فلسفة [١–١٠ من ٧٥ كتاب]

ما بعد الحداثة: مقدمة قصيرة جدًّا

كريستوفر باتلر

ظلَّ مصطلح «ما بعد الحداثة» شائعًا في مجتمعنا المعاصر على مدار العقد الماضي، ولكن كيف يمكن تعريفه؟ في هذا الكتاب من سلسلة «مقدِّمة قصيرة جدًّا»، يستكشف كريستوفر باتلر أهمَّ الأفكار ما بعد الحداثية، وارتباطَها بالنظرية والأدب والفنون المرئية والأفلام والعمارة والموسيقى. وهو يتحدَّث كذلك عن الفنانين والمثقَّفين والنقَّاد واختصاصيي العلوم الاجتماعية، بوصفهم جميعًا «أعضاءً في حزبٍ سياسيٍّ مُشاكِسٍ هشِّ التنظيم» — يضمُّ أعضاءً مثل: سيندي شيرمان، وسلمان رشدي، وجاك دريدا، ووالتر آبيش، وريتشارد رورتي — ومن ثَمَّ يقدِّم لنا إطارًا نظريًّا غايةً في الإمتاع يكشف خفايا «حالة ما بعد الحداثة»؛ بدءًا من ظاهرة تَسْيِيس ثقافة المتاحف، وصولًا إلى عقيدة الصَّواب السياسي.

نظرية الفوضى: مقدمة قصيرة جدًّا

ليونارد سميث

هل يمكن لخَفْقةٍ من جَناح فراشةٍ أن تُحدِث إعصارًا على الجانب الآخَر من الأرض؟

تدرس نظريةُ الفوضى العواقبَ المستقبلية الهائلة التي يمكن أن تصنعها تغيُّراتٌ بسيطة في الحاضر. إنها فكرة بديهية، غير أنها تقودنا نحو فهمٍ جديدٍ وعميقٍ للعلوم الطبيعية.

يُقدِّم لنا ليونارد سميث في هذا الكتاب من سلسلة «مقدمة قصيرة جدًّا» أحدَ أكثر المجالات تشويقًا وأسرعها نموًّا في الرياضيات والعلوم في يومنا هذا؛ حيث يكشف لنا عن الجوانب الخلَّابة لمظاهر الفوضى في عالَم الواقع، بدءًا بحالة الطقس اليومية وانتهاءً بظاهرة الاحتباس الحراري.

الهندوسية: مقدمة قصيرة جدًّا

كيم نوت

يعتنقُ الهندوسيةَ نحو ثمانين في المائة من سكان الهند، ونحو ثلاثين مليون شخص خارجها. وفي هذا الكتاب من سلسلة «مقدِّمة قصيرة جدًّا»، تقدِّم كيم نوت لمحةً موجزةً وموثوقًا فيها عن الهندوسية، مع تحليلٍ للتحديات المعاصرة التي تواجهها مع انتشارها خارج الهند. يتناول الكتابُ جوانب الهندوسية كافة؛ نصوصها المقدسة، ومعتقداتها، وتعاليمها، وممارساتها في الماضي والحاضر. ويناقش قضاياها الأساسيةَ أيضًا، ومنها: أهميةُ الفيدا كنصوصٍ دينيةٍ، ودورُ البَرْهَميين — طائفة الكَهَنة — والمُعلِّمين الروحانيين ورواةِ القصصِ في نقل تُراثِ وتعاليمِ الهندوسية من جيلٍ إلى جيل. ويتناول الكتابُ أيضًا موضوعاتٍ مثل: مكانة المرأة والتحيُّز الطائفي في المجتمع الهندوسي.

الله

عباس محمود العقاد

عَرَفَ الإنسانُ العقيدةَ منذ بَدْء الخليقة، كما عرف وعَلِمَ مفردات العالَم من حوله، وشَرَعَتْ هذه العقيدة في الارتقاء مثلما ارتقى كلُّ ما حوله، فكانَتْ تحمل من البداءة والبساطة ما حملت حياته الأولى. و«العقاد» هنا يناقش نشأةَ العقيدة الإلهية، منذ خُلِق الإنسان وعَرف له ربًّا إلى أن اهتدى لقداسة التوحيد. وبدأ العقاد كتابه بأصل الاعتقاد، ثم جاء بعقائد أقدم الحضارات التي عرفَتْها البشرية، ثم أردفها بعقائد مَن آمنوا بالكتب السماوية، وكذلك تأثير الأديان والفلسفة كلٍّ منهما في الأخرى، ومذاهب الفلاسفة التابعين والمعاصرين في ذلك. ولمَّا كان الكِتاب يرمي إلى العقيدة الإلهية دون غيرها، لم يتطرَّق إلى تفصيل شعائر الأديان؛ لِمَا لهذا الموضوع من فروعٍ تضيق هذه الصفحاتُ عن حَصْرها.

الحداثة: مقدمة قصيرة جدًّا

كريستوفر باتلر

ما سِرُّ اعتماد الثقافات لهذه الدرجة على الأوهام الأسطورية المرتبطة بالماضي؟ وما الكيفية الفعلية التي يُفكِّر بها البشر عندما لا يتحدَّثون؟ وكيف ترتبط الثقافة الراقية والثقافة المتدنية كلٌّ منهما بالأخرى؟ ولماذا نحتاج إلى ما هو «تقدُّمي» و«جديد»؟

يروي هذا الكتاب من سلسلة «مقدمة قصيرة جدًّا» قصةَ «الحداثة» عبر مختلف المجالات الجمالية والثقافية، ويُسلِّط الضوءَ على الأفكار الحداثية المتعلِّقة بالذات والذاتية واللاعقلانية والآلات، كما يعرض العديدَ من الابتكارات والتجديدات التي أسهَمَ بها المفكِّرون والفنَّانون الحداثيون، موضِّحًا كيف تمخَّضت الأفكارُ الحداثية المؤثِّرة عن ألوانٍ جديدةٍ من الموسيقى والرسم والأدب؛ ما أنارَ جنباتِ الحياةِ كافَّة في القرنَيْن العشرين والحادي والعشرين.

البوذية: مقدمة قصيرة جدًّا

داميان كيون

ظهرَتِ البوذيةُ في الهندِ منذُ ما يزيدُ على ألفَيْ سنةٍ، ومنذُ ذلك الحين لم تنتشر في آسيا فحسب، بل امتدتْ أيضًا إلى مختلِفِ أرجاءِ العالم.

وفي هذا الكتابِ من سلسلةِ «مقدمة قصيرة جدًّا»، يشرحُ المؤلفُ داميان كيون كيف بدأَتِ البوذيةُ، وكيف تطوَّرتْ وصولًا إلى شكلِها الحالي، ويوضِّحُ التعاليمَ الأساسيةَ للبوذية وممارساتها، بالإضافة إلى موضوعاتٍ رئيسيةٍ مثل الكارما والميلاد من جديدٍ والتأمُّل والأخلاقيات. كما يسلِّطُ كيون الضوءَ على تطوُّرِ البوذيةِ في آسيا والغربِ، وأهميةِ الثقافةِ المادية، وأخلاقياتِ الحربِ والسَّلام.

الفلسفة الهنديَّة: مقدمة قصيرة جدًّا

سو هاميلتون

تزخر الهند بتراث غني ومتنوع من الفكر الفلسفي يمتدُّ لنحو ألفَيْن وخمسمائة عام. وحتى وقت قريب كان الاعتقاد الشائع أن الهندَ «صوفيَّةٌ» والغربَ «عقلانيٌّ»، وما زال كثيرون يتبنَّوْن تلك النظرةَ. غير أن الفِكْر الهندي في واقع الأمر يتمتع بتراث عقلاني قوي، كما يُوضِّح هذا الكتابُ الذي تستعرض فيه سو هاميلتون البدايات الأولى للفلسفة في الهند، وتوضِّح فيه كيف ولماذا تطوَّر النقاش الفلسفي وازدهرَ وأسفَرَ عن مجموعة متنوعة من المدارس الفكرية. تجذبُ هاميلتون القارئَ إلى عالَم الفلسفة الهندية «الكلاسيكية»، من خلال إلقاء الضوء على سماتها الأساسية، وتوضيح الطرق المختلفة التي فسَّر بها المفكِّرون الهنودُ العظماء طبيعةَ الحقيقة، وسَعَوْا بها إلى فَهمِها.

الحقيقة: مقدمة قصيرة جدًّا

يان فيسترهوف

هل المادةُ حقيقية؟ وهل نحن حقيقيون؟ وهل الزمنُ حقيقي؟

طالما كانت طبيعة ُالحقيقةِ أحدَ الأسئلةِ الجوهريةِ التي عَكفتِ الفلسفةُ على تَدارسِها منذ بداياتِها في العصورِ القديمةِ. وفي هذا الكتابِ من سلسلةِ «مقدمة قصيرة جدًّا»، يناقشُ يان فيسترهوف ماهيةَ «الحقيقة» من خلال بحثِ عددٍ كبيرٍ من الآراءِ والنظرياتِ والتجاربِ الفكريةِ من الفلسفةِ والفيزياءِ والعلومِ المعرفيةِ.

آراء أهل المدينة الفاضلة ومضاداتها

أبو نصر محمد الفارابي

«المدينة الفاضلة» هي ذلك التعبير الذي يستدعي إلى الأذهان أحلام الحكماء والفلاسفة منذ «أفلاطون» حتى «توماس مور» وصولًا إلى العصر الحديث، ولكلٍّ نظرته الخاصة حيال تلك الحياة اليوتوبية المأمولة. و«الفارابي» الفيلسوف العربي الملقَّب ﺑ «المعلم الثاني» كان أول من تبلور لديه مفهوم متكامل للمدينة الفاضلة من منظورٍ عربيٍّ إسلامي، وهو موضوع هذا الكتاب الذي بين أيدينا. ويشتمل الكتاب على سبعةٍ وثلاثين فصلًا، تناول فيها المؤلِّف خمسة موضوعاتٍ رئيسية، هي: الذات الإلهية ممثَّلةً في الموجود الأول، والعالَم بما يحتوي من موجودات؛ جمادات وكائنات حية وأجرام سماوية، والنفس الإنسانية، والأخلاق ومبادئها الأساسية، وأخيرًا حاجة الإنسان إلى الاجتماع. وهنا يصوغ الفارابي صورةً مُثلى للتعاون بين أفراد المجتمع من أجل مدينةٍ فاضلةٍ يسود فيها العدل، وينعم سكانها بالسعادة، وتُمكِّنهم فضائلهم من الصمود في مواجهة المدن الجاهلة.

الفلسفة القارية: مقدمة قصيرة جدًّا

سايمون كريتشلي

الفلسفة القارية مفهومٌ محل جدلٍ يأخذنا إلى قلب هوية الفلسفة وعلاقتها بالأمور محل الاهتمام العام وتلك المتعلقة بالحياة الشخصية. ويسعى هذا الكتاب من سلسلة «مقدمة قصيرة جدًّا» إلى الإجابة عن السؤال التالي: «ما الفلسفة القارية؟» من خلال سرد قصةٍ تبدأ بِكانط قبل مائتَيْ سنة، وتتضمَّن مناقشاتٍ حول فلاسفةٍ كبارٍ أمثال نيتشه وهوسرل وهايدجر. وفي صميم الكتاب دعوةٌ لوضع الفلسفة في مركز الحياة الثقافية؛ ومن ثَمَّ إحياء تعريفها القديم بأنها «حب الحكمة» الذي يجعل الحياة تستحق العيش.