• بذور البرتقال الخمس

    تَدورُ الأحداثُ هذهِ المرةَ في ظروفٍ جويةٍ عاصِفة، لا تقلُّ في شِدَّتِها وتَلاحُقِها عنِ الكوارثِ المتواليةِ التي تُلِمُّ بعائلةِ «أوبنشو». سِلسلةٌ مِنَ الوَفياتِ الغامضةِ بدأتْ بوَفاةِ العَم، ثُم لحِقَه أخُوه، وأصبَحَ الابنُ مُهدَّدًا بمُلاقاةِ المصيرِ المشئومِ نفسِه؛ ما دفَعَه لِلُّجوءِ إلى المُحقِّقِ البارِع «شيرلوك هولمز»، الذي يجِدُ نفْسَه في حاجةٍ إلى أن يُسابِقَ الزمن، وأن يستعينَ بكلِّ ما أُوتِيَ من قُدراتٍ فذَّةٍ لكي يكشِفَ اللغزَ الكامِنَ وراءَ ما يُشتَبهُ في أنه سِلسلةٌ من جرائمِ القتلِ المُدبَّرة، وليستْ مجردَ حوادثَ عارضةٍ من حوادثِ القضاءِ والقَدَر. فهلْ يتمكَّنُ «هولمز» من كشفِ هذا اللغز؟ وهل يستطيعُ منْعَ ارتكابِ جريمةٍ قد تكونُ وشيكةً للغاية وإلقاءَ القبضِ على الجُناة، أمْ ستَحِلُّ لَعْنةُ «بذورِ البرتقالِ» المُجفَّفةِ الخمسِ بآخِرِ أفرادِ هذه العائلةِ التعيسة؟

  • أشباح القرن الثامن عشر

    يأتي في كلِّ زمانٍ ثائرٌ يُزعزعُ أمنَ الظالمِ ويَقضُّ مَضجعَه؛ إذ يَسعى لاستعادةِ حقوقِ البُسطاءِ والمُهمَّشين — ممَّن تُغتصَبُ حقوقُهم وتُثقَلُ كواهلُهم بأعباءِ الطَّمعِ والجَور — فيثيرُ خلالَ سَعيِه ذاكَ عداوةَ أربابِ الحُكمِ وأصحابِ النفوذ. من هُنا تبدأُ حكايةُ «الظافرِ» الثائِر، الجنديِّ المجهولِ وراءَ الثورةِ ضدَّ «الفاتكِ» وأعوانِه، ذاكَ المَلكِ الجَشِعِ الذي فقأَ عينَيْ أخِيه، وقتلَ أحدَ أبنائِه، وسجنَ آخَر؛ حتَّى يضمنَ العرشَ لنفسِه، إلا أنَّ القدَرَ يَأْبى أن يَظلَّ الظالمُ آمِنًا، فتَقومُ تلكَ الثورةُ غيرُ المُتوقَّعة، وتدورُ على الباغِي أسوأُ دوائرِه. خمسةُ فصولٍ مسرحيةٍ تاريخية؛ خطَّها «مارون عبود» في مزيجٍ أدبيٍّ قيِّمٍ بينَ النثرِ والشِّعر، جمعَ عناصرَ المَشهدِيةِ المُتقنَة، وفصاحةَ الحوار، وبديعَ النَّظمِ والتشبيه.

  • سر الزخرفة الإسلامية

    كونُها تَرجعُ تاريخيًّا إلى عصورِ الحضارةِ الإسلاميَّةِ ليسَ وحْدَهُ ما يُميِّزُ تلكَ الزخارفَ ويفسِّرُ الاصطلاحَ على تسميتِها باسمِ «الزخارفِ الإسلاميَّةِ» دونَ غيرِهِ منَ الأسماء، فالزخرفةُ — شأنُهَا شأنُ الفنونِ والآدابِ التي ازدهرَتْ آنَذاك — جاءَتْ وليدةَ بيئةٍ ذاتِ سماتٍ خاصَّة، ولمبدعِيها من فنانينَ ومعماريِّينَ خلفياتٌ ثقافيَّةٌ ومرجعياتٌ عقائديَّةٌ يصوغُ مجموعُها — إذا ما قُرِنَ بالبُعدَينِ المكانيِّ والزمنيِّ — تلكَ المعادلةَ التي يَكشفُ حلُّها عن «سرِّ الزخرفةِ الإسلامية». وفي هذا الكتابِ يُسلِّطُ «بشر فارس» الضوءَ على مَواطنِ العبقريةِ الزخرفيةِ العربيةِ وبواعثِها، مدلِّلًا بالصورِ والآثارِ على أنَّ تحريمَ بعضِ المذاهبِ الإسلاميَّةِ لتَمثيلِ ذواتِ الأرواحِ، رسمًا أو نحتًا أو تصويرًا، لم يَحُدَّ منَ الطاقةِ الإبداعيَّةِ التي آتَتْ أطيبَ الثمار، وبدَتْ بها المَباني والأدواتُ والمنسوجاتُ والحُلِيُّ خلَّابةً ناطقةً بآياتِ الجمال.

  • إميل أو التربية

    وضَعَ الفيلسوفُ الكبيرُ «جان جاك روسو» اللَّبِنةَ الأُولى للتربيةِ الحديثةِ من خلالِ كتابهِ الفريدِ «إميل»، الذي قامَ فيه بتفصيلِ مراحلِ التربيةِ وَفْقًا لأطوارِ نموِّ الإنسانِ جسدًا وعقلًا، مُتَّخِذًا من الفطرةِ الإنسانيةِ ركيزةً أساسيَّةً للتنشئةِ السليمة، وهذا كلُّه من خلالِ أسلوبٍ روائيٍّ ممتِعٍ يُذيبُ الجفْوةَ بينَ القارئِ والنَّصِّ التربويِّ الجامدِ في صورتهِ التقليديَّة. تُرجِمَ هذا الكتابُ إلى الكثيرِ من اللُّغات، ونالَ استحسانَ وتقديرَ كبارِ المُفكِّرينَ وعلماءِ النفسِ والاجتماعِ لِما رأَوْا فيه من عظيمِ الفائدةِ لكلِّ المُهتمِّينَ بالتربيةِ وكلِّ مَن آمَنَ بدورِها في تحقيقِ جودةِ الإنسانِ لتحقيقِ جودةِ الحياة؛ فهو يُعَدُّ بحقٍّ أهمَّ مَرجِعٍ موسوعيٍّ للتربيةِ في العصرِ الحديث.

  • أساطير شرقية

    منذُ فجرِ الحضارةِ شَرَعَ الإنسانُ في نسجِ القصص، سواءٌ كانتْ تستَنِدُ إلى حكاياتٍ دينيةٍ في البداية، أو افتراضاتٍ كونية، أو أخبارٍ للملوك، يَتلاعبُ بها الخيالُ الإنسانيُّ ليجعلَ منها مع مرورِ الأيامِ أسطورةً غيرَ معلومةِ الأصل، تَتناقلُها الأجيال. في القِسْمِ الأوَّلِ من هذا الكتابِ يَختارُ المؤلِّفُ الأساطيرَ الشرقية، ليُقدِّمَها إلى القارئِ وسيلةً للتسليةِ والمُتْعة. ثُم يَشرحُ في القِسْمِ الثاني منه الصلةَ بينَ التاريخِ وكلِّ أسطورةٍ من تلكَ الأساطِير، في محاولةٍ للوصولِ إلى أصلِها الحقيقيِّ الذي انبثقتْ منه. كما قدَّمَ في نهايةِ الكتابِ مُعْجَمًا يَشرحُ فيه أسماءَ الآلهةِ واختصاصاتِهم، وأسماءَ الأبطالِ والأمكنةِ التي كانتْ مَسْرحًا للأحداث.

  • فضيحة في بوهيميا

    رِسالةٌ غامِضةٌ تصِلُ إلى المحقِّقِ الفذِّ «شيرلوك هولمز» حملَتْ معَها مُغامرةً جديدةً من مُغامَراتِه المشوِّقة؛ إذْ يَلجأُ إليه ملِكُ بوهيميا لإنقاذِه من فَضيحةٍ مدوِّيةٍ من شأنِها أنْ تُودِيَ بسُمعةِ العائلةِ المَلكيَّةِ وتعيقَ زَواجَه المُرتقَب. تعرُّضِ «هولمز» هذهِ المَرةَ لخدعةٍ ماكِرةٍ حاكَتْها له امرأةٌ شديدةُ الدَّهاء، فمَن تَكونُ هذهِ المَرْأة؟ وكيفَ استطاعَتْ خداعَ المحقِّقِ الأَشْهر؟ وكيفَ تمكَّنَ «هولمز» بالرغمِ من ذلك من إنقاذِ الملكِ من تلكَ الفضيحةِ وتَمكينِه من إتمامِ زِيجتِه المَنْشودة؟ كلُّ ذلك سنعرفُه في هذهِ المغامرةِ المثيرة.

  • أدب مصر الإسلامية: عصر الولاة

    نظرًا لتوهُّمِ البعضِ أنَّ مصرَ لم تَكنْ بالأرضِ الخصبةِ لفُنونِ الأدبِ في العصرِ الإسلاميِّ في أعقابِ فتحِها على يدِ «عمرو بن العاص»؛ أُهمِلتْ هذهِ الحِقْبةُ الأدبيةُ وذابَتْ ملامحُها انشغالًا بأحداثِ التاريخِ وصِراعاتِه. ولكن لم تَعدَمْ «مِصْرُ» شعراءَها وأدباءَها على مرِّ العُصور، ويأتي هذا الكتابُ «أدبُ مِصرَ الإسلاميَّة»؛ لِيعْبُرَ بنا سدودَ الظنِّ ويُعِيدَ إلى الأَذهانِ مكانةَ مِصرَ كأحدِ أهمِّ المراكزِ الثقافيةِ الإسلاميةِ في عهدِ ما بعدَ الفتحِ وما جرى خلالَهُ مِن تحوُّلاتٍ عقائديةٍ وثقافية؛ فتحوُّلُ غالبيةِ المصريِّينِ مِنَ المسيحيةِ إلى الإِسْلام، ومِنَ اللُّغةِ القِبطيةِ إلى اللُّغةِ العربية؛ لم يَكُنْ بالأَمرِ الهيِّن؛ إذ إنَّ أُولى حلقاتِ ذلك التحوُّلِ لم تَكُنْ يَسيرة، غيرَ أنَّها ما لبثَتْ أن تمَّتْ وتولَّدتْ في أثنائِها إرهاصاتٌ لحياةٍ أدبيةٍ زاخرةٍ انطلَقتْ من مِصرَ الإسلامية.

  • البنك المركزي في العصور المختلفة

    يُقدِّمُ لنا «زكريا مهران» في هذا الكتابِ مُلخَّصًا عامًّا عن مراحلِ تطوُّرِ البنوكِ المركزيةِ عبرَ العُصورِ التاريخيةِ المُختلِفة؛ بدايةً من العُصورِ القَديمة، وصولًا إلى العصرِ الحديث، مُمثِّلًا بأهمِّ البنوكِ الأجنبية، لا سيَّما في إنجلترا، وفرنسا، وألمانيا، وروسيا، والولاياتِ المتَّحدةِ الأمريكية؛ وذلكَ بغرضِ التعرُّفِ على أنظمةِ هذهِ البنوكِ وطرُقِ إدارتِها. ويَعرِضُ المؤلِّفُ بإيجازٍ أبرَزَ الوظائفِ التي يَضطلِعُ بها البنكُ المركَزي، ويَعرِضُ كذلكَ المُحاوَلاتِ التي بُذِلتْ من قِبَلِ الحكومةِ المصريةِ أو الأفرادِ في سبيلِ تأسيسِ أولِ بنكٍ مركَزيٍّ مِصري، والتي بدَأتْ منذُ عهدِ «محمَّد علي» باشا الكبير. كما يُحدِّثُنا عن المشروعِ الذي تقدَّمَ به للحكومةِ المِصريةِ لأجلِ تحويلِ البنكِ الأهليِّ المصريِّ إلى بنكٍ مركَزي. ويختمُ ببيانِ الأَسبابِ التي دعَتْ لإنشاءِ البنكِ المركَزيِّ الدَّولي، والصندوقِ المُشترَك، والبنكِ الدَّوليِّ للإنشاءِ والتعمير.

  • الاعتراف: وهو قصة نفس

    تنجحُ الحياةُ في تَحويلِ أكثرِ الأشخاصِ عاديَّةً إلى أبطالِ حكاياتٍ غيرِ عاديَّة، كبطلِ «الاعتراف» الذي بينَ أَيْدينا؛ وهو شابٌّ مِصريٌّ كأغلبِ شبابِ جِيلِه، استبدَّ به السَّأمُ من المدينةِ وحالِها، إلا أنَّه بادَرَ بِردِّ فعلٍ غيرِ عاديٍّ تِجاهَ ذلك؛ إذ غادَرَ إلى صَحاري السودانِ هائمًا كالدراويش، لعلَّه يَجدُ في اتِّساعِ الصحراءِ شيئًا من بَراحِ النفسِ الذي افتقدَه، ففُقِد فيه. تَعدَّدَتِ الرواياتُ حولَ اختفائِه؛ بين أَكلِه حيًّا في إِحْدى بَلداتِ تلك الصَّحاري الغائِرة، وأَسرِ زنوجِ «الشنانجة» له، وعَدِّه إلهًا حينَ وجَدَ بعضُهم في عُبوسِه وكَسلِه وقِلةِ مُبالاتِه هيبةً وعظمة! حكايةٌ تُشبهُ الأساطير، نَشر «عبد الرحمن شكري» مُذكراتِ صاحبِها قبلَ رحيلِه، وقد حَكى فيها ما مرَّ بهِ من صَغائرِ الأمورِ وعَظائمِها، إلى أنْ وصلَ به مُعترَكُ الحياةِ إلى ذلك الدَّربِ الغريب، والنهايةِ المُؤلِمة.

  • المهلهل سيد ربيعة

    ينتقِلُ القارئُ في هذه الرِوايةِ التاريخيةِ إلى عصرٍ بائد، تختلفُ فيه العاداتُ والتقاليدُ وأسبابُ الحروب؛ حيث يَسردُ المؤلف، في إطارٍ رِوائي، قصةَ أحدِ فرسانِ قبيلةِ «تغلب» العربية، وأحدِ أهمِّ أبطالِ العصرِ الجاهِلي، وهو «عُديِّ بنِ ربيعة»، المُلقَّبِ ﺑ «المُهلهِل» أو «الزِّير». وتدورُ الروايةُ حولَ «حربِ البَسوس»، التي قامتْ بينَ قبيلةِ «تغلب» وقبيلةِ «بَكر» واستمرَّتْ قُرابةَ الأربعينَ عامًا؛ فتبدأُ أحداثُها التي يَشُوبُها الخيال، بأجواءٍ هادئةٍ قبلَ بدايةِ الحرب وعقِبَ مَقتلِ «كُليب بن ربيعة التغلبي»، وتستمرُّ الأحداثُ في فصولِ الكتابِ المُتعاقِبةِ بمزيدٍ مِنَ التشويقِ حتى النهاية؛ حيثُ وفاةُ البطلِ الذي اشتُهرَ بقصائدِهِ الرَّنَّانةِ في الفخرِ والثَّأْر.

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة هنداوي © ٢٠٢١