• القاطرة البشرية

    «مجرمٌ اجتمعَت فيه جميعُ الصفات التي تجعل منه عصابةً بأكملها، وقد اعتاد «موكا» أن يعمل وحدَه؛ فهو يقوم — مقابل أجر — بأيِّ شيءٍ لحساب العصابات.»

    في هذه المغامرةِ المثيرة سيدخل «الشياطين» في صراعٍ محتدمٍ مع واحدٍ من أعتَى رجال العصابات في «نيويورك»، وهو «موكا برازي»، الذي يعتبر ظاهرةً لا مثيلَ لها في عالم الإجرام. وما أثار غضبَ «موكا» وتَسبَّب في إعلانه الحربَ ضد «الشياطين» للقضاء عليهم، هو نجاحُهم الكبير في الإيقاع بعددٍ كبيرٍ من رجال العصابات، الواحد تلوَ الآخَر، والقبض عليهم. فتُرى كيف سينتهي هذا الصراع؟!

  • الرسائل المزيفة

    «كانت الخريطة لا تزال مُطفأة، وهذا يعني في نظر الشياطين أن المنطقة التي ستدور فيها مغامرتهم الجديدة ليست مُحدَّدة، وأنَّها قد تُغطِّي العالَم كله، وهذا ما فهموه ما دام طرفا الصِّراع هما القوتان الأعظم.»

    إنها مغامرةٌ جديدة، لكنها ليست كأيِّ مغامرة؛ فقد تمتدُّ إلى كل بِقاع العالَم؛ فعصابة «الجولد فينجر» ليس لها أيُّ هدف سوى التدميرِ وتهيئةِ الأجواء لحربٍ شاملة؛ وذلك عن طريقِ تزييف الرسائل المتبادَلة بين الولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد السوفييتي. وتبدأ مهمة الشياطين اﻟ «١٣» من مدينة «كوبنهاجن» الدنماركية؛ حيث سيُحاوِلون عرقلةَ عملية التزييف وإنقاذَ العالَم من كارثةٍ كُبرى، لن تَلحَق بالدول الكُبرى فحسب، بل ستمتدُّ إلى العالم كله.

  • البحث عن السادات

    «وحين قرأتُ مذكرات محمد إبراهيم كامل، وجدتُ أن مصر قد أُضيرت ضررًا هائلًا بمُبادَرة السلام وباتفاقياتِ كامب ديفيد، وأن كُنهَ هذا الضررِ وأبعادَه شيء لا يُمكِن معرفته إلا بالرجوع إلى مذكرات الرجل الذي شَهِد تلك المُفاوَضات من داخل المعسكر الساداتي نفسه.»

    يَضمُّ هذا الكتاب مجموعةَ المقالات التي كتبها «يوسف إدريس» في مجلة «القبس» الكويتية، والتي تتناول وجهةَ نظره في الرئيس «السادات»، بعد توقيعه «معاهدة السلام» مع «إسرائيل»، وما تَرتَّب عليها من نتائج، مُستنِدًا إلى مذكراتِ «محمد إبراهيم كامل» وزير خارجية مُفاوَضات كامب ديفيد، ومذكراتِ السياسي الأمريكي «كيسنجر»، ومُسلِّطًا الضوء على إدارة «السادات» وسياساته؛ بدايةً من انقلاب «١٥ مايو» الذي أطاح بكل ما تَبقَّى من رجال «عبد الناصر» وسياسته، وحتى سياسة الانفتاح الاقتصادي التي اتَّبعها «السادات»، وما تَرتَّب عليها من آثارٍ اجتماعية واقتصادية. كما تَطرَّق «يوسف إدريس» إلى مشاعره تجاه «مُبادَرة القدس» بين التفاؤل والإحباط، وغيرها من القضايا التي اقترنَت بتلك المرحلة، في مُحاوَلة لمعرفةِ حقيقةِ ما جرى.

  • غابة الحور

    «لقد لفتَت نظري شجرةٌ غريبة بين الأشجار، فهي تختلف عن أشجار الغابة في كل شيء، بجوار أنها تَتميَّز بساقٍ ضخمة، إنني لا أعرف أيَّ نوعٍ من الأشجار هي، لكني أظنُّ أنها مُجهَّزة تجهيزًا ذكيًّا.»

    كُلِّف الشياطين بمهمة البحث عن عصابةٍ خطيرة، تَفكُّ الرسائلَ المُشفَّرة للكثير من الدول المتقدِّمة مهما كانت درجة صعوبتها، فتَتمكَّن بسهولةٍ من سرقةِ جميع المعلومات الخاصة بهذه الدول، وتنقلها إلى دولٍ أخرى، وهو ما سيَتسبَّب في أزمةٍ دولية عالَمية، وقد اكتُشِف مقر العصابة في «غابة الحور»؛ وهي غابةٌ معروفة بأشجار الحور الضخمة، لكن ما سِرُّ اختيار هذا المكان بالتحديد؟

  • مزارع العنب

    «إنَّ الطائرة المطاردة ربما تكون قد أقلعَت من قاعدةٍ بَحريَّة، ومن المؤكَّد أنها تابعة للعصابة، فهي لا يمكن أن تُسلم ببساطةٍ في ضَياع دكتور «بالم» أو اختراعه.»

    نجح الشياطين في إنقاذ الدكتور «بالم» مخترع «الإنسان الآلي» أو «رجل المستقبل» من قبضة العصابة الخطيرة، وتَمكَّنوا أيضًا من أخذِ نسخةٍ من «رجل المستقبل» وحمَلوها معهم على مَتن الطائرة التي ستُقلُّهم إلى فرنسا. ولكن أثناء رحلتِهم طاردَتهم إحدى الطائرات التابعة للعصابة لإسقاطهم، فاضطرَّ الشياطين إلى الهبوط بمِظلَّاتهم في أحد حقول العنب، ومعهم «بالم» وشبيهُه الآلي، لكنْ فورَ هبوطِهم اختفى الدكتور «بالم». فتُرى ماذا حدَث؟!

  • رجل المستقبل

    «صمَت رقمُ «صفر» قليلًا ثم قال: إن نجاحَ تجرِبة رجل المستقبل قد تأكَّدت، وهذا يعني أنه يُمكِن تكرارها، بل يُمكِن اختصارُ الوقت الذي تحتاجه، فتستطيع العصابةُ أن تحصل على عدد من رجال المستقبل في أقصر وقت.»

    هناك تجرِبةٌ فريدة قام بها الدكتور «بالم» لصناعةِ إنسانٍ آلي حادِّ الذكاء، وأَطلق عليه اسم «رجل المستقبل». لكنَّ معلوماتِ هذه التجرِبة ومُخترِعَها قد وقَعا في قبضةِ عصابة خطيرة، بدأَت بتصنيع العديد من هذه النماذج البشرية للهيمنة على العالَم. ومهمة الشياطين هي القضاءُ على رجال المستقبل وإنقاذُ الدكتور «بالم»، لكنَّ الصعوبة أن هؤلاء الرجالَ يُشبِهونه تمامًا؛ فكيف سيُنقِذونه؟!

  • عصابة الموجات السرية

    «ردَّ «أحمد» بعد لحظة: إن الوقتَ مسألةٌ ضرورية بالنسبة لنا، فيجب أن ننتهي من كل شيءٍ الليلةَ إذا أمكن؛ فتعليماتُ رقم «صفر» محدَّدة. إنَّ كشفَ موجةِ الإرسال يعني أن العصابة قد عرفَت بوجود الشياطين، وهي تستطيع عن طريق الْتِقاط الموجة تحديدَ مكان المقرِّ السري؛ وهذه مسألةٌ في منتهى الخطورة!»

    تَعرَّض «أحمد»، أحدُ الشياطين اﻟ «١٣»، لخطرٍ كبير؛ فهناك مَن يَتعقَّبه ويَترصَّد خطواته في باريس ويُراقِب اتصالاته، إنها عصابةٌ خطيرة تُدعى «عصابة الموجات السرية»، لكن «أحمد» تَمكَّن بذكائه من أن ينقل إلى رقم «صفر» أخبارَه وما حدث له، فأرسل إليه الأخيرُ أربعةً من الشياطين لإنقاذه. فهل سيَتمكَّنون من إنقاذه والوصول إلى هذه العصابة؟

  • عصابة الشاطئ الشرقي

    «ضاع وقتٌ طويل قبل أن يَتفرَّغ الشياطين الأربعة «أحمد» و«زبيدة» و«عثمان» و«إلهام» لمُطارَدة «بازوليني»، زعيم عصابة «فئران نيويورك». كان الشياطين قد هزموا «بازوليني» هزيمةً لم تَتِم … فقد استطاع الهربَ في آخِر دقيقة، وهم يطاردونه في تِلال «نيويورك» في ظلام الفجر!»

    كُلِّف الشياطين بمهمة البحث عن زعيم العصابة الخطير «بازوليني» في الشاطئ الغربي للولايات المتحدة الأمريكية، وبعدما نجحوا في الوصول إليه تَفاجئوا بهربه في آخِر دقيقة، وذهب بمُعاوَنة رجاله إلى الشاطئ الشرقي؛ حيث تَتجمَّع هناك أعتى العصابات في أمريكا، فقرَّر الشياطين مُطارَدته هناك والإمساكَ به، لكن تُرى كيف سيَحدث ذلك؟!

  • القبلة الأخيرة

    «وأنا الذي طرتُ في السماء ليَتعلَّموا مني الطيران، حلَّقتُ بجناحَيَّ فوق كل السجون لكي يَسخروا من كل السجون، أردتُ أن أثبت لهم أن الإنسان يُمكِن أن يَتحوَّل إلى نَسر أو صقر، أو حتى عصفور يعلو فوق الطُّغاة والمعذِّبين والجلَّادين، يُبدِّل أرضًا بأرض، وسماءً بسماء، ويُرفرِف فوق القرى والمدن والغابات.»

    عبر مجموعةٍ قصصية بلغَت اثنتين وعشرين قصةً قصيرة، راح الفيلسوفُ والقاصُّ «عبد الغفار مكاوي» يرسم لنا عوالمَ مختلفة في أزمنةٍ متعددة، مُستخدمًا التصريحَ حينًا والرمزيةَ أحيانًا، ليُشكِّل لوحةً مُتجانِسة عن حياةِ بُسطاء الناس وطرق تفكيرهم، في المدينة والريف، وينتقل بخِفة بين قصةٍ وأخرى؛ فمن «عتريس» القزم الذي يلجأ دائمًا إلى «أم العواجز»، إلى مُحاوَلاتِ رجلٍ من العامة يريد أن يرفع شكوى إلى قيصر روما في عصورِ ما قبل الميلاد، ومن ممثِّل مسرحي في فرقةٍ شعبية تدور في الموالد، إلى عالِم ذَرة يعود أخيرًا إلى وطنه ليجد بيته قد تَهدَّم، ومن ابن السلطان الذي راح ينتظر عودةَ أبيه من الحروب منذ ألف عام، إلى العالِم الفلكي «محمود نجم»، وغيرها من القصص الغنية بالشخصيات والأفكار الحريصة على إظهار الجانب الإنساني في مجتمعاتنا.

  • الشارع الأصفر

    «مرةً أخرى صمَت رقم «صفر»، وظل الشياطين يَنظرون إلى مصدر الصوت في اهتمامٍ شديد، لقد كانت هذه التفاصيلُ السريعة أكثرَ إثارةً من أيِّ تفاصيلَ سمعوها في أي مغامرة؛ فإنَّ أي شيء يَتعلَّق بالأطفال يجعلهم في حالةِ حماسٍ شديد.»

    يَخوض الشياطين هذه المرةَ مُغامَرةً إنسانية، تدور أحداثُها الغريبة في أحد المُستشفيات المشهورة في «الشارع الأصفر» بتركيا؛ فبهذا المُستشفى تَتعرَّض أمهاتٌ عديدة لمأساةٍ مُوجِعة؛ فعندما يذهبنَ إليه للولادة، يَخرجنَ دون أطفالهن، بينما تأتي أُخريات من أوروبا إلى هذا المُستشفى بالتحديد ويَخرجن منه يَحمِلن أطفالًا، فماذا يحدث هناك؟ أمرٌ غريب سيُحاوِل الشياطين اكتشافه.

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة هنداوي © ٢٠٢٢