• مغامرة تشارلز أوجستس ميلفيرتون

    كوَّنَ تشارلز أوجستس ميلفيرتون ثروةً طائلةً عن طريقِ ابتزازِ ضَحاياهُ بما يَحُوزه من أوراقٍ تُدِينُهم بعدَ أنْ يشتريَها من أشخاصٍ خانوا ثقةَ هؤلاء الضحايا. وهكذا يَضعُه القَدَرُ في طريقِ شيرلوك هولمز الذي تستنجدُ به الليدي إيفا بلاكويل، بعدَ أنْ ساوَمَها ميلفيرتون بشأنِ مجموعةٍ من الخطابات كانت قد كتبتها لرجلٍ ارتبطت به في علاقةٍ سابقة، وخيَّرَها بينَ أنْ يَفضحَ هذه العلاقة لدى خطيبِها ليُفسِدَ زواجَها، وبين إعطائِه مَبلغًا كبيرًا لا تَقدِرُ على دَفعِه. ويَقبلُ هولمز لقاءَ ميلفيرتون مُضطرًّا بالرغمِ من احتقارِه الشديدِ له. وكما هو متوقَّعٌ يَرفضُ ميلفيرتون التنازُلَ عن المبلغِ الكبيرِ الذي حدَّدَه مقابلَ صَمْتِه؛ ممَّا يَضطرُّ هولمز إلى اللجوءِ إلى حِيلةٍ أخرى لاسترجاعِ تلك الخطابات. تُرَى ماذا كانتْ هذه الحِيلة؟ وهل سيَتمكَّنُ هولمز من وضْعِ نهايةٍ لذلك الرجلِ الوَضِيع؟ تعرَّفْ على التفاصيلِ من خلالِ قراءةِ الأحداثِ المُثيرة.

  • جريمة اللورد سافيل

    هل تؤمِنُ بما يُسمَّى «عِلم قراءةِ الكَف»؟ إذا كنتَ تَفعل، فإلى أيِّ مدًى يُمكِنُكَ أن تُصدِّقَ كلَّ ما يتكهَّنُ به رجلٌ قصيرٌ بدينٌ أصلعُ مُنتفخُ الوجناتِ يُحملِقُ في كفِّكَ عبرَ نظَّارتِه الكبيرةِ الذهبيةِ الإطار؟ أمَّا اللورد «أرثر سافيل» فلَم يُساوِرْ إيمانَهُ أدنى شك، وقد صدَّقَ قارئَ كفِّه مُنتَهى التَّصديق. في هذه الروايةِ التي تحبسُ الأنفاس، نَرى كيفَ تَنقلِبُ حياةُ اللورد سافيل رأسًا على عَقِب، ويَسودُّ نهارُه، ويزداد ليلُه سوادًا، وتَتراءَى له يدُه البيضاءُ ملوَّثةً بالدِّماء. وعلى الرغمِ مِن شَغفِه بخطيبتِه الجميلة، يَظلُّ اللورد البائسُ — الذي آمَنَ بخطوطِ كَفِّه أكثرَ ممَّا يجب — يُؤجِّلُ زواجَه منها، فهو يَنتظِرُ حُصولَ الجَريمة.

  • الحقيقة: وهي رسالة تتضمَّن ردودًا لإثبات مذهب دارون في النشوء والارتقاء

    بينَ نظريةٍ تبلوَرتْ لَدى المادِّيينَ من مُؤيِّدي مذهبِ داروين في أصلِ الأنواعِ والنُّشوءِ والارتقاء، وبينَ ثوابتَ مُستقرَّةٍ عندَ مُعارِضي الداروينيةِ وقوانينِ الانتخابِ والبقاءِ للأقوى، يُقدِّم «شبلي شميل» ما يَدعَمُ الفريقَ الأوَّلَ من الحقائقِ المُؤيَّدةِ بالاختباراتِ العِلميةِ دونَ الآراءِ النقليةِ الفلسفية؛ الحقائقِ التي يراها مُثبَتةً بالأدلةِ الملمُوسةِ دونَ الكلاميةِ الانطباعية؛ حقائقَ تُخالِفُ الموروثَ الدينيَّ والاجتماعيَّ والفلسفي، ويَنتفِضُ لأَجلِ دَحضها المُنتفِضون. في هذا الكتابِ يناقشُ المؤلِّفُ أصلَ الحياةِ والكائناتِ الحية، ويُبرهنُ على صحَّةِ ما ذهبَ إليه داروين، مُفَنِّدًا آراءَ خُصومِه، ومُنبِّهًا إلى أنَّ قَبولَ فرضيةِ انحدارِ الأحياءِ من أصلٍ واحدٍ وتنوُّعِها وتطوُّرِها حسبَ نواميسِ الطبيعةِ لا يَتعارَضُ معَ ما جاءت به الأديانُ أو مع وُجودِ الخالِق.

  • مغامرة المنزل ذي الأسقفِ المُحدَّبة الثلاثة

    تُضطرُّ السيدةُ مابيرلي، الأرملةُ العَجُوز، إلى الاستعانةِ بخِدماتِ شيرلوك هولمز بعد تلقِّيها عرْضًا مُثيرًا للرِّيبةِ لشراءِ مَنزلِها ذي الأسقفِ المُحدَّبةِ الثلاثةِ في منطقةِ هارو ويلد بكلِّ محتوياتِه، شاملًا حتَّى أغراضَها الشَّخصيةَ مقابلَ مبلَغٍ مُغرٍ مِنَ المال. وبعدَ تلقِّي هولمز بَرْقيةً مِنها وعَزمِه على الذَّهابِ إليها يُفاجأُ بزيارةٍ مِن شخصٍ يُحذِّرُه مِن تولِّي القضية، إلا أنَّ هذهِ الزيارةَ لم تَزِدْ هولمز إلا إصرارًا على كشفِ غُموضِ هذهِ القضية، فيقرِّرُ الذَّهابَ إلى السيدةِ مابيرلي في الحالِ لمعرفةِ سرِّ هذهِ السيدةِ التي فقَدتِ ابنَها الوحيد، الذي كانَ يَعملُ مُلحَقًا دبلوماسيًّا في إيطاليا، وربطَتْه قبلَ وفاتِه علاقةٌ عاطفيةٌ متأجِّجةٌ بأرملةٍ ثَرِية، تُدعَى إزادورا كلاين. تُرى ما الذي يَنتظرُه هناك؟ اقرأ المغامرةَ المُثيرةَ لتتعرَّفَ على التفاصيل.

  • ثلاثة دروس في ديكارت

    أَحدَثَ «ديكارت» ثورةً معرفيةً كُبرى بأفكارِه الفلسفية؛ حيثُ وضعَ أُطرَ منهجٍ معرفيٍّ سعى من خلالِه للوصولِ إلى الحقيقةِ المجرَّدةِ التي لا يَرقى إليها الشك، وقد أَحدَثَ منهجُهُ جدلًا واسعًا بين المعاصِرين، وامتدادًا لهذا الأثرِ وضَعَ «ألكسندر كواريه» كتابَه «ثلاثة دروسٍ في ديكارت»، الذي تناوَلَ فيه أهمَّ أفكارِ ديكارت. ولم يُغفِلْ كواريه مناقشةَ أحدِ أهمِّ كُتبِ ديكارت «مَقال في المنهج»؛ فعمَدَ إلى دراسةِ الأوضاعِ الثقافيةِ والفكريةِ السائدةِ في عصرِه، التي جعلتْ ديكارت يتبنَّى مذهبَ الشك، ثم عرَضَ أهمَّ أسُسِ هذا المنهج. كما تناوَلَ الكتابُ الميتافيزيقا عند ديكارت، التي أكَّدَ فيها أن البدايةَ تَكونُ مِنَ المنطقِ ثُم العلمِ الطبيعيِّ الذي يؤدِّي بدورِه إلى الميتافيزيقا. ولم يقفْ كواريه عند شرحِ أفكارِ ديكارت، بل قامَ بنقْدِها وتحليلِها، لا سيما ما يتعلَّقُ بالميتافيزيقا.

  • كورو الرائع

    تَجمعُ عَلاقةُ صَداقةٍ بينَ جون نيكولاس، الرَّجلِ العَقلانيِّ الذي لا يُؤمنُ بالخُرافاتِ ويُفسرُها جميعًا بتفسيراتٍ منطقيَّة؛ وبينَ سكوت جوردان، رجلِ الأعمالِ الثَّريِّ الشديدِ الإيمانِ بالخُرافاتِ بالرَّغمِ مِن نَجاحِه الباهرِ في مجالِ الأعمال. يُقرِّرُ جون نيكولاس إثباتَ احتيالِ المُشعوِذينَ والدجَّالينَ الذين اتَّخذُوا من منزلِ صدِيقِه سكوت جوردان مَلاذًا لهم، لكِنَّ ما جَرى بعد ذلك يَفُوقُ الخيال! تأخذُنا القصَّة، عبْرَ حِيَلِ المُشعوِذين والدجَّالينَ، إلى عالَمٍ غَريبٍ تُدقُّ فيه الأجراسُ بلا أيادٍ بشريَّة، وتمتدُّ الأذرُعُ الشَّبحيَّةُ من وراءِ ستائرِ المجهول، وتَلتَقي الأشكالُ المُعتِمةُ التي تَنتمِي إلى كلِّ عُصورِ التاريخِ وَجهًا لوَجه. تُرَى مَا السِّرُّ وراءَ كلِّ ما يَحدُث؟

  • لهجات العرب

    إذا كانتْ لهجاتُ العربِ تَتنوَّعُ اليومَ ويَختلِفُ المحكيُّ في شبهِ الجَزيرةِ العربيَّةِ عنه في العراقِ أو الشامِ أو مصرَ أو المغربِ أو السودان، بل تتعدَّدُ أيضًا اللهجاتُ داخلَ القُطرِ الواحد، وذلك بسببِ ما تعرَّضَتْ له اللغةُ من مؤثِّراتٍ جغرافيَّةٍ وتاريخيَّةٍ وسياسيَّةٍ واجتماعيَّة؛ فإنَّ الاختلافَ قديمٌ قِدمَ اللغةِ العربيةِ الفُصحى، وهو حادثٌ بين القبائلِ العربيةِ حتَّى فيما قبلَ الإسلامِ واختلاطِ العربِ بالأُممِ الأخرى إثرَ الفُتوحاتِ الإسلامية. ويسلِّطُ «أحمد تيمور» الضوءَ في هذا الكتابِ على نحوِ عشرينَ لهجةً مِن لهجاتِ العربِ القُدماء، استَقاها مِن كُتبِ التراثِ الأدبيِّ واللُّغوي، وكذلكَ مِنَ القراءاتِ القرآنيةِ وتفاسيرِها، ليقدِّمَ للقارئِ والباحثِ دراسةً فريدةً من نوعِها، تُورِدُ أسماءَ اللهجاتِ وسماتِها والمتكلِّمينَ بها، مع شُروحاتٍ واستِشهادات، وبيانٍ للفَصيحِ والأفصَح، وتنبيهٍ إلى غريبِ اللَّهجات.

  • البيضاء

    «وأنني رغْمَ هذا كلِّهِ لمْ أكفَّ عنْ حُبِّها ولنْ أَكُف، وأني قطعًا وبالتأكيدِ هالِك، وقدْ بدأتُ أتناولُ الحبوبَ المهدِّئةَ وأنامُ بالمنوِّماتِ وأستيقظُ بالمُنبِّهات، وعقلي كلُّهُ أراهُ رأْيَ العَينِ ينفصلُ شيئًا فشيئًا عنْ واقعِ الحياة، ويتصاعدُ مُتصوِّفًا في عبادتِها، وكأنها تجرَّدتْ هي الأُخرى ووصلتْ إلى معنَى الله.»

    الاعترافُ طَقسٌ سحريٌّ يمارسهُ مَن يشعرُ بالذنْب، طامعًا في الغفران، غيرَ أنَّ «يحيى» الذي قرَّرَ يوسف إدريس أنْ يجعلَهُ يعترفُ لقرَّاءِ روايتِه، لم يطلبِ الصَّفحَ مِن قرَّائِه، بل أرادَ أنْ يشاركَهم قصَّةَ التناقضِ الذي يكادُ يمزِّقُ عقلَهُ وقلبَه؛ إذْ يتشكَّلُ الصِّراعُ بينَ أُصولِهِ الرِّيفيَّةِ وحياتِهِ المدنيَّة، بينَ ضغوطِ الحياةِ وزحامِها في حيٍّ شعبي ورفاهيةِ الحيِّ الأرستقراطي، بينَ انتمائِه إلى الفكرِ اليساريِّ وانتقادهِ له. يَحملُ «يحيى» في نفْسِه كلَّ المُتناقِضات، غيرَ أنَّ التناقضَ الأكبرَ هو قصَّةُ حبِّهِ لهذهِ المرأةِ اليونانيةِ البيضاءِ «سانتي»؛ فعلى الرَّغمِ مِن تطرُّفِ «يحيى» في حبِّها حتى أصبحَ مًتصوِّفًا في عبادتِها، فإنَّها لم تُبادِلْه يومًا الحب، وإنْ حرَصتْ على وصلِهِ دومًا؛ فالعلاقةُ بينَهما مُعقَّدةٌ إلى أبعدِ حد، فهلْ ينجحُ «يحيى» في إنهاءِ التردُّدِ المُسيطِرِ على حياتِه؟

  • دوارة الرياح الطائرة

    طالما شكَّلَ الشيطانُ هاجِسًا للإنسان؛ حتى إنه كثيرًا ما جُسِّد كشخصيةٍ محوريةٍ في الكثير من الأعمالِ الأدبيَّة على مرِّ العصور. وفي هذه القِصَّة، التي تَدورُ أحداثُها في بلدةِ نيو آجين، على ساحلِ مين في الولاياتِ المُتَّحِدةِ الأمريكية، يتنكَّرُ الشيطانُ في هيئةِ رجلٍ خَيِّرٍ ليُهدِيَ أهلَ المرفأِ «دوَّارةَ رياحٍ» ذهبيةً ليُتوِّجُوا بها كنيستَهم الجديدة. إلا أنهم يُدرِكونَ لاحقًا أنها لم تكن إلا إحدى حِيَلِ الشيطان، حين تطيرُ «دوَّارةُ الرياحِ» بكنيستِهم من مكانِها أعلى التل، الذي ادَّعى الشيطانُ مِلْكيَّتَه لِأراضيه، إلى أسفلَ في المستنقعِ الذي لا يليقُ بجلالِ الصَّرْحِ المُقدَّس. تُرَى كيف ستنتهي هذه المعركةُ بين أهلِ البلدةِ والشيطان؟

  • الوسائل والغايات

    «إنَّ الإنسانَ لَيتطلَّعُ إلى عصرٍ ذهبيٍّ تَسودُ فيهِ الحريةُ والسلامُ والعدلُ والحبُّ الأَخوي، عصرٍ لا تَسُلُّ فيهِ أمَّةٌ على أمَّةٍ سَيفًا ولا يُقاتِلُ الإنسانُ فيهِ أخاهُ الإنسان، عصرٍ يُؤدِّي فيهِ تطوُّرُ كلِّ أمَّةٍ وتقدُّمُها إلى تَطوُّرِ الأُممِ الأُخرى جميعًا وتقدُّمِها، عصرٍ يَعرِفُ الناسُ فيه جميعًا ربَّهُم حقَّ المعرفةِ ويَغمُرُ عُقولَهم العلمُ ببارِيهم كما تَغمُرُ المياهُ البحار.»

    الحياةُ المثاليةُ في المدينةِ المثاليةِ لا تتحقَّقُ إلا لأُناسٍ بدَورِهم مثاليِّين، استطاعُوا أن يَرتَقُوا بفضائلِهم عن نَزَواتِهم، وجعلُوا غدَهُم أفضلَ مِن أَمسِهِم حينَ الْتزَمُوا بواجباتِ يومِهم، عرَفُوا أنسبَ طرقِ الإصلاحِ واتَّبَعوها، أدركُوا غايةَ وُجودِهم فسعَوْا إليها، انتقَوْا وسائلَ بُلوغِهم على أُسسٍ قَويمة، لا اعتداءَ فيها ولا ظُلمَ للنفسِ أو للغَير، تعاوَنُوا على البرِّ والتَّقوى وَفقَ نَسيجٍ مُتداخِلٍ مِنَ الماديِّةِ والرُّوحانيةِ معًا، أعمَلُوا العقلَ وآمَنُوا بالرُّوح، ضَمنُوا المستقبلَ بإحسانِ تربيةِ أَولادِهم، كانُوا الأفضلَ في كلِّ شيءٍ وسيَبقَوْنَ كذلكَ ما دامَ وعيُهم بإنسانيتِهم وإصرارُهم على جَبرِ نَقصِهم، فهُم صَفوةُ المخلوقات، تميَّزُوا بالقُدرةِ على التطوُّرِ فكانُوا الأقدرَ على تحقيقِ المُثُلِ العُليا … هكذا نأمُلُ في أنفسِنا، والأملُ لا يَموت. وحول طبيعةِ المُثُلِ العُليا، ووسائلَ تحقيقِها، يقرأ لنا «أولدس هكسلي» من صفحات ضميرِ الإنسانيَّة، بأسلوبِه البسيط والعميق في آنٍ واحد.‎

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة هنداوي © ٢٠٢٠