• قضية ليفنوورث

    روايةٌ بوليسيَّة تدور حول حادثِ قتلٍ غامض، راح ضحيتَه تاجرٌ ثريٌّ متقاعدٌ في مدينة نيويورك، تعيش معه ابنتا أخَوَيه اللتان انتقلَتا للعيش معه في سنٍّ مُبكِّرة بعد وفاة والِدَيهما في حادثٍ أليم. تَتطوَّر الأحداث وتَتعقَّد عندما يَتولَّى مُحامٍ شابٌّ ومحقِّقٌ مُحنَّكٌ مهمةَ حل خيوط هذا اللغز، وسطَ تنافسٍ بينهما على النجاح في كشف سرِّه. لم يَسلَم أحدٌ من أن تشير إليه أصابعُ الاتهام في هذه القضية، بدءًا من الفتاتين اللتَين نشَب بينهما خلافٌ كاد يُفرِّق بينهما، وحتى سكرتيرِه الشخصي، وخادمةٍ اختفَت في ظروف غامضة، وآخَرين منتفعين من موتِ ذلك التاجر. وطوال مُحاوَلات البحث والتَّحرِّيات، تَتكشَّف سلسلةٌ لا تنقطع من الحقائق المثيرة، وجوانب إنسانية خفيَّة. تُرى ما السرُّ الذي تنطوي عليه هذه الجريمة؟ ومَن القاتل؟ ومن سينجح في حل اللغز؟ هذا ما سنعرفه من خلل قراءة هذه الرواية المثيرة.

  • نهضة فرنسا العلمية في القرن التاسع عشر

    يُمكِن القولُ بأن القرن التاسع عشر هو قرنُ العلم الحديث؛ حيث تبلورَت المنهجيةُ العلمية، ونَضجَت طرقُ البحث في الأكاديميات والجامعات الأوروبية، خاصةً الفرنسية، ليصبح البحث العلمي جهدًا مُنظَّمًا غائيًّا تقوم به جماعاتٌ مُتعاوِنة، وتخضع نتائجُه لكثيرٍ من القواعد الصارمة والدقيقة، فكانت الاكتشافات العلمية الكبرى آنذاك نتيجةً لمشاريعَ بحثيةٍ مُتأنِّية وتجاربَ علميةٍ واعية، وليست وليدةَ الحاجة أو المُصادَفة كما كان في السابق، وربما يَعود الفضلُ الأكبر في هذه النهضة إلى كتابات الإنجليزيَّين «باكون» و«نيوتن»، التي وجدَت صدًى كبيرًا في الأوساط العلمية الفرنسية. كذلك طالما لَقيَت الجمعياتُ والمنتديات العلمية الباريسية كلَّ التشجيع والعونِ الماديِّ من ملوك فرنسا (قبل الثورة الفرنسية)، ثم الحكومة الجمهورية للثوَّار، وهما من العوامل الأساسية التي جعلَت من فرنسا القرنِ التاسع عشر مَهدًا للعلوم الحديثة في أوروبا والعالم. وقد لخَّص «إسماعيل مظهر» في هذا الكتاب مَقالاتٍ كتَبها «جون تيودور مرتز» في هذا الموضوع.

  • لغز القرد

    «ولم يكد الرجلان يشعران أنِّي التقطت صورةً حتى اتجها إليَّ في ذُعرٍ وغضبٍ لم أشهد لهما مثيلًا في حياتي … ووجدتُهما يتقدمان نحوي يُريدان البطش بي … وكان أحدهما رجلًا قبيح المنظر يُشبه الغوريلا.»

    كانت «لوزة» تَلتقط بعض الصور بالكاميرا على كورنيش المعادي، والتقطَت صورةً لقاربٍ في نهر النيل، لكنها فُوجِئت برجلٍ ضخمٍ يُشبه الغوريلا يَهجُم عليها ومعه زميله يريدان أخْذَ الكاميرا منها، لكنها استطاعت الهرب منهما، وبعد تحميضِ الفيلم كانت المفاجأة؛ صورةٌ لمُجرِم خطير يُسمى «القرد»، فما سرُّ هذا الرجل القرد، أو الغوريلا، كما أَطلق عليه المُغامرون؟ هيا نتعرَّف على قصته!

  • لغز الفيلم المُلوَّن

    «كان الأصدقاء يحبسون أنفاسَهم، وعيونهم مُعلَّقة بالحائط الذي كانت تَتتابَع الصور عليه … كان الفيلم مُلوَّنًا، يُصوِّر طريق «الكباش» في الأقصر … وبين صفَّي «الكباش» كانت تسير مجموعةٌ من السيَّاح، وبينهم مرشد سياحي يشرح لهم … كانت كاميرا التصوير تقترب من بعض التماثيل حتى تبدو ضخمة جدًّا … ثم تَتوقَّف قليلًا.»

    ذهب «تختخ» إلى محطة القطار مُتنكِّرًا في صورةِ رجلٍ أجنبي لاستقبال صديقه «مصطفى»، فسلَّمه رجلٌ هناك مظروفًا به باسبور لرجل أجنبي، وطلب منه الحصول على حقيبةٍ من أمانات المحطة، وبعد نجاح «تختخ» في الحصول على الحقيبة، أسرع بها إلى المغامرين، فتمكَّنت «نوسة» من فتحها، ووجدوا بها فيلمًا سينمائيًّا لطريق الكباش بالأقصر، واكتشفوا أن هذا الفيلم يَتعلَّق بعصابة لتهريب الآثار. هيا نكتشف العصابة مع المغامرين.

  • لغز الدائرة الخضراء

    «ملخَّص الموقف أننا كنا نُطارِد خمسةً من الجواسيس، أحدُهم يعمل وحده، واسمُه الحركي «ميراكل» … والأربعة الآخَرون كانوا يُديرون محطةَ الاستقبال التي تستقبل منهم الرسائلَ ثم تُرسِلها إلى الخارج.

    هؤلاء الأربعة لم يكونوا يعرفون عن الخامس إلا اسمَه «الحركي»، ولكنهم لم يرَوه مطلقًا.»

    شبكةٌ مُكوَّنة من خمسة جواسيس تُسمى «الدائرة الخضراء»، استطاع رجالُ الشرطة القبضَ على اثنين منهم، ومن السهل القبضُ على الآخَرَين؛ فلديهم أوصافهما، لكن الخطورة كلها في «ميراكل»؛ الجاسوسِ المعجِزة الذي يُمارِس التجسُّس منذ ثلاثين عامًا في جميع أنحاء العالم، ولم تنجح أيُّ شرطةٍ في أي مكان في القبض عليه، ولا يعرف الجواسيسُ الأربعة شكلَه، فلم يَرَه سوى «تختخ» فقط. فهل سيَتمكَّن المغامرون من الإيقاع به؟

  • لغز العميل السري

    «تختخ: باعتبارك أكثرَنا اهتمامًا بالآلات الدقيقة … فإننا سنترك لك هذا القلم العجيب لتحاول معرفةَ حكايته … وسنقوم الآن ببعض الاستنتاجات حول الأحداث التي وقعَت أمسِ … فمن المؤكَّد أننا أمام مغامرةٍ من نوع فريد!»

    دارَت معركةٌ ليلية بين «زنجر» ورجل غريب، وعندما أحسَّ «تختخ» بذلك أسرع إلى «زنجر» فوجده مُلقًى على الأرض والدماء على قدَمِه، لكنه وجَد ورقةً، وقطعةَ قماش، وقلمًا غريب الشكل. وفي الصباح اجتمع المغامرون ليكشفوا لغزَ هذا الرجل، والسرَّ وراء الورقة والقلم، وخاصةً أن الشاويش أخبرهم أن الشرطة تبحث عن هذا الرجل. ما السرُّ وراءه؟ وما حكاية الورقة والقلم؟ سنرَى!

  • لغز الزائر الغامض

    «قال المفتش: إنني أُوافِقك، وبهذا تصبح قائمةُ الاتهام تضم أربعةَ متهمين، كلٌّ منهم يُمكِن أن يقوم بفتح الخزانة وسرقة المجوهرات دون أن يراه الآخر.»

    حادثُ سرقةٍ غامضٌ في قصر بالمعادي، وفي نفس التوقيت وقع حادثُ اختفاءِ كلبٍ يعيش مع سيدة تسكن في نفس الشارع الذي يقع فيه القصر الذي وقعَت فيه السرقة، لغزان يبدو أن كلًّا منهما بعيدٌ عن الآخر، ولكنهما مرتبطان في التوقيت والمكان. كيف سيستطيع المغامرون الربطَ بين اللغزَين، وحلَّهما؟ هيا نَتبع خُطاهم لنعرف الحقيقة.

  • لغز مزرعة الرياح

    «عماد: سأَروي لكم كل شيء … ولكن لا بد من العودة قليلًا إلى الوراء … فبعضُ ما يَحدث الآن له جذور في الماضي … وكل الحديث سيدور حول شخصية أبي … وسيتَّضح لكم أن كل ما يحدث الآن مُرتبِط بالماضي وبأبي معًا.»

    تلقَّى «تختخ» استغاثةً من صديقه «عماد»، الذي يُقيم مع عمته بعد اختفاء أبيه وسَفَر أمه إلى إنجلترا، يطلب منه الحضور إليه في مزرعة الرياح ببلطيم؛ لأنَّ أمورًا غامضة تَحدث هناك. وبعد يومٍ شاقٍّ من السَّفَر وصل المغامرون الخمسة إلى مزرعة الرياح، واكتشفوا الكثير من الأمور الغامضة المتعلقة بوالد «عماد» واختفائه. ما قصة مزرعة الرياح؟ وماذا يَحدث داخلَها؟ هيا نكتشف مع المغامرين الخمسة!

  • لغز الألف وجه

    «المفتش: لقد وصفَت «محسنة» الرجلَ وصفًا لا بأسَ به برغم كلِّ شيء … وهي مُتأكِّدة أنها رأتْه في المعادي بالذات … والمطلوبُ من المغامرين الخمسة البحثُ عن رجلٍ مُتوسِّطِ الطول، أسمرِ البشرة … أسودِ الشعر … يَلبس نظَّارةً طبية …»

    وقَعَ حادثُ سرقةٍ في فيلا الشيخ «سعيد المختار»؛ فقد سُرِقت مجموعةٌ من المجوهرات الأثريَّة، وكان اللصُّ قد استخدم نسخةَ مفاتيحَ مُقلَّدةٍ في فتح الأبواب ودولاب المجوهرات، والمشكلة أنه لا توجد سوى نسختَين فقط؛ إحداهما مع الشيخ «سعيد»، والأخرى مع أولاده في السعودية، وكانت الخادمة قد أعطَت أوصافًا للسارق، ولكنَّه على ما يبدو شخصٌ شديدُ المهارة في التنكُّر. مَن سيكون اللص؟ هيا نبحث مع المغامرين.

  • قراءات ومشاهدات

    «وتسألني لمن أسوقُ هذا الحديث وكأنك لا تدري؛ فإني إنما أسوقه إلى أبنائنا المُتلهِّفين إلى الشُّهرة دونَ أن يُعمِلوا في يدهم القلمَ الذي يُرغِم الشُّهرةَ أن تسعى إليهم. ماذا قرأ الشُّبَّان حتى يكتبوا؟ إن الكتابة لا يُمكِن أن تبدأ إلا بعد قراءةٍ طويلة مُتأنِّية ودراسةٍ وتذوُّقٍ حتى يذوبَ الأديب في الأدب، ويصبح جزءًا منه لا يَتصوَّر الحياة بغيره.»

    في «قراءات ومشاهدات» يُقدِّم لنا الأديب الكبير «ثروت أباظة» باقةً من ورودِه، فيما يزيد عن العشرين مقالًا بين الأدب والنقد والقصة والرواية والشِّعر والسياسة، عبرَ كُتبٍ قرأها فينقدها ويُمحِّصها تمحيصًا فيُعلن إعجابَه ببعضها تارةً، ويهجم على بعضها الآخَر تارةً؛ وعبرَ مسلسلاتٍ وأفلام شاهَدها فيمدح حُسن صُنعِ بعضها وسَبك حواراتها، أو يذمُّ تفاهةَ أخرى وسعيَها وراء الربح لا غير. وينتقل من أهمية الأدب للبشر إلى نقد الروايات، إلى السياسة، إلى التاريخ، ويُكثِر من الدفاع عن العربية وأهلها وأدبها وشِعرها ونظامها، ويمدح «شكسبير» ويهاجم الشيوعيةَ والشيوعيين المُلحِدين، وغير ذلك كثير.

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة هنداوي © ٢٠٢٢