• الملكة بلقيس

    يُعدُّ هَذا أوَّلَ نصٍّ مَسرحيٍّ لكاتِبةٍ ومُمثِّلةٍ مَسرحِيةٍ مِصْرية؛ السيِّدةِ «لطيفة عبد الله»، ويُقدِّمُه لَنا الأستاذُ الدكتور «سيد علي إسماعيل» مُلحَقًا بدِراسةٍ وافِيةٍ عَنهُ وعَن كاتِبتِه.

    «الملكة بلقيس»؛ مَسرحِيةٌ أَدبِيةٌ غَرامِية، لَكِنها بالرَّغمِ مِنَ ارْتِباطِ اسْمِها بمَلِكةِ «سبأ»، «بلقيس»، فإنَّها تَسرُدُ وَقائِعَ قِصةٍ مُغايِرة، ولَا تَمُتُّ بِصِلةٍ إلَى الأَحْداثِ التارِيخيةِ عَن مَدِينةِ «سبأ» أو المَلِكةِ «بلقيس». عُرِضتْ هذِهِ المَسرحِيةُ للمَرةِ الأُولَى عَلى المَسارِحِ الخَشبِيةِ في أَواخِرِ القَرنِ التاسِعَ عَشَر، وقَدْ أظهَرَ لَنا المُؤلِّفُ بِداياتِ عَملِ الفِرقةِ المَسرحِيةِ التي شارَكَتْ فيها الكاتِبةُ «لطيفة عبد الله»، والأماكِنَ التي قُدِّمتْ فِيها هذِهِ العُروض؛ وهُو ما يُبرِزُ الدَّورَ الذي لَعِبتْه الفِرَقُ المَسرحِيةُ قَدِيمًا في إِمْتاعِ الجُمْهورِ مُتعةً ثَقافِيةً وأَدبيةً عالِية، بإمْكانِياتٍ بَسِيطة. كَما أَلقَى الضَّوءَ عَلى الإِسْهاماتِ المُبكِّرةِ والجادَّةِ للمَرْأةِ المِصْريةِ في الفَنِّ المَسرحيِّ الحَدِيث.

  • عندما صرخت الأرض

    مِنَ السَّهلِ أنْ تَأتيَ بشَيءٍ يُثِيرُ الأَقاوِيل، ولَكِنْ أنْ تَأتيَ بشَيءٍ يَجعَلُ كَوْكبًا بأَسْرِه يَصرُخ، فذَاكَ أَمرٌ لا يَخرُجُ إلَّا مِن عَباءةِ عَبقَرِيةٍ فذَّةٍ تَفُوقُ أيَّ تَصوُّرٍ بَشَري. ومَنْ غَيرُ البروفيسور «تشالنجر» يَملِكُ مِثلَ هذِهِ العَبقَرِيةِ التي جَعلَتْ أَصْواتَ الكَوْكبِ تَتجمَّعُ في صَرْخةٍ واحِدةٍ صَمَّتِ الآذانَ ولا يُمكِنُ لعَقلٍ أنْ يَنسَاها، مِن خِلالِ تَجرِبةٍ فَرِيدةٍ تَركتْ أَثرَها على كُلِّ شَيءٍ في البَلْدة، حتَّى جُدْرانِ المَنازِل؟!

  • أيام في أمريكا

    «إنَّ مِن أَظلَمِ الظُّلمِ أنْ تَحكُمَ على شَعبٍ بأَسْرِه حُكمًا ما وأَنتَ واثِقٌ مِن صِدْقه؛ ذلِكَ لأنَّ الناسَ أَفْرادٌ يَختلِفُ كلُّ فرْدٍ مِنهُم عَن سِواه، وقَدْ يَتعذَّرُ جِدًّا بَل يَستحِيلُ أَحْيانًا أنْ تُدرِكَ أَوجُهَ الشَّبهِ السارِيةَ في الجَمِيع، والتي جَعلَتْ مِن مَجمُوعةِ الأَفْرادِ أمَّةً واحِدةً ذاتَ طابعٍ مُعيَّنٍ يُميِّزُها.»

    يَومِياتٌ يَسْرُدُها زكي نجيب عَنِ الفَتْرةِ التي قَضاها بالوِلَاياتِ المُتحِدةِ الأَمريكيةِ خِلالَ بَعْثَتِه بَينَ عامَيْ ١٩٥٣-١٩٥٤م للتَّدريسِ في جامِعةِ كارولاينا الجنوبيةِ بكولمبيا وجامِعةِ وِلايةِ واشنطن، سجَّلَ فيها مَا شاهَدَه بِعَينِه، وما عاشَهُ بنفْسِه؛ ارتحَلَ شَرقًا وغَربًا ليَرسمَ لَنا صُورةً مُغايِرةً للشَّعبِ الأَمريكيِّ عمَّا تُصوِّرُه شاشاتُ السينما مِن الِانْحِلالِ الأَخْلاقيِّ والدِّيني؛ فهُو شَعبٌ مُتديِّنٌ ومُترابِطٌ أُسَريًّا، ويُكرِمُ ضَيفَه، ولَدَيهِ حِسُّ الفُكاهَة. وبأُسلوبٍ مُمتِعٍ يَصِفُ لَنا ما زارَهُ مِنَ المَتاحِفِ والكَنائسِ والمَبانِي الحُكومِية … وغَيرِها. ويَذكرُ لَنا ما وَاجَهَه مِن مُناظَراتٍ ومُناقَشاتٍ معَ الأَساتِذةِ والطَّلَبةِ حولَ الفَلْسفةِ والإِسْلامِ ومَبادِئه، ومِصرَ وتارِيخِها. ولقَدْ تَخلَّلَ يَومِياتِه ما قرَأهُ في الصُّحفِ مِن أَخْبارٍ وقِصصٍ واقِعيةٍ وخَيالِية.

  • في العام ٢٨٨٩

    في هذِهِ القِصةِ المُثِيرةِ يَطرُقُ المُؤلِّفُ أبوابَ عالَمٍ غيرِ عالَمِنا، وأرضٍ غَيرِ أرضِنا، يَصِفُها بأرضِ الأَحْلام. يَروِي لنا قِصةَ يومٍ واحدٍ مِنَ الأيامِ التي سيَحْياها الناسُ في عامِ ٢٨٨٩؛ فيُصوِّرُ لَنا كيفَ سيَألَفُ الناسُ عالَمًا أصبحَتْ فِيهِ العَجائِبُ أمورًا عادِيَّة، مِن كَثرَتِها وتَواتُرِها. يُحدِّثُنا عَن مُخترَعاتٍ سيَتمكَّنُ العقلُ البَشريُّ مِن ابْتِكارِها، وكيفَ ستُغيِّرُ وَجهَ البَسِيطة، وعَن طَبِيعةِ العلاقاتِ بَينَ الناسِ في ذلِكَ العالَمِ المُستقبَلِي، ويُطلِعُنا على جانِبٍ مِنَ التَّجارِبِ المُذهِلةِ التي تُجرَى في ذلِكَ العالَم، مِثلِ تَجرِبةِ إِحياءِ المَوْتى. إنَّها قِصةٌ مَلِيئةٌ بالإثارةِ عَن عالَمٍ لَم يَحِن أوانُه بَعدُ.

  • أشهر ٥٠ خرافة عن الأديان

    كيفَ تَظهرُ الخُرافاتُ حَولَ الأَدْيان؟ وما أَسْبابُ ظُهورِها؟ وكَيفَ تُؤثِّرُ في رُؤيتِنا — الشَّخْصيةِ والجَمْعيةِ — للأَدْيان؟ هذِهِ بَعضُ الأَسْئلةِ التي يَطرَحُها المُؤلِّفانِ في هَذا الكِتابِ المُشوِّقِ، الذي يُعَدُّ مُقدِّمةً تَثْقيفِيةً جَذَّابةً تَتناوَلُ — اسْتِنادًا إلى مَعْرفةٍ واسِعةٍ بعالَمِ البَحثِ الأَكادِيميِّ — بَعضًا مِنَ الخُرافاتِ العَتِيقةِ والراسِخةِ التي تُحِيطُ بأَغْلبِ الأَدْيانِ.

    يَستعرِضُ الكِتابُ العَدِيدَ مِنَ الخُرافاتِ الشائِعةِ المُحِيطةِ بالأَدْيانِ عُمومًا، ويُناقِشُ بالتَّفصِيلِ ٥٠ خُرافةً مُحدَّدة عَنِ اليَهودِيةِ والمَسِيحيةِ والإِسْلام، وحتَّى عَن الإلحادِ واللَّاأَدْرية، مُوضِّحًا أَسْبابَ ظُهورِ هذه الخُرافات، وكَيْفيةَ انْتِشارِها، ولِماذا تُعَدُّ المُعتقَداتُ الناجِمةُ عَنْها مَحلَّ شَك. كَما يَشتمِلُ الكِتابُ على مُناقَشةٍ رائِعةٍ للطبِيعةِ البَشرِية، وللأسباب الأَساسِيةِ التي تَحْدُونا إلى اخْتِلاقِ الخُرافاتِ وتَداوُلِها. وهكَذا يُقدِّمُ الكِتابُ قِيمةً جَلِيلةً للقُرَّاءِ مِن خِلالِ تَعلِيمِهم مَنهَجَ التشكُّكِ والتفكِيرِ النقْدِي.

  • الخالد الفاني

    لَمْ يَكُنْ «ونزي» يَدرِي ما يُخبِّئُ لَه القدَرُ عِندَما تَناوَلَ شَرابَ «كورنيليوس» السِّحْريَّ ظنًّا مِنه أنَّه سيَشفِيهِ مِن حُبِّ «بيرثا». تُرَى كَيفَ ستتغَّيرُ حَياتُه بَعدَ ذلِكَ اليَوْم؟ وما المَصِيرُ الذي سيُواجِهُه؟ وما صِحَّةُ الشائِعاتُ التي يَتناقَلُها أهلُ القَرْيةِ عَن خُلودِه؟ وكَيفَ ستَصِيرُ عَلاقتُه بحَبيبتِه التي حيَّرتْها حالُه؟ وما القَرارُ المَصِيريُّ الذي سيتَّخذَهُ في نِهايةِ المَطاف؟ هَكَذا يَكتُبُ «ونزي» مُذكِّراتِه ليَرْويَ قِصتَه المُثِيرة، ويتَقاسَمَ مَعَ القارِئ قَدْرًا مِن هُمومِه.

  • بديعة وفؤاد

    وَحدَها المَشاعِرُ الصادِقةُ تَصمُدُ أمامَ اختِباراتِ الحَياة، ووَحدَه الحُبُّ يَستطِيعُ التمرُّدَ على العاداتِ والتقالِيدِ البالِيةِ لمُجتمَعٍ يُحرِّمُ ما يَتعارَضُ معَ أيٍّ مِن أَعْرافِه؛ فلَمْ يَكُنْ ليُبارِكَ حبًّا صادِقًا نَشأَ بينَ شابٍّ وخادِمتِه، حتَّى وإنْ كانَتْ على قَدرٍ عالٍ مِنَ الأَدبِ والعِلْم. ولَكِنَّ التمرُّدَ لا يَعنِي فَقْدَ الهُوِيَّة، وجَمالَ المَرأةِ قَدْ يُصبِحُ سببَ تَعاسةٍ إنْ لَم يَكُنْ لَها عَقلٌ يَفوقُه. في سِلسِلةٍ مِنَ الأَحْداثِ تُناقِشُ رِحلةَ خادِمةٍ مِن بِلادِ الشَّامِ إلى المَهجَرِ الأَمريكِي، ومِن خِلالِ عِدةِ شُخوصٍ تُوضِّحُ تَبايُنَ الثَّقافاتِ والتحدِّيَاتِ التي طَالَما وَاجهَتِ المُجتمَعَ العَربِي؛ تَحكِي الرِّوائيةُ «عفيفة كرم» حِكايةَ حُبِّ «بديعة وفؤاد».

  • مبادئ التحليل النفسي

    تُعَدُّ أساسِياتُ عِلمِ النَّفسِ أمرًا يُهِمُّ الهُواةَ والمُتخصِّصينَ عَلى حدٍّ سَواء؛ لِمَا تَتضمَّنُه مِن مَعلُوماتٍ تَمسُّ الحَياةَ اليَومِيةَ لكُلِّ إنْسان. وفي هَذَا الكِتابِ يُقدِّمُ المُؤلِّفُ «محمد فؤاد جلال» للقارِئِ بَحثًا يَشتمِلُ على كلِّ ما يُمكِنُ أنْ يُهمَّه في هَذَا المَجال، شارِحًا فِيهِ مَبادِئَ عِلمِ النَّفس، التي تَتمثَّلُ في عِدةِ مُصطلَحات؛ مِثل: التَّحلِيلِ النَّفْسي، ومَناهِجِ البَّحثِ فِيه، واللَّاشُعُور، والغَرائِز، والكَبْت، وطَبِيعةِ العَقْل، والأَحْلام، والوَظائِفِ العَقْلية، والاضْطِراباتِ العُصابِيةِ كالجُنونِ أو الذُّهان؛ بالإِضافةِ إلَى مَدارِسِ التَّحلِيلِ النَّفسيِّ وتَطبِيقاتِ التَّحلِيلِ النَّفسيِّ في الطِّبِّ والتَّربيةِ والفَنِّ والصِّحة، وغَيرِها مِنَ المَوضُوعاتِ المُهمَّة؛ ليُلبِّيَ بذلِكَ رَغبةَ هُواةِ عِلمِ النَّفس فِي مَعرِفةِ المَعلُوماتِ الضَّرورِيةِ بإِيجازٍ غَيرِ مُخِل، وأُسْلوبٍ شَائِقٍ يَخلُو مِنَ التَّعقِيد.

  • رحلة على متن منطاد

    يُقرِّرُ بَطلُ القِصةِ القِيامَ برِحْلةٍ في مُنْطادِ مِن مَدِينةِ فرانكفورت الأَلْمانيةِ مُتَّجهًا نَحوَ فرنسا، لَكنَّه يُفاجَأُ بغَرِيبٍ يَقفِزُ داخِلَ المُنطادِ أثناءَ صُعودِهِ ولا يَقدِرُ عَلى التَّخلُّصِ مِنْه. يَنوِي المُرافِقُ الغَرِيبُ اصْطِحابَ المُنطادِ لأَعْلى مَسافةٍ مُمكِنةٍ في الهَواء، ولَوْ على حِسابِ حَياتِه وحَياةِ بَطَلِ قِصتِنا. وأثناءَ ذَلِك، يَروِي المُرافِقُ الغَرِيبُ الأَطْوارِ بَعضَ الأَحْداثِ التارِيخيةِ المُرتبِطةِ بالسَّفرِ بمَناطِيدِ الهَواء. يُحاوِلُ بَطلُ القِصةِ مَنْعَ مُرافِقِه مِن تَخرِيبِ المُنطادِ بكُلِّ السُّبلِ المُمكِنة؛ فتُرَى هَلْ سيَنجَح؟ ومَا الذي ستَئُولُ إلَيْه الأُمُور؟

  • تأثر الثقافة العربية بالثقافة اليونانية

    تَميَّزَتِ الحَضارةُ العَربيةُ الإسْلَاميةُ بكَوْنِها «حَضارةً عالَمِيةً» تَخطَّى أَثرُها المَوقِعَ الجُغْرافيَّ في جَزِيرةِ العَرَب، فوَصلَتْ مُنجَزاتُها إلى ما حَولَها مِن بِلَاد، صَدِيقةً كانَتْ أَوْ عَدوَّة، ويُرجِعُ المُؤلِّفُ هذِهِ العالَمِيةَ إلى ارْتِكازِ الحَضارةِ العَربيةِ عَلى رافِدَينِ أساسِيَّينِ تَميَّزَا هُما الآخَرانِ بالعالَمِية، أوَّلُهما الدِّينُ الإسْلَاميُّ الَّذِي تَجاوَزَتْ رِسالتُه حُدودَ «مَكَّة»، وبَلغَتْ ما خَلفَ البِحارِ لتُظِلَّ النَّاسَ بمَبادِئِه السَّمْحةِ وتُؤسِّسَ العَلاقةَ فِيما بَينَهُم عَلى العَدلِ والمُساوَاة؛ فدَخلَ النَّاسُ فِيهِ أَفْواجًا. أمَّا الرَّافِدُ الآخَرُ فهُو ما نَقلَه العَربُ بالتَّرجَمةِ والدِّراسةِ مِنَ الحَضارةِ اليُونانِيةِ القَدِيمة؛ حيثُ أفادَ العَربُ مِن ثِمارِ عُقولِ مُفكِّرِيها الكِبَار، أَمْثالِ «أرسطو» و«أفلاطون» و«أبقراط» وغَيرِهم؛ فكانَتْ حَركةُ التَّرجَمةِ الواسِعةُ التي شجَّعَها الخَلِيفةُ العَباسيُّ «المَأْمون»، والتي جَعلَتْ بِلادَ العَربِ مَقصِدًا لمَنْ يَرغَبُ في التَّعلُّمِ على أُسُسٍ مَنْهجيةٍ وعِلْميةٍ سَلِيمة.

جميع الحقوق محفوظة لهنداوي فاونديشن سي آي سي © 2018

تسجيل الدخول

هذا الحساب غير مفعّل، براجاء التفعيل لتسجيل الدخول

Mail Icon

إنشاء حساب

Mail Icon

لقد أرسلنا رسالة تأكيد التسجيل إلى يرجى التحقق من البريد الوارد الخاص بك وتأكيد بريدك الالكتروني لاستكمال عملية اشتراكك.

نسيت كلمة السر؟

Mail Icon

إذا كان البريد الإلكترونى الذى أدخلتة متصلا بحساب فى هنداوي فاونديشن سي آي سي، فسيتم إرسال رساله مع إرشادات لإعادة ضبط كلمة السر.