• مغامرة الرجل الزاحف

    أحداثٌ غَريبةٌ تَقعُ في حياةِ البروفيسور المرموقِ بريسبري؛ فها هو يَعقِدُ خِطْبتَه على شابَّةٍ فاتنةٍ هي ابنةُ زَميلٍ له، ثُمَّ يَختفي عَنِ المنزلِ فجأةً دُونَ أنْ يُخبِرَ أحَدًا بوِجْهتِه، ويعودُ مُرهَقًا من أثَرِ السَّفَر. تغيَّرَتْ طِباعُ البروفيسور وكأنَّه لم يعُدِ الرَّجلَ ذاتَه؛ ولذلكَ يَلتمِسُ مُساعِدُه السَّيدُ بينيت عوْنَ المُحقِّقِ شيرلوك هولمز لمَعْرفةِ ما حَلَّ بالبروفيسور. وبينما هو في لقائِه بالسَّيدِ هولمز، تَصِلُ ابنةُ البروفيسور لتُخبرَهُما بأنَّها قد رَأتْ وجْهَ والدِها خارِجَ نافِذتِها التي تَقعُ في الطابقِ الثَّاني، على الرغمِ من أنَّه ليس ثَمَّةَ سُلَّمٌ يَصلُ إليها! فكيفَ وَصلَ والدُها إلى هناك؟ وما سِرُّ التَّغيُّراتِ العجيبةِ التي حدثت له؟ اقرأِ القِصةَ لتَعرِفَ ما سيكتشفُه هولمز من خلالِ تَحقيقِه في هذه القضيَّة.

  • حياة الحياة

    «لقد أصبحَتْ هذه الحياةُ التي صنعْتَها لهم جُزءًا من الِاخْتيار. إنها حياةٌ كانوا يَحلُمونَ بها، ولم يَتوقَّعوا أنْ تُوجدَ لَهم حقيقةً، أَمَا وقد وُجِدتْ فسيظلُّونَ إذا ذهبَتْ عنهم يَتوقُونَ إلى العودةِ إلَيْها.»

    يقولُ الإمامُ الشافعيُّ: «وانصَبْ فإنَّ لذيذَ العيشِ في النَّصَبِ».

    وكأنه ببَصيرةٍ ثاقبةٍ قد أَدركَ جَوْهرَ السعادةِ الكامِنَ في السعيِ المتواصِلِ لتحقيقِ الأَهْداف؛ فليسَ هناك ما هو أسوأ من فُقدانِ الشغَفِ وطلبِ الوُصول؛ فحينَها يَعدَمُ الإنسانُ الرغبةَ في فعلِ أيِّ شيءٍ مهما بلغَتْ بساطتُه. ومن هنا يَأخذُنا «ثروت أباظة» في رحلةٍ مسرحيةٍ نرى فيها عرضًا جديدًا لفكرةِ «مِصْباح علاء الدين» في إطارٍ له مَسْحةٌ تاريخيَّة، وتَكتمِلُ الفانتازيا بلغةِ الحِوارِ التي تجمعُ بينَ العربيةِ الفصيحةِ والعاميَّةِ المِصرية، ولعلَّه أرادَ بذلك الإشارةَ إلى تحرُّرِ الفكرةِ من قُيودِ مكانِها وزمانِها، وأنَّ مشاعِرَ الإنسانِ واحدة، والحُدودَ أَوْهام.

  • الفرسان الثلاثة

    كان النُّبلاءُ ورجالُ الدِّينِ في فرنسا خلالَ القرنِ السابعَ عشَر يتصارَعَون لكَسبِ أكبرِ قدرٍ مِنَ النُّفوذِ والحُظوةِ لَدى المَلِك؛ فحشَدَ كلُّ فريقٍ الفرسانَ والحرَسَ الأشدَّاء؛ الأمرُ الذي أشعَلَ نيرانَ الفُرْقَةِ بينهم، وكثيرًا ما دراتِ اشتباكاتٌ ومُبارَزاتٌ عَنيفةٌ في شوارعِ «باريس» بينَ أشياعِ النَّبيلِ «دي تريفيل» ورجالِ الكاردينالِ «ريشيليه». وكانَ الفرسانُ الثلاثةُ «آراميس وآتوس وبروتوس» همْ أشجعَ رجالِ النَّبيلِ «دي تريفيل» وأشدَّهُم بأسًا وترابُطًا؛ حيثُ قيلَ إنَّ الواحدَ مِنهُم لا يَغلِبُه إلا جَيش. لكنَّهم على الرغمِ من ذلكَ قَبِلوا انضمامَ الشابِّ الشُّجاعِ «دارتانيان» لمَجموعتِهِمُ الصغيرةِ لخِدمةِ البلاد؛ وذلكَ بعدَ أنْ أُعجِبُوا بشجاعتِهِ ونُبلِ أخلاقِهِ إثرَ إِحدى المُبارَزات، لتبدأَ مرحلةٌ جديدةٌ مِنَ المُغامَراتِ المُثيرةِ ضدَّ رجالِ الكاردينالِ المُتعجرِفين، أبطالُها فرسانُنا الثلاثةُ ورابعُهم «دارتانيان».

  • الأخرس المتكلم

    لم يَعرِفْ عالَمُنا العربيُّ فنَّ المسرحِ إلا متأخرًا على أيدي روَّادٍ عظامٍ درَسوا فنونَهُ وحذَقوا أساليبَهُ قبلَ نقْلِها إلينا. صحيحٌ أنَّ تجاربَهم الأولى كانتْ تحمِلُ بعضَ البساطة، ولكنها كانتْ تجارب أصيلةً ولولاها لَمَا وصلَ مسرحُنا العربيُّ لشأنِهِ المتطوِّرِ الحالي. وقد كانَ «مارون عبود» أحدَ جنودِ المسرحِ المُخلصِين؛ حيثُ ألَّفَ له الكثيرَ مِنَ النصوصِ الرائدةِ في وقتٍ لم يكنِ الكثيرُ مِنَ الأدباءِ يتحمَّسُ لهذا النوعِ الجديدِ مِن الفَن. نتعرَّفُ في هذهِ المَسْرحيةِ على ما أصابَ الشيخَ الكبيرَ «فرنان» من خُطوبٍ مُتعاقِبة؛ فلم يكَدْ يَفيقُ مِن فاجعةِ موتِ ابنَيهِ الشابَّينِ حتى لحِقَتْ بهما زوجتاهما حزنًا، ولم يَبْقَ في قصرِهِ الواسعِ إلا ابنُهُ الفتى «إميل» الذي أخَذَ يَبذلُ كلَّ جهدِهِ ليُواسِيَ قلبَ أبيهِ المَكْلوم. فتُرَى هل ستَرفقُ الأقدارُ بالشيخِ الحزينِ أمْ تُخبِّئُ له المَزِيد؟

  • لغز لوحة روبنز المسروقة

    استثمرَ «ماثيو كيل» ثروتَهُ في اقتناءِ اللَّوحاتِ الفنيةِ الثمينة، وحوَّلَ قصْرَه الفسيحَ إلى مكانٍ يَرعى فيه الفنونَ الراقِية. كانت لوحةُ «العَذْراء والطِّفل» للفنانِ روبنز مِنَ اللَّوحاتِ التي يَتفاخرُ ماثيو باقتنائِها أمامَ زُوَّارِه ومعارفِه؛ إذ كلَّفتْه مبلغًا كبيرًا ليأتيَ بها مِن روما ويَعرضَها في قاعةٍ فسيحةٍ بقصْرِه. ولكن ذاتَ يومٍ اختفَتْ هذه اللوحةُ الثمينةُ في ظروفٍ غامضة، على الرغمِ مِنَ الحراسةِ المُشدَّدةِ على قاعةِ المَعْروضاتِ الفنيَّة. لم يكُنْ ثَمَّةَ سبيلٌ لحلِّ اللغزِ إلا من خلالِ الاستعانةِ بالمَهاراتِ الاستثنائيةِ للعالِمِ الفَذِّ والمخبرِ السِّري الذي يُطلَقُ عليهِ لقبُ «آلة التفكير» والصحفيِّ هاتشينسون هاتش. فتُرَى، هل يستطيعانِ كشْفَ النِّقابِ عن لغزِ سرقةِ لوحةِ روبنز؟ وكيفَ خرجَ اللصُّ بها وسطَ الحراسةٍ المشدَّدةٍ دونَ أنْ يُكتشَفَ أمرُه؟ هذا ما سنَعرفُه من خلالِ أحداثِ هذه القصةِ المُثيرة.

  • الدرتين

    مسرحيَّةٌ اجتماعيةٌ فكاهيَّةٌ قصيرةٌ، كُتبت باللَّهجةِ العامِّيةِ المِصْرية، تُناقِشُ قضيةَ تعدُّدِ الزَّوجاتِ بصورةٍ بالغةِ الطَّرافة، مِن خلالِ مُحاوَراتٍ بينَ الزوجتَينِ الأُولى والثانية، تُمثِّلُ الطِّباعَ والعاداتِ الشعبيةَ التي تتعلَّقُ بثقافةِ الزَّواجِ والضَّرائر. «صابحة» الزوجةُ الأُولى تُحاوِلُ التماسُكَ أمامَ زَوجِها وادِّعاءَ الصبرِ على وجودِ زَوجةٍ ثانيةٍ له، بلْ تُصدِّقُه أيضًا عندَما يُخبِرُها أنَّه إنَّما أقبَلَ على الزَّواجِ مرةً أُخرى مِن أَجلِ راحتِها، وحتَّى تصيرَ الزوجةُ الثانيَةُ «فطومة» خادمةً لها. ولكِن «صابحة» تَغلِي مِنَ الغِيرة، وتُحاوِلُ أنْ تَحِيكَ المَكائدَ لتفرِّقَ بينَهما، فهل ستنجحُ في نصْبِ فخٍّ مُحكَمٍ لتُوقِعَ بضَرَّتِها «فطومة»؟!

    وردَتْ هذه المسرحِيةُ بعُنوانِ «الدرتَين» (بحَرفِ الدَّال)، بينما تُشيرُ الأحداثُ الواردةُ فيها إلى ضرورةِ كتابةِ العُنوانِ ﺑ «الضَّاد»؛ بحيثُ يصيرُ العُنوانُ «الضَّرتَين»، ويَشملُ هذا الخطأَ المُحتوى الداخِليُّ للكِتاب؛ إذ تَرِدُ فيه كلمةُ «ضرة» بالدَّال، وقد آثَرْنا تَرْكَ هذا الخطأِ كما هو نظرًا لإشارةِ بعضِ المُختصِّينَ إلى عُنوانِ الكتابِ بحَرفِ الدَّالِ لا الضَّاد، وعلى رأسِ هؤلاءِ الدكتور محمد يوسف نجم، الذي قام بتصويرِ المخطُوطاتِ الأصليةِ لأعمالِ يعقوب صنوع، وعملَ على نَشرِها لأولِ مرَّة.

    ‎‎

  • آفاق الفلسفة

    «تُعالِجُ هذه الدراساتُ موضوعاتٍ فلسفيةً وثقافيةً شُغِلتُ بها منذ أواخرِ الستينيات، وتمتدُّ عبْرَ آفاقٍ فلسفيةٍ واسعةٍ يُلقَى فيها الضوءُ على العلاقةِ بيْنَ فكرِ الإنسانِ ونُظمِهِ الاجتماعية.»

    يَجمعُ الدكتورُ فؤاد زكريا هُنا شَتاتَ كتاباتٍ فلسفيةٍ موضوعيةٍ كَتبَها على فتراتٍ مُتباعِدة؛ أرادَ بها تقديمَ مُعالَجةٍ للكثيرِ مِنَ القضايا الفلسفيةِ والأخلاقيةِ والثقافيةِ التي أخذتْ حيِّزًا من فكرِه، كما يُقدِّمُ أيضًا قراءاتٍ لمجموعةٍ من أمهاتِ الكتبِ الفلسفيةِ لكبارِ الفلاسفة، مثل: «بيكون»، و«ديكارت»، و«ليبنتس»، وغيرِهم. ويضمُّ الكتابُ أربعةَ أبواب، تَتبَّعَ فؤاد زكريا في البابِ الأولِ منها الأبعادَ الفكريةَ للنظُمِ الاجتماعيةِ المختلفة، بدايةً مِنَ الرِّق، ومرورًا بالإقطاعيةِ والرأسمالية، ووصولًا إلى الاشتراكية. وفي البابِ الثاني سلَّطَ الضوءَ على الفلسفةِ الحديثةِ وأعلامِها وإنتاجِها. وفي البابِ الثالثِ تحدَّثَ باستفاضةٍ عَنِ البِنائية، وعَنِ الأُسسِ الفلسفيةِ لها عندَ عددٍ من كبارِ مُنظِّريها. أما البابُ الرابعُ فيضمُّ مجموعةً من بحوثِهِ حولَ العلمِ والأخلاق، يناقشُ فيها عَلاقةَ العلمِ بقضايا الحرياتِ العامةِ والخاصة.

  • محاضرات عن إسماعيل صبري

    على الرغمِ من قلةِ إنتاجِهِ الأدبيِّ وعدمِ اهتمامِهِ بنشرِ قصائدِه، فإنَّ الشاعرَ «إسماعيل صبري» قد تركَ بصمةً واضحةً في تُراثِنا الأدبيِّ والشعريِّ بأشعارِهِ الرقيقة، الشديدةِ العاطفة، التي عكستْ أسلوبَ مدرسةِ «الإحياء والبَعْث» الأدبيةِ التي كانَ هو أحدَ رُوَّادِها العِظام. كان شعرُهُ سهلَ اللفظِ يَحمِلُ مِنَ الموسيقى اللفظيةِ الكثير؛ فتغنَّى به كبارُ مُطرِبي عصْرِه، مثل: «عبده الحامولي» و«محمد عثمان» وغيرِهما. الغريبُ في الأمرِ أنَّ صبري كانَ يعملُ في سلكِ القضاءِ وتدرَّجَ فيه حتى وصَلَ إلى منصبِ وكيلِ وزارةِ الحقانيةِ (العدل)؛ وهو عملٌ جادٌّ ومُرهِقٌ يصعُبُ أنْ يُنتِجَ المرءُ خلالَ امتهانِهِ شِعرًا رقيقًا، ولكنْ كانَ لموهبتِهِ رأيٌ آخَر. نتعرَّفُ أكثرَ على حياةِ شيخِ الشعراءِ «إسماعيل صبري» من خلالِ محاضراتِ الناقدِ «محمد مندور» التي يَضمُّها هذا الكِتاب.

  • مغامرة لاعب الرجبي المختفي

    عندما تَعجزُ شرطةُ لندنَ عن مُساعَدةِ السيدِ أوفرتن — قائدِ فريقِ الرجبي بجامعةِ كامبريدج — في العثورِ على لاعبِ الفريقِ المُختفي، فلا مفرَّ مِنَ اللجوءِ إلى مُحقِّقِ لندنَ الأولِ بلا مُنازِع؛ شيرلوك هولمز. اختفى اللاعبُ جودفري من الفندقِ الذي كانَ يُقِيمُ فيه مع فريقِه، وهكذا سوف يخسرُ الفريقُ المباراةَ التاليةَ لا محالة! استجوبَ هولمز الجميع؛ بدايةً من قائدِ الفريقِ إلى بوابِ الفندق، واستجوبَ كذلك عمَّ اللاعبِ جودفري البخيل، وخدَعَ عامِلةَ البريدِ ليحصلَ على المعلوماتِ التي تلزمُه. تُرى ما هو دورُ نباتِ الأنيسون في حلِّ لغزِ اختفاءِ اللاعِب؟! ومَن هو الطبيبُ أرمسترونج؟ ولِمَ حرصَ على تضليلِ هولمز وصرْفِه عَنِ الوصولِ إلى جودفري؟ وما الذي ستتكشَّفُ عنه الأمورُ فيما يخصُّ مصيرَ هذا اللاعِب؟ اقرأ القِصةَ لتعرفَ التفاصيلَ المُثِيرة.

  • الغفران

    «ما بعضُ دموعٍ أمامَ ذُلِّ السنواتِ والشعورِ بالضياعِ والإحساسِ أنني في أيِّ لحظةٍ قد أُطرَدُ منَ البيت؟! ما بعضُ قطراتٍ من ماءِ العينِ وأنا الَّذي وَجدْتُ السجنَ أحبَّ إليَّ منَ الحريَّة، وعشتُ فيهِ لأَقطعَ ما بَيْني وبينَ هؤلاءِ النَّاس؟! ابْكِيَا ما شاءَ لكما البُكاء، فقَدْ أَلْقَيتُماني السنينَ الطِّوالَ إلى عالَمٍ لا أموتُ فيه ولا أَحْيا.»

    كانَتْ قِصةُ نبيِّ اللهِ «يوسُفَ» مُلهِمةً للكثيرينَ منَ الأدباءِ والحكماءِ وحتَّى صُنَّاعِ السينما والتلفزيون؛ لِمَا حوَتْهُ من مَعِينٍ لا يَنْضُبُ من المَواعظِ والدروسِ والعِبَر، ولعلَّ ما يقرِّبُها إلى القلوبِ سرْدُها الممتعُ في الكتبِ المُقدَّسةِ للدياناتِ الإبراهيميَّةِ الثَّلاث. وقَدِ انْضَمَّ «ثروت أباظة» إلى قافلةِ المُلهَمينَ بقصةِ «يوسُفَ» عندما قدَّمَ لنا فِي روايتِهِ هذه مُعالجةً مُعاصِرةً لأحداثِ القصةِ القديمة، مُقارِبًا فيها بينَ أسماءِ أبطالِها القُدَامى والجُدُدِ فضلًا عنْ تقارُبِ الأحداث، بلْ أضافَ أيضًا إليها أحداثًا جديدةً لتُناسبَ بِنْيَتَها الرِّوائيَّةَ الجديدة، وتكونَ جِسْرًا يربطُ بينَ الأصالةِ والمُعاصَرة، ويَبْقى التحدِّي الأكبرُ في قُدْرةِ معالجتِهِ على المنافسةِ أمامَ أشكالِ الاقتباسِ المختلفةِ التي سبقَتْ وستظلُّ مُحِيطةً بهذهِ القصَّةِ العظيمة.

جميع الحقوق محفوظة لهنداوي فاونديشن سي آي سي © 2019

تسجيل الدخول

هذا الحساب غير مُفعَّل، يُرجى التفعيل لتسجيل الدخول‎‎

Mail Icon

إنشاء حساب

Mail Icon

لقد أرسلنا رسالة تأكيد التسجيل إلى يرجى التحقق من البريد الوارد الخاص بك وتأكيد بريدك الالكتروني لاستكمال عملية اشتراكك.

نسيت كلمة السر؟

Mail Icon

إذا كان البريد الإلكترونى الذى أدخلتة متصلا بحساب فى هنداوي فاونديشن سي آي سي، فسيتم إرسال رساله مع إرشادات لإعادة ضبط كلمة السر.