• موسوعة مصر القديمة (الجزء الرابع): عهد الهكسوس وتأسيس الإمبراطورية

    «مَثَلُ الباحثِ في تاريخ الحضارة المصرية القديمة، كَمَثَلِ السائح الذي يجتاز مَفَازَةً مترامية الأطرافِ، يتخللها بعض وديان ذات عيون تتفجر المياه من خلالها، وتلك الوديان تقع على مسافات في أرجاء تلك المفازة الشاسعة، ومن عيونها المتفجرة يطفئ ذلك السائح غلته ويتفيأ في ظلال واديها؛ فهو يقطع الميل تلو الميل عدة أيام، ولا يصادف في طريقة إلا الرمال القاحلة والصحاري المالحة، على أنه قد يعترضه الفينة بعد الفينة بعض الكلأ الذي تخلف عن جود السماء بمائها في فترات متباعدة، هكذا يسير هذا السائح ولا زاد معه ولا ماء إلا ما حمله من آخر عين غادرها، إلى أن يستقر به المطاف في وادٍ خصيبٍ آخر، وهناك ينعم مرة أخرى بالماء والزاد، وهذه هي حالة المؤرخ نفسه الذي يؤلف تاريخ الحضارة المصرية القديمة، فالمصادر الأصلية لديه ضئيلة سقيمة جدًّا لا تتصل حلقات حوادثها بعضها ببعض، فإذا أتيح له أن يعرف شيئًا عن ناحية من عصر معين من مجاهل ذلك التاريخ؛ فإن النواحي الأخرى لذلك العصر نفسه قد تستعصي عليه، وقد تكون أبوابها موصدة في وجهه؛ لأن أخبار تلك النواحي قد اختفت للأبد، أو لأن أسرارها ما تزال دفينة تحت تربة مصر لم يكشف عنها بعد.»

  • موسوعة مصر القديمة (الجزء الأول)

    «مَثَلُ الباحثِ في تاريخ الحضارة المصرية القديمة، كَمَثَلِ السائح الذي يجتاز مَفَازَةً مترامية الأطرافِ، يتخللها بعض وديان ذات عيون تتفجر المياه من خلالها، وتلك الوديان تقع على مسافات في أرجاء تلك المفازة الشاسعة، ومن عيونها المتفجرة يطفئ ذلك السائح غلته ويتفيأ في ظلال واديها؛ فهو يقطع الميل تلو الميل عدة أيام، ولا يصادف في طريقة إلا الرمال القاحلة والصحاري المالحة، على أنه قد يعترضه الفينة بعد الفينة بعض الكلأ الذي تخلف عن جود السماء بمائها في فترات متباعدة، هكذا يسير هذا السائح ولا زاد معه ولا ماء إلا ما حمله من آخر عين غادرها، إلى أن يستقر به المطاف في وادٍ خصيبٍ آخر، وهناك ينعم مرة أخرى بالماء والزاد، وهذه هي حالة المؤرخ نفسه الذي يؤلف تاريخ الحضارة المصرية القديمة، فالمصادر الأصلية لديه ضئيلة سقيمة جدًّا لا تتصل حلقات حوادثها بعضها ببعض، فإذا أتيح له أن يعرف شيئًا عن ناحية من عصر معين من مجاهل ذلك التاريخ؛ فإن النواحي الأخرى لذلك العصر نفسه قد تستعصي عليه، وقد تكون أبوابها موصدة في وجهه؛ لأن أخبار تلك النواحي قد اختفت للأبد، أو لأن أسرارها ما تزال دفينة تحت تربة مصر لم يكشف عنها بعد.»

  • مختصر تاريخ البصرة

    كانت مدينةُ «البصرة القديمة» أُولى المدن التي أنشأها المسلمون خارج جزيرتهم العربية؛ حيث أذن لهم الخليفة «عمر بن الخطاب» بالبناء بمجرد أن استقرَّ لهم الأمر بعد أن ظهروا على الفرس ودانت لهم مُدُن العراق؛ فأخذوا يُقِيمون المساجد والدُّورَ التي صنعوها أولَ الأمر من خشب القصب، فلما كان الحريق الكبير الذي أصابها بَنَوها من جديدٍ مُستخدمين الطوب اللَّبِن، والحقيقة أن النيران لم تَخْبُ جَذْوتُها طوال تاريخ «البصرة»؛ فقد شهدت أرضُها أحداثًا تاريخية ساخنة؛ كقتال الفتنة الذي وقع بين المسلمين الأوائل في «موقعة الجمل»، وكذلك شهدت أرضُها قلاقلَ واضطراباتٍ كبرى استمرَّت منذ عهد الدولة الأُمَوية حتى احتلال الإنجليز لها في القرن العشرين. والكتاب الذي بين يديك أوجزَ فيه المؤلِّف تاريخ تلك المدينة العريقة مستعرضًا أهم الأحداث التي مرَّت بها.

  • الدم والعدالة: قصة الطبيب الباريسي الذي سطر تاريخ نقل الدم في القرن السابع عشر

    في أعماق باريس القديمة، في عصرٍ سيطرَتْ فيه السلطة الدينية، وامتزجَتْ فيه الخرافةُ بالشعوذة فكان الدمُ وسيطًا بين الآلهة والبشر، وكان العقلُ حبيسَ الفلسفات القديمة؛ خرج الطبيب الباريسي «جان باتيست دوني» عن المألوف وأجرى أولَ عمليةِ نقلِ دمٍ لإنسان؛ ليُحدِث صراعًا، ويُثيرَ معضلةً أخلاقيةً عويصة.

    في يومٍ صافٍ من أيام الربيع في باريس من عام ١٦٨٨، احتشَدَ جمهورٌ من الشخصيات البارزة والمثقفين في قاعة المحكمة ليشهدوا مُحاكَمةَ «جان باتيست دوني»؛ الطبيب اللامع، الذي حَجز لنفسه مؤخرًا مكانًا في التاريخ كأول شخصٍ يُجرِي تجرِبةَ نقلِ دمٍ إلى إنسان. لم تَسِرِ الأمور على النحو الذي أراده الطبيب أو مريضُه؛ فقد مات المريض بعد فترةٍ قصيرة، ومَثُل الطبيب للمُحاكَمة بتُهمة القتل. هل كان له الحقُّ في إجراء تلك التجرِبة؟ وهل قصَّرَ في واجبه؟ ما مدى مسئوليته عن الوفاة؟ وهل تُنصِفه العدالةُ أم تقتصُّ منه؟

    إنها قصة مأساوية، خطَّ سطورَها الدمُ وكَتبتْ نهايتَها العدالةُ؛ إنها قصة «الدم والعدالة».

  • سر النجاح

    يظل النجاح ضالةَ الإنسان في كلِّ زمانٍ ومكان؛ فيسعى جاهدًا لتحقيق ذاته، ولصُنْع مكانةٍ مميَّزة لنفسه في مجتمعه؛ لذلك اهتمَّ المفكرون دومًا بالوقوف على ما يمكن تسميته بسِرٍّ أو وصفةٍ لتحقيق النجاح في الحياة، وسبيل هؤلاء المفكرين هو تتبُّع قصص الناجحين والمتميِّزين في مجالات العلم والسياسة والمال والثقافة، عن طريق الاقتراب من تفاصيل حياتهم؛ ماذا تعلَّموا؟ وما ظروف تربيتهم؟ وكيف شقُّوا طريقهم للقمة؟ والكتاب الذي بين يدَي القارئ يُفْرِد فصولًا متعددة تحتوي على نماذجَ شهيرةٍ لأشخاصٍ ناجحين اتَّبعوا مبادئَ ساميةً آمنوا بها فصنعتْ نجاحَهم العصامي في الحياة. ويَلفت الكاتبُ النظرَ إلى أهمية الاعتماد على النفس، وسبل تهذيب الإنسان لنفسه وترويضها بعيدًا عمَّا يَثنيها عن أهدافها، كما يُبيِّن أهمية اتخاذ قدوةٍ ناجحة نتمثَّل بها.

  • حفنة ريح

    لم تبدأ الحكاية منذ عمل «وجيه» في بيع الأخبار الكاذبة رغبةً في تدبير نفقات البيت ولحم الشواء، بل بدأت منذ نُفي إله الغُلوِّ والادِّعاء «طعبروس» إلى كوكب الأرض، فعمل على زرع الكِبْر في البشر ونفخ ذاتـِيَّتهم المتضخمة؛ بنى مصنعًا لمرايا مُقعَّرة، مَن نظر فيها وجد نفسه عظيمًا، وأحاط القرى والمدن بأسوار، قائلًا للناس: «هذه هي الدنيا!» فضيَّق عليهم الآفاق وقتل طموحهم، ثم جاء «وجيه» بقلة حيلته أمام شراء المصاغ لعروسه وسداد ديونه، فبدأ يزعم بأن مَن يسامحه في الدَّيْن سيصغُر سِنًّا، وبأن شِعره سيُباع بمئات الليرات، وبأنه يملك أخبارًا عن عجائبَ سبعٍ. وبرغم تغيُّر الأحوال يدق العوَّاد في النهاية ليُغنِّيَ الجميع «عاش تعِسًا».

  • الرحلة اليابانية

    كانت رحلةُ مؤلِّف الكتاب في بداية القرن العشرين إلى بلاد الشمس المشرقة نبيلةَ المقصد؛ فلم يذهب إلا ابتغاء نُصرة الدين ونشر نوره بين أهل اليابان (لا من أجل دراهمَ معدودةٍ يُصيبُها من تجارة)، فينطلق في رحلةٍ طويلة ليست بالسهلة من مدينةٍ لأخرى مرافقًا لوفدٍ من علماء الإسلام سمعوا بأمر المؤتمر العالمي الذي دعا إليه إمبراطور اليابان؛ ليَعرض أهلُ العلم أديانَهم المختلفة على الشعب الياباني ليختار منها ما يراه يوافق الفطرة السليمة، ويُريح قلوبهم وأرواحهم القَلِقة ولا يصطدم بالعقل؛ فقد كشفت حربُهم الأخيرة مع روسيا عن فساد معتقداتهم وهشاشتها وحاجتهم الشديدة إلى عقيدةٍ دينية سليمة تُتمِّم حُسْن أخلاقهم وحبهم الشديد لوطنهم وإقبالهم على العلم؛ الأمر الذي جعلهم متفتحي العقول لا يغلقونها أمام الجديد من الأفكار ما دامت صحتُها قد ثبتت.

  • أرتيميس تركت القمر

    تركتُ صدرَه العاريَ لأنتظر الصباح في رُكن الغرفة، أحاور جدتي بِصَمْتي وصَمْتها، أراقب نومه الكاذب. لم أعرف رائحة أنفاسه من قبل، لم أعرف طعم قُبلاته. كان حضوره مُسكرًا، ولم يَعُد الآن يُسْكرني؛ فصرت: أراه، أسمعه، أشم رائحته، أتذوَّقه. لم أكن أنا أنا فقط، ولم يَعُد هو هو فقط؛ صرنا كثيرين، يملؤنا الصراع بين الغربة والهروب من غربتنا لغربتنا الأخرى. لم أَعُد في حاجةٍ للبحث عنه، العمر يمضي ولم أجدني. سأُلملم أخشاب مظلتي التي ظللتُه بها وأصير جسرًا يعبرني لامرأةٍ أخرى، ثم أُحيل جسري قاربًا لأبحث عني بين تلك الأمواج المتناطحة؛ إما أنا وإما هي. وأما هو فعليه أن يجده. سأعود عذراء قبل الفجر، وسأنساه عند الظهيرة. ولن يَبقى سوانا، أنا وهي.

  • موجة نار: مجموعة قصص

    «هذه الحرب قد صيَّرت من العُقلاء مجانين، ومن الأذكياء بُلهاء أو قلقين!» قد تستغرب ذلك للوهلة الأولى، ولكن المعايشة وحدَها تستطيع إقناعك بمدى مأساوية الحياة في خِضَمِّ حربٍ عالميةٍ طاحنة؛ تأخذ منك صديقًا، حُلمًا، يقينًا، كان يساعدك على التخطِّي واستكمال المسير، لتتركك في مواجهة أسوأ مخاوفك؛ حرب تجعل من أراذل القوم أبطالًا، ويغيب أبطالها الحقيقيون في سِجِلَّات الضحايا، فلا تدع أمامك مجالًا للتمسُّك بمبادئ قد تبدو ساذجةً أمام الدم والنار. في سبع قصصٍ تُناقِش الحرب والحلم، تقع أغلب أحداثها في «مانيلا» عقب تحرير الجيش الأمريكي لها، ينجح «سعيد تقي الدين» في رسم المعاناة التي انطوت عليها الحرب العالمية الثانية.

  • فيدكس: قصة نجاح: كيف تحافظ شركة الشحن الرائدة في العالم على الابتكار والتفوق على منافسيها

    الابتكار هو سرُّ النجاح في عالَم الأعمال في القرن الحادي والعشرين؛ فلا يمكن لقادة الأعمال الاعتماد على سُمعة الماضي ليُحقِّقوا النجاحَ في المستقبل. لكنَّ الابتكار ليس سهلًا، والأصعب منه هو إرساء ثقافة ابتكارٍ راسخة.

    يكشف هذا الكتابُ عن أسرار الابتكار لدى واحدةٍ من كبرى الشركات هيمنةً ونجاحًا وابتكارًا في العالم؛ فبعدما قضى مؤلِّفُه ما يزيد على عَقْدين من الزمان في عدة مناصبَ قياديةٍ بشركة فيدكس — تمكَّنَتِ الشركة خلالهما من تجاوُز منافِسِيها بمعدلاتٍ مذهلة — أدرك تمامًا متطلبات عملية الابتكار. وعَبْر خبرته الطويلة والقصص التي سمعها مباشَرةً من صفوة قادة فيدكس، يوضِّح لنا ممارسات القيادة وأنظمة الدعم التي تضع الشركة على قمة المنافسة، ويكشف استراتيجيات تطوير القيادة التي تستخدمها الشركة لإعداد نوعيةٍ من القادة تدرك سُبُل اعتناق الابتكار.

جميع الحقوق محفوظة لهنداوي فاونديشن سي آي سي © 2018

تسجيل الدخول

هذا الحساب غير مفعّل، براجاء التفعيل لتسجيل الدخول

Mail Icon

إنشاء حساب

Mail Icon

لقد أرسلنا رسالة تأكيد التسجيل إلى يرجى التحقق من البريد الوارد الخاص بك وتأكيد بريدك الالكتروني لاستكمال عملية اشتراكك.

نسيت كلمة السر؟

Mail Icon

إذا كان البريد الإلكترونى الذى أدخلتة متصلا بحساب فى هنداوي فاونديشن سي آي سي، فسيتم إرسال رساله مع إرشادات لإعادة ضبط كلمة السر.