• لغز المدينة الغارقة

    «ووقع بصرهم جميعًا على غرفة مستطيلة الشكل … تُشبه معملًا من معامل الكيمياء … تناثرت فيها بعض قطع الأحجار المتآكلة … والتماثيل الناقصة … وميزان حساس … وبعض الأنابيب وزجاجات المحاليل … وعلى الحائط عُلقت خرائطُ للبحر المتوسط.»

    كانت المُغامِرة «لوزة» أولَ مَن أنهى امتحاناتِه من المغامرين الخمسة، واتجهَت إلى بيت «تختخ» لتأخذ الكلبَ «زنجر» في نُزهة، لكنها تكتشف عنده أن الكلب «كوكر» الأصفر مُصابٌ إصاباتٍ بالغة، وبعد العناية به يختفي؛ فتَتتبَّع «زنجر» حتى تصل إلى مكانه، وهناك تكتشف الفيلا المهجورة التي تَقود المغامرين إلى لغزٍ خطيرٍ يَتعلَّق بمدينةٍ غارقةٍ في أعماق البحار. فهيا نبحث مع المغامرين عن المدينة الغارقة!

  • مكايد الحب في قصور الملوك

    كثيرًا ما تَأسِرنا قصصُ الحب بأحداثها الرومانسية وتفاصيلها الحالمة، تُدهِشنا التضحياتُ النبيلة والكبرى التي يُقدِّمها الأبطال عن طِيبِ خاطرٍ للفوز بمَن يحبون، ولكننا مع آخِر صفحة في الكتاب نَتنهَّد حسرة؛ فما قرأناه من أحداث كان خيالًا، محضَ خيال، ومن العسير أن تكون مثلُ هذه المشاعر الرقيقة والرائعة حقيقيةً في هذا العالَم. لكنك ربما ستُغيِّر رأيك إذا قرأتَ هذا الكتاب؛ فقصصُ الحب فيه حدثَت بالفعل، واشتعلَت نيرانُها في قلوبِ أناسٍ ليسوا بالعاديِّين، بل كانوا ملوكًا وأمراءَ يحكمون بلادًا عُظمى، ولكنهم ضَعُفوا أمام الحب فلم يبالوا بالتقاليد الملكية الصارمة، واختاروا الزواجَ بمَن يحبون لا بمَن يراه البلاطُ مناسبًا؛ وهو الأمر الذي كثيرًا ما كلَّفهم عروشَهم وألقابَهم الرنَّانة، وهو ما يُقدِّمه لنا «أسعد داغر» هنا في تعريبٍ ذي نكهةٍ مميزة لأحد كُتبِ «ثورنتن هال»، تحت عنوان «مكايد الحب في قصور الملوك».

  • لغز الزجاجة الصفراء

    «إننا فهمنا حتى الآن أنهم خطَفوا الولدَ من بيروت وعادوا به إلى مصر … وأنهم سيدخلون «أبو قير» ومعهم الولد … ولأنه سيكون مُخدَّرًا، فمن المعقول أنهم سيقولون إنه مريضٌ مثلًا.»

    لغزٌ مثير تكتشفه «لوزة» التي تَستشعِر اللغز عن بُعد وإن كان في زجاجة في مياه البحر، حدث ذلك أثناء إجازة المغامرين الصيفية لدى العمَّة «كريمة» في «أبو قير»، عندما لمحَت «لوزة» زجاجةً صفراء في البحر، وبعد استخراجها، وجدت بها رسالةً خطيرة تَكشِف عن لُغزٍ مثير. ما قصة الرسالة؟ وكيف استطاع المغامرون قراءة كلماتها المطموسة؟ وكيف نجحوا في المغامرة؟ هيا نَعرِف!

  • ألف ليلة وليلة (الجزء السادس)

    هو عمل أدبي شديد التميز والثراء ويراه بعض الأدباء والنقاد الكبار الرافد الأهم الذي سقى فن الرواية الحديثة وظهرت آثاره في العديد من الألوان الفنية والأدبية ما بين الشعر والقصة بل تعدى أثره الأدب المكتوب ليظهر كذلك في أعمال الرسم والتصوير الفني، نتحدث عن العمل الأدبي التراثي الأشهر ألف ليلة وليلة الذي حفلت حكاياته الشهيرة بسحر الشرق الغامض والمثير ورغم ما تحمله حكايات الكتاب من وعظ مباشر وصريح إلا إنها جاءت في قالب أدبي متميز سهل اللفظ غير متكلف الصنعة يغري القارئ بعدم التوقف، ورغم أهمية الكتاب وأثره إلا أن مؤلفه لا يزال مجهولًا.

  • لغز الكلب «ذو الرأسين»

    «كانت قطعةً فنية فعلًا صاغَها صائغٌ ماهر … ولم يَعُد يشكُّ أنها من الفِضَّة الخالصة … ولاحَظ وجود كتابة تحت تمثال القلعة … واستطاع أن يقرأ حرفَين كبيرَين «د. ك» باللغة الإنجليزية … ثم أعاد النظر إلى الوجه الآخر … الكلب ذو الرأسَين.»

    اتَّصلت «لوزة» ﺑ «تختخ»، وأخبرَته أن لِصًّا أجنبيًّا سرق العمارة الزرقاء في شارع «١٣٣» بالمعادي، فأسرع المُغامِران إلى هناك ليَجِدا الشاويش «علي» مُلقًى على الأرض ومُصابًا في رأسه، ويكتشفا أن اللص قد هرب منه بعد القبض عليه، ولكنَّهما يكتشفان أيضًا «ميدالية» تَحمل رموزًا مُتعدِّدة، منها كلبٌ ذو رأسَين وقلعة. ما قصة هذه «الميدالية»؟ وكيف ستَقُودهم إلى القبض على اللص؟ هيَّا نرَ.

  • فلسفة التفاحة: جاذبية نيوتن

    لا يكاد يُذكَر في أي مَحفلٍ علمي موضوعٌ يخص الجاذبية الأرضية إلا ويُذكَر «نيوتن»؛ ذلك الفيلسوف العظيم الذي تَربَّع على قمة العبقرية، والذي يُعَد من أهم مَن تحدَّث عن الجاذبية. وهذا الكتاب يُبسِّط موضوعَ الجاذبية الأرضية، كما جاءت على لسان «نيوتن»، بأسلوبٍ رشيق؛ يجمع بين الفلسفة التي استخدمها «نيوتن» في الوصول إلى البراهين، وبين الطريقة العلمية المبسَّطة التي يفهمها القارئ غير المتخصِّص، ليجدَ بين طيَّات الكتاب كشفًا لأعمق أسرار الجاذبية، وأسرار الطبيعة، وقواعدها، ونواميسها، وحلًّا للألغاز التي طالما أحاطَت بها. وأضاف الكاتب مُلحَقًا رياضيًّا لبَرْهنة قضايا الجاذبية المهمة؛ فجعل بذلك من كتابه موجزًا وافيًا مهمًّا لكل باحثٍ ومهتمٍّ بتلك القضية العلمية المهمة.

  • لغز العنكبوت الذهبي

    «سمع «تختخ» الصوتَ الذي حدَّثه منذ نصف ساعة يَتحدَّث مرةً أخرى، ولكنه هذه المرة كان قاسيًا ومُهدِّدًا … قال الرجل: أين العنكبوت؟!»

    خرجت «لوزة» إلى محل البقالة ومرَّت مُدَّة طويلة دون عودتها، ممَّا أثار قلق المغامرين، ليُفاجَئوا بتليفون من «لوزة» يعرفون منه أن عصابةً إجراميةً خطفَتها، وأنها لن تعود إلا إذا نفَّذ «تختخ» ما طلبوه منه، فاضطُرَّ «تختخ» إلى تنفيذ أوامرهم، وعادت «لوزة»، ولكن بعد عودتها اتصلَت به العصابةُ مرةً أخرى! فما الذي طلبَته العصابة من «تختخ» في هذه المرة؟ وما قصة العنكبوت؟ هيَّا نَرَ!

  • ألف ليلة وليلة (الجزء الخامس)

    هو عملٌ أدبيٌّ شديدُ التميُّز والثراء، ويراه بعض الأدباء والنقَّاد الكبار الرافدَ الأهم الذي سقى فنَّ الرواية الحديثة، وظهرت آثارُه في العديد من الألوان الفنية والأدبية ما بين الشعر والقصة، بل تَعدَّى أثرُه الأدبَ المكتوب ليظهر كذلك في أعمال الرسم والتصوير الفني؛ نَتحدَّث عن العمل الأدبي التراثي الأشهر «ألف ليلة وليلة»، الذي حفلَت حكاياتُه الشهيرة بسِحر الشرق الغامض والمثير. وبالرغم ممَّا تَحمله حكاياتُ الكتاب من وعظٍ مُباشِر وصريح، فإنها جاءت في قالبٍ أدبي مُتميِّز سهلِ اللفظ غير مُتكلِّف، يُغرِي القارئَ بعدم التوقُّف. وبالرغم من أهمية الكتاب وأثره، فإن مُؤلِّفه لا يزال مجهولًا.

  • لغز عبيط القرية

    «وأخذ المغامرون الخمسة يَضحكون … ماذا يقصد «شعبان» مما قال؟ هل يُريد أن يبلغهم رسالة؟! عن أيِّ شيء؟ ومن أيِّ شخص؟ أم أنه مُجرَّد هُراء لرجل عبيط؟!»

    خاض المغامرون مُغامرةً جديدة في برج البرلس حينما ذهبوا لزيارة المهندس «ناجي»؛ خالِ «عاطف» و«لوزة»، وعند وصولهم سمعوا عن سرقةِ أسمنت المشروع الذي يعمل فيه خالُهما، وسرقاتٍ أخرى. وأثناء تَجوالهم في شوارع القرية شاهَدوا رجلًا عملاقًا يُقال له العبيط، تَقدَّم نحوهم وقال: سرقوا «علي»! ما قصة هذا العملاق العبيط؟ وما علاقته بالسرقات التي تَحدُث؟ وكيف يعرف بها؟ هيا بنا نعرف!

  • الآثار الإسلامية والتاريخية في حلب

    تُعَد مدينةُ حلب إحدى أقدم مُدن العالم؛ حيث يعود تاريخها إلى عشرة آلاف عام. ويُقدِّم الأديب والمؤرخ السوري «محمد أسعد طلس» في هذا الكتاب رصدًا تفصيليًّا للآثار الإسلامية والتاريخية الموجودة في مدينته الشهباء، التي تركت فيها الحضاراتُ المتعاقِبة بصماتٍ معماريةً وفنية رائعة، جعلت منها متحفًا حيًّا للتاريخ. وَلْنبدأ بسُورها القديم الذي يعود تاريخُه إلى ثلاثة عشر قرنًا قبل الميلاد؛ حيث بُني لصدِّ غارات الغُزاة. وإذا واصَلتَ السَّيرَ في الشوارع القديمة للمدينة، ترى الكثيرَ من المدارس القديمة والمساجد الفخمة التي يعود عهدها إلى الدولة الأموية مثل «الجامع الأموي»، هذا بالإضافة إلى العديد من الكنائس المسيحية الأثرية والمعابد اليهودية القديمة، أيضًا تُشرِف على المدينة «قلعة حلب» التاريخية المقامة على تلٍّ عالٍ بوسط المدينة؛ حيث تظهر شامخةً في مظهرٍ مَهِيب يعكس عَراقةَ هذه المدينة وبقاءَها.

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة هنداوي © ٢٠٢٢