اقتصاد [١–١٠ من ٢١ كتاب]

الكساد الكبير والصفقة الجديدة: مقدمة قصيرة جدًّا

إريك راشواي

أدَّى إخفاق جيل في التعامل مع التغيرات الحادة التي ساقتها الحرب العالمية الأولى إلى اشتعال فتيل الكساد الكبير الذي يُعَدُّ كارثة ذات أبعاد عالمية كان من الممكن التنبُّؤُ بها، بل كانت متوقعة بالفعل. وفي هذا الكتاب، يبيِّن المؤلف كيف أن الدور المحوري الجديد الذي لعبته الولايات المتحدة في سنوات ما بين الحربين العالميتين قد جعل من الأخطاء التي وقعت فيها القيادة الأمريكية أحداثًا هزَّتْ أركان العالم. وقد أفسح نطاق الأزمة المجال أمام قيادة فرانكلين روزفلت المثيرة للاهتمام وللجدل، لتضع صفقته الجديدة الولايات المتحدة على مسار سياسيٍّ جديد تمامًا.

يستعرض المؤلف بين دفتي هذا الكتاب النجاحات الرئيسية التي حققتها الصفقة الجديدة والإخفاقات التي مُنيَت بها، موضحًا أسباب نجاح بعض برامجها وإخفاق البعض الآخر. وفي نهاية الكتاب، يوضح كيف تمكنت إدارة الرئيس الأمريكي روزفلت بعد الحرب العالمية الثانية من تقديم استراتيجيات الصفقة الجديدة إلى الساحة العالمية.

خرافة عقلانية السوق: تاريخ من المخاطر والمكاسب والأوهام في وول ستريت

جاستن فوكس

أطاحت الأزمة المالية التي اشتعلت عام ٢٠٠٨ والركود الهائل الذي أعقبها بالكثير من الأفكار الأثيرة الراسخة، وعلى رأسها النظرية القائلة بأن الأسواق المالية دائمًا ما تُصلح أوضاعها من تلقاء نفسها. وهذا الكتاب يسلط الضوء على منبع هذه الفكرة وكيف تداعت. إن هذا الكتاب — الذي يعد بمنزلة قصة بحثية فكرية بقدر ما هو تاريخ ثقافي للمخاطر والتهديدات المحتملة — يقدم تجسيدًا حيًّا للأفكار والأشخاص الذين شكَّلوا قطاع المال والاستثمار الحديث؛ بدءًا بمراحل تطور وول ستريت، ومرورًا بالكساد الكبير، ووصولًا إلى الكوارث المالية المعاصرة. إنه قصة تروي لنا كيف كوَّن أساتذةٌ كبارٌ ثرواتٍ وخسروها، ودخلوا في صراعات فكرية محمومة، وحققوا انتصارات، وألَّفوا كتبًا حققت أعلى المبيعات، ولعبوا أدوارًا محورية على الساحة الدولية.

معضلة العولمة: لماذا يستحيل التوفيق بين الديمقراطية وسيادة الدولة والأسواق العالمية؟

داني رودريك

لقرنٍ من الزمان والاقتصاديون يطرحون قضية العولمة في المؤسسات المالية وأسواق العمل والتجارة ويدافعون عنها. غير أن ثَمَّةَ علامات تحذيرية كانت دائمةَ الظهور تشير إلى أن الاقتصاد العالمي والتجارة الحرة ربما لا يكونان دومًا بالقدر المأمول من النفع. فأين هي مواطن الخطورة؟ وماذا بوسعنا أن نفعل إزاءها؟

يبحث داني رودريك في هذا الكتاب تاريخ العولمة منذ ظهورها في القرن السابع عشر، مرورًا بالأحداث والأفكار البارزة التي أثَّرت على مسارها حتى يومنا هذا. يرى رودريك أنه على الرغم من أن العولمة الاقتصادية قد أتاحت مستويات غير مسبوقة من الرخاء في الدول المتقدمة، وكانت بمثابة هبة من السماء لمئات الملايين من العمال الفقراء في الصين وغيرها من دول آسيا، فإنها تقوم على ركائز متصدعة. ويرتكز رأْي رودريك على فكرة وجود معضلة أساسية ثلاثية الأبعاد تتمثل في أننا لا نستطيع أن نجمع في آنٍ واحدٍ بين الديمقراطية، وسيادة الدولة القومية، والعولمة الاقتصادية. فإذا منحت الحكومات قوة مفرطة، فسيؤدي ذلك إلى اتباع سياسة الحمائية. وإذا منحت الأسواق حرية مفرطة، فسيؤدي ذلك إلى خلق اقتصاد عالمي غير مستقر يفتقر إلى الدعم السياسي والاجتماعي من جانب أولئك الذين يُفترض أن يساعدهم هذا الاقتصاد. باختصار، يرى رودريك أننا بحاجة إلى عولمة ذكية، لا عولمة مفرطة.

الرأسمالية: ثورة لا تهدأ

جويس أبلبي

يبدو النظام الرأسمالي — بجذوره العميقة ونطاقه الشامل — عالميًّا وخالدًا؛ غير أن هذا النظام الذي أصبح حولنا في كل مكان الآن لم يكن كذلك على الدوام. تمدنا جويس أبلبي بمقدمة رائعة عن ذلك الابتكار العبقري للجنس البشري، وذلك منذ بدايته وحتى وقتنا الحالي الذي يهيمن فيه على العالم أجمع، وهي في هذا تتعامل مع الرأسمالية بوصفها ثقافة، وتطورًا تاريخيًّا لم يكن بأي حال من الأحوال تطورًا طبيعيًّا أو حتميًّا.

محاضرات في تاريخ المبادئ الاقتصادية والنظامات الأوروبية

محمد لطفي جمعة

أراد الكاتب من خلال هذه المحاضرات الأربع أن يضعنا في أجواء نشأة النظريات الاقتصادية وبداياتها، منذ عرفتها الحضارات القديمة، فمنذ القرن السابع عشر ومصطلح «الاقتصاد السياسي» يدوِّي في بلاد الشرق؛ فقد كانت هذه البلاد هي أول من عرفه ومارسه، ووضعوا له المبادئ التي يسير عليها، ثم جاء بعدهم اليونانيون، فهم أصحاب المدنية الكُبرى. ولم يكن الاقتصاد في هذه العصور مجرد نظريات تتصارع ولا مذاهب تُطبَّق، بل كان المحرك الأساسي لأي نهوض أو ركود لأمة من الأمم. ومن أهم المذاهب الاقتصادية القديمة التي يحويها الكتاب مذهبُ «الفيزوقراطيين» وهم أول من تداول مصطلح «تداول الثروة»، وعلى النقيض يأتي مذهب «البسيميست» أو المُرتابين.

جيوبنا وجيوب الأجانب

سلامة موسى

رأى «سلامة موسى» أن السبيل الوحيد لتحقيق استقلال حقيقي (ليس بصوري) لمصر عن المستعمر الإنجليزي ينبُع من استقلالها اقتصاديًّا؛ وذلك بأن تتحول مصر من مجرد دولة زراعية تصدِّر — فقط — حاصلات زراعية خامة إلى دولة صناعية تنتج ما تحتاج، بل وتنافس منتجاتها في السوق العالمية. والصناعة كذلك هي سبيل أيِّ أمة تطلب رقيًّا وتمدُّنًا كما يرى موسى، فهي تنشِّط الإبداع وتدفع للتطور والاعتماد على مخترعات العلم الحديث لزيادة الإنتاج وتجويده، على عكس الزراعة التي تغرس في ممارسيها نوعًا من الجمود والاستسلام للطبيعة، فدعا إلى الاهتمام بالصناعة الوطنية وتشجيعها بشراء المنتج المصري لا الأجنبي، مما سينعكس أيضًا على مشكلة البطالة التي نبَّه إليها وقدَّم حلولًا ونصائح للقضاء عليها، كما أشار إلى المعوقات التي تواجه الصناعة المصرية وسُبُل التغلب عليها في وصفة موجزة.

الاقتصاد البيئي: مقدمة قصيرة جدًّا

ستيفن سميث

يُعنى الاقتصاد البيئي بكيفية تأثير النشاط الاقتصادي والسياسة على البيئة التي نعيش فيها. يحدث التلوث نتيجة جانب من النشاط الإنتاجي والاستهلاك المنزلي، إلا أن التلوث ليس نتيجة حتمية للنشاط الاقتصادي؛ فللسياسات البيئية أن تلزم الشركات الملوثة للبيئة بتنظيف انبعاثاتها، وأن تشجع الناس على تغيير سلوكياتهم. إلا أن هذه التدابير تتضمن بعض التكاليف؛ مثل تركيب أجهزة مكافحة التلوث. لذا توجد مقايضة: بيئة أنظف ولكن نظير تكاليف اقتصادية عالية.

المدرسة النمساوية في الاقتصاد: مقدمة موجزة

إيمون باتلر

لسنوات عدة والمدرسة النمساوية في الاقتصاد مهمشة، لكن من الرائع أن نراها وهي تزداد شعبية بينما صار المزيد من الناس ينظر بعين النقد إلى الطريقة التي تعاملت بها الحكومات والبنوك المركزية مع أموالنا. إن اقتصاديي المدرسة النمساوية هم من منحونا أفكارًا على غرار المنفعة الحدية، وتكلفة الفرصة، وأهمية عنصري الوقت والجهل في تشكيل الخيارات البشرية، والأسواق والأسعار وأنظمة الإنتاج التي تنبع من هذه الخيارات. وبين دفتي هذا الكتاب يشرح إيمون باتلر هذه الأفكار بلغة بسيطة غير متخصصة، جاعلًا من هذه المقدمة الموجزة المدخل المثالي لأي شخص يريد أن يستوعب أهم الأفكار التي أنتجتها لنا المدرسة النمساوية في الاقتصاد.

أفكار جديدة من اقتصاديين راحلين: مدخل للفكر الاقتصادي الحديث

تود جي باكولز

كلنا يتأثر بالسياسات الاقتصادية الحكومية وبالقرارات الاقتصادية للقطاع الخاص، ولا يمكن لأي فرد أن يخطط للمستقبل الذي سيحيا ويعمل فيه هو وأبناؤه دون أن يكون على دراية بالقوى التي تشكل الحياة الاقتصادية. إضافة إلى أن الإلمام بمختلف الأفكار الاقتصادية من شأنه أن يساعد أي إنسان على فهم الكيفية التي تؤثر بها أي سياسات جديدة على الاقتصاد.

يفسر هذا الكتاب مختلف النظريات الاقتصادية الحديثة، وفيه يمدنا الكاتب بمدخل شائق وجلي للأفكار الرئيسية في علم الاقتصاد من خلال دراسة الاقتصاديين العظام الذين شكلوا ملامح هذا العلم. وبدلًا من النماذج الشكلية والرسوم المعقدة التي تملأ كتب علم الاقتصاد التقليدية، يعرض الكاتب شروحًا واضحة مُبَسَّطَة وأمثلة ملائمة للسياق. إنه الكتاب المثالي لكل من يريد التعرف على تطور علم الاقتصاد وأبرز الشخصيات التي شكلت هذا العلم.

أخلاقيات الرأسمالية: ما لن يخبرك به أساتذتك

توم جي بالمر

الرأسمالية نظام من القيم الثقافية والروحية والأخلاقية. وهي تشير أيضًا إلى نظام قانوني واجتماعي واقتصادي وثقافي يتبنى المساواة في الحقوق و«إتاحة فرص العمل أمام المواهب» ويستحث على الابتكار اللامركزي وعمليات المحاولة والخطأ.

الكُتاب المعروضة مقالاتهم بين دفتي هذا الكتاب يأتون من مجموعة متنوعة من البلدان والثقافات، ومن مهن ومدارس فكرية متنوعة. وكل منهم يعرض رؤيته للكيفية التي تضرب بها الأخلاقيات في جذور تبادلات السوق الحرة، والكيفية التي تعزز بها هذه التبادلات السلوك الأخلاقي. تضم هذه النخبة خليطًا من المقالات، بعضها قصير إلى حدٍّ ما، وبعضها أطول، بعضها يسير الفهم، والبعض الآخر أكثر تخصصًا. تمدنا هذه المقالات بمقدمة لكتابات غنية للغاية عن رأسمالية السوق الحرة.