علم نفس [١–١٠ من ١٢ كتاب]

الوعي: مقدمة قصيرة جدًّا

سوزان بلاكمور

ما الوعي وما وظيفته؟ كيف يمكن لإطلاق النبضات الكهربائية من ملايين من خلايا الدماغ المتناهية الصغر أن تخلق خبرتنا بالعالم؟

أصبح الوعي الآن موضوعًا مثيرًا، وقد فتحت التطورات الحديثة المثيرة في علم النفس هذا الميدان لعلماء البيولوجيا والأعصاب وعلماء النفس والفلاسفة. ويناقش هذا الكتاب الجذاب من سلسلة «مقدمة قصيرة جدًّا» إن كنا نمتلك بالفعل إرادةً حرة، وما الذي يخلق إحساسنا بالذات، كما يتناول بعض النظريات المهمة، بما فيها التجارب الحديثة حول الفعل والوعي، والرؤية والانتباه، وحالات الوعي المتغيرة، وتأثيرات تلف الدماغ والعقاقير. تتساءل سوزان بلاكمور إن كان الوعي نفسه وهمًا، ومن خلال ذلك توضح الصعوبة الشديدة التي يواجهها العلماء والفلاسفة في صراعهم من أجل عبور الهوة السحيقة بين العالم المادي وتجربتنا الخاصة فيه.

السينما وعلم النفس: علاقة لا تنتهي

سكيب داين يونج

هذا الكتاب تأشيرة دخول لعالم زاخر بالقضايا التي تقع في بؤرة اهتمام السينما والعقل البشري، وقد أُلِّف بأسلوب ساحر وجذَّاب لينال إعجاب الأكاديميين وعُشَّاق السينما على حدٍّ سواء.

إن الأفلام السينمائية جميعها تَنبِض بالحياة من الناحية النفسية، وتتفجَّر بالدراما الإنسانية؛ دراما يمكن رؤيتها من زوايا عديدة مختلفة؛ في الأفلام ذاتها، وفيمَن يصنعونها، وفيمَن يشاهدونها. يستكشف هذا الكتاب هذه القضايا، ويعرض كيف فسَّر علماء النفس الأفلام السينمائية، وكيف قدَّمت السينما العلاج النفسي والأمراض النفسية. كما يفحص المؤلف أيضًا التركيبة النفسية لكبار المخرجين؛ مثل ألفريد هيتشكوك، ومارتن سكورسيزي، ووُدي آلِن، والممثِّلين البارزين؛ مثل أنجلينا جولي وجاك نيكلسون، إلى جانب تناول ما للأفلام السينمائية من تأثير عميق على الجمهور. واستنادًا إلى خبرته الواسعة في مجالَي السينما وعلم النفس، يكشف المؤلف عن الصلات العميقة بين عالم السينما الخيالي وواقع الحياة اليومية.

تنشئة الأطفال في القرن الحادي والعشرين: علم الصحة النفسية للأطفال

شارون كيه هول

في هذا الدليل المُيسَّرِ لتنشئة أطفالٍ ينعمون بالصحة النفسية، تُحدِّد د. شارون كيه هول سبعةَ مناحٍ رئيسية لنمو الأطفال. يعرفُ الأكاديميون الكثيرَ عن التنشئةِ الاجتماعيةِ الصحيحة للأطفال، لكن يَندُر أن تجد هذه الأفكارُ سبيلَها إلى جمهورٍ أوسعَ في صورةٍ سهلةٍ بسيطةٍ. يرسم هذا الكتابُ صورةً عامةً للمهاراتِ التي يحتاجُها الأطفالُ كي يصيروا أفرادًا بالغين أصحاء، ويستعرضُ الأبحاثَ التي أُجريت على العلاقةِ بين النمو المعرفي والكفاءة الاجتماعية، ويؤكدُ على تأثير العلاقات القوية والمسئولية الشخصية على النتائج الإيجابية التي يُحقِّقها الأطفالُ. كما يتناول الكتابُ قضايا مثل الحالة المزاجية للطفل، والقدرة على التحكُّم في ردود الأفعال، علاوةً على الاختلافات بين الجنسين فيما يتعلق بالصحة النفسية. تستكشف د. هول أيضًا عوامل الخطورة والحماية التي تسهمُ في تنشئة أطفالٍ لديهم القدرةُ على التكيُّفِ مع الصعاب.

إنَّ هذا الكتابَ السهلَ القراءة مبنيٌّ على أبحاثٍ نفسيةٍ موثوقٍ بها، وهو ما يجعله كتابًا مثاليًّا للآباء والمعلمين والطلاب والأطباء الذين يعملون مع الأُسَر.

الجنون في غياهب السجون: أزمة الصحة العقلية خلف القضبان ودورنا في مواجهتها

تيري كوبرز

يُسلِّط هذا الكتابُ الضوءَ على وحشية وفشل النظام العقابي الحاليِّ في الولايات المتحدة فيما يتعلَّق بجميع السُّجناء، ولكن ينصبُّ تركيزه أكثر على الظروف الرهيبة التي يواجهها مَن يعانون اضطراباتٍ عقليةً خطيرةً داخل السجون.

ويشير المؤلف إلى أن المبالغة في العزل تؤدِّي إلى تفاقُم أعراض المرض العقلي لدى السُّجناء الذين يعانون من اضطراباتٍ عقليةٍ. وهذا بدوره يجعلهم أكثر عُرضةً للاعتداء عليهم من قِبَل السُّجناء العُدوانيِّين. ويرى المؤلف أنَّ العقاب لا يُعدُّ طريقةً مناسبةً أو فعَّالةً في مواجهة أعراض المرض العقلي؛ فالشخص الذي يعاني مرضًا عقليًّا ينبغي أن يُودَع المستشفى وليس السجن. ويختتم المؤلف كتابه بعددٍ من التوصيات التي من شأنها أن تُحسِّن ظروف السُّجناء داخل السجون.

تاريخ الجنون: من العصور القديمة وحتى يومنا هذا

كلود كيتيل

في كل مكان وزمان كان ثمة أشخاص مجانين، وفي كل مكان وزمان كان ثمة استجابة أخلاقية واجتماعية وطبية وجنائية لهم. يستند هذا الكتاب — الذي يؤرِّخ للجنون على مر العصور — إلى ركيزة غير مسبوقة من الأعمال الأرشيفية. فمن «مرض الروح» إلى العُصاب والذُّهان، ومن معابد أسكليبيوس إلى المصحات النفسية مرورًا بمصحة إسكيرول، ومن العلاج بالأعشاب إلى العلاجات المعرفية السلوكية، لا يسرد المؤلف مجرد قصة أخرى عن الجنون، بل تاريخ الجنون نفسه.

الذاكرة: مقدمة قصيرة جدًّا

جوناثان كيه فوستر

لماذا نتذكر في بعض الأحيان أحداثًا من طفولتنا وكأنها وقعت بالأمس ولا نتذكر ما فعلناه الأسبوع الماضي؟ كيف تُخزَّن الذكريات في المخ وكيف تتغير الذاكرة مع التقدم في العمر؟ ماذا يحدث عندما تتدهور الذاكرة؟ وما مدى سهولة أن يتلاعب الآخرون بذكرياتنا؟

يعرض هذا الكتاب الرائع من سلسلة «مقدمة قصيرة جدًّا» آخر الأبحاث التي أُجريت في علم النفس وعلم الأعصاب للإجابة عن هذه الأسئلة وغيرها من الاستفسارات المهمة الأخرى حول علم الذاكرة؛ حيث يكشف اللثام عن كيفية عمل الذاكرة، وكيف لا يمكننا العيش بدونها، بل ويوضح سبل زيادة قدرتنا على التذكر.

علم النفس الشرعي: مقدمة قصيرة جدًّا

ديفيد كانتر

يتناول علم النفس الشرعي موضوعات على غرار كشف الكذب، وتحديد أوصاف الجناة، واختيار المحلفين، والتنبؤ بخطر معاودة ارتكاب الجرائم، وتحليل عقلية السفاحين، إضافة إلى كثير من الموضوعات الأخرى التي تملأ الأخبار والروايات.

ويناقش هذا الكتاب الرائع جميع جوانب علم النفس ذات الصلة بالعملية القانونية والجنائية ككل. وهو يقدم أيضًا تفسيرات للسلوك الإجرامي — من بينها دور الخلل العقلي في الجريمة — ويكشف عن الكيفية التي يساعد بها علم النفس الشرعي في تحقيقات الجرائم والقبض على الجناة.

أشهر ٥٠ خرافة في علم النفس: هدم الأفكار الخاطئة الشائعة حول سلوك الإنسان

سكوت أو ليلينفيلدوستيفن جاي لينوجون روشيووباري إل بايرستاين

علم النفس الشعبي هو مصدر غني للخرافات. لقد أنتج لنا معتقدات منتشرة على نطاق واسع يظن الجميع أنها صحيحة، غير أن أبحاث علم النفس تعارضها وتنقضها وتثبت زيفها. هذا الكتاب الجديد، «أشهر ٥٠ خرافة في علم النفس»، يحقق غاية سامية بهدم العديد من تلك الخرافات.

يتناول مؤلفو الكتاب ٥٠ خرافة بالدراسة والفحص، ويحددون مصادر تلك الخرافات، وأسباب تصديق الناس لها، وما تقوله الأبحاث العلمية المنشورة بشأنها. ويهدم مؤلفو الكتاب أيضًا إجمالي ٢٥٠ خرافة أخرى في صورة بسيطة تعتمد على ذكر الخرافة والحقيقة التي تنقضها. ويختتم المؤلفون الكتاب بإطلاعنا على ثلاثة عشر اكتشافًا جديدًا في علم النفس يصعب تصديقها على نحو يثبت أن الحقيقة أحيانًا تكون أغرب من الخيال.

يسدينا هذا الكتاب خدمة جليلة عن طريق تجميع كل هذه المعلومات في صورة ملائمة سهلة الاستخدام وذلك بإثباته أن العلم الصحيح يتفوق على المعرفة الشعبية والحدس الفطري، وبتعليمنا كيف نتشكك ونتفكر في كل ما نسمعه.

محاولات

سلامة موسى

«هذه الفصول التالية هي «محاولات» لا أكثر ولا أقل، وكما هو الشأن في كل محاولة قد يكون النجاح أو الخيبة نصيبَها، فقد تناولت موضوعات كثيرة كانت معالجتها المألوفة الماضية إما أدبية وإما وعظية، فعالجتها من الناحية السيكلوجية. وتحدثت عن الموسيقى والأدب والعائلة والإجرام والمجتمع واللغة، وحاولت أن أتعمق الأصول التي تصوغ أو توجِّه أو تحرف هذه الأشياء وأمثالها. وهذا الكتاب هو — كما قلت — محاولة أكشف بها عن بعض الجروح السيكلوجية، أو أشير بها إلى علاج تجريبي أو أوضح بها ما خفي من العلل التي أثمرها الظلم والظلام. وإني أرجو القارئ أن يقرأه على أنه «محاولة» فقط. وأن يشاركني في التفكير في العلاج».

الآراء والمعتقدات

غوستاف لوبون

يُفصِّل الكتابُ علاقة المرءِ بالمعتقد والرأي الذي يؤمن به؛ فعلى مدار تسعة أبواب يُثير المؤلِّف أسئلة تتكشف مع محاولات الإجابة عليها؛ فيوضِّح الفروق بين الآراء والمعتقدات من جهة، والمعرفة من جهة أخرى، إضافة إلى شرح آليات ومظاهر التأثُّر بالرأي والمعتقد، سواء من باب الأثر النفسي الواقع أو اللذة المتوقعة، كما يشرح الكتاب أنواع الغرائز وما يحرِّكنا ناحية معتقداتنا وآرائنا، ويُفصِّل آلية عمل هذه المحركات، وأسباب التصادم والتنازع بينها داخل المجتمعات، وآليات التوفيق أيضًا. ويوضِّح بالشرح مفهوم الرأيِ الفرديِّ، مبيِّنًا مظاهر الخصوصيَّة من فرد لآخر، والمؤثرات الخاصَّة على الفرد في هذه المسألة. ، ثم يتعرَّض لنفس المشكلات في آراء المجموع. ، لينتقل بعد ذلك إلى شرح آليات انتقال الرأي وانتشاره، والوسائل المستخدمة في الترويج للآراء والمعتقدات في المجتمعات. ، ثم يقدِّم مباحث تجريبية في تكوين المعتقدات وما ينشأ عنها من حوادث غير شعورية.