• الكعكة الصفراء

    «وابتسم الشياطين … فهم إذن وراء كعكة من اليورانيوم … ولكن أين؟ وكيف؟ ومتى؟

    كعادة رقم «صفر» في قراءة أفكار رجاله قال: أما أين؟ وكيف؟ ومتى؟ فهي أسئلة لم تُحدَّد عنها الإجابات بعد.»

    تلقَّى المغامرون طلب مساعدة في الكشف عن عملية سرقة هي الأخطر في العالم؛ فقد سُرقت كمية كبيرة من اليورانيوم الخام أثناء نقلها إلى أحد المفاعِلات النووية، وأطلقوا عليها لقب «الكعكة الصفراء» للونها الأصفر الزاهي، ولكن لم يُعرَف بعدُ مَن السارق؛ أهي عصابات محترفة أم دولة كُبرى، هذه هي مهمة الشياطين اﻟ «١٣» الجديدة، فهل سينجحون في استعادة الكعكة الصفراء؟ وما هي خطة رقم «صفر» لتنفيذ المهمة؟

  • نادي العباقرة

    «كان هناك إحساسٌ واحد يسيطر عليهم.

    إن المغامرة الجديدة ليست كأي مغامرة سابقة، وإن هناك في الأُفق شيئًا مختلفًا. كانوا صامتين تمامًا، تلتقي أعينهم، ثم تفترق دون أن يكون هناك معنًى سوى الترقُّب.»

    إنها مهمة جديدة ومختلفة عن غيرها؛ فقد استدعى رقم «صفر» الشياطين اﻟ «١٣» بشكل عاجل لغرفة الاجتماعات، وبدأَت فورًا المهمةُ التي يحاولون فيها كشف عصابة «سادة العالم»، بعد أن أنشأَت ناديًا على جزيرة «ويك» لخطف أفضل العباقرة؛ لاستغلال نبوغهم والسيطرة على العالم. يقع الشياطين لأول مرة في صِدام مع عدوٍّ ذي عقلَين؛ أحدهما عبقري والآخَر إجرامي، يُفكِّر بذكاء ويُخطِّط بمَكر.

  • مدرسة الأزواج

    مسرحية «مدرسة الأزواج» هي مسرحيةٌ شعرية غنائية باللهجة العامية المصرية، تحكي قصةً اجتماعيةً طريفة. يقصُّ «محمد عثمان جلال» على لسانِ أبطال المسرحية؛ الشقيقَين «أمين» و«أدهم»، والشقيقتَين «ظريفة» و«بدور»، ما كانت عليه كلاسيكياتُ الحياة الزوجية في ذلك العصر، وذلك في قالبٍ كوميديٍّ يُوضِّح في الوقت نفسه كيف لم يكُن من حق المرأة اختيارُ زوجها، ويُلقي الضوءَ على آراء الرجال من عامَّة الشعب في قضية تحرُّر المرأة. فهل تنجح بطلتا المسرحية في الخلاص من بَراثن القهر والإجبار على حياةٍ لم تَختاراها؟ أم تكون تلك المسرحيةُ أحدَ الأصوات التي نادَت بحقوق المرأة في بدايات القرن العشرين، واستَخدمَت الأدبَ والفنَّ كنوعٍ من التعبير عن قضايا المجتمع بشكلٍ خفيفٍ على النفس، دونَ لجوءٍ إلى التلقين أو إلى الشعارات الجوفاء؟ ذلك ما تكشفه مسرحيةُ «مدرسة الأزواج» من خلال أحداثها الممتعة.

  • مخالب القط الأسود

    «تَرجَم «أحمد» الكلمتَين على الفور … القِط الأسود … وتَذكَّر أن هذا الاسمَ ضمن أسماء كثيرة في عالم الإجرام درسوها في المقر السري.»

    انطلق الشياطين اﻟ «١٣» للبحث عن القِط الأسود وزعماء عصابات التهريب في إيطاليا، فجاءت التعليمات واضحةً إلى «أحمد»: التوجُّه إلى روما، واتِّباع التعليمات جيدًا، وحفظ كلمة السر، والحذَر الشديد؛ لكنه فُوجِئ بحدثٍ غيَّر مجرى الخطة كلها؛ وبدأ التعامُلَ مع الأحداث الجديدة، فكيف سيَتغلَّب «أحمد» وبقية الشياطين على حِيَل العصابات؟ ومَن هو القِط الأسود؟ وهل سيستطيعون استردادَ المظروف الذي يحوي أسماءَ الزعماء الأربعة؟

  • رحلة مِشعل المَحمل

    الحج هو الشعيرة الأكثر جذبًا للاهتمام، سواءٌ للمسلمين أو لأتباع المذاهب الفكرية والديانات الأخرى؛ وذلك لما يَتكبَّده الحاجُّ من مشاقَّ في سبيل أداء الشعائر، وقد اختلفت نوعيةُ المشاقِّ ودرجتها عبر الزمن. وفي هذا الكتاب يصحبنا المؤلِّف، الذي كان صاحب أول صورة فوتوغرافية للكعبة، في رحلةٍ فريدةٍ مع الحجيج المصريين الذين شدوا الرِّحال برًّا في عام ١٨٨٠م إلى مكة؛ تلك الرحلة التي كانت تستغرق أربعة أشهر تاركةً أثرًا لا يُمحى من نفس المسافر، وتجرِبة تختلف عن كل تجارب السفر إلى أي مكانٍ آخَر في العالَم.

  • هذا النحو

    كغيره من دُعاة التجديد لاقى «أمين الخولي» صِعابًا على أثرِ دَعَواته التجديدية في اللُّغة والدِّين، ولم يكن من الصِّعاب بدٌّ لإيمانه الشديد بضرورة التجديد وَفقَ منهجٍ علمي آثَر الشيخُ أن يلتزمه طوالَ حياته. يرى «الخولي» أن تجديدَ النحو اتجاهٌ ضروري لمُواكَبة مشكلاتنا الاجتماعية وما يترتب عليها من مشكلاتٍ لُغوية؛ حيث ربَط بين تجديدِ النحو وتجديدِ الفقه وجعَلهما مُتلازمَين؛ إذ إنه لِفَهم الدِّين لا بد من إتقانِ اللُّغة العربية بكل فروعها، وعلى رأسها النحو. وثَمَّة قضايا كانت تَشغل الكاتبَ طوال رسالته هذه، على رأسها الربطُ بين دِين الناس وشريعتهم وبين حياتهم ولُغتهم، وكذلك الصعوبات التي تُواجِه المشتغلين بالتجديد ودُعاتَه، وما يترتب عليه من مُسايَرة الواقع والحياة في اللُّغة والدِّين والعلم، كما عرَض بعضَ مشكلات قواعد العربية، وكذلك ما يُثار من شُبهاتٍ حول دعوات التجديد هذه، كلُّ ذلك ضمنَ دعواته المتكررة للسَّير على «هذا النحو» المراد به التجديد.

  • الأورام

    في هذا الكتاب الصغير والزاخر بالمعرفة في الوقت نفسه، تتناول الكاتبةُ موضوعَ السرطان من جوانبَ علميةٍ وإكلينيكية ونفسية وإحصائية، مُتحدِّثةً من واقعِ تجرِبةٍ شخصية؛ إذ أُصيب والداها بالسرطان، وكانت هي نفسُها على وشكِ الإصابة به. تَذكُر الكاتبة أصولَ الكلمات اللاتينية واليونانية التي اشتُقَّت منها بعض المصطلحات المتعلِّقة بالسرطان، وتتساءل عمَّا إذا كان ينبغي حقًّا التحدُّث عن المصابين بالسرطان باعتبار أنهم في معركةٍ معه، وكأنه عدوٌّ يغزو أجسادَهم ويعتدي عليهم، أم أنه مجردُ نسخةٍ أصيلة من ذاتنا، وجزء لا يتجزَّأ منها. وتصف الكاتبة ما يطرأ على المريض وعائلته وأحبَّائه، بل على الأطباء أنفُسِهم أيضًا، في كل مرحلةٍ من مراحل السرطان، ومن بينها الفحوصُ والتشخيص والعلاج، وما يُخلِّفه من آثارٍ تبقى دائمةً حتى بعد التعافي. تَعرض الكاتبة أيضًا لمحةً عن منافعِ بعض أنواع الفحوص والعلاج وأضرارِها، وصعوبة الموازنة بينها، ثم تختتم الكتابَ بقصيدتَين إلى والِدَيها تُصوِّر معاناتهما في رحلتهما مع السرطان.

  • رسائل الجاحظ: وهي رسائل منتقاة من كتب للجاحظ لم تنشر قبل الآن

    مجموعةٌ متميزة من «رسائل الجاحظ»، التي كتب فيها خلاصةَ فِكره السياسي والتاريخي والاجتماعي. في هذا الكتاب ينشر المحقِّق «حسن السندوبي» لأول مرة مجموعةَ رسائلَ كانت مخطوطةً للأديب العربي العبقري «الجاحظ»، وهي رسائلُ تاريخية وأدبية واجتماعية وجَدَلية، تهمُّ كلَّ مهتم بالأدب والبحث والاطِّلاع. وفي تلك الرسائل، يجد القارئ براهينَ تاريخيةً تخص العصور التي سبقَت «الجاحظ»، كفضائل الأئمة والخلفاء الراشدين، وخِصال قريش في الجاهلية، وحُجج نبوة «محمد»، ورسائل من الدولتَين الأموية والعباسية، ورسائل اجتماعية عن النساء، والعِشق، وأنواع المَشرب والمَأكل، وبعض رسائله الخاصة إلى مُعاصِريه، فيعيش القارئ بين دفتَي الكتاب روحَ العصر الذي تَألَّق فيه نجمُ «الجاحظ»، بأسلوبه المسترسل الإبداعي، الذي لا يخلو من طرافة وإبداع ومحسِّنات لغوية تَميَّز بها.

  • رجال وثيران

    «انطلق الثور هائجًا كزوبعةٍ حيوانية هبَّت على الدائرة الرملية، واندفعَت تَعصف بكل اتجاه عصفًا بعَث الرعبَ في قلوب المشاهِدين الذين تفصلهم عن الثور الهائج مسافاتٌ وحواجز، ولكنَّ الغضبَ الوحشي الذي كان يجتاح الثورَ ويوشك معه أن يحطِّم الأرض ويخرق السماء، ولا يُبقي أو يَذر شيئًا بينهما؛ حالةٌ كانت الحواجزُ والمسافات فيها لا يُمكِن أن تؤدِّي إلى أي اطمئنان.»

    في إسبانيا حيث «الأرينا» الإسبانية التي يَفِد إليها آلافُ البشر من بِقاع الأرض كافةً لمشاهَدة رياضة مصارعة الثيران، التي ينفقون في سبيلها أموالًا طائلة؛ يُطلِعنا «يوسف إدريس» على هذه الرياضة، ولكن برؤيةٍ موازية لِمَا هو شائع حولها، رؤيةِ أديبٍ يقف على الجانبِ الآخر، ذلك الجانبِ الإنساني الذي يصف مشاعرَ وأحاسيسَ كلِّ مَن في «الأرينا»؛ المتفرِّجين، والثيران، والمصارِعين. ويُقدِّم «إدريس» وصفًا تفصيليًّا غنيًّا بالتشبيهات البليغة لأحداث المصارعة وقواعدها، الظاهر منها والخفي، ننتبه من خلاله إلى معانٍ إنسانية كثيرة حاضرة في المشهد، ولكنها غائبة عن أعيُننا. كما يضع هذه اللعبةَ المتوحِّشة في ميزان الإنسانية فيُعرِّي الغرائزَ الدفينة في نفوس المتفرِّجين، ويَفضح أحدَ وجوهِ الرأسمالية المتوحِّشة التي لا تَتورَّع عن التضحية بروح إنسان أو التلذُّذ بالموت البَشِع للثور من أجل جَنْي المزيد من الأموال.

  • الخدامين والمخدمين

    «الخدامين والمخدمين» مسرحية قصيرة من فصلَين ﻟ «محمد عثمان جلال»، تناقش أحوالَ الخدم في بدايات القرن العشرين. نُشِرت هذه المسرحية في عصرٍ انعدمَت فيه حقوقُ الخدم، حتى أصبحوا يُعامَلون مُعامَلةَ العبيد. وقد جاءت المسرحية كمثيلاتها من مسرحيات «محمد عثمان جلال»، داعيةً ومُحرِّضة على التغيير المجتمعي الإيجابي، دونَ إفراطٍ في النُّصح المباشِر، بل أتَت دعوته مُتودِّدةً إلى النفوس بأسلوبٍ فني رشيق، على هيئةٍ شِعرية، فيها من الطرافة والهزلية ما يُمتِع القارئ، ويلفت انتباهَه بلُطفٍ إلى القضية. وفي إشارةٍ رمزية، يُطلِق الكاتبُ اسمَ «سيد» على أحد أبطال المسرحية، وهو الخادم الذي يعمل لدى «البيك»؛ وهو بذلك يَرمُز إلى فساد فكرة الطبقية، ويدعو إلى المساواة والعدل بين الناس، مُظهِرًا الوجهَ القبيح للطبقة الغنية غير المُنصِفة، التي تَترفَّع عن الإحسان إلى خادميها، بل تعلن أيضًا تَذمُّرها منهم، وكأنهم خُلِقوا بشرًا أقلَّ قيمةً ومَكانة.

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة هنداوي © ٢٠٢٢