• تحت الصفر

    «جلس الشياطين وقد بدا الاهتمامُ واضحًا على وجوههم جميعًا، فها هو أخيرًا الفيلمُ الذي فعلوا المستحيلاتِ وخاضوا المغامراتِ من أجله … ها هو أخيرًا مِفتاح لغز العلماء المختطَفين، والمركز الذري!»

    خاض الشياطين مغامرةً خطيرة من أجلِ البحث عن السر وراء اختطاف علماء الذرة بالقرب من الأرجنتين، وفي أثناء بحثهم وجدوا فيلمًا تسجيليًّا، اكتشفوا من خلله سرَّ الاختطافات المتتالية للعلماء، وكذلك مَقر المعمل الذري، لكنَّ أمر الذهاب إلى هذا المعمل ليس سهلًا؛ فهو يقع في المنطقة القُطبية الجنوبية، حيث الظروفُ المناخية القاسية، فلم يستطِع أحدٌ البقاءَ حيًّا هناك، فتُرى هل سينجح الشياطين في اجتياز هذه المنطقة والوصول إلى المعمل الذري؟!

  • من النقل إلى الإبداع (المجلد الأول النقل): (٣) الشرح: التفسير – التلخيص – الجوامع

    «مهمة الشرح ابتلاع الموروث كليةً داخل الوافد حتى يَتجدَّد دمُ الموروث، ويَتحوَّل إلى حضارةٍ جديدةٍ وارثةٍ للحضارات السابقة، حتى يَقضي على إرهاب الوافد وإحساس الموروث بالنقص أمامه، ويَقضي على ازدواجية الثقافة بين الوافد والموروث.»

    في هذه الحلقة من سلسلة «من النقل إلى الإبداع» يُكمِل الدكتور «حسن حنفي» ما بدأه بالحديث عن «الشرح»، الذي يَتضمَّن ثلاثة مصطلحات، أو كما سمَّاها «الأنواع الأدبية الثلاثة» وهي: «التفسير» و«التلخيص» و«الجوامع». وبالرغم من الجهد الكبير من المؤلِّف في التفريق بين الأنواع الثلاثة، فإنه عاد وأكَّد على صعوبة التمييز بينها، وأنه لا توجد أمثلةٌ واضحةٌ من كل نوع، مُرجِعًا السبب إلى أنها مُتداخِلة المهام؛ في كلٍّ منها تعميمٌ وتخصيص، وتحليلٌ وتركيب، وفكٌّ وإدغام، وحذفٌ وإضافة، فما يفعله الشرح مع الترجمة، يفعله التلخيص مع الشرح، وتفعله الجوامع مع التلخيص.

    تُمثِّل سلسلة «من النقل إلى الإبداع» المرحلةَ الثانية من المشروع الفكري الضخم للدكتور «حسن حنفي» المُعنون ﺑ «التراث والتجديد». وتشمل هذه السلسلة ثلاثةَ عناوين كُبرى، يضم كلٌّ منها ثلاثةً أخرى فرعية؛ الأول «النقل» ويحوي «التدوين» و«النص» و«الشرح»؛ والثاني «التحوُّل» ويحوي «العرض» و«التأليف» و«التراكم»؛ والثالث «الإبداع» ويحوي «تكوين الحكمة» و«الحكمة النظرية» و«الحكمة العملية».

  • أقوى رجل في العالم

    «ساد الصمت لحظاتٍ بعد هذا التفسير المُقنِع الذي قدَّمه رقم «صفر»، ثم مضى يقول: إن تعليماتي المؤقَّتة للشياطين الخمسة في الأرجنتين هي مُحاوَلة الحصول على أكبرِ قدرٍ من المعلومات والأدلة ضدَّ هذه العصابات، وأيضًا مُحاوَلة إنقاذِ عالِم الذَّرة المصري الدكتور «جمال زهران».»

    استطاع «أحمد» تسجيلَ شريطٍ لاجتماع اتحاد العصابات، وهي عصاباتٌ تُموِّل عملياتٍ لخطفِ علماء الذَّرة المشاهير والذهاب بهم إلى مكانٍ مجهول، لهدفٍ مجهولٍ أيضًا. تُرى ما الهدفُ من اختطاف هؤلاء العلماء؟ وهل سيَنجح الشياطين في الوصول إلى مكان العالِم المصري «جمال زهران» وإنقاذه؟ ومَن هو أقوى رجل في العالَم؟

  • سر الطائرة المحطمة

    «كان الملف الأصفر اللون مُلقًى على مكتب «أحمد» في غرفته بالمقر السرِّي للشياطين، وقد انتهى لتوِّه من قراءته … كان ملفًّا سِريًّا غاية في الأهمية، يحمل عنوان: حُطام الطائرة عند «فولك لاند»، وكانت قراءته مُبهِرة ومُؤلِمة في نفس الوقت …»

    في إحدى الجزُر البعيدة بجنوب الأرجنتين وُجِدت طائرةٌ صغيرة مُحطَّمة، وبين الحُطام وُجِدت جثةُ عالِم سويدي من أكبر علماء الذرَّة، ومُرشَّح لجائزة نوبل، فما سرُّ هذه الطائرة المُحطَّمة؟ وإلى أين كانت ستتَّجه؟ ولماذا أتى العالِم إلى هذه المنطقة؟ وما السرُّ وراء اختطاف أحد تلاميذه وهو العالِم المصري «جمال زهران»؟ أحداثٌ كثيرة غامضة ومُثيرة سيُحاوِل الشياطينُ الكشفَ عنها في هذه المغامرة.

  • الهدف لا شيء

    «استطاعت «ريما» بطريقةٍ بارعة أن تَحصُل على المعلومات اللازمة من السفارة الإيطالية، وعرَفت أن السفارة لم تطلب أية صناديق، وهكذا تأكَّدت أن الصناديق الثلاثة التي وصلت باسم السفارة كانت مُحمَّلة بأشياءَ غيرِ مشروعة، وأنها دخلت إلى مصر باسم السفارة الإيطالية بأوراقٍ مُزوَّرة.»

    يَخُوض الشياطين هذه المرةَ مغامرةً مُثيرة للغاية، ومَهمَّتهم هي الكشف عن غموضِ عصابةٍ عجيبة نشاطاتُها غير معروفة الهدف، لكن سِرَّ نشاطِ هذه العصابة في الصناديق الثلاثة التي أتَوا بها إلى مصر وكانت مُسجَّلة بأوراقٍ زائفة. تُرى ماذا تَحوي هذه الصناديق؟ ولماذا اتَّجهوا بها إلى المقابر؟ وما سرُّ هذه العصابة؟ لغزٌ مُثير، هل سيَنجح الشياطين في حلِّه؟!

  • رمال الموت

    «دخل «أحمد» القاعة في الموعد بالضبط، وسمع رقمَ «صفر» يَتحدَّث إليه قائلًا: سأقول لك شيئًا لم أقُلْه في اجتماع الصباح … إن معلوماتِنا تُؤكِّد أن الذين استولَوا على صندوق اليورانيوم الأسود قد يغامرون بتفجيره في المنطقة، إذا لم يَتمكَّنوا من الهرب به من البلاد، وبالطبع ستكونون أنتم أولَ ضحايا التفجير هناك.»

    قامت شركةٌ أجنبيةٌ كُبرى بمشروعِ تحليلِ مياه بحيرة «قارون» لاستخراج ما بها من معادن، وأثناء التحليل تَمكَّن الخبراء من استخلاصِ عنصر اليورانيوم من الرمال السوداء في البحيرة، وهي مادةٌ شديدةُ الانفجار. ولأجل تسليمها للسلطات المصرية، وُضِعت هذه المادة الخطيرة في صندوقٍ أسودَ مُحكَم، لكنه سُرِق أثناء نقله مع عِدَّة صناديقَ أخرى إلى القاهرة. فتُرى هل سيَتمكَّن الشياطين من العثور عليه؟

  • لغز الرقم الناقص

    «ظهرَت الدهشة على وجوه المغامرين، وسألت «نوسة»: ما علاقةُ معدنٍ مثل الذهب بالمرض؟! إنه اكتشافٌ غريب!

    قال «تختخ»: واكتشف الدكتور «مجدي» اختفاءَ الأبحاث والذهب أيضًا!

    عاطف: طبعًا … وهذه كارثة … فقد قطع خالي شوطًا كبيرًا في البحث … ووصل إلى نتائجَ مدهشة … بعد أن أجرى تجاربَه على فئران التجارب.»

    اتصلَت «لوزة» ﺑ «تختخ» لتُخبِره أن فيلَّا خالها الدكتور «مجدي» سُرِقت منها حقيبةٌ من نوع السمسونايت تحتوي على أبحاثٍ متعلقة بعلاج مرض السرطان، وسُرق مع الأوراق أيضًا الذهب. وقد وجَد المغامرون ورقةً صغيرة كُتِب عليها بضعةُ أرقام، وهناك رقم ناقص. ما علاقة الذهب بالأبحاث؟ وما هو الرقم الناقص؟ ومَن الذي قام بالسرقة؟ وكيف سيَتمكَّن المغامرون من الوصول إلى الأبحاث والحقيبة والذهب؟ سنرى.

  • لغز السلعوة

    «تختخ: نعم، لكنَّ شكِّي لن يتأكَّد إلا بعد زيارة المكان الذي ظهرَت فيه السلعوة، واعتدَت على الشاب. سأل «محب»: هل تعني أن هناك مَن له مصلحةٌ في ظهور السلعوة؟!»

    كان ظهور سلعوة في قلب المعادي مَثارَ شكٍّ ورِيبة لدى «تختخ»، الذي أحسَّ أن وراء ظهورها لغزًا كبيرًا يتعلَّق بعصابةٍ هي السبب في ظهورها؛ ومن ثَم بدأ المغامرون بالتفتيش وراء السلعوة حتى اكتشفوا العصابةَ التي قامت بذلك. كيف نجح المغامرون في معرفة العصابة والوصول إليها؟ وماذا وراء العصابة حتى تفعل ذلك؟ هيَّا نبحث مع المغامرين.

  • لغز عمارة العفاريت

    «نوسة: حكايةٌ غريبة، لكن الذي أعرفه أنه لا يوجد «عفاريت»، فما هي الحكاية؟!

    تختخ: هذا هو اللغز، لا بدَّ أن وراء حكاية «العفاريت» حكايةً أخرى، وعلينا اكتشافها.

    محب: من المهم أن نَصِل إلى العمارة ونرى العمارات التي بجوارها.»

    استغلَّ المغامرون سفرَهم إلى معسكر أبي قير لمعرفةِ لغزِ عمارة العفاريت بالإسكندرية، التي قرءوا عنها في الجرائد، وبعد وصولهم إلى المعسكر بدءوا في البحث عن العمارة، وقابَلوا صاحبها الذي أخبرهم أن العفاريت تسكنها وطردَت منها أولَ ساكن بعد ليلةٍ واحدة من مجيئه؛ مما أثار فضولَ المغامرين إلى معرفة اللغز وراء هذه الشائعات. ما هو السر؟ هيَّا نكتشفه مع المغامرين.

  • أليس كذلك

    «نعم اسمي، أرجو ألا تكون نسيتَه. لا، ليس كيمورانجو، لا، تيمو، تيمو شلاي، ﻫ. ك. تيمو شلاي. أنت تعلم؟ لقد أخبرتُك؛ تيمو يعني شيئًا كالجوهرة. اسمٌ مُتعِب، أليس كذلك؟ ولكنه هندي مائة في المائة.»

    زارَ «تيمو شلاي»، عُضوُ البرلمان الهندي، مِصرَ في فترة الخمسينيات، وظلَّ طَوال زيارته مُندهِشًا لكل ما رآه فيها ممَّا ذكَّره ببلاده. هذا التشابهُ بين دول العالَم الثالث في الواقع والطموحات والأحلام بالرغم من التباعُد الجغرافي والثقافي، يَرصُده لنا «يوسف إدريس» بتَبصُّر الروائي في قصة «أليس كذلك» التي عنوَن بها هذه المجموعة القصصية. قصةٌ ثانية بعنوان «الكَنز» تدور أحداثها حول المُخبر «عبد العال»، الذي يَحلُم بأن يكون وزيرًا للداخلية، والذي وجد يومًا شيكًا مُزيَّفًا، ففضَّل الاحتفاظ به بالرغم من عِلمه بزَيفه؛ لمجرد أن هذا الكَنز الزائف يبعث فيه روحَ السعادة والفرح، ويُخرِجه من حالة الإحباط التي طالَما سيطرَت على حياته. هذا إلى جانبِ قصصٍ أخرى وضَعها «إدريس» بين دفَّتَي هذا الكتاب، مثل: «الحالة الرابعة»، و«المحفظة»، و«الناس»، وغيرها من القصص الإبداعية.

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة هنداوي © ٢٠٢٢