• الإسرائيليات

    «أبدًا لم يحتسبِ اليهودُ ولا كِتابُهمُ المقدَّسُ أنَّ البطاركةَ الأوائلَ (إبراهيمَ وإسحاقَ ويعقوبَ والأسباطَ) أنبياءُ بالمعنى المفهومِ للكلمةِ في الإسلام؛ أيْ رسلٌ ذوو كُتُب، بقدْرِ ما كانوا أسلافًا لهم قدسيَّتُهم لاتصالِهم المباشرِ بالآلهة.»

    كعادتِه يقتربُ «سيد القمني» مِنَ القضايا الشائكة، فيدرسُ نصوصَها ويُحقِّقُ في أهدافِها لعلَّهُ يهتدي إلى رأيٍ جديد. وفي هذا الكتابِ يُحلِّلُ النصَّ التَّوراتي؛ أحدَ أقدمِ النصوصِ الدينيةِ على الإطلاق، ويُرجِّحُ أنَّ أقدمَ أسفارِ العهدِ القديمِ كُتِبَ حوالَي عامِ ٨٥٠ق.م؛ معتمِدًا في ذلك على آراءِ «توماس هوبز» و«باروخ سبينوزا». ويؤكِّدُ «القمني» على ضرورةِ عدمِ التعامُلِ مع النصِّ التوراتيِّ على أنه وثيقةٌ تاريخيةٌ تروي تاريخَ الإسرائيليِّين؛ فهو لا يَعْدو أن يكونَ أكثرَ من مجردِ وثيقةٍ أسطوريةٍ على حدِّ تعبيرِه، وإنْ حملَ بعضُه القليلَ من الحقيقة. كما يُفنِّدُ «سيد القمني» في كتابِهِ هذا ادِّعاءاتِ «فليكوفسكي» في كتابِه «عصور في فوضى» الذي يؤصِّلُ فيه لدولةِ إسرائيلَ تأريخيًّا.

  • من هو ويليام شكسبير؟: حياته وأعماله

    ما طبيعةُ العالَمِ الذي تَشكَّلَ فيه «ويليام شكسبير»؟ وأيَّ حياةٍ عاشَها؟ وما التَّجارِبُ التي كانتْ وراءَ تلكَ الأعمال؟ يَعرضُ هذا الكتابُ الرائعُ مُعالَجةً تاريخيةً كاملةً لحياةِ «شكسبير» وأعمالِه، بطريقةٍ بسيطةٍ وواضحة، تناسِبُ كلًّا من الطلَّابِ وجمهورِ القرَّاء. يَتناول الكتابُ أربعةً وعشرين عملًا من أهمِّ أعمالِ «شكسبير» من مَنظورِ جوانبَ مختلفةٍ من حياتِه وبيئتِه التاريخية، ويَعرضُ أربعةً من أهمِّ الجوانبِ التي شكَّلتْ مَسيرةَ «شكسبير» المِهنيَّة؛ التعليم، والدِّين، والمَكانةَ الاجتماعية، والمسرح، كما يناقشُ نظرياتِ المُؤامَرةِ فيما يتعلَّقُ بملكيةِ «شكسبير» لأعمالِه ويَدحضُ هذه النظريات.

  • عبد الناصر واليسار المصري

    «لقد أصبحَ الإنسانُ المصريُّ من فرطِ خوفِه وانكماشِه، يَقبلُ أوضاعًا ما كانَ ليقبلَها من قبل؛ أصبحَ يقبلُ باستسلامٍ فكرةَ وجودِ قانونَيْن، قانونٍ للمحكومِين وقانونٍ للحاكِمِين.»

    وقعَ تاريخُ الرئيسِ المصريِّ الأسبقِ «جمال عبد الناصر» عقبَ حربِ أكتوبر بين مِطرقةِ الناقدِين الشامِتِين وسندانِ المُتلقِّفِين المُنتهِزِين، وأصبحَتْ سيرتُه مصدرًا للتندُّر، والنقدِ الأشبهِ بمشاجرة، كنتيجةٍ للانفتاحِ وإطلاقِ الحُريات. والدكتور «فؤاد زكريا» أرَّقتْه هذهِ الحال، وأقدمَ على كتابةِ عدةِ مقالاتٍ بهدفِ الخروجِ من هذه المعمعةِ التي سقطَ فيها الرأيُ العام، وأرادَ أن يُحوِّلَها إلى قضيةٍ تُناقَشُ بجدِّية، ويُطرَحُ فيها الرأيُ والرأيُ الآخرُ بموضوعية، واختارَ قضيةَ اليسارِ المصريِّ وعَلاقتَها بالرئيس «عبد الناصر» لكونِها حجرَ زاويةٍ في النقاشِ الدائرِ وقتَها، وليُبينَ أن «عبد الناصر» استخدمَ اليسارَ ولم يَستخدمْه اليسار، وأنه أيضًا لم يُسخِّرْ سُلطتَه في خدمةِ الاشتراكية، وإنَّما وضعَها في خدمتِه، مؤكِّدًا أن خطأَ اليسارِ الأكبرَ أنَّه فهمَ غيرَ ذلك حينما اِنْبَرى للدفاعِ عن التجرِبةِ الناصريةِ التي لم تكنْ يساريَّةً بالمعنى الصحيح.

  • انتكاسة المسلمين إلى الوثنية: التشخيص قبل الإصلاح

    «وبوفاةِ صاحبِ الدعوةِ وتوقُّفِ عَلاقةِ السماءِ بالأرض، تجمَّدَ المسلمون عند آخرِ نصٍّ في تطوُّرِ الأحكامِ ليَعتبروهُ حُكمًا صالحًا لكلِّ زمانٍ ومكان، بينما هو، في حقيقةِ الأمرِ ودُونَ أيِّ تَجنٍّ، خارجَ إطارِ المكانِ والزمان.»

    لطالما تساءلَتِ الأقلامُ وعلَتِ الحناجِرُ تَستفهِم: ماذا حلَّ بالمسلمين حتَّى أصبحوا عِبئًا على الحضارةِ الإنسانية؟ لأجلِ الإجابةِ عن هذا السؤالِ يَنظرُ الدكتور «سيد القمني» إلى واقعِنا الإسلاميِّ من خلالِ العَلاقةِ الديناميكيةِ بين الدينِ والمجتمع؛ إِذْ أحالَ رجالُ الدينِ منذ عصرِ الخلفاءِ الراشدين، وربما قبلَه، الإسلامَ من التَّوحيدِ إلى الوثنيةِ مرةً أخرى، فمَنحوا القداسةَ والعصمةَ لغيرِ الله، بَدءًا من الرسولِ إلى صحابتِه، فأصبحَ الدينُ ألفَ رجلٍ مُقدَّس، وكما تقدَّسَ الأشخاصُ امتدَّتِ القداسةُ إلى النصِّ دونَ العقل؛ الأمرُ الذي سمحَ للحديثِ النبويِّ أن يَحتلَّ مكانةً هامةً في التشريعِ الإسلامي. ولمَّا كان التراثُ الإسلاميُّ أحدَ المكوناتِ التاريخيةِ التي تُشكِّلُ الوعيَ الإسلامي، فإنَّ «القمني» يرى ضرورةَ إعادةِ قراءةِ النصِّ من جديد، عاملًا على تشخيصِ حالِ الأمةِ الإسلاميةِ قبلَ وضعِ خريطةِ العلاج.

  • علامة الأربعة

    بينَما كانَ «شيرلوك هولمز» يَشتكي لصديقِه المُقرَّبِ الدكتور «واطسون» من إحساسِه القاتلِ بالمللِ لعدمِ وجودِ قَضايا تستفِزُّ مَلَكاتِه الفريدة؛ إذ زارَتْه الشابةُ الجميلة «ماري مورستان» التي كانت تمرُّ بمِحْنةٍ منذُ اختفاءِ والِدِها، وما تَلى ذلك من أحداثٍ غريبة. كان والدها النقيبُ «مورستان» قائدًا لكتيبةٍ عسكريةٍ بالهندِ منذُ عدةِ أَعْوام، وبعدَ عودتِه إلى إنجلترا بفترةٍ وَجِيزة، اختفى في ظروفٍ غامِضة، وبعد اختفائه، كانت تتلقى في كلِّ عامٍ رسالةً بالبريدِ من مجهولٍ ومعَها لؤلؤةٌ نفيسة. يحققُ «هولمز» في الأمرِ ويكتشفُ المزيدَ مِنَ المُفاجآت من مُلابَساتِ الحادِث؛ ومن بينِها جريمةُ قتلٍ غلَّفَتْها عدةُ ألغازٍ أخرى. فتُرَى، مَن يرسلُ هذه اللآلئَ للآنسة «ماري مورستان»؟ ومَن قتَلَ وريثَ صديقِ النقيبِ «مورستان»؟ ولماذا؟ وما سِرُّ «عَلامةِ الأربعةِ» العجيبةِ التي ترَكَها القاتلُ في مَسرحِ الجريمة؟ ولمَن تَعودُ آثارُ الأقدامِ الصغيرةِ الموجودةُ بالقربِ مِنَ الجُثَّة؟ ومَن ذو الساقِ الخشبيَّة؟ وما سرُّ الكَنزِ الذي عثَرَ عليه «مورستان» أثناءَ خدمتِه بالهند؟ اقرأ القصةَ وشارِكْ في حلِّ تلكَ الألغازِ المثيرة.

  • ديوان الفرزدق

    مُؤلَّفٌ يَضمُّ بين دفَّتَيْه قصائدَ «الفرزدق»؛ أشهرِ شُعراءِ العصرِ الأُموي، والذي اشتُهِرَ بنَظْمِه الكثيرَ من شِعرِ المَدحِ والفَخرِ والهِجاء. اسمُه «أبو فِرَاس هَمَّام بنُ غَالب بنِ صَعْصَعةَ بنِ ناجيَةَ بنِ عِقَال»، ويُعَدُّ من أكثرِ الشعراءِ الذين مَثَّلوا الحياةَ من جميعِ جَوانبِها في «العصر الأموي»، وكانَ مُعتَدًّا بنَفسِه وشِعرِه، فَخورًا بأصلِه ونَسبِه. كانَ «الفرزدق» مُعاصِرًا للشَّاعرِ «جرير»، وقد قِيلَ إنَّ الهِجاءَ بينَهما استمرَّ خمسينَ عامًا، وبالرغمِ من ذلكَ فقد رَثاه «جرير» بقصيدةٍ مُطوَّلةٍ عندَ وفاتِه.

  • مغامرة رَجل الطلاء المتقاعد

    يَلجأُ «جوزايا أمبرلي»، تاجرُ موادِّ الطلاءِ المُتقاعِد، إلى «شيرلوك هولمز» للتَّحقيقِ في اختفاءِ زوجتِه الشابةِ الجميلة التي تركته ورَحلَت مع صديقِه الخائن، الدكتور «راي إرنست»، إلى وجهةٍ غيرِ معلومة، بعدَ استيلائِهما على مبلغٍ كبيرٍ من المالِ وصندوقٍ مَليءٍ بالوثائقِ المهمة. كان «هولمز» مُنشغلًا بقضيةٍ رأى أنها أكثرُ أهمية، فأرسل صديقَه الدكتورَ «واطسون» إلى منزلِ التاجرِ في «لويزهام» ليَرجعَ بالفعلِ ببعضِ المعلوماتِ التي تُثيرُ اهتمامَ «هولمز» بالقضية. وكما هي عادتُه، يتوصَّل إلى استنتاجاتٍ خطيرةٍ ومفاجآتٍ مُدهِشةٍ بشأنِها. فما الذي اكتَشفَه «هولمز» هذه المرَّة؟ وتُرى إلى أينَ ذهبَتِ الزوجة؟ ولماذا لاذتْ بالفِرارِ من زوجِها المُحِب؟ اقرأ القِصةَ لتتعرَّفَ على التفاصيلِ المُثيرة.

  • المحاسن والأضداد

    بأسلوبِهِ المُتميزِ بالتراكيبِ اللغويةِ الثَّريةِ المُعقدةِ والسهلةِ الفَهمِ في آنٍ واحد، يَجمعُ «الجاحظ» في هذا الكتابِ فضائلَ الأشياءِ وعُيوبَها، فيَذكرُ العاداتِ الاجتماعيةَ والصِّفاتِ البشريَّة، كالذَّكاءِ والدَّهاءِ والبلاغةِ والحُمق، والمَشاعرَ كحُبِّ الوطن، وغيرَها منَ الصِّفاتِ والأفعالِ والقرائنِ التي من المُمكنِ أن تَحمِلَ الخيرَ والشرَّ في آنٍ واحد. كلُّ ذلكَ يَجِدُهُ القارئُ بأسلوبِ الحَكيِ القَصصيِّ الذي تَفرَّد بهِ «الجاحظ»، ووضَعَ بطريقةِ تقسيمِه له أسلوبًا جديدًا اتَّبعَه الأدباءُ بعد ذلك؛ فهو بذلك كتابٌ يَحتوِي على إبداعٍ لُغويٍّ مُتميِّز، ونوادِرَ تاريخية، وطرائفَ خيالية، ومواقفَ اجتماعيةٍ عُرِضَت بأفضَلِ ما يكون، عن العصرِ الذي عاشَ فيهِ العبقرِيُّ العربِيُّ «الجاحظ».

  • أعلام الفكر الإسلامي في العصر الحديث

    لم تُحرَمِ الأمةُ الإسلاميةُ والعربيةُ من رجالاتِها على مرِّ القُرون؛ فحِقبةٌ وراءَ حِقبة، تتوالَى الأعلامُ لتبثَّ في عروقِ الأُمةِ رُوحًا منها، تُضيء بها الدُّروب. والعلَّامةُ المُحقِّقُ «أحمد تيمور باشا» يَضعُ بين أيدينا في هذا السِّفرِ القَيِّم مجموعةً مُنتقاةً من أعلامِ القرنَين الثانيَ عشَرَ والثالثَ عشَر، سعَى في اختيارِه لهم إلى أن يكونوا خيرَ مَنْ يُمثِّلون الوطنَ العربيَّ والعالَمَ الإسلامي؛ فترَى الكتابَ يَحوي أعلامًا من مصرَ والعراقِ والشامِ والشمالِ الأفريقيِّ والحِجاز. وقد اعتمَدَ في ذلك على الجمعِ الدقيقِ والبحثِ الحثيث؛ فكان يَروي ما يَسمعُ عنهم ليكونَ بذلك تحرَّى كلَّ مناحي التوثيقِ لهؤلاءِ الأعلام. والكتابُ من أعمالِ «لجنة نشر المؤلفات التيمورية»، اللجنةِ التي حملَتْ على عاتقِها توثيقَ وحِفظَ مؤلَّفاتِ فقيدِ الأُمةِ «أحمد تيمور باشا».

  • تاكي بومب: برهان رياضي

    أيَّ جريمةٍ جنَتْها يدُ الهوى حينَ أطلقَتْ سهامَها على قلبِ ذلكَ المسكينِ «توم فيرنس» فأحبَّ ابنةَ عالِمِ رياضياتٍ مهيب؟ كانتِ الرياضياتُ عندَ البروفيسور «سِيرد» الشيءَ الوحيدَ الذي يجعلُ الإنسانَ إنسانًا، أمَّا «توم» فكانَ أبعدَ ما يكونُ عن فَهمِ تعقيداتِها المُربِكةِ وتجريداتِها العويصةِ المُلغِزة. ولكنْ ما العَمل؟ قذَفَ البروفيسور الحلَّ الوحيدَ في وجهِ «توم» كالصاعقةِ دونَ رَحْمة؛ وهو أن ينبُغَ في ذاكَ العلمِ الذي لا يمُتُّ له بِصِلة! لِمَن سيلجأُ هذا العاشقُ «البليدُ» الكارِهُ للرياضياتِ كي يجدَ له مَخْرجًا من هذا المَأزقِ ويفوزَ بِمَنْ مَلكَتْ قلبَهُ من بينِ براثنِ ذلكَ العجوزِ «الرياضي»؟

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة هنداوي © ٢٠٢٠