• السلام العالمي ونصيب المرأة في تحقيقه

    إِنَّ تَحقِيقَ السَّلامِ العالَميِّ حُلْمٌ جَليلٌ سارَ عَلى دَرْبِه كَثِيرُون؛ فَلَقَدْ دَاوَمَ رُوَّادُ السِّياسَةِ والفِكرِ عَلى نَشْرِ دَعَواتِهِم لنَبذِ الحَربِ والدَّمِ عَبرَ قُرُون، وعَمِلُوا عَلى تَوثِيقِ مَسْعاهُم هَذا وتَنْفيذِه. وإِذْ كانَتِ المَرأةُ عَلى رَأسِ مَنْ نادَوْا بالسَّلامِ عالَميًّا، فَسَنَجدُ أنَّ التَّارِيخَ يُوثِّقُ لِأَهميَّةِ الحَرَكةِ النِّسْويَّةِ فِي هَذا المَجَال، ومَا قَدَّمَتْهُ عِدَّةُ جَمعِيَّاتٍ ومَجالِسَ أسَّسَتْها نِساءٌ حُقوقيَّات، كانَ مِن بَينِها أوَّلُ جَمعيَّةٍ نِسائيَّةٍ عالَميَّةٍ للمُطالَبةِ بِالسَّلام، جَمعَتْ نِساءً يَنتَمِينَ إِلى دُوَلٍ مُتحارِبةٍ أَثناءَ الحَربِ العالَميَّةِ الأُولى. تَعرِضُ السيِّدةُ «هدى شعراوي» فِي هذِهِ المُحاضَرةِ القَيِّمةِ هَذا التارِيخَ وأَكثَر، وتُعرِّفُنا بسِيَرِ الدَّاعياتِ إِلى السَّلامِ فِي «مِصْر» والعَالَم، وتَختَتِمُ رِسالَتَها بِالتَّأكِيدِ عَلى أَهمِّيَّةِ السَّيْرِ عَلى نَهْجِهِن من أجل المُساهَمةِ في تَحقِيقِ السَّلامِ العالَميِّ وجعلِ العالَمِ مَكانًا أفْضَل.

  • تحت مِبضَع الجراح

    يُعَانِي بَطَلُ القِصَّةِ مِن الِاكْتِئابِ ومِن أَلَمٍ في صَدْرِه، وَيَخْضَعُ لِعَملِيَّةٍ جِرَاحِيَّةٍ تُجْرَى في مَنْزِلِه. يُساوِرُهُ القَلَقُ مِنَ المَوْتِ أَثْنَاءَ إِجْراءِ العَمَلِيَّة، وَيَغْفُو ذاتَ ظَهِيرةٍ قَبْلَ إِجْرائِها، فيَحْلُمُ بِالمَوْتِ والبَعْث. يُحْقَنُ بِالمُخَدِّرِ لَكِنَّهُ يَظَلُّ مُدْرِكًا لِما حَوْلَه. تَتَغَيَّرُ رُؤيَتُهُ لِلوُجُود، وَيَكتَشِفُ أَشيَاءَ عَجِيبةً فِي نَفْسِه وفِي الآخَرِين؛ فَيَكْتَشِفُ مَثَلًا أَنَّهُ يَقْرَأُ ما يَدُورُ في عَقْلِ الطَّبِيب، ثُمَّ يَسْبَحُ فِي عَوَالِمَ سِحْرِيَّةٍ غَرِيبةٍ كَرُوحٍ تُحلِّقُ بَعِيدًا عَنِ العالَمِ المَادِّي. فَهَلْ ماتَ وَتِلْكَ رُوحُهُ تُحَلِّقُ فِي العالَمِ الآخَر، أَمْ أنَّ لِذلِكَ مَعْنًى آخَر؟

  • الطبيب على الرغم منه

    زَوْجةٌ غاضِبةٌ تُحَوِّلُ زَوْجَها «الحَطَّابَ» إِلَى «طَبِيبٍ» عَلى الرَّغْمِ مِنْه، وبِطَرِيقةٍ مِلْؤُها العَجَبُ يَتَمكَّنُ ذَلِكَ الطَّبِيبُ «المُزَيَّفُ» مِن إِنْقاذِ حَياةِ فَتاةٍ أَسقَمَها وأَخرَسَها حَيلُولةُ والِدِها بَينَها وَبَينَ مَن تُحِب، وإِصْرارُهُ عَلى تَزْوِيجِها بِآخَرَ عَلى الرَّغْمِ مِنها. إنَّ هذِهِ المَسرَحِيَّةَ الهَزْليَّةَ البَدِيعةَ التِي رَسَمَ «موليير» شَخصِيَّاتِها خَفِيفَةَ الظِّلِّ بِمَهارَة، وحاكَ حِوَارَاتِها الرَّشِيقَةَ بِخُيُوطِ الفُكاهَةِ الأَصلِيَّةِ غَيْرِ المُتَصنَّعة، لا يُمكِنُ أَنْ تُحكَى في بِضعَةِ أَسْطُر، بلْ يَرْتَشِفُها القارِئُ عَلى مَهْلٍ مَشْهدًا مَشْهدًا، مُسْتَمْتِعًا بِمُشاهَدَةِ السِّكِّيرِ طَبِيبًا حاذِقًا، والبِنْتِ سَلِيمةَ اللِّسَانِ مُهَمْهِمةً مُتَهْتِهة، والأَبِ العَطُوفِ يَجِدُّ فِي الْتِمَاسِ شِفَائِها عِنْدَ الأَطِبَّاء.

  • التدريس المُتمركِز حول المُتعلِّم‎: خمسة تغييرات أساسية في عملية التدريس

    يَعْرِضُ هَذا الكِتابُ أَساسًا نَظَريًّا لِطَرِيقةِ «التَّدْريسِ المُتَمَركِزِ حَوْلَ المُتعلِّم» الَّتي تُزوِّدُ الطُّلاب، كَمَا تُوَضِّحُ المُؤَلِّفة، بالمَهاراتِ اللَّازِمةِ لِتَعلِيمٍ يَدُومُ مَدى الْحَياة، وتُغيِّرُ جِذْرِيًّا كُلًّا مِنَ الطَّالِبِ والمُعَلِّمِ عَلى حَدٍّ سَواء، وتُركِّزُ عَلى مَا يَتَعلَّمُه الطَّالِب، وطَريقَةِ تَعلُّمِه، والظُّروفِ الَّتي يَتعلَّمُ فِيها، وهلْ يَحْتَفِظُ بمَا يَتَعلَّمُه ويُطَبِّقُه في الوَاقِع. يَسْتَعْرِضُ الكِتابُ أَيضًا المَغْزى مِن هَذِهِ الطَّرِيقَة، والمُمارَساتِ المُرْتَبِطةَ بِها، ويُوَضِّحُ كَيْفَ يُمْكِنُ رَبْطُ طُرقِ التَّدْريسِ والمَناهِجِ بِعَمَليَّةِ التَّعَلُّمِ وأَهْدافِها، بَدلًا مِن رَبطِها بنَقلِ المُحْتَوى وَحْدَه. كَما يُقدِّمُ الكِتابُ أَحْدَثَ المَعْلوماتِ عَنِ الأَبْحاثِ الَّتي تَدْعَمُ هَذِهِ الطَّريقَةَ فِي التَّدْرِيس، عِلاوَةً عَلى نَصائِحَ مَوْثوقٍ فِيها وقائِمةٍ عَلى أَبْحاثٍ جَيِّدةٍ لِلتَّربَويِّينَ الَّذِينَ يُريدُونَ تَطْبيقَها.

  • توادوسيوس قيصر: مأساة تاريخية تمثيلية ذات ثلاثة فصول

    لمْ يَكُنِ اخْتيارُ «مارون عبُّود» لِشَخصيَّةِ القَيصَرِ الرُّومانيِّ «توادوسيوس» بَطلًا لِهَذِهِ المَسرحيَّةِ — التي تُجسِّدُ بَعضَ مَشاهِدِ خِتامِ الإِمبراطُورِيَّةِ الرُّومانيَّةِ المُوحَّدَةِ قبْلَ انقِسامِها — نابِعًا فقَطْ مِن تَقْديرِهِ هَذا الحاكِمَ العَظيمَ كآخِرِ حُكَّامِ الإِمبراطُوريَّةِ المُوحَّدَة، بلْ إنَّ عَناصِرَ الجَذبِ والتَّشْويقِ الأَدَبيِّ الَّتي اشتَمَلَتْ علَيْها شَخصيَّتُه أعمَقُ مِنَ المَدَى الَّذي بلَغَه سُلطانُه، ولا تَقِلُّ فِي أَهمِّيَّتِها عَنِ الأهمِّيَّةِ البالِغةِ لنُقطَةِ التَّحوُّلِ الَّتي مثَّلَتْها وَفاتُه واقْتِسامُ ولَدَيْهِ مُلْكَهُ مؤسِّسَيْنِ دولتَيْنِ مُنفَصِلتَيْن؛ شَرقيَّةً وغَربيَّة. إنَّ أهَمَّ مَا مَيَّزَ «توادوسيوس» القَيصَرَ العادِلَ — فِي نَظرِ المؤلِّف — صَوْلاتُه وجَوْلاتُه ضِدَّ الوَثَنيَّة، وانْتِصارُهُ للمَسيحيَّةِ وعَقِيدةِ التَّوحِيد، ولكِنَّ هذِهِ المَزِيَّةَ الَّتي كانَتْ لَه كانَتْ عَلَيهِ أيْضًا؛ فحَربُهُ عَلى الوثَنيِّينَ اجتَثَّتْ في طَريقِها الكَثيرَ مِنَ الأَرْواحِ البَرِيئَة، فكَثُرَ مُعارِضُوه، وتعالَتْ أَصْواتُ الثَّائِرِينَ عَلَيْه وعَلَى فَظائِعِ آلَتِهِ الحَربيَّة. فهَلْ يَثُوبُ «توادوسيوس» إِلى رُشْدِه، ويُوازِنُ كِفَّتَيِ المِيزانِ قبْلَ فَوَاتِ الأَوَان؟

  • العودة من العالم الآخر: قصة غريبة: تطبيق عملي لتجسد الأرواح

    مُنذُ بَدءِ الخَلِيقة، انْشغَلَ الإِنْسانُ بالمَوتِ ومَا يَكتنِفُ العالَمَ الآخَرَ مِن غُمُوض؛ لِذا استَخدَمَ خَيالَه مُحاوِلًا سَبْرَ أَغْوارِه، بنَسجِ أَساطِيرَ عَن أُناسٍ ماتُوا ثُمَّ عادُوا لِلحَياةِ مِن جَدِيد. وفِي هذِهِ القِصَّةِ يُقدِّمُ لَنا الكاتِبُ إدوارد بيدج ميتشل شَخصِيَّةَ جون نيوبيجين؛ أَحدِ سُكَّانِ جَزِيرةِ بوكوك الخَياليَّةِ، الَّذِي يَمُوتُ فِي ظُروفٍ غامِضةٍ ويَعُودُ لِلحَياةِ فِي ظُروفٍ أَكثرَ غُمُوضًا أَثناءَ إحْدَى جَلساتِ تَحضِيرِ الأَرْواح. تُرَى مَاذا ستَكُونُ رِوايتُه عَن تِلكَ التَّجرِبة؟ ومَا الَّذِي يَعتزِمُ القِيامَ بِه بَعدَ العَوْدة؟ وكَيفَ يَنوِي أنْ يُغيِّرَ حَياتَه اللَّاحِقةَ عَن سابِقتِها؟ اقْرَأ القِصَّةَ لتَعرِفَ التَّفاصِيل.

  • من صعيد الآلهة

    «أحمد شوقي»، و«حافظ إبراهيم»، و«فوزي معلوف»، و«إلياس فياض»، و«فليكس فارس»، و«رشيد نخلة»، و«جبران خليل جبران»، والبَلَد «لبنان»؛ هَؤُلاءِ وقُرَناؤُهُم هُم آلِهةُ المَعْبدِ الشِّعْريِّ الَّذي شيَّدَه «إلياس أبو شبكة» فِي هَذا الدِّيوان. عَلَى صَعِيدِ الشِّعرِ والعاطِفةِ الصادِقة، لَمْ يَبتدِعِ الشاعِرُ دِيانةً جَدِيدة، بَلْ أَبدَعَ بَيانًا ونَظْمًا مُحكَمًا وبَلِيغًا، كَما لَمْ يَصطنِعْ آلِهةً تُعبَد، بَلْ أدَّى برُوحِه الشاعِرةِ المُلهَمةِ بعْضًا ممَّا يَستحِقُّه هَؤُلاءِ الأَعْلامُ المُلهِمون. فمَا أَجْدرَ الشاعِرَ المُجِيدَ أنْ يُظهِرَ الاحْتِفاءَ ويُجزِلَ الثَّناءَ ﻟ «أُسْطورَة» الشُّعَراء، ويُحلِّقَ مُنتشِيًا معَ «حافظ وشوقي» مَلِكَيْ دَوْلةِ الأَدَب، ويَقِفَ باحْتِرامٍ أَمامَ «الحَجَرِ الحَيِّ» الَّذي صُنِعَ مِنْه تِمْثالُ «فوزي المعلوف»، ويُغنِّيَ ﻟ «عَوْدة جُبران».

  • نبذة تاريخية في الحِرَف الدمشقية

    اشتُهِرَتْ «دمشق» مُنذُ بِدايةِ التَّارِيخِ بصِناعاتِها وحِرَفِها الَّتي امْتازَتْ بالجَوْدةِ والإِتْقان، والَّتي تَنوَّعَتْ مَا بَينَ: الصِّناعاتِ الفَخَّاريَّة، والزُّجاجيَّة، والجِلْديَّة، والنَّسِيجيَّة، وصِناعةِ السُّيوفِ كَذلِك، وغَيرِها. أمَّا الصانِعُ الدمشقِيُّ فقَدْ تَميَّزَ بالمَهارةِ والِابْتِكارِ والخِبْرةِ المِهنيَّةِ والذَّوْقِ الفَنِّيِّ العالِي. والكِتابُ الَّذي بَينَ أَيْدِينا لَمْ يَتطرَّقْ مُؤلِّفُه «إلياس عبده قدسي» للحَدِيثِ عَنْ أَنْواعِ الحِرَفِ فِي دمشق؛ لأنَّها — وَفْقًا لرُؤْيتِه — كانَتْ تُعانِي تَدَهْورًا وتَأخُّرًا إذَا مَا قُورِنَتْ بالحِرَفِ أوِ الصِّناعاتِ الأُوروبيَّةِ فِي أَواخِرِ حُكْمِ الدَّوْلةِ العُثْمانيَّة، بَينَما أرادَ المُؤلِّفُ أنْ يَتعرَّفَ سَرِيعًا عَلى أَحْوالِ الحِرَفِ الدمشقيَّةِ مِن حَيثُ التَّنظِيمُ والإِدَارة، وكَيفِيَّةُ انْتِقالِ الصانِعِ مِن دَرجةٍ إِلى أُخْرى حتَّى يَصِلَ إِلى مَرْتبةِ شَيْخِ المَشايِخ، وذلِكَ عَلى حَسبِ اجْتِهادِه، ومَدَى إِتْقانِه للحِرْفةِ الَّتي يُزاوِلُها.

  • المكاري والكاهن

    «اذْكُرْني فِي صَلاتِكَ وسَأَذكُرُكَ فِي صَلَاتي.» رِسالةٌ هَذا مُؤَدَّاها، يَتلَقَّاها كاهِنٌ مِن رَجُلٍ يَبغُضُ الكَهَنةَ ورِجالَ الكَهَنُوت؛ رَجُلٍ مِهْنتُه الخاصَّةُ هِي غَيرُ الفِلاحةِ والزِّرَاعة، هُوَ مِن تِلكَ الطَّبَقةِ الَّتي يَحْتقِرُها النَّاس، بالرَّغْمِ مِن أنَّ البِلادَ لا تَستغنِي عَنْها؛ هُوَ أَحدُ المُكَارِينَ الَّذِينَ يَقضُونَ فِي الفَلاةِ مُعْظمَ أَوْقاتِهم، وفِي خِدْمةِ اللبنانيِّينَ يَجِدُّونَ وَراءَ البِغَال. أَحدَثَتْ تِلكَ الرِّسالةُ فِي نَفْسِ الكاهِنِ زِلْزالًا، وأَضْرمَتْ فِي عَقْلِه نِيرانَ الصِّراع، وحوَّلَتْه مِن خادِمٍ لِلأكليروس إِلى خادِمٍ لِلإِنْسان. فِي هذِهِ الرِّوايةِ القَصِيرةِ يُعالِجُ «أمين الريحاني» فِي إِطارٍ سَرْديٍّ دِرامِيٍّ وَضْعًا مِنَ الأَوْضاعِ الاجْتِماعيَّةِ الَّتِي سادَتْ بَعْضَ البَلْداتِ الشَّاميَّةِ فِي مَطْلعِ القَرْنِ العِشْرِين، حَيثُ يَنغلِقُ الجَبلُ عَلى نَفْسِه مِن جِهة، ومِن جِهةٍ أُخْرى يَنقسِمُ عَلى نفْسِه إِلى كَهَنةٍ يَدَّعُونَ الفَضِيلةَ وخِدْمةَ الرَّبِّ والرَّعِيَّة، وعامَّةٍ مِنَ الفُقَراءِ يَزدادُونَ فَقْرًا، وأَفْقرُهم المُكَارُونَ الَّذِينَ هُم بالإِضَافةِ إِلى فَقْرِهم مَحَلُّ احْتِقار. أمَّا المُكَارِي بَطلُ رِوايَتِنا فَلَه شَأْنٌ آخَر، فهُوَ وإِنْ كانَ فَقِيرًا حَقِيرًا إلَّا أنَّ لَه وَعْيًا مُغايِرًا، نَتعرَّفُ عَلَيْه بَينَ دَفَّتَيِ الكِتاب، ونَعرِفُ كَيفَ سيَخترِقُ بوَعْيِه وَعْيَ كاهِنِ قَرْيتِه.

  • نوادر الخلفاء

    ما أَجْمَلَ أَنْ تَختَلِطَ النَّادِرةُ والفُكاهَةُ بِالحِكْمةِ والأَنَاة، وما أَروَعَ أَنْ يَكُونَ لِرجالِ الحُكْمِ والسِّياسةِ دُعابَةٌ وابتِسامةٌ مِن حِينٍ لآخَر، نَتَعَرَّفُ عَبْرَها عَلى طِبَاعِهم، ونَسْتَشْهِدُ بِها عَلى الحَسَنِ مِن أَخلَاقِهم، ونَقِفُ من خِلَالِها عَلى الذَّمِيمِ مِنْها. والصَّفحاتُ الَّتي بَيْنَ أَيْدِينا كَتَبَها مُؤلِّفُها لِتَكُونَ مُرتَكَزًا لِلأَجْيالِ يَتَّكِئُونَ عَلَيْهِ وهُمْ يَخُوضُونَ غِمارَ الحَياة، وقَدْ وَضَعَها الكاتِبُ لِتَتَناسَبَ وطَبِيعةَ الناشِئِ البَسِيطة، بمَا لا يُخِلُّ بِما يَتلقَّاهُ مِن تَوجِيهاتٍ وَعِظَاتٍ تَهدُفُ إِلى الِارْتِقاءِ بالذَّوْقِ العَامِّ لَدَى النَّاشِئةِ مِن واقِعِ قصَصٍ تَارِيخيَّةٍ وَقَعَتْ بالفِعْل.

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة هنداوي © ٢٠٢٠