• القوة الخفية

    «قالت «إلهام»: هل هي صواريخ؟

    رقم «صفر»: لا، لقد فحَصنا حُطام الطائرات والسفن فلم نجد آثار تدميرٍ بواسطة سلاح … سواءٌ صواريخ موجَّهة أو قذائف مدفعية … إن ما يَحدث شيء لا يُمكن تفسيره إلا تفسيرًا غامضًا مثله، ولهذا سمَّيناه «القوة الغامضة».»

    الشياطين الـ «١٣» هذه المرة بصدد الكشف عن سِرٍّ في غاية الغموض؛ وهو الكشف عن قوة غامضة خفية تقع في خليج أحد البلدان العربية، وهذه القوة قادرة على أن تجذب السفن والطائرات التي تمر بها وتُدمِّرها بشكلٍ يُصعِّب على أي أحدٍ التعرف على تفاصيلها، فتُرى ما هذه القوة؟ هل هي ظاهرة طبيعية أم من صناعة البشر؟ وهل سينجح الشياطين في تفسير تلك الحوادث وتدمير هذه القوة؟

  • مخطوطات البحر الميت وجماعة قُمران

    يَعرض «أسد رستم» في هذا الكتاب رحلةَ اكتشاف مخطوطات «قُمران» التي تُعَد من أهمِّ مخطوطاتِ العهد القديم وأقدمِها؛ حيث يرجع تاريخُها إلى القرن الثاني قبل الميلاد. كُتِبت هذه المخطوطات بالعِبرية والآرامية واليونانية، وحُفِظت داخل جِرارٍ فَخَّارية لحمايتها من التلف، واكتُشِفت عام ١٩٤٧م على يدِ بدويٍّ رحَّال، كان يبحث عن شاتِه الضالة في صحراء «قُمران». وتُعَد هذه المخطوطاتُ قيِّمةً علميًّا وتاريخيًّا؛ لما تَحْويه من قُصاصاتٍ مُتفرِّقة مُتعلِّقة بأسفار العهد القديم، ونسخةٍ مُفصَّلة من آداب السلوك التي تعود في أغلب الآراء إلى «طائفة الأسينيين»؛ وهي إحدى الطوائف اليهودية التي عاشت طويلًا في كهوفٍ بوادي «قُمران» المطل على شواطئ البحر الميت، وكانت أكثرَ الطوائف اليهودية تَطهُّرًا؛ حيث نأَتْ بنفسها عن كل مَلذَّات الدنيا ومَطامِعها وشهواتها، في انتظار الخلاص القريب بظهور المسيح الموعود.

  • كروتال ٢٠

    «ومضى رقم «صفر» يقول: ومنذ عشرة أيام، استطاعَت أجهزةُ المخابرات في مصر أن تشمَّ رائحةَ محاوَلةٍ تقوم بها دولةٌ مُعادية، للحصول على التصميمات الجديدة للصاروخ «كروتال المُعدَّل»، أو «كروتال ٢٠» كما أطلقنا عليه. وهذه التصميمات الجديدة بالطبع على أكبر جانبٍ من الأهمية، ووقوعُها في يدِ هذه الدولة المُعادية من الخطورة بمكان.»

    اشترت مصر عددًا من الصواريخ الفرنسية التصميم، ولكن الخبراءَ المصريين تمكَّنوا من إدخال ٢٠ تعديلًا على تصميم هذه الصواريخ؛ ليُصبح الصاروخ أشدَّ قوةً وأبعدَ مدًى وأكثرَ تدميرًا، وأُطلِق على الصاروخ اسم «كروتال ٢٠»، لكنَّ هناك خطرًا كبيرًا؛ فهذه التعديلات سرقها شخصٌ ما لبيعها لدولةٍ مُعادية، فمَن هذا السارق؟ وهل سيتمكَّن الشياطين من القبض عليه وإنقاذ الصاروخ المعدَّل؟

  • الوحي والواقع: تحليل المضمون

    «تصوُّر الدين واقعًا ليس كفرًا وإلحادًا وإنكارًا للوحي، ولا مادية، ولا ماركسية، ولا وضعية، ولا برجماتية، ولا نفعية، بل هو صُلب الدين. الدينُ بلا واقعٍ سماءٌ بلا أرض، ماءٌ مُعلَّق في الهواء، لا يَروي ولا يُنبِت.»

    «الوحي» هو الاتصال بين السماء والأرض، بين الله والعالَم، لكن بعد نزول الوحي إلى الأرض يتحوَّل من كونه ظاهرةً روحانية إلى واقع؛ هكذا «الدين»، فمنذ نزول الوحي به يصبح واقعًا، ذا وجودٍ فعليٍّ في حياة البشر والمجتمعات، وليس وهمًا أو أسطورة يُمكِن أن تتبدَّد أو تتلاشى بحسب تغيُّر أحوال النفس البشرية. إذَن لا يوجد ثَمة انفصالٌ بين الوحي والواقع، هذا ما أوضحه كاتبُنا الكبير «حسن حنفي» بأسلوبه الفلسفيِّ المميَّز في ثنايا هذا الكتاب، الذي عُنِي فيه بتحليل مضمون الكثير من الموضوعات المتعلقة بالدين والمجتمع؛ فنجده يُحدِّثنا عن القرآن، والإسلام التعدُّدي، والفكر، والمعرفة، والعدالة الاجتماعية، وغير ذلك الكثير.

  • آخر العمالقة!

    «أسرع «أحمد» يسأل: هل تنتهي مهمتنا بالقضاء على «مالمو»؟

    رقم «صفر»: ليس أكثر من هذا … «مالمو» فقط … أمَّا بقيةُ مَن يستعين بهم فأمْرُهم سهلٌ مهما كانت قدرتهم … إن «مالمو» أخطرُ رجلٍ قابلناه حتى الآن؛ لأنه يملك قدرةً خارقةً لا تتوفَّر لأي شخص آخَر.»

    كُلِّف خمسةٌ من الشياطين بالسفر إلى باريس لمهاجمةِ آخِر العمالقة «مالمو» والتخلُّصِ منه؛ فهو ليس مجرمًا عاديًّا، بل خطيرٌ للغاية؛ فلديه قدرة فائقة على قراءة أفكار أي شخصٍ على أي مسافة، وبهذا يتمكَّن من معرفة الخطط مسبقًا وينجح في إحباطها قبل تنفيذها. وقد استطاع «مالمو» الكشفَ عن الشياطين ومَقرِّهم السري؛ فالقضاء عليه نهائيًّا هو أفضلُ الحلول، فهل سينجح الشياطين في مهمَّتهم؟

  • تمهيد لتاريخ الفلسفة الإسلامية

    لم يكن للعرب قبل الإسلام مَباحثُ فلسفية تُذكَر، اللهم إلَّا بعض أشكال النظر العقلي البسيطة التي هدفَت إلى الاستدلال على خالق الكون. ومع ظهور رسالة الإسلام وانطلاق العرب لفتح البلاد، تعرَّفوا على علوم الفلسفة اليونانية والفارسية والهندية، ولكنهم شُغِفوا بأعمال اليوناني «أرسطو»، فاعتنَوْا بترجمتها ودراسة شروحها، فتأثَّروا بها أيَّما تأثُّر؛ الأمر الذي جعل بعض المستشرقين يُقرِّرون أنْ ليس هناك فلسفةٌ إسلامية أو عربية خالصة، بل هي تَرجماتٌ عربية لمؤلَّفاتِ «أرسطو»، وقد عَدَّ مؤلِّفُ الكتاب هذا الرأيَ مُتعسِّفًا؛ حيث رأى أن الفلسفة الإسلامية مرَّت بأطوارٍ طبيعية من التكوين والتأثُّر حتى قدَّمت موضوعاتها الخاصة، فظهر مثلًا «علم الكلام» الذي وُضِع للدفاع عن الدين ضد المتشكِّكين مُستخدِمًا أدواتٍ ووسائلَ منطقية وجدلية. كما ظهرت مدارسُ فلسفية، مثل «المعتزلة» و«المتصوِّفة»، أَثْرَت أعمالُها الفكرَ الإنساني.

  • رقم ٩٩٩

    «وأمسك «أحمد» بالسلسلة يتأمَّلها، كانت تنتهي بميداليةٍ عليها رسمٌ بارز للكرة الأرضية، تُمسِك بها خمسُ أصابعَ قوية، وعليها الحرفان الإنجليزيان «W. M»؛ الحرفان الأَوَّلان من «ورلد ماسترز»؛ أيْ سادة العالَم … وعلى الوجه الآخَر رقم «٩٩٩».»

    واجَه الشياطين اﻟ «١٣» هذه المرةَ مفاجأةً وصدمةً كبيرة؛ فقد طُرِد «أحمد» أحدُ أهمِّ أعضاء المجموعة، وهذا قرار جريء للغاية! كان «أحمد» شخصًا محبوبًا من الجميع، وكان نموذجًا ممتازًا للمُغامِر الذكي، فكيف يُصدَر قرارٌ بطرده؟! ولماذا؟! وما المفاجأةُ التي كانت تنتظره فور مُغادَرته مقرَّ الشياطين السري؟ ومَن الشخصُ الغامض الذي كان يحمل رقم «٩٩٩»؟

  • أنا الشعب

    نُطالِع في هذه الرواية الرائدة إرهاصات الأدب الواقعي المصري؛ حيث ينتصر المؤلِّف للطبقات المُهمَّشة والفقيرة، ويُناقِش مشاكلها قبل ثورة يوليو؛ فأوضاعُ عامة الشعب بلَغ منها السوءُ مَبلغَه، حيث تئنُّ تحت وضعٍ اقتصادي في غاية التدهور، ولا تجد فُرصًا عادلة لتحسين أوضاعها، فكأنَّ الشقاء مُلازم لها. كان والد «سيد» قد تُوفِّي وتركه تلميذًا يافعًا بالمدرسة، فتخبَّط لأعوامٍ بلا هدًى، ولكن بالرغم من صعوبة الظروف، لم يَفقِد الأملَ قط، وسرعان ما أفاق وكافَح ليجد لنفسِه مكانًا تحت الشمس، فلم يأنف أن يُمارس عملًا شاقًّا مُرهِقًا مقابلَ قروشٍ قليلة، ولكنه للأسف تعلَّق بشابةٍ جميلة ثَرِية في علاقةِ حبٍّ مستحيلة لا يُمكِن أن تنتهي بالزواج. أحداثٌ أكثر سنَعرفها بمُطالَعتنا هذه الروايةَ التي كتبها الأديب الفذُّ «محمد فريد أبو حديد».

  • الاحتيال الكبير

    يلتقي رجلان متشابهان في المظهر في أفريقيا؛ أحدهما بريطاني، والآخر ألماني، كلٌّ منهما وراءه قصةٌ غامضة تسبَّبَت في نفيه إلى هذا المكان. يُخطِّط الألماني «فون راجاشتين» لقتل الإنجليزي «إيفرارد دوميني»، وسرقةِ هُويته لاستخدامها في التجسُّس على المجتمع البريطاني لصالح ألمانيا، ويذهب بالفعل إلى بريطانيا، ويشكُّ كلُّ مَن يراه فيه بسبب بِنيته القوية وعاداته المختلفة، ولكنه يَتمكَّن من إقناعهم بأن هذا من أثرِ المكوث في أفريقيا عدة سنوات. تَتعقَّد الأمور عندما تَتعرَّف عشيقة «فون راجاشتين» عليه وتُطالبه بالزواج منها، لكنه يطلب منها الانتظار؛ فمهمتُه في بريطانيا أهمُّ من أي علاقةٍ عاطفية. من ناحيةٍ أخرى، يهتمُّ «فون راجاشتين» بصحة الليدي «دوميني» التي كانت تشعر منذ اللحظة الأولى بأنه ليس زوجَها. فهل سينجح «فون راجاشتين» في خُطته، أم سيحدث شيءٌ يقلب الموازين؟ هذا ما سنعرفه في هذه الرواية التي تمزج بين مغامرات الجاسوسية وقصص الحب!

  • قارئ الأفكار

    «هذه المنظَّمة تسعى للسيطرة على العالم كلِّه بواسطة عددٍ كبيرٍ من أعتى المجرمين. وتضمُّ هذه المنظَّمة عددًا كبيرًا من الشخصيات البارزة في العالَم لا يعرف أحدٌ حقيقتَهم … وقد قرَّرت المنظَّمةُ منذ شهور أن تَفتح لها فرعًا في «بيروت»؛ سعيًا للسيطرة على عالَم المال والبترول في الشرق الأوسط.»

    منظَّمةٌ إرهابية عالمية تُدعى «الورلد ماسترز» تسعى للسيطرة على العالَم العربي، ولكن بعد أن تقضيَ تمامًا على الشياطين اﻟ «١٣» وتقتلَ زعيمَهم. ولهذه المهمَّة استعانَت المنظَّمةُ بأخطر المجرمين، منهم رجلٌ قارئ للأفكار؛ فهذا الرجل يستطيع معرفةَ كلِّ ما يدور في رأسِ أيِّ شخص، وبهذا تُصبِح جميع الخطط والتدابير معروفةً له مُقدَّمًا. فتُرى هل سيتمكَّن الشياطين من مُواجَهة هذه المنظَّمة ورجالها والتغلُّب عليهم؟

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة هنداوي © ٢٠٢٢