• الجوانب الفكرية في مختلف النُّظُم الاجتماعية

    «إِلى أَيِّ حَدٍّ تُؤثِّرُ النُّظُمُ الاقتِصاديَّةُ المُختلِفةُ فِي تَكوِينِ عَقليَّةِ الإِنسَان؟ ومَا نَوْعُ التَّفكِيرِ السائِدِ الذِي يَتولَّدُ عَن كُلِّ نِظامٍ مِن هَذِهِ النُّظُم؟ ومَا طَبِيعةُ الإِطارِ الفِكرِيِّ والثَّقافيِّ الأَكثَرِ مُلاءَمةً لنِظامِ الرِّق، وللنِّظامِ الإِقْطاعِي والرَّأسمَاليِّ والاشْتِراكِي؟»

    ارتبَطَتِ الأَنْظِمةُ الاقتِصاديَّة، القَدِيمةُ مِنْها والحَدِيثة، باتِّجاهاتٍ فِكرِيَّةٍ عبَّدتْ لهَا الطَّريقَ إِلى عُقولِ النَّاس، غَيرَ أنَّهُ لمْ يَكُنِ ارْتِباطًا آليًّا مُباشِرًا فِي اتِّجاهٍ واحِد، بَلْ كانَ داخِلَ عَمليَّةٍ مُعقَّدَة؛ فكَانَ يَسِيرُ مِنَ الفِكرِ إِلى الاقْتِصادِ تَارَة، ومِنَ المادَّةِ إِلَى العَقلِ تارَةً أُخرَى. وفِي اسْتِعراضٍ سَرِيعٍ ومُوجَزٍ يَدرُسُ الدُّكتُور فؤاد زكريا فِي هَذا الكِتابِ الاتِّجاهاتِ الفِكرِيَّةَ العَامَّةَ المُرتبِطةَ بالنُّظُمِ الاقتِصاديَّةِ المُختلِفَة، مِنَ الإِقْطاعيَّةِ وَما قَبْلَها، مُرورًا بالرَّأسمَاليَّة، وحتَّى الاشْتِراكيَّة، مُحاوِلًا كشْفَ ذلِكَ الارْتِباطِ الذِّهنِيِّ لحَياةِ النَّاسِ فِي أيِّ عَصْرٍ مِنَ العُصورِ بِالنُّظُمِ الاقتِصاديَّةِ المَعمُولِ بِها فِي هَذا العَصْر، ليَصِلَ فِي النِّهايةِ إِلى فَهْمٍ لِلاقتِصادِ والفِكرِ مَعًا.

  • مشكلات مع الغرباء: دراسة في فلسفة الأخلاق

    فِي هَذا الكِتابِ الجَدِيدِ المُشَوِّق، يَتناوَلُ تيري إيجلتون — الَّذِي يُعَدُّ واحِدًا مِن أَعْظمِ المُنَظِّرِينَ الثَّقافيِّينَ — مَوضُوعًا أَصْبحَ يَحْظَى بقَدْرٍ كَبيرٍ مِن الِاهْتِمام؛ وهُوَ مَوضُوعُ الأَخْلاق. فِي هَذا العَملِ الَّذِي يَزخَرُ بأَفْكارٍ نادِرةٍ حَولَ التِّراجِيديا والسِّياسةِ والأَدَبِ والفَضِيلةِ والدِّين، يَستكشِفُ إيجلتون النَّظريَّاتِ الأَخْلاقِيَّة، بَدْءًا مِن أرسطو حَتَّى آلان باديو وسلافوي جيجك، مُحدِّدًا أَوجُهَ القُوَّةِ والضَّعفِ فِي كُلٍّ مِنْها، ومُقارِنًا إيَّاها بالرُّؤَى الأَخْلاقيَّةِ «الأَكْثرِ ثَراءً» لِلاشْتِراكيَّةِ والمَسِيحيَّةِ واليَهودِيَّة. وفِي تَوجُّهٍ مُبتكَرٍ لِلغايَة، يُصنِّفُ إيجلتون النَّظريَّاتِ الَّتِي يَدرُسُها بحَسبِ نُظُمِ التَّحلِيلِ النَّفْسيِّ الثَّلاثَةِ لجاك لاكان — الخَيالِيِّ والرَّمْزيِّ والوَاقِعِي — ويُوضِّحُ كَيفَ يُمكِنُ لذلِكَ أنْ يُبرِزَ مَزَايا وعُيوبَ الأَخْلاقِ القائِمةِ عَلى التَّعاطُفِ الشَّخْصي، والأَخْلاقِ اللَّاشَخْصيَّةِ القائِمةِ عَلى الواجِبِ والإِلْزام.

  • لتحيا اللغة العربية يسقط سيبويه

    عِندَما ثَارَ «ابنُ مَضاء القُرْطبي» عَلى جُنودِ اللُّغةِ العَربيَّةِ وقادَتِها ووَضَعَ كِتابَه الشَّهِيرَ «الرَّدُّ عَلى النُّحاة»، كَانَ قَدْ هَالَتْه الحَالُ الَّتِي وَصَلتْ إِلَيْها اللُّغةُ العَرَبيَّةُ مِن تَعقِيدٍ وَكَثرَةِ تَقْعِيد، والَّتِي أدَّتْ إِلى النُّكوصِ عَن الغَايةِ مِنَ اللُّغاتِ؛ وَهِيَ التَّواصُل. وَلَمْ تَكُنْ دَعْوَةُ اللُّغَويِّ الكَبيرِ «شوقي ضيف» إِلى تَجدِيدِ النَّحوِ بِبعِيدةٍ عَنْ دَعْوةِ «ابْنِ مَضَاء»، بَلْ تَكادُ تَكونُ وَجْهَهَا الآخَر. وَالكِتابُ الَّذِي بَينَ أَيْدِينا لَيسَ غَريبًا فِي دَعْوَاه، بَلْ يَكادُ يُكمِلُ الدَّعاوَى السَّابِقةَ عَليهِ بِقُرونٍ وأَعْوامٍ كَثيرَة، وعَلى الرَّغمِ مِن الصَدْمةِ التي قَد تَعتَرِي كُلَّ مَنْ يَقرَأُ عُنْوانَهُ «… يَسقُطُ سِيبوَيْه»، إلَّا أنَّهُ يَحْوِي نِداءً مَنطقِيًّا بإِعادَةِ النَّظَرِ فِي اعْتِبارِ اللُّغةِ العَرَبيَّةِ وقَواعِدِها النَّحْويَّةِ جَسَدًا جَامِدًا لَا يَستَطِيعُ أنْ يَتحرَّكَ ويَتأقْلَمَ مَعَ مُتغيِّراتٍ باتَتْ مَفْروضَةً عَلَيْنا وَلَا نَملِكُ الحَيْدَ عَنهَا.‎

  • رحلة في عالم الموضة

    يُدرِكُ كُلُّ مَنْ يَرغَبُ في بَدْءِ العَملِ فِي مَجالِ تَصمِيمِ الأَزْياءِ وصِناعةِ المُوضَة مَدَى صُعوبةِ هَذِهِ المُهمَّة؛ إذْ يُعَدُّ مجالًا تَنافُسيّاً شَدِيدَ الحِمايةِ والتَّكتُّمِ يَصعُبُ التَّسلُّلُ إِلى داخِلِه ومَعْرفةِ أَسْرارِه. ويُقدِّمُ هَذا الكِتابُ جَمِيعَ المَعْلوماتِ والمَصادِرِ والأَدَواتِ الَّتِي تَحتاجُها لِمُساعَدتِكَ عَلى اجْتِيازِ هَذِهِ العَقَبات وتحقيق النَّجاحِ، كما يُلقِي الضَّوءَ عَلى فُرَصِ العَملِ المُتاحةِ في هذا المجال، ويُبيِّنُ عِدَّةَ طُرقٍ يَستطِيعُ بِها مُصمِّمُ الأَزْياءِ الطَّمُوحُ أنْ يَتميَّزَ عَلى المُنافِسِين. وبوَصْفِه دَلِيلًا عَمَليًّا شامِلًا، يَحتوِي الكِتابُ عَلى نَصائِحَ قَيِّمةٍ مِن كِبارِ المُصمِّمِينَ والتَّنفِيذيِّينَ الَّذِينَ يَكشِفُونَ خَبايَا عالَمِ تَصمِيمِ الأَزْياء، وفُرَصِ العَملِ المُتاحَة، وخُطواتِ تَأْسيسِ وإِدارةِ شَرِكتِكَ الخاصَّةِ فِي مَجالِ الأَزْياءِ والمُوضَة، والتَّنبُّؤِ أيضًا بمُستقبَلِ تِلكَ الصِّناعَة.

  • حادثة شرف

    «مَا فائِدَةُ البَنادِقِ والرَّصاص؟! أَلِكَي تُخضِعَ هَؤلاءِ الناسَ بِقَتلِ بَعضِهم؟! ومَا فَائدَةُ القَتلِ فِي قَومٍ يُحيُونَ قَتلاهُمْ ومَوتاهُم؟! فِي قَومٍ يَخلُقُونَ مِنَ المَيِّتِ الواحِدِ مِئاتِ الأَحيَاء، ويَخلُقُونَ لِكلِّ حَيٍّ بَعدَ هَذا آلافَ الأَولَاد؟!»

    هَلْ يُمكِنُ لحادِثةٍ بَسِيطةٍ أَن تُغيِّرَ مَجرَى حَياتِها وحَياةِ مَن حَولَها؟! ولِمَ لا؟! لا سِيَّما أنَّها «حَادِثة شرَف»! فِي قَريَةٍ رِيفِيَّةٍ بَسِيطةٍ تَعِيشُ فَاطِمةُ، أَجمَلُ بَناتِ القَريَةِ وأَرَقُّهنَّ، حَياتَها مُطمَئِنَّةً هَادِئة، ولكِنَّ جَمَالَها الذِي رَفَعَها إِلى هذه المَرتَبة، هُو نَفسُهُ الذِي جَعلَ مِنهَا مَحَلَّ حِقدِ كُلِّ بَنات القَريَةِ لأَنَّ جَمَالَها طَاغٍ عَليهِن، وجَعلَ الشَّبابَ يَتَنافَسُونَ للفَوزِ بِها. لكِنَّ حَادِثَ اعتِداءٍ بَسِيطٍ مِن شَابٍّ مُتهوِّرٍ يُفقِدُ البِنتَ حَياتَها المُستقِرَّة، ويُلوِّثُ سُمعَتَها، ويَجعَلُها حَدِيثَ القَريَة؛ لا لِجَمالِها هذِهِ المَرَّة، ولكِنْ لضَياعِ شَرَفِها. فَمَا حَقِيقةُ الِاعتِداءِ الذِي َتعَرَّضت لَهُ فَاطِمة؟ وهَل يُمكِنُ لحَادِثٍ كهَذا أَن يُغيِّرَ حَياتَها تَمامًا؟ فِي هَذِهِ المَجمُوعةِ القَصَصِيَّةِ نَتعرَّفُ عَلى قِصَّةِ هذه الحادثة، وقصصٍ أُخرَى.

  • الرحلة الأخيرة للسفينة «يهوذا الإسخريوطي»

    لَمْ يَجِدِ القُبطانُ ترومبول، البَحَّارُ المُخضرَمُ الذِي قَضَى أَربعِينَ عامًا فِي البَحْر، اسمًا يطلِقُه عَلى سَفِينتِه أفضلَ مِن «يهوذا الإسخريوطي» بَعدَ ما أَظهَرتْهُ مِن نَزَقٍ كُلَّما أَبحَرَ بِها للصَّيدِ أَو لنَقلِ حُمُولة؛ فكانَتْ إِمَّا تَصطدِمُ بسَفِينةٍ أُخرَى، أَو يَبتَلِعُها الضَباب، أَو تضربُ القَاع‎‎؛ لتُكبِّدَه خَسائِرَ فَادِحة. ولَم يَجدِ تَفسِيرًا لسُلوكِ السَّفِينة، التِي رُوعِيَ الإِتقَانُ فِي بِناءِ هَيكلِها وصِناعةِ أَشرِعتِها وصَوارِيها، سِوى أنَّ رُوحًا شِرِّيرةً تَسكُنُها، وَدَّ لَو أنَّ دَعواتِه وتَضرُّعاتِه كانَتْ كافِيةً لتَخلِيصِ السَّفِينةِ مِنهَا، لكِنَّها لَم تَكُنْ تُستَجاب؛ لِذَا فَقَدِ اجتَمَعَ معَ مُلَّاكِ السَّفِينةِ الآخَرينَ واتَّخذُوا قَرارًا بالإِبحَارِ بِها فِي رِحلَتِها الأَخِيرة، بَعدَ أَن كدَّسُوا فِيها كَمِّيَّةً هائِلةً مِنَ الصُّخورِ كافِيةً لإِغرَاقِها. لكِنْ هَل تَستسلِمُ السَّفِينةُ لمَصِيرِها وتَتحقَّقُ لَهُم أُمنِيةُ التَّخلُّصِ مِنهَا؟ اقرَأِ القِصَّةَ المُثِيرةَ لتَعرِفَ إِجابةَ هَذا السُّؤَال.

  • مصارع العشاق

    اشتُهِرَ الكَثِيرُ مِن حِكايَاتِ المُحِبِّينَ عَبْرَ العُصُورِ العَرَبِية، وأَصبَحَتْ ثُنائِيَّاتُ العِشْقِ كعَنتَرةَ وعَبلَة، وقَيْسٍ ولَيلَى، فِي الوِجدَانِ العَرَبِي. وفِي هَذا الكِتابِ التُراثِيِّ المُتمَيِّز، الذِي كُتِبَ فِي الأَلفِيَّةِ الهِجرِيَّةِ الأُولَى، سردٌ لقِصَصِ العُشَّاقِ عَبْرَ التَّارِيخِ العَرَبِي، حيثُ يَضَعُ الكاتِبُ الشَّيخُ «أَحمَد السَّرَّاج القارِئ» بَيْنَ يَدَينا مَجمُوعَةً مُتمَيِّزةً مِنَ الحِكايَاتِ الوَاقِعيَّة، بِنَزعَةٍ صُوفِيَّةٍ أَحيَانًا، ورُوحٍ عَرَبِيةٍ خالِصَة، عَن كُلِّ مَا يَتعَلقُ بالعُشَّاق، بِكافَّةِ أَطيافِهِم، بِدَايَةً مِنَ الخُلفَاءِ والأُمَرَاء، وَوُصولًا إِلى الفُقَراء، والشَّبَابِ والكُهَّل؛ لِيَجعَلَهُ بِذَلِكَ مَرجِعًا لقِصَصِ هَؤُلاءِ الذِينَ صَرَعَهم الحُب. وقَد جَمَعَ فِي رِوايَاتِهِ خَلِيطًا مِنَ القِصَصِ التِي كانَتْ فِي عَصرِ الجَاهِليَّةِ والدَّولَةِ الأُمَويَّةِ والعَبَّاسِيَّة؛ مِمَّا يُتِيحُ لِلقَارِئِ أَن يَعرِفَ تَفَاصِيلَ حَياةِ العَرَبِ خِلالَ تِلكَ العُصُور.

  • لغز رامي القنبلة

    رَحلَ يوجين فالمونت، كَبيرُ المُحقِّقِينَ الفَرَنسِيِّين، إِلى لندن بَعدَ أَنِ استَغنَتِ الحُكومَةُ الفَرَنسيَّةُ عَن خِدْماتِه، وعَمِلَ مُحقِّقًا خَاصًّا مَعَ الشُّرْطةِ الإِنجلِيزيَّة. كَانتْ لَدَيهِ شَخصِيَّةٌ أُخرَى يَتقمَّصُها، وهِيَ شَخصِيَّةُ بول دوشارم اللاسُلطَوي، التِي كانَ يَستَعِينُ بِها ليَكشِفَ مُخطَّطاتِ اللاسُلطَويِّينَ فِي الوَقِيعةِ بَينَ بريطانيا وفرنسا. وذَاتَ مرَّة، حِيكَتْ مُؤامَرةٌ مِن قِبَلِ اللاسُلطَويِّينَ لإِلقَاءِ قُنبُلةٍ عَلى مَوكِبٍ لرِجَالِ أَعمالٍ إِنجلِيزيِّينَ وفَرَنسيِّينَ فِي باريس. فَهلْ سيَنجَحُ يوجين فالمونت فِي الاستِفادةِ مِن شَخصِيَّةِ بول دوشارم كَي يُحبِطَ هَذِهِ المُؤامَرة؟ ومَا المَصيرُ الذِي سيُلاقِيهِ رامِي القُنبُلة؟

  • مغامرة منزل آبي جرينج

    تَقَعُ فِي مَنزِلِ آبي جرينج جَرِيمةٌ نَكرَاءُ يُقتَلُ عَلَى إِثرِها السير يوستاس براكينستال داخِلَ غُرفَةِ الطَّعام. يُرسِلُ المُحقِّقُ ستانلي هوبكنز بَرقِيةً إِلى هولمز يَدعُوهُ فِيها إِلى الحُضُورِ لِحَلِّ القَضِيةِ الغامِضَة. وَيَصِلُ هولمز والدُّكتُور واطسون إِلى مَوقِعِ الجَرِيمةِ فِي الصَّبَاحِ فَيجِدَانِ مَسرَحَ الجَرِيمةِ عَلى حَالِه، وَتَبدَأُ السَّيدَةُ براكينستال فِي إِعادَةِ سَردِ وَقَائِعِ اللَّيلَةِ الماضِيَة، مُشِيرةً إِلى أَنَّها كانَتْ جَرِيمةَ سَرِقةٍ ارتَكبَتْها عِصَابةُ آل راندال الشَّهِيرة. يَجِدُها هولمز قَضِيةً سَهلَةً والمُجرِمُ فِيها مَعرُوفٌ فَيَنسَحِبُ بِهُدُوء. فهَلْ سَيقِفُ الأَمرُ عِندَ هَذا الحَدِّ أَم أَنَّ ثَمَّةَ شَيئًا غامِضًا؟ ومَا الذِي أَثارَ شُكُوكَ هولمز فِي صِحَّةِ رِوايةِ السَّيدَة؟ وهَلْ كانَتْ شُكوكُهُ فِي مَحَلِّها؟ اقرَأِ القِصَّةَ لِتَتعَرَّفَ عَلى التَّفاصِيلِ المُثِيرة.

    تَقَعُ فِي مَنزِلِ آبي جرينج جَرِيمةٌ نَكرَاءُ يُقتَلُ عَلَى إِثرِها السير يوستاس براكينستال داخِلَ غُرفَةِ الطَّعام. يُرسِلُ المُحقِّقُ ستانلي هوبكنز بَرقِيةً إِلى هولمز يَدعُوهُ فِيها إِلى الحُضُورِ لِحَلِّ القَضِيةِ الغامِضَة. وَيَصِلُ هولمز والدُّكتُور واطسون إِلى مَوقِعِ الجَرِيمةِ فِي الصَّبَاحِ فَيجِدَانِ مَسرَحَ الجَرِيمةِ عَلى حَالِه، وَتَبدَأُ السَّيدَةُ براكينستال فِي إِعادَةِ سَردِ وَقَائِعِ اللَّيلَةِ الماضِيَة، مُشِيرةً إِلى أَنَّها كانَتْ جَرِيمةَ سَرِقةٍ ارتَكبَتْها عِصَابةُ آل راندال الشَّهِيرة. يَجِدُها هولمز قَضِيةً سَهلَةً والمُجرِمُ فِيها مَعرُوفٌ فَيَنسَحِبُ بِهُدُوء. فهَلْ سَيقِفُ الأَمرُ عِندَ هَذا الحَدِّ أَم أَنَّ ثَمَّةَ شَيئًا غامِضًا؟ ومَا الذِي أَثارَ شُكُوكَ هولمز فِي صِحَّةِ رِوايةِ السَّيدَة؟ وهَلْ كانَتْ شُكوكُهُ فِي مَحَلِّها؟ اقرَأِ القِصَّةَ لِتَتعَرَّفَ عَلى التَّفاصِيلِ المُثِيرة.

  • الأغنية الدائرية

    «ولَكِن لَا بُدَّ لِي أَنْ أُنهِيَ القِصَّة؛ فَكُلُّ شَيءٍ لَهُ نِهَاية، لَكِنَّ نُقطَةَ النِّهَايةِ فِي هَذهِ القِصَّةِ لَا أَستَطِيعُ تَحدِيدَها.»

    فِي مُجتَمَعِنا الشَّرقِيِّ قَد يُعاقَبُ المَجنِيُّ عَلَيه لأَنَّهُ سَمَحَ لِلجَاني أَنْ يُوقِعَ جِنَايتَهُ عَلَيه، فَإنْ كَانَ الجانِي ذَكَرًا وَالمَجنِيُّ عَلَيه أُنثَى، فَلَا حَرَجَ أَنْ تُسلَبَ حَياتَها عِقابًا لَهَا عَلَى اغتِصَابِ شَرَفِها. فعَلى الرَّغمِ مِن أَنَّهُما تَوأَمَانِ تَشَارَكَا مَعًا فِي أَحشَاءِ أُمٍّ وَاحِدَة، وَجَمَعَهُما الشَّبَهُ الكَبِيرُ بَينَهُما، فَإِنَّ المُجتمَعَ الذِي عَاشَا فِيهِ لَا يَعتَرِفُ بِكُلِّ هَذهِ الصِّفَاتِ المُشتَرَكةِ بَينَهُما، وَيَضَعُ الحَواجِزَ بَينَهُما؛ فَهَذا ذَكَرٌ وهَذهِ أُنثَى، هَذا يَكتُبُ التَّارِيخَ وَبِاسمِهِ تُكتَبُ الأَحدَاثُ والبُطُولات، وهَذهِ امرَأَةٌ خُلِقَتْ لِتَلبِيةِ احتِيَاجاتِهِ الجِنسِيَّةِ والجَسدِيَّة. فِي «الأُغنِيةِ الدَّائِريةِ» تَعزِفُ نوال السعداوي عَلَى وَتَرِ النِّظامِ الذُّكُوريِّ الذِي سَيطَرَ عَلى كُلِّ شَيءٍ وَلَمْ يَترُكْ لِلمَرأَةِ سِوَى مَكَانةٍ ثَانَويةٍ عَلى هَامِشِ نِظَامِه.

جميع الحقوق محفوظة لهنداوي فاونديشن © 2019

تسجيل الدخول

هذا الحساب غير مُفعَّل، يُرجى التفعيل لتسجيل الدخول‎‎

Mail Icon

إنشاء حساب

Mail Icon

لقد أرسلنا رسالة تأكيد التسجيل إلى يرجى التحقق من البريد الوارد الخاص بك وتأكيد بريدك الالكتروني لاستكمال عملية اشتراكك.

نسيت كلمة السر؟

Mail Icon

إذا كان البريد الإلكترونى الذى أدخلتة متصلا بحساب فى هنداوي فاونديشن ، فسيتم إرسال رساله مع إرشادات لإعادة ضبط كلمة السر.