• أزهار الشوك

    تنطلق هذه الرواية من الواقع وتنتهي إليه؛ فسبيل التعامل مع مُكدِّرات الحياة هو التنزُّه عن إنكارِ حقيقةِ وجودها، والابتعادُ عن العيشِ في حُلم الرغَد والنعيم، أو الغرقِ في جانب الحياة البئيس؛ فكلا الجانبَين زَيْف. بطل قصتنا هو ذلك الشاب الريفي الذي يَحنُّ إلى حياته البدائية الأولى؛ تلك الحياة البسيطة التي لا يُبالي معها بتَوالي الأحداث وتَعاقُب السنين، وهو بعدَ أن اختلط بالمدينة وانخرط في صراعاتها اليومية، يدفعه الشوقُ إلى مَوطِن شروقِ شمسِ عمره. وهو على هذه الحال كزهرةٍ ساقَها القدَرُ نحو التعلق بعُودٍ من الشوك، تسبح وسطَ أمواجٍ هادئة، وتسير ببطءٍ نحو مركزِ دوَّامةٍ عنيفة فتغرق فيها دون مقاومة.

  • عملية براكودا

    «وفتح البابَ ودخل، وخلفه دخلَت «ريما» وأغلقت الباب، ووقفا لحظاتٍ في الظلام يستمعان … لم يكن هناك صوتٌ في المنزل، ومد «باسم» يدَه يبحث عن مِفتاح النور، ولكن قبل أن تصل يدُه إلى المفتاح كان ضوءٌ قوي قد غمر المكان وبهَر عيونَهما … وسمعا صوتًا يقول: «كنتُ متأكدًا أنك ستعود!»»

    اختفى اثنان من أفراد الشياطين اﻟ «١٣» — «باسم» و«ريما» — في ظروفٍ غامضة بأحد المنازل المهجورة والواقعة على البحر بقرية «عبده» بشمال لبنان، بعدَ مُطارَدتهما رجلًا لبنانيًّا يتزعَّم عصابةً لتزييف الأموال، فيُقرِّر أصدقاؤهما البحثَ عنهما، وأثناء بحثهم يكتشفون عمليةً خَطِرة، وهي عملية «براكودا»، فتُرى ما هذه العملية؟ وما أهدافها؟ ومن هم القائمون عليها؟ هذا ما سنكتشفه في هذه المغامرة المثيرة.

  • لغز ماركنمور

    يَعود السيد «جاي ماركنمور» إلى الديار في قرية «ماركنمور» الإنجليزية الهادئة، بعد سبعِ سنواتٍ من الهجرة، لقضاءِ مهمةِ عمل، فيجد أباه على مَشارف الموت. وفي اليوم نفسه الذي يموت فيه الأب يُردى الابنُ «جاي» قتيلًا برصاصةٍ في رأسه فجرًا في وادٍ مهجور، وسط دوافعَ عديدةٍ للتخلُّص منه؛ ما بين الثأر منه بعدما أغوى فتياتٍ كثيراتٍ في الماضي، ومُقرَّبين طامعين في وراثة لقَب البارونيت والتركة، وشكوكٍ حول إمكانية تعرُّضه لحادثِ سطو. ويحاول المُحقِّق «بليك» حلَّ طلاسم هذا اللغز المعقد بلا أيِّ دليلٍ يساعده، وكلما وجد خيطًا ليَهتدي به، تزداد خيوط اللغز تشابكًا. وتتصاعد الأحداث وتتشعَّب، وتتزايد الشُّبهات وتتفاقم الحيرة بشأن هُوية القاتل؛ فهل هو رجلٌ جريحُ الكبرياء ممَّن أغوى «جاي» محبوباتِهم؟ أم فتاةٌ مفطورةُ القلب من العذارى اللواتي خلب ألبابَهن؟ أم قريبٌ طامع في اللقب والتركة؟ أم مجردُ سارق؟ هذا ما سنعرفه من خلال قراءة هذه القصة الشائقة!

  • الذات واللذات

    «والآن أتركك، أيها القارئ الكريم، مع سطور هذا الكتاب؛ لتَعرف المزيدَ عمَّا بهذه الدنيا من لذَّات ومَلذَّات؛ لعلك تخرج منها بعِظةٍ تنفعك، أو تجد فيه لذَّاتٍ كنت تُفرِّط فيها عن جهلٍ وبلا إدراكٍ لمَغبَّتها ومَساوئها عليك في الدنيا وفي الآخرة. وأغلب الظن أنك واجدٌ في هذه اللذَّات فوائدَ جمَّة لذهنك اللهيف إلى كلِّ لذَّةٍ فكريةٍ نافعة ومُجدية ومُشبعة.»

    «اللذَّة» كلمةٌ غير واضحة المعالم، ولا حدود لها؛ فهي كلمةٌ مُترامية الأطراف، ذاتُ معانٍ كثيرة؛ فمدلولها يختلف باختلاف ذواتنا ومُيولنا ورغباتنا ونَزواتنا، كلٌّ منَّا يراها برؤيةٍ مختلفة. وحينما نُمعِن النظر في الكون نجده مليئًا باللَّذات؛ فهناك لذَّات في الأرض وهي لذَّات الدنيا، وهناك لذَّات في السماء وهي لذَّات الآخرة. كذلك الحياة جميعها لذَّات؛ فهناك لذَّات شهوانية ولذَّات رُوحانية، لذَّات معنوية ولذَّات حسية، حتى السكونُ والثبات لذَّات، والأفعالُ والحركات لذَّات؛ فكلُّ شيءٍ يترك أثرًا ومَذاقًا جميلًا في أنفسنا فهو لذَّة. وفي هذا الكتاب أراد كاتبُنا «أمين سلامة» مُعالَجة موضوع اللذَّة من منظوره الخاص، وإلقاء الضوء على مقاصد اللذَّة ومواقعها، ومكنوناتها ومدلولاتها، وذلك من خلال مجموعةٍ من الخواطر التي نَبعَت من رُؤاه الذاتية لِلذَّة، وصاغها بأسلوبٍ واضح وبسيط، بعيدًا عن التكلف والتعقيد.

  • ذو النصف وجه

    «قالت «إلهام»: لقد جاء صاحبُ الاسم الكبير، «بوزيل كيرجولاي»، إلى بيروت، ووقَع حادثٌ راح ضحيتَه رجلٌ مجهول حتى الآن … ثم اختفى دون أن يتمكَّن أحدٌ من الوصول إليه أو التعرُّض له!»

    رجلٌ شديدُ الأهمية في أوروبا كلها، يَتزعَّم عصابةً من أشد المجرمين، لا أحدَ يعرفُ حقيقته سوى القليل، ولم يَستطِع أحدٌ أن يتحدى بطشَه، ولم تَتمكَّن الشرطةُ من إمساكه؛ فهو يُدير عصابتَه من بعيد، لكنه ظهر أخيرًا في بيروت، فمَن هو هذا الرجل الخطير «ذو النصف وجه»؟ وهل سينجح الشياطين اﻟ «١٣» في مُطارَدته وإيجاده؟ وكيف ستنتهي مغامرتهم هذه المرة؟!

  • عَدُوُّ الْمَعِيزِ

    كان هناك ثلاثُ مَعِيز؛ ماعزةٌ معَّازة، وماعزةٌ فوَّازة، وماعزةٌ مُمتازة. أرادت كلُّ واحدةٍ منهن أن تبنيَ بيتًا لها يَحميها من حرِّ الصيف، وبردِ الشتاءِ والأمطار؛ فبَنَت الأولى بيتًا من قَش، وبَنَت الثانية بيتًا من خشب، وبَنَت الثالثة بيتًا من حِجارة. وبحِيلته أراد الثعلبُ المكَّار أن يأكلهن واحدةً تِلو الأخرى، فأكل صاحبةَ بيت القش، وأكل صاحبةَ بيت الخشب، وأراد أن يحتال على صاحبة بيت الحِجارة، فراوَغَته عدةَ مراتٍ حتى ضَجِر منها وهاجَمها في بيتها. تُرى هل سيستطيع أن يأكلها؟

  • مبرهنة فيرما الأخيرة: المعضلة التي حيَّرت عباقرة الرياضيات لقرون

    يتناول هذا الكتابُ قصةَ لغزٍ تمتد أصولُه إلى «فيثاغورس»، لكنه تَشكَّل في القرن السابع عشر في فرنسا على يد «بيير دو فيرما»، الذي لم يكن رياضيًّا محترفًا، بل كان هاويًا للرياضيات؛ ففي هامش نسخته من كتاب «أريثمتيكا» ﻟ «ديوفانتوس»، كتَب أنَّ لديه بُرهانًا رائعًا على إحدى المسائل، لكنَّ الهامش لا يَتسِع لذِكره. صارت هذه المسألة هي ما يُعرَف باسم «مُبرهنة فيرما الأخيرة».

    ظل لغز «فيرما» مَنيعًا على مدى أكثرَ من ثلاثة قرون، لكنه وَجد أخيرًا مَن يحله؛ ذلك أنَّ صبيًّا في العاشرة من عمره قرأ عنه وافتُتِن به وبالرياضيات عمومًا، فدرسه ونال فيه درجةَ الدكتوراه. وفي تسعينيات القرن العشرين، بعد سنواتٍ من نضال «أندرو وايلز» في مُحاولةِ حلِّ هذا اللغز، الذي صادَفه طفلًا وشُغِف به على مدى حياته، تَمكَّن أخيرًا من إثبات «مُبرهنة فيرما الأخيرة».

    وعلى الرغم من أنَّ المُبرهنة الأخيرة تنطوي على أفكارٍ شديدةِ التعقيد والتجريد، فالكتاب يتناولها على نحوٍ مُبسَّط لا يُخِل بعُمقها. هذا إلى جانب أن الكتاب يُركِّز على الجانب الإنساني من المُعضِلة، ويُصوِّر قصتها الملحمية التي تتضمن الكثير من أبطال الرياضيات.

  • قلعة الرعب

    «رقم صفر: منذ عامين اختفى الدكتور واختفت آثاره تمامًا … وفقدنا الأمل في العثور عليه … ثم اتصل ليلة أمس بأحد أرقام تليفوناتي السرية التي لا يعرفها إلا القليل ممَّن يتعاملون معي … وقال إنه استطاع الهرب وإنه نزل في فندق نورماندي وطلب حمايته … وقد اتصل بي أنا بالذات لأنني كنت المسئول عن حمايته.»

    لأجل تحقيق العدالة، خاض الشياطين اﻟ «١٣» صراعًا لا نهاية له مع عصابةٍ دولية تسعى للهيمنة على العالم، وذلك أثناء بحثهم عن العالِم العربي الدكتور «معروف مبارك»، وكان قد اختُطِف في ظروفٍ غامضة بعد أن أجرى عدة أبحاث كيميائية مهمة لا مثيل لها في العالم، وفي هذه المغامرة حدثت مفاجآتٌ عجيبة، فتُرى ماذا حدث؟

  • تاريخ آداب اللغة العربية

    لم تحظَ لغةٌ على ظهر البسيطة بما حظيَت به اللغةُ العربية من عنايةٍ ودراسةٍ وتنظيرٍ وشرحٍ وتفصيل؛ إذ لم يدَّخِر علماءُ اللغة وأهلها جهدًا في التأريخ والتأصيل لها؛ فمنذ بَدءِ عصر الكتابة مع نزول «القرآن» على قلب الرسول الكريم واللغةُ العربية لم تَبرَح مَجالسَ العلم، حتى وضعوا لها القواعدَ والأصول التي تَحُول بينها وبين اللحن والتحريف. ولما كان تاريخُ هذه اللغة الغرَّاء وما أفرزَته من علومٍ وآداب يَمتدُّ لقرون طويلة، كان من واجبِ أبنائها نشرُ هذا التاريخ الذي يَحمِل من الذخائر أنفَسَها، ومن العلوم أشرَفَها، ومن الفنون أرقاها. وهذا الكتاب يشرحُ نشأةَ العلوم الأدبية، وتطوُّرها في مُختلِف العصور، والكتب التي أُلِّفت فيها، وأزمانها، وحياة مُؤلِّفيها، وكذلك نماذج من تلك الكتب.

  • اللورد سترانلي الشاب

    اللورد «سترانلي» شابٌّ ثريٌّ يحيا مثل الكثيرين غيره من الأثرياء حياةَ الترف والخمول، ولم يكن يَعنيه شيء سوى الاهتمام بمظهره، غير أن حياته انقلبت رأسًا على عقِب عندما أتى لزيارته شابٌّ في مثل سِنه، لكنه مُختلِف عنه في كل شيء. طلب الزائر من «سترانلي» أن يَمُد يدَ العون له ولوالده للتغلُّب على مشكلةٍ كبيرة كانا يُواجهانها في البورصة. ولم يَقتصِر الأمر على اقتراضهما بعضَ المال منه، بل تَطوَّر إلى جرِّه لخوضِ مغامرةٍ تهدف إلى جلب الذهب الخام من الساحل الغربي لأفريقيا إلى إنجلترا، ليَجِد اللورد «سترانلي» نفسَه في أعالي البحار على متن يختِه الفخم يُطارِد القراصنة. فهل سيَنجح في مغامرته؟ وما التحديات التي سيُواجهها؟ هذا ما سنعرفه من خلال أحداث هذه الرواية المليئة بالإثارة والتشويق!

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة هنداوي © ٢٠٢٢