نقض مركزية المركز: الفلسفة من أجل عالم متعدد الثقافات بعد-استعماري ونسوي

«وما هو أكثر دلالةً وأهميةً أن هذه المقالات جعلت بؤرةَ اهتمامها مسائلَ فلسفية تخلقها زوايا النظر الجديدة في مَذاهب نسوية تتنامى من حولنا متبيِّنةً التعدُّديةَ الثقافية والعولمة وما بعد-الاستعمارية.»

تمثِّل الفلسفة النسوية أحدَ الأوجُه البارزة لمرحلة ما بعد الكولونيالية التي تتَّسم بالتعدُّد الثقافي وإعادة الاعتبار للهامش، والحضور الكامل للآخَر، وصياغة الهُوِية وجوهر الاختلاف، وما يترتَّب على استبعاد المركزية الذكورية مقابل مركزيةٍ كبرى هي المركزية الأوروبية والإمبريالية والعنصرية. ومن هنا جاءت أهمية هذا الكتاب الذي سطَّر صفحاتِه باقةٌ متميزة من رائدات الفلسفة النسوية في العقود الأخيرة؛ إذ يعرض بقدرٍ من التفصيل الفلسفةَ النسوية التي تُعَد تجسيدًا لروح الفلسفة الراهنة، فنستقي منه كيف تكون الفلسفة حوارًا بين سائر الثقافات التي تشكِّل عالمنا، وضرورة إنهاء عصر المركزية الغربية وأيِّ مركزيةٍ أخرى يرتدُّ معها البشر إلى مركزٍ فاعل وأطرافٍ مهمَّشة.


هذه النسخة من الكتاب صادرة ومتاحة مجانًا بموجب اتفاق قانوني بين مؤسسة هنداوي والسيدة الدكتورة يمنى طريف الخولي.

تحميل كتاب نقض مركزية المركز: الفلسفة من أجل عالم متعدد الثقافات بعد-استعماري ونسوي مجانا

تاريخ إصدارات هذا الكتاب‎‎

  • صدر الكتاب الأصلي باللغة الإنجليزية عام ٢٠٠٠.
  • صدرت هذه الترجمة عن مؤسسة هنداوي عام ٢٠٢٣.

محتوى الكتاب

عن المؤلف

أوما ناريان: باحثة نسوية هندية معاصِرة.

وُلدت في عام ١٩٥٨م بالهند، درست الفلسفة وحصلت فيها على شهادة البكالوريوس من جامعة «بومباي» بالهند، ثم نالت درجةَ الماجستير في الفلسفة من جامعة «بيون»، ودرجةَ الدكتوراه من جامعة «روتجرز» في عام ١٩٩٠م، وكان موضوع أطروحتها عن «السلوك العدواني: ما هو ومتى يمكننا تنظيمه قانونًا؟»، وتشغل حاليًّا منصب أستاذ للفلسفة في كلية «فاسار» بالولايات المتحدة الأمريكية، وقدَّمت إلى جانب عملها الأكاديمي دوراتٍ في القضايا الأخلاقية المعاصرة، والفلسفة الاجتماعية والسياسية، والنظرية النسوية، فضلًا عن دوراتٍ في دراسة المرأة.

اهتمَّت في بداية دراستها بمجال الدراسات القانونية؛ حيث قدَّمت في هذا المجال الكثيرَ من الأبحاث والدراسات، إلى جانب كتاباتها التمهيدية عن الأدب القانوني الهندي، ثم توجَّهت باهتمامها لدراسة نظرية المعرفة والمفاهيم المرتبطة بالهُويَّة والثقافة النسوية في العالم، وخاصةً في العالم الثالث، وكتبت في هذا المضمار عددًا من الكتب، أبرزها وأشهرها كتاب «خلخلة الثقافات: الهُويَّات والتقاليد ونسوية العالم الثالث»، الذي يحوي بين صفحاته آراءً نقدية وتحليلاتٍ حول القضايا المحيطة بالنسوية العالمية، وما آلت إليه أوضاعُ المرأة في العالم، ولا سيما المرأة الهندية، في فترة ما بعد الاستعمار. ونذكر من مؤلَّفاتها الأخرى: «الثقافات المتنافسة: التغريب واحترام الثقافات ونسويات العالم الثالث»، و«مشروع نظرية المعرفة النسوية».

ساندرا هاردينج: فيلسوفة أمريكية معاصِرة، تركَّزت فلسفتها في النظرية النسوية ما بعد الاستعمار، ونظرية المعرفة وفلسفة العلوم، وشغلت عدَّةَ مناصبَ أكاديمية، فضلًا عن تعيينها مستشارةً في العديد من المنظَّمات التابعة للأمم المتحدة.

وُلدت في عام ١٩٣٥م، اهتمَّت بدراسة الفلسفة وتخرَّجت في كلية دوجلاس بجامعة روتجرز في عام ١٩٥٦م، وحصلت على درجة الدكتوراه من جامعة نيويورك في عام ١٩٧٣م. عملت محرِّرةً فور تخرُّجها في الجامعة، ثم معلِّمة رياضيات للصف الخامس في ولاية نيويورك.

بدأت مسيرتها الأكاديمية بالتدريس في مركز ألين التابع لجامعة ولاية نيويورك في ألبانيا، ثم درَّست في قسم الفلسفة بجامعة ديلاوير، ورُقِّيت إلى أن وصلَت إلى درجة أستاذ في عام ١٩٨٦م، ثم عُيِّنت أستاذة مساعدة في الفلسفة ودراسات المرأة في جامعة كاليفورنيا، وتولَّت في الجامعة نفسها إدارةَ مركزِ أبحاثٍ متخصِّصٍ في دراسة المرأة، هذا فضلًا عن أستاذيتها في العديد من المعاهد والجامعات؛ منها جامعة أمستردام، وكوستاريكا، والمعهد الفيدرالي السويسري للتكنولوجيا في زيورخ، والمعهد الآسيوي للتكنولوجيا في بانكوك، وجامعة ميتشيجان. كما اختيرت مستشارةً في العديد من المنظَّمات التابعة لهيئة الأمم المتحدة، ومنها: لجنة الأمم المتحدة للعلوم والتكنولوجيا من أجل التنمية، ومنظَّمة الصحة للولايات الأمريكية، واليونسكو، وصندوق الأمم المتحدة الإنمائي للمرأة.

ركَّزت «هاردينج» دراستها في مجال الفلسفة، وعُنيت كثيرًا بدراسة الفلسفة الأفريقية، ودراسة قضايا المرأة وحقوقها، ودراسة منهجية البحث الاجتماعي، وكتبَت في هذه المجالات العديدَ من الكتب والأبحاث والمقالات التي نالت استحسانًا كبيرًا لدى قرَّائها، وتُرجِم بعضها إلى عشرات اللغات. ومن أبرز مؤلَّفاتها: «السؤال العلمي في النسوية»، و«هل العلم متعدِّد الثقافات؟»، و«الموضوعية والتنوُّع».

حصلت خلال مسيرتها العلمية على جائزة الجمعية الأمريكية لبحوث التعليم في عام ٢٠٠٩م، وجائزة جون ديزموند برنال من قِبَل جمعية الدراسات الاجتماعية للعلوم في عام ٢٠١٣م.

رشح كتاب "نقض مركزية المركز: الفلسفة من أجل عالم متعدد الثقافات بعد-استعماري ونسوي" لصديق

Mail Icon

تسجيل الدخول إلى حسابك

Sad Face Image

قم بتسجيل الدخول ليبدأ التحميل، وتحصل على جميع مزايا ومحتوى هنداوي فاونديشن سي آي سي.

تسجيل الدخول إنشاء حساب

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة هنداوي © ٢٠٢٤