• إله الصنوج: حكمة الأب براون (٢١)

    بينما كانَ «الأبُ براون» يقضي عطلةً قصيرةً مع صديقِه «فلامبو»، يكتشفُ أثناءَ رحلتِه بالصدفةِ قتيلًا على كورنيشِ «ساحلِ إسيكس». تبدو خيوطُ الجريمةِ معقدةً ومتشابكةً للغاية، ويقعُ على عاتقِ «الأبِ براون» مرةً أخرى حلُّ لغزِ هذه الجريمة، والكشفُ أثناءَ ذلك عن إحدى الجماعاتِ السِّريةِ التي تتبعُ عقيدةَ «الفودو» وتستخدمُ طرقَها القديمةَ وتهدِّدُ الأمنَ في البلاد. فكيف سيحلُّ «الأبُ براون» هذه القضية؟ ومَن يكونُ القاتلَ يا تُرى؟ وما الذي يجعلُ تلك الجماعةَ على درجةٍ عاليةٍ من الخطورة؟ ولماذا تحاولُ اغتيالَ «الأبِ براون» نفسِه؟‎ وما السرُّ وراءَ «إلهِ الصنوج»؟ اقرأ القصةَ وتعرَّفْ على التفاصيلِ المثيرة.

  • الدولة الإسلامية والخراب العاجل

    «مُشكلتُنا إذَن هي مع فريقِ النصَّابينَ المُشتغلينَ بالدِّين علينا، الذين يَقومون باستحضارِ الألفاظِ من أكفانِ ١٤٢٥ عامًا مضتْ ثم يُحمِّلونها بدلالاتِ ومفاهيمِ زمانِنا، رغمَ أن دلالاتِ لفظِنا الحفريِّ لا علاقةَ لها بدلالاتِ اليوم، بل يصلُ التباعدُ بينهما إلى درجةِ النقيضِ الكامل.»

    ما زال بعضُ المُتأسلِمين يَعيشون خارجَ نطاقِ الزمان، غيرَ مُبالينَ بما يدورُ حولَهم في العصر الحالي؛ إذ يدعو بعضُهم إلى تطبيقِ الشريعةِ التي يَراها «القمني» غيرَ صالحةٍ للتطبيقِ الآن، مُبرهِنًا على ذلك بأنَّ بعضَ الحكوماتِ التي تُسمَّى بالإسلاميةِ عاجزةٌ عن أن تُطبِّقَ من الشريعةِ إلا النَّزرَ اليسير. فما تَحملُه الشريعةُ من فِقهٍ يتعلقُ على سبيلِ المثالِ بالجهادِ والعبوديةِ والسبايا صارَ أمرًا تاريخيًّا. وثَمةَ مفهومٌ آخرُ فقدَ معناه وفُرِّغَ من مَضمونِه هو «المقاوَمةُ الإسلامية»، أو «الإرهابيةُ» كما يَصفُها المؤلِّف، التي تُدافعُ عن الإسلامِ في بُلدانٍ كالعراقِ مثلًا؛ تَرتكبُ هذه المقاوَمةُ أكثرَ درجاتِ العنفِ والقسوةِ لتحقيقِ أملٍ لم يَكنْ موجودًا من قبل؛ فلم يَعرفِ الإسلامُ مثلًا مفهومَ «الدولةِ» بالمعنى الحديثِ الذي يَسعى هؤلاءِ المُجاهِدون إلى تحقيقِه.

  • الجنس البشري في مَعرِض الأحياء‎

    يُعدُّ تطوُّر الجنس البشري من أكثرِ المسائلِ العِلميةِ المثيرةِ للجدل، وإن كانت نظريةُ «داروين» في التطوُّرِ هي الأشهرَ في هذا المِضمار، غيرَ أنها لم تَحسمِ الأمر. لا شكَّ أن البحثَ عن المجهولِ يُثيرُ دائمًا مَلَكةَ الفضولِ وحُبَّ المعرفةِ لدى الإنسانِ بصفةٍ عامة، والباحثين والعلماءِ بصفةٍ خاصة؛ ومن هذا المنطلقِ شُغفَ الكثيرُ من الباحثين في عدةِ مجالاتٍ، كالطبِّ والاجتماعِ واللُّغات، بالبحثِ عن أصلِ الإنسانِ وكيفيةِ تطوُّرِه، سواءٌ في ذاتِه أو عند مقارَنتِه بغيرِه من الكائنات. من هذه الرغبةِ انطلقَ دكتورُ التشريحِ «أحمد البطراوي» ليُقدِّمَ للقارئِ العربيِّ رؤيتَه حول التطوُّرِ الإنساني، مستخدِمًا عِلمَ التشريحِ ليُقارِنَ بين الجنسِ البشريِّ وغيرِه من الكائنات، لا سيما القريبةُ الشبَهِ بالإنسانِ الحديث؛ «القِرَدةُ العُليا». ثم يَتعرضُ المؤلِّفُ للحديثِ عن سكانِ مِصرَ منذ عصرِ ما قبل التاريخِ حتى العصرِ الحديث، وعن نبوغِ «علم التشريح» لدى القدماءِ المِصريين ومقدارِ ما قدَّموه من تطوُّرٍ في هذا العِلم.

  • هلاك آل بندراجون: حكمة الأب براون (٢٠)

    لمْ يكنِ «الأبُ براون» في حالةٍ مزاجيةٍ مُناسبةٍ لخوضِ مغامراتٍ جديدة، لكنَّه وافقَ على الذَّهابِ مع صديقِه «فلامبو» والسير «سيسيل فانشو» في رحلةٍ بحريةٍ رتيبةٍ إلى منزلِ أدميرالٍ متقاعدٍ من «آل بندراجون». لم يَكنْ «الأبُ براون» يَدري أن هذه الرحلةَ المُملَّةَ ستنقلبُ رأسًا على عقبٍ عند وصولِهم إلى المنزلِ المحفوفِ بقصصٍ خرافيةٍ تشيرُ إلى لعنةٍ قديمةٍ مُسلَّطةٍ على العائلة، التي فقدَت اثنَينِ من أبنائِها البحَّارة، والتي شهدَت اندلاعَ حرائقَ متكررةٍ بجوارِ المنزل. فما أصلُ هذهِ اللعنة؟ وهل سينجحُ «براون» في إيقافِها، أم أنها ستواصِلُ حصْدَ أرواحِ «آل بندراجون»؟ هذا ما سنعرفُه من خلالِ أحداثِ هذه القصةِ المثيرة.

  • ديوان الأمير شكيب أرسلان

    هذا الديوانُ هو مجموعُ أشعارِ «أمير البيان»؛ «شكيب أرسلان»، التي كتبَها على مدارِ خمسينَ عامًا، فقصائدُه واكبَتْ مختلِفَ أطوارِ حياتِه؛ شابًّا وكهْلًا وشيخًا، ولها ارتباطاتٌ بوقائعَ تاريخيةٍ شهيرة، وكذلك بمُراسَلاتٍ ومساجَلاتٍ شِعريةٍ جرتْ بينه وبين بعضِ شعراءِ عصرِه أمثالِ «عبد الله فكري»، كما يَتضمَّنُ شِعرُه ومَضاتٍ من مبادئِه السياسية، ولم يَخلُ من مَرْثِياتٍ لعددٍ من الأعلامِ ﮐ «محمود سامي البارودي» و«كامل الأسعد» و«أحمد شوقي» وآخَرين. وقد قامَ الشاعرُ «خليل مطران» بتصديرِ الديوانِ احتفاءً بالتجرِبةِ الشِّعريةِ لصديقِه؛ وذلك لِما كان يُكنُّه له من وُدٍّ وإعجابٍ كبيرَين؛ حيث عَدَّه شاعرًا مُجِيدًا رغمَ إقلالِه، ووصفَ شِعرَه بأنه حَضريُّ المعنى، بدويُّ اللفظ، فيَّاضُ الفِكر. وجديرٌ بالذكرِ أن «أرسلان» ألْحقَ بديوانِه هذا قصائدَ مُنتقاةً من ديوانِه الأولِ «الباكُورة»، الذي نشرَه وهو في السابعةَ عشرةَ من عُمرِه.

  • النور والفراشة: رؤية جوته للإسلام وللأدبين العربي والفارسي مع النص الكامل للديوان الشرقي

    «وجدتُ نفسي أهيمُ في رحلةٍ مع هذا الديوان، كما فعلَ صاحبُه في رحابِ الشرق. امتدَّت يدي إليه في أثناءِ البحثِ عن قاربِ النجاةِ وسطَ بِحارِ الهمومِ التي تُغرِقُنا ليلَ نهار. وفي لحظاتِ البحثِ عن الذاتِ وسطَ عالمٍ لا يَنجحُ إلا في إبعادِنا عن أنفُسِنا، عِشتُ معه لياليَ وَحْدةٍ طويلة، ودونَ أن أشعرَ وجدتُ بعضَ قصائدِه تفرضُ نفسَها عليَّ فأنظمُها شعرًا بجانبِ الأصل، ومعظمُها يُلحُّ عليَّ أن أنقلَه نثرًا سلِسًا بسيطًا حتى يوحيَ بعبيرِ الشرقِ وأنفاسِه.»

    بمزيجٍ من رُوحَين فارسيةٍ وألمانية، وثقافتَين شرقيةٍ وغربية، يَصوغُ لنا «جوته» جواهرَ كلماتِه من عقلٍ تفتَّحَ على نوافذَ عربية، فاستنشقَ نسائمَ البلاغة، واستشعرَ عَراقةَ التراثِ وحكمتَه؛ فكانَت كُتبُه الاثنا عشرَ نبعًا يفيضُ رِقةً وعُذوبة، وزادَ من جمالِ ديوانِه حُسنُ ترجمتِه المنظومةِ على شاكلتِه «شعرًا». وقد رُصِّعَ الديوانُ بأسماءِ العديدِ من الأدباءِ والشعراءِ العربِ والمسلمين، واستلهمَت نصوصُه معانيَ من القرآنِ الكريمِ والأحاديثِ النبوية؛ فكانَ مزيجًا فريدًا بين الحضاراتِ والدِّيانات، ومثالًا على التسامحِ الفِكريِّ وشَراكةِ الضميرِ الإنساني. وقد تفضَّلَ مترجِمُه الدكتور «عبد الغفار مكاوي» بدراستِه وتقديمِه مع إضافةِ تعليقاتٍ وشروحٍ على الديوان، مُتبِعًا نفسَ الترتيبِ الموجودِ في النصِّ الأصلي؛ ليجعلَ من الكتابِ وجبةً متكاملةً لأصحابِ الذوقِ الأدبيِّ الرفيع.

  • الباروكة الأرجوانية: حكمة الأب براون (١٩)

    دائمًا ما تعتزُّ العائلاتُ العريقةُ بأصولِها وثرواتِها، ولكنْ لا أحدَ قد يتخيَّلُ أنْ تفتخرَ عائلةٌ بلعنةٍ متوارَثة. كانَ ذلك هو مدخلَ «الأبِ براون» إلى مساعدةِ الصحافةِ في حلِّ لغزِ اللعنةِ الشيطانيةِ التي حلَّت بعائلةِ «الدوق إكسمور»؛ تلك اللعنةِ التي ظلَّت جاثمةً على أهلِ «ديفونشير» جيلًا بعدَ جيل، وبثَّت في نفوسِهم الرعبَ لسنواتٍ طويلة. ما سرُّ هذه اللعنة؟ وهل هي لعنةٌ أم كانَت خدعةً طويلة؟ لماذا يُصرُّ الدوقُ على الحديثِ عنها بالرغمِ من نقمتِه عليها؟ وما سرُّ تلك الباروكةِ الأرجوانيةِ وما الذي تُخفِيه؟ وكيف كانَ الإيمانُ هو سلاحَ «الأب براون» في مواجَهةِ الخرافات؟ كلُّ هذا وأكثر سنتعرَّفُ عليه في هذه المغامرةِ المشوِّقةِ من مغامراتِ «الأبِ براون».

  • من العقيدة إلى الثورة (٤): النبوة –‎ المعاد

    «إذا كان ماضي الإنسانيةِ يمثِّلُ حركةَ الذهاب، فإن مستقبلَ الإنسانيةِ يمثِّلُ حركةَ الإياب؛ وإذا كانت النُّبوةُ تمثِّلُ فِعلَ اللهِ في التاريخِ من خلالِ الأنبياء، فإن المعادَ يمثِّلُ فِعلَ اللهِ في التاريخِ من خلالِ الشهداء؛ وإذا كان ماضي الإنسانيةِ يتحددُ في الزمان، فإن مستقبلَها يكونُ أقربَ إلى أن يتحددَ في الخلود. الدنيا بدايةُ الآخِرة، والآخِرةُ نهايةُ الدنيا.»

    تكمُنُ المشكلةُ الرئيسةُ لهذا العصرِ — عندَ «حسن حنفي» — في الهُوَّةِ الكبيرةِ بين تراثِ الأمةِ وحاضرِها. وإذا كان عِلمُ أصولِ الدينِ هو القوةَ الدافعةَ لنهضةِ الأمةِ في القرونِ السبعةِ الأُولى، وسببَ تقهقرِها في القرونِ السبعةِ الثانية؛ فجديرٌ به أن يكونَ سببًا في تحوُّلِها ونهضتِها في القرونِ القابلة. وفي هذا الجزءِ من مجموعتِه «من العقيدةِ إلى الثورة»، يجرِّدُ «حسن حنفي» «النُّبوةَ» و«المعادَ» من مَعانيهما التُّراثية، فينظرُ إلى مصطلحِ «ختمِ النُّبوةِ» على أنه إيذانٌ للعقلِ بالبدءِ في التفكيرِ والحركة؛ فالعقلُ وريثُ الوحي. وينظرُ إلى فكرةِ «الخلودِ» على أنها قرينةُ الأثر، فخلودُ الإنسانِ مُرتبِطٌ بأثرِه الذي يبقى بعد مماتِه؛ فالخلودُ واقعٌ وليس تمنيًا، حاضرٌ وليس مستقبلًا.

  • أحزان فرتر

    بحْثًا عن الراحةِ والسَّكينةِ لينسى إحدى التجارِبِ المُؤلمة، يسافرُ «فرتر» الشابُّ الحالمُ إلى إحدى القُرى البعيدةِ بريفِ ألمانيا السَّاحر؛ بلدةٍ صغيرةٍ لم تُلوثْها الحضارةُ والتمدُّنُ بعدُ، تُعجِبُه حياةُ الريفِ البِكر، ويحبُّ أهلَ البلدةِ ويحبُّونه، وسرعانَ ما يصبحُ جزءًا من مجتمعِهم الصغير، وهناك يتعرَّفُ على «شارولت» الجميلةِ المثابرةِ التي تولَّتْ رعايةَ إخوتِها الصِّغارِ بعدَ وفاةِ والدتِها، وخلالَ وقتٍ قصيرٍ يقعُ في حبِّها بعدَ أن يَنبهرَ بجميلِ صفاتِها وشخصيتِها المِثاليَّة، لكنْ للأسفِ يستحيلُ أن يُتوَّجَ هذا الحبُّ بالزَّواج؛ ﻓ «شارولت» مخطوبةٌ لشابٍّ آخَرَ يحبُّها وتحبُّه، ويستعدَّان للزفاف، ماذا سيفعلُ «فرتر» للظَّفرِ بحُبِّه؟ هذا ما سنعرفُه بقراءةِ هذه الروايةِ المُميَّزةِ والمختلفةِ للشاعرِ الألمانيِّ الشهيرِ «جوته».

  • رأس قيصر: حكمة الأب براون (١٨)

    جلسَ «الأبُ براون» إلى طاولةٍ صغيرةٍ وأخرجَ من جيبِه مُفكرةً راحَ يقرؤُها بتركيز، دونَ أن يُوليَ انتباهًا لحقيقةِ أنَّ الفتاةَ ذاتَ الشعرِ الأصهبِ قد غادرَت طاولتَها وجلسَت أمامَه. كانَت فتاةً شابةً عَثرَت على عُملةٍ معدنيةٍ تحملُ صورةً لرأسِ قَيصر خلقَت لها لُغزًا في حياتِها، والْتقَت دونَ سابقِ موعدٍ أو ترتيبٍ مع «الأبِ براون» الذي استمعَ إلى قِصتِها. وكعادتِه دائمًا، لا يكتفي «الأبُ براون» بتفسيرِ اللُّغزِ الذي يواجهُها فحسب، وإنَّما يكشفُ لها أيضًا عن الكثيرِ من طِباعِها هي نفسِها وطِباعِ مَن تعرفُهم. فتُرى، مَا سرُّ هذه العُملة؟ وكيف استطاعَ «الأبُ براون» حَلَّ اللُّغزِ الذي أرَّقَ الفتاة؟ اقرأ القِصةَ وتعرَّف على التفاصيل.

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة هنداوي © ٢٠٢٠