• رقم ٩٩٩

    «وأمسك «أحمد» بالسلسلة يتأمَّلها، كانت تنتهي بميداليةٍ عليها رسمٌ بارز للكرة الأرضية، تُمسِك بها خمسُ أصابعَ قوية، وعليها الحرفان الإنجليزيان «W. M»؛ الحرفان الأَوَّلان من «ورلد ماسترز»؛ أيْ سادة العالَم … وعلى الوجه الآخَر رقم «٩٩٩».»

    واجَه الشياطين اﻟ «١٣» هذه المرةَ مفاجأةً وصدمةً كبيرة؛ فقد طُرِد «أحمد» أحدُ أهمِّ أعضاء المجموعة، وهذا قرار جريء للغاية! كان «أحمد» شخصًا محبوبًا من الجميع، وكان نموذجًا ممتازًا للمُغامِر الذكي، فكيف يُصدَر قرارٌ بطرده؟! ولماذا؟! وما المفاجأةُ التي كانت تنتظره فور مُغادَرته مقرَّ الشياطين السري؟ ومَن الشخصُ الغامض الذي كان يحمل رقم «٩٩٩»؟

  • أنا الشعب

    نُطالِع في هذه الرواية الرائدة إرهاصات الأدب الواقعي المصري؛ حيث ينتصر المؤلِّف للطبقات المُهمَّشة والفقيرة، ويُناقِش مشاكلها قبل ثورة يوليو؛ فأوضاعُ عامة الشعب بلَغ منها السوءُ مَبلغَه، حيث تئنُّ تحت وضعٍ اقتصادي في غاية التدهور، ولا تجد فُرصًا عادلة لتحسين أوضاعها، فكأنَّ الشقاء مُلازم لها. كان والد «سيد» قد تُوفِّي وتركه تلميذًا يافعًا بالمدرسة، فتخبَّط لأعوامٍ بلا هدًى، ولكن بالرغم من صعوبة الظروف، لم يَفقِد الأملَ قط، وسرعان ما أفاق وكافَح ليجد لنفسِه مكانًا تحت الشمس، فلم يأنف أن يُمارس عملًا شاقًّا مُرهِقًا مقابلَ قروشٍ قليلة، ولكنه للأسف تعلَّق بشابةٍ جميلة ثَرِية في علاقةِ حبٍّ مستحيلة لا يُمكِن أن تنتهي بالزواج. أحداثٌ أكثر سنَعرفها بمُطالَعتنا هذه الروايةَ التي كتبها الأديب الفذُّ «محمد فريد أبو حديد».

  • الاحتيال الكبير

    يلتقي رجلان متشابهان في المظهر في أفريقيا؛ أحدهما بريطاني، والآخر ألماني، كلٌّ منهما وراءه قصةٌ غامضة تسبَّبَت في نفيه إلى هذا المكان. يُخطِّط الألماني «فون راجاشتين» لقتل الإنجليزي «إيفرارد دوميني»، وسرقةِ هُويته لاستخدامها في التجسُّس على المجتمع البريطاني لصالح ألمانيا، ويذهب بالفعل إلى بريطانيا، ويشكُّ كلُّ مَن يراه فيه بسبب بِنيته القوية وعاداته المختلفة، ولكنه يَتمكَّن من إقناعهم بأن هذا من أثرِ المكوث في أفريقيا عدة سنوات. تَتعقَّد الأمور عندما تَتعرَّف عشيقة «فون راجاشتين» عليه وتُطالبه بالزواج منها، لكنه يطلب منها الانتظار؛ فمهمتُه في بريطانيا أهمُّ من أي علاقةٍ عاطفية. من ناحيةٍ أخرى، يهتمُّ «فون راجاشتين» بصحة الليدي «دوميني» التي كانت تشعر منذ اللحظة الأولى بأنه ليس زوجَها. فهل سينجح «فون راجاشتين» في خُطته، أم سيحدث شيءٌ يقلب الموازين؟ هذا ما سنعرفه في هذه الرواية التي تمزج بين مغامرات الجاسوسية وقصص الحب!

  • قارئ الأفكار

    «هذه المنظَّمة تسعى للسيطرة على العالم كلِّه بواسطة عددٍ كبيرٍ من أعتى المجرمين. وتضمُّ هذه المنظَّمة عددًا كبيرًا من الشخصيات البارزة في العالَم لا يعرف أحدٌ حقيقتَهم … وقد قرَّرت المنظَّمةُ منذ شهور أن تَفتح لها فرعًا في «بيروت»؛ سعيًا للسيطرة على عالَم المال والبترول في الشرق الأوسط.»

    منظَّمةٌ إرهابية عالمية تُدعى «الورلد ماسترز» تسعى للسيطرة على العالَم العربي، ولكن بعد أن تقضيَ تمامًا على الشياطين اﻟ «١٣» وتقتلَ زعيمَهم. ولهذه المهمَّة استعانَت المنظَّمةُ بأخطر المجرمين، منهم رجلٌ قارئ للأفكار؛ فهذا الرجل يستطيع معرفةَ كلِّ ما يدور في رأسِ أيِّ شخص، وبهذا تُصبِح جميع الخطط والتدابير معروفةً له مُقدَّمًا. فتُرى هل سيتمكَّن الشياطين من مُواجَهة هذه المنظَّمة ورجالها والتغلُّب عليهم؟

  • فرح أنطون: حياته – أدبه – مقتطفات من آثاره‎

    أدَّى أدباء الشام خلال القرنَين التاسع عشر والعشرين دورًا عظيمًا في دفع عجلة النهضة العربية الجديدة في مجالات الفكر والأدب؛ حيث قدَّموا أدبًا جديدًا، سهْلَ الكلمة، رشيقَ الأسلوب، لا يُكبِّل نفسه بقيود القدماء فيفهمه الجميع؛ وبثُّوا من خلاله أفكارَهم التنويرية، ودعوتَهم للهُوية القومية؛ كما أشعلوا به الآمالَ نحو الحرية. مِن هؤلاء الكبار لمَع اسمُ «فرح أنطون» بصفته أحدَ روَّاد الفكر المهمين؛ حيث شكَّل بقلمه وعيَ عقولٍ وعقول، مُتسلِّحًا بثقافةٍ موسوعية مُتبحرة في المعارف الغربية، ودأبٍ شديد على العمل جعله يُواصِل الليلَ بالنهار، فضلًا عن رغبةٍ صادقة في تغيير الواقع للأفضل. سنُطالِع خلال هذا الكتاب بعضًا من مقالات «أنطون»؛ لنقتربَ أكثر من آرائه، كما سنتعرَّف على حياته ودراسته من خلال نبذةٍ مميزة كتَبها عنه الأديبُ اللامع «بطرس البستاني».

  • رصاصة واحدة تكفي

    «كيف يمكن أن يتحطَّم كل شيءٍ بهذه السهولة؟! كيف يمكن لأي مجموعةٍ من الناس أن تنتصر على الشياطين اﻟ «١٣» وزعيمِهم رقم «صفر»؟! إن الشياطين لا يمكن أن يستسلموا.»

    المغامرةُ هذه المرَّةَ خطيرةٌ للغاية؛ فهناك مُحاوَلةٌ جادةٌ للقضاء على الشياطين وقتْلِ زعيمهم رقم «صفر»، وقد وُضِعت خطةٌ مُحكَمة لذلك من قِبَل كل العصابات التي نجح الشياطين في التغلُّب عليها في كل مُغامَراتهم السابقة، وقد أرسلَت هذه العصاباتُ رجالًا خَطِرين للقيام بهذه المهمة؛ منهم رجلٌ يستطيع إصابةَ أي شيء برصاصةٍ واحدة! فمَن هذا الرجل؟ وهل سينجح الشياطينُ في إنقاذِ حياتهم وزعيمهم؟

  • التبصُّر بالتجارة

    في هذا الكتاب يُبحِر «الجاحظ» في جميع أمور التجارة في عصره. وكعادته في ذِكر طرائف الأمور بأسلوبٍ فكاهي أدبي تميَّز به، يَسرُد أوصافَ غرائب البضائع والسِّلَع القيِّمة كالجواهر النفيسة، والمعادن الغالية كالذهب والفضة، والعطور الفاخرة والطِّيب، حتى العبيد والجواري، والفروق بين أعراقهم التي تحدِّد بعد ذلك أسعارَهم، والطيور الجارحة والحيوانات المفترِسة، والملابس والأقمشة، هادفًا إلى أن يجعل من كتابه عونًا لمَن يرغب في معرفة أحوال السوق في ذلك الوقت، والاستزادةِ من تجارب المحنَّكِين، وخبراء التجارة.

  • عين العقل

    يَسبُر هذا الكتاب أغوار العمل المُعقَّد للدماغ، وقُدرته المذهلة على التكيُّف والتغلب على الإعاقة من خلال مشاركة دراسات حالة للأشخاص الذين تَعلَّموا التعويض والتكيف بعد الاضطرابات العصبية التي سلَبَتهم القدرةَ على التعرُّف على الوجوه أو القراءة أو الرؤية. من بين حالاته موسيقيةٌ أصبحت غير قادرةٍ على قراءة الموسيقى، حتى انتهت بها الحال إلى عدم القدرة على التعرُّف على أغراض الحياة اليومية؛ واختصاصيةُ بيولوجيا عصبية لم تتمتَّع بالقدرة على الرؤية الثلاثية الأبعاد في حياتها حتى اكتسبَتها في الخمسينيات من عُمرها؛ والمؤلف نفسه، الذي يروي قصة السرطان الذي أصاب عينه والآثار الغريبة والمُربِكة لفقدان البصر في إحدى العينَين.

    يستكشف الكتاب بعض الجوانب الأساسية للتجرِبة الإنسانية؛ كيف نتمكَّن من الرؤية الثلاثية الأبعاد، وكيف نُمثِّل العالم داخليًّا عندما تكون أعيُننا مُغلَقة، والسُّبل الجديدة الرائعة التي لا يمكن التنبؤ بها التي تجدها أدمغتنا للإدراك، وخلق عوالم كاملة وغنية كالعالم الذي لم يَعُد مرئيًّا.

  • ثلاث دقات وكلمة واحدة

    «بهدوءٍ انسلَّ إلى الكرسي الذي في وسط الغرفة، وجلس ووجهُه إلى الباب ومسدَّسه في يده … ومرَّت لحظات … وفجأةً، سمع مع صوت المطر صوتَ أقدامٍ مُسرِعة في الدهليز … وألقى نظرة خاطفة على ساعته. كانت الواحدةَ بعد منتصف الليل … وتوقَّفت الخطوات أمام الباب … وسمع ثلاثَ دقاتٍ مُتتالية، وقفز من مكانه وأسرع يَفتح الباب.»

    مَن هذا الرجل الذي طرَق باب غُرفة «أحمد» ثلاثَ دقاتٍ، في أحد الفنادق بإيطاليا؟ وما سرُّ الكلمة الواحدة التي قالها قبل مُفارَقته الحياةَ مُتأثرًا بالرصاصة التي أصابَته من شخصٍ مجهول؟ ولماذا قُتل؟ ومَن هؤلاء الرجال الذين حاولوا مُلاحَقة «أحمد» لقتلِه؟ وما طبيعةُ المهمَّة التي وُكِّلت إليه؟ أسئلة كثيرة سنَكتشِف إجاباتها في أحداث هذه المغامَرة المُثيرة.

  • أناشيد الرعاة

    «كنت أعتقد بحماقتي … أن المدينة التي يُسمُّونها روما تُشبه بلادَنا التي اعتدنا — نحن الرعاةَ — أن نَسوقَ إليها نسلَ أغنامنا الهزيل. كما كنت أعلم أن الجِراء تُشبه الكلاب، والأطفال الأمهات، فتعوَّدت بذلك على مقارنة الأشياء الكبيرة بالصغيرة، بَيدَ أن هذه المدينة قد رفعَت رأسها عاليًا حقيقةً بين المدن الأخرى، كما اعتادَت أشجار السَّرْو أن تفعلَ وسطَ أشجار الصَّفصاف البضَّة.»

    تحتلُّ الأناشيد مكانةً خاصةً في الشعر الكلاسيكي، فبينما اعتاد الإنتاج الأدبي اليوناني والروماني أن يتناول الحرب والآلهة، فإذا «فرجيل» يَرحل بشِعره إلى جانبٍ آخَر لا يقلُّ أهميةً في حياة الروماني القديم عن الأساطير وحكاياتها؛ ففي الطبيعة رأى «فرجيل» نفسَه أسيرًا لسِحرها؛ فوجد نفسَه يكتب عن الأرض والزراعة والرعي وغيرها من الأمور الحياتية التي يُعنى بها الرجلُ البسيط في حياته، فصاغ لنا كتابًا أدبيًّا فريدًا في نوعه، يفيض بالمشاعر الإنسانية، ويُفسِّر التغييرات الكبيرة التي حدثَت في المجتمع الروماني في الفترة المضطربة التي شهدَتها روما ٤٤–٣٨ق.م. ويتكوَّن الكتاب من ١٠ أناشيد كلٌّ منها يُقابله النصُّ اللاتيني الذي تَرجم عنه «أمين سلامة»، وهي طريقةٌ لا يتبعها إلا مَن يثق في ترجمته، ويُقدِّر حقَّ القارئ في الاطلاع على النص الأصلي.

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة هنداوي © ٢٠٢٢