصِّفاتِ التي ميَّزَتِ المُجتمَعاتِ العَرَبية؛ كالفُرُوسيةِ والإِقْدامِ والتَّعاوُن. وقَدْ جَمعَ مُؤلِّفُ الكِتابِ مَجْموعةً مُتنوِّعةً مِن هذِهِ الأَلْعابِ القَدِيمةِ التي مارَسَها أَطْفالُ العِراق؛ ليُعِيدَ إِحْياءَها مِن جَدِيد؛ خاصَّةً أنَّها تَتضمَّنُ أَنْشطةً تُربِّي في النَّفْسِ سُرعةَ الحُكمِ والمُبادَرةِ إلى العَمل، كَما تُقوِّي المُلاحَظةَ وتُعمِّقُ رُوحَ الفَرِيق.

  • عدٌّ تنازلي : تاريخ رحلات الفضاء

    يُعَدُّ هَذا الكِتابُ فَرِيدًا مِن نَوعِه؛ إذ يَستعرِضُ عَصرَ الفضاءِ مِن وِجْهةِ نظرِ مُؤرِّخٍ يُلقِي نَظرةً وَاقِعيةً — بَعِيدةً عَنِ الزَّيفِ والمُغالَطةِ — على عالَمِ التِّكنُولُوجيا ورُوَّادِ الفَضاء. يُقدِّمُ الكِتابُ سَرْدًا شائِقًا لتَفاصِيلَ وأَسْرارٍ لَمْ تُعرَفْ مِن قَبلُ عَن جُهُودِ بَرنامَجِ الفَضاءِ السُّوفييتيِّ التي كُلِّلتْ بالنَّجاحِ بوُصولِ يوري جاجارين إلى الفَضاءِ، ليُصبِحَ أوَّلَ إنْسانٍ يَرَى الأَرضَ مِنَ الفَضاءِ الخَارِجي، في خُطْوةٍ أَوضحَتِ التَّقدُّمَ السُّوفييتيَّ وجَعلَتِ المُنافَسةَ معَ الوِلاياتِ المُتحِدةِ مُحْتدِمة. ويُعرِّفُنا الكِتابُ كَذلِك على العالِمِ الفَذِّ سيرجي كوروليف، مُؤسِّسِ بَرْنامَجِ الفَضاءِ السُّوفييتي، ويُجِيبُ عَن أَسْئلةٍ حَولَ قَرارِ الوِلَاياتِ المُتحِدةِ بالانْطِلاقِ نَحوَ القَمَر، وتَأثِيرِ الحَربِ البارِدةِ على سِباقِ الفَضاء.

    يَتناوَلُ الكِتابُ أيضًا أَهميةَ الاسْتِطلاعِ عَبرَ الأَقْمارِ الصِّناعِية، فَضْلًا عَنِ البَرْنامَجِ السُّوفييتيِّ للرِّحَلاتِ إلى القَمَر، وبَرْنامَجِ «أَبُولُّو»، والأَبْعادِ السِّياسِيةِ الكامِنةِ وَراءَهما. كما يُعطِينا المُؤلِّفُ نَظرةً استِشْرافيةً لمُستقبَلِ بَرامِجِ الفَضاءِ والاتِّجاهِ الذي يَنبغِي أنْ تتَّخِذَه كَيْ تَصُبَّ في خِدْمةِ عُمومِ البَشَر.

  • إسماعيل عاصم في موكب الحياة والأدب

    «أشْهرُ مَجهُولٍ في تاريخِ المَسرَحِ المِصري.» هكذا يَصِفُ الدكتور «سيد علي إسماعيل» أحدَ أهمِّ رُوَّادِ التأليفِ المَسرَحيِّ في مِصر؛ «إسماعيل عاصم».

    ارتبطَ اسمُ «إسماعيل عاصم» بمَسرَحيتِه الأشَهَرِ «صدق الإخاء» التي ظنَّها غالبيةُ النُّقادِ عَملَه الوَحيد، لكنَّ قلائلَ أبْصرُوا عِظَمَ المَوكِبِ الذي سارَ بهِ ذلك المَسرَحِي، فأوْلَوهُ الاهتمامَ الذي يَستحِق. وفي وَسطِ كلِّ ذلك التَّعتِيمِ ونقْصِ المعلومات، يأتي مُؤلِّفُ الكِتابِ الذي بَيْنَ أيْدِينا ليَنفُضَ الغُبارَ عَن تلكَ الشخصيةِ المَنسِيَّة، ويُقدِّمَ عنها دِراسةً نَقدِيةً فَرِيدةً مِن نَوعِها وغَيرَ مَسبُوقة، يَعرِضُ فيها الجانبَينِ الإنسانيَّ والأدبيَّ لذلكَ الرَّجلِ الذي أفنى عُمُرَهُ في العملِ الوظيفي، جامعًا إليهِ اهتِماماتٍ أدَبيةً وفنِّيةً واسعة، تَنوَّعتْ بَينَ الشِّعرِ والخَطابةِ وكِتابةِ المَقاماتِ والمَقالاتِ الأدَبيَّة، وتأليفِ الميلودراما المَسرَحِية، فضلًا عَنِ اعتلاءِ خَشبةِ المَسرَحِ كَمُمثِّلٍ هاوٍ. نُطالِعُ كذلك نُصوصًا لبعضِ آثارِ الرَّاحِلِ الشِّعريةِ والنَّثريةِ، والنُّصوصَ الكاملةَ لثلاثٍ مِن مَسرحِياتِه، ورؤيةَ الدكتور إسماعيل النَّقدِيةَ لها، وتحلِيلَه لخَصائِصها الفنِّيةِ وأَوجُهِ رِيادَتِها وتَميُّزِها.

  • في الأعماق السحيقة

    في زَمنٍ كانَتْ فِيهِ أَعْماقُ البِحارِ مَملكةً غَيرَ مُستكشَفةٍ بَعْد، قرَّرَ إليستيد النزولَ إلى تِلكَ الهاوِيةِ المُظلِمةِ في غوَّاصةٍ بُدائِية؛ لاستِكشافِ كائِناتِها الغَرِيبة، في مُغامَرةٍ غَيرِ مَأمونةِ العَواقِب، يُصارِعُ فِيها المَخلوقاتِ الغَرِيبةَ وقُوَى الطبيعةِ والمَصِيرَ المَجهُول؛ ليَكشِفَ تَفاصيلَ هذا العالَمِ المُثِير.

    إنَّها مُغامَرةُ مُستكشِفٍ يَجِدُ نفْسَه في مَدِينةٍ تَحتَ الماءِ يَسكُنُها مَخلوقاتٌ فَقَاريةٌ ذَكِية، لا يَرَونَ شَمسًا وَلَا قَمرًا وَلَا نُجُومًا، ولا يَعرِفُونَ إلَّا الضَّوءَ الفُسْفوريَّ المُنبعِثَ مِنَ الكائِناتِ الحَية، ويَتعامَلُونَ معَ إليستيد على أنَّه كائِنٌ فَضائِيٌّ، ويُقِيمونَ طَقْسًا للاحْتِفاءِ بِهِ يُوشِكُ أنْ يُودِيَ بحَياتِه، فيَمنَحُه القَدَرُ فُرصةً جَدِيدةً ويَعُودُ إلى عالَمِه. يَروِي إليستيد لأصْدِقائِهِ الذينَ يَئِسُوا مِن عَوْدتِه تَفاصِيلَ مُغامَرتِه العَجِيبةِ التي تَلقَى تَأييدًا عِلْميًّا مِن أَبْرزِ العُلَماء، ويَنشغِلُ بتَطْويرِ الغوَّاصةِ لمُعاوَدةِ الكَرَّةِ والغَوْصِ مَرةً أُخرَى في الأَعْماقِ السَّحِيقة، فهَلْ سيَنجُو مَرةً أُخْرى؟

جميع الحقوق محفوظة لهنداوي فاونديشن سي آي سي © 2019

تسجيل الدخول

هذا الحساب غير مفعّل، براجاء التفعيل لتسجيل الدخول

Mail Icon

إنشاء حساب

Mail Icon

لقد أرسلنا رسالة تأكيد التسجيل إلى يرجى التحقق من البريد الوارد الخاص بك وتأكيد بريدك الالكتروني لاستكمال عملية اشتراكك.

نسيت كلمة السر؟

Mail Icon

إذا كان البريد الإلكترونى الذى أدخلتة متصلا بحساب فى هنداوي فاونديشن سي آي سي، فسيتم إرسال رساله مع إرشادات لإعادة ضبط كلمة السر.