• لغز الساعة السادسة

    «عندما كنتُ أدخل معه الغرفةَ السِّرية، كان يجلس ويُمارس هِوايته في إصلاح الساعات … وكان يُكرِّر أمامي باستمرار: لا تنسَي الساعةَ السادسة؛ إنها الساعةُ التي تَحلُّ كلَّ المشكلات!»

    قرَّر المغامرون دخول قصر «إلهامي» بعد أن أخبرَتهم «سحر» حفيدتُه أن ثلاثة أشخاصٍ استولَوا على قصرِ جدِّها وطردوا جميع العاملين به. وعند دخولهم اكتشفوا أن القصرَ قد تَعرَّض للنهب، وأن هناك غرفةً سِريةً معظمُ أرقامها السِّرية من الرقم ٦، ولها علاقة بالساعة السادسة؛ أهمِّ ساعةٍ في القصر كله. مَن هؤلاء اللصوص؟ وأين ذهب الجَد؟ وما سِر الساعة السادسة؟ هيَّا نَحُل اللغز مع المغامرين!

  • الرحلة إلى أمريكا

    تُقدِّم الولايات المتحدة نموذجًا جذابًا ومبهرًا للعيش والإقامة في ظل فُرصٍ متكافئة وحريةِ تعبير، واصطُلِح على تسمية ذلك النموذج ﺑ «الحلم الأمريكي». والمُؤلِّف يُقدِّم لنا وصفًا مُفصَّلًا لمُشاهَداته خلال رحلته إلى أمريكا في أوائل القرن العشرين عندما كان ذلك الحلمُ شديدَ البريق؛ فيصف أحدَ أهمِّ المدن الأمريكية، وهي نيويورك، وما هي عليه من نظامٍ وتَطوُّر وأُبَّهة؛ حيث يُدار معظمُ اقتصاد العالم في حي المال الشهير «وول ستريت»، ولا تتوقَّف حركة الشحن والتفريغ في ميناء نيويورك، وتَشمَخ ناطحاتُ السحاب في السماء لتحكي قصةَ تحدي الإنسان وعزيمته؛ تلك العزيمة التي حوَّلَت أرضَ العالم الجديد إلى إمبراطوريةٍ اقتصادية وعسكرية عظيمة، صنَعَتها الجهودُ المُخلِصة في قاعات الدرس وأَروِقة المكتبات على صوتِ آلاتِ المصانع التي لا تتوقَّف.

  • لغز المدينة العائمة

    «لقد وقع في عشرات المآزق … وخاض أكثرَ من صراع … واشترك مع الأصدقاء في حل عشرات الألغاز، ولكن هذا الموقف لم يَحدث من قبلُ … إنهم بين نارَين؛ نارِ عصابة «ماريو»، ونارِ عصابة «ستافرو».»

    بعد نجاح المغامرين في القبض على المجرم والمُهرِّب الخطير «كلب البحر»، كان في انتظارهم مغامرةٌ جديدة في فينسيا مع عصابته التي انقسمت إلى عصابتَين، كلٌّ منهما تسعى للحصول على صندوق المُخدِّرات الذي أعطاه ﻟ «تختخ». ماذا سيفعل «تختخ» معهما؟ وكيف سينجو هو والمغامرون من هذا المأزق الخطير؟ للتعرُّف على هذه المغامرة علينا اصطحاب المغامرين في هذه المدينة العائمة!

  • من عالم الأرواح

    بين عَشيةٍ وضُحاها يجد السيد «ويليام برنتون» نفسَه قد غادر دنيا الأحياء ليسكن العالَم الآخر. لم يكن عقله ليستوعب الأمر لولا صديقُه الجديد «فيريس»، الذي أعانه على تفهُّمه. ولم يلبث أن سلَّم بالأمر الواقع، حتى تلقَّى مفاجأةً جديدةً مذهلة؛ فقد اكتشف خلال زياراته لعالَم الأحياء للاطمئنان على زوجته المكلومة أنه صار حديثَ المدينة بعد اكتشافِ أن سُمًّا قاتلًا وُضع له في قهوته هو ما أَودى بحياته وجاء به إلى عالَمه الجديد، وأن أصابعَ الاتهام تُشير إلى زوجته الحبيبة. فهل قُتِل السيد «برنتون» على يدِ زوجته بالفعل؟ مَن وضع له هذا السُّم؟ هل كان للخادمة يدٌ في هذه المأساة المُفجِعة؟ كيف سيتمكَّن بمساعدة رِفاقه الجُدد من حل هذا اللغز المُثير؟ كل هذا وأكثر سنعرفه من خلال أحداث هذه القصة المشوِّقة!

  • تاريخ الترجمة والحركة الثقافية في عصر محمد علي

    لعبَت الترجمة دورًا مهمًّا في بناء الدولة المصرية الحديثة؛ حيث أدرك «محمد علي باشا» أنه لا يمكن النهوضُ بالدولة دون التعرُّف على مُنجَزات الحضارات الأخرى، والاستفادةِ مما أحرزَته في مضمار التقدُّم والرُّقي؛ لذا اهتمَّ «محمد علي باشا» بالترجمة واعتبرها ركيزةً أساسيةً لبناء دولته، ولتحقيقِ غايته أسَّس «رفاعة الطهطاوي» مدرسةَ الألسُن، التي تُعَد أول مدرسةٍ متخصصة في الترجمة في مصر الحديثة. كما أرسل العديدَ من البعثات إلى الخارج للإلمام باللغات الأجنبية والاطِّلاع على ما وصل إليه الغرب، وقد أُرسِل معظمُ هذه البعثات إلى فرنسا مَهدِ الثقافة والحضارة، ثم بريطانيا وروسيا. اتَّسمت الأعمال المُترجَمة خلال هذه الفترة بالتنوُّع، سواءٌ أكان هذا التنوُّع في العلوم المترجَمة، كالطب والهندسة والتاريخ والفلسفة وغيرها، أو في اللغات المُترجَم منها؛ وهو ما أدَّى دورَه على خيرِ وجه.

  • لغز كلب البحر

    «وعاد «تختخ» يُفكِّر في حديث المفتش «سامي»، وهو يقول له: سيتصل بك إنسانٌ ما … لا أعرف شكلَه بالضبط، ولكنه شابٌّ إيطاليٌّ يتحدَّث العربية … طويل القامة … سيقول لكَ كلمةَ السِّر … فساعِدْه؛ فهو في مهمَّةٍ خطيرة.»

    عاش المغامرون هذه المغامرةَ على ظهر السفينة المتجهة إلى «فينسيا» بإيطاليا، عندما أخبر المفتش «سامي» «تختخ» عن «باولو»؛ رجلِ الشرطة الإيطالي الذي يحتاج إلى مُساعَدة المغامرين للقبض على المجرم والمُهرِّب الخطير «كلب البحر». ماذا حدث على ظهر السفينة؟ وهل تَواصَل «باولو» مع المغامرين؟ وكيف اكتشف «تختخ» «كلب البحر»؟ وكيف قبضوا عليه؟ هيَّا بنا نُبحِر مع المغامرين في هذه الرحلة العجيبة.

  • يسوع ابن الإنسان

    كتاب «يسوع ابن الإنسان» للمؤلِّف «جبران خليل جبران»، هو مجموعة من القصص القصيرة المستوحاة من شخصية السيد المسيح. استخدَم الكاتب خيالَه الخصب، ليكتب في هذا العمل الأدبي مجموعةً من القصص القصيرة الإبداعية، التي استلهم فيها شخصَ السيد المسيح، بعد أن جرَّده من أي طابعٍ ديني؛ فلم يَنعته بأيِّ صفةٍ دينية، كالنبي أو الرسول أو ابن الإله، بل استخدمه بصفته البشرية كمُعلِّم أصبح الناس يقتدون بأقواله وتعاليمه. وبذلك قدَّم «جبران» رؤيةً فنيةً لشخصِ المسيح، الذي يُعَد من أشهر الشخصيات في التاريخ، وأكثرها تأثيرًا، ليُقدِّم هذا الكتابَ المتميز، الذي يجمع بين التشويق والفلسفة واللغة القصصية التي تَميَّز بها «جبران خليل جبران»؛ فيجد القارئ بين يدَيه صفحاتٍ من الخيال المُمتِع، تنحفر في ذاكرته صورُها.

  • لغز الفارس المقنع

    «في كلام «منصور» شيء مُحيِّر … فهو يقول إن الأستاذ «مكرم» دخل غرفة المكتب … ثم دق جرسُ التليفون في الوقت نفسِه تقريبًا … وعندما رفع السماعة شاهَد الأستاذَ «مكرم» يَنزل من الدور الثاني في القصر … فكيف أمكن أن يكون الأستاذ «مكرم» في مكانَين في وقتٍ واحد؟»

    سرقةٌ ضخمة في أحد قصور المعادي أثناء حفلةٍ تنكُّرية جمعَت ٤٧ ضيفًا في ملابسَ تنكُّريةٍ مختلفة، وكانت الخزانة قد فُتحت بمفتاحها الأصلي الذي تُوجد منه نسختان؛ إحداهما زعم أصحابُ القصر السابقون أنها فُقدت، والأخرى مع أحد الموظفين في الإسكندرية، وأحضرها للأستاذ «مكرم» صاحب القصر الساعةَ الثانية عشرة ليلًا. مَن الذي قام بالسرقة، ومتى؟ هيا نبحث عن اللص مع المغامرين!

  • مَدِينَةُ الزُّجَاجِ

    «إنَّ دموعَ الزجاج أشدُّ صلابةً من الحديد.»

    الزجاجُ واحدٌ من أبرز الاختراعات البشرية، حيث يُصنَع منه الكثيرُ من المنتجات كالمِجهَر والمِرقَب والبارومتر والتِّرمومتر والمَرايا والآنية والمصابيح، وغيرها من الأشياء التي نستخدمها في حياتنا اليومية، وتُسهِم بشكلٍ فعَّالٍ في التطور التكنولوجي والعلمي. ويُحيط اختراعَ الزجاج بعضُ الغموض، فعلى الرغم من تعدُّد الروايات حول بداية اختراعه ومُخترِعه، فإنها لا تَعدو أن تكون مجردَ أساطيرَ تتوارثها الأجيال، فمن غير المؤكَّد حتى الآن تحديدُ في أي زمان ومكان بدأ أول استخدامٍ للزجاج؛ إذ تُرجِع بعضُ الروايات اكتشافَه إلى التجار الفينيقيين، بينما مُكتشِفه في رواياتٍ أخرى هو الساحر المصري «توت» وأخته الساحرة «فستقة». فهل تعرف أساطيرَ أخرى عن اكتشاف الزجاج؟ تَعالَ معنا ليَصحبنا «كامل كيلاني» في رحلةٍ عن الزجاج وصناعته.

  • لغز الموسيقار الصغير

    «ومضَت «نوسة» تقول: وفي الأسبوع الماضي قامت العصابة بخَطفِ طفلٍ آخر بالطريقة نفسِها … ولكنَّ الطفل في هذه المرة، واسمه «عصام»، لم يكن مثل «مجدي» يُحبُّ «الهارمونيكا»، بل كان يحبُّ الكلاب.»

    عصابةٌ خطيرة مُتخصِّصة في خطف الأطفال، تَعرِف عنهم كل شيء؛ هواياتهم، وعائلاتهم، وتَطلُب فِدية كبيرة، وتُهدِّد أُسرَهم وتَحظُر عليهم أن يُبلغوا الشرطة. هكذا خُطف «مجدي» عاشق «الهارمونيكا»، وخُطف «عصام» عاشق الكلاب. بعد عودة «مجدي» رَفضَت أسرتُه الإدلاءَ بأي معلومات عن العصابة خوفًا عليه من الخطف ثانيةً. كيف ستتواصَل المُغامِرة الجَسُورة «لوزة» مع «مجدي»؟ وكيف سيصلُ المُغامرون إلى العصابة ويُحرِّرون «عصام» منها؟ سنرى!

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة هنداوي © ٢٠٢٢