• مغامرة النزيلة الملثمة

    سَيِّدةٌ تَعِيشُ وَحِيدةً فِي فُندُق، ولَا تَرفَعُ عَن وَجهِها اللِّثَامَ البَتَّة، لَكِنَّ صاحِبةَ الفُندُقِ رَأَتْها مَرَّةً فصُعِقَتْ مِن بَشاعةِ التَّشَوُّهاتِ التِي أَحالَتْ وَجهَها إِلى شَيءٍ آخَرَ لَا يُمكِنُ أَن يُوصَفَ بأنَّهُ وَجهٌ بِأَيِّ حَالٍ مِنَ الأَحوَال. لكِنَّها مُؤخَّرًا بَدَأتْ تَسمَعُها فِي جُنْحِ اللَّيلِ تَصِيحُ وتَصرُخُ بكَلِماتٍ غَرِيبَة: «قَتْل! جَرِيمةُ قَتْل!» وهُنا ساوَرَها القَلَقُ عَلى نَزِيلَتِها؛ فَانطَلقَتْ إِلى شيرلوك هولمز المُحقِّقِ الأَوَّلِ فِي لندن طَالِبةً مُساعَدتَه، وأَخبَرَتْه أنَّ النَّزِيلةَ مُستعِدَّةٌ أنْ تَقُصَّ عَلَيهِ قِصَّتَها؛ وذَلِكَ بَعدَ أَن تَحَدَّثَتْ مَعَها بِشَأنِ صُراخِها باللَّيل، ونَصَحَتْها بِأَن تَلجَأَ إِلى الشُّرطَة، ولَكِنَّها خَافَتْ مِنَ الحَدِيثِ إِلى الشُّرطَةِ وفضَّلَتْ أنْ تُخبِرَ هولمز بقِصَّتِها. تُرَى مَا قِصَّةُ هَذهِ المَرأَة؟ ومَا تِلكَ الجَرِيمَة؟ وكَيفَ تَشَوَّهَ وَجهُها؟ تَعَرَّفْ عَلى الأَحدَاثِ المُشَوِّقة.

  • اليوم والغد

    الثَّقافةُ فِعْلٌ فِكْريٌّ ذُو اتِّجاهَيْن؛ الأوَّلُ يأخُذُ بالمُثَقَّفِ إِلى اطِّلاعٍ واعٍ وغَيْرِ مَحدُود، والثَّاني يَنْحُو بهِ نَحوَ صُنْعِ رُؤًى ثَقافِيَّةٍ يُطْلِعُ الآخَرِينَ عَلَيْها بِلا حُدُودٍ أيضًا. قَدْ يَخْتَلِفُ القارِئُ معَ رُؤْيةِ «سلامة موسى» لِليَوْمِ والْغَد، وقَدْ يَتَّفِقُ معه تَمامًا كَما هُوَ حالُ مُؤَيِّدِيهِ الَّذِينَ وَجَدُوا فِيهِ مُفَكِّرًا تَنوِيرِيًّا مُتحَرِّرًا مِن قُيودِ الشَّرْقِ والمَورُوثِ الثَّقافيِّ العَرَبيِّ عَلى وَجْهِ التَّحْدِيد، ومُنْفَتِحًا فِي المُقابِلِ عَلى أُورُوبا ومُفْرَداتِ الحَضارَةِ الغَرْبيَّةِ الحَدِيثَة، وقِيَمِها الأخْلاقيَّةِ والمَادِّيَّةِ الأَكْثرِ رُقِيًّا — فِي نَظَرِهِ — مُقارَنةً بِنَظائِرِها فِي الشَّرْق. وهَذِه هِيَ المَلامِحُ الأساسِيَّةُ لِرِسالَةِ «موسى» الَّتِي وَجَّهَها إِلى قُرَّائِه مِن خِلالِ مَوْضُوعاتٍ مُتَعَدِّدةٍ ضَمَّها هَذا الكِتَابُ الَّذِي نُشِرَ لأَوَّلِ مَرَّةٍ عامَ ١٩٢٨م، وهِيَ الرِّسالَةُ الَّتِي باتَتْ كَذلِكَ مُستَنَدًا ضِدَّه، يَرْجِعُ إلَيْها مُعارِضُو تَوَجُّهاتِه الفِكْرِيَّةِ والِاجتِماعِيَّة، عَادِّينَ إيَّاهُ قُطْبًا مِن أَقْطابِ التَّغْرِيبِ السَّلْبِي.

  • تاريخ الأسرة التيمورية

    يَتَناوَلُ «أحمد تيمور باشا» في الكِتابِ التَّالِي ما يُمْكِنُ اعتِبارُهُ سِيرَةً مُوجَزةً لِأُسْرَتِهِ الَّتِي نَبَغَ العَدِيدُ مِن أَفرَادِها في مَجالاتٍ أَدَبيَّةٍ وعِلْميَّةٍ وإِداريَّةٍ شَتَّى، فَتَولَّى بَعْضُهُمْ مَناصِبَ عُلْيَا في الدَّوْلةِ المِصْريَّةِ وكانُوا مَوْضِعَ ثِقَةِ حُكَّامِها؛ لِمَا كانُوا عَلَيهِ مِن عِلْمٍ وخُلُقٍ وإِخْلَاصٍ لبِلَادِهِم، ومِن هَؤُلاءِ «إسماعيل تيمور الكاشف» الَّذِي تَرَقَّى في المَناصِبِ حَتَّى أَصْبَحَ رَئِيسًا لدِيوَانِ «الخديوي سعيد»، وهِيَ وَظِيفةٌ تُكافِئُ رِئاسَةَ الوُزَراءِ في عَصْرِنا هَذا. كذلِكَ قَدَّمَتْ هَذِهِ الأُسْرَةُ أُدَباءَ كِبَارًا أَمْثَالَ: «عائشة التيمورية»، و«أحمد تيمور»، وابنَيْهِ «محمد» و«محمود تيمور» اللَّذَيْنِ بَرَزا كرائِدَيْنِ للقِصَّةِ والرِّوايَة. ويُبَيِّنُ المُؤَلِّفُ أَنَّ المُنَاخَ التَّرْبَويَّ الَّذِي تَعَهَّدَتْ بهِ أُسْرَتُهُ أَبْناءَها، واعْتِناءَها بِتَوْفِيرِ التَّعْلِيمِ الجَيِّدِ لِلذُّكُورِ والإِناثِ عَلى حَدٍّ سَوَاء؛ كِلاهُما مِنَ العَوامِلِ الَّتِي أَسْهَمَتْ في نُبُوغِ العَدِيدِ مِن أَفْرادِها.

  • دليل الملاعق الفضية

    يُقِيمُ السَّيِّدُ بنثام جيبز حَفْلَ عَشاءٍ لمَجمُوعةٍ مِن أَصْدقائِه، فتَتعرَّضُ صُكوكُهُ النَّقْديَّةُ الَّتِي بقِيمةِ مِائةِ جُنيهٍ لِلسَّرِقةِ مِن مِعطَفِه. يَذهَبُ إلَى المُحقِّقِ الخاصِّ فالمونت لِيَعرِضَ عَلَيْه القَضيَّةَ ويَطلُبَ مِنهُ المُساعَدةَ فِي استِعادةِ نُقودِه بِناءً عَلى تَوْصِيةٍ مِن صَدِيقِه المُقرَّبِ داكر. يَستبعِدُ فالمونت احْتِمالَ دُخولِ لِصٍّ مِنَ الخارِجِ وسَرِقةِ النُّقود، فتَتَوجَّهُ شُكوكُه إلَى المَدْعُوِّين. فِي البِدايةِ تَدُورُ شُكوكُه حَولَ داكر، الصَّدِيقِ المُقرَّبِ لجيبز؛ نَظرًا لِمَا عَلِمَه مِن حاجَتِه إِلى المَال، لكِنَّ حِيلةَ المَلاعِقِ الفِضيَّةِ تَكشِفُ مُشْتَبَهًا فِيهِ آخَرَ لَمْ يَكُنْ يَتوقَّعُه. فمَا سِرُّ تِلكَ الحِيلَة؟ وكَيفَ انْكشَفَ أَمرُ اللِّصِّ الحَقِيقِي؟ اقْرَأ القِصَّةَ لتَعرِفَ الأَسْرارَ المُثِيرةَ لتِلكَ القَضِيَّة.

  • السلام العالمي ونصيب المرأة في تحقيقه

    إِنَّ تَحقِيقَ السَّلامِ العالَميِّ حُلْمٌ جَليلٌ سارَ عَلى دَرْبِه كَثِيرُون؛ فَلَقَدْ دَاوَمَ رُوَّادُ السِّياسَةِ والفِكرِ عَلى نَشْرِ دَعَواتِهِم لنَبذِ الحَربِ والدَّمِ عَبرَ قُرُون، وعَمِلُوا عَلى تَوثِيقِ مَسْعاهُم هَذا وتَنْفيذِه. وإِذْ كانَتِ المَرأةُ عَلى رَأسِ مَنْ نادَوْا بالسَّلامِ عالَميًّا، فَسَنَجدُ أنَّ التَّارِيخَ يُوثِّقُ لِأَهميَّةِ الحَرَكةِ النِّسْويَّةِ فِي هَذا المَجَال، ومَا قَدَّمَتْهُ عِدَّةُ جَمعِيَّاتٍ ومَجالِسَ أسَّسَتْها نِساءٌ حُقوقيَّات، كانَ مِن بَينِها أوَّلُ جَمعيَّةٍ نِسائيَّةٍ عالَميَّةٍ للمُطالَبةِ بِالسَّلام، جَمعَتْ نِساءً يَنتَمِينَ إِلى دُوَلٍ مُتحارِبةٍ أَثناءَ الحَربِ العالَميَّةِ الأُولى. تَعرِضُ السيِّدةُ «هدى شعراوي» فِي هذِهِ المُحاضَرةِ القَيِّمةِ هَذا التارِيخَ وأَكثَر، وتُعرِّفُنا بسِيَرِ الدَّاعياتِ إِلى السَّلامِ فِي «مِصْر» والعَالَم، وتَختَتِمُ رِسالَتَها بِالتَّأكِيدِ عَلى أَهمِّيَّةِ السَّيْرِ عَلى نَهْجِهِن من أجل المُساهَمةِ في تَحقِيقِ السَّلامِ العالَميِّ وجعلِ العالَمِ مَكانًا أفْضَل.

  • تحت مِبضَع الجراح

    يُعَانِي بَطَلُ القِصَّةِ مِن الِاكْتِئابِ ومِن أَلَمٍ في صَدْرِه، وَيَخْضَعُ لِعَملِيَّةٍ جِرَاحِيَّةٍ تُجْرَى في مَنْزِلِه. يُساوِرُهُ القَلَقُ مِنَ المَوْتِ أَثْنَاءَ إِجْراءِ العَمَلِيَّة، وَيَغْفُو ذاتَ ظَهِيرةٍ قَبْلَ إِجْرائِها، فيَحْلُمُ بِالمَوْتِ والبَعْث. يُحْقَنُ بِالمُخَدِّرِ لَكِنَّهُ يَظَلُّ مُدْرِكًا لِما حَوْلَه. تَتَغَيَّرُ رُؤيَتُهُ لِلوُجُود، وَيَكتَشِفُ أَشيَاءَ عَجِيبةً فِي نَفْسِه وفِي الآخَرِين؛ فَيَكْتَشِفُ مَثَلًا أَنَّهُ يَقْرَأُ ما يَدُورُ في عَقْلِ الطَّبِيب، ثُمَّ يَسْبَحُ فِي عَوَالِمَ سِحْرِيَّةٍ غَرِيبةٍ كَرُوحٍ تُحلِّقُ بَعِيدًا عَنِ العالَمِ المَادِّي. فَهَلْ ماتَ وَتِلْكَ رُوحُهُ تُحَلِّقُ فِي العالَمِ الآخَر، أَمْ أنَّ لِذلِكَ مَعْنًى آخَر؟

  • الطبيب على الرغم منه

    زَوْجةٌ غاضِبةٌ تُحَوِّلُ زَوْجَها «الحَطَّابَ» إِلَى «طَبِيبٍ» عَلى الرَّغْمِ مِنْه، وبِطَرِيقةٍ مِلْؤُها العَجَبُ يَتَمكَّنُ ذَلِكَ الطَّبِيبُ «المُزَيَّفُ» مِن إِنْقاذِ حَياةِ فَتاةٍ أَسقَمَها وأَخرَسَها حَيلُولةُ والِدِها بَينَها وَبَينَ مَن تُحِب، وإِصْرارُهُ عَلى تَزْوِيجِها بِآخَرَ عَلى الرَّغْمِ مِنها. إنَّ هذِهِ المَسرَحِيَّةَ الهَزْليَّةَ البَدِيعةَ التِي رَسَمَ «موليير» شَخصِيَّاتِها خَفِيفَةَ الظِّلِّ بِمَهارَة، وحاكَ حِوَارَاتِها الرَّشِيقَةَ بِخُيُوطِ الفُكاهَةِ الأَصلِيَّةِ غَيْرِ المُتَصنَّعة، لا يُمكِنُ أَنْ تُحكَى في بِضعَةِ أَسْطُر، بلْ يَرْتَشِفُها القارِئُ عَلى مَهْلٍ مَشْهدًا مَشْهدًا، مُسْتَمْتِعًا بِمُشاهَدَةِ السِّكِّيرِ طَبِيبًا حاذِقًا، والبِنْتِ سَلِيمةَ اللِّسَانِ مُهَمْهِمةً مُتَهْتِهة، والأَبِ العَطُوفِ يَجِدُّ فِي الْتِمَاسِ شِفَائِها عِنْدَ الأَطِبَّاء.

  • التدريس المُتمركِز حول المُتعلِّم‎: خمسة تغييرات أساسية في عملية التدريس

    يَعْرِضُ هَذا الكِتابُ أَساسًا نَظَريًّا لِطَرِيقةِ «التَّدْريسِ المُتَمَركِزِ حَوْلَ المُتعلِّم» الَّتي تُزوِّدُ الطُّلاب، كَمَا تُوَضِّحُ المُؤَلِّفة، بالمَهاراتِ اللَّازِمةِ لِتَعلِيمٍ يَدُومُ مَدى الْحَياة، وتُغيِّرُ جِذْرِيًّا كُلًّا مِنَ الطَّالِبِ والمُعَلِّمِ عَلى حَدٍّ سَواء، وتُركِّزُ عَلى مَا يَتَعلَّمُه الطَّالِب، وطَريقَةِ تَعلُّمِه، والظُّروفِ الَّتي يَتعلَّمُ فِيها، وهلْ يَحْتَفِظُ بمَا يَتَعلَّمُه ويُطَبِّقُه في الوَاقِع. يَسْتَعْرِضُ الكِتابُ أَيضًا المَغْزى مِن هَذِهِ الطَّرِيقَة، والمُمارَساتِ المُرْتَبِطةَ بِها، ويُوَضِّحُ كَيْفَ يُمْكِنُ رَبْطُ طُرقِ التَّدْريسِ والمَناهِجِ بِعَمَليَّةِ التَّعَلُّمِ وأَهْدافِها، بَدلًا مِن رَبطِها بنَقلِ المُحْتَوى وَحْدَه. كَما يُقدِّمُ الكِتابُ أَحْدَثَ المَعْلوماتِ عَنِ الأَبْحاثِ الَّتي تَدْعَمُ هَذِهِ الطَّريقَةَ فِي التَّدْرِيس، عِلاوَةً عَلى نَصائِحَ مَوْثوقٍ فِيها وقائِمةٍ عَلى أَبْحاثٍ جَيِّدةٍ لِلتَّربَويِّينَ الَّذِينَ يُريدُونَ تَطْبيقَها.

  • توادوسيوس قيصر: مأساة تاريخية تمثيلية ذات ثلاثة فصول

    لمْ يَكُنِ اخْتيارُ «مارون عبُّود» لِشَخصيَّةِ القَيصَرِ الرُّومانيِّ «توادوسيوس» بَطلًا لِهَذِهِ المَسرحيَّةِ — التي تُجسِّدُ بَعضَ مَشاهِدِ خِتامِ الإِمبراطُورِيَّةِ الرُّومانيَّةِ المُوحَّدَةِ قبْلَ انقِسامِها — نابِعًا فقَطْ مِن تَقْديرِهِ هَذا الحاكِمَ العَظيمَ كآخِرِ حُكَّامِ الإِمبراطُوريَّةِ المُوحَّدَة، بلْ إنَّ عَناصِرَ الجَذبِ والتَّشْويقِ الأَدَبيِّ الَّتي اشتَمَلَتْ علَيْها شَخصيَّتُه أعمَقُ مِنَ المَدَى الَّذي بلَغَه سُلطانُه، ولا تَقِلُّ فِي أَهمِّيَّتِها عَنِ الأهمِّيَّةِ البالِغةِ لنُقطَةِ التَّحوُّلِ الَّتي مثَّلَتْها وَفاتُه واقْتِسامُ ولَدَيْهِ مُلْكَهُ مؤسِّسَيْنِ دولتَيْنِ مُنفَصِلتَيْن؛ شَرقيَّةً وغَربيَّة. إنَّ أهَمَّ مَا مَيَّزَ «توادوسيوس» القَيصَرَ العادِلَ — فِي نَظرِ المؤلِّف — صَوْلاتُه وجَوْلاتُه ضِدَّ الوَثَنيَّة، وانْتِصارُهُ للمَسيحيَّةِ وعَقِيدةِ التَّوحِيد، ولكِنَّ هذِهِ المَزِيَّةَ الَّتي كانَتْ لَه كانَتْ عَلَيهِ أيْضًا؛ فحَربُهُ عَلى الوثَنيِّينَ اجتَثَّتْ في طَريقِها الكَثيرَ مِنَ الأَرْواحِ البَرِيئَة، فكَثُرَ مُعارِضُوه، وتعالَتْ أَصْواتُ الثَّائِرِينَ عَلَيْه وعَلَى فَظائِعِ آلَتِهِ الحَربيَّة. فهَلْ يَثُوبُ «توادوسيوس» إِلى رُشْدِه، ويُوازِنُ كِفَّتَيِ المِيزانِ قبْلَ فَوَاتِ الأَوَان؟

  • العودة من العالم الآخر: قصة غريبة: تطبيق عملي لتجسد الأرواح

    مُنذُ بَدءِ الخَلِيقة، انْشغَلَ الإِنْسانُ بالمَوتِ ومَا يَكتنِفُ العالَمَ الآخَرَ مِن غُمُوض؛ لِذا استَخدَمَ خَيالَه مُحاوِلًا سَبْرَ أَغْوارِه، بنَسجِ أَساطِيرَ عَن أُناسٍ ماتُوا ثُمَّ عادُوا لِلحَياةِ مِن جَدِيد. وفِي هذِهِ القِصَّةِ يُقدِّمُ لَنا الكاتِبُ إدوارد بيدج ميتشل شَخصِيَّةَ جون نيوبيجين؛ أَحدِ سُكَّانِ جَزِيرةِ بوكوك الخَياليَّةِ، الَّذِي يَمُوتُ فِي ظُروفٍ غامِضةٍ ويَعُودُ لِلحَياةِ فِي ظُروفٍ أَكثرَ غُمُوضًا أَثناءَ إحْدَى جَلساتِ تَحضِيرِ الأَرْواح. تُرَى مَاذا ستَكُونُ رِوايتُه عَن تِلكَ التَّجرِبة؟ ومَا الَّذِي يَعتزِمُ القِيامَ بِه بَعدَ العَوْدة؟ وكَيفَ يَنوِي أنْ يُغيِّرَ حَياتَه اللَّاحِقةَ عَن سابِقتِها؟ اقْرَأ القِصَّةَ لتَعرِفَ التَّفاصِيل.

جميع الحقوق محفوظة لهنداوي فاونديشن سي آي سي © 2019

تسجيل الدخول

هذا الحساب غير مُفعَّل، يُرجى التفعيل لتسجيل الدخول‎‎

Mail Icon

إنشاء حساب

Mail Icon

لقد أرسلنا رسالة تأكيد التسجيل إلى يرجى التحقق من البريد الوارد الخاص بك وتأكيد بريدك الالكتروني لاستكمال عملية اشتراكك.

نسيت كلمة السر؟

Mail Icon

إذا كان البريد الإلكترونى الذى أدخلتة متصلا بحساب فى هنداوي فاونديشن سي آي سي، فسيتم إرسال رساله مع إرشادات لإعادة ضبط كلمة السر.