• إغواء العقل الباطن: سيكولوجية التأثير العاطفي في الدعاية والإعلان

    تجمعنا بالإعلانات علاقةُ حبٍّ وكراهيةٍ في الوقت نفسِه. إن الهدفَ من الإعلانات هو أن نبقى على صلةٍ دائمةٍ بالمنتجات والأفكار الجديدة. وفي أفضل الأحوال، تُقدِّم الحملاتُ الإعلانيةُ المبدِعةُ نوعًا من الترفيه، لكنَّ ما يُقْلِقنا هو أن الإعلانات يمكن أن تتسلَّلَ إلينا «خُفْيةً» بطريقةٍ أو بأخرى، وقد تؤثِّرُ علينا دون أن نَدري؛ ولهذا السبب نتجاهلها، ظنًّا مِنَّا أننا إن لم نُعِرْها انتباهنا، فلن نتذكَّرها، ولن تؤثِّر فينا.

    لكنَّ المفارقة هي أنَّ هذا التجاهُل يمكن في الحقيقة أن يَمنَح الإعلاناتِ مزيدًا من القوة. وفي هذا الكتاب، يكشفُ لنا د. روبرت هيث حقيقةَ أن الطريقة التي نتعاملُ بها مع الإعلانات — على كلا المستوَيَيْن: الواعي واللاواعي — يمكن أن تؤديَ فعليًّا إلى زيادة تأثيرها على عواطفنا التي تُعَدُّ الدافعَ الأساسيَّ وراء قراراتنا وعلاقاتنا. اعتمادًا على أبحاثٍ مُوسَّعةٍ في علم النَّفس وعلم الأعصاب، يكشفُ لنا هذا الكتابُ طبيعةَ عالم الدعاية والإعلان الجديد الجريء، باستخدام أمثلة توضيحية لحملات إعلانية حقَّقت نجاحًا فائقًا دون أن يتمكَّنَ أحدٌ تقريبًا مِن تذكُّر الرسالة التي كانت تُحاوِل إيصالَها.

  • تاريخ الرياضيات: مقدمة قصيرة جدًّا

    الرياضيات نشاط إنساني جوهري يمكن ممارسته وفهمه بطرق شتَّى. صحيحٌ أن الأفكار الرياضية نفسها أبعد ما تكون عن الجمود، ولكنها تتغيَّر وتتكيَّف مع مرورها عبر الفترات التاريخية والثقافات، وفي هذا الكتاب من سلسلة «مقدمة قصيرة جدًّا»، تَستكشِف جاكلين ستيدال التنوُّعَ التاريخي والثقافي الثري لمساعي علم الرياضيات، من الماضي البعيد وحتى يومنا هذا.

    من خلال عددٍ من دراسات الحالة المُشوِّقة المأخوذة من نطاقٍ من الأزمنة والأماكن، بما فيها الصين الإمبراطورية المُبكرة، والعالَم الإسلامي في العصور الوسطى، وبريطانيا في القرن التاسع عشر؛ يُلقِي هذا الكتابُ الضوءَ على بعض السياقات المختلفة التي تَعلَّمَ فيها الناسُ الرياضياتِ واستخدموها وورَّثوها.

  • العمل الجماعي من أجل الابتكار

    في سوقِ اليومِ الذي يتَّسم بالإيقاع السريع، تُزكِي المنافسةُ الشديدة والتقلباتُ الجنونية واحتياجاتُ العملاء المتزايدةُ الحاجةَ إلى الابتكار؛ غير أن المطالَبة بالابتكار ببساطةٍ لا تكفي لتحقيقه، وهذا الكتابُ العمليُّ الوجيزُ يقدِّم خارطةَ طريقٍ لاستغلال العمل الجماعي للحثِّ على الابتكار والمحافظة عليه في أي مؤسسة.

    توضِّح إيمي سي إدموندسون أن القدرةَ على ابتكار منتجاتٍ أو خدماتٍ جديدة وعملية تحل مشكلةً أو تُلبِّي حاجةً ما — بل تحقِّق ذلك على نحوٍ مُربحٍ أيضًا — تتطلَّبُ العملَ الجماعي. كيف تُبنَى ثقافةٌ تشجِّعُ على الابتكار؟ وكيف تبدو هذه الثقافة؟ كيف تتطوَّر وتنمو؟ كيف تُبنَى الفِرقُ وتُرعَى بأبلغ درجةٍ من الفعالية في هذا السياق؟ وما دورُ القائدِ في هذه الثقافة؟

    يُجِيب هذا الكتابُ عن كل هذه الأسئلة، مُدعمًا رؤيته بقصصٍ من الحياة الواقعيـة؛ لذلك سيمدُّك بالشرارة التي تحثُّك على الابتكار، وتوضيحِ الأهداف، وإعادةِ تعريفِ معنى القيادة داخل مؤسستك.

  • تطوُّر الإنسان: مقدمة قصيرة جدًّا

    أين يقع البشر على شجرة الحياة؟ وما مدى قرابتنا بالقِرَدة العليا؟ وأين عاش أسلافنا الأوائل؟

    يستعرض هذا الكتاب من سلسلة «مقدمة قصيرة جدًّا» تاريخَ فهمنا لتطوُّر الإنسان، ويُعرِّف القارئ على أحدث الحفريَّات المُكتشَفة، وعلى الجدل الدائر حول ما تخبرنا به هذه الحفريات.

    يقدِّم برنارد وود رؤيةَ خبيرٍ لعلم الحفريَّات البشرية المعاصر؛ فيشرح طريقةَ العثور على الحفريَّات البشرية، وتحليلها، وتفسيرها، وما يمكن للتطوُّرات والاكتشافات الأخيرة في علم الوراثة، وكثيرٍ من العلوم الأخرى، أن تكشِفه عن أصول الإنسان المبكِّرة.

  • أوغسطينوس: مقدمة قصيرة جدًّا

    ما تبقَّى من كتابات أوغسطينوس يفوق ما تبقَّى من كتابات أيِّ مؤلِّف آخَر من المؤلِّفين القدماء. ومن خلال هذه الكتابات، لم يؤثِّر أوغسطينوس في معاصريه فحسب، ولكنه أثَّر أيضًا في التطوُّر اللاحق الذي شهدتْه الثقافةُ الغربية. ويتعقَّب هذا الكتابُ من سلسلة «مقدمة قصيرة جدًّا» تطوُّرَ فكر أوغسطينوس؛ حيث يناقش موقفَه من المُفكرين الذين سبقوه، وموضوعاتٍ عدةً من بينها الحرية، والخَلْق، والثالوث.

  • ما بعد الحداثة: مقدمة قصيرة جدًّا

    ظلَّ مصطلح «ما بعد الحداثة» شائعًا في مجتمعنا المعاصر على مدار العقد الماضي، ولكن كيف يمكن تعريفه؟ في هذا الكتاب من سلسلة «مقدِّمة قصيرة جدًّا»، يستكشف كريستوفر باتلر أهمَّ الأفكار ما بعد الحداثية، وارتباطَها بالنظرية والأدب والفنون المرئية والأفلام والعمارة والموسيقى. وهو يتحدَّث كذلك عن الفنانين والمثقَّفين والنقَّاد واختصاصيي العلوم الاجتماعية، بوصفهم جميعًا «أعضاءً في حزبٍ سياسيٍّ مُشاكِسٍ هشِّ التنظيم» — يضمُّ أعضاءً مثل: سيندي شيرمان، وسلمان رشدي، وجاك دريدا، ووالتر آبيش، وريتشارد رورتي — ومن ثَمَّ يقدِّم لنا إطارًا نظريًّا غايةً في الإمتاع يكشف خفايا «حالة ما بعد الحداثة»؛ بدءًا من ظاهرة تَسْيِيس ثقافة المتاحف، وصولًا إلى عقيدة الصَّواب السياسي.

  • فك الشفرة: التفسير العلمي لقرارات الشراء

    في هذا الكتاب الرائد، يعرض فيل باردن ما يقدِّمه علمُ اتخاذ القرار من تفسيراتٍ لسلوك المستهلكين الشِّرائي، وقيمة ذلك في مجال التسويق، ويسرد نتائجَ أحدثِ الأبحاث حول دوافع اختيارات المستهلكين، وما يحدث في المخ البشري أثناء اتخاذ المشترين قراراتهم الشِّرائية. كما أنه يفكُّ شفرةَ «الأكواد السرية» للمنتجات والخدمات ليفسِّر سببَ شراء الناس لها. وأخيرًا، يقدِّم إطارًا عمليًّا وإرشادات للممارسات التسويقية اليومية فيما يتعلق بكيفية توظيف هذه المعرفة لإدارةٍ أكثرَ فعاليةً للعلامات التجارية؛ بدءًا من الاستراتيجية وحتى التنفيذ وتطوير المنتجات الجديدة. إن هذا الكتاب — بما يضمه من دراساتِ حالةٍ — لا غنى عنه للمتخصصين في التسويق والدعاية والإعلان، ومصمِّمي الويب، ومديري البحث والتطوير، والمصمِّمين الصناعيين، ومصمِّمي الرسوم، وفي واقع الأمر لأي شخصٍ يركِّز عملُه أو اهتمامُه على معرفة السبب وراء سلوكيات المستهلكين.

  • ما بعد العولمة

    بأسلوبٍ رشيقٍ مُفعمٍ بالإثارة والجرأة، يؤكِّد إريك كازدين وإمري زيمان أن الرؤية المعاصرة للعالَم تَشوبُها مشكلةٌ خطيرة؛ وهي عدم القدرة على التفكير في «ما بعد» العولمة. ويهدف هذا الكتاب إلى فهم بناء هذا «الحد الزمني» الذي يعمل تحت اسم العولمة، حتى عندما تنتهي العولمة. بعد أن يَعرض المؤلِّفان سبعَ أطروحاتٍ تتحدَّى هذه الأيديولوجيةَ الزمنية (الأطروحات التي تدحض الافتراضاتِ القياسيةَ حول التعليم، والأخلاق، والتاريخ، والمستقبل، والرأسمالية، والأمة، والحِسِّ العام)، يعرضان لأربعة مفكِّرين كبار (ريتشارد فلوريدا، وتوماس فريدمان، وبول كروجمان، وناعومي كلاين)، ويوضِّحان كيف أن أعمالهم المهمَّة تأثَّرَتْ سلبًا بهذه الافتراضات. إن هذا الكتاب يؤكِّد على أن القدرة الحقيقية على التفكير فيما بعد العولمة هي البداية الحقيقية للفكر السياسي اليومَ.

  • نظرية الفوضى: مقدمة قصيرة جدًّا

    هل يمكن لخَفْقةٍ من جَناح فراشةٍ أن تُحدِث إعصارًا على الجانب الآخَر من الأرض؟

    تدرس نظريةُ الفوضى العواقبَ المستقبلية الهائلة التي يمكن أن تصنعها تغيُّراتٌ بسيطة في الحاضر. إنها فكرة بديهية، غير أنها تقودنا نحو فهمٍ جديدٍ وعميقٍ للعلوم الطبيعية.

    يُقدِّم لنا ليونارد سميث في هذا الكتاب من سلسلة «مقدمة قصيرة جدًّا» أحدَ أكثر المجالات تشويقًا وأسرعها نموًّا في الرياضيات والعلوم في يومنا هذا؛ حيث يكشف لنا عن الجوانب الخلَّابة لمظاهر الفوضى في عالَم الواقع، بدءًا بحالة الطقس اليومية وانتهاءً بظاهرة الاحتباس الحراري.

  • أمانة الحب

    تجرِبة حياتية وضعتْها الأميرة «إسكندرة قسطنطين الخوري» في قالب مسرحي، وهي نصٌّ أصيلٌ في حِقبةٍ سادَ فيها التعريبُ والترجمة، كما أنها مثالٌ مبكر على الحركة النسوية الأدبية في تلك الحِقبة.

    يَعْرِض لنا أ. د. «سيد علي إسماعيل» هذه المخطوطةَ النادرةَ التي تُنشر لأول مرةٍ بعد اكتشافه لها؛ حيث تُعَدُّ من الآثار المجهولة للأديبة، وقد كَتبتْها عام ١٨٩٩م؛ ممَّا يجعل الأميرةَ ثالثَ امرأةٍ عربيةٍ تُؤَلِّف للمسرح، واضِعةً في نَصِّها رؤيتَها للكتابة الروائية المسرحية كأداةٍ يُطْلِق فيها الأديبُ العِنانَ لكافة المشاعر التي قد لا يستطيع التصريحَ بها في حياته اليومية؛ لذلك يُظَنُّ أن المسرحية ترجمةٌ ذاتيةٌ لهذه الأميرة، تُظْهِر جانبًا غيرَ معروفٍ من شَخصِيَّتِها، مستترًا في قصةِ عشقِ «إيميليا» لأمير إسبانيا الذي صدَّ عن غرامها؛ فظلَّت تُكابِد الألمَ حتى ظَهَرَ عاشِقٌ سرِّيٌّ لها يَوَدُّ وِصالَها، وما إنْ صدَّتْه حتى تكشَّفَتْ لها هُوِيَّتُه، لِيتغيَّر بذلك مجرى أحداث الحكاية تمامًا.

جميع الحقوق محفوظة لهنداوي فاونديشن سي آي سي © 2018

تسجيل الدخول

هذا الحساب غير مفعّل، براجاء التفعيل لتسجيل الدخول

Mail Icon

إنشاء حساب

Mail Icon

لقد أرسلنا رسالة تأكيد التسجيل إلى يرجى التحقق من البريد الوارد الخاص بك وتأكيد بريدك الالكتروني لاستكمال عملية اشتراكك.

نسيت كلمة السر؟

Mail Icon

إذا كان البريد الإلكترونى الذى أدخلتة متصلا بحساب فى هنداوي فاونديشن سي آي سي، فسيتم إرسال رساله مع إرشادات لإعادة ضبط كلمة السر.