• ألوان من قصص الأطفال في الأدب العالمي

    يَضمُّ هذا الكتابُ بين دفتَيه باقةً من أشهر قصص الأطفال المأخوذة من الأدب العالمي؛ حيث يصحبُنا في رحلةٍ مُمتعةٍ نطوفُ فيها العديد من الدول والثقافات المختلفة ليَعرِض لنا أهم ما أنتجه أدباؤها وكُتَّابُها من قصصٍ وحكاياتٍ للأطفال، يَعرِضون من خلالها خلاصةَ خبراتهم وعُصارةَ حِكمتهم. ومن أهم القصص الواردة في الكتاب: «بينوكيو»، و«بائعة الكبريت الصغيرة»، و«حُورية البحر الصغيرة»، و«جولديلوكس والدِّبَبة الثلاثة»، وغيرها من القصص الشهيرة الرائعة التي تُناسِب مُختلِف الأعمار ومستويات التعليم، وتتميز بسهولة الألفاظ وبساطة الأسلوب وعُمق المغزى. إنها مجموعةٌ لا غِنى عنها في أي بيتٍ يسعى لتثقيف أبنائه.

  • زوجة كريج

    «أنتِ لا تُريدين زوجكِ … لولا أنه لا غِنى لكِ عنه للإنفاق، ولو عرفتِ كيف تُدبرين ذلك الأمر بدونه لكانت مكانتُه أقل ثبوتًا من مكانة إحدى هذه الوسادات.»

    يطرح «جورج كيلي» في مسرحيته نموذجًا للزوجة الصعبة المِراس، التي تسعى دومًا لإحكام سيطرتها على زوجها، وتَستخدم في ذلك كل الحِيَل الممكنة؛ فتظهر دومًا بمظهر الزوجة الغاضبة، والمتشككة، والآمرة لكلِّ مَن في البيت؛ الزوج، والمربية، والخادمة. ويُقدِّم هذا النموذجَ من خلال شخصية «هارييت»، زوجة «كريج»، وهي زوجة تتمتع بثراءٍ فاحش، وتستغل هذا الثراء في بسط نفوذها وسطوتها، ويُحيل «كريج» كل تصرفاتها العنيفة إلى نشأتها غير المستقرة، وخاصةً أن والدتها مُودَعة بإحدى المصحَّات النفسية، كما يظهر ذلك جليًّا أثناء زيارتها لوالدتها وحديثها مع الطبيب، فيُظهر الحوار مدى الأزمة النفسية التي تُعانيها. ولأن حياةً كهذه من غير الممكن استمرارُها، فماذا سيكون رد فعل الزوج أمام تَصرُّفات زوجته، ومزاجها المضطرب؟ هل سيتحملها حتى النهاية؟ أم سيثور عليها، ويتركها رغم حُبه الشديد لها؟

  • لغز المتحف

    «كان «تختخ» قد نسي المنديل تمامًا، وتذكَّره في هذه اللحظة، فأخرجه بسرعة من جيبه وأخذ يتأمَّله، ثم قال: نفس الألوان تقريبًا … الأحمر والأصفر … لقد كان شبحُ الحديقة داخل المتحف!»

    قرَّر الأصدقاء الخمسة أن يستفيدوا من الإجازة في زيارة المتحف، ويَتعرَّفوا على مُقتنياته من تُحف ولوحات وتماثيل، لكنْ مع أول دقيقةٍ لهم أمام المتحف، بدأت أحداثٌ غريبة تقع؛ فتارةً يُغلَق المتحف، وتارةً يظهر شبحٌ ويختفي في الحديقة. فما سِرُّ هذه الأحداث؟ وهل سيستطيع المغامرون الخمسة كشفَ لغز المتحف المُحيِّر؟

  • حكمة الغرب (الجزء الثاني): الفلسفة الحديثة والمعاصرة

    «النمو الهائل في القدرة التكنولوجية جعل الحياة عمليةً أعقدَ بكثيرٍ جدًّا ممَّا اعتدنا أن نراها عليه من قبل. وليس من مهمتنا هنا أن نُقرِّر إن كان هذا خيرًا أو شرًّا، بل يكفينا أن نلاحظ أنَّ المَطالِب المفروضة على عصرنا أشدُّ تنوعًا بكثير، وأنَّ الشروط المطلوبة منَّا لكي نُواصِل حياتنا المُعتادة أشدُّ تعقيدًا بكثيرٍ مما كانت عليه في أي وقتٍ مضى.»

    آذنَت شمس العصور الوسطى بالغروب للأبد، ليبدأ عصرٌ جديد من الفلسفات، أنتج فيه المُفكِّرون فلسفاتٍ تُلائم عصرهم. وبدأ ذلك بالفلسفة الحديثة التي نشأت كردِّ فعلٍ للطفرات الاجتماعية والعلمية التي اهتمت بالإنسان، نتيجةً لحركةِ النهضة الإيطالية، والحركةِ الإنسانية التي تزعَّمَتها أسرة آل «مديتشي»، وحركةِ الإصلاح الديني مُمثَّلةً في «مارتن لوثر». وفي العصر الحديث انقسمَت المدرسة الإنجليزية إلى قسمَين: التيارِ العقلي، الذي يرى أن العقل هو مصدر المعرفة، ويُمثِّله «ديكارت» و«اسبينوزا»؛ والمدرسةِ التجريبية الإنجليزية، التي ترى ضرورةَ إخضاع كل شيءٍ للتجرِبة، ومن رُوَّادها «جون لوك». ثم جاء «كانْت» ليُوفِّق بين التيارَين. وبالانتقال من إنجلترا إلى فرنسا، نجد حركةَ التنوير في القرن الثامن عشر، التي آمَن فلاسفتُها بالعقل الإنساني، وكردِّ فعلٍ لها ظهرت المدرسةُ الرومانتيكية لتطرح مسألةَ الفن وقُدرته على التعبير. تلك هي المدارس الفلسفية الغربية التي تتبَّعَها «راسل» حتى عصره في هذا الكتاب.

  • لغز الرجل الثاني

    «وكان «تختخ» — عندما بدأت حوادثُ هذه المغامرةِ العجيبة — يسير وحيدًا على درَّاجته وخلفه «زنجر» قريبًا من كورنيش النيل … ينظر حولَه في كلِّ اتجاه لعلَّه يعثر على الولد الصغير التائه … وفجأةً أحسَّ بصدمةٍ مفاجئة.»

    وجد المغامرون الخمسة أنفسَهم أمام تحَدٍّ جديد، وأسئلةٍ لا توجد لها إجابة، وحوادثَ غريبةٍ لا يستطيع أحدٌ تفسيرها، فمَن هو الرجل الثاني؟ ومَن هو الرجل الأول؟ وما سرُّ الفيلا المهجورة؟ وماذا حدث للساكن الجديد بها؟ كلُّ هذه أسئلةٌ إجابتُها بين سطور هذه القصة المثيرة!

  • آثرت الحرية

    «أمَّا الآن وقد انتهت الحرب بنصرنا، فإني أرى من الواجب المفروض عليَّ أن أتحدَّث لأكشفَ عن كل شيء، ولأكشفَ عنه بأعظم ما أستطيع من الصراحة والقوة، ومن أجل ذلك وضعتُ هذا الكتاب.»

    انشقَّ «فيكتور كرافتشنكو» عن الحزب الشيوعي بعد خمسة عشر عامًا من الانضمام إليه، تَرقَّى خلالها في المناصب حتى أصبح رئيسًا لقسم الذخائر في مجلس وزراء الجمهورية الاشتراكية السوفييتية المتحدة، وقد استغلَّ زيارته للولايات المتحدة عامَ ١٩٤٤م في مهمةٍ رسمية وأعلن انشقاقَه عن نظام «ستالين» مُفضِّلًا الحرية، وقرَّر أن يكتب هذا الكتابَ عن جرائم الحزب الشيوعي في الاتحاد السوفييتي آنذاك، وهو ما عايَشه بنفسه بوصفه أحدَ رِجالاته البارزين. وكما أن لصاحب الكتاب مغامرةً مثيرة، فللكتاب أيضًا قصةٌ مثيرة مع المحاكم الفرنسية؛ حيث ادَّعت مجلة «ليتر» أن الكتاب مِن صُنع المخابرات الأمريكية مُستغِلةً انشقاق «كرافتشنكو»، لكنه كسب القضية في النهاية وأثبت أنه صاحبُ الكتاب، غيرَ أنه قد أُصِيب بصدمةٍ من جرَّاء تَعامُل «الديمقراطية الأمريكية»، وأحسَّ بفشله وانعزل، ثم أطلق النار على نفسه في منزله بنيويورك عامَ ١٩٦٦م.

  • لغز المُهرِّب الدولي

    «تقدَّم الأصدقاء يُرحِّبون بالمفتش الذي سلَّم عليهم قائلًا: أيُّ ريحٍ ألقَت بكم إلى هذا المكان؟ من غير المعقول أن تكونوا قد شممتُم رائحةَ المغامرة فجئتم خلفها!»

    بعد أن صال وجال المُهرِّب الدولي الخطير «جون كنت» في بلاد أوروبا، جاء إلى مصر هرَبًا من المُلاحَقة واختبأ في الفيوم، في الوقت الذي يقضي فيه «المغامرون الخمسة» إجازتَهم في ريف الفيوم الجميل، فهل سينجحون فيما عجزَت عنه أكبر أجهزة الشرطة في العالم ويَقبضون على المُجرِم الخطير؟!

  • بريق في السحاب

    «أنت تعمل في كل شيء … وقد أصبح المال بالنسبة إليك غايةً لا وسيلة … العيب ليس في العمل، وإنما في طريقة العمل. والمال عظيم طالما بقي وسيلة، وكارثة حين يُصبح غاية … أنت لا تُراعي الله، وما دمتَ لا تراعي الله فأنت لا تُفكِّر بإنسانيةٍ في معاملتك، لا يُهمُّك أن تُخرب بيوت الناس وتمحقهم محقًا لتنالَ أنت بضعة نقود.»

    يَروي لنا الكاتب الكبير «ثروت أباظة» قصة «هارون» الجشِع؛ ذلك الشاب الذي وَضع جَنْي المال نُصبَ عينَيه وجعله هدفًا وحيدًا لا بديل له ولا مزيد عليه، حتى أصبح المالُ معبودَه وإلهَه؛ فأنسَاه نفسه وزوجه وأبناءه، وفقَد الحبَّ والفرحةَ بأي شيءٍ إلا بزيادة رصيده في البنوك أو ما يملكه من الفدادين والأطيان؛ فكان قاسيًا على أولاده حتى عقُّوه كبيرًا، وعاقبه الله على حبه وعبادته المالَ بفقدان الأبناء وكل الأملاك. يُحاول «ثروت أباظة» في روايته نشر قِيَم القناعة وحبِّ الخير والرضا وأهمية بِر الوالدَين.

  • لغز الشيء المجهول

    «كان «محب» و«نوسة» قد اتَّفَقا على إبلاغ بقية المغامرين بالحكاية؛ فهي فرصة ذهبية لتجربة ذكائهم وموهبتِهم في حلِّ الألغاز الغامضة، ولكنَّهما قرَّرا إرجاء الحديث مع الأصدقاء حتى الصباح ليذهبوا جميعًا بعد ذلك إلى شقة الدكتور «مختار»؛ لعلَّهم يَعثُرون على أثر يُرشدهم إلى تفسير الحادث العجيب.»

    حادثةٌ عجيبةٌ تُثير انتباه «المغامرين الخمسة»؛ شخصان غريبان يَدخلان إلى شقَّة الدكتور «مختار» ولا يَسرقان شيئًا، كأنهما يَبحثان عن شيءٍ مُعيَّن ومُستعِدان لدفع أي ثمنٍ للحصول عليه؛ فما هو هذا الشيء، وما أهميته؟ وكيف سيَنجح المفتش «سامي» بمساعدة «تختخ» وأصدقائه في القبض على أخطر عصابات السرقة؟

  • حكمة الغرب (الجزء الأول): عرض تاريخي للفلسفة الغربية في إطارها الاجتماعي والسياسي

    «إن ثَمةَ أسئلةً عديدة يتساءل عنها الناسُ الذين يُفكرون في وقتٍ أو آخر، ولا يستطيع العلمُ أن يُقدِّم إجابةً عنها. كما أن أولئك الذين يُحاولون أن يُفكروا في الأمور بأنفسهم لا يُمكنهم أن يكتفوا بالإجاباتِ الجاهزة التي يُقدِّمها إليهم العرَّافون. مثل هذه الأسئلةِ هي التي تَقعُ على عاتق الفلسفة مهمةُ استطلاعها، وأحيانًا التخلُّص منها.»

    يلتقي في هذا الكتاب اثنان من فلاسفة الغرب والشرق؛ الغرب مُمثَّلًا في «برتراند راسل»، وهو واحدٌ من أساطين الفلسفة الغربية، مع الفيلسوف والمترجم العربي «فؤاد زكريا»؛ الذي استطاع بعُمقِه الفلسفيِّ أن يُقدِّم فكرَ «راسل» بأسلوبٍ سَلِسٍ بسيط. يُؤكِّد «راسل» على أن الفلسفة ظهرَت أولًا في اليونان، حيث بدأ الفلاسفةُ قبل «سقراط» بطرح الأسئلة حول مشكلاتٍ عديدة؛ فشكَّلَت إجاباتُهم بدايةَ الفكر الفلسفي. ثم انتقلت الفلسفةُ إلى دَورٍ آخر لمع فيه فلاسفةُ أثينا: «سقراط» و«أرسطو» و«أفلاطون». وفي مرحلةٍ لاحقةٍ امتزجَت الفلسفة اليونانية بمثيلتِها الشرقية؛ فتولدَت الفلسفة الهيلينية، إلى أن ظهرَت المسيحية في بداية العصور الوُسطى وحاولت استغلالَ الفلسفة وتطويعَها وَفْق مبادئها، وهو ما ظهر في فلسفةِ «أوغسطين» و«توما الأكويني». ومن بعدها بدأ نَجمُ الفلسفة المدرسية في الصعود.

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة هنداوي © ٢٠٢٢