• مُغَامَرَاتُ الْجَدِّ ضفدع

    قَرَّرَ الْجَدُّ ضفدع الْخُرُوجَ لِاسْتِكْشَافِ الْعَالَمِ الْكَبِيرِ الَّذِي يَكْمُنُ وَرَاءَ عَالَمِهِ الْمَأْلُوفِ الَّذِي يَقْتَصِرُ عَلَى الْبِرْكَةِ الْبَاسِمَةِ وَالْجَدْوَلِ الضَّاحِكِ وَالْمُرُوجِ الْخَضْرَاءِ وَالْغَابَةِ الْخَضْرَاءِ، وَلَكِنَّهُ عَجُوزٌ عَنِيدٌ، أَوْقَعَهُ عِنَادُهُ وَحَمَاقَتُهُ فِي وَرْطَةٍ بَعْدَ أُخْرَى؛ فَمَا كَادَ يَخْطُو خَارِجَ عَالَمِهِ الصَّغِيرِ، حَتَّى وَقَعَ فِي شِرَاكِ الطَّمَعِ وَالتَّفَاخُرِ وَالْإِهْمَالِ؛ فَتَارَةً يُفْلِتُ مِنْ بَيْنِ أَنْيَابِ كَلْبِ الصَّيْدِ باوزر بِأُعْجُوبَةٍ، وَتَارَةً أُخْرَى مِنْ قَبْضَةِ ابْنِ الْمُزَارِعِ براون، وَتَارَةً مِنْ بَيْنِ بَرَاثِنِ الْقِطَّةِ بسبس. فِي كُلِّ مَرَّةٍ كَانَ أَصْدِقَاؤُهُ الْمُخْلِصُونَ يَهُبُّونَ لِنَجْدَتِهِ وَيَنْصَحُونَهُ بِالْعُدُولِ عَنْ مُغَامَرَتِهِ الْخَطِيرَةِ، وَلَكِنْ دُونَ جَدْوَى. فِي هَذِهِ الْقِصَّةِ نُتَابِعُ مَعًا سِلْسِلَةً مِنَ الْمُغَامَرَاتِ الشَّائِقَةِ وَالْخَطِرَةِ الَّتِي خَاضَهَا الْجَدُّ ضفدع وَجَعَلَتْهُ يَتَمَنَّى لَوْ لَمْ يَخْطُ بِقَدَمِهِ خَارِجَ عَالَمِهِ الصَّغِيرِ الْحَبِيبِ.

  • التصوف والمتصوِّفة

    «ولكنْ ما الصورة إذا جاء المعنى؟» هكذا يحدِّثنا «جلال الدين الرومي» عن العقيدة التي تجعل طريقَ الإدراك الحقيقيِّ من القلب، وتمامَ المعرفة بالذات الإلهية بتمام إنكار الذات والتوحُّد مع العالم. هي عقيدة لا تضع حدًّا للقُرْب من السماء، فإنَّ مقامك من مقام حالك، وحالك هو حال عبادتك وزهدك. هكذا تخلق لنا الصوفية عالَمًا نُورانيًّا في التعامل مع الله، يمزج الهيبة بالأُنْس؛ والعشق بالخشوع، فيجعل العبادةَ فعْلَ حبٍّ لا فعْلَ أمر. وبالرغم ممَّا قد يُختلَف عليه من عقائد الصوفية ومناهجها، فإنها تَظلُّ في جوهرها قَبسًا روحانيًّا انتهَجَه العديد من علماء الدين الإسلامي، تاركين لنا موروثًا قيِّمًا أراد «عبد الله حسين» أن يُطلِعنا على طرفٍ منه، في دراسةٍ تُعدُّ مدخلًا مبسَّطًا للفكر الصوفي وأعلامه.

  • أشهر ٣٠ خرافة عن شكسبير

    هل استُخدِمَتْ جمجمةٌ حقيقيةٌ في العروض الأولى لمسرحية «هاملت»؟ هل حقَّقَتْ مسرحياتُ شكسبير نجاحاتٍ مُدوِّيةً في العصر الإليزابيثي؟ ما حجم المعلومات التي نعرفها حقًّا عن حياةِ هذا المؤلِّف الشهير؟ ماذا عن علاقته السيئة بزوجته؟

    ما أكثر الخرافات التي ذاعت عن شكسبير لأسبابٍ عدة، منها الدراسات الأكاديمية حول شخصيته التاريخية الكاريزمية العَصِيَّة على الفهم، وأيضًا لأن القضايا الخلافية التي تثيرها دراساتُ شكسبير — دون سواه من الرموز الأدبية — تتصدَّر عناوينَ الأخبار!

    وهذا الكتابُ الرائعُ يستكشف ٣٠ خرافة شائعة حول هذا الكاتِب العظيم ويُفَنِّدها من منظورٍ جديدٍ، ويناقش الإشكاليات الكبرى التي تداعِب خيالَ العامة حول شكسبير ومسرحه ونصوصه، وذلك عبرَ سلسلةٍ من المقالات القصيرة التي تمسُّ أبرزَ اهتماماتِ الدراسات الأكاديمية.

    فإذا كنتَ تظن أن شكسبير كان كاتبًا مسرحيًّا من ستراتفورد، أو أن مسرحية «ماكبث» مشئومة، فعليك أن تُعِيد النظر.

  • الحب في زمن النفط

    «نشط رجال البوليس في البحث عنها، خرجت منشورات وإعلانات في الصحف تطلب العثور عليها حيَّةً أو ميتةً، ومكافأة سخية من صاحب الجلالة الملك. ما علاقة صاحب الجلالة باختفاء امرأةٍ من عامَّة النساء؟!».

    تَبارى العُشَّاق قديمًا في وصف الحب، وفنونه، ووسائله، وسُبله، ودسائسه، لكنهم لم يعلموا أن زمانًا سيأتي حاملًا نوعًا آخر من الحب؛ حبٌّ لا يعرف الودَّ، ولا يرى للعاطفة مكانًا، حبٌّ مُغلَّف بطبقة نفطية، طبقة عازلة لكل معاني الرحمة والعطف، طبقة تتحول معها الحياة إلى دربٍ من دروب العذاب الذي لا نهاية له. هذه المرأة التي تخرج باحثة عن ذاتها لتجد نفسها «مُتَّهمة» بالهروب من بيت زوجها، حالة فريدة لم يألفها المجتمع، مرض تجب مواجهته كي لا ينتشر وتعرف بقية النساء أن باستطاعتهن الخروج من بقعة المجتمع الزَّيتيَّة التي تخنقهن.

  • دراسات في الشعر في عصر الأيوبيين

    يمكن القول بأن الشعر العربي في العصر الأيوبي اتَّسم بالتجدد والحيوية وتعدُّد الأغراض؛ ربما لما شهِدَتْه تلك الفترة من تاريخ مصر من تغيرات سياسية وثقافية واجتماعية كبرى نتجت عن إسقاط دولة الفاطميين على يد «صلاح الدين الأيوبي»، وكذلك ما قام به حكام «بني أيوب» من جهود حثيثة لإعادة المصريين لمذهب أهل السٌّنَّة، بعد أن أَدْخَلَ عليهم الفاطميون التشيع، كما تعالت دعوات توحيد بلاد المسلمين أمام الصليبيين وهجماتهم، فظهرت القصائد التي تُعَبِّر عن هذه الدعوات، وتحتفي بترك التشيع، كما مال الشعراء للاتصال بالوزراء ورؤساء الدواوين، واتصلوا أيضًا بالشعب بعد أن كان الشعر قاصرًا على مدح الملوك وتمجيد أفعالهم، فكان شعرهم معبرًا عن تفاصيل تلك الفترة، بحيث يمكن اعتباره أَحَدَ الوثائق التاريخية الهامة التي يُعْتَدُّ بها في دراسة الأحداث آنذاك.

  • مذكرات طفلة اسمها سعاد

    «لم تكن تُحب الليل، لأن الليل مُظلم، والعفاريت لا تظهر إلَّا في الظلام، وكانت تُحب النهار، والشمس حين تسطع وتملأ الكون بالنور والدفء.»

    صادقةٌ هي تلك البدايات؛ الخطوات الأولى نحو الحُلم، رائعة إلى أن تتعثر، أو تقف، تحت تأثير سلطان السيطرة والامتلاك، وحين نكتشف روعتها ورونقها البرَّاق، تكون قد دخلت سراديب الذكريات، وحلَّت ضيفًا داخل أعماق أنفسنا تحتاج لمن يوقظها ويزيل عنها غبار الزمن. كتبت نوال السعداوي روايتها الأولى ولم تكن سنها تتجاوز الثالثة عشرة، حينها رأت أن تُعبِّر عمَّا يؤرق خلدها ببضع كلمات استحالت لصفحات طويلة لم تُعجِب مُعلمها الذي أراد موضوعًا إنشائيًّا يُناسب طالبةً في الصف الأول الثانوي فأعطاها صفرًا؛ كان «نُقطة» لانطلاقها نحو عالم جديد لم تكن تُخطط له.

  • الكون الرقمي: الثورة العالمية في الاتصالات

    يتتبَّع هذا الكتابُ تطوُّرَ تكنولوجيات الاتصالات والمعلومات الرقمية — بدايةً من ابتكار التلغراف على يد مورس، وحتى ظهور الهواتف المحمولة التي أصبحت الآن بمثابة أجهزة كمبيوتر شخصية — والآثارَ المُزلزِلة لها على المجتمع. ويستعرض المؤلفُ الآراءَ النقديةَ حول انتشار تلك التكنولوجيات، والتي تتناول «الجانب المظلم» لشبكة الإنترنت، واختراق الخصوصية، والرقابة، والقرصنة الإلكترونية، والفجوة الرقمية. كما يتناول الكتابُ بالفحص تكنولوجياتِ الاتصالات الجديدة، مثل ألعاب تقمُّص الأدوار، وعوالم الواقع الافتراضي/المُعزَّز.

    يُعرِّف هذا الكتابُ القرَّاءَ على عددٍ من المخترعين والعلماء والفنانين والنُّقاد المهمين؛ فيجمع في مزيجٍ فريدٍ بين مناقَشةِ تاريخ التكنولوجيا وآثارِها الاجتماعية الثقافية وبين تقصِّي الدور البشري في الابتكار والنقد. إنه عملٌ لا يُمثِّل مجردَ مقدمةٍ تمهيديةٍ حول تكنولوجيات المعلومات والاتصالات، بل يصطحب القارئَ في رحلةٍ لا تُقدَّر بثمن في الكون الرقمي؛ رحلةٍ تعرض له ملاحظاتٍ بالغةَ الأهمية وآراء جديدة حول الاتصال البشري والذكاء المعزَّز رقميًّا.

  • عالَم الإسكندر الأكبر

    الإسكندر الأكبر واحدٌ من أشهر الأعلام في التاريخ القديم، وأكثرهم إثارةً للجدل. وفي هذا الكتاب، تُسلِّط كارول جي توماس الضوءَ على هذه الشخصية القوية، وتضعها في سياق عصرها وثقافتها؛ بهدف كشفِ النقاب عن المؤثِّرات التي شكَّلت حياةَ الإسكندر وأعماله.

    يستكشف الكتاب منطقةَ مقدونيا، ويتتبَّع التأثيراتِ المختلفةَ على حياة الإسكندر، ويتناول علاقته بالثقافة الإغريقية — خاصةً علاقته بأرسطو — والكيفيةَ التي أثَّرت بها عواملُ اجتماعيةٌ أخرى في إنجازاته، مثل طبيعة مقدونيا العسكرية الصارمة، وعلاقاتها بالدول المجاورة.

    كيف أثَّرت هذه العوامل جميعها على الرجل الذي غزا معظم العالَم المعروف في حينه؟ تُجيب المؤلِّفة عن هذا السؤال من خلال استكشاف العالَم القديم، وإحياء الشخصيات الرئيسية التي عاشت فيه؛ بهدف التعرُّف على دوافع الإسكندر، وأهدافه، وجوهر شخصيته.

  • الموجز في تاريخ سورية

    في أوائل القرن العشرين وضع المؤرِّخ «يوسف الدبس» موسوعته التاريخية الشهيرة والأولى من نوعها «تاريخُ سُوريَةَ الدُّنيويُّ والدِّينيُّ»، والتي جاءت في ثمانية مجلَّدات ضخمة تغطِّي، وبالتفصيل، مختلفَ الحِقَب التاريخيَّة التي مرَّت بها بلاد الشام. ثمَّ إن المؤلِّف أراد بعد ذلك بسنوات قليلة أن يختصر كتابه في آخَر موجَزٍ أسماه «الموجَزُ في تاريخِ سُوريَة»؛ ليكون أيسرَ في الاقتناء والمطالعة، لا سيَّما للنشء وغير المتخصصين، وهكذا صدر الموجز عام ١٩٠٧م مشتملًا على ستَّة فصول، يُعنى في كلٍّ منها بمرحلة من مراحل تاريخ بلاد الشَّام، بدءًا من النشأة الأولى، حيث كان السكان منقسمين إلى قبائل متفرِّقة، مرورًا بزمن الإسكندر الأكبر، فالإمبراطورية الرومانية، ثمَّ الخلفاء الراشدين والدول الأموية والعباسية والفاطمية، ثمَّ الأيوبيين والمماليك والجراكسة، وأخيرًا العثمانيين.

  • الطعام في العالم القديم

    في هذا الكتاب، يشترك كاتِبٌ بارز متخصِّص في مجال الدراسات الكلاسيكية الإغريقية والرومانية، وطاهٍ عالميٌّ متمرِّس في رحلة استكشافِ عاداتِ تناوُل الطعام والشراب في العالم القديم على مدى ألفيةٍ كاملة، بدءًا من عام ٧٥٠ قبل الميلاد وحتى عام ٢٠٠ ميلاديًّا. يوضِّح المؤلفان الدورَ المحوري الذي قام به الطعامُ في عالَمٍ ارتبط فيه الطعام بالنظام الاجتماعي والنواحي الأخلاقية، ويقدِّمان في ثنايا ذلك معلوماتٍ مهمةً عن الناس من مختلف الشرائح الاجتماعية، بدءًا من الفقراء الذين اقتاتوا على الحبوب، وحتى الأغنياء الذين تناولوا اللحوم.

    يتخلَّل الكتابَ تفاصيلُ عن طقوسِ تقديمِ القرابين الدينية، وحفلاتِ الطعام وجلساتِ الشراب في العصور القديمة، فضلًا عن الأطعمة الأجنبية الوافدة وبعض وصفات الطعام. ثم يُختتَم الكتابُ ببيانِ دورِ الطعام في الأدب خلال العصور القديمة، بدءًا من هوميروس وحتى جوفينال وبيترونيوس.

جميع الحقوق محفوظة لهنداوي فاونديشن سي آي سي © 2018

تسجيل الدخول

هذا الحساب غير مفعّل، براجاء التفعيل لتسجيل الدخول

Mail Icon

إنشاء حساب

Mail Icon

لقد أرسلنا رسالة تأكيد التسجيل إلى يرجى التحقق من البريد الوارد الخاص بك وتأكيد بريدك الالكتروني لاستكمال عملية اشتراكك.

نسيت كلمة السر؟

Mail Icon

إذا كان البريد الإلكترونى الذى أدخلتة متصلا بحساب فى هنداوي فاونديشن سي آي سي، فسيتم إرسال رساله مع إرشادات لإعادة ضبط كلمة السر.