• عالمات أوروبيات في الكيمياء

    يُبحِرُ بنا هذا الكتابُ في رِحلةٍ طويلةٍ عبْرَ قُرونٍ مِنَ البحثِ الكيميائي، مِنَ العُصورِ القديمةِ إلى يَومِنا هذا، مُلقيًا الضَّوءَ على حياةِ النِّساءِ الرَّائعاتِ اللائي تَجرَّأنَ على دِراسةِ الكيمياء، بالرَّغمِ مِن كلِّ النصائحِ التي وُجِّهتْ إليهنَّ بألَّا يُقدِمنَ على ذلك، وبالرَّغمِ مِن توقُّعاتِ مجتمعاتِهنَّ لهنَّ بالإخفاق.

    تُؤكِّدُ قصصُ حياةِ هؤلاءِ النِّساءِ الرَّائعاتِ مَسيرتَهنَّ وشخصياتِهنَّ المتميِّزة، كما تُبيِّنُ إسهاماتِهنَّ العظيمةَ في عِلمِ الكيمياء، في سياقِ أزمِنَتِهنَّ وبيئاتِهنَّ الاجتماعية. بعضُ هؤلاءِ العالِماتِ لا يَزَلنَ معروفاتٍ وذائعاتِ الصِّيتِ إلى يَومِنا هذا، مثلَ ماري كوري، ودوروثي كروفوت هودجكين، وبعضُهنَّ أَسهَمنَ إسهاماتٍ ضخمةً في تَقدُّمِ العِلمِ وعِشنَ حَيواتٍ استثنائية، ولكن طَواهُنَّ النِّسيان. وهذا الكتابُ بمثابةِ مُكافأةٍ لهنَّ جميعًا، وحافزٍ للأجيالِ الجديدةِ مِنَ العالِماتِ لاستكشافِ آفاقٍ جديدة، ومُحارَبةِ الآراءِ والأفكارِ القديمة، وامتلاكِ زِمامِ مَصائرِهِن.

  • قلب الرجل

    يَحملُ نصُّ هذهِ الروايةِ قَدْرًا كبيرًا منَ التشويق، بقدرِ ما يحملُ عنوانُها مِنَ الإثارة، وكأنَّ الكاتبةَ الأريبةَ «لبيبة هاشم» تريدُنا أنْ نبحثَ عنْ كُنْهِ قلبِ الرجلِ لنكتشفَه؛ إذْ تعمَّدَتْ تسميةَ الروايةِ بمُبتدأٍ دونَ إلحاقِهِ بخبرٍ يُفسِّرُ ما تريد. وهذِهِ الروايةُ بما تُمثِّلُ مِنْ كوْنِها مِنْ أولِ إرهاصاتِ كتابةِ النصِّ الرِّوائيِّ العربي، نجحَتْ كاتِبتُها في نَسْجِ شخصيَّاتِها على مِنوالِ ظروفِها الحياتيةِ وطبيعةِ نشأتِها في مجتمعٍ تَحتدِمُ فيهِ الصِّراعاتُ الطائفيةُ والعِرْقية؛ فجعلَتِ الروايةَ تَزدحِمُ بالشخصياتِ والأحداثِ المتلاحِقة، لتَصِلَ إلى نوعٍ منَ التشتُّت، إلَّا أنَّها تنجحُ في أنْ تُجلِيَ عنها الغُموضَ في الفصلِ قبلِ الأخير؛ فبطَريقةِ حكايةٍ سريعةِ الإيقاع، ذاتِ قفزاتٍ زمانيةٍ كبيرة، وبأسلوبٍ أخَّاذ، قدَّمَتْ لنا المُؤلِّفةُ عملًا يُعَدُّ مِنْ بواكيرِ الرِّوايةِ العربيةِ الحديثة.

  • دنيا وأديان

    يَعرِض «نِقولا فيَّاض» في هذا الكتابِ لفلسفاتٍ وطَرائقَ مختلفةٍ للتَّعاطي مَعَ الحياة، وذلك مِن خِلالِ فَهْم ِمناهجَ وضَعَها مُفكِّرونَ وفلاسِفة، ورُبما مُحارِبونَ وآلهة، دانَ كلٌّ منهم بِدِينٍ ميَّزهُ عَنِ الآخَرين، ﻓ «بوذا» كان دِينُه الخَلاص، ودَيدَنُه حِرمانَ النَّفْسِ مِنَ المَلذَّات، و«كونفوشيوس» دِينُه الإصلاح، ودَيدَنُه تهذيبُ الجنسِ البشريِّ واحترامُ شرائعِ الطبيعة. أما «إبيقور» فيُمجِّدُ اللذَّة، و«تيمور لنك» يَتنفَّسُ بطشًا ويَغتَذِي على العُدْوان، و«روسكين» يُعلِي مِنَ الجَمال، ويَسبَحُ في الخَيال. وأمَّا «نيتشه» فالقوةُ عِندَه مَسألةُ وُجودٍ أو لا وُجود، والمَسألةُ عند «تولستوي» الرَّحمة. وبالتَّشويقِ ذَاتِهِ والتَّناوُلِ النَّقدِيِّ السَّلِسِ يَتحدَّثُ المُؤلِّفُ عن «غوته» و«رِنان» و«هربرت سبنسر»، ويَتطرَّق إلى قضايا فلسفيةٍ ما وَرائيَّةٍ شَغلَتِ الإنسانَ قديمًا وحديثًا كالأرضِ المجهولة، وجَزيرةِ الأبالِسة، وفكرةِ العُدْوانيةِ والعُنصُريةِ الروحية، وكيف تختلفُ مَوازينُ الأخلاقِ والأدبِ عَبْرَ العُصور.

  • التفاحة

    لم يَكُنِ السَّيدُ هينشكليف يَدرِي أنَّ هذا الرَّجلَ الغَريبَ الأطوارِ الذي يُشارِكُهُ المَقصُورةَ ذاتَها على مَتْنِ القِطارِ يُخبِّئُ في صَدرِهِ سِرًّا أَعجَبَ مِنَ الخَيال. لَقدْ كان مُستغرِقًا في تأمُّلٍ عميقٍ حِينَ سَمِعَ الرَّجلَ يُتمتِمُ بكَلِماتٍ غَيرِ مَفهُومَة؛ تَبيَّنَ في نِهايةِ المَطافِ أنَّها ستَفتَحُ له بابًا لسَماعِ قِصةٍ لا تَكادُ تُصدَّق؛ ومَعَ ذلك فإنَّها تَبدُو حقيقيةً تَمامًا. ما سِرُّ هذا الرَّجلِ الغَريب؟! وما حِكايَةُ تُفاحةِ شَجرةِ المَعرفة؟! ومَاذَا سيَحدُثُ بَعدَ ذلك؟!

  • الاتجاه السياسي لمصر في عهد محمد علي : مؤسس مصر الحديثة

    على مَرِّ الزَّمانِ ستَظلُّ تَجرِبةُ «مُحمَّد علي» في تأسيسِ مِصرَ الحديثةِ تَجرِبةً فريدةً تَستحِقُّ الدِّراسةَ والتحليل، ولم تَكُنْ تلك التَّجرِبةُ لِتَنطلِقَ لولا وُجودُ رُؤًى سِياسيَّةٍ وَاضِحةٍ للتَّحرُّكِ نَحوَ نَهضةٍ تَشملُ جميعَ الأصْعِدة؛ لذلك رأى الملكُ «فاروق الأول» — سَليلُ الأُسرةِ العَلَويَّة — عامَ ١٩٤٨م أنْ يَحرِصَ على إحياءِ الذِّكرى المِئويةِ الأُولى لوفاةِ جَدِّهِ مُؤسِّسِ مِصرَ الحديثةِ بتَناوُلِ تَجرِبتِهِ بالتحليلِ والعَرْض. وعلى الرَّغمِ مِنَ الدَّعمِ الذي تلقَّاهُ مُؤلِّفُ هذا العملِ مِنَ المَلِك، فإنَّ الكتابَ جاء به شَيءٌ مِنَ المَوضُوعيةِ في كثيرٍ من أجزائِه. وقد ساعَدَهُ في ذلك اطِّلاعُهُ على الكثيرِ مِنَ النُّسَخِ الأصليةِ للمَخطُوطاتِ الخاصَّةِ ﺑ «مُحمَّد علي» وطريقةِ حُكْمِ وِلاياتِهِ وممتلكاتِهِ التي امتدَّتْ وَقتَها شرقًا وغربًا.

  • لحظة صدق

    «أنا لم أُولَد شريرًا، كانَ أبي قدِّيسًا، وكانتْ أمي راهِبة، ولكنَّ الحياةَ هيَ التي وُلِدتْ شريرة؛ الحياةَ التي حرمَتْني وأنا طفلٌ منْ قطرةٍ دافئةٍ منْ لبنِ أمي، منْ مليمٍ أحمرَ واحدٍ أشتري به كيسًا من اللب، منْ سنِّ ريشةٍ سليمٍ أكتبُ به شقائي.»

    الصدقُ في حياتِنا لحظةٌ قصيرةُ الأمدِ عظيمةُ الأَثَر؛ وكأنما هو لحظةُ تَتْويجٍ بعدَ سباقٍ طويل، نختلِسُه من واقِعِنا أحيانًا، ويُفرَضُ علينا أحيانًا أخرى. وفي لحظةِ صدقٍ تدرِكُ المرأةُ أنَّ الحبَّ واقعٌ يختارُنا ولا نختارُه، وباسْمِ الحبِّ يُستباحُ جسَدُها. وفي لحظةٍ أخرى يتصارَعُ حبُّ العاشِقِ معَ حبِّ الزوجةِ والوَلَد؛ حبَّان أحدُهُما في طَوْرِ الخلقِ والتكوين، والآخَرُ قائمٌ موجود، وعلى أحدِهِما أنْ يموتَ ليَحْيا الآخَر. وفي قسوةِ الصدقِ تعرفُ الزوجةُ أنَّ الخيانةَ لا يمكنُ أنْ تكونَ ثمنًا للخيانة؛ فهيَ حينذاكَ تنتقِمُ منْ زوجِها الخائنِ باغتيالِ نفْسِها. المرأةُ هي محورُ هذا الكتاب، وعنها يُروَى فيه الكثيرُ من الحكاياتِ والقصصِ.

  • مُغَامَرَاتُ الظَّرِبَانِ جيمي

    حِينَ تَكَوَّرَ الظَّرِبَانُ جيمي عَلَى نَفْسِهِ لِيَغْفُوَ دَاخِلَ بِرْمِيلٍ قَدِيمٍ، بَدَأَ شَيْطَانُ الْأَذَى يُوَسْوِسُ لِلْأَرْنَبِ بيتر عَلَى الْفَوْرِ. وَلَكِنَّ عَشَرَاتِ الْمُشْكِلَاتِ قَدْ حَلَّتْ بِذَلِكَ الْكَائِنِ الطَّوِيلِ الْأُذُنِ الْكَثِيرِ الْمُزَاحِ، بَعْدَمَا قَرَّرَ أَنَّ رُؤْيَةَ الْبِرْمِيلِ — وَبِدَاخِلِهِ جيمي — يَتَدَحْرَجُ مِنْ مَكْمَنِهِ أَعْلَى التَّلِّ سَتَكُونُ أَمْرًا مُمْتِعًا لِلْغَايَةِ. وَلَكِنَّهُ خَطَّطَ لِأَنْ يَتَلَقَّى الثَّعْلَبُ ريدي اللَّوْمَ عَلَى ذَلِكَ، وَهُوَ مَا حَدَثَ بِالْفِعْلِ؛ فَقَدْ كَانَ الثَّعْلَبُ ريدي هُوَ مَنْ تَلَقَّى اللَّوْمَ عَلَى رِحْلَةِ جيمي الْجُنُونِيَّةِ دَاخِلَ الْبِرْمِيلِ (كَمَا تَلَقَّى نَفْثَةً مِنْ «رَائِحَةِ» الظَّرِبَانِ الْكَرِيهَةِ الَّتِي لَا تُطَاقُ). وَنَالَ بيتر جَزَاءَهُ عَلَى خُدْعَتِهِ الدَّنِيئَةِ حِينَ تَعَرَّضَ فِي مَخْبَئِهِ لِلَسَعَاتِ الدَّبَابِيرِ الْمُؤْلِمَةِ. وَقَبْلَ نِهَايَةِ الْيَوْمِ ذَهَبَ الظَّرِبَانُ جيمي وَالْعَمُّ بيلي الْأُبُوسُومُ لِلْبَحْثِ عَنِ الْبَيْضِ، فَانْتَهَى بِهِمَا الْأَمْرُ إِلَى الْوُقُوعِ فِي مَأْزِقٍ فِي حَظِيرَةِ دَجَاجِ الْمُزَارِعِ براون.

  • جهود القباني المسرحية في مصر

    بزغ نجم «أحمد أبو خليل القباني» كرائدٍ للمسرح العربي في القرن التاسع عشر، وكثُرت عنه الكتابات التي تنسب له الفضل في وضع أساسات المسرح بأنواعه. وركَّزت تلك الكتابات على جهوده بشكلٍ عام، بينما لم يتطرق أحد إلى جهوده في مصر تحديدًا. وفي هذا الكتاب يسلِّط الدكتور «سيد علي إسماعيل» الضوء على نشاط «القباني» المسرحي المتميز في مصر؛ ليقدِّم لنا نوعًا فريدًا من أنواع التوثيق الشامل، موضِّحًا تأثير «القباني» الفنيَّ العميق في تأسيس الحركة المسرحية المصرية. ولم يكتفِ المؤلِّف بذلك، بل جمع في كتابه معظم ما تم نشره عن «القباني» في الصحف المصرية منذ اللحظة التي جاء فيها إلى مصر، بالإضافة إلى نشر مجموعة مختارة من مسرحياته المطبوعة النادرة بالنص التراثي ذاته الذي طُبعت به أول مرة.

  • كسر الحدود

    «المشكلةُ تكمنُ في رأيي في كلمةٍ واحدةٍ هي «الخوفُ» الذي نتربَّى عليه منَ الطفولة، الخوفُ منَ العقابِ في الدنيا أو الآخرةِ إنْ تجاوَزْنا المحرَّماتِ الموروثةَ والمفروضةَ علينا تحتَ اسمِ السياسةِ أو الدِّينِ أو الأخلاق.»

    أيَّ حدودٍ يمكنُ أن يَفرِضَها المجتمعُ على مُفَكِّرةٍ مثلِ نوالَ السعداوي، وهيَ التي دأبتْ على كسْرِ الحدودِ وتحطيمِ القيود؟ تتعجَّبُ الكاتبةُ منْ أولئكَ الآكِلِينَ على كلِّ الموائد، المؤيِّدينَ للسُّلْطةِ حتَّى إنْ تغيَّرَ القائمونَ عليها وتبدَّلَتْ آراؤُهُم، فهُمْ يتشكَّلونَ على شاكِلتِهِم. تتهكَّمُ على المُصفِّقينَ لكلِّ ما يقولُهُ القادةُ أينما اجتمعوا في قِمَمِهم العربية. وهيَ تؤمنُ بأنَّ مصرَ دفعَتْ من اقتصادِها ثمنَ السلامِ معَ إسرائيل. تصرخُ بقلَمِها مُستغِيثةً من مفتي الديارِ الذي يرفضُ أنْ يُعاقَبَ الرجلُ بجريمةِ الزنا، مُكتفيًا بعقابِ المرأةِ فقط، وكأنَّ الأخلاقَ حكْرٌ على الذكور. تهاجِمُ نوالُ لصوصَ الشرفِ وأنصافَ الرجال.

  • الأمومة عند العرب

    يُعدُّ موضوعُ «الأمومةِ» والنظامِ الأموميِّ منَ الموضوعاتِ التي لاقَتِ اهتمامًا كبيرًا من قِبَلِ المستشرقِ الهولنديِّ «ويلكن»، شأنُه في ذلكَ شأنُ كثيرٍ منَ المستشرقِينَ في القرنِ التاسعِ عشَر، حيثُ سادَ اعتقادٌ بأنَّ الأمَّ كانتْ هيَ محورَ العائلةِ عندَ الشعوبِ القديمة. ورأى ويلكن أنَّ الأمومةَ أقدمُ عهدًا منَ الأبوَّة، وأنها كانَتْ أمرًا شائعًا في المجتمعاتِ البدائية؛ ومنْ هنا يبرزُ الهدفُ الذي دفَعَه لتأليفِ هذا الكتاب، وهوَ الرغبةُ في بحثِ هل كانتِ الأمومةُ شائعةً عندَ العربِ القدماءِ مثلما كانَتْ عندَ الشعوبِ الأخرى، وهوَ ما أكَّدَهُ منْ خلالِ هذهِ الدراسةِ التي تناولَتْ أنماطَ الزواجِ في العصرِ الجاهلي، وأوضحَتْ أن النظامَ الأموميَّ كانَ معمولًا بهِ في بعضِ مجتمعاتِ العربِ في جاهليتِهِم؛ حيثُ تعدَّدَ أزواجُ المرأةِ الواحدة، وانتسَبَ الأبناءُ إلى الأمِّ وليسَ إلى الأب.

جميع الحقوق محفوظة لهنداوي فاونديشن سي آي سي © 2018

تسجيل الدخول

هذا الحساب غير مفعّل، براجاء التفعيل لتسجيل الدخول

Mail Icon

إنشاء حساب

Mail Icon

لقد أرسلنا رسالة تأكيد التسجيل إلى يرجى التحقق من البريد الوارد الخاص بك وتأكيد بريدك الالكتروني لاستكمال عملية اشتراكك.

نسيت كلمة السر؟

Mail Icon

إذا كان البريد الإلكترونى الذى أدخلتة متصلا بحساب فى هنداوي فاونديشن سي آي سي، فسيتم إرسال رساله مع إرشادات لإعادة ضبط كلمة السر.