• قصر الشوق

    «كأنما أحبَّ ليَتفقَّه في معجم الألم، ولكنه على التِماع الشرر المُتطاير من ارتطام آلامه، يرى نفسَه ويعرف أشياء، ليس الله والروح والمادة — فحسب — ما يجب أن تَعرفه، ما الحب؟ … ما البُغض؟ … ما الجمال؟ … ما القُبح؟ … ما المرأة؟ … ما الرجل؟ … كل أولئك يجب أن تعرف أيضًا، أقصى درجاتِ الهلاك تَماسُّ أولى درجات النجاة.»

    يَتجاوز «نجيب محفوظ» في هذا الجزء أحداثَ الحزن على استشهاد «فهمي»، لكنه لم يَتجاوز تأثيرَه على الأسرة، وخاصةً على السيد «أحمد عبد الجواد»، فتَجلَّت فيه علاماتُ الحزن والانكسار الداخلي، وهدأت سَطوتُه التي ظلت موجودةً ولكن بدرجةٍ أقل. ويبدأ الجيل الثاني، جيل الأبناء، في البزوغ والتأثير أكثرَ من ذي قبل، ويُفرِد «محفوظ» لهم مساحاتٍ أوسع، وخاصةً «ياسين» الابن البِكر الذي ورث عن أمه بيتًا في قصر الشوق حيث يدور فيه الكثير من الأحداث. والشخصيةُ الرئيسية في هذا الجزء هي «كمال»، المُحِب للوفد، والذي يتَّسم بالرومانسية، ويَهوى الأدبَ والكتابة، ويقع في حبِّ «عايدة»، وتَطرأ عليه تحوُّلاتٌ كبيرة في أفكاره ومبادئه. كما يبدأ عالَم الأسرة يتَّسع، وخاصةً بعد زواج «عائشة» و«خديجة»، ودخولِ شخصياتٍ جديدة في إطار الأحداث التي تتصاعد حتى تنتهي بوفاةِ «سعد زغلول».

  • جابر بن حيان

    «الله خالقٌ وهو أَزَلي، والطبيعة مخلوقةٌ وهي حادثة؛ فعلى أية صورة يجوز لنا أن نَتصوَّر الصلةَ بين الخالق والمخلوق؟ بين القديم والمُحدَث؟»

    من بين الكثير من الكتب التي تَناولَت حياةَ العالِم التراثي المشهور «جابر بن حيان» يأتي كتاب «زكي نجيب محمود» من أولى المُحاوَلات العلمية المنهجية للتأريخ لمسيرة هذا العالِم ودَوره؛ حيث يَعرض مُحاوَلة «جابر بن حيان» الترسيخَ لقواعد البحث العلمي التي تعتمد على أُسس علمية؛ كالاستنباط والاستقراء، ويتطرَّق الكتابُ أيضًا إلى جهود «ابن حيان» وإسهاماته في مجال الفلك والطبيعيات وعلم الحيوان وعلم الكيمياء والفلسفة. وعلى الرغم من شهرة «جابر بن حيان»، فإن ثَمة مَن يُنكِر حقيقتَه التاريخية، حتى أولئك الذين يُقرُّون بوجوده فإنهم يُنكِرون عليه تأليفَ كلِّ هذا الكمِّ الهائل من الكتب في مختلِف فروع المعرفة. فإذا أردتَ أن تَتعرَّف على حقيقة «جابر بن حيان» كما يراها «زكي نجيب محمود»، فإليك هذا الكتاب.

  • الاغتيال

    «ولكن المفاجأة أن قسم المعلومات في «ش. ك. س» … لم يكن عنده معلوماتٌ عن هذا المجهول القادم إلى مصر … وبلا معلوماتٍ فمَن الذي يُمكِنه التحرُّك وراء شخصٍ بلا ملامح … ولا صفات … ولا جنسية … ويَقبض عليه؟»

    من المقرَّر مجيء العالِم الألماني «فيتز» إلى القاهرة لتطويرِ جهازٍ مُهم، وزيارةِ بعض الأماكن الأثرية، وقد حرص الشياطين على الذَّهاب إلى القاهرة لحمايته؛ حيث جاءتهم معلومات بأن «مستر x» ينوي اغتياله. لم يَستطِع أحدٌ التعرُّفَ على «مستر x» أو تحديدَ هُوِيته؛ لِضآلة المعلومات عنه، فهو شخصٌ غامض للغاية وشديدُ الحرص. هل سينجح الشياطين في تحديدِ هُوِيته وحماية «فيتز»؟ سنرى!

  • مدينة البراكين

    «أن الملياردير «جاك شراير» رفض تهديد العصابة، وقرر أن يؤلف فريقًا من العسكريين القدامى، لاسترداد الخبيرين، إن هذا الفريق لا يعرف إمكانيات عصابة «سادة العالم» ولا قوتها، ومن المؤكد أن هذا الفريق سوف يقضى عليه، بجوار أن العصابة قد تلجأ فعلًا إلى التخلص من الخبيرين أيضًا، مادام شراير لن يدفع الفدية، بل ربما يصل أذاها إلى الملياردير نفسه». مغامرة الشياطين هذه المرة ستكون في مدينة أيكيكي البركانية في شيلي بأمريكا الجنوبية، ومهمتهم هي إنقاذ خبيران كبيران يعملان في مجال الإلكترونيات بمؤسسة «ذي فيوتشر» أو المستقبل، والتي يمتلكها الملياردير «جاك شراير»، وقد تم اختطافهما من قبل عصابة سادة العالم، ولإطلاق سراحهم، طلبت العصابة فدية كبيرة، لكن شراير رفض الطلب مما عرض حياة الخبيرين للخطر، فهل سينجح الشياطين من إنقاذهم؟.

  • الدرفيل

    «عثمان: من الممكن تشكيلُ فرقتَي عمَل … واحدة للبحث عن الجزيرة، والثانية للبحث عن «واتكر».

    علَّق «خالد» قائلًا: وواحدة للبحث عن الدرفيل!

    سادَ الصمتُ لحظات … ثم قال رقم «صفر»: لقد جاء ذِكر «الدرفيل»، فهل هو اسمٌ رمزيٌّ لشيء؟»

    بعد نجاحِ الشياطين في الحصول على شريط الفيديو الذي يكشف هُويَّة زعيم عصابة «سادة العالم»، كانت المُهمَّة التالية هي الوصول إلى مكانه، والقبض عليه، ومعرفة هُويَّة «الدرفيل» الذي ذُكر في الفيديو؛ ومن ثَم بدأ الشياطين في البحث عنه، وكانت أمريكا وِجهتَهم، فسافَروا إليها وبدأت مُهمَّتهم. هل سينجح الشياطين في الوصول إلى زعيم العصابة، ومعرفة سر «الدرفيل»؟ سنرى!

  • مانيلا

    «قال رقم «صفر»: وصَلَنا تيلكس بالشفرة من أحد عملائنا في «مانيلا» يقول إنهم عثروا على جثة «كوان يو» قتيلًا وغريقًا في أحد الأنهار قُرب قرية «باتنجاس» … سافِروا فورًا إلى هناك، أريد منكم حضورَ جنازة «كوان يو»؛ فعادةً ما يحضر الجنازةَ أحدُ القَتَلة ليعرف مَن سيحضر الجنازة.»

    جاءت للمنظمة أخبارٌ عن قيام أعدائها بقتل «كوان يو»؛ عميلِ المنظمة في جنوب شرق آسيا، فكان على الشياطين السفرُ إلى هناك لمعرفةِ خيوطِ هذه الجريمة، والقبضِ على القَتَلة، ومن ثَم بدءوا التحرُّك إلى «مانيلا»، وهناك وقَع كثيرٌ من الأحداث والمُغامَرات التي اكتشف الشياطين من خلالها أنهم تَعرَّضوا لخدعةٍ كبيرة. ما الخدعة؟ وماذا حدث؟ هذا ما سنعرفه في هذه المُغامَرة المثيرة.

  • الحصان الفضي

    «كان تقريرُ المَعمَل الجنائي مُفاجأةً للشياطين، الذين كانوا مُتأكِّدين أن «جاك سميث» قد مات مقتولًا؛ لأنهم رأَوا القاتل … وإن لم يَتبيَّنوا مَلامحَه وهو خارجٌ بسرعةٍ من دورة مياه المترو.»

    رأى الشياطين في محطة المترو في ميريلاند رجلًا خائفًا، يُطارِده اثنان آخَران، ثم اكتشفوا جُثتَه في الحمَّام بعد ذلك، وبالرغم من أن تقرير الَمعمَل الجنائي كشف أنه انتحر، فإن الشياطين كانوا متأكِّدين من أنه قُتل؛ ومن ثَم بدأ دَورهم في معرفةِ سِر وفاة هذا الرجل، وسِر المكالمة التي أجراها قبل موته عن الحِصان الفضي. جريمةُ قتلٍ مثيرةٌ وغامضةٌ تُخفي خلفها الكثيرَ من الأسرار والجرائم، فهل سينجح الشياطين في كشف خفاياها؟ هيَّا نرَ!

  • بين القصرين

    «ومع أنه كان يُعاقِر الخمر كلَّ ليلة إلى إفراطٍ في الشرب حتى السُّكْر، إلا أنه لم يكن ليُقرِّر العودةَ إلى بيته حتى تُزايِله سَوْرةُ الخمر، ويستعيدَ سيطرتَه على نفسه؛ حرصًا منه على وقاره، والمظهرِ الذي يجب أن يبدوَ به في بيته.»

    «بين القصرين» هو الجزء الأول من ثُلاثيَّة «نجيب محفوظ»، التي جمع فيها بين التأريخَين السياسي والاجتماعي، من خلال سردِ حياةِ أسرةٍ مصرية متوسطة؛ هي أسرة «السيد أحمد عبد الجواد»، بدايةً من نهايات العقد الثاني من القرن العشرين حتَّى منتصف أربعينياته، وراح يُبرِز فيها الأبعادَ النفسية والاجتماعية لكل شخصيةٍ بإتقانٍ فريد. وتدور أحداثُ الثلاثية في حي الجمالية، الذي سُمِّي هذا الجزء على اسم أحد شوارعه، وهو شارع «بين القصرين». وفي هذا الجزء يَسرُد «محفوظ» الحياةَ اليومية للأسرة، والتناقُضات المتناغِمة التي شكَّلتها الظروف الاجتماعية وغذَّتها التركيبة النفسية، والدورَ الذي تلعبه كلُّ شخصية، وخاصَّة شخصيةَ «السيد أحمد عبد الجواد» العَصِية على التصنيف؛ لكثرةِ ما تَتضمَّنه من تناقُضات. وتبدأ أحداث الرواية بإيقاعٍ هادئٍ يرتفع تدريجيًّا حتى يصل إلى مَداه مع أحداثِ ثورة ١٩١٩م، واستشهادِ «فهمي» الابنِ الثاني للأسرة.

  • الماسة الزرقاء

    «بلع «أحمد» اللُّقمة التي في فمه، ثم قال: لقد قرأتُ خبرًا مثيرًا في إحدى الجرائد الصادرة يومَ السبت الماضي؛ أيْ منذ أربعة أيام … فقال «عثمان»: لعله خبرُ الماسة الزرقاء.»

    كانت مهمةُ الشياطين هذه المرةَ في جنيف لإنقاذِ الماسة الزرقاء التي اشتراها ثَرِي عربي بملايين في مزاد «كريستي»، لكنَّ عصابة «سادة العالَم» سرَقَتها، وربما تقوم بتقطيعها إلى قِطَع صغيرة حتى يَسهل تهريبُها، أو تُساوِم محاميَ الثَّرِي العربي عليها. احتمالاتٌ عديدة وضَعها الشياطين، ولكن عليهم إنقاذ الماسة في جميع الأحوال، وفي سبيل ذلك تَعرَّضوا لمخاطرَ عديدة. هيَّا نسافِر معهم لإنقاذها!

  • المحطة الفضائية

    «كانت الساعةُ الحادية عشرة هي ساعةَ الكسوف المُنتظَرة، وكان الشياطين يجلسون في مكانٍ قريبٍ داخل القاعة الواسعة المُجهَّزة بالأجهزة العلمية لتسجيلِ لحظة الكسوف، بينما كان «أماندوليون» يجلس في مُقدمةِ مجموعةِ العلماء. كان ضوءٌ هادئ يُغطِّي القاعةَ الزجاجية التي سيَتمُّ منها رصدُ الشمس.»

    بعد نجاحِ الشياطين في حماية عالِم الفضاء «أماندوليون»، وإحباطِ مُحاوَلةِ اختطافِه من قِبَل «سادة العالَم» في اليوم الذي يَسبق يومَ كُسوف الشمس؛ كان أمامَهم مهمةٌ ثانية، وهي حراسته أثناء وجوده في المحطة الفضائية، ومنعُ «سادة العالَم» من اختطافه، وفي سبيل ذلك مرَّ الشياطين بالكثير من الأحداث والمغامرات. فهل نجح الشياطين في حماية «أماندوليون» حتى النهاية؟! هيَّا نرَ!

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة هنداوي © ٢٠٢٢