• الثدييات البحرية

    تختلِفُ الثديياتُ البحريةُ عن الأسماك، وهذا المؤلَّفٌ يبدأُ في مقدمتِه بالتعريفِ بالثديياتِ البحرية، ثم يتوسَّعُ في أبوابِه الثلاثةِ في دراستِها. تَتباينُ الثديياتُ البحريةُ في أنواعِها وأحجامِها، وتنتمي تلك الكائناتُ إلى ثلاثِ فصائل؛ أوَّلُها الفصيلةُ الحوتية، وتندرجُ تحتَها الحيتان والدلافين. وأمَّا الفصيلةُ الثانيةُ فهي فصيلةُ عرائسِ البحر، وهي من أشهَرِ الفصائلِ التي نُسجَتْ حولَها الحكاياتُ والأساطير، مِثلَ أسطورةِ «عروس البحر» التي تقومُ على تصوُّرِ كائنٍ نِصفُه العُلويُّ امرأةٌ ونِصفُه السُّفليُّ سمكة، وقد بيَّنَ الكاتبُ حقيقةَ هذا الكائنِ مُستعينًا بالصُّورِ التوضيحية. وتأتي سِباعُ البحرِ والفُقَمُ لتمثِّلَ الفصيلةَ الثالثة، التي تقعُ ضمنَ رُتبةِ آكلاتِ اللحومِ التي منها القططُ والكلابُ والدِّببةُ بأنواعِها.

  • مغامرة مخططات بروس بارتينجتون

    تَلقَّى «شيرلوك هولمز» خِطابًا غريبًا من أخيهِ «مايكروفت» — الذي يديرُ مكتبًا تابِعًا للحكومةِ البريطانية — يخبرُه فيه بأنَّه قادمٌ إليه على وجهِ السرعةِ يَلتمِسُ مساعَدتَه في أمرٍ خطير، وعندَ وصولِه عرَضَ على «هولمز» و«واطسون» أمرًا بالغَ الأهميةِ يتعلَّقُ بالأمنِ القوميِّ للبلاد؛ فقَدْ سُرِقتْ مِنَ المكتبِ الحكوميِّ في «وولويتش» ثلاثٌ من أصلِ عشرِ أوراقٍ تَحْوي مُخطَّطاتِ بناءِ الغوَّاصةِ «بروس بارتينجتون». والآنَ يَرغبُ «مايكروفت» في أنْ يُساعِدَه هولمز في العثورِ على الأوراقِ الثلاثِ؛ إذْ إنَّ أهميتَها تَفوقُ أهميةَ باقي الأوراقِ لِمَا تَحْوِيه من تَفاصيلَ فنيةٍ مُهمَّة. فأينَ هذه الأوراقُ الثلاث؟ وما عَلاقةُ ذلك بجُثَّةِ الشابِّ «كادوجان ويست» التي عُثِرَ عليها على قُضْبانِ مترو الأنفاق، ذاكَ الشابِّ الذي كانَ يَعملُ في المكتبِ الحكوميِّ الذي تُحفَظُ فيه هذهِ الأوراق؟ وهل سيتمكَّنُ «هولمز» من حلِّ اللغزِ واستعادتِها؟ اقْرأ القِصةَ وتعرَّفْ على التفاصيلِ المُثِيرة.

  • الناحية الاجتماعية والسياسية في فلسفة ابن سينا

    قدَّمَ «ابن سينا» أفكارًا في علوم الإلهيَّاتِ والطبِّ والفلسفةِ والفَلكِ وغيرِها مِنَ العُلوم، كما وضَعَ أُسسَ عددٍ مِنَ الاكتشافاتِ التي سارَ علَيْها الكثيرُ مِنَ العُلماء؛ غيرَ أنَّ ما قدَّمَه «ابن سينا» في مجالِ علمِ الاجتماعِ لا يزالُ حقْلًا بِكْرًا لم يَقتربْ منه الكَثِيرون؛ إذْ إنَّ أفكارَه تَرقى بِه لأنْ يكونَ بحقٍّ أحدَ مؤسِّسي هذا العِلْم. كما أنَّه قد شاركَ في الشأنِ العام، بَلْ إنِّه قد مارَسَ السِّياسَة. وفي هذا الكتابِ يتناولُ المؤلِّفُ بعضَ نصوصِ «ابن سينا» ويقومُ بتحليلِها، كما يَعقدُ بعضَ المُقارَناتِ بينَه وبينَ عددٍ من مُفكِّرِي أوروبا المُحدَثِين.

  • في عالم الرؤيا: مقالات مختارة لجبران خليل جبران

    عُرِفَ شاعرُ المَهْجَرِ «جبران خليل جبران» بغزارةِ إنتاجِهِ وتنوُّعِهِ بينَ الألوانِ الأدبيةِ المختلفة؛ حيث نظَمَ الشعرَ وألَّفَ الروايةَ والقصةَ القصيرة، وكتَبَ كذلك المقالةَ التي تنوَّعَتْ موضوعاتُها هي الأخرى ما بينَ الاجتماعيِّ والسياسيِّ والفكريِّ والفلسفي. وهذا الكتاب الذي جمَعَه أحدُ الأدباءِ المغمورِينَ يحتوي على ألوانٍ شتَّى من إنتاجِ «جبران»؛ فنجدُ فيه القصةَ القصيرةَ وبعضَ المقالاتِ عَنِ الوضعِ السياسيِّ في العالَمِ العربي، وأيضًا عن مشاكلِ بلدِهِ لبنانَ ووضْعِهُ الخاصِّ المُتأزِّمِ في العالَمِ العربي، بجانبِ ما يُشبِهُ الخواطرَ الفلسفيةَ الذاتيةَ التي وصَفَ في بعضِها شُعورَهُ بالاغترابِ عن مُحيطِه، بل حتى عن نفسِهِ التي كثيرًا ما كان يَشعرُ بأنه لا يَفهمُها. وَجْبةٌ ثقافيةٌ وخياليةٌ دَسِمةٌ يُقدِّمُها هذا الكتابُ بالرغمِ من قِلَّةِ عددِ صفحاتِه.

  • أبو ريدة وكعب الخير

    مَسْرحيةٌ كوميديةٌ غِنائيةٌ باللَّهجةِ العامِّية، تَسرُدُ حكايةَ العاشقِ البَربريِّ «أبو ريدة» ومعشوقتِه «كعب الخير». تُلقِي المَسْرحيةُ الضوءَ على مِهْنةِ «الخاطِبة» أو «الدلَّالة» الَّتي كانَت شائعةً قديمًا في مِصر؛ إذْ تمثِّلُ الخاطبةُ «مبروكة» حلقةَ الوصلِ بينَ السيدِ «نخلة» والسيدةِ «بنبة» التي يريدُ الزواجَ مِنْها، وتتوسَّطُ بينَهما لخلقِ جوٍّ لطيفٍ مِن أَجلِ التعارُف، ولا يقفُ الأَمرُ عندَ هذا الحد، بلْ تتوسَّطُ السيدةُ «بنبة» و«مبروكة» أيضًا لإقناعِ «كعب الخير» خادمةِ السيِّدةِ «بنبة» بحبِّ «أبو ريدة» لها، ولكنَّهما تَفشلانِ في إقناعِها، بينَما تتمسَّكُ هيَ بعِنادِها وغَيْرتِها الطُّفوليَّة؛ إذ تظنُّ أنَّ «أبو ريدة» لا يُحبُّها ويحبُّ «بخيتة» خادمةَ الجِيران. لكنْ هل سيُثبِتُ «أبو ريدة» حبَّه ﻟ «كعب الخير»، أم سيَتْركُها لعِنادِها وغَيْرتِها؟

  • مغامرة العميل المرموق

    تقعُ الآنسةُ «فيوليت دي ميرفيل» في براثنِ قاتلٍ خَبيث، استطاعَ أن يُوقِعَها في حَبائلِه ويجعلَها تصرُّ على الزَّواجِ منه بالرغمِ من كلِّ فظائعِه. الآنسةُ «فيوليت» هي الابنةُ الوحيدةُ لأحدِ الجنرالاتِ العِظام، ويقفُ هذا الأبُ عاجزًا أمامَ إصرارِها الشديد، وهو الأمرُ الذي يضطرُّ أحدَ أصدقائِه الأوفياءِ إلى الاستعانةِ بالمحقِّقِ الذائعِ الصيتِ «شيرلوك هولمز» وصديقِه الدكتورِ «واطسون» لإنقاذِ الفتاةِ المسكينةِ من هذا الجحيمِ الذي كانت مُقبِلةً عليه بكاملِ إرادتِها. تُرَى، هل يستطيعُ «هولمز» كشْفَ حقيقةِ ذلك الوغْدِ وإنقاذَ الفتاةِ من هذا الشَّرَكِ القاتِل؟ اقرأ التفاصيلَ واستمتعْ بالأحداثِ المثيرة.

  • تاريخ الترجمة في مصر في عهد الحملة الفرنسية

    واجَهَ «نابليون بونابرت» منذُ أن جاءَ بحَمْلتِه الشهيرةِ إلى مِصْرَ الكثيرَ مِنَ الصِّعاب، وكانَتِ اللُّغةُ من أبرزِها. كانَ «نابليون» يَسْعى إلى تأسيسِ حُكومةٍ جديدة، ولم يَكُنْ على دِرايةٍ بلُغةِ الشُّعوبِ العربيةِ وثَقافتِهم، فكانَ لِزامًا عليه أنْ يأتيَ بمَن يستطيعُ ترجمةَ أوامِرِه ومنشوراتِه إلى اللغةِ العربيَّةِ حتى يَتيسَّرَ له التواصُلُ معَ طوائفِ الشعبِ المصريِّ كافَّة، فأدَّى ذلك إلى رَوَاجِ حركةِ الترجمةِ في مِصْر. وقَدِ اعتمدَتِ الحَمْلةُ في بدايةِ الأمرِ على المُترجِمِينَ الفرنسيِّينَ المهتمِّينَ بعلومِ الشَّرْق، ثم على المترجمِينَ السوريِّينَ لِمَا لهم من مَقْدرةٍ كبيرةٍ على التحدُّثِ بلغاتٍ متعدِّدة، كالعربيَّةِ والفرنسيَّةِ والتركيَّة، وقد لعِبَ كلُّ هؤلاءِ المترجِمين دورًا كبيرًا في إثراءِ الحياةِ الثقافيةِ في مِصْرَ في تلكَ الآوِنة. ويَزخَرُ هذا الكتابُ التاريخيُّ بالكثيرِ مِنَ المعلوماتِ القيِّمةِ عن تاريخِ الترجمةِ في مِصْرَ في تلك الآونة، فضْلًا عن الإشارة إلى أبرزِ مُترجِمِي الحَمْلةِ الفرنسيَّةِ مِنَ العربِ والمُستشرِقِين.

  • النسخ في الوحي: محاولة فهم

    «إنَّ النبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّمَ قال: «نزلَ القرآنُ على سبعةِ أحرُف، كلُّها كافٍ شافٍ.» وعثمانُ حينَ حظرَ ما حظرَ مِنَ القرآن، وحرقَ ما حرقَ من الصُّحُف، إنَّما حظرَ نصوصًا أنزَلَها اللهُ، وحرقَ صُحفًا كانت تشتمِلُ على قرآنٍ أخَذَه المُسلِمونَ عن رسولِ الله.»

    من المعروفِ تاريخيًّا أنَّ القرآنَ الكريمَ تَتابعَ نزولُه على رسولِ اللهِ طوالَ ثلاثةٍ وعشرينَ عامًا، هي عُمرُ الدعوةِ المحمَّديَّة، وذلك خِلافًا لألواحِ التَّوْراةِ التي تَلقَّاها موسى من ربِّه دَفْعةً واحدة. وخلالَ هذه الفترةِ كانَ القرآنُ يناقشُ في بعضِ آياتِه أوضاعَ الدولةِ الوليدةِ ويُشرِّعُ بعضَ أحكامِها، ونتيجةً لتبدُّلِ أحوالِ المُسلِمِينَ من ضَعْفٍ إلى قوَّة، وتغيُّرِ عَلاقاتِهم معَ القُوى المُحِيطةِ بهم، نُسِخَتْ بعضُ آياتِ القرآنِ الكريمِ لتُواكِبَ التطوُّراتِ الجديدة، مِثلَما حدَثَ في عَلاقةِ الرسولِ بيهودِ المَدِينة. وبِناءً على هذا، فإنَّ قضيةَ النَّسْخِ في الوحْيِ واحدةٌ من أهمِّ القَضايا الشائكةِ في التاريخِ الإسلامي؛ نظَرًا لطبيعةِ هذا النَّسْخِ وما يمكنُ أن يَتبعَه من مُطالَباتٍ بتغييرِ بعضِ الأحكامِ لتوافِقَ العصرَ الحالي، مثلَ أحكامِ العبيدِ والجَواري ومِلْكِ اليَمِين.

  • لغز وادي بوسكومب

    يَتلقَّى «شيرلوك هولمز» نداءً عاجلًا طلبًا للمساعدةِ من الآنسةِ الشابَّةِ «أليس تيرنر» في محاولةٍ مُستميتةٍ لإنقاذِ حبيبِها «جيمس مكارثي»، الذي تُؤمِنُ ببراءتِهِ من التُّهمةِ الموجَّهةِ إليه بقَتلِ والدِهِ بوادي «بوسكومب» في ظروفٍ غامِضة، ويَطلبُ «هولمز» من الدكتور «واطسون» أن يَقطعَ عُطلتَه لينطلِقا معًا لحلِّ هذهِ القضية. وعلى الرغمِ من أنَّ أصابعَ الاتهامِ تُشيرُ جميعُها إلى «مكارثي» الابن، فإن «شيرلوك هولمز» دائمًا ما يُفاجِئُنا بقُدرتِهِ الخارقةِ على إدراكِ ما يَغفلُ عنه الكثيرون، وملاحظتِهِ الفائقةِ لِمَا قد يَفوتُ على أكثر الناسِ ذكاءً. فما الأدلةُ التي كانت سببًا في اتهامِ «جيمس مكارثي» بقَتلِ والدِه؟ وما عَلاقةُ «جون تيرنر»، والدِ «أليس»، بوالدِ «جيمس مكارثي»؟ هذا ما سنَتعرَّفُ عليه من خلالِ أحداثِ هذه القصةِ المُثِيرة.

  • محاضرات عن مسرحيات عزيز أباظة

    يُعدُّ «عزيز أباظة» أحدَ أبرزِ أعلامِ شُعراءِ العربِ والمِصْريينَ في القرنِ العشرين، وأحدَ روَّادِ الفنِّ الشعريِّ المسرحيِّ بعدَ أميرِ الشعراءِ «أحمد شوقي». ترَكَ «عزيز أباظة» إرثًا أدبيًّا زاخرًا بالعديدِ مِنَ القصائدِ والمسرحياتِ الشِّعرية، وفي هذه المُحاضراتِ يُقدِّمُ «محمد مندور» دراسةً تحليليةً عن مسرحياتِ «عزيز أباظة»، مُستهِلًّا دراستَه بنبذةٍ مختصَرةٍ عن تطوُّرِ الفنِّ المسرحيِّ منذُ تبلوُرِه الأولِ في عهدِ اليونانِ حتى العصرِ الحديث، وبعدَها يتطرَّقُ بالحديثِ إلى الأصولِ التاريخيةِ التي استمدَّ منها أباظة مادتَه الرِّوائية، وكيفَ استطاعَ بمَلَكاتِه الأدبيةِ والإبداعيةِ أن يجعلَ هذه المادةَ أقربَ للواقعِ المُجتمَعي.

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة هنداوي © ٢٠٢٠