• لغز أبو طرطور

    «ساد الصمتُ لحظاتٍ، ثم قال «تختخ»: إن تعليمات عمي أن ننتظر ثلاثةَ أيام ثم نتَّجه إلى «القاهرة» إذا لم تصلْنا منه رسالة … ورأيي أن نتَّجه غدًا صباحًا إلى «أبو طرطور» …»

    قطع المغامرون مسافةً طويلةً إلى «أسيوط»، ثم إلى «الواحة الخارجة» التي استمتعوا بالبقاء فيها بصُحبة المهندس «نبيه» عم «تختخ»، ولكن أثناء إقامتهم اختفى «نبيه» ومَن معه مِن رجال، وترك رسالة ﻟ «تختخ» يُخبره أنَّ أمرًا طارئًا حدث في «أبو طرطور» فسافر إليها، وأنَّ على المغامرين العودةَ إلى «القاهرة»، ولكنَّ المغامرين أصرُّوا على الذَّهاب إلى «أبو طرطور»، واكتشفوا هناك أمورًا مثيرة. هيا نكتشف معهم!

  • تاريخ نجد الحديث وملحقاته

    تُعَد قصة نجاح الملك «عبد العزيز بن عبد الرحمن بن فيصل آل سعود» في تأسيس الدولة السعودية الثالثة مثالًا يُحتذى به في الإرادة والعزيمة؛ فعلى الرغم من أن أباه فَقَد مُلكه، ونُفي إلى الكويت، فإنه استطاع أن يُؤسِّس دولةً كبرى بعد حروبٍ دامت واحدًا وثلاثين عامًا. خرج الأمير المُغامِر مع قوةٍ قِوامُها ستون رجلًا عامَ ١٩٠١م، واستطاع أن يستولي على عِدةِ مُقاطَعات في نجد، ثم استولى على القصيم عامَ ١٩٠٥م، وواصَلَ جهودَه حيث خاض عِدةَ معاركَ مع «الشريف حسين» في الحجاز، ودخل في صراعٍ مع اليمن، وأخيرًا نُودِي به مَلِكًا على الحجاز ونجد. هكذا تَوحَّدت أرضُ الحجاز مرةً أخرى بعد أكثر من ألف وثلاثمائة عام.

  • لغز الثعبان الأعمى

    «بدأَت حكاية الثعبان الأعمى منذ فترةٍ طويلة لا أستطيع تحديدها، ولكن كما سمعتُ من جدي ومن والدتي، أن أحد أجدادي كان يهوى اقتناء الجواهر النادرة، وأنه اشترى ذات مرة جوهرةً ضخمة شديدة البريق، حتى قيل إن الأعمى يستطيع رؤية بريقها.»

    يخوض المغامرون الخمسة مغامرةً جديدة في الفيوم عند صديقهم «سليمان» الذي استضافهم في قصر جده الأستاذ «عفيفي»، ولكنهم سمعوا عن قصة الثعبان الأعمى الذي يبحث عن الجوهرة الكبيرة؛ مما أثار حاسَّة المغامرة لديهم، ودفعهم لمعرفة السر. ما قصة هذا الثعبان والجوهرة الكبيرة؟ وكيف نجح المغامرون في حل اللغز؟ هذا ما سنعرفه في هذه المغامرة الشائقة والمثيرة مع المغامرين!

  • تاريخي بقلمي

    بذلت المرأةُ المصرية الكثيرَ لكي تجد لنفسها المكانة اللائقة في وطنها، بحيث تَحظى بفُرصٍ عادلة في التعليم والعمل، في مجتمع كان لفترةٍ غيرِ بعيدة يَعُد البيتَ المكانَ الطبيعي للأنثى، حيث إن مهامَّها في الحياة تُختزَل في الزواج وتربية الأبناء. وفي هذه المذكرات تحكي «نبوية موسى» يومياتِ كفاحها منذ كانت طفلةً صغيرة تَحتال بشتى السُّبل لتتعلَّم القراءة والكتابة، وما لاقَته من صعوباتٍ فرضَتها التقاليدُ الجامدة على الفتاة، وكيف ثابَرَت حتى حجزت لنفسها مقعدًا بالمدرسة، وعكفت على الدرس حتى حصلت على «البكالوريا»، فكانت أولَ فتاةٍ مِصرية تنال هذه الشهادة، فقرَّرت أن تكرِّسَ حياتها لقضيةِ تعليمِ أبناءِ وطنها، وعَدَّتها مهمةً جليلة لا تقلُّ وطنيةً عن الكفاح ضد المستعمِر؛ فالتعليمُ يحرِّر العقول كما يحرِّر الثُّوارُ الأوطان.

  • لغز الطفل المخطوف

    «وروت السيدة للضابط بقية التهديدات التي تلقَّتها من الرجل، وكانت كلها متشابهة … وكان في كل مرة يزيد في المبلغ الذي يطلبه … وقالت السيدة: وهكذا كاد يستولي على كل ما أملك … فقرَّرتُ أن أترك الشقة التي أسكن فيها، وأبحث عن مكانٍ بعيد … وهكذا اخترتُ المعادي … واستأجرتُ شقةً على النيل، وانتقلتُ إليها أنا وولدي … ولكن لم يمضِ سوى يومٍ واختفى ابني.»

    عندما جاءت السيدة «كريمان» إلى مركز الشرطة للإبلاغ عن عصابةٍ خطفت ابنها «هشام»، وتُريد فديةً قيمتها ثلاثة آلاف جنيه، ظنَّ الشاويش «فرقع» أنه وقع على صيدٍ ثمين، وأنه سيَتمكَّن من حلِّ اللغز وإعادة «هشام» دون مساعدة المغامرين، ولكن ماذا حدث ليُضطرَّ إلى اللجوء للمغامرين لإنقاذ الطفل، وأمه، والفدية؟ وكيف ساعده المغامرون؟ للإجابة عن هذا السؤال هيَّا بنا نتابع ما فعَله المغامرون!

  • لغز زعيم العصابة

    «محب: لقد كان ذكيًّا … فهو يعمل خلف ستار. إنه لا يعمل بنفسه … بل يُحرِّك عصابتَه من بعيدٍ … كأنه لاعبُ عرائسَ ماهر … يُحرِّك الخيوط فتَلعب العرائسُ … بدون أن يراه أحد!»

    ظلَّ الوصول إلى زعيم العصابة هو العَقبة التي وقفت أمام المغامرين في المغامرتَين السابقتَين: «الفهود السبعة»، و«عصابة التزييف»؛ ففي نهاية كل مُغامَرة يختفي زعيمُ العصابة، حتى أطلقوا عليه: الزعيم الزئبقي. ولكنهم قرَّروا مُواصَلة البحث عنه بعد الإيقاع بمُساعِده، وإفشائه بعضَ المعلومات، وسلكوا في ذلك طريقَ التحقيق الصحفي الذي أوصلَهم إلى نتائجَ مُثيرة. هيا نرَ كيف تَمكَّن المغامرون من الإيقاع بالزعيم الزئبقي.

  • الحرب والسلم (الكتاب الرابع): إلياذة العصور الحديثة

    لا عجب أن يُطلق عليها «إلياذة العصور الحديثة»؛ فهذه الرواية الملحمية التي كتبها الروائي الروسي الشهير «ليو تولستوي» في ستينيات القرن التاسع عشر، تُعَد واحدة من عيون الأدب العالمي الحديث، وهي من التركيب بمكانٍ يجعلها أكثر من مجرد سردية؛ فهي إلى جانب الخيط السردي الذي يربط بين شخوصها العديدة والشديدة الثراء، تحمل مباحث اجتماعية وسياسية جمع فيها «تولستوي» بين المقالية واللغة الأدبية، ليَخرج لنا بسِفرٍ قيِّم وممتع، يعطي صورة عن تحوُّلات المجتمع الروسي إبَّان الغزو الفرنسي؛ وهو الحدث الذي أوقعَ أبطالَه الحقيقيين في دوَّامات من «الحرب والسِّلم»، فنعيش معهم صراعاتهم وحواراتهم، ونبحث عن الإنسان الذي ضيَّعته الحروب والتفرقة الطبقية، في نسخةٍ عربية نقلَها عن الترجمتَين الفرنسية والإنجليزية للرواية نخبةٌ من المترجمين العرب، ونُشرت أول مرة عام ١٩٥٣م.

  • لغز عصابة التزييف

    «نوسة: إن بعد «المنيا» … «أسيوط» … و«الأقصر» و«سوهاج» و«أسوان» … فإذا كانت العصابة تُوزِّع نقودها المزيَّفة على المحطات … فلا بد أن تكون المحطة التالية هي «أسيوط».»

    مغامرة مثيرة خاضها المغامرون في المنيا وأسيوط، بدأت عندما طلب المفتش «سامي» من «تختخ» و«محب» الحضور معه إلى المنيا للتعرُّف على أحد المُتهَمين بتزييف النقود، وربما يكون على علاقةٍ بعصابة الفهود السبعة وتزييف النقود. وهناك في المنيا حدثت أشياء مثيرة دفعت «تختخ» و«محب» إلى التوجُّه إلى أسيوط؛ وهناك اكتشفوا الكثير من الأسرار الخفية عن هذه العصابة. هيَّا نكتشف ما حدث!

  • الأرض السفلية: رحلة عبر الزمن السحيق

    يذهبُ «روبرت ماكفارلن» في هذا الكتاب في سلسلةٍ من الرحلات الاستكشافية تحت سطح الأرض، في مُحاولةٍ لسَبر أغوار هذا العالَم القابِع في الأرض السفلية. ففي إنجلترا، يذهب بصُحبةِ عالِم نبات شاب إلى الكهوف ويدرس الفطرياتِ التي تخلق نظامًا تكافليًّا أسفل الغابات. وفي باريس، ينزل إلى سراديب الموتى، ويُشارك فرقةً طليعية من المُستكشِفين. وفي إيطاليا، يتتبَّع تدفُّق أحد الأنهار الجوفية، وهو نهر تيمافو. وفي المرتفعات السلوفينية، يُشاهِد المجاري والطرق. ثم يزور موقعًا لاحتواء النُّفايات النووية في فنلندا، وكهوفًا بَحرية في النرويج، ويستكشفُ ظاهرة الاحتباس الحراري في جرينلاند، ويُصنِّف الأشياء التي دُفنَت لفترةٍ طويلة في الجليد، والتي تُعاودُ الظهور الآن إلى سطح العالَم، وأحيانًا تُلحِق أضرارًا وَخِيمة بالبشرية. وبذلك، يُقدِّم كتابُ «الأرض السفلية» نظرةً جديدةً عن تأثير الإنسان على الأرض، كما يُقدِّم رؤيةً مُختلفةً لماضي الإنسان ومستقبله على الكوكب.

  • لغز الفهود السبعة

    «عاطف: إنهم يتحدَّوننا … وقد عرفتُ منهم أنهم كوَّنوا عصابةً باسم «الفهود السبعة» … وأنهم يُريدون القضاء على المغامرين الخمسة تمامًا، وهم يرتدون أقنعةً تُشبه وجهَ الفهد في أثناء مغامراتهم.»

    بدأ الاشتباك مع مجموعةِ «الفهود السبعة» عندما اتَّهم الشاويش «علي» المغامرين بأنهم كتبوا كلامًا بذيئًا على جُدران بيته، ووقَّعوا بأسمائهم تحته، لكن «تختخ» أنكَر هذا الاتهام، واجتمع بالمغامرين ليَعرفوا السر، ثم فُوجِئوا بشخصٍ مجهول يقذفهم بالطوب، ثم يختفي «عاطف»، إلى أن يكتشف المغامرون أن عصابةً تُسمِّي نفسَها «الفهود السبعة» تتربَّص بالمغامرين. مَن هم «الفهود السبعة»؟ ولماذا يكرهون المغامرين؟ وماذا يريدون؟ هيَّا نكتشف!

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة هنداوي © ٢٠٢٢