• متى يمكن الوثوق في الخبراء؟: التمييز بين العلم الحقيقي والعلم الزائف في مجال التعليم

    كلَّ عامٍ يُواجِه المُعلِّمونَ والمُديرُونَ والآباءُ كَمًّا هائلًا مِنَ البَرمَجِياتِ التَّعلِيميَّةِ والأَلعابِ وكُتيِّباتِ التَّمارِينِ والبَرامِجِ التَّنمَوِيَّةِ الجَديدَة، التي تَزعُمُ أنَّها «مُعْتمِدةٌ على أَحدَثِ الأَبْحاث». وعَلى الرَّغمِ مِن أنَّ بعضَ تلكَ المُنتَجاتِ يَقومُ عَلى عُلومٍ مَوثُوقٍ فِيها، فإنَّ الأَبحاثَ الدَّاعِمةَ لِكَثيرٍ مِنَ المُنتَجاتِ الأُخرى مُبالَغٌ فيها إلى حدٍّ كبير. هَذا الكِتابُ الجَديد، الذي كتَبَهُ أَحدُ رُوَّادِ الفِكرِ البارِزين، يُساعِدُ المُعلِّمينَ والمُديرينَ وأَفرادَ الأُسرةِ العاديِّينَ في التَّمْييزِ بَينَ الغَثِّ والسَّمين، وتَحديدِ أيُّ الأَساليبِ التَّعليميَّةِ الجَديدَةِ مَدعُومٌ عِلميًّا ويَستَحِقُّ تَبنِّيَه، وأيُّها يَنتَمِي إلى ما يُطلَقُ عَلَيهِ «الدَّجَلُ التَّعليمِي».

  • آلة التفكيك

    مُغامرةٌ عِلميةٌ أُخرى مِن مُغامَراتِ البروفيسور تشالنجر، ذلك الرَّجلِ المَهيب، الحادِّ المِزاج، أَعظمِ عُلماءِ عَصرِه، الذي يَتصدَّى لمَهمَّةِ الوُقوفِ على حقيقةِ آلةٍ عجيبة، يَزعُمُ مُخترِعُها أنَّها تستطيعُ تفكيكَ أيِّ شيء — بما في ذلك البشر — مُحِيلةً إيَّاه إلى ذرَّاتٍ مُتناثِرةٍ غيرِ مرئية، ويُمكنُها كذلك أن تُعيدَ تجميعَهُ مِن جديدٍ ليَعودَ سِيرتَهُ الأُولى. وعبْرَ أحداثٍ مليئةٍ بالإثارةِ والتَّشويق، نُرافقُ البروفيسور في سَعيِه الحَثِيث، ليس لِكشْفِ السرِّ فقط، بل أيضًا للحَيْلولةِ دُونَ استغلالِ الاختراعِ كآلةِ حربٍ ودمارٍ شامل.

  • آراء حرة

    يَجمَعُ هَذا الكِتابُ عَددًا مِنَ المُحاضَراتِ المُحتوِيةِ عَلى آراءٍ هامَّةٍ لثَلاثةٍ مِن كِبارِ المُفكِّرينَ العَرَب؛ ففِي القِسمِ الأَولِ مِنهُ يَتحدَّثُ «محمد كرد علي» عَنِ الأَثرِ الذي أحْدَثَتْه الحَضارةُ العَربيةُ في الحَضارةِ الغَرْبية، وعَن أَهمِّ المَراكِزِ الحَضارِيةِ العَربيةِ لا سِيَّما في مِصرَ والأَنْدلُس، التي أَسْهمَتْ في نَشرِ العِلمِ والمَعرفةِ في شَتَّى أَرْجاءِ الأَرْض، وكَذلِك عَنِ الدَّورِ الذي قامَ بِه الأُوروبيُّونَ في إِحْياءِ الثَّقافةِ العَربيةِ مِن جَدِيد، وخاصَّةً في أَواخِرِ القَرنِ الثامِنَ عشَرَ المِيلادِي، معَ عَقدِ مُقارَنةٍ سَرِيعةٍ بَينَ الحَضارتَيْن. أمَّا في القِسمِ الثانِي فيَتناوَلُ «علي مصطفى مشرفة» الأَثرَ العِلميَّ في الثَّقافةِ المِصرِيةِ الحَدِيثة. وفي القِسمِ الثالِثِ والأَخِيرِ يَتعرَّضُ عَمِيدُ الأَدبِ العَربيِّ «طه حسين» لنَشأةِ حُريةِ الرَّأيِ والتَّعبِير، وأَهمِّ الفَلاسِفةِ الذين دافَعُوا عَنْها ببَسالَة، ومِن بَينِهِم: «فولتير»، و«جان جاك روسو»، و«إرنست رينان»، و«الفيلسوف تين».

  • أثر التراث العربي في المسرح المصري المعاصر

    «التُّراثُ» مَصدرُ إِلْهامِ الشُّعوب، ومُحرِّكُ وِجْدانِها، وصائِغُ مُستقبَلِها إنْ تمكَّنَتْ مِن الاسْتِفادةِ مِنهُ بصُورةٍ صَحِيحة؛ لِذَا تَمَّ تَوظِيفُه فِي أَحدِ أَكثرِ الفُنونِ تَأثِيرًا في المُجتمَع؛ وهُو «المَسرَح».

    مَا مِن أُمةٍ إلَّا وتَفتخِرُ بتُراثِها، وتَسعَى لتَوظِيفِه في كُلِّ مَناحِي الحَياة؛ لِتَستفِيدَ مِنه وتُسبِغَ على ثَقافتِها عُنصرَ الأَصالَة. مِن هَذا المُنطلَقِ جاءَ دَورُ التُّراثِ العَربيِّ في المَسرحِ المِصريِّ المُعاصِر، وإنِ اختلَفَ الدَّورُ الذي يُؤدِّيه التُّراثُ في كُلِّ مَسرَحيةٍ حَسْبَما وظَّفَه الكاتِب؛ فالبَعضُ جعَلَه انْعِكاسًا لِذاتِه فعبَّرَ بِه عَن تَطلُّعاتِه وآمالِه، والبَعضُ استَخدَمَه ليُعبِّرَ عَنِ الأَوضاعِ الاجْتِماعيةِ والثَّقافِيةِ في عَصرِه‎. وكانَ للتُّراثِ دَورٌ مِحْوريٌّ في مَسْرَحةِ عَددٍ مِنَ القَضايا الاجْتِماعيةِ التي أرَّقَتِ المُجتمَع، وبالطَّبعِ حصَلَ التُّراثُ السِّياسِيُّ عَلى نَصِيبِ الأَسدِ في تِلكَ المَسرَحياتِ مُمثِّلًا مُختلِفَ الآرَاء؛ المُؤيِّدَ مِنها للسُّلطةِ والناقِمَ علَيْها، كَما عالَجَ المَسرَحُ عَلى اسْتِحياءٍ عَددًا مِنَ القَضايا الدِّينية، مِثلَ قَضِيةِ «الحَلَّاج»، واهْتمَّ مُؤلِّفو المَسرَحياتِ بالتُّراثِ الشَّعْبيِّ ﮐ «مَجنُون لَيْلى» وغَيرِها. إنَّ هذِهِ الدِّراسةَ تَكشِفُ القِناعَ عمَّا حمَلَه المَسرَحُ مِن دَلالاتٍ ومَعانٍ تُراثِيةٍ قَلَّما استطَعْنا قِراءتَها ممَّا بَينَ السُّطور.

  • السيد زخاريوس

    العِلمُ يُحرِّرُ الإنسانَ مِنَ الخُرافة، لَكنْ عِندَما يُصبحُ الإنسانُ عَبدًا للعِلمِ فإنَّه يَقودُه إلى الشَّطَط. وهَذا ما حدَثَ معَ السَّيدِ زخاريوس؛ صانِعِ الساعاتِ المِيكانِيكيةِ الذي ظَنَّ أنَّه خَلقَ الوَقْت، وظَنَّ أنَّه تَوصَّلَ إلى سِرِّ الاتِّحادِ الغامِضِ بَينَ الرُّوحِ والجَسَد، وأَصبَحَ فَوقَ الزَّمَن، وفَوقَ المَوْت، ومُساوِيًا للخالِقِ في قُوَّتِه. وما بَينَ العَبْقريةِ والجُنون، والغُرورِ بالعِلمِ واتِّهاماتِ الشَّعْوذة، يَتأرجَحُ مَصِيرُ السَّيدِ زخاريوس. فتُرَى مَاذا سيَكُونُ مَصِيرُهُ في النِّهايَة؟

  • أندروماك

    بَعدَ مَوتِ «أخيل» وانتِصارِ الإغْريقِ في حَربِهم على «طروادة»، عَادَ المُنتصِرونَ بغَنيمةٍ مِنَ الأَسْرى اقتَادُوهم عَبيدًا، وكانَتِ المَلِكةُ «أندروماك» أَشهَرَ أولئكَ الأَسْرى وأهَمَّ غَنائِمِ تلكَ الحَرب. مَلكةٌ صُيِّرتْ بحُكمِ الحَربِ أَمَة، وفتنةٌ لم تنتهِ بانتِصارٍ وَحِيد، بل نَتَجَ عنها سِلسلةٌ مِنَ الحُروبِ الخَفيَّة، ستخُوضُها «أندروماك» وَحْدَها في البِلادِ الغَرِيبة، مُكابِدةً أَسْرَها الذي سيَّجتْه أرواحٌ تُحِب، وقُلوبٌ يَتنازَعُها الهَوَى. مِن بَينِ عَددٍ مِنَ الكُتَّاب، استَلهَمُوا كِتاباتِهِمُ الأدَبيةَ مِنَ الميثولوجيا اليُونانيَّةِ بأسَاطِيرِها وشُخُوصِها الغَنِيَّة، يَأتِي «راسين» بمَسرَحيتِه «أندروماك» في مَصافِّ أُدباءِ القَرنِ السَّابِعَ عَشَرَ ممَّنِ استَطاعُوا صِياغةَ تِلكَ الحَالةِ السِّحرِيةِ ببرَاعَة، في تراجيديا شِعْرِية، تَرجمَها عَميدُ الأَدبِ العَربيِّ «طه حسين» ببرَاعَتِه المَعهُودةِ في الصِّياغةِ والوَصْف، وكَأنَّكَ حَاضرٌ في حُجُراتِ «اللوفر»، تُشاهِدُ العَرضَ رأْيَ العَيْن، وتُرافِقُ أبطالَهُ إلى عَالَمٍ آخَر.

  • الحُلة الجميلة

    شابٌّ يافِعٌ صَنعَتْ لَه وَالِدتُهُ حُلَّةً جَمِيلة، تَعجَزُ الكَلِماتُ عَن وَصفِ جَمالِها، لِتَكونَ كَما قالَتْ لَه حُلَّةَ زِفافِه. كانَتِ الحُلَّةُ مِنَ الجَمالِ بحيثُ حَرصَتِ الأمُّ على لفِّ أَزْرارِها اللَّامِعةِ البرَّاقةِ بالوَرق، ولَصقِ قِطَعٍ مِنَ القُماشِ على الأَجْزاءِ التي قَد تَتأذَّى عندَ ارتِدائِها. طلبَتْ مِنه أمُّهُ عدمَ ارتِدائِها إلَّا في المُناسَباتِ الخاصَّةِ جِدًّا، ودونَ إزالةِ وَسائِلِ الحِمايةِ تِلْك، ولَكنَّ الفَتَى استَحوذَتْ عَلَيه فِكرةٌ واحِدة؛ وهي ارْتِداءُ الحُلَّةِ دُونَ حِماية. وفي لَيْلةٍ مِنَ اللَّيالِي المُقمِرة، قرَّرَ ارْتِداءَ حُلَّتِه والخُروجَ مِنَ المَنزلِ لِقَضاءِ اللَّيلةِ في الخارِجِ والاستِمتاعِ بحُلَّتِه وأَناقتِها. فتُرَى هَلْ سيَحظَى بالسَّعادَة؟ وكَيفَ ستَمضِي لَيلتُه؟

  • الملكة بلقيس

    يُعدُّ هَذا أوَّلَ نصٍّ مَسرحيٍّ لكاتِبةٍ ومُمثِّلةٍ مَسرحِيةٍ مِصْرية؛ السيِّدةِ «لطيفة عبد الله»، ويُقدِّمُه لَنا الأستاذُ الدكتور «سيد علي إسماعيل» مُلحَقًا بدِراسةٍ وافِيةٍ عَنهُ وعَن كاتِبتِه.

    «الملكة بلقيس»؛ مَسرحِيةٌ أَدبِيةٌ غَرامِية، لَكِنها بالرَّغمِ مِنَ ارْتِباطِ اسْمِها بمَلِكةِ «سبأ»، «بلقيس»، فإنَّها تَسرُدُ وَقائِعَ قِصةٍ مُغايِرة، ولَا تَمُتُّ بِصِلةٍ إلَى الأَحْداثِ التارِيخيةِ عَن مَدِينةِ «سبأ» أو المَلِكةِ «بلقيس». عُرِضتْ هذِهِ المَسرحِيةُ للمَرةِ الأُولَى عَلى المَسارِحِ الخَشبِيةِ في أَواخِرِ القَرنِ التاسِعَ عَشَر، وقَدْ أظهَرَ لَنا المُؤلِّفُ بِداياتِ عَملِ الفِرقةِ المَسرحِيةِ التي شارَكَتْ فيها الكاتِبةُ «لطيفة عبد الله»، والأماكِنَ التي قُدِّمتْ فِيها هذِهِ العُروض؛ وهُو ما يُبرِزُ الدَّورَ الذي لَعِبتْه الفِرَقُ المَسرحِيةُ قَدِيمًا في إِمْتاعِ الجُمْهورِ مُتعةً ثَقافِيةً وأَدبيةً عالِية، بإمْكانِياتٍ بَسِيطة. كَما أَلقَى الضَّوءَ عَلى الإِسْهاماتِ المُبكِّرةِ والجادَّةِ للمَرْأةِ المِصْريةِ في الفَنِّ المَسرحيِّ الحَدِيث.

  • عندما صرخت الأرض

    مِنَ السَّهلِ أنْ تَأتيَ بشَيءٍ يُثِيرُ الأَقاوِيل، ولَكِنْ أنْ تَأتيَ بشَيءٍ يَجعَلُ كَوْكبًا بأَسْرِه يَصرُخ، فذَاكَ أَمرٌ لا يَخرُجُ إلَّا مِن عَباءةِ عَبقَرِيةٍ فذَّةٍ تَفُوقُ أيَّ تَصوُّرٍ بَشَري. ومَنْ غَيرُ البروفيسور «تشالنجر» يَملِكُ مِثلَ هذِهِ العَبقَرِيةِ التي جَعلَتْ أَصْواتَ الكَوْكبِ تَتجمَّعُ في صَرْخةٍ واحِدةٍ صَمَّتِ الآذانَ ولا يُمكِنُ لعَقلٍ أنْ يَنسَاها، مِن خِلالِ تَجرِبةٍ فَرِيدةٍ تَركتْ أَثرَها على كُلِّ شَيءٍ في البَلْدة، حتَّى جُدْرانِ المَنازِل؟!

  • أيام في أمريكا

    «إنَّ مِن أَظلَمِ الظُّلمِ أنْ تَحكُمَ على شَعبٍ بأَسْرِه حُكمًا ما وأَنتَ واثِقٌ مِن صِدْقه؛ ذلِكَ لأنَّ الناسَ أَفْرادٌ يَختلِفُ كلُّ فرْدٍ مِنهُم عَن سِواه، وقَدْ يَتعذَّرُ جِدًّا بَل يَستحِيلُ أَحْيانًا أنْ تُدرِكَ أَوجُهَ الشَّبهِ السارِيةَ في الجَمِيع، والتي جَعلَتْ مِن مَجمُوعةِ الأَفْرادِ أمَّةً واحِدةً ذاتَ طابعٍ مُعيَّنٍ يُميِّزُها.»

    يَومِياتٌ يَسْرُدُها زكي نجيب عَنِ الفَتْرةِ التي قَضاها بالوِلَاياتِ المُتحِدةِ الأَمريكيةِ خِلالَ بَعْثَتِه بَينَ عامَيْ ١٩٥٣-١٩٥٤م للتَّدريسِ في جامِعةِ كارولاينا الجنوبيةِ بكولمبيا وجامِعةِ وِلايةِ واشنطن، سجَّلَ فيها مَا شاهَدَه بِعَينِه، وما عاشَهُ بنفْسِه؛ ارتحَلَ شَرقًا وغَربًا ليَرسمَ لَنا صُورةً مُغايِرةً للشَّعبِ الأَمريكيِّ عمَّا تُصوِّرُه شاشاتُ السينما مِن الِانْحِلالِ الأَخْلاقيِّ والدِّيني؛ فهُو شَعبٌ مُتديِّنٌ ومُترابِطٌ أُسَريًّا، ويُكرِمُ ضَيفَه، ولَدَيهِ حِسُّ الفُكاهَة. وبأُسلوبٍ مُمتِعٍ يَصِفُ لَنا ما زارَهُ مِنَ المَتاحِفِ والكَنائسِ والمَبانِي الحُكومِية … وغَيرِها. ويَذكرُ لَنا ما وَاجَهَه مِن مُناظَراتٍ ومُناقَشاتٍ معَ الأَساتِذةِ والطَّلَبةِ حولَ الفَلْسفةِ والإِسْلامِ ومَبادِئه، ومِصرَ وتارِيخِها. ولقَدْ تَخلَّلَ يَومِياتِه ما قرَأهُ في الصُّحفِ مِن أَخْبارٍ وقِصصٍ واقِعيةٍ وخَيالِية.

جميع الحقوق محفوظة لهنداوي فاونديشن سي آي سي © 2018

تسجيل الدخول

هذا الحساب غير مفعّل، براجاء التفعيل لتسجيل الدخول

Mail Icon

إنشاء حساب

Mail Icon

لقد أرسلنا رسالة تأكيد التسجيل إلى يرجى التحقق من البريد الوارد الخاص بك وتأكيد بريدك الالكتروني لاستكمال عملية اشتراكك.

نسيت كلمة السر؟

Mail Icon

إذا كان البريد الإلكترونى الذى أدخلتة متصلا بحساب فى هنداوي فاونديشن سي آي سي، فسيتم إرسال رساله مع إرشادات لإعادة ضبط كلمة السر.