• الحصان الأخضر يموت على شوارع الأسفلت

    «زفَرَ الحِصانُ زفرةً عالية، وأمالَ رأسَه على أرضِ الرصيف، وقال: لا يا ولَدي، لم يَعُدْ في العُمرِ بقيةٌ للمَجدِ والعزِّ والسُّلطان! ها أنا ذا أموتُ بعدَ اللفِّ في الشوارعِ وعذابِ السوطِ واللِّجام!»

    مجموعةٌ قصصيَّةٌ تَتوسَّطُها قصةُ «الحِصانُ الأخضرُ يموتُ على شوارعِ الأسفلت». في هذه القصةِ القصيرة، يَظلُّ الحِصانُ — ذلك الحيوانُ المُستأنَسُ القوي — حبيسَ مَهامِّه اليوميةِ الشاقَّة، يجرُّ عربتَه الثقيلة، ولا يعترضُ على وزنٍ زائد، أو ضربةٍ مُوجِعةٍ بين الحينِ والآخَر، إلى أن تأتيَ الساعةُ التي يَقعُ فيها مَغشيًّا عليهِ وكأنَّه عادَ لِتوِّه من معركةٍ من مَعارِكِ العُصورِ الوسطى. تَتجسَّدُ المُعاناةُ في هذا الحِصانِ الذي أَوْسعَه صاحِبُه ضربًا بعدَ سقوطِه في وسطَ الشارع، ويَجدُ في الْتِفافِ الناسِ حوْلَه لِمُشاهَدةِ ضرباتِ صاحِبِه وهي تَسقطُ فوق جسدِه، فرصةً لن تُعوَّضَ للبَوْحِ بِما كُتِمَ طوالَ عُمرِه وعُمرِ أجدادِه. يَتألَّقُ الدكتورُ «عبد الغفار مكاوي» في هذه المجموعةِ القصصيَّة، التي تَجمعُ بينَ الواقعِ والخَيال، وتَمزجُ بينَ التاريخِ والأسطورة، ونَرى فيها مَلامِحَ الحياةِ المُعاصِرةِ للإنسان.

  • الحزب الهاشمي وتأسيس الدولة الإسلامية

    ««إذا أرادَ اللهُ إنشاءَ دولةٍ خلَقَ لَها أمثالَ هؤلاء.» قالَها «عبد المطلب بن هاشم» وهُوَ يُشِيرُ إلى أبنائِه وحَفَدتِه؛ فبالرغمِ مِنَ التفكُّكِ القَبَليِّ في بِيئةِ البَداوةِ التي عاشَتْها جَزيرةُ العَرب، فإنَّ هناكَ مَن استطاعَ أنْ يَقْرأَ الظُّروفَ المَوْضوعيةَ لمَدِينةِ مَكةَ بوجْهٍ خاص، وأنْ يَخرجَ مِن قراءتِه برُؤْيةٍ واضحةٍ هيَ إمكانُ قيامِ وَحْدةٍ سِياسيَّةٍ بينَ عربِ الجَزِيرة، تَكُونُ نَواتُها مَكةَ تَحْديدًا.»

    إنَّ التاريخَ بحاجةٍ إلى نظرةٍ مَوْضوعيَّةٍ مُتجرِّدةٍ بعيدةٍ عَنِ النُّصوصِ المُعلَّبةِ التي تَضعُه في إطارٍ واحِد؛ إطارٍ كهنوتيٍّ لا يَصحُّ الحَيْدُ عَنه، أو التفكيرُ خارجَ دائرتِه، لكَيْ نَصلَ إلى قراءةٍ عَقلانيةٍ نستطيعُ بها فَهمَ الأحداثِ التي شكَّلتْ ثَقافتَنا، وبُنِيَ عليها تُراثُنا. بهذا المنهجِ يُناقِشُ الدكتورُ «سيد القمني» دورَ البيتِ الهاشِميِّ في التمهيدِ لتأسيسِ الدولةِ الإسلاميةِ على يدِ النبيِّ محمَّد، ويَرصدُ ما كانَ لَدَيهم من تطلُّعاتٍ ليَكُونوا أصحابَ حُكمٍ ورِئاسة؛ ويناقشُ أيضًا دورَ مركزِ مكةَ التجاريِّ في دعْمِ تلك التطلُّعات، مُتتبِّعًا مراحلَ هذا البناءِ من بدايتِه كحُلْم، إلى تنفيذِ التخطيطِ الهاشميِّ ودعْمِ الدَّعوةِ الجَدِيدة، إلى التعصُّبِ لابنِ عُمومتِهم ونَصْرِه، وإرساءِ قواعدِ الدولةِ الإسلاميةِ الناشِئة.

  • ملك القطن

    «مصيبة … واللهِ، أكبر مصيبة! مطلوب مني النهاردة ٢٥٠ جنيه، والقطنية كلها مش محصَّلة ٢٠٠. أروح فين وآجي منين ياخْواتي؟»

    في كلِّ عامٍ يَنشبُ الخِلافُ بينَ «قمحاوي» المُزارِعِ البسيط و«السنباطي» مالِكِ الأرضِ حولَ تحديدِ قيمةِ المَحْصول؛ حيثُ يَرى «قمحاوي» أنَّ «السنباطي» يَبْخسُه حقَّه ويَستغِلُّه أسوأَ اسْتِغلال. وعلى الرغمِ من تَكْرارِ هذا الخِلافِ كلَّ عام، فإنَّه ليسَ أمامَ «قمحاوي» إزاءَ ظروفِه الماليةِ إلا أنْ يَستجيبَ لِمَا قرَّرَه «السنباطي». وكعادةِ «قمحاوي»، يُقسِمُ كلَّ عامٍ على أنَّه لن يَقْبلَ بهذهِ القِسْمةِ الظالِمةِ مرَّةً أُخْرى، وأنَّه في المرةِ القادمةِ سيَثُورُ على هذا الظُّلْم. فهل سيَفعلُ ذلك؟ ربما نَعَمْ؛ فما دام متمسِّكًا بالأمل، فالثورةُ ستَبْقى بداخلِه يأجِّجُ نِيرانَها الظُّلْمُ الذي يتعرَّضُ لَه، وتتقوَّتُ ببأْسِهِ لتَقْهرَ يَأْسَه.

  • يونس في بطن الحوت

    «فتحتُ عينَيَّ المُحمَرَّتَين، وفرَكتُهما طويلًا قبلَ أن أُميِّزَ القاضيَ الذي كانَ مَحْنيًّا عليَّ كأنَّه يَستمعُ إلى دقاتِ قَلْبي ويَصيح: يونُس! قلتُ لكَ أنتَ يونُسُ نفسُه! يونُسُ في بطنِ الحوت!»

    تَنسجُ حِكاياتُنا قِصصًا في عُقولِ الآخرِين، وتظلُّ حياتُنا شبيهةً بقصصِ الأوَّلِين في روايةِ أحدِهم، غيرَ أننا لا نَنتبِهُ لذلك إلَّا عندَ الجمعِ بينَ المَواقف، وحشدِ المُقارَناتِ أمامَنا حتى نَقتنعَ بأننا نعيشُ قصةً حدثتْ قبلَ أزمِنةٍ بعيدة، أو نُنكرَ ذلك ونَعُدَّه ضربًا مِنَ الجُنون، فهل نَتَنَاصُّ معَ ماضِينا؟ الكاتبُ الكبيرُ «عبد الغفار مكاوي» في قصتِه القصيرةِ «يُونُس في بطنِ الحُوت» يُحاولُ الكشفَ عن وجهِ هذا المَعْنى، بشخصيَّتَينِ رئيسيَّتَين؛ إذِ استطاعَ أن يَجعلَنا نَعقِدُ مُقارَنةً فلسفيةً تاريخيةً بينَ يُونُسَ الشابِّ المَطرودِ من والدِه، المُهدَّدِ بفَقدِ أُسرتِه، وبينَ «يُونُسَ النبيِّ» الذي فرَّ من قَومِه ليَسكنَ الظُّلُماتِ في بطنِ الحُوت. مَجْموعةٌ قصصيةٌ تَتعامدُ معَ أدقِّ مشكلاتِ مجتمعاتِنا، وتُلامِسُ في كلٍّ منَّا جزءًا ما ولا تترُكُه إلا وقد عَنَّتْ لنا بعضُ الأفكار، وأصابَنا كثيرٌ من الشُّرود.

  • محاضرات عن ولي الدين يكن

    رُبَّما لم يَسمَعِ الكثيرونَ بالأديبِ والشاعِرِ التُّركيِّ الأصْلِ «ولي الدين يَكن»؛ فقَدْ كانَ مُقِلًّا في إنتاجِه الشِّعريِّ والأدبيِّ بالرغمِ من تميُّزِه وميْلِه للتَّجديد؛ وذلك لأنَّ «يَكن» انشغَلَ بمَعاركِه السياسيةِ والاجتماعيةِ التي جرَّتْها عليه آراؤُه الجَرِيئةُ لحدِّ التهوُّر، والتي حَملَتْ بعضَ الغَرابةِ والتطرُّفِ في بعضِ الأحيان، وإنْ وجَبَ ألَّا نبالِغَ في لوْمِه؛ فقَدْ كانَ عهْدُه يَمُوجُ بالكثيرِ مِنَ الاتجاهاتِ السياسيةِ والاجتماعيةِ والقوميةِ المُضْطربةِ التي نتجَتْ عَنِ الحالِ السيئةِ التي وصلَتْ إليها الخِلافةُ العثمانيةُ من فسادٍ وظُلْم، فأعلَنَ العصيانَ وأنكَرَ الكثير؛ فكانَ ثمنُ هذهِ الآراءِ السَّجْنَ والنفْي، فلَمْ يَزِدْه ذلك إلا إصرارًا في طلبِ الحريةِ وكراهيةِ الاستبداد. سنتعرَّفُ أكثرَ على حياةِ شاعِرِنا وأديبِنا المتمرِّدِ خلالَ مُطالَعتِنا هذهِ المُحاضَراتِ الوَجِيزةَ التي دوَّنَها الناقِدُ الأدبيُّ الكبيرُ «محمد مندور».

  • السيد بونتيلا وتابعه ماتي

    «كمْ يتمنَّى پونتيلا‎ أنْ يقطعَ معكمُ الغابَ ويُنقِّيَ الحقولَ مِنَ الأحجارِ ويقودَ الجرَّارَ بنفسِه، ولكنْ هل يتركونه يفعلُ ذلك؟ لقد وَضعوا منذُ البدايةِ حولَ رقبتي ياقةً غليظة، أَكلتْ ذقني مرتَين. لا يليقُ ببابا أنْ يحرث، لا يليقُ ببابا أنْ يغمزَ البنات، لا يليقُ ببابا أنْ يشربَ القهوةَ مع العُمَّال! أمَّا الآنَ فلم يَعُدْ يليقُ ببابا ألَّا يليقَ به شيء.»

    في عصورِ الإقطاعِ زادتِ الفوارقُ بينَ الطبقاتِ واستقرَّ التمييزُ داخلَ العقول، ولم يكنْ أحدٌ يتوقَّعُ أنْ يكونَ للخمرِ دورٌ في إذابةِ هذهِ الفوارقِ إلا بعدَ أنْ شُوهِدَ السيدُ پونتيلا ثَمِلًا؛ فكأنَّ الخمرَ بالنسبةِ إليه غطاءٌ لِوعاءَيْن: العقلِ والقلب؛ فإنْ حَجبَتْ أحدَهما كَشفَتْ عمَّا يُخفيهِ الآخَر، وأَظهرَتْ جوهرَ الإنسانِ الحقيقيَّ المختبئَ خلفَ أستارِ المجتمعِ البالية؛ فخلْفَ الإقطاعيِّ المتوحشِ إنسانٌ نبيل، وأيضًا خلْفَ التابعِ المُطيعِ نجِدُ الناقدَ الموضوعيَّ صاحِبَ البصيرةِ النافذة. ومن ثَمَّ تظهرُ المُفارقاتُ في مواقفَ وأحداثٍ صِيغَتْ ببراعةٍ مِنَ المسرحيِّ الألمانيِّ الفذِّ «برتولد برشت» الذي قدَّمَ أدبًا مسرحيًّا شعبيًّا فريدًا مزجَ فيه بينَ البساطةِ والشاعريةِ والواقعية، مُستعينًا بالغناءِ والرمز، مُبتعدًا عن السطحيةِ والتوجيهِ المباشِر؛ مما أكسبَ مسرحيتَهُ شهرةً عالَمية.

  • مغامرة كوبر بيتشيز

    تَطلبُ السيدةُ «فيوليت هانتر» النُّصْحَ من «شيرلوك هولمز» فيما يخصُّ عرْضًا تَلقَّتْه للعملِ مربِّيةً لَدى السيدِ «روكاسل» في منزلِهِ الريفيِّ الساحِرِ في «كوبر بيتشيز» لقاءَ مبلغٍ كبيرٍ مِنَ المال، إلَّا أنَّ مُتطلَّباتِهِ غريبةٌ وتُثِيرُ الشُّكوك؛ كأنْ تَقصَّ شَعْرَها، وترتديَ فستانًا مُعيَّنًا، وتجلسَ في مكانٍ مُحدَّد. تَرفضُ «فيوليت» العرْضَ في البِداية، لكنَّها تَقْبلُه عندما يَعرضُ عليها السيدُ «روكاسل» راتبًا أكبر، ولكن الراتبَ الاستثنائي، والشروطَ الغَرِيبة، والمَهامَّ الخَفيفة، كانتْ كلُّها تُشِيرُ إلى شيءٍ غيرِ طبيعي. فما الذي سيَحدثُ للسيدةِ «فيوليت»؟ وما الذي سيَكتشفُه «شيرلوك هولمز» عندما يتسلَّلُ إلى منزلِ «روكاسل» في غِيابِه؟ هذا ما ستَكشفُه الأحداثُ المُثِيرةُ لهذهِ القِصةِ المشوِّقة.

  • مختارات من مقالات أمرسن

    «أين نَجدُ أنفُسَنا؟ في سلسلةٍ لا نَعرفُ لها طرفًا، ونعتقدُ أنْ ليس لها. نَستيقظُ فنَجدُ أنفُسَنا فوقَ دَرَج، وتحتَنا دَرَج، يبدو أننا قد صَعِدناه، وفوقَنا دَرَج، خُطواتُه كثيرة، يَتجهُ إلى أعلى ثم يَختفي عن الأنظار.‎»

    ما بينَ التَّقليدِ والتَّطويرِ والإبداعِ مراحلُ وفواصلُ كثيرة، وقد مرَّتِ الولاياتُ المتحدةُ الأمريكيةُ بهذهِ المَراحلِ جميعًا؛ فما إنْ تحرَّرتْ أراضِيها مِنَ السَّيطرةِ الإنجليزيَّةِ حتى بدأتْ بعضُ الأصواتِ الحَذِرةِ بالدعوةِ إلى التَّخلُّصِ من الأسلوبِ الإنجليزيِّ في التَّفكيرِ والكتابة، مُطالِبةً بأسلوبٍ خاص، وفنٍّ مُميَّز، ودِينٍ يتَّفقُ عليه الأمريكيُّون. وكانَ «أمرسن» من أوائلِ المفكِّرين الذين نادَوْا بالتَّطوير، فأخذَ على عاتقِه مهمَّةَ تنويرِ الأمريكيِّين؛ فأصدَرَ العديدَ مِنَ الكُتبِ والمقالاتِ التي حَملتْ بذورَ التَّطويرِ في المجتمَع، وكانَ مِن أهمِّ كُتبِه: «كتابُ الطبيعة»، و«خَصائصُ الإنجليز»، و«نَماذجُ الرِّجال». وعلى الرغمِ من أهميَّةِ هذهِ الكُتب، فإنَّ لمَقالاتِه أهميَّةً خاصَّة؛ حيث إنَّها تُعبِّرُ عن اتِّجاهٍ فكريٍّ بدأَ يَلُوحُ في الأُفقِ خلالَ تلك الفترةِ الباكرةِ مِنَ الفِكرِ الأمريكي.

  • حنان قليل

    «كانَ يَعلمُ أنَّ أنوثتَها الصائحةَ في المجتمعِ المَحْرومِ في حاجةٍ إلى شيءٍ من هذهِ الأشياءِ الصغيرة؛ لَسْعةٍ خفيفةٍ بالمكوة، قَرْصةٍ في الذِّراع، نَظْرةِ اشتهاءٍ خفيفة، شَدَّةِ شَعرٍ مَقْصودة.»

    تُمسِكُ الدكتورة «نوال السعداوي» مِشْرطَها لا لِتُجرِيَ به عمليةً جراحيةً لمريضتِها، بل لِتُشرِّحَ مشاعرَ المرأةِ لتَعرفَ كيفَ تُحِب، وكيفَ يُدمَّرُ هذا الحبُّ على صخرةِ المجتمعِ الذكوري. ويَمتدُّ مِشْرطُها أيضًا ليعملَ في عقلِ الرجلِ لتَعرفَ كيفَ يفكِّر. في سبعَ عشرةَ قصةً قصيرةً تَصْحبُنا الأديبةُ نحوَ الصراعِ بينَ الرجلِ والمَرْأة، لكنَّها هذهِ المَرَّةَ تناقشُ الحبَّ من حيثُ هو شعورٌ إنسانيٌّ محْضٌ يقعُ فيه كلٌّ مِنَ الجنسَيْنِ على السَّواء. وعلى الرغمِ من ميلِ الدكتورة «نوال السعداوي» الواضحِ إلى المرأةِ في جُلِّ أعمالِها، فإنَّها تُفرِدُ مساحةً في قِصصِها هذهِ (لا سِيَّما قصةُ «الكوافير سوسو») لِتُطلِعَنا على مَشاعرِ الرجل، بل تنحازَ له أيضًا.

  • قضية هوية

    يَقعُ «شيرلوك هولمز» في حيرةٍ شديدةٍ عندَما تأتي إليهِ الآنسةُ «ماري ساذرلاند» ليُساعِدَها في البحثِ عن خطيبِها «هوزمر أنجيل» الذي اختفَى في ظُروفٍ غامضةٍ قُبَيلَ زفافِهما بلَحَظات. تبدو القضيةُ للوهلةِ الأولى سهلةَ الحل، لوجودِ قرائنَ كثيرةٍ فيما روَتْه الآنسةُ «ساذرلاند»، ولكن هل سيَستطيعُ «هولمز» العثورَ على الخطيبِ المَفقود، أمْ أنه اختفى للأبدِ وبلا رَجْعة؟ تُرَى ما الدافعُ وراءَ اختفائِهِ المُفاجِئ؟ وكيفَ اختفَى بِلا أَثَر؟ هذا ما سيَكتشِفُه المُحقِّقُ البارِعُ «شيرلوك هولمز» في هذهِ القصَّةِ المليئةِ بالإثارةِ والتشويق، التي تُجسِّدُ الصِّراعَ بينَ الصدقِ والنقاءِ من ناحية، والخُبثِ والخداعِ من ناحيةٍ أُخرى.‎

جميع الحقوق محفوظة لهنداوي فاونديشن سي آي سي © 2019

تسجيل الدخول

هذا الحساب غير مُفعَّل، يُرجى التفعيل لتسجيل الدخول‎‎

Mail Icon

إنشاء حساب

Mail Icon

لقد أرسلنا رسالة تأكيد التسجيل إلى يرجى التحقق من البريد الوارد الخاص بك وتأكيد بريدك الالكتروني لاستكمال عملية اشتراكك.

نسيت كلمة السر؟

Mail Icon

إذا كان البريد الإلكترونى الذى أدخلتة متصلا بحساب فى هنداوي فاونديشن سي آي سي، فسيتم إرسال رساله مع إرشادات لإعادة ضبط كلمة السر.