• مُغَامَرَاتُ الْفَأْرِ داني

    دَائِمًا مَا يُمَثِّلُ فَأْرُ الْمُرُوجِ السَّمِينُ داني فَرِيسَةً مُغْرِيَةً لِلْحَيَوَانَاتِ الْجَائِعَةِ فِي الْمُرُوجِ الْخَضْرَاءِ؛ وَلِهَذَا فَهُوَ يُمْضِي الْكَثِيرَ مِنْ وَقْتِهِ فِي مُحَاوَلَاتِ تَجَنُّبِ الْبُومَةِ هوتي الَّتِي تُحَلِّقُ فَوْقَهُ فِي السَّمَاءِ دُونَ كَلَلٍ أَوْ مَلَلٍ، وَكَذَلِكَ فِي تَجَنُّبِ الثَّعْلَبِ ريدي وَالْجَدَّةِ ثعلبة الْعَجُوزِ، اللَّذَيْنِ يَتَرَبَّصَانِ بِهِ أَثْنَاءَ رَكْضِهِ بَيْنَ أَنْفَاقِ الثُّلُوجِ، وَتَجَنُّبِ الثُّعْبَانِ الْأَسْوَدِ أَيْضًا، الَّذِي يَتَسَلَّلُ فِي صَمْتٍ فِي أَعْقَابِهِ بَيْنَ الْحَشَائِشِ، وَتَجَنُّبِ غَيْرِهِمْ مِنَ الْحَيَوَانَاتِ الْمُفْتَرِسَةِ؛ وَهَذَا الْأَمْرُ بِالطَّبْعِ يَجْعَلُ داني قَلِقًا بِمَا يَكْفِي. لَكِنْ مُؤَخَّرًا، انْشَغَلَ بَالُهُ بِشَيْءٍ آخَرَ؛ أَلَا وَهُوَ قِصَرُ ذَيْلِهِ! فَقَدْ أَرَادَ داني بِشِدَّةٍ أَنْ يَكُونَ لَدَيْهِ ذَيْلٌ مُخْتَلِفٌ، حَتَّى إِنَّهُ نَسِيَ تَقْرِيبًا الِاعْتِنَاءَ بِذَيْلِهِ الْقَصِيرِ. وَفِي هَذِهِ الْقِصَّةِ، نَسْتَمْتِعُ بِمُغَامَرَاتِ الْفَأْرِ الشُّجَاعِ داني وَأَصْدِقَائِهِ وَهُمْ يَسْتَكْشِفُونَ بُسْتَانَ الْمُزَارِعِ براون، وَالدَّغَلَ الْعَزِيزَ، وَالْعَالَمَ السَّاحِرَ لِلْمُرُوجِ الْخَضْرَاءِ.

  • التشيع في الشعر المصري في عصر الأيوبيين والمماليك

    عندما تمكَّنَ الفاطميون من عرش مصر في النصف الثاني من القرن العاشر الميلادي، كان من أولويات الحاكم لتعزيز حكمه نشْرُ المذهب الشيعي بين مُسلِمِيها، وفي سبيل ذلك أُنشِئت المدارسُ والجوامع، وضُخَّ الدعاةُ الذين عملوا على ذلك. ولأن الدِّين عند المصريين — شأنهم في ذلك شأن كثيرٍ من الشعوب — يُمثِّل عنصرًا ثقافيًّا هامًّا، ويدخل بثِقَله في تكوين المزاج العام، ويُلقِي بظلاله على مُختلِف المنتجات الأدبية والمادية؛ فإذا بالشعر يتأثَّر في مصر بذلك التحوُّل المذهبي، ويتتبَّع المؤلف هنا هذا الأثرَ الجلي للتشيُّع على الشعراء، الذي كانت ذروته في العصر الفاطمي، إلى أنْ قلَّ بالتدريج في العصرَيْن الأيوبيِّ والمملوكيِّ؛ حيث حرصَ قادتُهما على محْوِ آثار التشيُّع من مصر، والعودة بها إلى سابقِ عهدها.

  • الشرق والغرب

    تُعَد العلاقةُ بين الشرق والغرب من الموضوعات التي تجذب المفكرين والقرَّاء، ولعل ذلك يعود إلى ديناميكية العلاقة وتطوُّرها؛ فمع بداية عصر النهضة الأوروبية تحرَّرَ العقلُ الأوروبي من قيود القرون الوسطى ونزع أغلالَ الكنيسة ليُطلِق العِنانَ لعقله، وفي الوقت نفسه انغمس الشرقُ أكثرَ في سُبَاته؛ فاستحقَّ أن يكون أسيرًا للحضارة الغربية، خاصةً مع قيام النهضة الصناعية — في القرن الثامن عشر — وظهور عدة أصوات تدعو إلى أحقية الغرب في قيادة العالَم بناءً على تفوُّقه وتقدُّمه، فظهرت مصطلحات جديدة مثل: «عبء الرجل الأبيض»، و«الاستعمار»، و«حق الحماية». هنا يقف «أحمد أمين» أمام هذه الادِّعاءات ليفنِّدها، مؤكِّدًا إقامةَ الشرق حضارةً مزدهرة أدَّتْ دورَها في مسيرة التقدُّم الإنساني، وداعيًا الشرقيين إلى استعادة مكانتهم مُنطلِقين من خصوصية الشرق لا من إملاءات الغرب.

  • ثورة في ثقافة الأعمال: دليل الشركات في القرن الحادي والعشرين

    التغيُّر السريع سمة العصر، وازدهارُ الشركات يعتمد على تكيُّفها مع التغيُّرات. ولقد تغيَّرَ مجال الأعمال كثيرًا بالفعل خلال السنوات الخمس الأخيرة وحدها، وهذا التغيُّر — الذي حفَّزته التكنولوجيا والاقتصاد العالمي المتقلِّب — آخِذٌ في الازدياد. وعلى الرغم من ذلك، فإن ثقافات معظم الشركات ظلت ثابتةً جامدةً إلى حدٍّ كبير؛ فمعظمُ المؤسسات منغلقة ومتكتمة وطبَقية، إلا أن ثَمَّةَ ثورةً تحدث، وثقافةً جديدةً تنتشر، وقيمُ هذه الثورة الترابط والانفتاح والمشاركة والسعادة.

    يعرض هذا الكتاب رؤيةً للثورة الجديدة في ثقافة عالَم الأعمال، ويزخر بالأفكار والأدوات التي تساعدك في صنع هذه الثورة وتحويل عملك إلى شيءٍ رائع، وتساعد أيضًا في أن تحقِّق شركتك المرونةَ، والقدرةَ على جذب المواهب، وزيادة الأرباح، وخلق مكانة سوقية، وخفض التكاليف، والاستمرارية في عالَمٍ شديدِ التقلُّب. الكتابُ مليءٌ بأمثلةٍ واقعيةٍ مأخوذةٍ من مؤسساتٍ متطورة مثل جوجل وسيمكو وجرامين، وهو دليلك لفهم وإرساء وتنفيذ الممارسات الثورية الجديدة في عالم الأعمال في القرن الحادي والعشرين.

  • الألوان والاستجابات البشرية

    هذا عملٌ رائدٌ كتَبَه أحدُ أشهر المتخصِّصين الثقات في مجال الألوان على مستوى العالَم. كان فيبر بيرين رائدَ مجالِ اللون «الوظيفي» — أي استخدام خصائص اللون لتعزيز رفاهية الإنسان على المستوى النفسي والبصري والفسيولوجي — وقد جمَعَ في هذا الكتاب ثروةً من المعلومات عن هذا الموضوع.

    يقدِّم الكِتابُ ملاحظاتٍ واقعيةً وافتراضية مثيرة حول تأثيرات الألوان في الحياة، مدعومةً بإشاراتٍ مرجعية تاريخية، ومدعومةً أيضًا بأحدث البيانات العلمية. كما يستعرض بيرين الاستجاباتِ البيولوجيةَ والبصرية والعاطفية والجمالية والنفسية للألوان، مشيرًا إلى الاستخدامات الرمزية للألوان قديمًا، وكذلك إلى تطبيقاتها في البيئة المعاصرة. وتهدف توصياتُه حول الألوان المُستحَب استخدامُها في المنازل والمكاتب والمستشفيات والمدارس إلى تخفيف مظاهر التوتر والقلق في حياتنا المعاصرة.

    إنَّ هذا الكتاب بما يَحْوِيه من رسومٍ وصورٍ فوتوغرافية — بالإضافة إلى فصلٍ كامل عن معنى تفضيلِ الشخص لِلَونٍ معين — سوف يُبهِر كلَّ المهتمِّين بالبيئة البشرية، من علماء ومتخصِّصين نفسيين. وقد أصبح هذا الكتابُ مرجعًا أساسيًّا للمهندسين المعماريين والمُعلِّمين ومُهندسي الديكور والمُصمِّمين الصناعيين.

  • الهند ما بعد غاندي: تاريخ أكبر ديمقراطية في العالم

    في سردٍ رصينٍ للمتاعب والصراعات والسقطات والأمجاد التي عايشتْها أكبرُ ديمقراطيةٍ في العالم، والدولة التي بدا أنه من المستبعَد جدًّا أن تصبح ديمقراطية، يُقدِّم هذا الكتاب تأريخًا آسرًا للصراعات الوحشية التي هزَّتْ أعماقَ أمةٍ عملاقة، والعوامل الاستثنائية التي حافظتْ على تماسُكها، وذلك في سردٍ تاريخي ملحمي، يليقُ بباحثٍ كبير.

    يُغطِّي الكتابُ أكثر من ستة عقودٍ من تاريخ الهند، بدءًا بمرحلة ما بعد التقسيم، مرورًا بسنوات النمو والتنشئة تحت قيادة نهرو، وانتهاءً بزعزعة استقرار السلطة المركزية لحزب المؤتمر الوطني الهندي وصعود نجم الشعبوية، ويوضح كيف أن الهند الحديثة على الرغم مما عانته من صراعات قد حافظت على وحدتها، وظلت بوجه عام ديمقراطية فاعلة. وفي الختام، يستعرض الكتابُ أسباب بقاء الهند، ويُقدِّم شهادةً على وضع الهند الفريد كنموذجٍ للديمقراطية الحديثة غير الغربية.

  • الْجَدَّةُ ثعلبة الْعَجُوزُ

    حَلَّ الشِّتَاءُ، وَاكْتَسَتِ الْغَابَةُ الْخَضْرَاءُ وَالْمُرُوجُ الْقَرِيبَةُ بِرِدَاءٍ مِنَ الثَّلْجِ الْأَبْيَضِ الْكَثِيفِ، وَهُوَ مَا يَعْنِي أَنَّ الثَّعْلَبَ ريدي وَالْجَدَّةَ ثعلبة الْعَجُوزَ يُوَاجِهَانِ مُشْكِلَةً فِي الْعُثُورِ عَلَى الطَّعَامِ. وَبِالطَّبْعِ، رَأسُ ريدي مَلِيءٌ بِأَفْكَارٍ مُتَهَوِّرَةٍ مِثْلِ اقْتِحَامِ عُشَّةِ الدَّجَاجِ الْخَاصَّةِ بِالْمُزَارِعِ براون فِي وَضَحِ النَّهَارِ.

    أَمَّا الْجَدَّةُ ثعلبة، بِمَهَارَتِهَا وَحِكْمَتِهَا الَّتِي اكْتَسَبَتْهَا عَلَى مَدَارِ السِّنِينَ، فَقَدْ نَجَحَتْ فِي السَّيْطَرَةِ عَلَى ريدي وَعَلَى الْكَثِيرِ مِنْ مُقْتَرَحَاتِهِ الطَّائِشَةِ؛ وَبِذَلِكَ خَلَّصَتِ الثَّعْلَبَ الشَّابَّ — الَّذِي كَانَ يَظُنُّ أَنَّهُ يَعْرِفُ أَكْثَرَ مِنَ الْجَمِيعِ — مِنْ غُرُورهِ. كَذَلِكَ عَلَّمَتْهُ الْكَثِيرَ عَنِ الصَّبْرِ وَالتَّفْكِيرِ السَّلِيمِ وَالدَّهَاءِ.

  • الزير سالم: أبو ليلى المهلهل

    نَلمَح في سيرة «الزير سالم»، ذلك البطل الشعبي المغوار، سعيَه للمثالية التي اتَّسمتْ بها سِيرتُه ونسَجها القَصُّ الشعبي الشفهي بطول التاريخ، وعلى الرغم من مُبالغتها في الإطراء على البطل وصَولاته وجَولاته، فإنها تجد في قلوب وآذان مُستمعِيها وقعًا وصدًى. وكأي سيرةٍ شعبية يُراد لها أنْ تحيا تارةً بالرواية، وأخرى بالإنشاد والغناء، عُنِي العرب منذ القِدَم بسيرة الزير سالم، مُتخذِين من حرب البسوس التي اشتعلتْ نارُها بين قبيلتَي «تغلب» و«بكر» مادةً دَسِمةً لجلسات السَّمَر والسَّهَر وحكايات الأجداد.

  • مذكرات لينين : عن الحروب الأوروبية ماضيها وحاضرها

    أثارَتْ شخصية «فلاديمير لينين» صخبًا تاريخيًّا كبيرًا؛ ذلك المحامي الشاب الذي آمَنَ بالفكر الماركسي الثوري وسعى لِجعْله حقيقةً واقعة، فأسَّسَ المذهب اللينيني، ووهب حياته للدفاعِ عن الطبقات الكادحة من العُمال (البروليتاريا)، والثورةِ ضد استبداد الحكومة القيصرية المُتحالِفة مع أصحاب رءوس الأموال (البرجوازية)، مُستلهمًا تعاليمَ ومبادئ «كارل ماركس» و«فريدريك إنجلز». وقد عانى لينين من جرَّاء ذلك الكثير؛ حيث نُفِي إلى «سيبيريا»، وحتى بعد انتصار الثورة البلشفية وتمكُّنها من الحُكْم، لم يَسلم من محاولات الاغتيال، وظلَّ يُحارِب قوى الثورة المضادة. ويستعرض هذا الكتاب مراحلَ الثورة التي عاصَرَها لينين، وما سبقها من حربٍ بين روسيا القيصرية والإمبراطورية الألمانية، كما يطرح فيه المؤلِّف أفكارَه المتعلِّقة بالصراع الطَّبَقي ودَوْر الحكومات فيه، ويستعرض تجربةَ «مَشَاعية باريس» أو «كومونة باريس»؛ أول حكومة ثورية طبَّقَت الاشتراكيةَ في فرنسا.

  • حسن ونعيمة

    كم من عاشقٍ قُتل باسم العادات والتقاليد؟! فمِن «قيس» الذي رفضتْه ليلى احترامًا لأعراف القبيلة فمات قَهرًا على فِراقها، إلى «حسن» — هذا المغنواتي التَّعِس — الذي عصَف بقلبه حُبُّ «نعيمة» بنت الفلاح الثَّري، الذي رفض أن يتنازل عن كبريائه ويَقبل أن تتزوَّج ابنته من وضيع النسب والشرف «حسن المغنواتي»، لكنَّ الحبيبَين لم يَقبلا أن يَستسلما للواقع؛ فأقدمتْ نعيمة على حماقةٍ لا تَغفرُها أعراف القرية، وكان رأس «حسن» هو المقابل الذي ارتضتْه أُسرتُها. تُجسِّد القصة الشعبية التقاليد والأعراف الموجودة بالقرية المصرية، وكيف يمكن أن يكون الحب نقمة؛ ﻓ «مِن الحب ما قَتل.»

جميع الحقوق محفوظة لهنداوي فاونديشن سي آي سي © 2018

تسجيل الدخول

هذا الحساب غير مفعّل، براجاء التفعيل لتسجيل الدخول

Mail Icon

إنشاء حساب

Mail Icon

لقد أرسلنا رسالة تأكيد التسجيل إلى يرجى التحقق من البريد الوارد الخاص بك وتأكيد بريدك الالكتروني لاستكمال عملية اشتراكك.

نسيت كلمة السر؟

Mail Icon

إذا كان البريد الإلكترونى الذى أدخلتة متصلا بحساب فى هنداوي فاونديشن سي آي سي، فسيتم إرسال رساله مع إرشادات لإعادة ضبط كلمة السر.