• حادثة شرف

    «مَا فائِدَةُ البَنادِقِ والرَّصاص؟! أَلِكَي تُخضِعَ هَؤلاءِ الناسَ بِقَتلِ بَعضِهم؟! ومَا فَائدَةُ القَتلِ فِي قَومٍ يُحيُونَ قَتلاهُمْ ومَوتاهُم؟! فِي قَومٍ يَخلُقُونَ مِنَ المَيِّتِ الواحِدِ مِئاتِ الأَحيَاء، ويَخلُقُونَ لِكلِّ حَيٍّ بَعدَ هَذا آلافَ الأَولَاد؟!»

    هَلْ يُمكِنُ لحادِثةٍ بَسِيطةٍ أَن تُغيِّرَ مَجرَى حَياتِها وحَياةِ مَن حَولَها؟! ولِمَ لا؟! لا سِيَّما أنَّها «حَادِثة شرَف»! فِي قَريَةٍ رِيفِيَّةٍ بَسِيطةٍ تَعِيشُ فَاطِمةُ، أَجمَلُ بَناتِ القَريَةِ وأَرَقُّهنَّ، حَياتَها مُطمَئِنَّةً هَادِئة، ولكِنَّ جَمَالَها الذِي رَفَعَها إِلى هذه المَرتَبة، هُو نَفسُهُ الذِي جَعلَ مِنهَا مَحَلَّ حِقدِ كُلِّ بَنات القَريَةِ لأَنَّ جَمَالَها طَاغٍ عَليهِن، وجَعلَ الشَّبابَ يَتَنافَسُونَ للفَوزِ بِها. لكِنَّ حَادِثَ اعتِداءٍ بَسِيطٍ مِن شَابٍّ مُتهوِّرٍ يُفقِدُ البِنتَ حَياتَها المُستقِرَّة، ويُلوِّثُ سُمعَتَها، ويَجعَلُها حَدِيثَ القَريَة؛ لا لِجَمالِها هذِهِ المَرَّة، ولكِنْ لضَياعِ شَرَفِها. فَمَا حَقِيقةُ الِاعتِداءِ الذِي َتعَرَّضت لَهُ فَاطِمة؟ وهَل يُمكِنُ لحَادِثٍ كهَذا أَن يُغيِّرَ حَياتَها تَمامًا؟ فِي هَذِهِ المَجمُوعةِ القَصَصِيَّةِ نَتعرَّفُ عَلى قِصَّةِ هذه الحادثة، وقصصٍ أُخرَى.

  • الرحلة الأخيرة للسفينة «يهوذا الإسخريوطي»

    لَمْ يَجِدِ القُبطانُ ترومبول، البَحَّارُ المُخضرَمُ الذِي قَضَى أَربعِينَ عامًا فِي البَحْر، اسمًا يطلِقُه عَلى سَفِينتِه أفضلَ مِن «يهوذا الإسخريوطي» بَعدَ ما أَظهَرتْهُ مِن نَزَقٍ كُلَّما أَبحَرَ بِها للصَّيدِ أَو لنَقلِ حُمُولة؛ فكانَتْ إِمَّا تَصطدِمُ بسَفِينةٍ أُخرَى، أَو يَبتَلِعُها الضَباب، أَو تضربُ القَاع‎‎؛ لتُكبِّدَه خَسائِرَ فَادِحة. ولَم يَجدِ تَفسِيرًا لسُلوكِ السَّفِينة، التِي رُوعِيَ الإِتقَانُ فِي بِناءِ هَيكلِها وصِناعةِ أَشرِعتِها وصَوارِيها، سِوى أنَّ رُوحًا شِرِّيرةً تَسكُنُها، وَدَّ لَو أنَّ دَعواتِه وتَضرُّعاتِه كانَتْ كافِيةً لتَخلِيصِ السَّفِينةِ مِنهَا، لكِنَّها لَم تَكُنْ تُستَجاب؛ لِذَا فَقَدِ اجتَمَعَ معَ مُلَّاكِ السَّفِينةِ الآخَرينَ واتَّخذُوا قَرارًا بالإِبحَارِ بِها فِي رِحلَتِها الأَخِيرة، بَعدَ أَن كدَّسُوا فِيها كَمِّيَّةً هائِلةً مِنَ الصُّخورِ كافِيةً لإِغرَاقِها. لكِنْ هَل تَستسلِمُ السَّفِينةُ لمَصِيرِها وتَتحقَّقُ لَهُم أُمنِيةُ التَّخلُّصِ مِنهَا؟ اقرَأِ القِصَّةَ المُثِيرةَ لتَعرِفَ إِجابةَ هَذا السُّؤَال.

  • مصارع العشاق

    اشتُهِرَ الكَثِيرُ مِن حِكايَاتِ المُحِبِّينَ عَبْرَ العُصُورِ العَرَبِية، وأَصبَحَتْ ثُنائِيَّاتُ العِشْقِ كعَنتَرةَ وعَبلَة، وقَيْسٍ ولَيلَى، فِي الوِجدَانِ العَرَبِي. وفِي هَذا الكِتابِ التُراثِيِّ المُتمَيِّز، الذِي كُتِبَ فِي الأَلفِيَّةِ الهِجرِيَّةِ الأُولَى، سردٌ لقِصَصِ العُشَّاقِ عَبْرَ التَّارِيخِ العَرَبِي، حيثُ يَضَعُ الكاتِبُ الشَّيخُ «أَحمَد السَّرَّاج القارِئ» بَيْنَ يَدَينا مَجمُوعَةً مُتمَيِّزةً مِنَ الحِكايَاتِ الوَاقِعيَّة، بِنَزعَةٍ صُوفِيَّةٍ أَحيَانًا، ورُوحٍ عَرَبِيةٍ خالِصَة، عَن كُلِّ مَا يَتعَلقُ بالعُشَّاق، بِكافَّةِ أَطيافِهِم، بِدَايَةً مِنَ الخُلفَاءِ والأُمَرَاء، وَوُصولًا إِلى الفُقَراء، والشَّبَابِ والكُهَّل؛ لِيَجعَلَهُ بِذَلِكَ مَرجِعًا لقِصَصِ هَؤُلاءِ الذِينَ صَرَعَهم الحُب. وقَد جَمَعَ فِي رِوايَاتِهِ خَلِيطًا مِنَ القِصَصِ التِي كانَتْ فِي عَصرِ الجَاهِليَّةِ والدَّولَةِ الأُمَويَّةِ والعَبَّاسِيَّة؛ مِمَّا يُتِيحُ لِلقَارِئِ أَن يَعرِفَ تَفَاصِيلَ حَياةِ العَرَبِ خِلالَ تِلكَ العُصُور.

  • لغز رامي القنبلة

    رَحلَ يوجين فالمونت، كَبيرُ المُحقِّقِينَ الفَرَنسِيِّين، إِلى لندن بَعدَ أَنِ استَغنَتِ الحُكومَةُ الفَرَنسيَّةُ عَن خِدْماتِه، وعَمِلَ مُحقِّقًا خَاصًّا مَعَ الشُّرْطةِ الإِنجلِيزيَّة. كَانتْ لَدَيهِ شَخصِيَّةٌ أُخرَى يَتقمَّصُها، وهِيَ شَخصِيَّةُ بول دوشارم اللاسُلطَوي، التِي كانَ يَستَعِينُ بِها ليَكشِفَ مُخطَّطاتِ اللاسُلطَويِّينَ فِي الوَقِيعةِ بَينَ بريطانيا وفرنسا. وذَاتَ مرَّة، حِيكَتْ مُؤامَرةٌ مِن قِبَلِ اللاسُلطَويِّينَ لإِلقَاءِ قُنبُلةٍ عَلى مَوكِبٍ لرِجَالِ أَعمالٍ إِنجلِيزيِّينَ وفَرَنسيِّينَ فِي باريس. فَهلْ سيَنجَحُ يوجين فالمونت فِي الاستِفادةِ مِن شَخصِيَّةِ بول دوشارم كَي يُحبِطَ هَذِهِ المُؤامَرة؟ ومَا المَصيرُ الذِي سيُلاقِيهِ رامِي القُنبُلة؟

  • مغامرة منزل آبي جرينج

    تَقَعُ فِي مَنزِلِ آبي جرينج جَرِيمةٌ نَكرَاءُ يُقتَلُ عَلَى إِثرِها السير يوستاس براكينستال داخِلَ غُرفَةِ الطَّعام. يُرسِلُ المُحقِّقُ ستانلي هوبكنز بَرقِيةً إِلى هولمز يَدعُوهُ فِيها إِلى الحُضُورِ لِحَلِّ القَضِيةِ الغامِضَة. وَيَصِلُ هولمز والدُّكتُور واطسون إِلى مَوقِعِ الجَرِيمةِ فِي الصَّبَاحِ فَيجِدَانِ مَسرَحَ الجَرِيمةِ عَلى حَالِه، وَتَبدَأُ السَّيدَةُ براكينستال فِي إِعادَةِ سَردِ وَقَائِعِ اللَّيلَةِ الماضِيَة، مُشِيرةً إِلى أَنَّها كانَتْ جَرِيمةَ سَرِقةٍ ارتَكبَتْها عِصَابةُ آل راندال الشَّهِيرة. يَجِدُها هولمز قَضِيةً سَهلَةً والمُجرِمُ فِيها مَعرُوفٌ فَيَنسَحِبُ بِهُدُوء. فهَلْ سَيقِفُ الأَمرُ عِندَ هَذا الحَدِّ أَم أَنَّ ثَمَّةَ شَيئًا غامِضًا؟ ومَا الذِي أَثارَ شُكُوكَ هولمز فِي صِحَّةِ رِوايةِ السَّيدَة؟ وهَلْ كانَتْ شُكوكُهُ فِي مَحَلِّها؟ اقرَأِ القِصَّةَ لِتَتعَرَّفَ عَلى التَّفاصِيلِ المُثِيرة.

    تَقَعُ فِي مَنزِلِ آبي جرينج جَرِيمةٌ نَكرَاءُ يُقتَلُ عَلَى إِثرِها السير يوستاس براكينستال داخِلَ غُرفَةِ الطَّعام. يُرسِلُ المُحقِّقُ ستانلي هوبكنز بَرقِيةً إِلى هولمز يَدعُوهُ فِيها إِلى الحُضُورِ لِحَلِّ القَضِيةِ الغامِضَة. وَيَصِلُ هولمز والدُّكتُور واطسون إِلى مَوقِعِ الجَرِيمةِ فِي الصَّبَاحِ فَيجِدَانِ مَسرَحَ الجَرِيمةِ عَلى حَالِه، وَتَبدَأُ السَّيدَةُ براكينستال فِي إِعادَةِ سَردِ وَقَائِعِ اللَّيلَةِ الماضِيَة، مُشِيرةً إِلى أَنَّها كانَتْ جَرِيمةَ سَرِقةٍ ارتَكبَتْها عِصَابةُ آل راندال الشَّهِيرة. يَجِدُها هولمز قَضِيةً سَهلَةً والمُجرِمُ فِيها مَعرُوفٌ فَيَنسَحِبُ بِهُدُوء. فهَلْ سَيقِفُ الأَمرُ عِندَ هَذا الحَدِّ أَم أَنَّ ثَمَّةَ شَيئًا غامِضًا؟ ومَا الذِي أَثارَ شُكُوكَ هولمز فِي صِحَّةِ رِوايةِ السَّيدَة؟ وهَلْ كانَتْ شُكوكُهُ فِي مَحَلِّها؟ اقرَأِ القِصَّةَ لِتَتعَرَّفَ عَلى التَّفاصِيلِ المُثِيرة.

  • الأغنية الدائرية

    «ولَكِن لَا بُدَّ لِي أَنْ أُنهِيَ القِصَّة؛ فَكُلُّ شَيءٍ لَهُ نِهَاية، لَكِنَّ نُقطَةَ النِّهَايةِ فِي هَذهِ القِصَّةِ لَا أَستَطِيعُ تَحدِيدَها.»

    فِي مُجتَمَعِنا الشَّرقِيِّ قَد يُعاقَبُ المَجنِيُّ عَلَيه لأَنَّهُ سَمَحَ لِلجَاني أَنْ يُوقِعَ جِنَايتَهُ عَلَيه، فَإنْ كَانَ الجانِي ذَكَرًا وَالمَجنِيُّ عَلَيه أُنثَى، فَلَا حَرَجَ أَنْ تُسلَبَ حَياتَها عِقابًا لَهَا عَلَى اغتِصَابِ شَرَفِها. فعَلى الرَّغمِ مِن أَنَّهُما تَوأَمَانِ تَشَارَكَا مَعًا فِي أَحشَاءِ أُمٍّ وَاحِدَة، وَجَمَعَهُما الشَّبَهُ الكَبِيرُ بَينَهُما، فَإِنَّ المُجتمَعَ الذِي عَاشَا فِيهِ لَا يَعتَرِفُ بِكُلِّ هَذهِ الصِّفَاتِ المُشتَرَكةِ بَينَهُما، وَيَضَعُ الحَواجِزَ بَينَهُما؛ فَهَذا ذَكَرٌ وهَذهِ أُنثَى، هَذا يَكتُبُ التَّارِيخَ وَبِاسمِهِ تُكتَبُ الأَحدَاثُ والبُطُولات، وهَذهِ امرَأَةٌ خُلِقَتْ لِتَلبِيةِ احتِيَاجاتِهِ الجِنسِيَّةِ والجَسدِيَّة. فِي «الأُغنِيةِ الدَّائِريةِ» تَعزِفُ نوال السعداوي عَلَى وَتَرِ النِّظامِ الذُّكُوريِّ الذِي سَيطَرَ عَلى كُلِّ شَيءٍ وَلَمْ يَترُكْ لِلمَرأَةِ سِوَى مَكَانةٍ ثَانَويةٍ عَلى هَامِشِ نِظَامِه.

  • أنت من فعلها!

    جَرِيمةٌ بَشِعةٌ وَقَعتْ في مَدِينةِ راتلبورو، وكَانَ ضَحِيتَها السَّيدُ بارناباس شاتلورثي، أَحدُ أَغْنى سُكانِ المَدِينةِ وأَكثرُهُم وَقارًا واحْتِرامًا. تُرَى لِمَاذا قُتِلَ السَّيدُ بارناباس؟ ومَنِ المُستفِيدُ مِن قَتْلِه؟ هَل يَكونُ القاتِلُ حقًّا ابنَ أَخِيه، ووَرِيثَهُ الوَحِيد، الشَّابَّ الطَّائِشَ المُستَهتِرَ المُنغمِسَ فِي المَلذَّات؟ رُبَّما كَانتْ تهديداتُ العَمِّ بِحِرْمانِ وَرِيثِه مِنْ ثَروَتِه دافِعًا قَوِيًّا لارْتِكابِ الجَرِيمة، لَكِنْ أَليْسَ ثَمَّةَ احْتِمالٌ آخَر؟ أَتُراهَا مَكِيدةً مُدبَّرة؟ ومَنِ المُدبِّرُ إذًا؟ هَلْ يُمكِنُ أنْ يَتطرَّقَ الشَّكُّ إِلى الصَّدِيقِ الأَقرَبِ والصَّاحِبِ الأَوْفى؛ السَّيدِ «تشارلي جودفيلو» العَجُوز؟ ولِماذَا تُراهُ يَفعَلُها؟ اقْرَأِ القِصَّةَ لِتَعرِفَ التَّفاصِيلَ المُثِيرةَ لِتلكَ الجَرِيمةِ الغَامِضة.

  • الفرافير

    «فرفور: هو انت منين ما نروح تروح مطلَّع لي قانون، ده إيه البلاوي دي! إنت بتشتغل عند القوانين دي ولَّا حكايتك معاها إيه! ما تقول لي تبقى لك إيه القوانين دي؟ ما لك وما لها؟ إنت سيد ولَّا قوانين؟ تكونشي انت شوية قوانين وخلاص، لا يا عم والله ما ألف ولا لفَّة … السيد: غصب عنك حتلِف.»

    تُعَدُّ عَلاقَةُ التَّبَعيَّةِ والِارْتِباطِ بَينَ التَّابِعِ والمَتْبوعِ واحِدَةً مِنَ القَضايَا الأَزَليَّةِ المُرتَبِطةِ بِنَشأَةِ الوُجودِ البَشَريِّ. وفِي مَسرَحيَّةِ الفَرافيرِ يَعْرِضُ يوسف إدريس هذِهِ العَلاقَةَ فِي قالَبٍ مَسرَحِي؛ إِذْ يُبَيِّنُ فِيها قِدَمَ هَذِهِ العَلاقَةِ وحَتمِيَّتَها، مُحاوِلًا إِلْقاءَ الضَّوءِ عَلى طَبِيعَتِها وتَحَوُّلَاتِها؛ فَدَومًا تَجِدُ «السَّيِّدَ» هُوَ المُسَيطِرُ وهُوَ الَّذي يُعطِي الأَوامِر، بَينَما تَابِعُه «فرفور» يُنَفِّذُ ويَفعَلُ مَا يُقِرُّه سَيِّدُه. لَكِنْ هَلْ مِن سَبِيلٍ لِلخُروجِ مِن هَذِهِ العَلاقَة؟ وهَل يُمكِنُ للمَوتِ أَنْ يَحُلَّ هذِهِ المُعْضِلَة؟ هَذا هُوَ مَا أَجابَ عَنْه المُؤلِّفُ فِي رَائِعتِه «الفرافير».

  • نوع نادر من الأشباح

    اخْتَلفَ الناسُ كَثيرًا حَوْلَ فِكْرةِ ظُهورِ أَشْباحِ الرَّاحِلِينَ مَا بَينَ مُنكِرٍ ومُصدِّق، ولكِنْ أَلَا يُمكِنُ أنْ يَظهَرَ شَبحٌ مِن نَوْعٍ آخَرَ تَمامًا؟! فِي هَذِهِ الأَسْطُرِ يَسحَرُ الكاتِبُ إدوارد بيدج ميتشل عُيونَنا ويَسلُبُ أَلْبابَنا بجَوٍّ أُسْطوريٍّ غامِضٍ وحَبْكةٍ عَبْقريَّةٍ مُتقَنة. يَأخُذُنا الكاتِبُ إلَى قَلْعةٍ عَتِيقةٍ لا تَكفُّ قُلُوبُنا فِيها عَنِ الخَفَقان، وَلَا عُقُولُنا عَنِ الدَّهْشةِ والتَّرقُّب؛ قَلْعةٍ يَحكُمُها طاغِيةٌ جبَّار! لَمْ يَكنْ يَسلَمُ مِن شَرِّه أَحَد؛ لا سُكَّانُ مَمْلكتِه وَلَا جِيرانُها، وذاتَ يوْمٍ مَرَّ بمَمْلكتِه شَيخٌ كَبِيرٌ عَجزَ عَنْ دفْعِ ضَرِيبةِ المُرُور، فاسْتَدعَاهُ الحاكِمُ الجبَّارُ ليَتسلَّى بِهِ ويَسخَرَ مِنْه، ودارَ بَينَهُما حَدِيثٌ أَغْربُ مِن أنْ يَتصوَّرَهُ إِنْسان. فهَلْ ستَدُومُ بَسَماتُ السُّخْرية؟ ومَاذا ستَكُونُ نَتِيجةُ ذلِكَ الحِوارِ العَجِيب؟ اقْرَأ التَّفاصِيلَ المُثِيرةَ واسْتَمتِعْ بالقِصَّةِ العَجِيبَة!

  • فلسفة الثورة في الميزان

    عِندَما تَلْتحِمُ الجَماهِيرُ الغاضِبةُ بِنُخْبتِها المُثقَّفةِ الرَّافِضةِ لِلوَضْعِ السِّياسيِّ القائِمِ ومُؤسَّساتِه الحاكِمة، فتَخرُجُ فِي الشَّوارِعِ تُطالِبُ بِسُقوطِ النِّظَام؛ فَإنَّها تَسلُكُ مَسَارًا ثَوْريًّا فِي الإِصْلاحِ عَلى طَريقَتِها؛ تَطلُبُ التَّغييرَ الشَّامِلَ للوُصولِ إِلى وَضْعٍ أَفْضلَ (وأَحْيانًا يَنْهارُ إِلى الأَسْوَأ)، مُتَّخذةً دُسْتُورًا ثَوْريًّا مُركَّزًا يَتلخَّصُ في شِعاراتِها ومَطالِبِها الأَساسِيَّة. وخِلالَ التَّاريخِ السِّياسيِّ للجَماعَةِ الإِنْسانيَّةِ، اختَلَفَتْ تِلكَ الشِّعَاراتُ مِن ثَوْرةٍ لِأُخْرى بحسَبَ خُصوصِيَّةِ الأَهْدافِ وَما تَراهُ الجَماهِيرُ مِن مَساوِئ، فَكانَتِ «الحُرِّيَّةُ والإِخَاءُ والمُسَاواةُ» لَدَى الفَرَنسيِّين، و«تَحقِيقُ العَدالَةِ» عِندَ حِزبِ «تركيا الفَتَاة»، و«الاشتِراكيَّةُ القَوْمِيَّةُ» فِي الصِّين. فمَاذا عَن ثَوْرةِ يُوليو المِصْريَّةِ ضِدَّ مَلَكيَّةِ فارُوق؟ مَا هِيَ عَقيدَتُها وأَهْدافُها المَرْحليَّةُ والطَّوِيلَةُ الأَجَل؟ يَعقِدُ «العَقَّادُ» فِي هَذا الكِتابِ مُقارَنةً بَينَ فَلْسَفةِ ثَوْرةِ يُوليو وأَهْدافِ الثَّوراتِ الكُبرَى عَلى ضَوْءِ قِراءَتِه المُتأنِّيَةِ لكِتابِ عبد الناصر الشَّهيرِ «فَلْسَفة الثَّوْرة»، الَّذِي عبَّرَ فِيهِ عَن نَظْرتِهِ السِّياسيَّةِ والإِقْليميَّةِ لِمِصْر.

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة هنداوي © ٢٠٢٠