• الفن الإسلامي في مصر: من الفتح العربي إلى نهاية العصر الطولوني

    عندما انطلقتِ الفتوحُ الإسلاميةُ في القرنِ السابعِ الميلادي، حمَلتْ معَها إلى البلدانِ التي دخَلَها العربُ ثقافةً عربيةً وإسلاميةً أثَّرتْ في تلكَ البلدان، وتأثَّرتْ بحضاراتِها السابقة، وأفرزَ ذلك التفاعلُ الحضاريُّ أشكالًا مِنَ الفنونِ العريقةِ الأصول، الإسلاميةِ الطابع. ويهتمُّ «زكي محمد حسن» هنا بإبرازِ مَعالمِ الفنِّ الإسلاميِّ في مِصرَ منذُ فُتِحتْ حتَّى نهايةِ عصرِ الطولونيِّين، عادًّا فنَّ هذا العصرِ أولَ الفصولِ الفنيةِ الإسلاميةِ وضوحًا وجَلاء؛ حيثُ إنَّه على الرغمِ من تأثُّرِه بالفنونِ القبطيةِ المصريةِ والسامرائيةِ العراقية، تميَّزَ بشخصيةٍ مستقلةٍ تجلَّتْ في عَظمةِ وفرادةِ آثارِه، لا سِيَّما آثارُه المعماريةُ مُمثَّلةً في المساجدِ والقُصور، والطُّرزُ المتَّبَعةُ في زخرفةِ المباني وصناعاتِ النسيجِ والأخشابِ والخزَف، وهو ما يَتناولُه المؤلِّفُ بالوصفِ والتصوير، ويَرصدُ تطوُّرَه وازدهارَه، ويَنفضُ الغبارَ عمَّا تَوارى من حُسنِه وبهائِه.

  • قضية جسر ثُور

    يَطلُبُ السيدُ «نيل جيبسون»، السيناتورُ السابق، والملقَّبُ بملِكِ الذهَب، من «شيرلوك هولمز» أن يُحقِّقَ في مقتَلِ زوجتِه «ماريا»، لكَي يُبرِّئَ مُربيةَ أطفالِه، الآنسة «جريس دينبار»، التي اتُّهِمتْ بقتلِها. ويتبيَّنُ أنَّ زواجَ السيدِ «جيبسون» كانَ زواجًا تعيسًا، وأنه كانَ يُسِيءُ مُعاملةَ زوجتِه. لقد أحبَّها عندما الْتَقى بها في البرازيل، لكنَّه اكتشَفَ بعدَ مُدَّةٍ أنه لم يَكنْ بينَهما أيُّ شيءٍ مُشترَك، وانجذبَ للآنسةِ «دينبار»، لكنَّهُ لم يَكنْ يَستطيعُ الزواجَ منها. كانتِ السيدةُ «ماريا» مُولَعةً بزوجِها، وكانتْ عاطفتُها متوهِّجةً كتوهُّجِ شمسِ موطنِها الاستوائي، لكنَّه في المقابلِ كانَ يُعامِلُها بفتورٍ قارِس! فتُرى، هل قَتلتْها حقًّا مُربيةُ الأطفالِ كي تَظْفرَ بالسيدِ «جيبسون»؟ أم لعلَّ السيدَ «جيبسون» نفسَهُ قتَلَها كي يتزوَّجَ مُربيةَ أطفالِه؟ إنَّ الأدلةَ وأصابعَ الاتهامِ تُشيرُ إلى الآنسةِ «دينبار»! لكنْ هل سيَكتفِي «هولمز» بهذا، أم أنَّه كالمُعتادِ سيرى ما لا يَستطيعُ غيرُه أنْ يَراهُ ويحلُّ اللغز؟!

  • نداء الحقيقة: مع ثلاثة نصوص عن الحقيقة لهيدجر

    «حديثُنا عن ماهيَّةِ الحقيقة، والسؤالُ عن ماهيَّةِ الحقيقةِ لا يَهتمُّ بأنْ تكونَ الحقيقةُ هي حقيقةَ التجربةِ العمَليةِ في الحياةِ أو تدبيرِ الشئونِ الاقتصادية ... ولا يَعنيهِ بوجهٍ خاصٍّ أن تكونَ هي حقيقةَ البحثِ العلميِّ أو الخلقِ الفني، بل ولا أنْ تكونَ هي حقيقةَ تأمُّلٍ فكريٍّ أو عقيدةٍ دينيةٍ ذاتِ مناسكَ وطقوس. إنَّ السؤالَ عن الماهيةِ يَصرفُ النظرَ عن هذهِ الأمورِ جميعًا ويُوجِّهُ بصرَهُ إلى أمرٍ واحد، وهو ذلكَ الذي يُميِّزُ الحقيقةَ من حيثُ هيَ حقيقة.»

    ليسَ من عملٍ أشقَّ على النَّفسِ من قراءةِ «هيدجر»، ذلكَ الفيلسوفِ العِملاق، الذي قلَبَ طبيعةَ التَّفكيرِ الفلسفيِّ منذُ «أفلاطونَ» رأسًا على عَقِب، واستولَتْ نُصوصُه على عقولِ الفلاسفةِ من بعدِه، واستشرَت صراحةً وضِمنًا بينَ جَنَباتِ فلسفاتِهم، إلى الحدِّ الذي دفعَ الفيلسوفَ الأمريكيَّ المعاصِرَ «ريتشارد رورتي» إلى وصْفِها بأنَّها ﮐ «السرطان» تَستحوذُ تمامًا عليكَ فلا تَعودُ قادرًا على الإفلاتِ منها. وهذه الثورةُ الفلسفيةُ لم تُكتَبْ بلغةٍ عادية، وإنما كُتِبتْ بلغةٍ صوفيةٍ عَصِيةٍ ومُلغِزة، ما يجعلُ الإقدامَ على ترجمتِها مُغامرةً غيرَ مأمونةِ العواقِب، لكنَّ تصدِّيَ الدكتور «عبد الغفار مكاوي» لهذهِ المهمةِ حوَّلَها إلى ضيافةٍ عربيةٍ كريمةٍ لحَضْرةِ هذا الفيلسوف، ومُؤانَسةٍ لنصوصِه الغريبة، خصوصًا بعدَ أن مهَّدَ لها تمهيدًا.

  • هموم المثقفين

    «إنَّه لا رَجاءَ لنا في إعادةِ تشكيلِ الحياةِ من جُذورِها وفي صميمِها، إلَّا أنْ يكونَ ذلك على أَيْدي المثقَّفين، الذين لا يُعنَوْن بالأمورِ السابحةِ على الأسطحِ عنايتَهم بالمحرِّكاتِ الكامنةِ في دخائلِ النفوس.»

    تتشكَّلُ البيئةُ الثقافيةُ وتَنحدِرُ وتزدهرُ وفْقًا لِما يَشغلُ الرأيَ العامَّ الثقافيَّ من أفكار، وما يَنتجُ عن رُوَّادِه من كِتاباتٍ تُعبِّرُ عنِ اهتماماتِهم، وما يَملأُ عليهم حياتَهم، وأولُ ما يَدفعُ الحركةَ الثقافيةَ إلى الضمورِ هو انحصارُ كاملِ اهتمامِها حولَ القضايا السياسيةِ المحضَة، أو الذهابُ نحوَ إرضاءِ القارئِ فحسْبُ دونَ ترْكِ أثرٍ فيه بعدَ قراءةِ مقالٍ أو سماعِ حديثٍ من أحدِ المثقَّفين. والدكتور «زكي نجيب محمود» هُنا شُغِلَ بقضيةِ المثقَّفِ العربي، وهمومِه التي تَعتريه من حينٍ لآخَر، ويَرى أنَّ مِن واجبِ المثقَّفِ أنْ يَبتعدَ عن الدخولِ في صراعٍ سياسيٍّ صِرْف، ويُبرهِنُ على ذلكَ بأنَّنا نتذكَّرُ أعلامَ ورُوَّادَ النهضةِ المِصريةِ الحديثة؛ طه حسين والعقاد والمازني وهيكل، بمَعاركِهم الأدبيةِ في المقامِ الأولِ لا بمَعاركِهم السياسية.

  • العالم الطريف

    «البِناءُ منخفِضٌ متِينٌ رماديُّ اللَّون، يتكوَّنُ من أربعةٍ وثلاثينَ طابقًا فحَسْب، وقد كُتِبتْ على مَدخلِه الرئيسيِّ هذهِ العِبارة: «مَركزُ لندنَ للتَّفريخِ والتَّكييف»، كما كُتِبَ على إحدى اللَّوحاتِ شعارُ الحكومةِ العالميَّة، وهُو: «الجَماعة، والتشابُه، والاستقرار».»‎

    هل تخيَّلتُم يَومًا أنْ يتوقَّفَ البَشرُ عنِ الزواج، ويكوِّنوا الأجِنَّةَ عن طريقِ القواريرِ الحاضِنةِ بطريقةٍ عِلميَّةٍ بحتةٍ بدَلًا من تكوينِهم بالأرحام؟! بلْ يتَحكمَّونَ أيضًا في تَصنيفِهم طِبقًا لاحتياجاتِ المجتمع، وطِبقًا لخطَّةٍ مُسبَقةٍ وتصوُّرٍ لشكلِ المجتمعِ ككُل، وتُجهَّزُ كلُّ طبقةٍ بشكلٍ خاصٍّ لتُؤدِّيَ عملًا مُعيَّنًا بشكلٍ منتظمٍ لا تَحِيدُ عنه، ويتشابهُ أبناءُ كلِّ طبقةٍ لدَرجةِ صعوبةِ التفريقِ بينَهم لتنعدمَ شخصيَّاتُهم تمامًا. كلُّ ذلكَ لخلقِ مجتمعٍ آلي، كلُّ ما تريدُه فيه تحصُلُ عليه بضَغطةِ زِرٍّ لا تتكبَّدُ أيَّ تعبٍ في سبيلِه، إلى أن يأتيَ شخصٌ «همجيٌّ» نشأَ بشكلٍ سرِّيٍّ بعيدًا عن هذا النظامِ ليَصطدمَ بالواقعِ ويبدأَ في التفاعُلِ معَه. هذا هو ما سمَّاهُ «أولدس هكسلي» العالمَ الطَّرِيف.

  • مع العرب: في التاريخ والأسطورة

    مُتجوِّلًا بينَ التاريخِ والأُسطورة، يَصحبُنا «رئيف خوري» في رحلةٍ عبرَ الزمن، مُستعرِضًا أهمَّ مَلامحِ التاريخِ العربيِّ ورواياتِه، سواءٌ كانتْ أسطوريةً أو واقِعية، دونَما الخوضِ في مدى مِصداقيةِ الأسطورة، فكلُّ أسطورةٍ تَحملُ في ثَناياها شيئًا مِنَ التاريخِ طمَسَه الزمنُ بينَ طيَّاتِه. يتعرَّضُ المؤلفُ في تسعٍ وعشرينَ قصةً إلى أشهرِ ما رَوتْهُ الأساطيرُ عنِ العربِ منذُ أقدمِ العُصور، فيَكتبُ عن أولِ دولةٍ عرَفَها العرب، وهيَ «الدولةُ المَعينيَّةُ»، وكلِّ الدولِ التي تبعَتْها في أرضِ اليمنِ الخَصيب، مثل «سَبأ» و«حِمْير»، وكيفَ وَرِثَ بعضُهم بعضًا. إنَّ الكتابَ يُقدِّمُ عرْضًا مُبسَّطًا للتاريخِ العربيِّ في حِقْبةٍ حضاريةٍ مُهمَّةٍ للغاية.

  • سيد المولدات الكهربائية

    قَرويٌّ هاربٌ من عُبوديةِ المُستعمَراتِ في ثيابٍ بيضاءَ مُهلهَلة، حطَّ رِحالَه في لندنَ ليَتعبَّدَ في ضريحِ الحضارةِ والتمدُّن. كانَ أبوهُ يَعبدُ حَجرًا نَيزكيًّا؛ فما الذي يَستحِقُّ أن يُعبدَ وتُقدَّمَ له القرابينُ في نظرِ ذلكَ القرويِّ الأَبْلهِ وهوَ في مِحرابِه الجديدِ داخلَ إحدى مَحطاتِ الكهرباءِ بمدينةِ «كمبَروِل»؟

    يَفزَعُ العاملُ المسكينُ إلى أكبرِ المُولِّدات — ذلكَ الذي يَملأُ نفسَه مَهابَة، وربما أصابَهُ بلَوْثةٍ في عَقلِه — مُلتمِسًا حمايتَه من رئيسِه الذي يُعامِلُه بكلِّ قَسْوة، ومتَّخذًا منه إلهًا يتعبَّدُه ويتضرَّعُ إليهِ ويُشهِدُه على ما يتعرَّضُ له مِن آلام. فهل سيصبحُ العاملُ أفضلَ حالًا في كَنفِ سيدِ المولِّدات؟ وهل سيَكفُّ رئيسُه القاسِي عن إيذائِه؟ هذا ما سنتعرَّفُ عليهِ في هذهِ القصَّة المشوِّقة.

  • رفاعة الطهطاوي: زعيم النهضة الفكرية في عصر محمد علي

    في أعقابِ قرونِ الحُكمِ العثمانيِّ الطويلة، تقدَّمتِ الدولُ الأوروبيةُ لتنتقلَ من ظلامِ العصورِ الوُسْطى إلى بدايةِ العصرِ الحديث، بينما تأخَّرَ الشرقُ عن رَكْبِ الحضارة. وكانَ من المُمكنِ لمِصرَ أن تقتبِسَ من النهضةِ الأوروبيةِ تلك، لولا تدخُّلُ الحُكمِ العُثمانيِّ لقطْعِ الصِّلاتِ القديمةِ بينَها وبينَ العالَمِ الأوروبي، حتى جاءتِ الحملةُ الفرنسيةُ لتفتَحَ لمصرَ آفاقًا جديدة، ويسافرُ بعدَها «رِفاعة الطهطاوي» إلى فرنسا ضمنَ بعثةٍ أرسلَها «محمد علي» إلى هناك، ليعودَ إلى مصرَ ويُصبحَ زعيمًا للحياةِ الثقافيةِ فيها. وفي هذا الكتابِ يَسردُ المؤلفُ «جمال الدين الشيَّال» قصةَ حياةِ «رِفاعة الطهطاوي»، زعيمِ النهضةِ الفكريةِ في عصرِه، من بدايتِها، ذاكِرًا الصعوباتِ والمراحلَ التي مرَّ بها، ليكونَ الكتابُ بمثابةِ سيرةٍ ذاتيةٍ مُتكاملة، بسردٍ قصصيٍّ مُتميِّز.

  • أطياف الربيع

    للشاعرِ «أحمد زكي أبو شادي» نفْسٌ صافيةٌ غمرَهَا الحُبُّ فأَنْساها الألَم، ولا عَجَب؛ فهو مُؤسِّسُ «مَدْرسة أبولو»، إحْدى أهمِّ المَدارسِ الشعريةِ الرومانسيةِ في العصرِ الحديث. وفي هذا الديوانِ الذي سمَّاه «أَطْياف الربيع» يعبِّرُ عنْ مَكْنوناتِ نفسِه، فيَغوصَ في أعماقِها ويُخرِجَ لنا ما تَنطوِي عليهِ أحاسيسُه، وتَجِيشُ بهِ مَشاعرُه، وتَفيضُ بهِ خَواطِرُه الشعريَّةُ الفذَّة. يحكِي الشاعرُ عنْ لَوْعتِه وشَوْقِه للمَحْبوبة، حتَّى أتَى الصُّبحُ بإشراقِه وأزهارِه، وحُسْنِه وأَلْحانِه، وأتَتْ معَهُ ذِكرى محبوبتِه وصورَتُها؛ فصارَ الشعرُ أطيافًا للربيعِ تُزهِرُ عليهِ بذِكرياتِها؛ ففي نفْسِ الشاعرِ حِيرةٌ بينَ لَوْعةِ الحُبِّ ولهيبِ الفِراق، وتارةً بينَ التصوُّفِ وغِمارِ الشَّهْوة، وأُخْرى بينَ الطبيعةِ وجمالِها، والحياةِ وجُمودِها.

  • كافر: وحيُ شيطانٍ مريد

    لم يَجِدِ الشاعرُ حَرَجًا في تَسميةِ دِيوانِه الأولِ والوَحيدِ باسمِ «كافِر»، قاصِدًا بكُفْرِه ذاكَ مُنْتهى الإيمان. وقد نُسِّقتْ قصائدُ الدِّيوانِ تَنْسيقًا يُلائِمُ حالةَ التساؤُلِ الوُجودِي، فأتَتْ حِواراتٍ شعريَّةً تخاطِبُ عقلَ المتلقِّي ورُوحَه؛ فتارةً يُناقِشُ الشاعِرُ الحقيقةَ الكُبْرى في حوارٍ بينَ القمرِ الطالِعِ وشَهْرزادَ التي تَمَلُّ طُلوعَه وتَرى في التَّنائِي مُضاعَفةً للغَرام، وتَارةً أُخْرى يُناقِشُ عقيدةَ الجهادِ وبذْلِ النفْسِ دِفاعًا عنِ الحريةِ والكَرامة، ويُصوِّرُ تلكَ اللحظةَ التي يُخالِجُ المُحارِبَ فيها اليَأْس. وفي مَحْكمةِ المَلأِ الأَدْنى المَنْصوبةِ بهدفِ مُعاقَبةِ الشاعرِ على كُفْرِه وشَطَحاتِ فِكْرِه، يَصمُدُ مُعارِضًا الحجَّةَ بالحجَّة، لكنَّهم يَنْفونَه إلى الأرضِ فيُسلِّم، عادًّا فَناءَه شَهادة. وفي مُحاوَراتٍ تاليةٍ يُوردُ أمثلةً للكُفْرِ المَشْهود؛ حيثُ يَكفُرُ بالغانيةِ ويُؤمِنُ بالطُّهْر، يَكفُرُ بالتقاليدِ البالِيةِ ويُؤمِنُ برُقيِّ الحِس، يَكفُرُ بالفنِّ بلا رُوحٍ ويُؤمِنُ بالحَياة.

جميع الحقوق محفوظة لهنداوي فاونديشن سي آي سي © 2020

تسجيل الدخول

هذا الحساب غير مُفعَّل، يُرجى التفعيل لتسجيل الدخول‎‎

Mail Icon

إنشاء حساب

Mail Icon

لقد أرسلنا رسالة تأكيد التسجيل إلى يرجى التحقق من البريد الوارد الخاص بك وتأكيد بريدك الالكتروني لاستكمال عملية اشتراكك.

نسيت كلمة السر؟

Mail Icon

إذا كان البريد الإلكترونى الذى أدخلتة متصلا بحساب فى هنداوي فاونديشن سي آي سي، فسيتم إرسال رساله مع إرشادات لإعادة ضبط كلمة السر.