• لغز زعيم العصابة

    «محب: لقد كان ذكيًّا … فهو يعمل خلف ستار. إنه لا يعمل بنفسه … بل يُحرِّك عصابتَه من بعيدٍ … كأنه لاعبُ عرائسَ ماهر … يُحرِّك الخيوط فتَلعب العرائسُ … بدون أن يراه أحد!»

    ظلَّ الوصول إلى زعيم العصابة هو العَقبة التي وقفت أمام المغامرين في المغامرتَين السابقتَين: «الفهود السبعة»، و«عصابة التزييف»؛ ففي نهاية كل مُغامَرة يختفي زعيمُ العصابة، حتى أطلقوا عليه: الزعيم الزئبقي. ولكنهم قرَّروا مُواصَلة البحث عنه بعد الإيقاع بمُساعِده، وإفشائه بعضَ المعلومات، وسلكوا في ذلك طريقَ التحقيق الصحفي الذي أوصلَهم إلى نتائجَ مُثيرة. هيا نرَ كيف تَمكَّن المغامرون من الإيقاع بالزعيم الزئبقي.

  • الحرب والسلم (الكتاب الرابع): إلياذة العصور الحديثة

    لا عجب أن يُطلق عليها «إلياذة العصور الحديثة»؛ فهذه الرواية الملحمية التي كتبها الروائي الروسي الشهير «ليو تولستوي» في ستينيات القرن التاسع عشر، تُعَد واحدة من عيون الأدب العالمي الحديث، وهي من التركيب بمكانٍ يجعلها أكثر من مجرد سردية؛ فهي إلى جانب الخيط السردي الذي يربط بين شخوصها العديدة والشديدة الثراء، تحمل مباحث اجتماعية وسياسية جمع فيها «تولستوي» بين المقالية واللغة الأدبية، ليَخرج لنا بسِفرٍ قيِّم وممتع، يعطي صورة عن تحوُّلات المجتمع الروسي إبَّان الغزو الفرنسي؛ وهو الحدث الذي أوقعَ أبطالَه الحقيقيين في دوَّامات من «الحرب والسِّلم»، فنعيش معهم صراعاتهم وحواراتهم، ونبحث عن الإنسان الذي ضيَّعته الحروب والتفرقة الطبقية.

  • لغز عصابة التزييف

    «نوسة: إن بعد «المنيا» … «أسيوط» … و«الأقصر» و«سوهاج» و«أسوان» … فإذا كانت العصابة تُوزِّع نقودها المزيَّفة على المحطات … فلا بد أن تكون المحطة التالية هي «أسيوط».»

    مغامرة مثيرة خاضها المغامرون في المنيا وأسيوط، بدأت عندما طلب المفتش «سامي» من «تختخ» و«محب» الحضور معه إلى المنيا للتعرُّف على أحد المُتهَمين بتزييف النقود، وربما يكون على علاقةٍ بعصابة الفهود السبعة وتزييف النقود. وهناك في المنيا حدثت أشياء مثيرة دفعت «تختخ» و«محب» إلى التوجُّه إلى أسيوط؛ وهناك اكتشفوا الكثير من الأسرار الخفية عن هذه العصابة. هيَّا نكتشف ما حدث!

  • الأرض السفلية: رحلة عبر الزمن السحيق

    يذهبُ «روبرت ماكفارلن» في هذا الكتاب في سلسلةٍ من الرحلات الاستكشافية تحت سطح الأرض، في مُحاولةٍ لسَبر أغوار هذا العالَم القابِع في الأرض السفلية. ففي إنجلترا، يذهب بصُحبةِ عالِم نبات شاب إلى الكهوف ويدرس الفطرياتِ التي تخلق نظامًا تكافليًّا أسفل الغابات. وفي باريس، ينزل إلى سراديب الموتى، ويُشارك فرقةً طليعية من المُستكشِفين. وفي إيطاليا، يتتبَّع تدفُّق أحد الأنهار الجوفية، وهو نهر تيمافو. وفي المرتفعات السلوفينية، يُشاهِد المجاري والطرق. ثم يزور موقعًا لاحتواء النُّفايات النووية في فنلندا، وكهوفًا بَحرية في النرويج، ويستكشفُ ظاهرة الاحتباس الحراري في جرينلاند، ويُصنِّف الأشياء التي دُفنَت لفترةٍ طويلة في الجليد، والتي تُعاودُ الظهور الآن إلى سطح العالَم، وأحيانًا تُلحِق أضرارًا وَخِيمة بالبشرية. وبذلك، يُقدِّم كتابُ «الأرض السفلية» نظرةً جديدةً عن تأثير الإنسان على الأرض، كما يُقدِّم رؤيةً مُختلفةً لماضي الإنسان ومستقبله على الكوكب.

  • لغز الفهود السبعة

    «عاطف: إنهم يتحدَّوننا … وقد عرفتُ منهم أنهم كوَّنوا عصابةً باسم «الفهود السبعة» … وأنهم يُريدون القضاء على المغامرين الخمسة تمامًا، وهم يرتدون أقنعةً تُشبه وجهَ الفهد في أثناء مغامراتهم.»

    بدأ الاشتباك مع مجموعةِ «الفهود السبعة» عندما اتَّهم الشاويش «علي» المغامرين بأنهم كتبوا كلامًا بذيئًا على جُدران بيته، ووقَّعوا بأسمائهم تحته، لكن «تختخ» أنكَر هذا الاتهام، واجتمع بالمغامرين ليَعرفوا السر، ثم فُوجِئوا بشخصٍ مجهول يقذفهم بالطوب، ثم يختفي «عاطف»، إلى أن يكتشف المغامرون أن عصابةً تُسمِّي نفسَها «الفهود السبعة» تتربَّص بالمغامرين. مَن هم «الفهود السبعة»؟ ولماذا يكرهون المغامرين؟ وماذا يريدون؟ هيَّا نكتشف!

  • الحرب والسلم (الكتاب الثالث): إلياذة العصور الحديثة

    لا عجب أن يُطلق عليها «إلياذة العصور الحديثة»؛ فهذه الرواية الملحمية التي كتبها الروائي الروسي الشهير «ليو تولستوي» في ستينيات القرن التاسع عشر، تُعَد واحدة من عيون الأدب العالمي الحديث، وهي من التركيب بمكانٍ يجعلها أكثر من مجرد سردية؛ فهي إلى جانب الخيط السردي الذي يربط بين شخوصها العديدة والشديدة الثراء، تحمل مباحث اجتماعية وسياسية جمع فيها «تولستوي» بين المقالية واللغة الأدبية، ليَخرج لنا بسِفرٍ قيِّم وممتع، يعطي صورة عن تحوُّلات المجتمع الروسي إبَّان الغزو الفرنسي؛ وهو الحدث الذي أوقعَ أبطالَه الحقيقيين في دوَّامات من «الحرب والسِّلم»، فنعيش معهم صراعاتهم وحواراتهم، ونبحث عن الإنسان الذي ضيَّعته الحروب والتفرقة الطبقية.

  • الجاسوس الخارق

    «طلب رقم «صفر» من الشياطين اﻟ «١٣» مغادرة المقر السِّري، والانتشار كلٌّ في مكان للبحث عن خيط، أيِّ خيط، أو بارقة ضوءٍ يمكن أن تكشف الستار عن هذا الجاسوس الخارق الذي يَعرف كل شيء.»

    كشفت أجهزة الأمن في الدول العربية أنَّ هناك خطرًا حقيقيًّا يُهدِّد أمن المنطقة؛ حيث أدركت أن هناك جاسوسًا من نوعٍ غريب؛ يتجسس على كل شيء، ويَعرف كل شيء، ولديه آلاف الأسرار! تُرى من هذا الجاسوس «الخارق»؟ وكيف يحصل على كل هذه الأسرار والمعلومات؟ وهل هناك من يساعده للحصول عليها؟!

  • زمردات ليدي أليشيا

    قِلادةٌ تاريخيةٌ ثمينةٌ من الزُّمرُّد النادر تتعرَّض للسرقة من قِبل فاعلٍ مجهول، وتحاول شرطة سكوتلاند يارد عبثًا الوصولَ إلى الجاني، ولكن هيهات! يَلْجأ اللورد «بلير» إلى المحقِّق الفرنسي البارع «فالمونت» ليستعيد القِلادة. يكاد المحقِّق يرفض المهمة، ولكنه سرعان ما يُغيِّر رأيه ويُقرِّر التحقيقَ في القضية عندما يرى الليدي «أليشيا»؛ تلك الفتاة الشابة المفعمة بالحيوية والرقَّة واللُّطف والكِياسة. فمَن الذي تَحُوم حوله الشُّبهات؟ وكيف سيَتمكَّن المحقِّق «فالمونت» من معرفة هُوِيته؟ وما قصةُ خطيب الليدي «أليشيا»؟ وكيف أفسَدَ الجاني زفافَها المُزمَع عليه؟ وما العرضُ الذي قدَّمه الجاني لليدي ليُعِيد إليها قِلادتها؟ وهل ستَقبَله؟ هذا ما سنعرفه من خلال أحداث هذه القصة المثيرة.

  • الحنين إلى الأوطان

    الحنينُ إلى الأوطان قديمٌ قِدَمَ الأوطان نفسها. ولمَّا كان لدى «الجاحظ» طائفةٌ من أخبار العرب في شأن ارتباطهم بأوطانهم؛ مَساقطِ رءوسهم ومَهاوي أفئدتهم، أراد أن يُؤلِّف ويَجمع أجملَها وأبدعها، ناقلًا إلى القارئ صورةَ البدويِّ الذي تُغرِّبه الحواضرُ فيَتُوق إلى قَيْظ البادية، وظلِّه المحدود على أرضها الشاسعة، وإلى عصاه المُنغرِزة في بواطنها، وأفكارِه المحلِّقة في سَمَواتها. وكذلك يَصِف «الجاحظ» حالَ الملوك والجبابرة إذا حملَتهم الأسفار الماتعة بعيدًا عن أرض ميلادهم التَّلِيدة، فلربَّما اصطحب بعضُهم في ارتحالاتهم حَفناتٍ من تربة الوطن يَتقوَّون بتَنشُّقها على وجع البِعاد، ويُوصي آخرون ذويهم بأن يدفنوهم في مَغرسهم الأوَّل إذا ما باغَتهم الموتُ في بلاد الغُربة، بينما يَعُد بعضُهم المغتربين في عِداد الهالكين، فكما قيل: «الغريبُ كالغَرْس الذي زايَل أرضَه، وفقَدَ شِربه، فهو ذاوٍ لا يُثمِر، وذابلٌ لا يَنضُر.»

  • القوة الخفية

    «قالت «إلهام»: هل هي صواريخ؟

    رقم «صفر»: لا، لقد فحَصنا حُطام الطائرات والسفن فلم نجد آثار تدميرٍ بواسطة سلاح … سواءٌ صواريخ موجَّهة أو قذائف مدفعية … إن ما يَحدث شيء لا يُمكن تفسيره إلا تفسيرًا غامضًا مثله، ولهذا سمَّيناه «القوة الغامضة».»

    الشياطين الـ «١٣» هذه المرة بصدد الكشف عن سِرٍّ في غاية الغموض؛ وهو الكشف عن قوة غامضة خفية تقع في خليج أحد البلدان العربية، وهذه القوة قادرة على أن تجذب السفن والطائرات التي تمر بها وتُدمِّرها بشكلٍ يُصعِّب على أي أحدٍ التعرف على تفاصيلها، فتُرى ما هذه القوة؟ هل هي ظاهرة طبيعية أم من صناعة البشر؟ وهل سينجح الشياطين في تفسير تلك الحوادث وتدمير هذه القوة؟

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة هنداوي © ٢٠٢٢