• نوادر الحرب العظمى

    على الرغمِ من أنَّ لا شيءَ يُمكنُ أن يُواسيَ الثَّكالى فيمن قَضَوا أو أصيبوا في الحربِ في وقائعَ وحشيةٍ غايتُها أهدافٌ عبثيَّة، فإنَّ بعضَ المُفكرِين يرى في الحربِ ذُروةَ التجربةِ الإنسانيةِ بحُلوِها ومُرِّها، تُختبرُ فيها القِيمُ والمبادئُ على أرضِ الواقع. وقد كانت الحربُ العالميةُ الأولى من أشدِّ الحروبِ وحشيَّةً؛ إذ شهدَت أوَّلَ استخدامٍ للطائراتِ الحربيِّةِ والغازاتِ السامَّة، وقُتِل خلالَ معاركِها ملايينُ الأشخاصِ، سواءٌ من العسكريين أو المدنيين، وحفلَت سنواتُها الأربعُ بالعديدِ من القصصِ المأساوية الحزينةِ وأيضًا الطريفةِ والغريبة. وفي هذا الكتابِ جمعَ المُؤلِّفُ بعضًا من هذه القصصِ التي نُشرَت في الجرائدِ والمجلاتِ العربيةِ والأجنبيةِ الصادرةِ في فترةِ الحرب.

  • فرويد: قراءة عصرية

    هذا الكتابُ هو شرحٌ طالَ انتظارُه لأفكارِ العالمِ الشهير «سيجموند فرويد»، مؤسسٍ علمِ النفسِ الحديث. يوضِّحُ الكتابُ ما قدَّمه «فرويد» من إسهامٍ ثوري، وكيف دُمجَتْ نظرياتُه في المُمارسةِ السَّريريَّةِ الطبيَّةِ الحديثة، ويَجمعُ بينَ التحليلِ العميقِ لأعمالِه الأصليةِ وبعضٍ من التفسيراتِ الأحدثِ لها.

    يضمُّ الكتابُ مجموعةً من الأوراقِ البحثيَّةِ كتبها بعضُ أشهرِ المُحلِّلينَ النَّفسيِّينَ داخلَ بريطانيا وخارِجَها، ممَّن قدَّموا إسهاماتٍ مُبتكَرةً لمجالِ التحليلِ النَّفسي، ويَستعرِضُ كلُّ فصلٍ من فُصولِه أحدَ النصوصِ الأساسيَّةِ التي كتبها «فرويد» ويَربطُه بالفكرِ المُعاصرِ في مجالِ التحليلِ النَّفسي، كما يَضمُّ بعضًا من أشهرِ الحالاتِ النَّفسيةِ التي تَولَّى «فرويد» علاجَها، والتي استَقى منها أغلبَ مفاهيمِ التحليلِ النَّفسيِّ التي يَعتمِدُ عليها الطبُّ النَّفسيُّ المُعاصر، إلى جانبِ مناقشاتٍ مُستفيضةٍ عن هذه الحالاتِ وأثَرِها في تطوُّرِ المنهجِ الفرويدي.

    سيكونُ لهذا الكتابِ قِيمةٌ كُبرى داخلَ نطاقٍ واسعٍ من المُقرَّراتِ الخاصةِ بالتحليلِ النَّفسي، وكذلك بالنسبةِ إلى الدَّارسِين والباحثِين المُهتمِّين بأفكارِ التحليلِ النَّفسي.

  • روعة حسابات كيمياء الكم وتطبيقاتها: مقدمة عملية مختصرة

    يتعرَّضُ هذا الكتابُ بصورةٍ عمليَّةٍ مُيسرةٍ ومشوِّقة، معتمِدةٍ على الصُّورِ التوضيحيَّة، لحساباتِ كيمياءِ الكَمِّ وتطبيقاتِها، التي بُنِيتْ على خِبراتِ المُؤلِّفِ طوالَ مشوارِه المِهنيِّ الحافِلِ بإلقائِه المُحاضَراتِ وبأبحاثِه العديدةِ المنشورةِ في الدورياتِ العلميةِ المتخصِّصةِ في هذا المجالِ المتجدِّدِ والشائِق. وهو كتابٌ فريدٌ من نوعِه؛ حيثُ يقدِّمُ شرحًا مختصرًا، وإنْ كانَ وافيًا، لأمثلةٍ توضِّحُ خطواتِ العمل، وللطُّرقِ المُستخدَمةِ في حساباتِ الخواصِّ المختلفةِ وحُزَمِ بعضِ برامجِ كيمياءِ الكَمِّ المُتاحة، وبرامجِ عرْضِ النتائجِ الرُّسوميَّةِ ومَصادرِها، بالإضافةِ إلى نوعيةِ الحواسِب؛ وذلك لتعميقِ المَفاهيمِ الصحيحةِ لأساسياتِ الكيمياء، ليسَ فقط على المُستوى الثانويِّ أو التعليمِ الجامِعي، بل أيضًا على مستوًى متقدِّمٍ يَخدمُ الأبحاثَ لطلابِ الدراساتِ العُليا في مرحلتَي الماجستيرِ والدكتوراه، وعلى مستوى الباحِثينَ المؤهَّلِينَ بالدرجاتِ العلميةِ للترقِّي في وظائِفِهم البحثية، وفي مواقِعِهم في بعضِ الصِّناعات، كالكيمياءِ الدَّوائيَّة، والبِيئيَّة، وموادِّ الطاقة، والخلايا الشمسيَّة، والأصباغِ وغيرِها. يوفِّرُ هذا الكتابُ مقدِّمةً سهلةً للتحقُّقِ من صحةِ القياساتِ المعمليَّة، وتفسيرِها، والتنبُّؤِ بمُركَّباتٍ وبمُتراكباتٍ وموادَّ جديدةٍ ذاتِ خواصَّ محدَّدةٍ ومَطْلوبة.

    باختصار، سنرى رَوعةَ حساباتِ كيمياءِ الكَم، بطريقةٍ سهلةٍ وفعَّالةٍ تَزيدُ من فَهمِنا، وتعمِّقُ من مَعارفِنا، وتمدِّدُها إلى الأَحْدث؛ ممَّا يَجذبُنا لزيادةِ قُدراتِنا في مُتابَعةِ لغةِ العلومِ المُعاصرةِ باللغةِ الأم. ويَصلحُ هذا الكتابُ مَرجِعًا لهذا العِلمِ الخادمِ للدارِسِينَ في الجامعاتِ المِصْريَّةِ والعربيَّة.

  • دموع البلياتشو: مجموعة قصصية تُنشر لأول مرة

    «كان قد شَرب فنجانَ القهوةِ حتى آخرِه، ويَئِس — كما يقولون — حتى الثُّمالةِ من تجميعِ أشلاءِ البلياتشو ولحمِها بالصمغ، فبقيَتْ مُتناثرةً أمامَهُ كأطلالِ بيتٍ مُنهار.»

    هذهِ المجموعةُ القصصيةُ، التي تُنشرُ لأولِ مرة، جمعَتْها الدكتورةُ «عطيات أبو السعود» من أوراقِ الدكتور «عبد الغفار مكاوي» الخاصة؛ لتَضعَها أمامَ القارئ، بعدَ أنْ رتبَتْها وقدَّمتْها بعنوانِ «دموع البلياتشو». وتحتوي المجموعةُ على ثلاثَ عشرةَ قصةً قصيرة، يغوصُ بعضُها في أعماقِ النَّفسِ لتُجلِّيَ ما خَفيَ بداخلِها؛ ويأخذُ البعضُ الآخرُ من حِكمِ الشرقِ ما يكفي لصناعةِ مَلحمةٍ من طرازٍ فريد. وفي قصةِ «دموع البلياتشو» يُحدثُنا الكاتبُ عن مرايا الإنسانِ الداخليةِ التي لا بدَّ أنْ يَرى فيها حقيقةَ نفسِه وغايتَها.

  • امرأتان في امرأة

    «أدواتُ المرأةِ في حياتِها الزوجيةِ كلها أدواتٌ جنسية. تنتقلُ الفتاةُ مِن بيتِ أبيها إلى بيتِ زوجِها فتتحوَّلُ بقدرةِ قادرٍ من مخلوقٍ لا جنسيٍّ … إلى مخلوقٍ جنسي.»

    تعيشُ المرأةُ في عالمِنا العربيِّ في صراعٍ نفسيٍّ عميق؛ صراعٍ بين شخصيةٍ تريدُها متحرِّرةً من قيودِ المجتمع، وأخرى تريدُها مُنصاعةً لقيودِهِ وراضخةً لسَطوتِه؛ فهي تارةً تَتمرَّد، وتارةً تستسلم، وبينَ هذه وتلك تتأرجحُ منذُ ولادتِها، مرورًا بدراستِها وزواجِها وممارسةِ حياتِها الاجتماعية. «بهية شاهين»، بطلةُ الرواية، نراها في كلِّ نساءِ المجتمع؛ فهي المُتمرِّدة، الثائرةُ على مجتمعٍ ذكوريٍّ أَبَوي. هي الشخصيةُ التي قد ترى فيها كلُّ فتاةٍ جزءًا مِنها. فهل تقبلُ «بهيةُ» ما يفرضُهُ المجتمعُ من قيود؟ وهل يُمكنُها أن تثورَ عليها إن أرادت؟ هكذا يُخالجُ نصُّ هذه الروايةِ ذهنَ قارئها، ويدفعُه لمماثلةِ واقعِهِ المَعيشِ بالحكاية.‎

  • المهزلة الأرضية

    «صورة إيه، صورة مين؟ صورة حاجات سهلة قوي تتخيلها صعب قوي تلقاها وتلمسها، صورة معاني عايشين طول عمركم تتكلموا عنها كأنها موجودة؛ زي العدالة كأنها ممكنة، زي السعادة كأنها حقيقية، زي الحق كأنه باين. صورة بكرة اللي بتستنوه كأنه تمام غير النهارده، وييجي بكرة زي النهارده تقولوا بكرة.»

    ليس معنى أنك ترى شيئًا أنه موجود. قد تكونُ أنت الوحيدَ الذي تراه، أو قد لا يكونُ له وجودٌ من الأساسِ وأنه محضُ خيال، وقد نعتنقُ أفكارًا ونُجابِهُ العالَمَ بها، وفي لحظةٍ تنهارُ هذه الأفكارُ وتجِدُ منَّا أقوى ممانعةٍ وتَصدٍّ؛ فلا شيءَ ثابتٌ، ولا حالَ تبقى كما هي. جمَعَ رائدُ القصةِ القصيرةِ «يوسف إدريس» في هذهِ المسرحيةِ غرائبَ الحياةِ وتَناقُضاتِها: امرأةٌ تتجسَّدُ في دورِ الأختِ والأمِّ والزوجةِ لثلاثةِ إخوة، وابنٌ يُحبُّ أمَّهُ إلى حدِّ هُجرانِها ومحاولةِ قتلِها، وأخٌ يُعطي إخوتَهُ الصغارَ كلَّ ما لديهِ ويأخذُ ما عزَّ عليهم بأبشعِ الطُّرق، إرثٌ غيرُ موجود، وميراثٌ ضاعَ هباءً بينَ طمعٍ وخوفٍ وخيانةٍ وحُب. هي مهزلةٌ أرضيَّةٌ حقًّا تستدعي أن يُعلِنَ الطبيبُ النفسيُّ في نهايتِها أنه مجنونٌ ويحتاجُ إلى العلاج.

  • من العقيدة إلى الثورة (١): المقدمات النظرية

    «لسْنا أمامَ عِلمٍ مقدَّس، بل أمامَ نتاجٍ تاريخيٍّ خالص، صَبَّ كلُّ عصرٍ ثقافتَه وتصوُّرَه فيه. وتَصوُّرُ القدماءِ تَصوُّرٌ تاريخيٌّ خالصٌ يُعبِّرُ عن عصْرِهم ومُستواهُم الثقافيِّ كما أن تَصوُّرَنا المعاصرَ يُعبِّرُ عن رُوحِ عصْرِنا ومُستوانا الثقافي.»

    نشأَ عِلمُ أصولِ الدِّين بناءً على مُعطياتِ عصرِه؛ فاستخدمَ أدواتِ العصرِ ولغتَه واصطلاحاتِه، متَّبِعًا منهجًا يُحقِّقُ غاياتِه؛ لذا عبَّرَ خلالَ تلك المرحلةِ (حتى القرنِ السابعِ الهِجريِّ) عن واقعِ الأُمَّة، واستوعبَ ماضيَها وصراعاتِها وأزماتِها وقرأَ واقعَها، وقد تمثَّلَ هذا في ظهورِ الفِرَقِ المُختلِفة. هكذا عبَّر عِلمُ أصولِ الدِّينِ عنِ الواقعِ الاجتماعيِّ من خلالِ مَكنوناتِه ومُتطلباتِه، غيْرَ أن هذا الواقعَ تحوَّلَ إلى تراكُماتٍ تاريخيةٍ وأصبحَ ماضيًا، ولا يَعدو الآنَ سوى تراكُماتٍ نقليةٍ لا تُقدِّمُ شيئًا للواقعِ المُعاش؛ لذا أصبحَ لِزامًا علينا أن نقرَأَ العقيدةَ من واقعِ مجتمعِنا؛ فيَتحوَّلَ عِلمُ أصولِ الدِّينِ منَ الحُجَّةِ النقليَّةِ إلى التحليلِ العقليّ، ثم يَصُبَّ في التحليلِ الاجتماعيِّ للأمَّة.

    يُمثِّل كتابُ «من العقيدة إلى الثورة» بأجزائِهِ الخمسةِ ثورةً على عِلمِ أصولِ الدِّين؛ فهو يَنقدُ منهاجَ هذا العِلمِ وأفكارَه، ويدعُو إلى تبنِّي أفكارٍ ومواقفَ جديدةٍ تُلائمُ العصرَ الحديث؛ فالحضارةُ الإسلاميةُ ليستْ حدَثًا وانتهى، بل هي حدَثٌ إبداعيٌّ ينشأُ في كلِّ مرَّةٍ يتفاعلُ فيها الإنسانُ معَ المتغيِّراتِ السياسيةِ والحضارية.

  • الغائب

    «ولكنْ لم يكنْ بينَها وبينَ فريدٍ شيءٌ اسمُهُ آخَرون، أو شيءٌ اسمُهُ نفسُها ضدَّ نفسِه، كانا يتبادلانِ كلَّ شيءٍ في الحُبِّ حتى نفسَيْهما، فتُصبحُ هي نفسَه ويُصبحُ هو نفسَها، ويُدافِعُ هو عن حقوقِها، وتتولَّى هي الدفاعَ عن حقوقِه.»

    الغائبُ شبح، وكأنه ظِلٌّ وتلاشَى، ننتظرُه بكلِّ شوق، ورجوعُه محضُ خيال، يُداعِبُنا بذكرياتِنا، ويَخلقُ أملًا يائسًا، نحن نعرفُ ذلك، وأملُنا في الانتظار. على الرغمِ من عدمِ خروجِ الدكتورة « نوال السعداوي» عن أفكارِها المعتادةِ الخاصةِ بحقوقِ المرأةِ والمعاناةِ التي تَلْقاها منذ ولادتِها وحتى موتِها، فإنها في روايةِ «الغائب» استطاعَتْ أنْ تأسِرَنا من جديدٍ في تفاصيلِ شخصياتِها المثيرة؛ «فريدة» تلك الفتاةُ التي تُعاني منذ صغرِها معَ مجتمعِها الذي يُحرِّمُ تفكيرَها، ويُقيِّدُ حرِّيتَها، ويُكبِّلُها بتقاليدِه، الكيميائيةُ الحالمةُ بكسرِ قيودِ عملِها التقليدي، وافتتاحِ معملِها الخاص، والعيشِ بجوارِ حبيبِها «فريد» الذي يهجرُها فجأةً دونَ إبداءِ أسباب، حتى كادَ المرضُ يأكلُها إلى أنْ تأتيَ رسالةُ النجاةِ من الغائب.

  • محاورات ألفرد نورث هوايتهد

    «أَلَا إنَّ هذه الأحاديثَ القليلةَ التي سجَّلَتها لنا الصحائفُ أحرُفًا مطبوعة، لَتزدادُ قيمتُها أضعافًا مُضاعَفةً في عصرِنا هذا الذي حلَّ فيه الصمتُ المُستمَعُ محلَّ الحديثِ الحيِّ المُتبادَل، أو لعلَّنا على كلِّ حالٍ في طريقِنا إلى هذه النهايةِ المحتومة.»

    تتكوَّنُ مُحاوَراتُ «ألفرد نورث هوايتهد» مِن ثلاثٍ وأربعينَ مُحاوَرةً مُنتقاة، دارَت جميعُها أثناءَ حديثِه مع زُوَّارِه وأصدقائِه وتلاميذِه في بيتِه، كان أوَّلُها حديثَ السادسِ من أبريلَ عامَ ١٩٣٢م، وآخِرُها حديثَ الحادي عشَرَ من نوفمبرَ عامَ ١٩٤١م، وقد سجَّلَها الصحفيُّ «لوسيان برايس» وانتقى منها هذا العددَ ونشَرَها. وتضمَّنَتِ المُحاوراتُ عدةَ قضايا فلسفيةٍ ولغويةٍ واجتماعيةٍ وتاريخيةٍ لا تَخلو من الجَدل، وقد ترجَمَها «محمود محمود»، وكتبَ لها «زكي نجيب محمود» تمهيدًا نقديًّا، مُقارِنًا بينَها وبينَ ما سبقَها من مُحاوراتٍ بالتراثِ العربي، مثل ما جاءَ في كتابِ «الإمتاع والمُؤانَسة» للفيلسوفِ المتصوِّفِ «أبي حيَّانَ التوحيدي».

  • الإسرائيليات

    «أبدًا لم يحتسبِ اليهودُ ولا كِتابُهمُ المقدَّسُ أنَّ البطاركةَ الأوائلَ (إبراهيمَ وإسحاقَ ويعقوبَ والأسباطَ) أنبياءُ بالمعنى المفهومِ للكلمةِ في الإسلام؛ أيْ رسلٌ ذوو كُتُب، بقدْرِ ما كانوا أسلافًا لهم قدسيَّتُهم لاتصالِهم المباشرِ بالآلهة.»

    كعادتِه يقتربُ «سيد القمني» مِنَ القضايا الشائكة، فيدرسُ نصوصَها ويُحقِّقُ في أهدافِها لعلَّهُ يهتدي إلى رأيٍ جديد. وفي هذا الكتابِ يُحلِّلُ النصَّ التَّوراتي؛ أحدَ أقدمِ النصوصِ الدينيةِ على الإطلاق، ويُرجِّحُ أنَّ أقدمَ أسفارِ العهدِ القديمِ كُتِبَ حوالَي عامِ ٨٥٠ق.م؛ معتمِدًا في ذلك على آراءِ «توماس هوبز» و«باروخ سبينوزا». ويؤكِّدُ «القمني» على ضرورةِ عدمِ التعامُلِ مع النصِّ التوراتيِّ على أنه وثيقةٌ تاريخيةٌ تروي تاريخَ الإسرائيليِّين؛ فهو لا يَعْدو أن يكونَ أكثرَ من مجردِ وثيقةٍ أسطوريةٍ على حدِّ تعبيرِه، وإنْ حملَ بعضُه القليلَ من الحقيقة. كما يُفنِّدُ «سيد القمني» في كتابِهِ هذا ادِّعاءاتِ «فليكوفسكي» في كتابِه «عصور في فوضى» الذي يؤصِّلُ فيه لدولةِ إسرائيلَ تأريخيًّا.

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة هنداوي © ٢٠٢١