• بداية المسرح التسجيلي في مصر: مسرحية الأزهر وقضية حمادة باشا نموذجًا

    بحِسِّ المُحقِّقِ الأَرِيب، يُفنِّدُ «سيد علي إسماعيل» في بَحثِه هَذا مَزاعِمَ بَعضِ الكُتَّابِ والباحِثين، التي تُؤكِّدُ أنَّ «بيتر فايس» الأَلْمانيَّ هُو رائِدُ المَسرَحِ التَّسجِيليِّ في العالَمِ مُنذُ عامِ ١٩٦٤م، ويَنتهِي إلى أنَّ «حسن مرعي» المصريَّ هُو رائِدُ المَسرَحِ التَّسجِيليِّ مُنذُ عامِ ١٩٠٦م؛ أيْ قَبلَ «فايس» بأكثرَ مِن نِصفِ قَرْن.

    ويَعتمِدُ «سيد علي إسماعيل» في ذلِكَ عَلى نَصٍّ مَسرَحيٍّ تُراثِي، طُبِعَ لأوَّلِ مَرةٍ عامَ ١٩٠٩م، وهُو مَسرَحيةُ «الأزهر وقضية حمادة باشا»، التي تُعَدُّ بمَثابةِ الإرْهاصاتِ للمَسرَحِ التَّسجِيلي، الذي يَعتمِدُ عَلى سَردِ الأَخْبارِ والوَقائِعِ التَّارِيخيةِ التي تُعرَضُ بصُورةٍ فَنية، قَبلَ أنْ يَحترِفَه الألمانُ باعتباره فَنًّا، تَطبيقيًّا ونَظريًّا. وتُسلِّطُ الدِّراسةُ كَذلِكَ الضَّوءَ على رائِدِ هَذا الفَنِّ في مِصرَ «حسن مرعي»، مُبرِزةً دَورَهُ الرِّياديَّ في إنْشاءِ هَذا اللَّونِ مِنَ الفُنونِ المَسرَحِية.

  • كنديد

    «كُلُّ شَيءٍ سيَسيرُ إلى الأَفْضلِ في أَفْضلِ العَوالِمِ المُمكِنة.» كانَتْ تِلكَ هِيَ فَلسَفةَ التَّفاؤُلِ الشَّهِيرةَ ﻟ «ليبنتز»، التي تَلازَمَتْ — بشَكلٍ مُثِيرٍ للسُّخْريةِ — معَ حَربِ السَّنَواتِ السَّبعِ في «أُورُوبا» والزِّلْزالِ الكَارِثيِّ في «لشبونة» عامَ ١٧٥٥م؛ الأَمرُ الذي أدَّى إلى حِيرةِ فَلاسِفةِ ذَاكَ العَصرِ في كَيفِيةِ تَطبيقِ تِلكَ النَّظرةِ المُتفائِلةِ للعالَمِ على أحْداثِه الجارِية. كانَ أكْثرُهُم تَمرُّدًا وجَدَليةً هُو «فولتير» الذي بَدأَ بتَأليفِ القِطَعِ الأَدَبيةِ الساخِرةِ مِن تِلكَ الفِكْرة، ومِن أشْهرِها رِوايةُ «كنديد» التي أحْدَثتْ جَدلًا واسِعًا؛ لِمَا احتوَتْه مِنَ انتِقاداتٍ لاذِعةٍ تَحتَ سِتارٍ مِنَ السَّذاجَة. «كنديد» هُو الاسْمُ الذي اختارَهُ «فولتير» لبَطلِه الذي لُقِّنَ التَّفاؤُلَ عَلى يَدِ مُعلِّمِه «بنغلوس»، قبلَ أنْ يُطرَدَ مِن قَصرِ البارونِ ويَبدأَ رِحلتَه المُضنِية، التي تُحكَى في بِناءٍ رِوائيٍّ مُمتِعٍ يَغلِبُ عَلَيه التَّهكُّم.

  • المدينة الفاضلة عند فلاسفة القرن الثامن عشر

    مثَّلَ القَرنُ الثَّامنَ عَشَرَ مَنارةً فِكريةً وَسطَ القُرون؛ لحَملِه فِكرتَي «الخَير» و«الإنسَانِية»؛ فقَدْ كانَ رَبيعًا مُزهِرًا، تَركَ وَراءَهُ مشاريعَ إصلاحيةً عِدَّةً كانَتِ الثَّورةُ الفَرنسيةُ آخِرَها. و«كارل بيكر» هنا يُعالِجُ الفِكرةَ السِّياسيةَ والاجتِماعيةَ السَّائدةَ في هذا القَرن، مُعتمِدًا على مَنهجِهِ التاريخيِّ الذي يَتميَّزُ بالتماسُكِ والانسِجامِ إلى أقْصَى الحُدود. وقَدْ كَانتْ فِكرةُ «الاسْتِنارَة» وانتِشارِ قِيَمِ السَّعادةِ والحُريةِ والإخاءِ والمُساواةِ غايةَ الفلاسفةِ في هذا العَصْر؛ حَيثُ كَانتِ «المدينةُ الفاضِلةُ» فِكرةً تَسرِي في عُقولِهم، وإنْ لَمْ تَكُنْ وَليدَةَ القَرنِ الثَّامنَ عشر. ويُعَدُّ الكِتابُ مِن أهمِّ الكُتبِ التي ناقَشتْ أفكارَ هذا القَرن، ووضَّحَ المُؤلِّفُ مدى تَأثُّرِ فِكرِ فلاسفةِ هذه الفَتْرةِ بالتأصِيلِ التَّاريخي. وقد قدَّم بيكر كتابَه في أربعِ مُحاضَراتٍ عَرَضَ فيها بإتْقانٍ الإطارَ الفلسفيَّ والاجتماعيَّ والسياسيَّ للقَرنِ الثَّامنَ عَشَر.

  • ألمانيا النازية: دراسة في التاريخ الأوروبي المعاصر (١٩٣٩–١٩٤٥)

    لَمْ تَعرِفِ البَشَريةُ دَمارًا وخَرابًا كالذي خلَّفَتْه الحَربُ العالَميةُ الثانية (١٩٣٩–١٩٤٥م)؛ فقَدْ بلغ عدد ضحاياها ملايين بين صفوف العسكريين والمدنيين، ودُمِّرتْ دُوَل، وتَدهوَرَ الاقْتِصاد، وتغيَّرَتِ البِنْيةُ الاجتماعِيةُ للعالَم، وانهارَ التوازُنُ السياسيُّ الدَّوْليُّ الذي كانَ سائِدًا مُنذُ عامِ ١٨١٥م. ولكنْ مَن كانَ المَسْئولَ عَن كلِّ ذَلِك؟ الحقيقةُ أنَّ العالَمَ كلَّه كانَ يَسيرُ نحوَ الحَرْب، ولكنَّ «أدولف هتلر» وحْدَهُ يَتحمَّلُ العِبءَ الأَكْبر. لقَدْ كانَتْ طُموحاتُه الكَبِيرة، وتَطلُّعاتُه نحوَ سَيْطرةِ «الشَّعْبِ الآرِي»، هُمَا ما دَفعَ دُولَ «الحُلَفاءِ» للتَّصدِّي لَه. إنَّ دِراسةَ صُعودِ «ألمانيا النازِيةِ» وهُبوطِها أَمرٌ يَحتاجُ إلى الدِّقةِ والتَّحلِّي بالصَّبْر، وقَدْ كانَ المؤلِّفُ مِثالًا لذلك؛ فظَلَّ يَتنقَّلُ بَينَ دُولِ أوروبا ليَرصُدَ التغيُّراتِ على المَسْرحِ السِّياسِي؛ ومِن هُنا يَستمِدُّ هَذَا الكِتابُ قِيمتَه المَعرِفية.

  • العذراء تقتل أطفالها

    على الرَّغمِ مِن مُحاوَلاتِها الجاهِدةِ لقَتلِ أَطْفالِها، فإنَّ ثَمةَ أَطْفالًا نَجَوْا مِن هَذِه «المِخْنَقةِ» ليَكُونُوا شُهَداءَ عَلى أُمِّهِمُ العَذْراء. وَلْيَسقُطِ الْمَجازُ أَرضًا، فَمَا العَذْراءُ إلَّا شاعِرةٌ مُبدِعة، ومَا أَطْفالُها إلَّا قَصائِدُها.

    إنَّ شاعِرةً مِثلَ «لبنى أحمد نور»، تَعرِفُ كَيفَ تُحِبُّ ذاتَها مَحَبةً أَصِيلةً ووَادِعة، لا بُدَّ أنَّ قَلبَها مِن ثَمَّةَ يَعرِفُ الطَّرِيقَ جَيدًا إلى بَحرٍ مِنَ الكَلِماتِ المُعبِّرةِ والصُّورِ الأَكثرِ إشْراقًا ونَضَارة، وكَيفَ لَها ألَّا تَتغنَّى وتَرفعَ صَوتَها بالغِناءِ وقَدِ اطَّلعَتْ على «سِحْر الهاء في مَعَه». مُنذُ اللَّحْظةِ الأُولى تُعلِنُ الشاعِرةُ طَبِيعةَ الدِّيوان، فهو مِن بِدايتِهِ وبتَرْتيبِ القَصائِدِ رِحْلةٌ في ثَلاثةِ بُحُورٍ مِنَ الشُّعُور؛ البَحرُ الأولُ ﻟ «التَّرنُّحِ شَوْقًا»، والبَحرُ الثَّانِي ﻟ «الخَفَقان»، والثالِثُ والأَخِيرُ ﻟ «الغَرَق». وأنتَ عَزِيزي القَارِئَ لَا بُدَّ وَاجِدٌ ذَاتَك، أَحْيانًا ﮐ «مَوْضوعٍ» للشِّعرِ في قَصِيدةٍ هُنَا أو هُنَاك، وأَحْيانًا ﮐ «فاعِلٍ» مُؤثِّرٍ في قَصِيدةٍ أو اثْنتَيْن، نَدَعُ لَكَ شَرفَ اكْتِشافِهِما، فالشِّعرُ في عُمُومِهِ تَماسٌّ معَ النَّاس، فكَيفَ إذا أَتَى التَّماسُّ مِن شاعِرةٍ ﮐ «لبنى»، تَكتبُ «مِن مِنطَقةٍ خارِجَ الضَّوْضاء، خارِجَ الذَّات، خارِجَ العالَم»!

  • قصة من العصر الحجري

    مُنذُ خمسينَ ألفَ سَنة، وقبلَ بدايةِ التارِيخ، تَدورُ أحداثُ قِصتِنا وَسْطَ الغاباتِ والمُستنقَعاتِ والمِساحاتِ العُشبيةِ الشاسِعةِ على امتدادِ نهرِ وي. كانَ البَشرُ يَعيشونَ في قبائلَ على ضِفافِ الأنهارِ يَقتاتُونَ على ما يَصطادونَه مِن حَيوانات، ويَحيَوْنَ حَياةً قاسِيةً بَيْنَ الوُحوشِ المُفترِسة. وفي إحدى هذِهِ القَبائل، عاشَ أوج-لومي وأودينا. نشأتْ قِصةُ حبٍّ بينَهما، وسُرعانَ ما تَطوَّرتْ أحداثُ القِصةِ فأصبَحَا مُطارَدَينِ مِن قِبَلِ أفرادِ القَبِيلة، وواجَهَا مَخاطِرَ جَمَّة. وأثناءَ هذِهِ المُطارَدةِ تَعرَّفا لأولِ مَرةٍ على الحَياةِ خارِجَ مِنطَقتِهما الآمِنة؛ فالْتقَيا بِدِبَبةٍ شَهْباء، وصَنَعا أَسلِحةً جَدِيدة. وخاضَ أوج-لومي تَجارِبَ فَريدةً مِن نَوعِها، ثم عادَ ليُواجِهَ زعيمَ القَبِيلةِ وأفرادَها في قِتالٍ مَلْحَميٍّ تَفوَّقَ فِيهِ بمَهارتِه على عَددِهِمُ الكَبِير، وأصبَحَ في النِّهايةِ زَعِيمَ القَبِيلةِ بلا مُنازِع.

  • قِصَصٌ صِينِيَّةٌ لِلْأَطْفَالِ

    حَيواناتٌ تَتكلَّم، وأَمِيراتٌ يَتعرَّضْنَ للخَطَر، ورُعاةُ بَقرٍ أَذْكِياء، وغَيرُ ذلك مِنَ الأشياء والشَّخْصياتِ المُثيرةِ التي تَزخَرُ بِها هَذِه المَجموعةُ الجَذَّابةُ والمُتميِّزةُ مِنَ قِصصِ الأطفال المُسْتَقاةِ مِنَ التُّراث الصيني. تَضمُّ هَذِه المَجموعةُ القصصيةُ الصَّغِيرةُ تَشكِيلةً مُتنوِّعةً مِنَ القِصصِ والأَساطِيرِ وحِكاياتِ الأَشْباحِ وغَيرِها، مِن بَينِها: «الطَّائِرُ ذُو الرُّءوسِ التِّسْعة»، و«كَهْفُ الوُحُوش»، و«جِنِّياتُ الزُّهُور»، و«الأَمْيرةُ المَنفِية»، و«سَيِّدةُ القَمَر».

  • نخب العدو

    يُقدِّمُ «سعيد تقي الدين» في مَسرحيتِه «نخب العدو» صُورةً ساخِرةً للشخصيةِ اللبنانيةِ القَلِقة، التي أَدْمَتْها الصِّراعاتُ السِّياسِيةُ ومُشكِلاتُ الثَّأر، والحَساسِياتُ الطائِفيةُ التي لا تَكادُ تَخبُو نارُها حتى تَشتعِل مِن جَدِيد؛ فتُزهَقُ الأَرْواح، وتُسفَكُ‎ الدِّماء؛ ممَّا حَدا بالكثيرِ مِن أهلِ جَبلِ لبنان إلى التشتُّتِ في بِلادِ العالَمِ البَعيدةِ كمُهاجِرينَ هَربًا بحَياتِهم، كما فَعلَ الشابُّ المُثقفُ الرَّقيقُ الطِّباعِ «وسيم»؛ الذي ورَّطتْه الأَقْدارُ في صِراعاتٍ ثَأريةٍ هُو فيها زاهِد، فلَمْ تَعصِمْه مِثالِياتُ الكُتبِ التي أَغرقَ نفْسَه في عالَمِها مِن أنْ يَتلوَّثَ بدِماءِ الجَرِيمة، واضطُرَّ إلى أنْ يَهرُبَ معَ صَديقِهِ العابِثِ «راجي» إلى «غرانبلا» بأمريكا الوُسْطى مُتنكِّرَيْن، واحترَفا التِّجارةَ لكَسبِ رِزقِهِما، ولكنَّ مِثاليةَ «وسيم» وثِقَتَه غيرَ المُتريِّثةِ في الناسِ تَجعلانِه هُو وصَديقَه يُواجِهانِ مُشكلاتٍ جَدِيدةً أَقلُّها الإفْلاس. فهَلْ يَتخلَّى «وسيم» عَن مَبادِئِه ولَوْ لِبُرْهةٍ حتَّى تَمرَّ العاصِفة؟

  • خطوات في النهر نفسه

    يَصحبُنا النصُّ المَفتوحُ ويَسحبُنا مِن ضِيقِ الغائِيةِ إلى رَحابةِ التَّأوِيل؛ فهُو دائمًا مِنَ القارئِ قبلَ أنْ يَكونَ إليه، يُمَوضِعُ النَّفسَ في مَكانٍ وَسطيٍّ بَينَ مِرآةِ النصِّ ومِرآةِ الدلالة؛ فتَرى انعِكاسًا لا نِهائيًّا لِصورتِها الذاتِية؛ فلا تُبصِرُ العينُ إلَّا ما رأَتْه يَنظرُ إليها، وبَينَ ناظِرٍ ومَنظورٍ إليه تَنشأُ العَلاقةُ ويَبدأُ الحِوار، الإجاباتُ مَعلومةٌ قبلَ إعلانِ السُّؤال، لا يَتحرَّكُ الرائِي إلَّا إذا وافَقَ انعكاسَه، يَتلاشى اﻟ «أين» فالكُلُّ في الكُل، وما مِن خُطوةٍ يَخطُوها إلَّا وقَدْ خَطاها في المَوضِعِ نَفسِه، ولا يَتبقَّى سِوى السُّؤالِ عَنِ الغاية، وهُنا فقَطْ يَكونُ لِكُلِّ انعكاس جَواب.

  • نظرية المعرفة

    «تَحليلُ المَعرفةِ الإنسانيةِ مِن شتَّى نَواحِيها يُوشِكُ أنْ يَكونَ هو الشُّغلَ الشاغِلَ للفَلسَفةِ مِنَ القَرنِ السابعَ عشرَ حتى اليَوْم.»

    ما طَبيعةُ المَعرفةِ بصِفةٍ عامَّة، بصَرفِ النظرِ عَن نَوعِ الحَقِيقةِ المَعرُوفة؟ وما المَصْدرُ الذي يَستقِي مِنه الإنسانُ مَعرفتَه؟ وهَل بمَقدورِ الإنسانِ أنْ يَتناولَ بمَعرفتِه كلَّ شيءٍ بغيرِ تَحدِيد، أمْ لمَقدِرتِه حُدُود؟ تِلك باختصارٍ هي جُلُّ المَسائلِ التي يُحاوِلُ الفَيلسُوفُ أنْ يُعالِجَها عِندَ النظرِ إلى إشْكالِيةِ المَعرفة. وفي هذا الكِتابِ تَناولَ زكي نجيب محمود «المَعرفة»، من حيثُ طَبِيعتُها، ومَصدرُها، وحُدودُها، مُفرِدًا لكلِّ مِحورٍ مِن هذِهِ الثَّلاثةِ بابًا تَتبَّعَ فِيهِ الإجاباتِ الفَلسَفيةَ بمُختلِفِ اتِّجاهاتِها ومَذاهِبِها؛ وقد فصَّلَها على نَحوٍ رائِع، مُبيِّنًا رأيَ الواقعيِّينَ والبراجماتيِّينَ والمِثاليِّينَ حَولَ طَبِيعةِ المَعرفة، ورأيَ التَّجرِيبيِّينَ والعَقلانيِّينَ والنقديِّينَ والمُتصوِّفةِ حَولَ مَصدرِ المَعرفة، ورأيَ الاعتقاديِّينَ والوَضْعيِّينَ حَولَ حُدودِ المَعرفة.

جميع الحقوق محفوظة لهنداوي فاونديشن سي آي سي © 2018

تسجيل الدخول

هذا الحساب غير مفعّل، براجاء التفعيل لتسجيل الدخول

Mail Icon

إنشاء حساب

Mail Icon

لقد أرسلنا رسالة تأكيد التسجيل إلى يرجى التحقق من البريد الوارد الخاص بك وتأكيد بريدك الالكتروني لاستكمال عملية اشتراكك.

نسيت كلمة السر؟

Mail Icon

إذا كان البريد الإلكترونى الذى أدخلتة متصلا بحساب فى هنداوي فاونديشن سي آي سي، فسيتم إرسال رساله مع إرشادات لإعادة ضبط كلمة السر.