سألاني

سألاني عن علاقتي بنوار سعد؟

سألاني عن علاقتي بنوار سعد، وهل هي عميقة جدًّا؟

– إننا صديقتان.

– بالتأكيد أنت لا تعرفين كل شيء عنها.

– لحدٍّ ما؛ فهي لا تخبئ عني الكثير. ثم غيَّر حافظ مجرى الحديث داخلًا في الموضوع بوضوح …

– هل اشتركتِ في المظاهرات الأخيرة؟

– لا.

– لماذا؟ ألم تهزك الأحداث الأخيرة؟

– لقد آلمتني كثيرًا، ولكنني كنت بالمحراب لأنَّ المختار مريض ولا أحد معه، فلم أستطع تركه طوال أسبوع، ضف إلى ذلك لا أميل إلى السياسة، فأنا مسالمة ولا أرغب في سلطة أو جاه! قالت سارة: رُبَّما أثرت فيك نوار سعد، فقط لو كنت تقدسين فاسيلي كادنسكي وشاجال وأمور أخرى. قلتُ مُحاولة أن أكون هادئة: لكلٍّ منا أسلوب حياته، فهي تقبلني كما أنا، وأنا أقبلها كما هي!

والحرية كما يقول أستاذ البلاد الكبيرة محمود محمد طه: «لنا ولسوانا …»

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة هنداوي © ٢٠٢٤